من اعظم ما ينبغي على المكلف القيام به اذ انه ما امر بشيء الا اعظم من توحيد الله جل وعلا وما خلقت الدنيا ولكونت الاكوان الا لاجل ذلك قال الله جل وعلا
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وما امتلأ قلب بشيء اعز على العبد وانفس واسلم لقلبه واصلح لدنياه وانجى لاخرته واكثر طمأنينة له مما يقر فيها من توحيد الله جل وعلا
ومهما اجتمعت للنفوس من متع الدنيا ورفاهيتها ووجد فيها من السعة والانبساط وتنقل العبد بين الشهوات والرغبات فان العبد اذا فات عليه توحيد الله جل وعلا مع ذلك كله يظلم قلبه
وتسود حياته وتفسد عليه دنياه واخرته ولذلك قال الله جل وعلا فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء
واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون
