يسأل عن حديث من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. حديث صحيحين عن ابي سعيد الخدري عليه الصلاة والسلام قال من صام يوما في سبيله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا
وعند الترمذي من حديث ابي امامة انه عليه الصلاة والسلام قال من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين جهنم خندقا خندقا او قال بمقدار خمس مئة يوم او نحو من ذلك عنه عليه الصلاة والسلام. في حديث عقبة بن عامر بعد الله وجهه عن النار سبعين
عاما سبعين عاما الحديث الجمهور يقولون في سبيل الله اي في طاعة الله والقول الثاني في سبيل الله اي في الجهاد وهذا اصح هذا اصح وان المراد في سبيل الله في الجهاد. لان سبيل الله اذا اطلق المراد بالجهاد
وعند ارادة غيره فان لابد من دليل او تبين قال سبحانه وفي سبيل الله في الزكاة اي في الجهاد في سبيله دون غيره. واذا ذكره مع بقية الاصناف الثمانية بقية الاصناف
سامي يعني هي ثمانية بالجهاد في سبيل الله فلذا كان المراد به الجهاد في سبيل الله. فمن جاهد في سبيل الله وصام فهذا لا شك له اجر عظيم. قد يقول قائل الغالب ان الجهاد في سبيل الله يكون
في حال سفر وخروج من البلد والفطر في السفر يكون بعض الاحوال افضل من الصوم اذا شق عليه فكيف الجهاد؟ قال نعم اذا شق الصوف الفطر افضل لكن اذا لم يشق الصوم
فالصوم افضل. اذا كان الصوم عليه يسير. النبي صام وافطر عليه الصلاة والسلام فمن جمع بين الصوم والجهاد وصومه لا يضعفه عن الجهاد بل يقويه وصومه لا يضعف عن الخدمة
وعن اعمال التي كان يعمل اذا كان مفطرا فجمع بين عبادة الصوم وعبادة الجهاد. كذلك العبادات الاخرى فهو قد جمع بين المصالح ولذا ما سبق من سبق الا بسبب الجمع بين انواع العبادات
بشرط الا يفرط في شيء من غيرها بشرط الا يعمل بعبادة فيفرط بما هو هم منهم اما من كان في مضمار السباق وهو  يصوم ويجاهد ويذكر الله عز وجل يؤدي هذه الاعمال بكل جهة قوة. هذا قد بلغت درجات العلا
ولذا النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي الدرداء في الصحيحين عنه رضي الله عنه قال كنا مع سلم في سفر في يوم حر شديد. وليس فينا صائم وليس في احد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالله ابن رواحة
وان احدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر. وان اكثرنا ظلا صاحب الكساء يعني لو سمعهم شيء يستظلون به شدة حر والرسول عليه السلام صائم وعبدالله بن رواحة الصائم
والرسول عليه الصلاة والسلام يقول ليس من البر الصيام في السفر هل هل يدخل هذا؟ لا ليس به صيام السفر لمن عن الصوم كما تقدم في ذلك الرجل الذي سقط من شدة الصوم
هذا ليس صومه برا. لكن الصوم بر حينما يعمل الانسان يصوم ويخدم اخوانه ولا يضعفه الصوم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين حديث انس لما انهم نزلوا منزلا في
كانوا صائمين في رمضان فقام المفطرون اذا اقاموا الابنية وضعوا الركاب وعملوا وسقط الصوام يعني ناموا. قال عليه الصلاة والسلام ذهب المفطرون ذهبوا بماذا في الاجر مطلقا هل ذاهب لاجل مطلقا
ذهب بماذا اذا جاء نعم ذهب المفطرون بماذا للاجر او اليوم ذهب المفطرون اليوم اليوم الاجر اذ قد يكون الصائم بعد ذلك في يوم اخر افضل منه كلامه حكمة عليه الصلاة والسلام
ومعاني ذهب المفطرون اليوم بالاجر. اليوم لما قام المفطرون وخدموا وعملوا. الصائمين يريدون الاجر. النبي ينبئهم انتم تريدون الاجر؟ ذهب المفطرون به لكن ليس مطلقا اليوم اما لو كان صائما
وهو يعمل فكما قال عليه عبد الله بن عمرو صم صوم داوود كان يصوم يوما ويفطر يوما لكن ايش قال ولا يفر اذا لاقى يجاهد ويصوم. يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر اذا لاقى. اذا اذا كان صومك
لا يضعفك عن العبادات. لا يضعفك عن اعمال الخير. لا يضعفك عن الجهاد. فجمعت بين الصوم والجهاد هذا خير عظيم ولا يفر اذا لاقاه. وهذا هو الصحيح بمعنى الحديث من صام يوما في سبيل الله
