من المساعي المتعلقة بالغش وسبق الاشارة اليها وهو الغش في الولادة في مع الوقت حينما يؤتمن الانسان على ولاية يجب عليك اولا تقوم بهذه الولاية كما امرك الله سبحانه وتعالى سبق الادلة
وزارة الاعلام في يدك من ولايات عنها بل هو اهل لذلك. انت لك ولاية. وعليك ولاية وجب على الوالد الذي عليك ان يقوم عليك. مثل والبيت رب البيت الرجل مع اولاده مدير المدرسة له ولاية على مدرسته مدير المؤسسة في
الوزارة في هذه الجهة بالرئاسة ونحوها كل مسؤول عليه كلكم مسؤول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. وهذا من اعظم الغش حينما يغش الانسان في لان هذا في امور الدين. واشفي موت الدين. واعظم الغش هو ان لا ينصح لمن
ولي عليه. وكم من اناس فرطوا في هذه الليلة تجد مثلا الوالد لا يأمر اولاده بالصلاة لا والوالدة كذلك لا لا تأمر الاولاد البنين والبنات لا ينساهم لا يحذرهم من ظلم
لا يربيه ان يحزرهم الطعام والشراب. ولا يبالي. وينشأ ناشئ في ان فينا يقول ابني ابنتي وقع في كذا ووقع في كذا فنفسك يعني انت انت وهكذا سائل بالولايات. فلا يجوز واذا كان النبي عليه السلام حرم الغش في هذا الطعام اليسير
الذي ضرره يعني يسير بشرعه وكيف تعيش في امور الدنيا فالامر عظيم. يقول عليه الصلاة والسلام انا ويقول في لما قال له ذلك لمسألة الولايات وقال واذا حللت عليه ما رأيت غيرها خير منها تكفر
لانه آآ لما سأل عنه الولاية سأل عنه الولاية وكذلك موسى الاشعري رضي الله عنه وان الذي يكره الولاية حينما يولى فان خيركم في هذا الشهر اكرمكم له حتى يقعني. يقول عليه الصلاة والسلام خير
حتى يقع فيه يعني لا يقع فيه اذا وقع فيه اجزم به فان الله وان كان باغيا يعني في القضايا وما يفصل من الاحكام اما الذي يحرص عليها فكما قال عليه السلام ستحرصون عليها انها
امانة وانها يوم القيامة خزي وندم. الا من عدم. وستحرزون عليها وان ستكون خزي وندامة يوم القيامة. وعند البخاري انه عليه الصلاة والسلام قال نعمة مرضعة وبئست فاطمة يعني الولاية حينما كان فيها يرجع منها يستمتع وينتفع فيها بالمال
والجاعة والشرف ان يأمر وينهى ربما يعامل اذا عثر بئست الفاطمة. انقطع عنه ذاك الذي كان يأتيه. لكن من عدل فهو على خير من احسن العمل فهو على خير عظيم. نسأل الله المزيد من فضله
