انه في صورة مثلا حينما يعلم انها مصرات. قبل حلبها ويريد ان يردها لكنه حلبها دفعا للظرر عن الشاة تضررت بوجود اللبن واستغلال الضرر اشارة الشاة في حالة يعني مما يعني انها تضررت وتعلمت هذا دفع
فحلبها ليس لاجل ان يستعلم الحال ولا لاجل ان يشربه لكن لدفع الضرر في هذه الحالة او الصورة والله اعلم يظهر انه يرد لانه لو رده لو رد الشاة على صاحبنا فانه يجب ان ولو لم يحلمها فانه يجب ان تحلب ولا يقر. فهذا واجب
وما دام واجب ولكن تأخيره. واجب على من علم. يعني مثل حينما انت ترى انسان غريق اي شخص يعلم بحاله كذلك خشيت عليه التلف فان ان تخلص هذا المال لك او لاخيك. ولو انك خلصت مال اخيك هذا. الذي خلصت عليه الذي خشيت
فخلصته من الحريق او من غرق فتلف داوود تلف بعض ما لاخيك واضح هذا اني انت وقع لا سمح الله في حليق في بيت جارك مسافر فكسرت الباب ودخلت الى البيت واطفأت الحريق
اسر الى البيت هل تظمن الباب المكسور؟ نعم؟ لا تظمن. لماذا؟ لانك محسن. والله عز وجل يقول وما على المحسن وانه ايضا يجب حفظ المال ويجب النصيحة هذا من النصيحة لاخيك الدين النصيحة ولا شك انهم نصيحة
يعني علم ذلك وانك لم تفعل ذلك لغلو ولو قيل لي شخص انقل هذا المال من التلف. ادخل هذا البيت. قال لا لا ما ادخل. طبيب سوف اتصل عليه. او
كأس العالم وهي عملية اتصال احترق البيت. هل يحصل هذا؟ لا يحسن. بل يجب عليك ذلك وان تبادر من حفظ المال وحفظ ما لاخيك والنصيحة له والادلة الكثيرة على هذا المعنى
والمؤمن كما دعاة المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من وراءه كما عند ابي داوود. المؤمن مرآة المؤمن يكف عليه ضيعته احذروها من ورائه ثم يقول عليه الصلاة والسلام فهذا مثله ايضا
ايضا حينما تكون هذه الساعة مسرعة تتضور يجب عليه ذلك. ولان الضرر قد يؤدي الى هلاكها فاذا هو فعل واجب. والامر والله اعلم انه في هذه الحال لا بأس ان يحلبها وان يرد اللبن. الا اذا امكن مثلا ان
والزرر يسير يعني يتحلل ويخيره فيخبره بذلك يعني يحلبها والا فيجب ان يحلبها ويرد اللبن ولا شيء عليه. نعم
