ثم قال وكفى بالله حسيبا الله جل وعلا حسيب على العباد بمعنى وكيل ومن يتوكل على الله فهو حسبه فهو كافيه يا ايها النبي حسبك الله سبحانه وتعالى فهو قائم على العباد
ومتولي لامورهم. وهو الشهيد عليهم وهو الحفيظ. بسم الله الحسيب هي في معنى ذلك او في معنى تلك الاسماء. كما ان الله جل وعلا ايضا الحسيب على العباد باعمالهم وهو اسرع الحاسبين
فلا تخفى على الله خافية ولا تذهب عليه ذرة فما دونها وما فوقها ولذلك قال الله جل وعلا ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شراء يره. فلا تظنن ان شيئا يفوت على الله جل وعلا مهما دق. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة
فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. فسبحان من لا تخفى خافية. سبحان من عنده خزائن السماوات والارض. وعنده مفاتيح علمها والقيام عليها. فذلكم هو الله جل

