قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي من الذل. وكبره تكبيره. كل اية من هذه الايات فيها من بيان العظمة من وجه ما آآ يزيد القلب عظمة وتذللا لله جل وعلا واقبالا. آآ ذكر
المفسرون ان هذه الاية نزلت في في النصارى ولما قالوا لله ولد وقال المشركون لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك فانزل الله جل وعلا هذه الاية لبيان ودحض ما عليه المشركون
وما عليه النصارى واليهود في اتخاذ ولد من دون الله جل وعلا قل الحمد لله الذي يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. فليس الله جل وعلا بدليل
يحتاج الى ولي يقوم عليه ولا من اه اه يعينه في تدابير خلقه. فلذلك لم يبقى الا ان يتوجه اليه العبد تكبيرا لله وتعظيما واخباتا وعبادة وتوجها وفصلا
