المؤمن متعلق بالله. في جميع احواله خير يحمد الله ويشكره. ويواسي مما اعطاه الله. وبالمصائب يهوى ويحتسب ويتحمل ما يصيبه محتسبا الاجر ان الله جل وعلا وقد ارشدنا النبي صلى الله عليه وسلم الى ما ينبغي ان يكون عليه المسلم
في جميع احواله. وعند تغير الامور وعند تجدد الاشياء. عند تجدد الاشياء ان اول الليل ان اول النهار ان دخول المنزل ان الخروج منك ان دخول المسجد ان الخروج منه عند دخول مكان قضاء الحاجة عند الخروج منه. عند اتيان الرجل اهله
في جميع احواله عند ركوبه عند نزوله عند ما يصعد في في ممشى مرتفع يعلو على مكان مرتفع. وفيما يحدث وعندما يهبط الى مكان منخفض. وهكذا يكون المسلم المؤمن دائما مع الله جل وعلا. مرتبط بربه
له جميع الامور. معتقد بان الله جل وعلا هو المتصرف. وانه لا يصدر منه جل وعلا الا الخير والا ما فيه حكمة. كله لحكمة يعلمها الله جل وعلا. وقد تظهر
وقد تخفى على الجميع. وتصرفات ربنا جل وعلا وامره ونهيه كلها ولمصالح عظيمة. ان ندركها وقد لا ندركها. نعم عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح
اذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما في ربك. صححه الترمذي
عن ابي ابن رضي الله عنه من بني النجار من الخزرج احد الانصار الصحابة رضي الله عنهم وقراء الصحابة ويكفيه فضلا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان الله امرني ان اقرأ عليك لم يكن
وقال اوسماني ربي على النبي صلى الله عليه وسلم نعم. فبكى ابي رضي الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تشكر الريح لا تقل هذه ريح سيئة. هذه ريح خبيثة هذه ريح
والمغنية او تلعن الريح او نحو ذلك. لا تسبوها لانها ما جاءت بنفسها. وانما ارسلها ربها جل وعلا وسب الفعل سب للفاعل. ولا جل وعلا والله جل وعلا نهانا عن سب الهة المشركين بان لا يتعدوا
على شق ربنا جل وعلا. ولا تسبوا الذين يدعون من دون ويسب الله عدوا بغير علم. لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون يعني قد تأتي الريح مثلا قوية باردة
جديد حارة حر شديد. مؤثرة في الغبار والعجاج. قد يرى من الشيء وهو رحمة من رحمة الله جل وعلا. قد يرى منه ما يكره. مثل المطر رحمة رحمة الله جل وعلا يصر على عباده. لكن بعض الاشخاص يتقرب من المطر ينزل على بضاعته مثلا ويتأثر بضاعته
ينزل على شيء مما يخصه ويؤذيه الشمس نعمة من نعم الله جل وعلا على عباده لكن قد تؤثر على شيء ما لشخص ما. الانسان قد يرى شيئا يكرهه. فاذا رأيتم ما تكرهون يعني من الريح
ولا تسبها وانما قلت اللهم اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. ثلاثة الفاظ دعاء لله جل وعلا نسألك من خير هذه الريح هذه الريح يعني ايمان من الان
لان فيها خير. ونسألك يا رب الخير. هذي فيها خير. ما تأتي الا وقطعا وفيها خير قد يكون حال الخير مثلا هذا للكفار. هذا سيكون فيها خيرا لمؤمن. الريح الذي ارسله الله جل وعلا على اهل الاحزاب
على المدينة وتهجموا على النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وتجمعت الكفار من كل حدب وصوب. وحاصروا المدينة ارسل الله جل وعلا اليهم الريح. ما كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة فيهم قبلة. فارسل الله
نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها من العبد بان فيها خير لانها جاءت لله وخير ما امر يعني هي مأمورة بشيء. وحسن الظن بالله جل وعلا انه امرت بخير للمؤمن. فانا يا ربي
نسألك من خير ما امرت به هذه الريح. واعوذ بك من شر هذه الريح. وشر بما فيها وشر ما امرت به. نعم. لانها قد يكون فيها شر. شر لمن؟ لبعض الاشخاص
