مسألة  اليدين مسح الوجه عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مسح الوجه باليدين بعد الدعاء وانه لم يثبت فيه خبر عن النبي عليه الصلاة والسلام وتقدم ذكر الكلام ذكر كلام الحافظ رحمه الله
ابن حجر وانه يرى رحمه الله ان مجموع الاخبار في هذا يقتضي ان يكون حسنا كما ذكره في اخر البلوغ رحمه الله ذكر حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا دعا احدكم او اذا فرغ احدكم من دعائه فلا يحط يدي حتى يمسح بهما وجهه. وقال له شاهد اوله شواهد منها حديث ابن عباس عند ابي داود
والحديث كما ذكر الحافظ رحمه الله له شواهد وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ان فيه حديثا او حديثين لكن كما ذكر الحافظ رحمه الله فيه اكثر من حديثين ومن اشهرها ثلاثة
اخبار في هذا الباب اشهر الاخبار حديث عمر حديث ابن عباس حديث يزيد الشعب يزيد عن ابيه عن ابيه يزيد ابن سعيد الكوندي يزيد بن سعيد الكندي حديث عمر رضي الله عنه عند الترمذي
اتقدم برواية حماد ابن عيسى الجهني وهو ضعيف  حديث ابن عباس الذي اشار اليه الحافظ رحمه الله عند ابي داود انه عليه الصلاة والسلام قال لا تستروا الجدر ومن نظر
في كتاب اخيه فانما ينظر في النار واسألوا الله ببطون اكفكم ولا تسألوه بظهورها. فاذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم. وهذا الحديث من رواية عبدالملك بن محمد بن ايمن من البدني
عن عبد الله بن يعقوب المدني عن من حدثه عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس. وهذا اسناد ظعيف وهذا نفس الاسناد الذي تقدم عند ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام نهى عن الصلاة الى المتحدث والنائم. من هذا الطريق
عبد الملك محمد عبد الملك محمد المدني عن عبد الله ابن يعقوب المدني اه عبد الملك محمد بن ايمن المدني الملك محمد بن علي المدني عبد الله بن يعقوب المدني عمن حدثه عن محمد بن كعب
وفيه ثلاث علل عبد الملك هذا مجهول وشيخه مجهول وشيخ عبدالله بن يعقوب مبهم فهو اشد اسناد ضعيف كذلك حديث اخر رواه احمد وابو داوود المتقدم حديث الشائب ابن يزيد
ابن سعيد الكندي عن ابيه انه عليه الصلاة والسلام قال اذا دعا احدكم فرغ فليمسح وجهه بيديه وهو ضعيف من رواية ابن لهيعة عن حفص بن هاشم بن عتبة بن ابي وقاص
وابن لهيعة مشهور بالظعف رحمه الله فيه خلاف كثير هل هو ضعيف مطلقا او يحتج بروايته في بعض عن بعض من روى عنه يحتج بروايته اذا روى عنه هواة مخصوصون
وفيه كلام لاهل العلم كثير وخلاف ولكن هذا ليس منها هذا ليس منها  والراوي قتيبة بن سعيد ايضا عنه هنا جعله بعضهم من الرواة الذين ربطوا عنه لكن اضطرب عليه في ذلك
وحفص بن هاشم شيخه بن عتب الوقاص مجهول رواه ابو داوود وهو مجهول فالاسناد ضعيف عند احمد وابي داود هذي اشهر الاخبار في هذا الباب في هذا الباب وقد جاء اثار عن بعض الصحابة رضي الله عنهم
روى البخاري في الادب المفرد عن ابن الزبير عبدالله ابن الزبير وعبدالله ابن عمر انهما كان اذا فرغ من الدعاء ادار وجوب ادار ايديهما على وجوههما. او قال كانا يديران
ايديهما على وجوههما بعد الدعاء وهذا انا ما تحققت من سندي حتى الان سند حتى الان ولعله يتأكد منه هذا السند وهو هذا السند عند البخاري في الادب المفرد رحمه الله عند البخاري في الادب
المفرد وبالجملة آآ الاخبار المرفوعة ضعيفة عنه عليه السلام ولهذا جزم بعض اهل العلم لانه بدعة. ومن شدد في هذا العز بن عبد السلام رحمه الله وانه يقول انها ان مسح الوجه باليدين عقيب الدعاء لا يفعله الا جاهل
