المستقر عند علماء اهل السنة والجماعة ان باب الاسماء والصفات باب توقيفي ومعنى توقيفي اي ان العبد والمكلف والمسلم والموحد طريقة اهل السنة والجماعة آآ ان يقفوا على ما جاء به كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
لم لا يتجاوزون ذلك ويتلخص من هذا ان العلم باسماء الله جل وعلا الحسنى طريقها ما جاء في كتاب الله فاي اسم من اسماء الله جل وعلا جاء في كتابه في اياته فانا نثبته لله جل وعلا اسما
تعبدوا به وندعوا الله جل وعلا به. وما جاء في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. منقولا في الاحاديث صحيحة فكذلك فان السنة انما هي وحي يوحى وانما رسول الله صلى الله عليه وسلم المبلغ عن الله لا ينطق
عن الهوى ويتبع ذلك انه لا يثبت لله ما ما لم يثبت في كتاب الله جل وعلا ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم مهما اجتهد فيه من اجتهد آآ او نظر فيهما النظر او آآ آآ ايده ببعض المعاني او العلل. فان ذلك ليس طريقا الى العلم بك
كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتمام ذلك انه لا ينفى عن الله وعن عن الله جل وعلا من الاسماء الحسنى ما ما ثبت في كتاب الله او سنة نبيه صلى الله عليه
وسلم. فان ذلك رد لهما فاذا نثبت ما جاء فيهما ولا ننفي شيئا من ذلك ولا نثبت شيئا لله جل وعلا من الاسماء في غير او من غير الكتاب والسنة
ودليل ذلك ايات كثيرة ودلائل ظاهرة فان الله سبحانه وتعالى قال ولله الاسماء الحسنى لله له يعني المستحق لها المالك لها فانه لا يسمى بها غيره ولا تنزع منه ولا يلحد
وفيها الاسماء الحسنى لما قال الاسماء فهل هنا دالة على ماذا الاسماء المعهودة المعروفة المنقولة في الكتاب والسنة ووصفت ايضا بانها الحسنى فهي الاسماء التي يسمى بها الله جل وعلا ويفهم من ذلك ان ما يجتهد فيه من الاسماء ليست حسنى فان
كلها لله. مثبتة محفوظة. منقولة مسموعة. لا يتجاوز الكتاب والسنة فهذا دال على ما ذكرناه. ومن ذلك قول الله جل وعلا وذروا الذين يلحدون في اسمائه. قال خير واحد من المفسرين كالامام البغوي وكذا آآ ابن حزم وذكرها ايضا ابن حجر ان من الالحاد في اسماء
الله جل وعلا ان آآ يسمى بغير ما سمى به نفسه والامام الخطابي رحمه الله تعالى قد ذكر في ذلك كلاما وهو مؤلف لكتاب في اسماء الله الحسنى في اثبات ما اثبته
الله جل وعلا لنفسه واثبات ما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. قال فينبغي ان يراعى هذا الباب فلا  عائدته عظيمة والجهل به دار. يعني اثبات ما اثبته الله جل وعلا لنفسه. واثبته له رسوله لا يتجاوز القرآن
والحديث وابن القيم رحمه الله تعالى نقل من الادلة الظاهرة الجلية في آآ الوقوف على ما جاء في الكتاب والسنة آآ آآ اسألك بكل اسم سميت به نفسك هو سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك. قال
هذا الحديث دال دلالة صحيحة على ان اسماء الله جل وعلا محفوظة منقولة مسموعة لا لا اجتهاد فيها ولا ولا قياس ولذلك يقول علماء اهل السنة حتى وان تقاربت المعاني او تشابهت في الدلالات
فانه لا يتجاوز ما جاء في الكتاب والسنة. ومثلوا لذلك بامثلة كثيرة. فعلى سبيل المثال قالوا جاء في من اسماء الله في كتاب الله الرحمن الرحيم وفي من اسماء الله الرحيم
وفي معنى الرحيم الشفيق. لكن الرحيم جاء في كتاب الله فنثبته. والشفيق لا يحفظ في اية ولا حديث فلا فلا يثبت اسما لله جل وعلا. ومثل ذلك العالم والعارف. فالعالم والعليم آآ او العليم
من اسماء الله جل وعلا وان ظن ان العارف بمعناه لكن العليم هو الذي جاءت به نصوص الكتاب والسنة فهو المثبت وهو المحفوظ وغيره لا لا يثبت في اسماء الله جل وعلا. ومثل ذلك الجواد والسخي. فالجواد جاء به كتاب
الله جل وعلا او جاءت به الادلة الصحيحة ودون السخي فكذلك ومثل هذا امثلة كثيرة الاول والقديم فالاول جاء به الكتاب والقديم انما هو ايش؟ آآ مما آآ اجتهد فيه اهل الكلام والنظار
ثم قالوا انه لا يخلو واحد من هذه الاسماء التي اه تقاس على اسماء الله من معنى غير صحيح او مما لا يليق بالله جل وعلا فهو لا يساوي المعنى من كل وجه. فكما انه ليس بمنقول فانه لا يساوي
في دلالة او تمام المعنى الذي جاءت به دلالة الكتاب والسنة. ولذلك قال الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى. فلذلك يقول الاول والقديم على سبيل المثال ان اه الاول دال على الاولية المطلقة. وان القديم فانما هو شيء نسبي فقد يكون اقدم
من الاحدث منه لكن لا يدل على السبق المطلق. ثمان القديم يدل على معنى فيه آآ شيء من القدم والضعف او غيره وذلك لا يوجد في اسم الله جل وعلا الاول. وكل ذلك ايضا في سائر ما آآ
في اه اه ما يشتبه بانه من اسماء الله الحسنى او ما يقارب معانيها فانها لا تساويها في كمال الدلالة وتمام المعنى وعدم حصول النقص فيها بوجه من الوجوه. فهذه اسماء الله جل وعلا الحسنى كل
توقيفية