لنجمة ارسلها الله جل وعلا. فانا يا ربي اسألك النجاة من هذا الشر. الذي قصدت بهذه شيئا للاخرين العبد يعتصم بالله جل وعلا يسأل الله ويستعين بالله. ما يتكل على حوله وقوته وعلى نشاطه ويقول ما يهمك
في هذه الريح اتحصن عنها. اتحصن في مكان مكيف الهواء معدل على قدر ما اريد ولا تحبني. نعم. يسأل الله الخير ويستعيذ بالله من الشر. ولا قدرة له على الخير الا
ولا سلامة له من الشر الا بالله. المؤمن يسأل الله ونعوذ بك من شر هذه الريح. نعم. هذي يكون فيها شر. فيها فيها امانة لبعض الزروع. فيها كذا فيها هلاك لبعض المواشي. اسألك يا ربي
السعيد ان اعوذ بك من شر هذه الريح. وشر ما فيها. وشر ما وجاء في الحديث الاخر عن ابي هريرة رضي الله عنه رواه الامام احمد وابو داوود ابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الريح
من روح الله. يعني يرسلها الله جل وعلا. بنفسها. تأتي بالرحمة ومن عذاب فلا تسرقوها. هذه من رحمة. يرحم الله جل وعلا بها من شاء من عباده لمن شاء الله من عباده. فلا تسبوها
ولكن شر الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها يعني توجه الى الله جل وعلا. توجه ويكون المؤمن بين الخوف والرجاء يرجو الخير ويفعل الشر. يرجو الرحمة ويخاف من العذاب
لا يكون عنده الرجا فقط ويؤلفه الامن من مكر الله ولا يكون عنده الخوف فقط ويهلكه وهو اليأس من روح الله وانما يسأل الله الخير ويستعين بالله من الشر. راهب في خير الله
بالله من الشر. انه قد يكون الشيء فيه خير للعموم ثم يكون فيه شرعا هذا الشخص ويسأل الله جل وعلا ويستعيذ بالله ان ينجيه من شر هذا وهكذا يكون المؤمن دائما وابدا مع الله. في جميع احواله. ويذكر الله. يثني على الله
يحمد الله يوقن بان الله جل وعلا ما يصدر منه الا ما فيه مصلحة. قد تظهر هذه المصلحة وقد لا تظهر. فمثلا المؤمن قد يبتلى بمرض. المؤمن الصابر المؤمن يصبر على هذا المرض ويقول الحمد لله كيف تحمد الله على المرض؟ نعم احمد الله على المرض لان هذا المرض
توجب لي العذاب في الدار الاخرة الله جل وعلا ابتلاني بالمرض ليخفف عني عني من ذنوبي. انا على ثقة بالله بانه لا يصل الي من الله الا ما فيه خير. قد يكون الله جل وعلا اعد لي منزل في الجنة عالية ما من
بهذا المرض لاصبر لانال هذه الدرجة العالية في الجنة وهكذا يكون المؤمن في جميع احواله كما قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن. ان امره كله له ان اصابته سراء شكر وكان خيرا له. وان اصابته مرض فصبر
كان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. لان المؤمن هو هذي صفته. والفاجر والكافر والمنافق والفاسق عديم الايمان والعياذ بالله ان النعم يكون عنده البقر والكبر والغطرشة والتعاون على عباد الله والتدبر عليهم يدعوهم الى هذه النعمة. وعند المصيبة تجده
يتوجه ويعمل على قضاء الله وقدره ويعتذر ويعترض على ما عمل امره الله جل وعلا به واراد كذا يمدح نفسه ويعترض على ما ادراه الله جل وعلا. اما المؤمن فهو يرضى بقضاء الله وقدره. ويكون متفائل. يعني
متأمل الخير حتى في المصيبة. وتأمل الخير حتى في المصيبة تحصل عليه وهذه فيها خير الحمد لله هذي فيها خير فيها كذا فيها امل ان الله جل وعلا يذهبني عليها في الدار الاخرة يخفف عني من الذنوب
هذه نعمة الله جل وعلا يريد امتحان فانا اصبر وارضى من الله وقدره والله جل وعلا يبلو عباده بالخير والشر. يبلغ يعني يختبرهم ويمتهنهم بالخير والشر. فمن صبر ورضي ايقن بان هذا من الله جل وعلا خيرا كان ام شرا له. واحتسب ذلك عند الله فالله جل وعلا
