يقول سبحانه وتعالى شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. فمن شهد منكم الشهر فليصمه فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة
كبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون. وقال قبلها بايات سبحانه وتعالى. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام فما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. لعلكم تتقون. كتب عليكم الصيام
ما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ذكر علة الصوم التقوى ابتداء ثم ذكر ختامه بزكاة الفطر لعلكم تشكرون وهذه عاقبة التقوى الشكر عاقبة التقوى الشكر. ومن شكر الله سبحانه اعظم شكرا
شكر واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. ابشروا بالمزيد واعظم الشكر هو الزيادة من الطاعة لعلكم تتقون. حينما يصوم ينوي بذلك طاعته سبحانه وتعالى واخلاص العمل له لا ينوي بذلك رياء ولا سمعة
ولا ينوي بذلك حمية. وان كان ينوي الصوم لا يدخل معه نية مباحة. وان كان لا بأس به انما نية خالصة لله سبحانه وتعالى لا يدخل معها اي شيء. قال قال الله عز وجل كل عمل ابن ادم له
الا الشوق فانه لي وانا اجزي به كل عبد له الا الصوم. العمل كله لله العمل كله لكن لماذا خص الصوم خص الصوم وحده من بين سائر الاعمال لان الصوم سر بين العبد وربه. سر بين العبد وربه
لا يعلم حال الصائم احد ابد الا ان يخبر عن نفسه انه صائم والا لانه مجرد نية لقلبه عقد نية في قلبه انه صائم. فلا فرق بين الصائم وغير الصائم
كل منهم لا يعنى اصلي تراه يصلي. المزكي مال يخرج. الذاكر. ايضا يذكر بلسانه المجاهد سائر الاعمال اعمال الخير والبر والصلة والاعانة كلها تكون بالجوارح لكن الصوم مجرد امساك. امساك بنية من طلوع الفجر الى غروب الشمس
من طلوع الفجر الى غروب الشمس هذا هو الصوم. قال كل عنان كل عمل ابن ادم الا الصوم فانه لي واناجيه ثم ذكر سبحانه وتعالى في اخر لما احكام الصوم قال لعلكم تشكرون
على ما هدانا سبحانه وتعالى ولتكملوا عدة اكمال العدة يكون بامرين ما هما الامران؟ اكمال العدة يكون بامرين ما هما نعم يعني حين يكون بامرين نعم اما ان يتم الشهر
اورا الهلال العدة اما برؤية الهلال او  تتمام ثلاثين يوما. اتمام ثلاثين يوما. هذا هو اتمام العدة ولتكملوا العدة. النبي عليه الصلاة والسلام قال الشهر هكذا وهكذا وهكذا. قال الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني
ثلاثون ثم قال يعني رفع كفيه عليه الصلاة والسلام خمسة اصابع حركها ثلاثة هكذا وهكذا اي ثلاثون ثم قال وهكذا وهكذا وخنس الابهام الثالثة ايش معنى ذلك انه كأنه كان
تسع وعشرون عليه الصلاة والسلام فقد يكون تاما وقد يكون ناقصا لكن وان كان ناقصا فهو تام. روى الشيخان عن ابي بكر رضي الله عنه الثقفي انه على شهر عيد لا ينقصان
رمضان وذو الحجة لا ينقصان. وان نقص عددا فهما كاملان هذين الشهرين لان فيهما لان في كل واحد ركن من اركان الاسلام. شهر رمضان فيه ركن الصوم شهر الحج شهر ذو الحجة فيه ركن الحج
فلا ينقصان اجرا ولا فظلا وان نقصا عددا ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم. هداية من الله عز وجل ونعمة  وتسأله سبحانه وتعالى فضلك. تسأله سبحانه وتعالى كما بلغك هذا الشهر. ان يبلغك اخره. وان يبلغك رمضانات
عديدة وازمنة مديدة على خير وبركة وطول عمري وطول عمري في الطاعة الله سبحانه وتعالى خيركم من طال عمره وحسن عمله وليتوكم عنده ولتكبروا الله على ما هداكم التكبير من اعظم شعائر
