وربما جاء في كتاب الله جل وعلا نسبة الفعل الى الله سبحانه وتعالى لكن لا يعني ذلك ثبوت صفة او ثبوت اسم لله سبحانه وتعالى على الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
الله جل وعلا يستهزئ بالكافرين وبمن يستحق ذلك. نعم لكن لا يقال من ان من صفات الله المستهزئ ويمكرون ويمكر الله. فالله جل وعلا يمكر بالماكرين نعم لكن لا يقال ان من صفات الله
المكر لان هذا الفعل صفة كمال لله جل وعلا في مقابلة المستهزئين. او في مقابلة الماكرين في مقابلة من يستحق ذلك فنسب اليه سبحانه وتعالى. لكن الصفة التي هي المكر والاستهزاء اكثر ما تكون فيه
انها صفة ذنب ولا يليق بالله جل وعلا صفات الذم والنقص. وآآ ما يكون من آآ مما آآ آآ هو نقيصة في بحق الله سبحانه وتعالى. واضح