ما يفعله الا جاهل هذا من كلام العز عبد السلام رحمه الله الامام الكبير في القرن السابع سنة ست مئة وواحد وستين للهجرة رحمه الله  هذه الاخبار التي جاءت جاءت مطلقة
جاءت مطلقة في الدعاء ولهذا اذا قيد المسح بعد الصلاة يكون اشد لانه جاء فامسحوا بها وجوهكم. ومعلوم ان الاعم لا يدل على الاخص فلو ثبتت هذه الاخبار فانها قد يقال لا تدل على
انه يشرع مسح الوجه باليدين عقب السنة حينما يصلي الانسان السنة لان هذه الاخبار مطلقة في حال الدعاء حالة الداعي في اي وقت والاعم لا يدل على الاخص جلالة العام ليست كداد الخاص. واذا قلت فاذا
حملته على الخاص لابد من دليل وليس هذا من باب ذكر بعض افراد العام الذي يقال انه داخل وليس هنالك ذكر لبعض افراده. هنا ذكر للعموم او في احوال الداعي فليس هو هذا ذكر لبعض افراد عام انما ذكر
باحوال لكل الداعي في اي حال. ذكر في حال للداعي في اي حال في اي حال. لهذا لو اخذ لو اخذ بعمومه انسان ربما بعد الصلاة بعد السلام قد يقول الانسان اذا انا امسح يدي في التشاؤم بعد في التشهد اذا دعوت في اخر التشهد امسح يدي وكذلك
يمسح وجهي باليدين في القنوت كذلك امسح وجهي بعد الدعاء في الاستسقاء لا تستطيعوا ان ترد حجته اذا آآ خالفته في مسألة من المساجد يقول ما الذي يجعل قولك او تخصيصك لهذه الحال
مشروع وغيرها ليس مشروعا يعني يستدل بالعموم وخاصة انك خصصته وتكون حجته عليك قوية وهذي مثل ما تقدم ان الذي يستدل بالعبومات بالقواعد الاصولية تكون حجته قوية ويفلج غيره ولذا كان العمدة على النصوص
هذا اذا كان النص عام النص مطلق فالحجة قوية لكن لما كان الدليل ضعيفا وليس خاصا مطلقا يعني هو قد يقال مطلق قد يقال انه مطلق ليس عام مطلق من جهة حال الداعي
قد يدعو مثلا في الصلاة قد يدعو خارج الصلاة. قد يدعو مثلا بعد الصلاة بعد التسليم السنة مثلا  هذا الاطلاق يعمل على اطلاقه ولا يقيد الا بدليل ولذا كان السلام من هذا ان يقال النص الحديث لم يثبت وانتهى الامر
وهو ضعيف والنبي عليه الصلاة والسلام نقل عنه في اخبار صحيحة في الصحيحين كثيرة انه دعا عليه الصلاة والسلام ولم ينقل في خبر منها انه مسح وجهه عليه الصلاة والسلام
وهذا من المواضع التي يحتج فيها الادب العدم ليس حجة. عدم النقل ليس حجة لكن عدم النقل يكون حجة حينما يكونوا عدم النقل دليل على عدم وجوده لانه لو وجد لنقل
وذلك انه فعل هذا مرارا عليه الصلاة والسلام. وفي احوال متعددة. ولم ينقل في واحد منها انه صنع عليه الصلاة والسلام ولما انه ويدل على ذلك ايضا قد يقال ايضا ودليل يظهر في المسألة
هو عليه الصلاة والسلام مسح بدنه وجهه ورأسه وسائر بدنه حينما يريد ان ينام. هذا نقلوه نقلته عائشة رضي الله عنها هذا هو الموضع الذي ثبت انه اذا اوى الى فراشه عليه الصلاة والسلام كان ينفث
وهذا قد يكون ايضا في الحقيقة دليلا في عدم كيف تمسح تمسح وجهك بيديك اجتمع تنال بركة يديك البركة من الدعاء البركة من الدعاء ولهذا لما كان الذي ينبث في يديه
بالريق الذي اختلط او كان اثرا من الدعاء. حينما يقرأ الانسان وينفث. فنالت البركة هذا الريق وهو تلك الدعوات والكلمات فلما انك نفثت في كفيك مسحت وجهك. اما ان يمسح الوجه
بمجرد انك رفعت انت ترفع وتسأل ربك. ترفع يدك ذليلة. سائل مستعطي لله عز وجل تطلب البركة من فوق. كيف تطلب البركة؟ من يديك؟ لان المسح لابد ان يكون المقصود. لماذا يمسح
