وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اقسم بالله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه
الاية هذا الباب اورده المؤلف رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد لبيان ان توحيد الاسماء والصفات احد انواع التوحيد الثلاثة فانواع التوحيد ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات
توحيد الربوبية ان نوحد الله بافعاله جل وعلا بانه الخالق وحده الرازق وحده المحيي المميت ما احد يشاركه في هذا لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا كوكب ولا شمس ولا قمر فهو الخالق وحده
توحيد الربوبية ان نوحد الله بافعاله توحيد الالوهية النوع الثاني ان نوحد الله بافعالنا ما يصدر منا من طاعة تكون لله وحده لا شريك له دعاؤنا رجاؤنا عبادتنا توكلنا خوفنا
ذبحنا صلاتنا صيامنا زكاتنا حجنا وهكذا تكون لله وحده مرادا بها وجه الله هذا توحيد الالوهية الثالث وهو هذا الذي معنا اليوم توحيد الاسماء والصفات ان نوحد الله جل وعلا
باسمائه الحسنى وصفاته العلى والناس في توحيد الاسماء والصفات ثلاثة انواع ثلاث فئات فئة اثبتت الاسماء والصفات وشبهتها باسماء المخلوقين وصفاتهم تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا طائفة ثالثة نفت الاسماء والصفات
شهدتها عطلت الله من اسمائه وصفاته نقول لهم لم يقولون اذا اثبتنا الصفة شبهناه بالمخلوق فنام في الصفة حتى لا نشبهه بالمخلوق اذا ماذا تعبد؟ الى نفيت الاسماء والصفات تعبد عدم ما تعبد شيء
اهل السنة والجماعة اثبتوا اثباتا بلا تمثيل ونزهوا تنزيها بلا تعطيل اثبتوا ولم يشبهوا ولم يمثلوا ما قالوا مثل كذا ولا مثل كذا لان الله جل وعلا قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نفى التمثيل واثبت الصفة والاسم هذه انواع التوحيد الثلاثة والنوع الاول من انواع التوحيد الذي هو توحيد الربوبية يعترف به كثير من الكفار ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله
ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله يعترفون بان الله هو الخالق الرازق لكنهم يشركون في توحيد الالوهية يعبدون مع الله غيره على ما قص الله جل وعلا عنهم يقول ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله
زلفى يقول نعبد الاصنام على من اجل ان تشفع لنا عند الله والله جل وعلا لا يقبل من العمل المشاركة لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه تبارك وتعالى
فالمؤمن حقا يؤمن بتوحيد الربوبية ويؤمن بتوحيد الالوهية فيوحد الله جل وعلا بما يصدر منه اي العبد من عمل يجعله لله وحده ما يعبد مع الله غيره  يوحد الله جل وعلا باسمائه
وصفاته فيثبت ولا يمثل او يشبه وينزه عن المثيل والشبيه والند ولا يعطل يعني ما ينفي الصفة يثبت الصفة ولا يشبهها ولا يمثلها يقول الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى
اسماء الله جل وعلا كلها حسنا حسنا من كل وجه مفظلة تفظيل مطلق فهي في منتهى الحسن وحسن افعل تفضيل وافعل تفضيل احيانا يكون مقيد واحيانا يكون مطلق والاكمل من اسم التفظيل ان يكون مطلق
لانك اذا قيدته فمعناه انه افضل من كذا فقط تقول زيد افضل من عمر زايد افضل من عمرو. افعل تفضيل افضل افعل تفضيل فظلت زيد لكن على الناس كلهم لا على عمرو فقط هذا تفضيل مطلق مقيد
هذا تفضيل مقيد بخلاف ما اذا قلت زيد هو الافظل وهذا تفضيل مطلق يعني افضل من الناس كلهم ولله الاسماء الحسنى هذا تفضيل مطلق يعني لا احسن منها الحسنى لله جل وعلا
حسنا لا يترتب عليها اي نقص ولا يطرأ عليها اي عيب ولا نقص ولا خلل كاملة من جميع الوجوه بخلاف اسم المخلوق يكون يقال له عزيز المخلوق عزيز لكن هل هذا العز مطلق