العيد يقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. والله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد وان شئت قلت الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا. سبحان الله بكرة واصيلا. كله ولله الحمد لا بأس
فبهي التكبير تكبير في العيد والتكبير يبدأ من غروب الشمس من ليلة العيد متى ينتهي اختلف العلماء والصحيح انه ينتهي بخروج الامام الصلاة حينما يخرج للصلاة ويبدأ الصلاة ينتهي تكبر حتى يشرع في الصلاة
لانه بعد الصلاة يكون تكبير اخر. تكبير الصلاة تكبر في الاولى سبعا وفي الثانية خمسا في ابتدائها كبر قبل دعاء الاستفتاح على الصحيح. بعضهم قال تكبر ثم تستفتح. صحيح انك تكبر سبعا ثم تستفتح بعد التكبيرات
يا متتابعة وخمسا في الاخرى كما في حديث عبد الله بن عمرو وعائشة رضي الله عنهم جميعا التكبير بلا خلاف انه يبتدأ من مغيب الشمس ليلة الفطر وصفته مع تقدمه ثبت عن سلمان وابن وابن مسعود رضي الله عنهم
لكن باي صيغة قلت فالحمد لله والذي نقل عنهم متقارب رضي الله عنهم التكبير من اعظم الذكر كبروا الله كبروه سبحانه وتعالى وهو شعار عظيم للعيدين. عيد الفطر وعيد الاضحى
ولذا شرع التكبير في مواطن عظيمة شرع التكوين لافتتاح الصلاة. تفتتح بالتكبير. تحريمها التكبير واذا دخلت في التكبير حرم عليك ما كان مباحا قبل ذلك تقول الله اكبر لا يجزئك غيرها
لا يرجعك ان تقول الله كبير او الله الاكبر او سبحان الله والحمد لله والاول قول عند الشافعية رحمة الله عليهم. والثاني قول للاحناف رحمة الله عليهم او قول والصواب قول الجمهور وجمهور السلف الله اكبر
لا يجزئ غيره. وفي قولك الله اكبر من المعنى ما ليس في قولك الله كبير. او الله الاكبر. ولو لثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فلذا لا يقوم غيرها مقامها. التكبير يشرع حينما تألو الاماكن المرتفعة
يعني ان الله سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء. كما روى البخاري عن جابر رضي الله عنه كنا اذا علونا كبرنا واذا تصوبنا سبحنا. اذا علونا المكان قلنا الله اكبر. واذا تصوبنا اي نزلنا سبحنا قلنا
يا سبحان الله! قلنا سبحان الله يقول الله اكبر كذلك كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا علوا اكمة او جبلا ونحو ذلك كبروا اشارة الى انه سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء. كذلك تكبر في الامر الذي
يعجبك الامر الذي يفرحك ويسرك حينما تسمع امرا شارا. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اني لارجو ان تكونوا ربع اهل  ربوع اهل الجنة قالوا فكبرنا ثلث الجنة نصف الجنة. او قال اني لارجو ان تكونوا ثلث اهل الجنة. نصفها الجنة ثلثها الجنة. وكل مرة يكبرون رضي الله عنهم
وان هذا هو المشروع حينما تسمع الامر السارع تقول الله اكبر تعظيما وايجا لله سبحانه وتعالى  بخلاف ما يصنع الناس اذا اعجبهم شيء جعلوا يصفقون وهذا خلاف السنة بل التصفيق عند بعض اهل العلم لا يجوز
لانه من سنة الجاهلية كما قال سبحانه وما كان صلاة عند البيت الا بكاء وتصديا بكاء وتشدية والتصديح الصغير او البكاء هو الصفير والتصديق هو التصفيق. هو التصفيق فلذا كان المشروع هو قولك الله اكبر فتكبر من غروب الشمس
الى ان يخرج الامام كما تقدم. والتكبير مشروع وسنة وبعض العلماء قالوا انه واجب. واختاره ابن حزم رحمه الله وقول اولياء المذهب عن احمد رحمه الله واختاره بعض كبار المذهب لقوله سبحانه وتعالى ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم. وثبت في صحيح البخاري عن ام عطية رضي الله عنها