وينال الثواب العظيم من الله جل وعلا بصبره. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والفاجر والكافر والمنافق والعياذ بالله يتسخر ويعترض على قضاء الله وقدره فتحصل المصيبة عليه ويحرم من الاجر. باب قول الله قول الله
تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر قل ان الامر كله لله وقوله باب قول الله تعالى يمرون بالله غير الحق واما الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء
قل ان الامر كله لله. هذه الاية العظيمة في سورة ال عمران. نذهب في بيان حال المرافقين عندما حصل الهزيمة للصحابة رضي الله عنهم في وكان الوصع كما تقدم النصر العظيم المؤيد الى الله جل وعلا
للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في اول المعركة. حتى فر المشركون. وانهزموا وعلم المسلمون منهم غنائم كثيرة. لهذا العزاء حصلت معصية. من مخالفة لامر النبي صلى الله عليه وسلم. معصية مخالفة. خالفوا امر النبي
صلى الله عليه وسلم اراد الله جل وعلا ان يؤدبهم للمستقبل. يؤدبهم ولا ينبغي لهم ان يخالفوا امر محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جاءهم بالخير. والله جل وعلا يقول وما اتاكم الرسول
وما نهاكم عنه فانتهوا. اذا امرتكم بامر فاتوا منه خالفوا امر النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت جيشه وكان معهم خالد وبني رضي الله عنه قبل ان يسلم. فرأى ان المكان الحصين قد خلا
الذي وضع فيه النبي صلى الله عليه وسلم الرماة. نفى بالجيش وجاء واحتل وكان الذي كانوا فيه وسيطروا على المعركة وكان النصر لهم. وانهدم الصحابة رضي الله عنهم. وقتل ما
حمزة رضي الله عنه سيد الشهداء. وعدد من الصحابة رضي الله عنهم. والنبي صلى الله عليه وكسرت رباعيته رضي الله عليه الصلاة والسلام وان المشركون انهم قد ان ذلك قال المنافقون خلاص انتهى
وانتهى المسلمون. لا تقوم لهم طائفة. كيف يزعمون انهم اولياء الله وانهم حزب الله؟ ثم يكون دليل انهم مثل الكفار ما بين عمر ان الله لا ينصر رسوله والمؤمنين يمرون لله غير الحق واما الجاهلية
واول الاية قوله تعالى ثم انزل عليكم من بعد الغم اثنان ثم انزل عليكم من بعد وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله خير الحق وان الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله
جل وعلا قوله او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلت ان هذا من عند انفسكم بسببكم من عند انفسكم اصابتكم هذه المصيبة وانتم قبل اصبتم. ونلتم من الكفار. وانتصرتم عليهم في
احوال كثيرة لكن هذه الهزيمة حصلت من انفسكم بسببكم. عصيتم امر نبيكم ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاس يرجى طائفة منكم قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. مما حصل في الهزيمة. انزل الله جل
وعلى النعاس على المؤمنين. تهدئة لهم وادخال للراحة عليهم. اما المنافقون فهم ما اصابهم مهتمين مدعومين خائفين. توقعوا الهلاك. توقعوا انه وانه سيرضى على المسلمين كلهم اهمتهم انفسهم يعني انشغلوا بانفسهم واصابهم
النعاس في هذه المعركة من الله وفي حال الصلاة من الشيطان يشغل العبد عن مناجاته لربه تبارك وتعالى وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ومن الجاهلية المنافقون ما اصابهم شيء من النعاة مذعورين ما هذا
فسره العلماء رحمهم الله بانهم قالوا لا للمسلمين قائما. خلاص الامر انتهى انتهى دور المسلمين الهزيمة الابدية المستمرة له القضاء عليهم. وهكذا يظنون ان الله لا ينصر رسوله ولا يؤيد المؤمنين
