ثم قال الله جل وعلا هذا خلق الله فكل ما ترون في هذه الاكوان كل ما ذكر الله جل وعلا في كتابه من المخلوقات وهو خلق الله جل وعلا وتكوينه وتدبيره وتثميره لها سبحانه وتعالى لا يختلف شيء عما
الله ولا يجود ولا ينقص. ولا يتحول من حال الى حال. الا بقدرة الله جل وعلا. ان عظم في خلقه كالمدرة والمسيرات او كان في اتفه الخلق واحقرها كالبخت والحشرات فان كل شيء بقدر
وان كل شيء لله جل وعلا خلق. وانه لا يكون شيء من ذلك الا بتدبير الله سبحانه وتعالى اما ترون الى انفاس هذه الحشرات ام ترون الى ما ترزق به هذه الحسرات
ام ترون كيف تهدى الى اماكنها وكيف تدل الى مواضعها وكيف تعرف ما ما اه يكون به صلاة وفسادها فانما ذلكم من الله جل وعلا. فاذا كان ذلك في الذر اليسير الذي لا يرى ما فيها
من اعضاء واجزاء فكيف بما يستكن فيها من اه اه نظر او تدبير او ما يكون لها من تسيير وتسيير فان ذلك بالله جل وعلا سبحانه
