اولا المسائل التي آآ يدخلها الغرض والمخاطرة. غرر ومخاطرة تجري بين الناس وهي كثيرة وانواعها في هذا الوقت متعددة جدا ومن اشهر العقول واكثر العقول المنتشرة بين الناس اليوم يقول
الصيانة عقوبة الصيانة. بمعنى ان تتعاطى الجهة الحكومية او آآ جهة من الجهات في القطاع الخاص على صيانة اجهزتها مكيفاتها صيانة السيارات صيانة وصيانة الجوالات المقصود يعني ان يتفق مع جهة آآ
ان تعمل صيانة وان السليمة ان تكون دورية واما ان تكون بحسب الحاجة ولا معصوبة. الصورة الاولى ان يكون الموت معنى الصيانة هو نفس البائع. كما لو اشترطت الجهة التي تبيع ان عليها الصيانة لهذا الجهاز. مثل ما يقع كثيرا من الشركات التي تبيع
بسم الله الكهربائية بانواعها وغيرها باجهزة الاخرى. يكون للعبد بينهما او التي للجهاز صيانة مضمونة مدة سنة سنتان عمر خمس سنوات تختلف الاجهزة وربما ايضا يكون بحسب الاتفاق بين المشتري والبائع لكن
قالوا بان الشركات الموردة تكون صيانتها محددة. فهذا لا بأس به. هذا لا كما يشترى انسان مثلا مكيف او ثلاجة او غسالة او سيارة او اي وعليه صيامه صيانة قد تكون الصيانة دورية كل ستة اشهر او ثلاثة اشهر وقد تكون
بحسب الخبر العام في هذا الجهاز. فهذه لا بأس بها حتى ولو كان فيها ظمان تصون هذا الجهاد فهي قطعة من القطعة من هذا الجهاز البائع يضمنها. ولا يقال ان هذا من عقد التهليل والهدال بين عقد
وان الجهة هذه ليست انما هي مستأجرة وهي ايضا تضمن تغيير القطع والقطع تكون مرتفعة وقد تكون نازلة السعر لكن لا بأس بذلك لان هذا تابع والتابع تابع ولان هذه الجهات في الغرب وهذه الشركات قد اخذت حقها في نفس ثمن المذيع. ولهذا
الذي لهذا الجهاز يزيدون فيه بالنظر الى صيانة الصيانة التي يحتاج اليها وانا في الحقيقة مصلحة ونعلم ان كثيرا من الاجهزة يكون وبعضها ربما تكون عجزة مقلدة واثمانها مرتفعة ولو قيل ان هذا العقل على
واذا ترى ان الذين يجمعون هذه الادلة قد اخذوا في حسابهم هذه التكاليف السلعة التي يعملون عليها صيانة. ولذا كان حقا له على هؤلاء في نفس في نفس العقدة محقا لهم بمعنى انه حقا لهم بمعنى انه يعني
معنى انه قد استلم هذا الباب وجعله مع زمن البديع جعله مع ثمن المذيع الصورة الثانية الصورة الثانية وهي الى كان الاتفاق مع جهة اذا كان ها مع جهة فارس الجهة التي بائعة للسلعة. غاية للجهة البائعة للسلعة. كل انسان اتفق مع شريكه
لمدة سنة فهذا فيه تفصيل ان كان الاتفاق معه على انه يقومون بصيانة بسم الله او صيانة الثلاجة او عن الغسالة او نحو ذلك ويكون ضمان البقع عليهم فهذا لانه اتفق مع جهة ان تقوم بصيانة سيارة الصياغة مغلقة ويعطيهم
بدلا خمسة الاف سنة صيانة للسيارة مطلقا من جميع ما يحصل لها. وهذا في لانه لاعب بين الظلم والظلم. ولهذا ربما يأمرهم فقد تكون الشيعي يصبحون وثمن صيانة يكون اضعاف مضاعفة لهذا المال وقد يكون
بالعكس ثم قال المعلم والذي اعطى السيارة صيانة على هذا الوجه لا يبالي بعد ذلك لا يعني يراعي حاله بل يعني يستعمل استعمالا عنيفا يحسن الطرف في اجهزتها ولا يبالي يقول انا اتفقت مع الشركة هي ترضى من كل شيء. ويحصل فيه
واضاعة للبال وهذا ايضا سبب قد يلحق بالاسباب المتقدمة في تحريم انه يدعو الى اتلاف المال واضاعة المال. وهذا المال الذي اتلفه لو كان صرفه في وجه وكان هو الواجب. لكن هو لما امن والمال قد اخذ منه ولن يرجع اليه لا يبالي
وهذا المانع الذي يصلح يصلح في سيارته يصلح بسيارته تأمين خمسة الاف وتكثفت زيارة عشرة الاف الخمسة الزائدة قد اخذت من اخوانه الذين دفعوا التأمين يكون اكل النار بالباطل. والشريك
ضمان اخوانه المسلمين لانه حينما تزول التكاليف على التأمين فانهم من اين يصلحون سيارتكم؟ اخذوه اخذوه من اخيك الثاني يأخذون هذا المال من المؤمل الثالث. المؤمل الثاني غائب. دفع خمسة دفع عشرة الاف
خمسة الاف عشرة الاف فهم اخذوا منك بالحرام فنصبوا احدهم ذاك ابن الحرام كالحرام. لانه راجعون من مالهم يدفعون من غيرهم من الاخرين الاخرين الذين امنوا الحقيقة في اتلاف وهدر بالاموال وهذا من