والاية في وجوب احسان الظن بالله جل وعلا واعظا اسم من يسيء الظن بربه تبارك وتعالى. وقد جاء في الحديث ان الله جل وعلا يقول انا انا عند حسن ظن عبدي بي. فان ظن بي خيرا فله. وان
وقال عليه الصلاة والسلام لا يموتن احدكم الا وهو صلى الله عليه وسلم يعني يكون العبد دائما يحسن الظن بربه ان كل ما يصدر من ربه جل وعلا فيه خير وهو صحة. اما المنافق والفاجر فهو الذي يسيء
ويتوقع الشر بكل ما يحصل له. وهذا في حق المنافقين يظنون بالله خير الحق ان الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله. يعني هم كانوا يقولون لو كاننا من الامر شيء ما حصل هذا. ما حصل
ما شاء الله كم عملنا كذا؟ والله جل وعلا يقول هذا شيء من قضاء الله وقدره والله جل وعلا قضاه وقدره لما حصلت هذه المعصية من الرماة حينئذ حصلت الهزيمة
وقوله تعالى والظالمين لله ظن السوء قال ابن القيم الظانين بالله رمى الشوق عليهم دائرة السوء هذه الاية نزلت في حق المنافقين كذلك هذه الاية التي في سورة الفتح يذكر الله جل وعلا عن المنافقين انهم ظنوا ان المؤمنين والمسلمين الذين مع النبي صلى الله عليه
عليه وسلم لا يرجعون الى المدينة ولا يصير لهم نصر. وقد انتهى دورهما. فقال الله جل وعلا عليهم الزوج يدور عليهم ويعود اليهم يكون لهم في الدنيا بالخل وفي الاخرة من عذاب
قال ابن القيم في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا وان امره سيضمحل وقصر بظنهم ان ما اصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته. ففسر به الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله وان يظهره الله على الدين كله. وهذا هو
الذي المنافقون والمشركون في سورة الفتح وانما كان هذا الظن وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن قد انتهى هذا ظنه السيء بربهم تبارك وتعالى لانه وقت غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن انه يزين
الباقي على الحق هداية مستقرة. فمن ظن انه يدير الباطل وانه يدير الباطل على الحق. يعني يكون الجمهور والطلبة للباطل على الحق. هذا من ظن السوء برب الله جل وعلا. اذا اتم
فمن ظن انه يريد الباطل على الحق ادانة مستقرة يظمحل معها الحق او مستقرة مستمرة يوم حل معها الحق ويعلو الباطل على ما يحصل. لكن قد يدين الباطل على الحق
حالة معركة ليؤدب ويعلم المؤمنين بالذي يجب عليهم. وانهم لا والغنمة دائما وابدا بل عليهم ان يأخذوا العدة كاملة واعظمها الاعتماد على الله جل وعلا ولما قال بعض الصحابة رضي الله عنهم في موقعة حنين لن نغلب اليوم
في معركة حنين. فانهزموا. مع كثرتهم انهزموا ثم حصل التأييد من الله جل وعلا لرسوله والمؤمنين فكان نصر والغنائم العظيمة الذي غجرها المسلمون من الكفار لو انكر ان يكون ما جرى في خطره وقدره او انكر ان يكون قلبه بحكمة بالغة يستحقها
بل زعم ان ذلك بمشيئته بمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا من الحكمة بان شاء الله تذهب وقد لا يكون فيه حكمة. هذا الله جل وعلا منزه عنه. فهو ما يشاء
بحكمة من عظيمة قد تظهر لنا وقد لا تظهر لنا. وما يصدر عن ربنا جل وعلا الا لحكمة هذه لا يعلمها الا الله. وعلى المؤمن ان يحسن الظن بربه لانه لا يصدر منه
طبعا الا الخير وما فيه مصلحة. نعم. فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم. ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله
من عرف الله اسمائه وصفاته وموجب وموجب حكمته وحمده. فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا يعني دائما يحسن ظنه بربه. يحاسب نفسه ويعالج نفسه في هذا ولا يخطر على باله اساءة الظن بربه جل وعلا. وليتب الى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء
يعني يعني كم يحصل كذا كم يحصل كذا ولا ينبغي للمؤمن ان يصدر منه ذلك. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا وكان رأيه احسن مما امر الله جل وعلا به
مستقل ومستنحر يعني انه شيء عنده شيء كثير من الاعتراض على قضاء الله وقدره وفتح نفسك هل انت سالم؟ قال يقول ابن القيم رحمه الله انظر في نفسك انتبه لنفسك لا يكون عندك شيء
شعرت بهذا او لم تشعر عارض نفسك في هذا وانتبه لها. هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو والا فاني لا لا منها يعني تنجو من اساءة الظن بالله فقد
والا يعني عندك شيء من هذا فلا اظنك تسلم يعني ما اظنك سعد الظن بالله جل وعلا. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ولو ما صام الست ولا البيع فلا اثم عليه. واذا وصام البير ثلاثة عشر واربعة عشر وخمسة عشر فحسنة. وان انتصر على السر. فلا بأس عليه. او اقتصر على البيض فلا بأس عليه. كله خير. لكن
الجمع بينهما يتنافى او يقال مثلا يكفي احدهما عن الاخر اذا اكتفيت باحدهما فلا بأس وهو نفر واذا صمتها كلها مثلا صمت الست من شوال بعد رمضان المبارك ثم جاءت ايام البيض على صيامها ثم جاءك الاثنين والخميس وكنت تصومها فصمتها فحسن
ولا يقارب صنف الست مثلا لا تصوم البيض ما يصلح نجمع بينهما هذا او اذا صمت الست لا تصوم الاثنين والخميس في بقية شوال هذه كلما اكثرت منهما انت على خير
والله جل وعلا يقول في الحديث القدسي كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ولد الى اضعاف تمريرة يقول الله جل وعلا ان الصيام فانه لي وانا اجزي به. قراء الصيام لا يقدر قدره الا الله جل وعلا
يقول السائل هل زوجة جدي والد امي كالمحارم؟ نعم. زوجة جدك حتى لو لم تكن ما دامت زوجة جدك وان علا سواء كان من جهة الاب او من جهة الام
او من جهة ام الاب. وهكذا وان علا الجد هذا ومن اجل جهة كان وزوجته عند محرم لها لانها من زوجات ابائكم     يقول السائل لدينا شغالة في محاربة وبقي لها قليل من الاجرة. بعد عامين
اذا كان عندك حق للغيب ايا كان او قيمة بضاعة او اي حق للغير فتحفظه فاذا عشت من العثور عليه او على والده ولم تعرف له عنوان ولا اذا خفت ان تبقى في ذمتك ان تتصدق
عنه ثم ان جاء فتخبره. نقول لما تأخرت عليه وحقك عندي تصدقت به عنك. فان رضي بهذا فبها وان لم يرظى فتعطيه حقه وتكون الصدقة لك انت يعني تخبره انك ظالت
والحمد لله والصدقة وان لم يرظى قال لا يا اخي انا احوج لما لي من غيري وانا وانا قد حسبت له حساب لانه عندك وانت ثقة عندي انك متى ما اتيت اليك ستعطيني
ولو بعد عشر سنين ونحو ذلك فتعطيه حقه. ورغبة كاملة تعطيه حقا وتكون الصدقة لك انت عند الله يلا يقول السائل هل يجوز للكافر ان يدخل المسجد لاصلاحه في باب المسجد؟ نعم. قال بعض العلماء
يجوز ان يدخل لاصلاح اشياء لا يترتب عليها اضرار بالصلاة او بالمسلمين. فمثلا فرق بين ان يدخل لاصلاح المكيف مثلا او ساحل اول اقتراح ما لا يكون مثلا في البناء حتى يكون قوي او اصلاح خلل او عيب هذا ممكن
لكن يدخل لاجل وضع القبلة لا لانه ليس ووضع القبلة يعتمد على الثقة. وما يعتمد عليه لانه غير مأمون معتمد على هذا. بخلاف الاشياء وغيره يدركها من اصلاحات فلا بأس بهذا