قال عليه الصلاة والسلام في حديث الترمذي عن عمر ابن جعفرة انه عليه الصلاة والسلام قال ان عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه عبد الله حقا من هو؟ الذي لا يغفل عن ذكر الله ملازم للذكر لشدة محبة الذكر وتعلم الذكر لا يغفل عن ذكر
قليل السيوف فوق رأسه وبريقها ولا عما ولمعانه فوق رأسه ومع ذلك قرنه امامه عدوه امامه يضرب السيف ومع ذلك لا يغفل عن ذكره هكذا جمع بين الذكر والعباد والجهاد وجمع بين الصوم والجهاد
قيل لعلي رضي الله عنه لما ذكر حديث وصية النبي له ولفاطمة رضي الله عنهم جميعا في ان يسبح ثلاثا وثلاثين ويحمدا ثلاثا وثلاثين ويكبرا ثلاثين. قال علي رضي الله عنه فما تركتهن
يعني اذا اوى الى فراشهما قال رضي الله عنه فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ولا للي تصفين ليالي صف كثيرة في الليلة تسمى ليلة كثر فيها القتلى. شدة وبأس عظيم. قال ولا ليلة نسيتها من اول ليلة
فتذكرتهن مع السحر فقلتهن لهن في ذلك الوقت السحر في ثلث الليل الاخير في وقت نزوله سبحانه وتعالى. فالشأن ان الجهاد والصوم والذكر اذا اجتمع فهذا خير عظيم قال عليه الصلاة والسلام من اصبح منكم اليوم صائما
ايش قال ابو بكر انا من عاد منكم الى مسكينا قال ابو بكر انا من تبع منكم اليوم جنازة قال ابو بكر انا. من اطعم منكم يا مسكينا؟ قال ابو بكر انا. من اول النهار قد اتى بها بكل ابو بكر
رضي الله عنه في السابق رضي الله عنه رضي الله عنه الجمع بين اعمال الخير يرفع العبد في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال من انفق زوجين في سبيل الله
ناداه خجلة الجنة اي ذل. يا فلان هذا خلق فان كان صدقة صدقة. وان كان من الصيام دعي من باب الصيام. وان كان من اهل الجهاد يعوى من باب الجهاد
وان كان من الصلاة دعي من الصلاة. قال ابو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ما على من دعي من باب من ضرورة. يعني ما عليه ظرر من دعي من باب
هل عليه ضرر؟ دخل الجنة. زال الضرر حصل النعيم الدائم والنعيم المقيم يقول ابو بكر يمهد رضي الله عنه هذا لفقه رضي الله عنه وعلمه يوهد يا رسول الله ما على من دخل من باب
ضرورة فهل يدعى احد منها كلها شوفوا الهمة العالية والفقه العظيم منه رضي الله عنه فهل يدعى احد منها كلها؟ قال نعم وارجو ان تكون منهم وارجو ان تكونوا يدعى منها. الداخل سيدخل من باب واحد
لكن انت انت في الدنيا ولله المثل الاعلى سبحانه وتعالى انت لو دعيت الى مناسبة وجئت وجدت الداعي ومعه اهله واصحابه يستقبلونك مع ثمانية ابواب كل يقول يا فلان تفضل هنا وهل يقول تفضل من هنا وش يكون
كم باب؟ من باب واحد. لكن حينما تدعى من الكل يرحب بك يكون وقع عظيم في نفسك هكذا يعني كما ذكر في هذا الحديث وربما لو ظايق مظايق وينظر هل قاله احد انه يدخل منها كلها حقيقة يدخل منها ثم يخرج
الله اعلم لكن دن جنة من دخلها فلا يخرج منها الا ان تكون ابوابا داخل الجنة فالله اعلم المقصود ان الجهاد في سبيل الله من اه والصوم في سبيل الله
اذا كان لا يضعفه فهذا هو الصحيح فيه. وان المراد يصوم في سبيل الله بشرط الا يضعف عند النسائي بسند جيد ان النبي عليه الصلاة والسلام كان رجلان من اصحابه صائمين معه
صاحب وكان الضعف عن الصوم. وبعض الصحابة افطر. فقال الرسول عليه السلام يعرض بصومهما. اطعما صاحبيكم احمل الى صاحبيكم ايش معنى ذلك اطعماهم احملوه بطنهم. يعرف بانهم ضعف عن ان يحملوا شيء وان يحضروا شيء لشدة الصوم عليهم
فمن ضعف عن الصوم فانه يفطر وهو على خير وهو على خير. والذي افطر له اجر الصوم واجر الفطر والذي صام مع قوته على العمل وعدم ضعفه اجره كذلك لكن الله اعلم لكن حينما يصوم ويعجل بتفريغ ذمته ولا يبقى ولو لقي ربه لقيه
وليس بذمته شيء. لا شك ان هذا ارفع انما بشرطه والذي افطر فكأنما صام يقول النبي عليه الصلاة والسلام اذا مرض العبد وسفر كتب الله له ما كان يعمل صحيح مقيم
يكتب له عمله الذي كان يعمله لانه لو كان في الحضر فانه يصوم انما عاذره عذره عدم سفره
