الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومنها كذلك ادع الافاكون المجرمون الظالمون الكافرون ان الاسلام لا يصلح ان يكون حكما بين الناس في القرن العشرين. وانه لابد من ابعاد الاسلام عن دائرة الحكم والتحاكم
وانه لا يصلح احوال الناس الا الحكم بالديمقراطية المعاصرة. والليبرالية الحديثة. اما الحكم اسلام فذاك في زمن مضى كان صالحا. واما في هذا الزمن فلا يصلح. وهذا كله اجتهاد النص فيكون مردودا باطلا والادلة على بطلانه اكثر من ان تحصر