يقول السائل ارجو توضيح وتفسير هذه الاية؟ انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا هذه الاية الكريمة وعد كريم من الله جل وعلا بنصره والمؤمنين في الحياة الدنيا وفي الاخرة. والنصر له محقق
النصر له محقق في الدنيا والاخرة والعاقبة لهم. لكن قد ينالهم شيء من الاذى فالنبي صلى الله عليه وسلم حج في واقعة احد عليه الصلاة والسلام. ودخلت بعض حلقات المغفر في وجهته عليه الصلاة والسلام
واوذي من قبل المشركين وكان وكانت العاقبة له صلى الله عليه وسلم وكذلك بعض علماء المسلمين اوذي وعذب وحبس مثل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وسجن سنوات طويلة وتحقق فيه وعد الله جل وعلا
الله به الاسلام والمسلمين. ومن يومه الى ان يرث الله الارض ومن عليها والاخيار يترضون عنه ويترحمون عليه فهذا من النصر بقية العلماء والدعاة والمرشدون والله جل وعلا يؤيدهم وينصرهم حتى لو كان في السجن حتى
حتى لو عزل حتى لو قتل ومن النصر النصر ليس معناه انه يكون له شنآن ودولة آآ امر في الدنيا النصر الله جل وعلا يريده على ما يختار سبحانه وتعالى. فمثلا قد يكون العبد منصور
واؤيد من الله جل وعلا وهو شهيد. وهو بايدي الكفار مثلا معذب. لكن في نص العاقبة له والتأييد الجواب العظيم في الدار الاخرة. فنصر الدنيا ليس على ما بعض الناس انه ان
وهكذا ولا يرد له امر ونحو ذلك قد يكون كذا وقد يكون في غير هذا مما يريده الله جل وعلا     يقول والدي لا يحسن التصرف بالمال وهو كثيرا ما يطلب منه
وهو يسرف بي. اقول في هذه الحالة ما يلزمك ان تعطيه ولا ينبغي ان تعطيه ما دام ان يسرف فيه وينفقه في غير مرضاة الله جل وعلا. وعليك ان تبرعه او تعتذر منه ولا يلزمك
لان من بر الواحد ان تعطيه ما يحتاجه. وماذا ضرر عليك فيه؟ لو كان يحتاج ما يلزمك عند السبيل لا تشغل ذمتك لاجل ترضي الوالدين تعطيه مما يتيسر معك مما تقدر عليه. يجب عليك نتفقده اذا كنت قادر. لست بقادر على الانفاق عليه ولا تجب عليك نفاق
وهكذا جاء البر والاحسان بالمعروف لا في الاسراف وتضييع المال مثلا ويسحب منك الاموال وتبقى  يقول السائل متى يباح للمسافر ان يجمع بين الصلاتين؟ الاولى للمسافر الا يجمع الا اذا جد به الشيطان. ويقصر ما دام في سفره
يجزم ويعزم على اقامة اكثر من اربعة ايام في مكان ما. ومثلا اذا كان مسافر ونزل للاستراحة او في الفندق او في المحطة او في مكان الملف يبي ينزل فيه من الساعة احد عشر
بعد العصر. الى الساعة الرابعة مثلا او خمس في هذا الوقت مثلا نقول في هذه الحالة الاولى له ان يصلي الظهر ركعتين في وقت الظهر. ويصلي العصر ركعتين في وقت العصر. الاولى له ان
ولا يجمع لانه ما جد من ساكن نازل واذا ارتحل قبل الظهر ويعزم على ان لا ينزل مثلا فنقول به ان يجمع ويجمع الظهر والعصر جمع تأخير. هذا مشى ويستمر في مسيره الى ما بعد العصر. فينزل ويصلي
بعد اذان الظهر مثلا بعد دخول وقت صلاة الظهر يكون الامر ربه ان يصلي الظهر والعصر. جمع ويرتحل. ويسيل حتى لا ينزل الا لصلاة المغرب والعشاء فمن ينتبه السير الافضل له الجمع. والقصر
والجمع يكون حسب تقدير او تأخيرا. ان كان امتحانه قبل دخول وقت الصلاة وان كان امتحانه كان دخول وقت الصلاة الاولى فيعجل ويقدم واذا كان نازلا في مكان ما لا يقصر ولا يجمع. واذا عزم على الاقامة في مكان ما
اكثر من اربعة ايام فالاولى له خروج من الخلاف الا يجمع ولا يقصر لانه في حكم البخيل يقول السائل ما هو نصاب الزكاة بالريال السعودي الزكاة من الريال السعودي ستة وخمسون ريالا بريال
ما تساويه بريال ورق. حسب ما تساويه ستة وخمسين ريال بريال الفوضى. اللي هي تساوي وهو في الاصل مئتا ومئة الدرهم تعادل ستة وخمسين ريال سعودي وبني بالنسبة للورق الحالي