لماذا يمسح وهذا قد يكون شاهدا في المسألة وذلك انه لم يكن هنالك سبب يقتضي ذلك. والتمسح القاعدة الشريعة انه لا يمسح شيء ولا يتمسح بشيء الا ما دلت عليه السنة
ولا نمسح الا ما دلت عليه السنة ولا تمسحوا بشيء الا دلت عليه السنة صراحة وهذا اصل قد يقال انه يعني حجة على من قال في انه يحتج في فضائل الاعمال بالاحاديث الضعيفة
هذا قد يرد بان يقال هذا ليس مجرد عمل فاضل هذا تأصيل لامر وهو مسح الوجه باليدين هذا لا نظير له العبادات الا في هذا الموضع او مسح الحجر او مسح الحجر
او ما جاءت السنة والدلت على ذلك بالتماس البركة فيه. وخصوصا في النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا قال عمر اني لاعلم انك حجر لا تضره ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
ولذا لما انه عليه الصلاة والسلام نفث مسح يدل على ان المقصود بالمسح مسح الوجه باليدين هو طلب البركة من هذا الدعاء ولهذا شرع ان ينفث حتى يختلط الهوى والريظ او الهوا مع شيء من الريق اليسير جدا وهو النفث
الصحيحين نفث وجاء تفل وجاء ايضا جاء نفث وجاءت فلا وجاء رواية ثالثة نسيت الان  ينظر بصقها لعله بصق عنه المقصود انا اذكر انها ثلاث روايات في الصحيحين نفث وتفل
او بصق كله ثابت في حديث عائشة رضي الله عنها وكلها  تدل على انه المقصود هو البركة ولهذا كانت تقرأ لما ضعف النبي عليه الصلاة والسلام في مرض موته كانت
تمسح بيديه بيده نفسه عليه السلام رجاء بركتها. عليه الصلاة والسلام فهذا يمكن ان يقال لو دني مسألة وقد يرد به او يورد على من قال ان هذا في فضائل الاعمال
لانه في الحقيقة نوع تأصيل اصل في هذا الباب وهو مسح الوجه ولا نظير له. فيما يظهر والله اعلم بانه يكون دعاء بلا نفس انما اللي ثبت هو النفس مع الدعاء
هل تذكر موضع اخر في مسح في اي شيء غير هذه المواضع؟ هل تستحضرون شيء؟ نعم نعم نعم هو هو هذا في الرقية في الرقية غير الرقية. هو ورد ورد
حديث صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يضع يده موضع الالم  اه يقرأ عليه او ينبث على المريض. هذا لكن هذا لاجل وضع اليد في وضع الالم. مثل ما جاء في عثمان بن ابي العاص صحيح مسلم
انه شكى الى النبي عليه السلام وجعا يجده منذ اسلم فقال ضع يدك حيث تألم من جسدك وثم يقول اعوذ اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر سبع مرات
وجاء عند الترمذي يدك اليمنى ضع يدك اليمنى الشاهد انه وضع اليد هذا وضع اليد في موضع الالم في موضع الالم مع الدعاء موضع الدعاء هذا قد يقال انه جارة
يعني حينما يضع يده مثلا في موضع الالم يقول اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر هذا وضع ليس مسحا وضعا وليس مشحن اي نعم لكن قصدي هل هناك موضع
جاء فيه نعم علما قتادة بن نعمان ايه بس هذا هذا هذا من النبي عليه الصلاة والسلام قصة قتادة بن نعمان لما  سقطت عينه على على وجنته  فالنبي عليه السلام اخذ العين وردها عليه الصلاة والسلام. فرجعت كاحسن عينيه
نعم ولهذا لما ورد ابنه على عمر ابن قتادة ابن مان علي ابن قال من انت قال انا ابن الذي ردت بكف المصطفى عينه فعادت كما كانت كاحسن الرد انا ابن الذي ردت بكف المصطفى عينه
فيا فيا ما حسن عين ويا ما ويا حسن ما ردي. فعادت كما كانت لاول امرها نعم. فعادت كما كانت لاول امرها يا حسن ما عين ويا حسن ما ردي. انا ابن الذي ردت
