جاء عن بعض السلف تقبيل المصحف تقبيل المصحف هذا ايضا يعني استحضر الان جاء عن عكرمة رضي الله عنه روى عنها الدارمي  ايضا فيه كلام ومنهم من جوده ان عكرمة
ابن ابي جهل واسلم عام الفتح رظي الله عنه ورحمه اه في قصة له مشهورة هرب ثم بعد ذلك رجع  كان رظي الله عنه اذا قرأ القرآن فوضعه على وجهه ثم قال جعله يقبل قال كتاب ربي كتاب ربي
هذا من فعل مثل ما تقدم في الاثار عن عن عبد الله بن الزبير وعن عبد الله بن عمر يظهر في ثبوتها هل يقال مثلا ان فعلهما اه في هذه الحال يكون دليلا على ان الامر في السعة او يقال اجتهد فلا يتابعان
لان الامر يحتاج الى دليل يعني الى دليل وهذا هو الاقرب دليل فلو تابعان مثل عمرو عبد الله بن عباس ثبت عنه وكذلك عمرو بن حريث انهما كانا يعرفان في البصرة
يوم عرفة كان يتشبهان بالحجاج ويجلسان في المسجد يعرفان هذا اه هذا الفعل لا يتابعان فيه اجتهاد منه رضي الله عنه. اجتهاد منهما ولهذا كان الصواب ان مثل هذا لا يشرع
وكذلك ايضا ما نقل عن ابن عمر ابن عباس ينظر في ثبوته. ومن رواية محمد ابن فليح عن ابيه عن ابيه عن ابي نعم ابي نعيم وهب لعل وهب بن كيسان
محمد بن فلان ذكرت السنادة الان محمد بن فليح هذا ابن سليمان مليح بن سليمان عن ابن فليح ابن سليمان ومتكلم   السند محتمل. السند محتمل هذا السند سند البخاري وما جاء عن عكرمة
ايضا كذلك هناك قاعدة لعلها تقدمت ان تعظيم الاشياء انك حينما تريد ان تعظم شيئا لم يعظموا الشرع فلا يشرع ان تزعم انها انك تعظم هذا الشيء بعض الناس حينما تمنعه يقول
هذا تعظيم هذا اجلال. تمنعني ان اعظم كتاب الله لا لا بل هذا واجب بل هذا واجب انما نمنعك ان تزيد على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيما
لم ينقل انت تحب النبي عليه الصلاة والسلام صلي عليه فاذا عظمته ورفعته فوق ما جاءت به السنة كان غلوا لا يجوز. لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم. فانما انا
عبد فقولوا عبد الله ورسوله اياكم الغلو وهل وقع من وقع في الشرك الا بهذه البدعة الضالة وهذا الكلام الشيطاني الله عز وجل عظم المساء في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه
سبحوا له فيها بالغدو والعصا رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله بما تعظموا بيوت الله؟ بالصلاة فيها باحياء هذه الشعيرة فيها بالنداء بالصلوات فيها هذا هو تعظيمها
لا يكون تعظيمها بوضع القبور فيها والطواف بها هذا شرك وان كان المسجد بني عليها كانت مساجد بنيت على الشرك وليست من مساجد الله عز وجل. بل هي مسجد للشيطان. وما كان الشيطان يجب هدمها
وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا فلا يجوز هذا وكذلك القرآن تعظمه تعظيم كنت معظم القرآن عظمه بالعمل. بالاتباع الذين يتلونه حق تلاوته هذا تعظيمه ان تتلوه قراءة
وانت تتلوه عملا. كما ان الحروف يتلو بعضها بعضا حينما تقرأ ويتبع بعضها بعضا. ايضا انت عليك تلاوته عملا ان يكون اماما وانت المأموم. ان يكون متقدم وانت المتأخر. لا تتقدم. يا ايها الذين امنوا لا
اتقدم بين يدي الله ورسوله لا تتقدم بين يدي الله ورسله اجعل الكتاب امامك واجعله امامك اجعلوا امامك فمن جعله قفاه في هذا زخه الى النار والعياذ بالله. كما في الحديث الصحيح
ودفعه الى النار ومن ذلك حينما يعظمه على ما يزعم تعظيما غير مشروع هذا لا حقيقة له الكعبة تعظيمها بالطواف بها فما يرى مثلا من الغلو والتمسح بجدرانها من هنا ومن هنا
هذا ليس تعظيما هذا مخالفة للسنة. هذا هو التعظيم الحقيقي تعظيم ان تعمل كما امر الله. تعظيم كل شيء بما عظمه الله. فانت حينما تعظم شيئا من هذه الشعائر وهذه الامور المعظمة لم يعظمه الله عز وجل تكون مبتدعا
لو كان خيرا لا جاء في الكتاب والسنة كما قال سبحانه وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون لو كان هذا من التقوى لو كان هذا من الدين
فانه لا يترك بيانه ليس هنالك شيء من التقوى ولا من الدين لم يأت به الدين. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم سادنا فما لم يكن  قال عليه الصلاة والسلام ما من طريق يقربه من الجنة الا وقد دللتكم عليه. وما من طريق يقربكم الى النار الا وقد حذرتكم منه
اسلك على ما سلك عليه الاولون واتبع ولا تتبع فقد كفيت كما قال ابن مسعود لاولئك القوم انكم لعلى بدعة ظلما او قد سبقتم اصحاب محمد علما كلام حاصر يعني الصحابة من اعلم الناس بالقواعد والاصول
كلام واضح تجد في كلام متأخرين منطقيين من الكلام الذي يمرظ القلوب لكن هذا الكلام كلام حاصر ويعطيكم قواعد الاصول. يعني انتم بين امرين اما ان تكونوا في بدعة وضلالة
واما ان تكونوا سبقتم اصحاب محمد علما اختاروا اي الضلالتين قالوا يا يا ابا عبد الرحمن لم نرد الا الخير مثل ما يقول بعض الناس ان اعظمه يريد الخير قال رحمه الله كم من مريد للخير لم يصبه
اذا العلم يريد الخير قال الراوي فلقد رأيت اولئك القوم يطاعنوننا يوم النهروان. ذهبوا مع الخوارج والعياذ بالله. ظلوا واضلوا الا من تاب منهم وندم فلذا لا تعظم الا ما عظمه الله
وقف حيث وقف القوم فانهم عن بصر نافذ وقفوا وعن يقين صادق كفوا نفذت ابصارهم فابصروا وكفوا عن علم فهم يعملون حيث يكون العمل بالكتاب والسنة ويكفون حيث يكون الامر بالكف في الكتاب والسنة
