شفاعات مثلا الشفاعة حينما تشفع لانسان هذا موضع الخير هل يجوز تأخذ مال في هذه الحالة هذه ليست مجرد حق انت تشفع بجاهك ومنزلتك ومكانتك مثلا لك وساطة وجاه عند رجل من الناس
او عيد كبير فقلت قال لك اخوك اشفع لي عند فلان ويعطيك الف ريال ويعطيك الف ريال هل يجوز او لا يجوز؟ هذا فيه خلاف وظاهر السنة انه لا يجوز
لان هو في الحقيقة لا يتيسر له الا من طريقك لا تسلم من طريقك وانت هذا الشيء لم تبذل فيه شيئا انما يتعلق بالجاه والعلماء يقولون للجاهزة جاكيت كمال المال زكاة. هذي زكاة الجاه
الله عز وجل انعم عليك هذه النعمة وبوأت هذه المكانة فاشكر هذه النعمة اذا اردت المزيد فاشكرها وان تأذن ربك لئن شكرتم لاجدنكم ان اردت المزيد من الجاه والمنزلة فابذلها
لله عز وجل لكن حينما لا تبدوا الا بالمال فان يكون سبب في زوالها يا اخي اشكروا النعمة وبتقول لاخيك من فرج عن كرب مس كربة من نفس عن مسلم كربة اطلب جزاء الاخرة لا جزاء الدنيا
لا تستبدل وتأخذ الخسيس وتترك النفيس لا وهذا هو الصواب في هذه المسألة وفي حديث ابي امامة عند ابي داوود عبدالرحمن من ناحية ابي القاسم عبد الرحمن ابن القاسم عن ابي امامة وهو لا بأس به
ثقة عن ابي امامة لانه عليه الصلاة والسلام قال من شفع لاخيه شفاعة فاهدى له هدية فقبلها فقد اتى بابا تعظيم من ابواب الربا من شفع لاخيه شفاعة فاهداه هدية ما طلبها
فقبيلها فقد اتى بابا منهم من العلم فرق بين ان يطلب وبين الا يطلب وذكر ابو جوزي رحمه الله عن بعض الناس انهم يكتبون قصاصات الى السلطان بشيء من الدراهم لهم مكانة
وفي بعض كلامه وكلام غيره ما لي الى الجواز لكن الظاهر السنة انه لا يجوز وان هذا من زكاة الجاه اما ما يتعلق بهذا الشيء فهذا حق من الحقوق بخلاف من يسعى ببدنه لا. يعني فرق انسان مثلا يقول انا
اشعل بدني الاشعب جاهي هذا شيء هذا مسألة اخرى اذا كان الانسان مثلا يسعى ببدنه وربما لم يعرفه يعرف فلان لكن معرفته لا تخوفه ولا ولا تعطي القبول انما آآ يعني يسعى بدنه الرجل
يأتي الى فلان هذا اجري في الحقيقة نعم المبني موجود صحيح؟ هذا معقم من المعقم الذي تعطيه مثلا شيء من المال ويخلص لك هذه المعاملة هذا لا بأس لكن الكلام في من ينهي بالجاه مجرد اتصال والهاتف او كتابة ورقة شفاعة هذا والنبي
النبي صلى الله عليه وسلم قال في الصحيحين اشفعوا هل تؤجروا وليقظي الله على لسان نبيه ما شاء صل على محمد. وكان معاوية رضي الله عنه اه يجتهد في هذا
في ان يكون لصاحب الحاجة الشافع ما يأتي مباشرة حتى يحصل الاجر للشافع والمشفوع اليه والمشروع لا تقضى حاجته النبي قال اشفعوا ان تشفع وانت على اجر قبلت شمعتك ام لم تقبل بعض الناس يقول انا
يطلب من مثلا ورقة يطلب من اتصال يقول والله ما فلان لا يقبل شفاعتي. من قال لك؟ تعلم الغيب انت تكلمت قلت طيب كلم مرة ثانية لا يضرك ما دام ما في ضرر الحمد لله لعل هالباب يفتح
ولا تقل ولا تقل ما يقوى شفاعتي فتؤجروا الاجر حاصل قبلت ام لم تقبل انت تشبع في ورقة برسالة باتصال برسالة مع المشروع له شفهية او مكتوبة المقصود اشفع ولا تبالي
كان السلف هكذا. اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام. النبي شفع الى جارية ولم تقبل شفاعته من هي ها بريرة تشبه اليها الا ترجعي الى مغيث؟ قالت اتأمرني يا رسول الله
تأمرني اذا كان  وما كان يؤمن ولا مؤمن اذا قضى الله ورسوله وان يكون له خيرة من امره. ما في خيارة. قالت اتأمرني؟ كانت فقيهة رضي الله عنهم. قال لا. انما اشفع