بكف المصطفى عينه المصطفى عينه فقال عمر العزيز تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادى بعد ابوالا. تلك المكارم نعم هذه المكارم رحمه الله هذا في انه حينما رد عيناه
هذا يتعلق المعجزة له عليه الصلاة والسلام حيث انها رجعت العين كما كانت بكفه عليه الصلاة والسلام. نعم من نعم نعم هذا صحيح انا اقول كل ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام
وقع منه هذا في حوادث عدة في وقائع عدة انه عليه الصلاة والسلام محمد بن حاطب مسح يداه لما انه اصابه حرق على فمه ذهب ما  قصة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
كذلك ايضا قصة اه طلحة بن عبيد الله ايضا مسحه وكان قد اصيب بكسر كذلك عبد الله ابن جبير رضي الله عنه في صحيح البخاري لما ذهب لقتل ابن ابي الحقيقي اليهودي
وسقط لما اراد الخوذ بعدما قتله واراد الخروج من اخر الليل بعدما ناحت النائحة في قصة له طويلة وظن ان الدرجة هذي يا اخ درجة فنزل فسقط فانكسرت ساقه فعصبها رضي الله عنه
ثم اذهب الى اصحابه وجاء الى النبي عليه السلام فتفل عليه فبرأت كانها لم تكسر هذا واقع في اخبار كثيرة. في النبي عليه السلام هذا لا اشكال لكن كلام في
شي مثلا يمسح مثلا او جاء من سنته يعني ان عينا شيئا شيئا يمسح غير هذه الاشياء هذا القصد انها معروفة ومحصورة نعم نعم  سبق هل سبق تقدم ذكر النوم تقدم
هذه المسائل وغيرها خاصة في ابواب العبادات لابد من دليل ولا نقول مثلا انها ما كان تأصيلا لعبادة انه فضائل الاعمال. لا فظائل العمل هو الذي او فضائل الاعمال هو الذي جاءت النصوص الصحيحة فيه
ثم جاءت نصوص ضعيفة تدل على معنى هذا الفعل اما بفضله وان من عمل بهذا الشيء فله كذا وكذا مثل صلاة الجماعة والحث على صلاة الجماعة. صوم رمضان وفضل رمظان وبر الوالدين
والان معروف الاعمال التي جاءت فيها النصوص ثم يأتيك مثلا نص ضعيف مستكمل الشروط الضعيفة هذا عامة اهل العلم يقول يعمل به حينما يكون تأصيلا بعبادة من العبادات وهذا فيما يظهر والله اعلم
هيئة في العبادة لان الدعاء لا اشكال فيه ورفع اليد لا اشكال فيه. لكن المسح هذا وصف وهيئة وكيفية ولذا جاء في الاستسقاء ما لم يأتي بغيره والذي نصنعه الاستسقاء لا نصنعه في غيره. شايف الاستسقاء خمسة انواع خاصة بالاستسقاء
ربما مثلا بعض الصفات الاستسقاء يعمل بها في الدعاء العام. مثل بسط اليدين وجعلهما اجعل الكفين الى السماء او انه مثلا يرفع الكفين حياء وجهه هذا لا بأس بباب السعة
يعني لانه جاء ما يدل على هذا جاء ما يدل على هذا في بسط الكفين وتقدم ايضا وانه يضع يديه حيال فندوتيه وان لكن غالبا يكون الدعاء يكون ببسط الكفين. كما حديث حديث مالك ابن يسار الشكوني
عند ابي داوود عن مالك ابن يسار الشكوني عند ابي داوود انه قال اذا سألتم الله فشلوه ببطون اكفكم. ولا تسألوه ولا تسألوه او قال تسألوه بظهورها ببطون اكفكم واطلق هل يبين
انه اذا سأل عن باطن كفيه سواء كان باطنهما الى السماء او رفع قليلا او زاد كان حيال كتفيه حيال وجهه هذا اطلق المقصود ان يكون يسأل باطن كفيه اما نفس قلب الكفين
هذا مقصود كما تقدم هذا جاء في الاستسقاء وبعض اهل العلم يلحق بالاستسقاء كانه جماعة السؤال حال الشدة حين يكون الانسان في شدة ومصيبة هبلية يسأل ربه ان يقلب الحال. بعض اهل العلم يقول يجوز ان يسأل ربه وهو يقلبه
وانقلب كفيه جعلا ظهورهما الى السماء راجيا ان يغير الله الحال وان يقلب حاله من الشدة الى الساعة ومن المرظ الى الصحة وهكذا ما اشبه هذه الحالات لكن فيما يتعلق بالمسح مسح الوجه ليظهر والله اعلم انه صفة خاصة وهيئة خاصة تحتاج الى دليل