انها قالت امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نخرج النساء الحيض وذوات الخدور من بيوتهن يشهدن الخير ودعوة المسلمين ويكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعوتهم. يعني دعوة الرجال حينما يخرجن ويكن خلف الرجال فانهن يكبرن بتكبير هذا يدل على انهم كبرون يوم العيد
التكبير يدل على ان التكبير يرفع لانه يكبرون تكبيرهم فيسمعون صوت الرجال. فيدلونهم يرشدون على ذلك لانهم يسمعون من النبي عليه الصلاة سلام. والظاهر والله اعلم انه لم يفعلوا هذا الاقتياء بالنبي عليه الصلاة والسلام. اذ لا يمكن ان ينفردوا بهذا وان
كبروا شهادة من انفسهم والنبي بين اظهرهم. ويصلي بهم عليه الصلاة والسلام. وهذا امر كالمقطوع به. انهم لم يكبروا الا لما ولم يجهروا الا لما جهر عليه الصلاة والسلام. هذا واضح وبين. كبرونا بتكبيرهم ويدعون بدعائهم
وبدلالة على انه قد يخلط التكبير بشيء من الدعوات والمراد بها انواع الاذكار مثل التسبيح والتحميد ونحو ذلك لانه دعاء مثل التكبير خلف الصلاة فان فيه التكبير وفيه التسبيح والتحميد والتهليل كما في الرواية الاخرى كله دعاء دعاء
مسألة دعاء عبادة دعاء عبادة. نعم   نعم عدة اعلام احسنت يعني عجب وفرح وهذا صحيح يعني قد يقال عند التعجب انه اظهر. لكن عند التعجب الغالب يقول سبحان الله وعند الامر العظيم ويشر يقال التكبير. عند التعجب سبحان الله
وعند الامر السار الله اكبر. ولهذا لما جاء في الصحيحين جاءت امرأة الى النبي عليه السلام وكان قد غلبها امر استحاضة فسألت النبي عليه السلام فقال النبي اصنعي كي استثمري. فلم تفهم يعني لم فسألت النبي عليها. فقال اصنعي كذا فسألت. قال سبحان الله
استثمري تعجب النبي عليهم. قالت عائشة فاخذتها في ناحية فبينت لها رضي الله عنها. المقصود انه قال سبحان الله. هذا عند التعجب يقال سبحان الله وعند الامر الذي يعظم عند الشخص ويسره
ويحبه يكبر يكبر في من امور الشرع وامور الدين كما تقدم في قول اني لارجو ان تكونوا ثلثها الجنة. حديث ابن مسعود في الصحيحين   التكبير وش اخر بحث يعني ذكرنا في قوله عليه الصلاة والسلام
نعم في مسألة يكبرن بتكبيرهم. تكبير رجال وانه عليه الصلاة والسلام وانهم كانوا اخذوا ذلك منه عليه الصلاة والسلام هذا دليل بين في الجهر بالتكبير. في الجهر بالتكبير لانهم لانهن يكبرن بتكبيرهم
وكذلك يدعون بدعاء الرجال يدعون بدعاء الرجال و آآ وانه الرجال ان يأخذون من النبي عليه الصلاة والسلام وهذا قد ورد في حديث رواه ابن خزيمة رحمه الله عن طريق عبد الله ابن عمر
بن حفص بن عاصم العمري عن نافع عن ابن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يخرج يوم العيد. ومعه الفضل ابن عباس وعبدالله ابن عباس والعباس ابن عبد المطلب وعلي ابن ابي طالب والحسن
والحسين واسامة واسامة كذلك بعض ابن ام ايمن ابن ام ايمن كانوا يخرجون مع النبي وسلم وكانوا يكبرون كان يكبر ويكبرون لتكبير وكان يجهر بالتكبير نعم وكان يجهر بالتكبير عليه الصلاة والسلام
ويكبرون معه. هذه هي الصريح ايضا لكن السند فيه ضعف ولهذا قال ابن خزيم وفي النفس منه شيء. وجاء انا اشاهد عند ابن ابي شيبة سند صحيح عن الزهري ان النبي عليه السلام كان يجهر بالتكبير عن الزهري
ومرسلات الزهر ضعيفة. رحمه الله. لكنه شاهد والزهري امام حافظ رحمه الله امام حافظ وامام كبير فهذه المسائل او هذه الاخبار وهذه الشواهد لهذه المسألة دليل على مشروعية الجهل بالتكفير كما تقدم
