وان القبر ايضا يختلف من وقت الى وقت ومن جمال الى يعني بحسب السلعة ايمن القبر يختلف في حسب الزمن ايضا. اولئك انواع من المبيعات يكون قبضها بالوثيقة ما تقدم مثلا بالبطاقة الجمركية واليوم السجد انواع من
صراعات بين الناس وحينما يشتري انسان سلعة مثلا يشتري سلعة من السلع سلعة الاوراق ويقبض الاوراق و كونوا بعد ذلك بعد قرنها تكون السلعة في ظمان تمتقل الى ظمانه. ولا تكون من ظمان الباء
يعني يجتنب الاوراق والمستندات والثبوتات يعني التي تثبت له حق وانه باستلامها لا علاقة للبائع بها. تماما في هذه الحالة جاز له ان يبيعها. ويكون بمثابة قبولها. يكون له بمثابة
مثل مثلا لو يعني استلم الوثائق وهذه قد لها صور لها صور يمكن بالتأمل والنظر في قبض الشيء قبضا تاما ونقل. الملكية والظمان. وعلى هذا يجوز لك ان تبيعها اخواننا انسان مثلا اشترى سلع من بلد بعيد من بلد بعيد حملت نهره في
او في الطائرة. هل يجوز ان يبيعها؟ وهي لم تصل هو قبض المستندات عبر الاتصال وصلت له الثبوتات. لكن هي لم تصل. في هذه الحال يقال ان كان النقل على البائع فلا يجوز لك ان تبيعه. لا زالت في ضمان البائع اذا انت اشتريتها وكان الشرط
بينك وبينه او العرف في بيع هذه الشركة انها تضمن ايصالها مثل شركات كثيرة تبيع السلع وتقول نحن نوصل لك السلعة السلعة تصلك في بيتك مثل بياعات اليوم دعايات مثلا يقول ببيعة هذه السلعة ويوصلها لك يعني
العامل او الموظف او من هو يعمل عند هذه الشركة يوصل اليك في بيتك في متجرك في عملك في هذه الحالة لا تجوز ان تبيعها. لماذا؟ في ها؟ نعم. لان
البائعون المشترين ضمان البائع والله ما دامت في ضمان البائع ثياب الحالة لا يجوز لك ان تبيعها لماذا؟ لانك لو بعتها ربحت فيما لم تضمن. والنبي عليه نهى عن الرب ما لم يضمن. ولا زالته في يد البائع
ولو عرض ان البائع مثلا انقطعت علقه عنها لكن يمنع منه ايضا سبب اخر. وهو الظمان اما لو باعها اياك وانت الذي تنقلها او اتفقت مع شركة تنقلها انت قلت من ضمانك الى الى ضمانك. يجوز لك ان تبيعها. يجوز لك ان تبيعها في هذا الحال
فاذا بعتها في هذه الحال فلا يجوز للمشتري منك ان يبيعها لماذا؟ لانها بضمانه حتى حتى ينقلها هو يعني وتكون من ظمانه. اذا هذا هو الاصل في هذا كما تقدم