ولا يقال فيما يظهر والله اعلم انه من باب فضائل الاعمال لانه لم يأتي احاديث في المسح فضل المسح مسح الوجه باليدين ونحو ذلك بعد الدعاء ثم جاء هذا الحديث في ذكر مسح
الوجه باليدين يقال انه حالة من حالات مسح الوجه باليدين  انه يمسح وجهه عقب الصلاة صلى النافلة مثلا يمسح وجهه اذا دعا في غير صلاة وهو جالس وهو سائر وهو في المسجد مثلا
ينتظر الصلاة قبل الاذان بعد الاذان نعم ولذاك الاخبار التي نقلت عنه عليه الصلاة والسلام لم ينقل انه مسح وجهه عليه السلام ولا شك ان من اعظم الدعوات وابرك الدعوات دعوات عليه الصلاة والسلام
دعا في مواطن كثير كما تقدم وفي بدر يوم بدر لما دعا ابن عباس عن عمر رضي الله عنه في صحيح مسلم جعل يهتف بربه ويدعو. وكان عليه رداؤه رافعا يديه عليه الصلاة والسلام. يهتف ويدعو دعاء المضطر
النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم انجزني ما وعدتني ان تهلك هذه العصابة. لا ابدا على خلاف في تأويل هذه الرواية. لاهل العلم من احسن من تكلم عليه ابن هبيرة رحمه الله في الافصاح تكلم كلاما عظيما على هذه الكلمة رحمه الله
جعل يرفع يديه عليه الصلاة والسلام حتى سقط رداؤه عن منكبيه فجاء ابو بكر فقال يا رسول كفاك مناشدتك ربك فان الله منجز لك ما وعدك خرج عليه الصلاة والسلام
من المكان الذي بني له وهو يرشف في الدرع ويقول سيهزم الجمع ويولون الدبر ويريهم ويقول هذا مصرع فلان ابن فلان. هذا مصرع ابي جهل هذا مصرع فلان. هذا مصرع رتبة هذا مصرع شيبة
هذا عليه الصلاة والسلام قال عمر رضي الله عنه فوالله ما جاوزوا اشارة النبي صلى الله عليه وسلم. في نفس المكان اللي اشار اليه صرع اولئك القوم لما رأى قوة يقين اصحابه
قوة اليقين وحسن الظن العظيم وكل هذا بسبب الاقبال والاخلاص شدة الدعاء اعد الاسباب الحسية ثم هو عليه الصلاة والسلام مع ذلك مجتهد في الدعاء والسؤال الشأن في الاقبال والصدق
وهذا الموطن لم ينقل انه مسح عليه الصلاة والسلام. وموطن شدة وموطن الحاح بتلك الليلة السابع عشر من رمضان ليلة بدر التي كان فيها الفيصلة والنصر والعز لاهل الاسلام بفضل الله ومنته سبحانه وتعالى
ولذا جاءت الاخبار في هذا الباب في الابتهال وفي الدعاء وفي الاستغفار كما صح عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا عند ابي داوود رواه ابو داوود باسنادين باسنادين من اه روايتي
ابراهيم ابن عبدالله ابن معبد ابن عباس عن عكرم عن ابن عباس ومن رواية ابراهيم ابن عبد الله ابن معبد ابن عباس العباس ابن عبد الله ابن معن ابن عباس عن اخيه ابراهيم
والاسناد الاول ولد العباس ابن عبد الله ابن عباس عن عكرمة. والثاني من رواية العباس ابن عبد الله ابن ابن عباس عن تفضل عن اخي ابراهيم عن ابن عباس وكلاهما ثقة. من طريق عكرمة رواه موقوف موقوف. من رواية
ابراهيم ابن عبد الله معبد رواه مرفوعا ان ابن عباس رضي الله عنهما قال الاستغفار ان تشير باصبعك والابتهال ان ترفع يديك ان تبالغ ان ترفع يديك يعني الى فوق
والدعاء ان تجعل باطنهما ان تسأل الله بباطنهما الى وجهك. الدعاء يعني لا ترفعهما تسأل بباطن كفين وتجعلهما حيال وجهك هذا رواه ابو داوود باسناد وساق بثلاث اسانيد لكن وقوف
والاسناد الثالث رواه مرفوع وقال بنحوه يعني بنحو اللفظ الموقوف عن ابن عباس من نحو اللفظ الموقوف عن ابن عباس
