اقول مسألة الخلاف اه مسألة غلاف رحمة هذي مسألة اخرى هذه مسألة اخرى يعني خارج عن البحث هذا خارج عن البحث هذا اي نعم اه لكن اه الاختلاف في الاصل شرح هذا في الاصل
نعم نعم في الاصل اختلاف انه ليس برحمة هذا هو الاصل لكن بعض اهل العلم يقولون قد يكون الخلاف رحمة قد يكون الخلاف رحمة نعم اه بمعنى انه خلاف اهل العلم. وهذا ورد في خبر لا يصح. خبر لا يصح. لكن نحن نقول في هذه المسألة
يعني ما ذكره بعض من اهل العلم. ما ذكره بعض من اهل العلم ان الخلاف قد يكون رحمة والا فالاجتماع هو الرحمة واذا قيل الخلاف رحمة ليس معنى لا يفهم منه ان ضده
عذاب؟ لا فظده اعظم رحمة وهو الاجتماع ضده اعظم رحمة وهو الاهتمام. انما هذا وصف الاختلاف في بعض صوره. ولهذا قال عمر العديزي رحمه ما يسرني ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا. لانهم لو اجتمعوا
من خالفهم لم يكن لاحد ان يعني لاحد يخالفهم. وان من خالفهم ظل. لكن لما اختلفوا رضي الله عنهم فمن اخذ بهذا او اخذ بهذا فهو على خير. ولهذا اهل العلم اختلفوا بعدهم اختلفوا بعدهم في هذه المسائل
فالخلاف الذي لا الخلاف الذي ليس برحمة او الاختلاف برحمة هو الخلاف الذي يورد الفرقة. اما الاختلاف الذي يورث الاجتماع او الخلاف الذي يورث الاجتماع هذا رحبة انما اذا اورث الخلاف او الاختلاف النزاع والشقاق لم يكن رحمة
بعضهم يفرق وبعضهم لا لا يفرق يعني والمعنى ومختلف الا من بعد ما جاءهم العلم باغيا بينهم اخبر ان الاختلاف مع العلم والبصيرة وهذا لا شك شر حينما يكون بعدما ظهر العلم وبعد ثم خالف ونازع اعيد على بصيرة هذا هو المنكر وهذا هو الشيء الذي يكون الخلاف
حينما يخالف الانسان والمسألة يعلمها ان هذا هو الواجب. كذلك حينما يتعصب انسان لما ذهبه يعلم ان هذا الواجب خلاف هذا. هذا ليس هذا عذاب. انما حينما يختلف اهل العلم في المسائل هذا يقول هذا القول ويظن انه صواب وهذا يقول
هذا القول يظن انه صواب. في هذه لا يبدع بعضهم بعضا ولا يفسق بعضهم بعضا. كل يقول ارجو لاخي الخير والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اجتهد الحاكم باعصاب فله اجران. فله اجر. يعني اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان الحكام والعلماء قد يحكمون ويصيبون وقد يحكم ويخطئ
كلاهما على خير لكن الذي اصاب له اجر والذي اخطأ له اجر. فاذا كان له اجر لا شك ان هذا رحمة له والذي والذي اصاب لا ينكر على الذي اخطأ انما يبين له. فان تبين له فالحمد لله. وان لم يتبين له ان ذاك القول
هو الصواب لانه لم يثبت عنده الحديث او لا يرى ثبوت الحديث. او يرى انه مخصوص او منسوخ ونحو ذلك. فهذا ليس عذاب هذا من الرحمة ولذا يعني من الرحمة تجد مسائل كثيرة حصل فيها خلاف. بعض الناس يسأل عن مسألة يقول انا كنت مدة طويلة لا اتوضأ من
حبوب الابل لان بعض اهل العلم قالوا انه لا ينقض الوضوء. وانا سمعت الان ان وضوء ان ينقضون نقول الحمد لله. هذا رحمة في حقك لانك على قول يرى انه لا ينقض الوضوء انه لا ينقض الوضوء. وصلاتك صحيحة. وهذا من خلاف الذي فيه رحمة. ولا
اه يعني ربما انسان ايضا مضى مدة مثلا يعني من الزمن مضى مدة من الزمن على قول من الاقوال وهو يفعل هذا الشيء وهو حرام مثلا يتعامل انسان ربما بمعاملة العينة. يظن انها حلال يقلد
قال بعض الذين انها حلال يقلدهم. ثم تبين انه حرام عليك. نقول الحمد لله ما مضى لا بأس به. والخلاف في حقك رحمة هذا امر يعني لم يجمع عليه وهكذا سائر المسائل. ولذا ترى الناس كثيرا يختلفون تختلف
افعالهم هذه افعل هذا وهذا يفعل هذا و كل منهم ربما قلد من يثق فيه من اهل العلم ثم يظهر له بعد ذلك ان هذا القول مرجوح تبين ان بل العالم ربما يرجع عن هذا القول يتبين ان خطأه فيكون رحمة في حقك وفي حقه
