وهي مسألة تتعلق اوراق مالية سبق الكلام على الاوراق المالية والشهادات لكن اشارة الى بعض الى شيء منها يعني هناك شهادات الاستثمار السندات وما يسمى اذنات الخزانة التي تباع السلعة
ويقبض ورقة شم اذن خذوا الخزانة لانه يعني قبض السلعة وكأنه ملك ونحو ذلك هذه لا يجوز الدخول فيها. لانها في الحقيقة بيع اوراق مالية ربوية. بيع اموال مالية ربوية
هذي حقيقتها للعمال ربوية حقيقية كما سبق شهادات الاستثمار وانظر الى التسمية شهادة استثمار شهادة اسم حسن والاستثمار ايضا اسم حسن معنى انه يستثمر حينما تسمع هذا الاسم اللامع شهادة استثمار يستهويك
وكثيرا ما يحصل لبس والتلبيس بهذه المسميات وهي في الحقيقة صكوك ربا او اوراق ربا. هذي حقيقتها او تسمى سندات هنا في الحقيقة بيع للربا وتغليف للربا بهذه الشهادات اما ما يتعلق بالاذونات كذلك فهي
لا يحصل فيه قبض بهذه السلع المقبوظة انه بيع على الهواء ولا حقيقة لها ولا وجود لها. لبيع هذي الاذونات ماء البمال مشاهدة الاستثمار كذلك. تجرأ بعضهم والعياذ بالله فجوز بيع هذه الشهادات
مع انها حذر بعضهم ممن افتى فيه وبين له. يعني قد يكون تبس عليه الامر لكن بين له ان هذه الشهادات جانا استثمار شهادة ربا  يعني انه اجمع عليها العلماء ومن ذلك
اكبر المجامع الفقهية وهو المجمع الفقهي هذا مجمع فيه من كبار اهل العلم والباحثين يعتنون بالمسائل ويبحثونها بحثا في التحري والصدق والامانة والبحث عن الدليل ويختلفون فلا يقلد بعضهم بعضا
في هذه المسائل ولكن هنالك ما شأن ظاهرة يجمعون عليها فيجب على الاسلام الاخ بيهماء دا موقع الاجماع عليها لان هذا يجمع مستند الى ادلة ادلة هي في كالاجماع المقطوع به
المستند الى تحريم الربا الى تحريم ربا. ليس بخصوص اجماعهم وحدهم لا. لانه في الحقيقة يستند لا تحريم الربا الواضح البين الذي لا اشكال فيه ولهذا من وقع في هذا او تكلم فيه او افتى فيه يجب عليه ان يراجع نفسه ونحاسب نفسه وان يتقي الله عز وجل
فلا يجوز الفتوى بهذا لانه ربا صريح بل هو ربا مغلف ليس صريح. يؤول الى الربا الصريح وهذا اقبح واشد من الربا الصريح  ربما يعني فرقوا تفريق هو في الحقيقة نوع من اللبس على الناس
لكن قد يكون خدعوا من قبل اصحاب البنوك فالواجب الرجوع الى الحق
