اخونا الان بيع الماء في الارض. عنده ارض يقول عندي ارض بدون اشترى وانا استخرج الماء من وقت وامير. قل هذا لا بأس به. لانك استخرجته وجعلته فاذا حزت الماء وجعلته مثلا في ان جعلته بيوت جعلته في كذلك
وما اشبه ذلك في جواله والدليل على ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لن يأخذ احدكم احب له فيحتفل ويخرج حجمة من حطب هي بها خير من ان يسأل الناس اعطوا ومنعوا هذا الدين. ما وجد ذلك
والحطب كذا مباح الحطب هل يجد احد يمنع الناس من الحطب؟ في لا يجوز نعم في مزرعته لكن حينما ذهب واحتقر حينما ذهب واحتقر وجمع الحطب وصار الحطب حزن صار يبيعه كذلك ايضا
في البيت الماء في النهر في القديم ومع الشهداء انت لا تبيعه يشتري هذا الماء. لكن حينما تحتاجه في آليتك يجوز لك. هذا قياس في معنى الأصل. قياس مساوي ثم النبي عليه السلام والمراد فضل الماء الذي في البيت. فانت اخذته
لك ان تبيعه ولك ان تبيعه. نعم؟ لا تمام؟ فهم؟ الحطب نعم ارفع الصوت شوي. اي نعم. نعم هو اولا نعلم ان الاحتضار على وجه لا يضر. ولي الامر له ان يمر
فلو مثلا صار يعني بعض الناس يحتقر ويفسد على الناس معيشة مثلا يأخذه ويحتكره ربما يستعجل في اخذ الحطب قبل استثمامه ولا زال في هذه الحالة لكن حينما تكون هذه الارض
ساحة ومباحة ولا ضرر فيها على اخوانك. ولا بدعة في ذلك في هذه الحالة لك ان تنتفع من هذا الحطب وتجميع وتجتهد. مثل ما ذكر اهل العلم مثلا حينما تحاط بعض المحازات وبعض الاماكن بالصيد
حتى يجتمع الصيد فيها ويكثر مثلا فلا يتبرع الصيد وما اشبه ذلك المقصود اذا كان الشيء على النوع مصلحة. فالواعي ينظر لرعيته بالمصلحة. ما من في الصحيحين عن معقل ابن يسار انه عليه الصلاة والسلام ما من راعي يستوعيه الله رعية. يموت يوما
وهو راجعيته الا حرم الله عليه الجنة. مسلم الا الم يدخل معه الجنة. الصالحين. بل من انه ان قول الحرام ليس تحريم اللغة لا. حرم الجنة ان لم يدخل معهم وانه يأخر وانه يعني الحساب. والامر المقصود في الطويلة كان على وجه المصلحة
امام واع ومسئول عن رعيته. الى ان قعد العلم الا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن. عند الحاكم راع يسترعيه الله رؤيا. عشرة فما دون الا جاء يوم القيامة. قد شدت يداه
الى عنقه فك من اجله او اوبغه جره ان عائلة رضي الله ان عبيد الله زار عائلة ابن عمه فقال نصح وقال اياك اياك فان شر الوعاء يعني شر من يقول نوعية الشدة العظماء الذي يحدده
فالمقصود من هذا ان لابد ان يكون على وجه المصلحة على وجه المصلحة هل يحتاج هذا الشيء واخذه كما في حديث الزبير عن ابي هريرة في صحيح البخاري الحطب يأخذ
يحملها خير من ان يسأل الناس خير من ان يسأل رجلا اعطاه او منع بها وجهها واعلى واكسب ومهنة فيها مذلة خير بمسألة الناس كما وجهه رحمة الله عليهم. اما يتعلق ايضا مسألة الماء وشرب الماء
ان الماء كما لا يمنع الماء لا يمنع فضل الماء وبذلك حينما بساتين بساتين وعدد بساتين عدد مجرى الوادي وهذا وله شعب ونحو ذلك. تختلف يعني مواقع البساتين ونقول جميع البساتين
جرى ماء الوعد او جرى السيل من احق بالشرب؟ من هو الاحق بالشرب؟ نعم؟ من هو يعني اذا كان في في هذا المكان عشرة وكان الوالي من هو الاحق؟ الاموال نعم
الشعب الاول هو الاحب. فلو ولهذا اذا كان الشيء قليل ما قليل يشرب الاول ولا يقول السائل سبح الماء اجر الماء لا تأخذ كل الماء. يقول انا اشكي حتى يمتلئ حوله يمتلئ الحوض الى الجنة. الى الجدل كما قال عليه الصلاة والسلام الى الجنة
ثم لتسبح الماء لكن لو كان مع الشيء قريب لا يكفي الا نص نوبة هل للمستانس شيء؟ او ليس وشرب بعضه واجر الباقي كاذبا انما هذا معروف ولا يلزمه. وان ترتب عليه داره بستانه له ان يستوروا فيها حقه في صريح الحكم