يقول السائل كنت من الفئران في بيتي فلم اتمكن منهن موقنا لهم بالهلاك فهل علي شيء؟ اذا كانت مؤذية لك مستودعك ونحو ذلك فلا بأس عليك في ان تقضي عليها
لانها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خمس مواسم يقتلن بالحل والحرم. ومنها الفقرة لان فاذا حصل منها اذى وقتلتها باي طريقة فلا حرج عليك يقول السائل رجل اتى في العام الماضي من الطائف واتى بعمرة في الاشهر الحرم ثم رجع الى الطائف وجاء
يوم العيد وسافر للطائر هل عمله صحيح؟ عمله ليس بصحيح لانه ما دام اعتمر في اشهر الحج. وعاد الى الطائف وكان اقامته ثم احرم بالحج مفردا. والمفرد بالحج يجب عليه طواف الافاضة ويجب عليه
واركان الحج ارفع ما تسقط بالحال. اركان الحج ارفع. نية الدخول في النسوة لبس الاحرام لا النية. نية للدخول في الاحرام. يعني قد ينوي المرء الدخول في النسك هذا واحد الثاني
الحج عرفة. والحج عرفة فاتاه الحج. الثالث الرابع السعي بين الصفا والمروة. هذه اربعة اركان لابد منها من لم يدخل في النسك ما دخل لو طاف وسعى وعمل كل شيء ما دام ما نوى الحج ما يقول ما له شيء نوى
فاته الحج وعليه ان بعمرة يطوف ويسعى ويتعلم من الله الدخول في النسك وحضر عرفة ادرك عرفة ولم يقل باقي عليه طه لم يسعى بقي عليه السعي ولو بقي مدة طويلة
فهذا الذي وعاد الى الطائف عليه ان يأتي للشعب واذا جاء بعمرة مستقلة فحسب يأتي بعرة يطلب ويسعى ويقصر من رأسه ثم يقوم ثم يسعى للحج الذي تركه اولا وان كان متزوج على زوجته في هذه الحال قبل سعيه
سيكون اتى زوجته قبل ان يتحلل التحلل الكامل يكون عليه هدي. هدي شهادته يذبح في مكة لانه تحلل التحلل الاول في الحلق او التقصير ورمي الاول التحلل الاول يقول السائل من دخل عرفة يوم عرفة ثم خرج
ثم دخل ماذا عليك؟ اذا خرج نهارا وعاد ثم خرج منها بعد فلا شيء عليه ان شاء الله. وان خرج نهارا ولم يعد يكون ما وقف الى غروب يكون علي ان لانه ان وقف نهارا فلابد ان يجمع بين النهار والليل ولو لحظة
افعل الغرور وان وقف ليلا فقط فليس عليه شيء في عدم وقوف النهار. فمثلا لو مر بعرفة وبين الفاجر ادرك عرفة. وليس عليه شيء. وان اتى عرفة نهارا يكون ادرك عرفة وعليه هدي لانه ما اخذ من الليل شيء
وان عاد ليلا فيكون جمعا بين الليل والنهار صح وقوفه وليس عليه   يقول السائل رجل دخل في صلاة المغرب وقد فاتته ركعة والامام قد سلم قبل الركعة الثالثة وفي هذه الحالة على الامام سجود سهو. فهل يسجد سجود السهو؟ ام
من سجد مع امامه كفى. باي سهو له او وان لم يسجد مع امامه فيلزمه سجود السهو فيما ادركه مع امام وفي من خرج به هو. فمثلا اذا كان سهو الامام قبل ان يدخل معه
ما سجد مع الامام في سجود السهو فلا يلزمه شيء لانه ليس عليه من هذا السهو شيء يقول السائل هل يجوز الترحم على صاحب البدعة اذا مات صاحب البدعة تتفاوت. بدعة مكفرة. يكون صاحبها كافر والعياذ بالله
اقيمت عليه الحجة فابى واصر على بدعته والبدعة مكفرة يعني تدخله منكم؟ هذا لا يجوز الترحم عليه لانه والعياذ بالله. واما اذا كانت بدعته غير مكفرة. مسلم والمسلم يترحم عليه. ولهذا نصلي عليه
انا الفاسق يقول اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله وهكذا والفاسق يصلي لا يخلو ان كانت البدعة من البدع المكفرة التي تخالف من الاسلام فهذا لا يترحم عليه
لانه مات كافرا والعياذ بالله واما اذا كانت دون الموظوع فيترحم عليه لان من اصول اهل السنة والجماعة عقيدتهم اسأل الصلاة على كل بر وصاجر من المسلمين
