ذكر الله جل وعلا اسمه الاعلى والعلي في كتابه. فماذا بعد ذلك وذكر في ايات كثيرة ما فيها دلاء ما فيها من الدلالة. اه على علوه سبحانه وتعالى. فمن ذلك اه استواؤه على العرش. وسيأتي
ذلك بحث فانما استوائه على العرش دلالة على علوه. كما يقول ذلك اهل العلم واهل التفسير كذلك ما جاء في ادلة كثيرة من آآ قول الله جل وعلا اامنتم من في السماء
فهذه الاية وما في معناها دالة على علو الله جل وعلا. وقوله في السماء في هنا بمعنى على على السماء لان حروف الجر ينوب بعضها عن بعض. او تكون في بمعناها لكن تكون السماء بمعنى
العلو فكل ما علاك او كل ما علاك فهو سماك فهو سماؤك يعني العلو يطلق بمعنى السماء والسماء تطلق بمعنى العلو. فالسماء لها اطلاقان اطلاق عام بمعنى العلو واطلاق خاص بمعنى الاجرام والسماوات السبع وما آآ جاءت ايضا بها نصوص آآ جاءت بها نصوص اخرى
ومثل ذلك قول الله جل وعلا يخافون ربهم من فوقهم فالفوقية اشارة الى علو الله جل وعلا وقول الله جل وعلا اليه يصعد الكلم الطيب فصعود الكلم الطيب والعمل الصالح
اه والعمل الصالح يرفعه دليل على علو الله جل وعلا. وقوله تعالى تعرج الملائكة والروح اليه. وقوله يدبر الامر من السماء الى الارض فكل ذلك وامثلة كثيرة دالة على هذا
ومن اهل العلم من ساق هذه النصوص على كثرتها ومنهم من ايضا جعلها على اقسام ما يدل على صعود الاشياء وما يدل على نزول الاشياء منه وآآ ما يكون من آآ مما جاء في الادلة
اشارة الى الفوقية وما جاء في اسم الله العلي ونحو ذلك. وما جاء في ادلة الاستواء الى غير ذلك من آآ كلها تتنوع في دلالة في آآ طريقتها وتتفق في دلالتها على علو الله جل وعلا
نعم
