نعم يعني مات عن جوع يعني يعني لم يستطع الطعام يعني مم لا شك ان الجوع مصيبة الجوع مصيبة والله عز وجل يقول الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة اولئك المهتدون
قال ولنبلون شيء من الخوف والجوع ونقص من اموال والانفس والثواب قبلها الاية قبلها ولنبلونكم شيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
طائفة عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك المهتدون. فمن ابتلي مثلا بشدة الجوع وصبر وتحمل ولم يجزع ولم يتصهر وان لا شك انها مصيبة عظيمة الانسان لو اصيب بمرض يشير
ومن يرد الله به خيرا يصبه يصب منه ولا شك ان مصيبة الجوع مصيبة عظيمة مصيبة عظيمة اه ولهذا النبي عليه يقول اعوذ بك من الجوع فانه بئس الرجيع واعوذ بك من الخيانة فانها بئست البطانة. حديث صغيرهن صغيره. اعوذ بك من الجوع فانه بئس الظجيع
اعوذ بك من الخيانة فانها بئست البطانة. لكن حينما ينزل عليه يصبر. يتحمل والمصيبة عظيمة. واذا احب الله قوما ابتلاهم فاذا كان المبتلى بهذا من اهل الاسلام والايمان فتحمل وصبر
على ذلك فله اجر عظيم. ولهذا ولو تشيك العبد حتى الشوكة يشاكها. الا كفر به من خطاياه والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. والعبد تكون له عند الله المنزلة. فليبلغها بعمله فيبتليه في جسده ومن حتى يبلغه
فهو اياها من حديث ابو هريرة عند الترمذي انه عليه الصلاة والسلام قال يود اهل العافية اذا رأوا اهل البلاء يعطون جورهم ان جنودهم كانت تغرم بالمقاريض. الله اكبر اذا رأوا يتمنى اهل العافية اهل السعة
والرغد يتمنون انه في الدنيا كانت تقرض جود من المقاريض. شف الامر عظيم والثواب جزيل لسان لو اصابته قرصة يسيرة ازعجته واغلقته. كيف يقرظ بالمقايظ؟ النجوم يوم كانت تقرض بالمقاريض
لما يرون من الاجر الذي يعطى يعطاه اهل البلاء. العبد حينما يبتلى هذه البلاء الشديد فانه على خير عظيم في الحديث الصحيح يعني انه عليه الصلاة والسلام كان في سفر
فجاء رجل على فرس الله او على بعير له الى النبي عليه الصلاة والسلام يسأله او يبايعه يسأل النبي عليه الصلاة والسلام اذ سقط خف بعيره في نزل في مكان لين
فنزل خفه في الارض فلما نجحوا في الارض سقط ذلك الرجل على رأسه سقطر على رأسه فمات والنبي كان قريبا قال فرفع النبي شيئا بدنه وابتعد عنه قليلا. عليه الصلاة والسلام
فقالوا يا اخي ما صنعت هذا قال اني رأيت زوجتيه من الحور العين ابتدرتا اليه فدستا في فمه من ثمار الجنة فظننته مات جائعا بادرت اليه هاتان من الجنة فوضعتا في فمه من ثمار الجنة. وهذا يبين ان البدن يتنعم
بتنعم الروح هذا مذهب اهل السنة والجماعة حين موت الانسان وتكون روحه في الجنة تتنعم روحه والشأن للارواح بعد فراقها والله مقتدر وذو سلطان سبحانه وتعالى. ارواحنا شأن عظيم لها
يعني من المعاني وما جاء في النصوص ما لم يأتي في غيرها ولهذا البدن يذهب ولا يبقى منه الا عجب الذنب يسمى رأس العصعص او العصعص ومنه يعني ينبت الجسد. ينبت الجسد ويركب الجسد
الروح تتنعم وبقدر تنعم روح يتنعم الجسد نسأل الله من فضله سبحانه وتعالى