لا عزيز اليوم وغدا يمكنه في السجن يكون مسلسل اليدين والقدمين استمر معه العز؟ لا عز وقتي سميع المخلوق والله جل وعلا سميع لكن سمع الله جل وعلا لا يطرأ عليه نقص ولا خلل
وسمع المخلوق اليوم يسمع وغدا يمكن ما يسمع انصك اذانه ولا يسمع ولا ويحتاج الى سماعة وربما لا يسمع بالسماعة لان له هذه الصفة عن مخلوق لكنها صفة ليست بثابتة
ليست بكاملة من جميع الوجوه الله جل وعلا هو الحي القيوم. حي والمخلوق يقال له حي لكن حياة الله جل وعلا لا يطرأ عليها نقص ولا خلل ولا عيب ولا نوم ولا مرظ ولا موت
وحياة المخلوق اليوم حي وغدا ميت اليوم حيوه غدا مريظ فحياته حياة ليست بكاملة من جميع الوجوه فاسماء الله جل وعلا حسنا يعني هي الفضلى هي الافظل ولا يطرأ عليها اي
نقص من اي وجه من الوجوه فادعوه بها ادعوا ربكم والدعاء نوعان دعاء عبادة ودعاء مسألة دعاء عبادة ودعاء مسألة دعاء العبادة ان تعبد الله جل وعلا بالذكر والتسبيح والتحميد
وقراءة القرآن والصلاة وعداء الزكاة والقيام بالحج وصوم رمضان كل هذا دعاء عبادة تعبد لله جل وعلا انت تتعبد لله تريد منه جل وعلا ان يجود عليك ودعاء مسألة دعاء مسألة تقول رب اغفر لي وارحمني وعافني واعف عني
اللهم استر عوراتي وامن روعاتي واغفر لي ذنوبي سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي رب اغفر لي ولوالدي ووالديهم اللهم اصلح نيتي وذريتي واهل بيتي هذا دعاء مسألة يعني تسأل ربك
اسأل ربك باسمائه الحسنى وصفاته العلى توسل الى الله جل وعلا باسمائه وصفاته ولا شك ان دعاء العبادة افضل من دعاء المسألة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم افضل الدعاء
دعاء يوم عرفة افضل الدعاء دعاء يوم عرفة وقال عليه الصلاة والسلام افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا اله الا الله دعاء
وهي دعاء عبادة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى انه قال من اشتغل بذكري عن مسألتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين اذا اشتغلت بقراءة القرآن
او الذكر والتسبيح او الصلاة اشتغلت بهذا عن سؤال الله فالله جل وعلا يعطيك افضل ما يعطي السائلين لانه يعلم ما في نفسك جل وعلا يعلم ما تريد ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ادعو الله
باسمائه الحسنى يعني اسألوا الله باسمائه اللهم يا غفور يا رحيم ارحمني يا جواد يا كريم تكرم علي بعفوك ادع الله باسمائه الحسنى والافضل ان يدعو المرء ربه ويتوسل اليه
بالاسم المناسب لمطلبه ما تأتي باسم الله يناسب طلبك ما تقول اللهم يا غفور يا رحيم اهلك الظالمين لا تقول يا غفور يا رحيم ارحمني. اغفر لي ذنوبي يا قوي يا عزيز اهلك الظالمين
نتوسل الى الله بالاسم الذي يناسب طلبك ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذر الذين يلحدون في اسمائه احذروهم لا تتبعوهم لا تقلدوهم لا تسلكوا مسلكهم فانهم هالكون وذروا الذين يلحدون في اسمائه
الالحاد ما هو هو الميل عن الصواب يقال هذا ملحد يعني مائل عن الصواب  وكلمة لا حدا تدل على الميل مثل اللحد في القبر اللحد في القبر مايل الى جهة القبلة
ليس على سمت الحفر حفر القبر يحفر القبر فاذا انتهي من عمقه يلحد له يمال عن سمته وعن اعتداله فاللحد فيه ميلان عن سمت القبر والملحد مائل عن الصواب ونذر الذين يلحدون في اسمائه
يلحدون يميلون عن الصواب وهذه تشمل كل انحراف عن الحق في اسماء الله وصفاته تشمل الممثلة والمشبهة وتشمل المعطلة النفات وتشمل المشركين الذين سموا الهتهم واشتقوا لها من اسماء الله جل وعلا فهم الحدوا في هذا
فكل من مال عن الصواب في اسماء الله وصفاته سواء كان بالاثبات مع التشبيه او بالنفي مع التعطيل  او بتسمية الله باسماء لا تليق بجلاله او نقل اسمائه الى غيره سبحانه وتعالى
فكل هذا يعتبر الحاد وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون هذا وعيد شديد وعيد شديد لمن الحد في اسماء الله جل وعلا ولم يتبع الكتاب والسنة فيها