كما تعمل الجهاد الذي تعمل سيادة على هذا الوجه فهي مؤذنة تجمع الاموال من جهات عديدة يعني يعملون على حساب ان كثير من المؤمنين لا يستهلكون هذه الاموال والذي يستهلك ماله قليل فيأخذون من هذا ويصلحون سيارة هذا وجهاز هذا فهم
يأخذون ما زاد من هذا المال المعمم. ولهذا هذا لا يجوز على هذه الصفة. فهل تان السورتان من سورة هو ان تتفق مع جهة على جهة الاجارة الثابتة الدولية بمعنى انك تتفق مع جهة مدة سنة
لاصلاح ادوية المنزل. الكهربائية مثلا واو السيارة ونحو ذلك على جهة الاجارة. اصلاح ما تعطل من الاجهزة ولا يدخل فيهم قطعا اذا صار فيه اصلاح قطاع يأخذونها منك وانت هذا اذا كانت هذه القطعة معلومتنا معلوم عدوها معلوم جيشها معلوم
سعادة جنس العطل الذي يحصل في هذه الاجهزة. لان اهل الصيف يعلمون ذلك. فلهم دراية وخبرة لهذه ويعرفون هذا الشأن وهم بناء على هذا مع هذا لا بأس به. هذا لا بأس به لان كان في ضرر فهو ضرر
للمصلحة. لان الانسان يأبى الانسان يريد يعني ان ليتفق مع شركة حتى يسلم من ان يذهب كل اسبوع الى شخص ويخدمه وقد لا يتفقه ايضا هو لا يعلم معرفة هذا الشخص بالاصلاح هل هو ما يعني ماهر في فمه ولا
لكن هذه الشركات تحاول على سمعتها وتجتهد جلب الزبائن لانها تتفق مع واحده كجمعه مع يعني اناس كثير ممن يحتاج الى هذا ولا يكون اتفاقها مثلا عالما بل هو مستمر
في هذا يعني يرتاح من جهة هذا العمل الذي اصحابه متقنون له. وهذا لا بأس به. لا بأس به فيما يظهر. لانه ليس فيه ضرر ولا مخاطب انت قد تستعجل البيت شهر البيت سنة
ومع ذلك ستة اشهر تنقص منها يعني يوم وهذا نقص ولا هو ضرر في هذا الشيء لتستأذن العامل مثلا الذي يعمل عندك ربما احيانا تستقبله مثلا ثلاث ساعات اربع ساعات قد يعني يحتاج وقت يسير مثلا لشيء لأكل شيء وانت
اذا استأجرته اليوم مثلا ونحو ذلك هذا خارج للعرف الانسان من اول النهار وانت استأجرته جميعا لكن هذا لا يجوز. الصورة الثانية ان تتفق مع شركة لانه شركة نص يعني كالصورة
التي قبلها ذات ليس اتفاقا دوريا مستمرا. ولذلك حسب الحاجة بحسب الحاجة تقول انا اتفق معكم في صيانة اجهزة بيتي المنزلية او صيانة سيارات وما اشبه ذلك او ربما تكون الجهة التي تتفق الجهة شركة اعتبارية معرض عنده سيارات يبيعها يتفق مع
ها تصبح عقل عطل السيارات في هذه الحالة الصورة واضحة اذا كان اتفاق دولي سنوي مثلا كل ما حصل لي ان حصل لكن اذا كان اتفاق لم يكن اتفاقا دوليا بل اتفاق يعني
سنة لكن ليست صيانة دورية شيوعية التي السنة التي قبلها يعني ينبغي ان يعرض صيانة دورية يعني صيانة كل اسبوع يأتيك المهندس يوم. يصبح عطلها ان كان فيها عطل. ينظف مثلا مكيفات ونحو ذلك
يصل الاسباب وما اشبه ذلك التي حصل فيها ارتفاع. صيانة دولية اسبوعية او كل شهر هذه هي الصورة الاولى واضح هذا الشر. الصورة الثانية ان يكون استئجار سنة لكن ليست صيانة دورية. صيانة بحسب العقل الحاصل
معنى انه اذا حصل عطل في هذه الاجهزة تتصل على الشركة حتى يحضروا هذا هو الحقيقة يقال انه اشد ظرر من الذي قبله. اشد ظرر من الذي قبله والذي قبله صيانة دورية معلومة
لا اشكال. اما هذا يحسب العطل. والاظهر جوازه. لانه اذا جاز مع الصيانة الدورية بتكاليف واكثر فالصيانة العابرة كذلك من باب اولى خاصة ان نفس المهندس او الشركة التي اتفق معها تعلم من حيث الجملة عطل هذه الاجهزة وتعلم التكاليف
انا لا بأس وانت ربما يكون عندك مثلا في بيتك خراب تلف بالكهرباء او في جهاد نجسة ثلاج ونحو ذلك فتتصل على المهندس ويأتيك يقول كم تشيل؟ يقول لا ادري انظر العطر انظر العطر
لكن انا اذا اردت ان انظر هذا العطل احتاج اعمل كذا وكذا. يحتاج اعمل ولا ادري كم يعني تكاليف هذا العمل. لكن اقدمه بعد ذلك هذا لا بأس ما دام انه معلوم من حيث الجملة. فاذا نظرت كشف على هذا الجهاز وعمل عمل
بين عقله اخر على الاصلاح. ويستحق بالشرط اذا كان بالشرط مثلا ما عمله لاكتشاف العطل او العين اذا كان لا يمكن اكتشاف المبلغ وبعض المهندسين والميكانيكيين لا يأخذوا على بل بعد اكتشافه يقول تكلفته كذا وكذا. فان رضي صاحب السيارة وصاحب الجهاز اتفق معه والا
الم يعطه شيئا. فالمسلمون على شروطهم كما تقدم