كما استورى النبي عليه الصلاة والسلام للزبير رضي الله عنه. في الصحيحين من حديث عبدالله ورواه البخاري من رواية عروة بن الزبير عن ابيه الزبير وصح البخاري والبخاري يرى سماعه منه ورواه النسائي برواية عروة بن الزبير عن عبدالله بن الزبير عن الزبير العوام
والحديث الصحيحين ان الزبير رضي الله عنه كان له نخل وكان لها شراج اليها من وهي مجال المياه قال لهم جاره شرح الماء سبح الماء. اختصم الى النبي عليه الصلاة والسلام
فقال عليه الصلاة والسلام اسقي يا جبير ثم سبح الماء الى جانبك فقال هذا الرجل ان كان ان عامة يا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال يا جبير احبسي الماء
حتى يبلغ الجدر. فاستوفى له الحق او في صريح الحكم. وهذا الى انه يوافق. جاء في بعض الاولى نسبة اليه انه منهم. يعني انه من الاوس او الفجر لا انه
من الانصار والله اعلم يحتمل الله اعلم ان هذا الرجل غضب غضب غضبا شديدا وغضب احيانا حمزة رضي الله عنه كما في صحيح البخاري في قصته التي وقعت قبل احد قبل
الخبر لما عدا على شاربين علي رضي الله عنه فجد اسمنتهما وذكر بطونهم واستخرجنا منهما سواد البطن. فقال علي رضي الله عنه فرآه وكان اعد هذين الشريفين رضي الله عنه يعمل ويحتضن حتى يشترى هذين الشريفين البعير وهو من اغنى وانفس ماله
ان يجعلهما مهرا لفاطمة رضي الله عنه بجواده. فلما رأى الشارفين قد دبت اسمنتهما. وكبرت قال اي فلم املك عينين. ما صنعت؟ بكى رضي الله عنه. من شدة ما اصابه لان اللي صنعه
عم حمزة رضي الله عنه كان قد فمن حمزة شرب الخمر وانثمي قبل دفن الخمر قال ذهب عن وجه النبي عليه الصلاة والسلام. الامر فلبست به رداءه. فجاء الى حمزة وقد
مرت عيناه فقال ما الذي يحمل؟ ما الذي حملك على ما فعلت بمال ابن اخيك؟ قال فنظر حمزة الى المؤمنين. للأعلى الى اسفل حتى من قدميه. ثم قال حمزة وذبح هل انتم
قال فرجع النبي القهقرى ماذا شاء؟ يعني لانه لم يخشى عليه الصلاة والسلام ان يبقى عنه شيء ولم يكن ولم يقع لانه يحرصكم وكانت حلالا في في ذلك الوقت. ولهذا الغضب احيانا
شكر والغضبان يبلغ من امرنا ان لا يعقل ما يقول. مثل الهوى شكرا فمتى يفيد من به شكرا؟ احيانا بعض الاشياء تغلب على العقل من شدة حتى يأتي وبشدة الغضب حتى يلعن. ولهذا قال العلماء لو انه اعطى في هذه الحالة لا يعطى
بعض الناس ربما فمن شدة فرحة وعدم نفسه يقول يعطي عطايا ثم اذا رجع الى صوابه ندم ندي وتمنى انه لم انه في هذه الحال لا يمضي ولا يعتبر. فالشاهد كما
ان الغضب هو العمل. ولهذا قال قال ما قال فلعل هذا الرجل من انصار اشتد غضبه حتى لا يعتاده عبد الفقهاء لما قال وفي حديث سليمان المنصوري رضي الله عنه خزاعي في البخاري
ان رجلين اشتبا عند موسى حصل عنده ما فات صد او فغضب احدهما احمرت عيناه وانتفخت اودنته. فقال النبي عليه الصلاة والسلام اني لاعلم كلمة لو قالها لدخل عنه ما يجري. ماذا قال؟ قال لا. هل من؟ هل من
يقول النبي عليه السلام ولا شك ان هذه كلمة قالها من شدة الغضب فالغضب نور العقل والغضب كما قال بعض السلف فيه مجال للشر. بل هو مجمع الشر كله. واذا قال على النبي عليه الصلاة والسلام
فلهذا كان مثلا هناك بساتين او خمول يشرب الاول ثم الثاني ثم الثاني. فاذا كان المعتدين في هذه الحالة لا يكون في المضايقة. لا يكون فيه مضايقة. و يعني مثلا ما يتعلم احيانا ببعض البساتين ربما تكون او منها مرتفعة وارض منها منخفضة
وثبت في حديثه عن ابن شعيب عن ابيه عن جده عند ابي داوود وهو حديث صحيح حديث جيد انه عليه السيل المهجور قيل ان هذا مهجور هذا لسيد ولهذا جاء معرفا جاء معرفا
والمراد شيء مهزوم شيء مهزوم وان هذا صفة هو وان هذا العدد على هذا المكان. علم على هذا بل علم على هذا مهجور علم. على معلوم ان العلم لا يحتاج الى تعريف والدخول
من على العالم تكون لمح الصلة لمنح فالفضل والحارثي فقال عليه الصلاة والسلام قرأ ان قرأ في السيل المهجور انه يسكن الى الكعبة المقصود ان هذا الواجب حينما يجري الماء وان الاول يشرب
ثم الثاني ثم الذي بعده
