ايضا مما يقع في العبور التوريد ويسمى بالشرق الجزائري. تقدم معنى الشرط الجوزائي انه هو الصامدون في بعضها لا يجوز. يجوز الشرط الجزائي في جميع عقود المالية على ما مجمع الفقه الاسلامي وايضا هذا موافق من جهة المعنى في قواعد الشريعة ودفع
تجوز المالية الا ما كان من العقول دينا ما كان من التزامات اذا كان هذا العقد التزاما ماليا. اذا كان هذا العقد التزام مالي فاذا كان التزاما ماليا فانه لا يجوز الشرط الجزائي لانه يؤول
الى الهدى يا اما ان تقضي واما ان ترمي هذا ربا النسيئة. هو الجاهلية لكن الذين يعملون بهما يقولون هذا لا يجوز بلا خلاف في الدين عندما يقول في العقود المالية
ليست التزاما ماليا مثل المستصنع بدلا منه ما تقدم في عمر التوقيت الانسان مصنع المردد على المستصنع انه اذا اخر تسليم هذه الالة المستصنعة او هذا البناء المستصنع كل يوم كذا وكذا. او انتهى مع شركة تعرض له هذه السلع بعهد من عقول التوليد
في تاريخ معين واشترط على الموهوب انه اذا اخر احضارها يجازيه قدرها كذا وكذا كل يوم كل اسبوع. انا ابيع السلع في هذا الموسم ترتبت على هذا الموسم. ولو تأخرت عن هذا الموسم لخسرت. وذهب بالي. لكن في سورة
اذا كان تأخير التأخير ليس بشيء يصيب قهري بسبب القهر ليس بسوء تفريط هذا محل بحث هذا محل بحث في حكم هذه المسألة من جهة ثبوت الشرق لجانب العجبة او من جهل الاصطلاح بينهما على شيء يكون بشر
في اصلاح بينهما نعم هذا هو مجمل ما بالعقود اه الجزائية كما تقدم وانها منها ما هو ومنها ما هو مليون وان الواجب على المورد ان ينظر في صفة هذا العقد ان ينظر في صفة هذا العقد
على اي وجه من الوجوه؟ ولا يمكن اقدام على هذه العقود بالبصيرة؟ بل ربما يقع في عقد محرم بالاجماع ربما يقع في بعض الناس لا يبالي هل هو عقد محرم او عقد غير محرم؟ ما سبق الاشارة والتأثير
على مسألة التعلم والنظر خاصة في مثل هذه العقول المستجدة من عقول مهمة لان بعض العقول وبعض واعود منكم معرفتها لكن هناك عقول استجدت اليوم بين الناس منها ما يخرج على الاصول التي
وهذا واقع ومنها ما هي مستجدة تماما تحتاج الى التنقيح والنظر فيها وتكون اسماؤها لامعة وهي مشتملة على دمار وضرر ومخاطرة الحرام والنبي عليه الصلاة والسلام يقول كل جسد يبت من سنته فالنار عياذا بالله وهذا غير معذور
ويجب عليه ان يتعلم حتى يأكل الحلال ويأكل الحلال فتغيب سبحانه وتعالى وتعليمه لكم التوفيق والسداد والعلم النافع
