ثم يقول الله جل وعلا انه حميد مجيد ومن اسماء الله سبحانه وتعالى الحميد والحميد بمعنى فعيل بمعنى مفعول. فهو المحمود سبحانه وتعالى والحمد كما مر بنا كثيرا ايضا هو الثناء
على المحبوب على المحبوب ففرق بين الحمد والمديح فالمديح مطلق الثناء. والحمد لا يكون الا ثناء مع محبة واجلال. محبة وتعظيم محبة واحترام وكذلك يكون العباد لله جل وعلا. فالله هو المحمود بكل لسان. والله سبحانه وتعالى المستحق للحمد لا
لا احد سواه. ولذلك يقرأ العباد في كل صلاة الحمد لله اللام هنا لام الاستحقاق او لام الملك فهو المستحق لذلك والمالك له فليس احد يستحق الحمد سواه لكمال ذاته
فهو يحمد على ذاته ويحمد على صفاته ويحمد على احسانه لعباده ويحمد على اجابته لدعائهم. ويحمد على ما يكون من امهال العصاة. ويحمد على ما هداهم ودلهم بما انزل اليهم من الكتب وارسل اليهم من الرسل ويحمد سبحانه وتعالى على عدله وحسابه
واثابته وعقابه. فسبحانه من رب محمود بكل لسان معبود في كل زمان لذلك قال الله جل وعلا انه حميد. فهو الحميد سبحانه وهو المحمود او هو الحميد بمعنى المحمود
