الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم طيب عندنا ايضا قاعدة اخرى كم رقمها؟ السابعة والعشرون؟ طيب مراعاة الفضيلة مراعاة الفضيلة المتعلقة بذات العبادة اولى من مراعاة الفضيلة المتعلقة
بمكانها مراعاة الفضيلة المتعلقة بذات العبادة اولى من مراعاة الفضيلة المتعلقة بمكانها وهي قاعدة جميلة وطيبة. جدا وفيها حل اشكالات كثيرة  فمتى ما تعارض عندك فضلان ان فعلت احدهما فات الاخر فلا بد من الترجيح بينهما
فمن اوجه الترجيح ان تنظر الى مصدر الفضل. فاذا كان احد الفضلين يرجع الى ذات العبادة. واحد الفضلين الى مكانها فقدم الفضل الذي يرجع الى ذاتها على الفضل الذي يرجع لمكانها. اظرب لكم امثلة
افهموها اولا من سنن الطواف الرمل. والرمل فضيلة ترجع الى ذات الطواف. ومن سنن الطواف القرب من الكعبة وهذه فضيلة ترجع لمكان الطواف فاذا كان المكان زحاما بمعنى انك ان اقتربت تحصيلا لفضيلة المكان تركت فضيلة الذات وهي الرمل ما
تستطيع ترمل وان ابتعدت تحصيلا لفضيلة ذات الطواف وهو الرمل تركت فضيلة المكان فتعارض في حقك فظيلتان احداهما ترجع لذات العبادة والاخرى ترجع الى مكانها. فاي الامرين ترجح ولماذا القرب مع عدم الرمل او البعد مع الرمل؟ الجواب البعد مع الرمل افضل. لماذا؟ لان الرمل
فضيلة ترجع الى ذات العبادة والقرب من مكة فضيلة ترجع الى مكان العبادة. ومتى ما تعارضت الفضيلتان فنرجح الفضيلة التي ترجع الى ذات العبادة فهمتم القاعدة؟ مثال اخر لو كان صلاتك خلف الامام مباشرة
ستوجب لك مشاهدة شيء في قبلة الامام يشغلك عن الصلاة لكنك لو صليت في اطراف الصف الاول من ها هنا وها هنا تم لك خشوعك واجتماع قلبك على مقصود الصلاة. لكنك ستفوت فضيلة
القرب من الامام. فعندك فضيلتان متعارضتان فايهما ترجح ولماذا؟ البعد مع الخشوع ام القرب مع ذهاب الخشوع الجواب ارجح البعد مع الخشوع. لان الخشوع فضيلة ترجع الى ذات الصلاة. والقرب من الامام فضيلة ترجع الى مكان
الصلاة وفضيلة الذات ترجح على فضيلة المكان ومنها ايضا ان الشارع امر انتبه. من حضره الطعام وكانت نفسه تتوق واليه ان يقدم الطعام حتى وان ادى الى فوات الجماعة ففي الصحيحين من حديث ابن عمر يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا وضع عشاء احدكم واقيمت الصلاة
فابدأوا بالعشاء. ولا يعجل حتى يفرغ منه. وفي الصحيحين من حديث انس كذلك. وفي صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام
قالوا لماذا قدم الطعام على شهود الجماعة؟ قالوا لان ايقاع الفريضة جماعة في المسجد هذه فضيلة ترجع الى المكان وخشوع القلب فظيلة ترجع الى ذات العبادة. فاذا اذا تعارض خشوع قلبك مع التبكير
او التقدم للجماعة في المسجد فيقدم في هذه الحالة الطعام على شهود الجماعة لان تقديم الطعام فيه مراعاة لفضيلة ترجع الى ذات العبادة. المتقرر ان الفضيلة التي ترجع الى ذات العبادة اولى بالمراءات. مدري كلامي واضح ولا لا؟ كم الفرع الان
ومن الفروع ايضا لقد رجح العلماء الترغيب في الصلاة في المسجد القريب  لكن ربما يكون في المسجد القريب شيء يشغل قلبك عن الخشوع. فيكون المسجد البعيد في حقك انت افضل. لان
في المسجد البعيد فيه محافظة ومراعاة لمصلحة الخشوع التي ترجع الى ذات العبادة. وصلاتك في المسجد القريب فضيلة ترجع الى مكان العبادة ولا جرم ان ها الفضيلة الذاتية اولى من مراعاة الفضيلة المكانية. ومنها وهو الخامس
ولعله اخرها من المعلوم ان الانسان اذا فرغ من الطواف فالمستحب له ان يصلي ركعتين خلف المقام فصلاتها خلف المقام فيه مراعاة لفضيلة المكان لكن اذا كان خلف المقام فيه زحام او شيء يشغلك عن مقصود صلاتك ولا تتمكن من خشوع القلب الا بصلاتها بعيدا او خارج عن الحرم
او بعيدا عن المقام فايهم فاي الفضلين ترجح؟ فلا جرم ان صلاة ركعتي الاحرام عفوا صلاة ركعتي الطواف  بعيدا عن المقام او في اي جزء من اجزاء المسجد النبوي. عفوا المكي
افضل في هذه الحالة لان فضيلة الذات مقدمة على فضيلة المكان
