اولا مما يدخل في بيع المغيبات بيع بعض المبيعات اليوم يبدأ يشبهه قد يشبهه والله اعلم بعض المبيعات اليوم. بهم بعض انواع الادوية بعض انواع الادوية التي تباع في علب وتكون مستورة. لا يرى ما في الدواء من هذا العلاج السائل. او
يعني او بعض الاطعمة مثلا بعض الاطعمة التي تكون مغلبة في غل ولا يمكن عليها وهي مغلفة ولا يرى ما فيها فلا يدرى يعني ما فيها هل هو صالح؟ هل هو فاسد
يعني هل هو قليل؟ هل هو كثير ضوء؟ هذا لا يعلى تماما فهذه الانواع من المبيعات ربما يعني تكون في الادوية وتكون في الاطعمة نعم ولها مسميات كثيرة فتباع على حالها ولو اراد
والبائع ترى هكذا ولهذا لو فتح هذا المبيوع فانه لا يمكن يعني ربما يفتح هذا المذيع ويكون صالحا ولا عيب فيه لكن المشتري يريد من عناصره اعلى وربما شرف عليه بعضنا ذلك لا ينقذ للبائع ان يبيعه. صاحب السلعة. لان الناس
تأملونه وقد فتح واطلع على ما فيه. فهذا عيب عند الناس. هذه البدعة هذا ينظر ان هذا العلل وفي هذه المغلفات. عليه ورقة يبين نوع المبيع وكمية المبيع والمكونات التي هي
والصبات في هذه الحالة لا بأس. وقد يكون البيع لا يعلم ما فيه لكن فيه دواء المسابقات التي تكون على المذيع. وهذه وهذا بيع بالصفة. لا يعتبر في ويرى لكنه مستور. يعني مثل الشيء المستور مثل ما يبيع انسان شيء مستور
ولو على الصحيح هذا هو الخلاف سواء لعله يأتي ان شاء الله. اذا كان غائبا علم جيشه ولم يعلم وصلوه فاذا كان عليه ورقة اوصاه النبي اعجاز ولعل السبب لنا في مسألة
فيها بعض العلماء وهم المالكية البيع على البرنامج البيع على البرنامج يسمون البرنامج والبرنامج ورقة تكون مع المذيع. مكتوب فيه صفات المذيع هذا بيع جائز. ومثل يوم ما يسمى الكتالوج. ما يسمى البرنامج وما يسمى الكتالوج اليومي
بسيارة او نحوها من المبيعات ووصف لهذا المبيع. الكثير من الشركات على هذا النحو بهذه الصفات. فاذا ناسب فانه انه يمضي البيع ومثله ايضا تقدم ايضا وان كان اخر البيع او الاتفاق
على دفتر الشروط على دفتر الشروط في ابواب المناقشات في عقود المناقشات يكون اتفاق على دفتر لكن ليس مع شخص واحد ربما مع شخص واحد احيانا وربما معه مقاولين كريم
دفتر الشروط من هذه الجهة الحكومية وغيرها لمن تقدم للمناقصة ويقرأ ما في الدفتر الشروط والمواصفات والصفات المطلوبة لهذا المشروع المخطط المشروع. وهذا نوع اخر من لان البرنامج الاول بيع واضح ببيع واضح لكن الدفتر دفتر الشروط في ابواب المناقصات
قاعدة مختلف في تكييفه. هل هو استثناء؟ هل هو صلاة؟ هل هو عقد ادارة؟ هل هو بيع المزايدة هل هو عقد مركب من انواع من المبيعات؟ او مقدمة. لما يكون اليه
من العقد المتفق عليه مقدمة ليس ليس اتفاقا انما مقدمة لهذا الدفتر الذي هو دفتر الشروط على ما يقول اليه وما يتفق عليه. وهذه المسائل التي وقعت والتي وقعت وخلافه تقدم بالامس حول هذا الموضوع وانه يعني لم يتحرر في الحقيقة تكييف ظاهر
المناقصات واهل العلم على الزمان لهم في هذا اقوال منهم من جعله عقد استسماع ومنهم من جعله بحسب ما يتفق على قد يكون عقد صلاة قد يكون عقد تجارة ومنهم من قال وعقد مزايد ومنهم منهم
قالوا مركب للعقود مركب للعقول وهذا لحق وهذا والله اعلم لعله اقرب انه ادام عقدا جديدا ما دام عقد جديد فالاقرب انه يكيف باقرب العقود الواردة في الشريعة هي اقرب العقول ولهذا قد يكون مرتبا من عقدين قد يكون مرتبا من عقدين
بيع وايجارة مثل بعض صور المبيع قد يكون من هذا ومن هذا. كذلك ايضا هذه المسألة وهي اللي ضيع المجوع اذا كان عليه موسى او ورقة تبين صفات النبي هذا لا بأس به في الحقيقة
هو انك تراه وكانك تراه. ثم بعد ذلك اذا فتح المذيع وجده على غير الصفات المكتوبة فله الخيار هذا هو الخيام وهذا واضح بين واليوم صار ما هو ابلغ من البرنامج ربما البرنامج
اتقدم بكتالوج مثلا او ان تغسل بالصفات مكتوبة اليه. وربما ايضا يقع بتصوير اما صورة جامدة او صورة متحركة. صورة متحركة يعني تقلب لها يقلب لهذا جميع الجهات ومن داخله ومن خارجه فكأنه يراه امامه كانه امامه. وان كانت الصورة في الحقيقة
وخاصة الصورة المتحركة قد تعطي انطباعا ابلغ من الواقع. بما فيها من البريء والنبعات لكن المشتري الخيار اذا رآه على على غير ما وهذا النوع من المبيعات واقع كثيرا في البيع عن طريق الشبكة العنكبوتية يباع بهذا
تقدم الاشارة الى الطرق المشروعة التي يمكن ان تسلك في البيع عن طريق ايه الشجرة وكل ما ولها طرق مشروعة ولا حرج فيها. انما الحرج فيما يكون في غرض المخاطرة في بعض
كما تقدم