وان فقول الخلاف رحمه هذا او اختلاف امتي رحمة هذا ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام على الصحيح لكن هو من حيث الجملة صحيح لكن ليس كل اختلاف انما قد يكون الخلاف رحمة. والاجتماع هو الواجب. ولذا ترى اهل العلم يلتقون ويتباحثون وهذا يقول قول وهذا
القول ويفترقان وهما كل من على قوله ولا يودع هذا هذا ولا يودع هذا هذا مثل ما قال مثل ما سبق في المناظرة التي كانت بين علي مدين ويحي معي رحمة الله عليهم. مسألة مس الذكر
هل ينبض او لا ينقض علم ديني على قوله وعلم يحيى معين على قوله كله يرى صواب قوله والخلاف في حقهم رحمة. ومن قلدهم من قلد هذا او قلد هذا لا يقال
من قلد هذا يقول يقول له من خالفه انت اخطأت وانت قالت الدليل ولا هذا يقوله ذلك. يقول انا على قول اعتقد انه صواب اعتقد انه صواب وقول غيري. اعتقد ان الخطأ يحتمل. قولي صواب يحتمل الخطأ. وقول غيره خطأ يحتمل الصواب
في المسائل الاجتهادية المساجد زيادية. قولي صواب يحتوي الخطأ. وقول غيري خطأ يحتمل الصواب. لكن حينما تتبين السنة وتظهر ظهور بين فيجب اتباع السنة والعمل بها. ولا يجوز  توركوا لكن في المسائل التي
في المسائل التي تكون يعني هذه مسائل التي فيها خلاف قوي ويحتمل فيها الامر كما تقدم فلابد ان يفسر هذا القول ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام فالامر فيه واسع. نعم
نعم     المقلد نعم  نعم هذا منكر نعم هذه مسألة اخرى واذا كان الانسان مقلد ومع ذلك هذا المقلد يريد ان يحمل غيره على قولها هذا لا يجوز انت وظيفتك التقليد. لست من اهل العلم
يجب عليك ان تسأل حتى قولك الذي قلدت فيه اليك ان تتأنى لانه اذا كان مقلدك الذي تقلده هو لا يلزم يعني نفس من تقلده من اهل العلم هو لا يرى هذا
هو لا يرى هذا وينهى عن هذا. وهذه المصيبة المصيبة في المقلدين. اما المقلدون من العلم فانهم لا يرون هذا وينكرونه. ولذا في الغالب تحصل النزاعات والخلافات يعني في كثير من اتباع اهل العلم
من اتباع اهل العلم حين يكن لهم اتباع يقلدونهم. فيتعصب لهذا اشخاص ويتعصب لهذا اشخاص. حينما ترجع الى الشيخ تجده ينكر عليهم ويقول انا يعني لا احل لهم هذا الفعل. هذا لا يجوز لهم. وهو موقع الخلاف. ربما ينقلون عنه اقوال. ويتأولون اقوال
قال يكفرون سببا في الفرقة بين اهل العلم وهذي المصيبة ممن يقلد تجد هذا المقلد يلزم بقول شيخه وشيخه لا يرى هذا بل يقول لا يجوز يقول انا اقول هذا الامر بالفعل او هذا القول واجتهدت فيه وليس امرا مقطوعا وليس امرا مجمعا عليه يحتمل
لكن هذا قولي الذي ظهر لي. فلا يجوز ان تجزم به  هذه لا شك مصيبة اوقعت كثير من الخلافات والنزع والنزاع بين المسلمين خاصة بين كثير من طلاب العلم والواجب
والحذر لان الشيطان بالمرصاد  يقتنص هذه الفرص للافساد بين اهل العلم والدعاة الى الله نسأل الله السلامة والعافية نعم   يبدع  المقصود هذا هذه مسائل لها يعني هذه المسائل يعني لها بحث ولها مكان وهي يعني مسألة ولا شك ان من انه يجب
اني في مثل هذه الامور سألني وما الت اليه من كونك تريد ان تحكم على الناس وان تقول فلان كذا وفلان كذا هذه الطريقة على طالب علم خصوصا ان يتأنى وان ينظر
الا يكون دخل على في قلبه شيء من هذه الامور ولهذا بعضهم ربما يبتلى بالدخول في هذه الابواب. وهو النظر الى اهل كثير من الناس بسوء الظن وانهم قصدوا كذا وكذا ولا يمكن ان يحسن الظن
بعض من يخالفهم ولينازعهم مع ان الواجب على من خالف غيره من اهل العلم ان تتصل به وان تناقشه في هذه المسألة فلعله وان كنت انت يعني لعلك يعني اخطأت واصاب. مثل ما قال ابن مسعود رضي الله عنه. كم من انسان
في الحقيقة حينما تسأله عن الامور التي يبدع فيفسق فيها تجد في الحقيقة ان الامر بالعكس ربما يكون اولى بهذا الفعل وهذا القول الذي قاله مثل ما قال ابن مسعود لحذيفة
لما قال الا ترى قومك او لا ترى الا ترى الى اولئك الذين بين دارك ودار الاشعري يعتكفون في المساجد ولا اعتكاف الا في المساجد الثلاثة يقوله لابن مسعود قال مسعود رحمه الله ورظي عنه
