التجارية. حكم التخفيرات التجارية التي تكون عند المحلات. هل ومن العلم قال ان هذا نوع من الاحسان حيث يحسن الى اخوانه في ان يعرف السلعة بثمن اقل الحقيقة هو الصحيح هو الصواب. وقال لذلك المالكي رحمة الله عليه يرون انه لا تجوز التأخيرات. لانها
رضي الله عنه حينما جاء الى شيئا من الطعام وعرضه بزمن حدثت يعني انه الطعام يريد ان اما ان ترفع في الشعر واما ان تقوم بشربها يعني لا تبع الا من شرك
ثم جاء الاخرى عن عمر بن معاذ وقال انما هو رأيته شئت. وقال احد والله اعلم على انه اذا كانت الاشعار اذا كانت البضائع والشنع مشعرة. اذا كانت وهذه المسألة الاخرى والمسألة الاولى والتخفيضات التجارية التي تكون في السنة العامة كل يبيع
ليس هنالك اسعار محددة ثابتة هذا السلع من الثمن لتختلف المحلات ربما في نفس النوع ونفس البقعة ونفس الوحدة لهذه السياب بحسب الشراء التي تشترى السلع التي تشترى باثناء ان تكون
فهذه لما هو قال ان الله هو المساعد ضابط واني لاعود ان القى الله وليس عندي لاحد منكم مظلما اسأل الله عز وجل يعني ان تكون اشعاركم اشعارا يعني مناسبة وليس فيها
ارتفاع ولا تضيق على المجتهدين وهذا هو الاصل وهذا هو الاصل اذا كانت مشعرة اذا كانت مشاعرة مثل بعض الشيع او حينما يرى الوعي والايمان ان يشعر على لان اصحاب السلع والتجار يتلاعبون بالاسعار ويخدعون الناس
وربما ان يخلدون السلع الاصلية بالسلع المقلدة السلع المغشوشة ولي الامر فيحدد بعض الاسعار خاصة بالاشياء التي تستهلك كل يومين ولهذا تنزل اشعار كل يوم ببعض الشيع التي تجتهد كل يوم من الاقوات تنزل اشعار ثابتة
فلعله حين تكون الاشعار آآ حين تكون الشع مشعرة ويكون التصعيد مصلحة. فعند ذلك حينما يضيع انسان غير الشعر والمعتاد فانه يفتات على ولاة الامر وتهتدي بالاشعار ويحسن الخلاف مصلحة خاصة لبعض الناس الناس
قالوا لانه لا رغبة ولانه سعر يثبت على جهة المصلحة و لو ان غيره اراد لانه يقول انا اشتري كما يشتري الناس واخذ كما يحفظ الناس وهذا اطيب فلا يقع في نفسه شيء من الحقد مثلا او البغضاء لمن لم
ثابت يأتي المصلحة العامة ثم لا يذهب الى هذا المحل ثم ايضا فيه مصلحة للعموم مصلحة وانهم يعلمون اهل الزبائن احد على احد من جهة اما حينما تكون اشعار مختلفة وتكون هذه السلع
يعني ليست من الشمع التي يترتاح كل يوم وتكن الاجتماع تختلف ايامها ونحو ذلك العلامة فهذه من اراد ان يخزر فيها فهو ومن قال من التجار لماذا تخفف من هذا السعر؟ انت تحرم الشيطان؟ نقول اصنع كما صنع اخوك
ينصحني اخواني وهذا فيه المصلحة كلها ومصلحة للناس انت عليك ان تبيع ما دام انك حصل لك علم فلا يكون عندك ولهذا رجح بعض المالكية هذا المذهب. رحمه الله الجد لا الحبيب
في كتابه رحمه الله رجح هذا وقال انه احسان اهل قلوب الناس وهذا من الامر المظلوم. ولا بأس ايضا دعايات لهذا لكن ينبغي ان يكون التفكير الحقيقي ينبغي يكون التخفيض حقيقي. لا يكون على سبيل الخداع. خاصة في اهل السلع التي
ربما باختلاف الاجتماع هذا صاحب هذه المنتج او هذا التعادل يرفع او يكون شعره او يكون مشعه مرتفعا في الاصل عن اخوانه الاخرين. ثم يجعل وهذا التحفيظ يشاء ربما سعر محلات اخرى الناس الاعلامية فليعلم بعلاقتهم
له ولعلاقته بالبالغين. فيعلم بها فيقول شعره ربما يكون في محل اخر بعيد احتفال محلات ويكون اشترى كما اشترى وهو لا رئيس ثم يخفض للشعر بشعر على حد ما يدور غيره. هذا خداع جديد لا يجوز. الا اذا كان يقول انا اشتغلت
وان كانت على نفس المواصفات لكن يختلف المنتج هذه سلعة مقلدة وهذه سلعة اصلية والناس قد يخبرون السبعة واسيئت الاشارة اليها ان شاء الله في حديث من رشب ليس منا