قالت لا ارضى به وكان مضيف بعدما عتقت بريرة يحبها حبا شديدا. وكان يتبعها في السكك المدينة وتدمع عيناه نتوسل اليها يا بريرة. ارجعي الي. لا تبالي به وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقول للعباس يا عباس الا تعجب من حب برير او حب مغيث بريرة ومن بغظي بريرة مغيثا هو عجب
عجب يعني وهل يبين انه قد يكون احدهم يحب الاخر لا يحب ويبغض وانه لا يكون من الطرفين فكان يتبعها وتدمع عيناه ويتوسل اليها وتأبى والنبي شفع اليها لكن ابت رضي الله عنها لما كانت شفاعة. شفع النبي عليه الصلاة والسلام. وشهوفه الى اليهودي ولم يقبله. تقدم
كان معنا صحيح جابر الى يهودي شف انظر النبي يشفع لجابر عند يهودي. اللهم صل على محمد. يعني امر الشفع عظيم. والرسول عليه افضل يسأل اليهودي ان ينظر جابرا ويأبى ويقول لا
يطلق هكذا جاء جاء من النبي عليه السلام وامر وسأله يشفع الى الى عند اليهودي وان ينظره رجع اليه فأبى اليهودي فقال عليه الصلاة والسلام ضع المال واجعله حوظ مالك القصة المتقدمة فبارك الله واغنى عنه
عن هذا اليهودي وبارك الله سبحانه وتعالى بدعوته عليه السلام وطوافه على هذه الاحوال. حتى اعطاه من الكومة الاولى وهي اكثرها ولم ينقص منها شيء. الله اكبر. فكان خيرا عظيما لجاره رضي الله عنه
فالشاهد انه عليه السلام شفع وقد اشفعوا فلتهجروا الاجر حاصل اما هل تقضى او لا تقضى؟ وليقضي الله عن شأن نبيه ما شاء. ليس اليك هذا ان تدعو ولا تقول استجابت لا ادع انت في عبادة وانت يستجاب لك لكن لا تقل لم يستجاب لي عين هذا الدعاء
الا ادع ربك وانت على خير. كان السلف يشفعون رضي الله عنهم ولا يبالون. كان ابو عمر محمد ابن احمد ابن قدامة المقدسي رحمه الله امام عظيم رحمه الله هذا الامام
توفي سنة ست مئة وسبعة للهجرة رحمه الله وهو اخو صاحب المغني ابو محمد عبد الله ابن احمد ابن قدامة اخوه هذا ابو عمر اخوه الاكبر وكان اماما عالما كبيرا رحمه الله لكن ليس له مصنفات عابدا جليلا وهو الذي ربى
ابا عبد الله ابن قدامة رحمه الله ويقول ذلك قال ربانا وكان لنا مكان الوالد كان ابوهم احمد ابن قدامة رحمه الله توفي وهم صغار. وكان قد نجح من فلسطين الى بلاد الشام لما حصل لهم الظرر في تلك البلاد
حصل خير عظيم ونشر الله بهم العلم المقاديسة رحمة الله عليهم الائمة ابو عمر هذا رحمه الله كان جليلا وكبيرا وكان بعض اهل الجهل يستغيثون بقبر بعد وفاته وهم وهو الذي يقال فيه
يا خائفين من التتر لوذوا بقبر ابي عمر ينجيكم من الظرر والعياذ بالله. هذا يقصدون به ابو عمر المقدسي رحمه الله. ابو عمر هذا كان جاءه عظيما عند السلطان في زمانه. وكان اذا اتاه انسان كتب له ويشفع رحمه الله
والاوراق والشفاعات لكل من جاء فقال له السلطان مرة يا ابا عمر انك تكتب لنا في قوم لا نريد ان نقضي حاجاتهم وتأتي ورقتك سنجد من قضائها اجلالا له يعني لو انك لا تقتل كل احد. ماذا قال له؟ قال سوف اكتب لمن جاءني. وان تقضي حاجة من شئت ورد من شئت
لا ابالغ انا شوقته. قال لا ارد احدا كتبت له شوف بركة الصدور يا ناس قال لا ارد احد انتهى احدا كتبت له رحمه الله وكان يتصدق كثيرا يحب الصدقة حتى انه ربما تصدق بثوبه ولم يبقى عليه الا ثوب واحد
رحمه الله رحمه الله. وكان يقول اذا جاءكم المحتاج فتصدقوا عليه. فانكم ان لم تتصدقوا عليه تصدق عليه غيركم. وانما تتصدقون على انفسكم انت تتصدق على نفسك قبل ان تتصدق على غيرك. انت حينما تخرج الصدقة قبل ان تتصدق عليه الصدقة
تكون لك قبل ان تصل الى الفقير حينما تطعمه انت تطعمها قبل ان يطعمها الفقير لما اجبت الصداقة لانها من الصدق فمن صدق فيها كانت صدقته له اولا قبل ان تصل الى الفقير. ثم الى المحتاج ثانيا