لعلهم اصابوا واخطأت وتذكروا ونسيت او نحو مما قال. لعلهم اصعبوا. حذيفة رضي الله عنه جاز بهذا ويقول لابن مسعود على انه يوافقه قال لعلهم اصابوا واخطأت ما وافقه وهكذا نقول لكل من قال هذا
لعل من قلت في هذا القول اما رميته ببدعة رميته بشيء مما يرمى به آآ يعني بعض الناس خاصة اذا كان من لعله اصابه واخطأت نحن لا نجزم بذلك ممكن ان يكون اخطأ لكن ان كان اخطأ. اهل العلم اولى الناس بالرجوع عن الخطأ. وهل هذا علاج الخطأ؟ هل علاج الخطأ
ان تشهر بفلان وان تتكلم به في المنابر وفي المجامع وفي المجالس هل هذا يعني حينما يقول رجل من اهل العلم والفظل وقع في امر من الامور نحن لا نقول احد معصوم
خاصة المفروض في من يكون من النصح والعلم والصدق اما من كان علم عليه البدعة والظلال مثلا وانه يصر على ما هو عليه. لو نبه مثلا بعد البيان وقوله ظاهر البطلان. هذا لا شك يحذر منه
هذا يحذر منه الذي يعني يخشى ان يضل الناس لكن ان كان هذه الخطأ وقع منه اول مرة ثاني مرة ما دام ليست زلات مقصودة وطريقا وما هي عله يسلكه لكن وقع من اول مرة مثل هذا مهما كان خطأ يتصل به وينبه
يرجع ما يصر ابدا هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم. كان اذا بلغهم شيء فانهم يقول ذلك عمر رضي الله عنه لما انهم آآ قالوا سمع قال له عبد الرحمن بن عوف ان بعض الناس قال انما كانت بيعة ابي بكر فلته
وارادوا منه ان يتكلم في الناس في ايام الحج ما تكلم فلم اراد اراد ان يتكلم فقال له عبد الرحمن بن عوف ابن الصحابة يا امير المؤمنين ان في الناس رعاع
وانك قد تكون كلمة يطيرها عنك كل مطير فاصبر حتى تقدم دار الهجرة والنصرة وتكون يعني قد اطمأننت فتتكلم بما شئت يا امير. قال نعم ونعم الشور والمشورة من عبد الله بن عوف ومن معه صحيح
فلما قدم تكلم في دار الهجرة لانه عند اهل العلم والفضل فيحفظ قوله ولا يتأول. اليوم اذا تجد مثلا كلمات تقال وصار عبر الوسائل صار الامر خطير وشديد والكلمات يبحثون عن تأويلات وعن تفسيرات والواجب المناصحة الدين النصيحة
الدين النصيحة هذا الواجب من العلم. النصيحة الا نناصح بعضنا بعض فلا خير فينا اما اشاعة الظن نحمل على سوء الظن والكلام يعني ربما قد يبلغ عبارات تعرض لكلمات بكلمات قاسية
لاناس ممن لو اتصلت به ونبهته ان كان خطأ بينا واضحا رجع ولم يصر على ما هو عليه ان الخطأ الظاهر والبدعة الظاهرة صاحبه عليها وابى هذا لا شك حذر منه
حتى لا يضل الناس بقوله وهذا يقع في زمننا هذا يقع ولهذا يعني المصيبة ان كثيرا من الناس اليوم الذين سلطوا يتسلطون على اناس من اهل العلم وربما وهذا نقول نحن نقول ان شاء الله عن حسن
لا نقول هذا عن سوريا لكن هذا ليس ما هكذا تورد الابل اوردها سعد وسعد مشتمل. ما هكذا تورد يا سعد ما هكذا ايراد الابل تحسن الظن بهم وان يدروا النصح لكن ما هكذا طريقة النصح. ثم ايضا لماذا يسكت عن اناس
اناس من اهل البدعة والظلالة اتضح ظلاله وبدعتهم. قد يقول هم واظحين واظح لا لا وهم واظحون عندك لكن عامة لا يعرفون الحال ولا يعرفون الواقع حذر منه كما تحذر من البدء بدعة
الذي ربما يكون زاغ والعياذ بالله وظل حذر منه حذر عن غيره ممن هو هذا منهجه وطريقته عبر وسائل الوشاشات وعبر وسائل اعلام ونحو ذلك. صباحا ليلا ونهارا يسعون في الفساد والشر والاغلال. واجب
ان نشغل انفسنا في نصح الناس وتحذيرهم منهم خاصة عبر الشاشات التي ملأت البيوت ويكون فيها من السموم التي يدسونها في العسل فيتلقاها الناس دون ان يشعروا خاصة ممن ضعف علمهم ودينهم هذه مصيبة وبلية
ثم انظر مع ال اليه الامر تنظر مع اليه الامر بنا سبب هذه الامور فرقة والنزاع والاختلاف فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجمع كلمة المسيء الحق والدين منه وكرمه امين
