فلابد للمرء ان يقبل كل ما جاء عن الله جل وعلا وجاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم فالقبول ضده الرد فلا يرد الانسان ما جاء عن الله وما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم
والانقياد ضده الترك والاعراض والتخلي وآآ البعد فلا بد من العلم بان الانقياد والقبول هما شيء واحد لا هما شيء احدهما يبنى على على الاخر اصل المرء او فاصل الامر انما هو يقين
فلا يكون عند الانسان شك ثم قبول فلا يكون عنده رد ثم انقياد لما قبل فلا يمكن ان يكون عند الانسان شك ويصح بذلك ايمانه ولو كان عند الانسان يقين
ثم رد ما جاء عن الله او جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم فان ذلك لا ينفعه عند الله سبحانه وتعالى واذا كان صاحب يقين وصاحب قبول لكنه لم ينقض
يسمع ويترك يسمع ويهمل يسمع ويعرض يسمع ويقبل على اهوائه وشهواته فلا يرفع بذلك رأسا ولا يلقي التوحيد بال فذلك لا يجدي عليه عند الله جل وعلا شيئا