فالشأن فيما يتعلق قبول الشفاعة ونحو ذلك اه انه لا ينظر فيه الى القبول تجتهد فيها بخير ولا تطلب لها اجرا كما جاء في الحديث الا ما كان على سبيل العمل
هذا لا بأس به لانه من باب الكراء والاجرة نعم نعم كيف لا ليست شفاعة هذي هذي مضارة الشفاعة حين تشفع للانسان الشفاعة مأخوذة من الشفع الشفاعة مأخوذة من الشفع
ضد الوتر مجتمع الزوج. يعني كانك تظم نفسك مع المشفوع له. فتكونان شفعا شفعت يعني قول به وشفعت نفسك اليه من الشفع والشفع والوتر فهذا هو انت حينما تعلم ان ان هذا الذي يطلب الشفاعة في امر في ضرر لا يجوز لك ان تشفع او يطلب منك
الشفاعة مثلا في عمل لا يجوز انك تشفع يعني بعض الناس قد يطلب الشفاعة في عمل لا يجوز هذا لا لا يجوز ان تعينه على الشر او في وظيفة مثلا مكسبها حرام لا يجوز لك ذلك. اذا الشفاعة في الحق الذي يكون محتاجا اليه وليس في
في ضرر ليس فيه عذر على الغير او تضييع حق من حقوق الله او الوقوع في حرام هذا امر معلوم والشفاعة من اعظم اسباب المعونة ومن ثبت وجاء حديث في ضعف ذكر المفلح رحمه الله من ثبت
من نشأ مع اخيه حتى يثبت حاجته. ثبت الله قدميه على الصراط انا ظعيف لكن لا شك المعنى صحيح لان قضاء الحاجات تفريج الكربات من اعظم اسباب التنفيس للعبد والتفريج له يوم القيامة. وسبق شيء يتعلق بالاصلاح بين الناس. وجمع الكلمة
انك انت حينما تشغل اخيك يطمئن قلبه. ويرتاح وان السم ايضا حينما يطمئن يطمئن له اناس اخرون. كم من انسان شفع له وخلفه اسرة فائدة اجرته لان قدرة حاجته. فهل في الحقيقة ما شفعت له؟ شفعت له ولمن معه. ما احسنت اليه؟ احسنت اليه
ولمن؟ يلي بزوجة واولاد وجزاء الاحسان الا الاحسان هل جزاء الاحسان؟ الا الاحسان يعني يحسن الله اليك ثم قال هل يوجد احسان الا الاحسان اطلق الاحسان ولم يقيده يشمل الاحشاء في الدنيا
والاحسان في الاخرة ومن احسن احسن الله اليه سبحانه وتعالى. وقال سبحانه مثل ما جاء ان الابرار لفي نعيم. قال العلماء او بعض العلماء قالوا ان الابرار في نعيم نعيم في الدنيا قبل الاخرة. لان اطلق
وهذا يعني حينما يكون الانسان يتنعم بالذكر وتلاوة القرآن والصلاة نعم بالعبادة التي على الوجه الصحيح والمعالج الصحيح بالعلم النافع والعمل الصالح. استظيع بكلام العلما ويتنور بكلام اهل العلم تجد ان الانس والسعادة ان الابرار لفي نعيم
اطلق نعيم مثل هل جزاء الاحسان الى الاحسان اطلق يعني يكون الاحسان اليه في الدنيا قبل الاخرة يصل من هذا النسيم وهذا النعيم والكلمة المشهورة لبعض اهل العلم انه من لم يجد طعم جنة دنيا لا لا يجد جنة الاخرة بقدر ما يكون عنده من اقبال على الله عز وجل والانس به يجب
شيء من الانس واللذة التي هي انموذج لما يكون من النعيم العظيم الذي لا يعلم حاله نصه الا في الاخرة. في مقعد صدق عند مليك اسأله سبحانه وتعالى ان يمن علي وعليكم بالفردوس الاعلى من الجنة برؤيته سبحانه وتعالى وان يتقبل منا
ومنكم اللهم انا نسألك من خير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما تبنا منه وما لم نعلم. نسألك من خير ما سألك منه عبدك محمد صلى الله عليه وسلم. ونعوذ بك شر ما عاذك من عبده محمد صلى الله عليه وسلم. ونسألك الجنة
ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول وعمل اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا وجميع واجعل الوارث منا يا ارحم الراحمين. امين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
