في اخر الحديث ما سبق الاشارة اليه انه عليه الصلاة والسلام بادر باعطائه للثمن. وعدم التأخر هذا ولم يتأخر عليه الصلاة والسلام مباشرة يعني في المسجد شف انظر اليه عليه الصلاة والسلام
بانه كان يريد اعطاءه الجبل الثمن في الصحيحين ايضا انه لما لعل في قصة اخرى المقصود انه النبي صلى الله عليه وسلم دعاه الى المسجد وكان عليه اول ما يدخل
اول ما اذا قدم المدينة يدخل المسجد قبل ان يأتي بيته واهله يصلي ركعتين. فالنبي عليه الصلاة والسلام دعاه وهو في المسجد قبل ان يذهب الى بيته مبادرة الى الوفاء بالحق. عليه الصلاة والسلام. مع ان جابر رضي الله عنه
يعني قال هو لك يا رسول الله؟ قال لا. في رواية اخرى قال هو لك يا رسول الله وهذا يبين انه لما قال لا يعني انا لا ابيع عليك ولهذا في رؤية اخرى يفسرها هو لك يا رسول قال بعنيه
فكرم عليه حتى قال وفي رواية عند النسائي فاستغفى فاستغفر لي خمسة وعشرين مرة خمسا وعشرين مرة استغفر له عليه الصلاة والسلام ليلة قال استغفر لي ليلة الجمل. صارت ليلة معروف ليلة الجمل
خامسا وعشرين مرة صلوات الله وسلامه عليه الله يغفر لك والله كررها خمسة وعشرين منقبة عظيمة هذا البعير مبارك صار بركة عليه شف احياء المصائب يا اخواني فائدة تظهر المصيبة تكون نعمة وملحة
كان جابر رضي الله عنه يعني تضايق من هذا الجمل وصار مصيبة عليه لانه ليس وحده مع النبي عليه الصلاة والسلام. وهو يريد اللحاق بالنبي يريد سماع حديثه اشتد عليه حتى كاد يسيبه لكن صارت هذه المصيبة من اعظم النعم لهذا البعير. صار بعيرا مباركا
ثم جاءت البركة العظيمة للنبي عليه الصلاة والسلام البركة في هذا البعير وبيعه ما كان منه بعد ذلك استغفار النبي له عليه الصلاة والسلام. وجاء في رواية ذكرها ابن عساكر ان هذا البعير بقي
هذا البعير عنده حتى مات النبي عليه السلام ثم في عهد ابي بكر ثم في عهد عمر امتد سنوات عظيمة وجاب رضي الله عنه يحسن اليه ويكرمه هذا الجمل كله
اه يعني رعاية وحسن عهد فيما وقع في تلك الليلة منه عليه الصلاة والسلام. في كما تقدم ان المصائب قد تكون منح هي محنة لكن في ضمنها منها وما حصل لي جابر
والانسان حينما يصبر ويحسن الظن بالله عز وجل. فانه مهما بلغت المصيبة تكون عاقبتها خير. ابدا والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام
