الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومنها لا يجوز القتل بالظنة. فلا حق لك اذا ظننت السوء باحد ان الى قتله حتى يقوم المسوغ الشرعي القاطع الذي يبيح لك دمه
اما بمجرد الظنون والاوهام والخيالات فهذا لا يجوز. ولذلك في الصحيحين من حديث اسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحروقات من جهينة. فلحقوا
فهزمنا القوم فلحقت انا ورجل من الانصار رجلا منهم فلما رأى شعاع السيف قال اسلمت لله وفي رواية قال لا اله الا الله. فكان الواجب على الانصاري واسامة ان يكفا عنه. فكف الانصاري عنه
وعلاه اسامة بالسيف حتى برد حتى قتله. فجاء الخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا اسامة اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله؟ قال يا رسول الله انما قالها متعوذا. اي قتلى قتله بالظن
فقال كيف تصنع بلا اله الا الله؟ اذا جاءت يوم القيامة افلا شققت عن قلبه حتى تعلم اقالها او لا وفي الصحيحين من حديث المقداد بن عمرو الكندي ان النبي انه قال يا رسول الله ارأيت ان لقيت رجلا من الكفار
فقاتلني فضرب احدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة. فقال اسلمت لله افاقتله يا رسول الله بعد ان قالها قال لا تقتله. قلت يا رسول الله انه قد قطع يدي ثم قالها بعد ان قطعها افاقتله؟ قال لا تقتله
فان قتلته فانت فانه بمنزلتك فانه بمنزلتك قبل ان تقتله. يعني قبل ان ترتكب هذا العظيم وانت بمنزلته قبل ان يقول كلمته التي قال فالقتل بالظنة محرم باجماع العلماء