اهل السنة والجماعة اتبعوا الكتاب والسنة اثبتوا ونزهوا ولم يعطله ولم يمثله وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. هذا وعيد من الله جل وعلا لهم بان الله سيعاقبهم على صنيعهم هذا. وان الله لا يعاقب العبد الا على ما فعل
انه جل وعلا عدل فهو لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون ولا يعاقب زيدا بما فعل عمرو سيجزون ما كانوا يعملون بعملهم السيء سيجازون عليه. ما يزاد عليهم
ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. فالحسنات يزيد فيها لان الزيادة فيها كرم وجود. وهو اهل الكرم والجود جل وعلا والسيئات
لا يزيد فيها لان الزيادة في السيئة او معاقبة العبد على شيء لم يفعله ظلم والله جل وعلا منزه عن الظلم نعم  ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله يلحدون في اسمائه يشركون
وعنه سموا اللات من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يلحدون في اسمائه وذروا الذين
يلحدون في اسمائه. قال يشركون يشركون في اسماء الله وعنه سموا اللات من الاله والعزى من العزيز يشركون في اسماء الله جل وعلا ينقلونها الى غير الله او يدعون الله ويدعون الهتهم
وهذا شرك في الالوهية والربوبية وشرك في الاسماء والصفات اذا اشتقوا لالهتهم من اسماء الله وعنه سموا اللات من الاله اللات المعبود من دون الله اخذوا اسم من اسماء الله جل وعلا والصقوه بها ليعطوها شيء من الالوهية
والربوبية والعبودية وقالوا اللات من الاله وقالوا العزى من بسم الله جل وعلا العزيز لاجل ما ما يكون اسمها باسم زيد وعمرو ونحو ذلك. وانما جعلوا لها اسماء من اسماء الالوهية
وابو سفيان لما كانت موقعة احد وكانت الهزيمة اخيرا على المسلمين وان وغلب الكفار بما سبب معصية النبي صلى الله عليه وسلم نادى وهو مشرك في ذلك الوقت قال لنا العزى ولا عزى لكم. يعني ان العزى هي التي نصرتنا وايدنا
ونفعتنا لنا العزى ولا عزى لكم قال النبي صلى الله عليه وسلم اجيبوا قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا الله مولانا ولا مولى اه لكم فالعزى اخذوا لها اسم من اسماء الله جل وعلا
وسموها العزى لانها عندهم عزيزة وعن الاعمش من التابعين رحمه الله قال يدخلون فيها ما ليس منها يعني يسمون الله جل وعلا باسماء لم ترد في الكتاب ولا في السنة
واسماء الله توقيفية ومعنى توقيفية ان يتوقف على ما ورد في الكتاب والسنة ولا يجوز ان نأتي لله جل وعلا باسماء من عندنا على سبيل الاستحسان وانما هي توقيفية ما جاء في الكتاب والسنة نأخذ به وما لا
نرده على من جاء به هذا معنى قول السلف رحمة الله عليهم اسماء الله توقيفية يعني يتوقف على ما جاء في الكتاب والسنة لا مجال للاجتهاد بعض الاحكام فيها مجال للاجتهاد. لكن اسماء الله جل وعلا لا
ما تأتي باسم لله جل وعلا تسمي به ربك وهو لم يرد في الكتاب ولا في السنة وقال العلماء رحمهم الله يتوسع في باب الصفات والافعال ما لا يتوسع في الاسماء
يعني باب الافعال يتوسع فيه كما جاء قوله جل وعلا ويمكرون ويمكر الله يمكر الله جل وعلا بالمنافقين بالكافرين للظالمين بالمخادعين. لكن ما يجوز ان ننادي ربنا جل وعلا فنقول اللهم يا ماكر
لا فالفعل اوسع من الاسم والصفة يعني يقال بالفعل ان الله يمكر بالظالمين ولا يشتق لهذا ولا يؤخذ لله اسم من هذه الفعل كذلك مثلا يقال الله جل وعلا يتكلم
ولا نتخذ لربنا اسما من هذا فنقول المتكلم. لان هذا ما ورد في الكتاب ولا في السنة الله جل وعلا شيء موجود ولا ننادي شيء او يا شيء تعالى الله
الاسمى والصفات توقيفية نقول السميع ورد في الكتاب والسنة العليم ورد في الكتاب والسنة يضحك ربنا ورد في السنة وهكذا الاسماء والصفات يتوقف فيها على ما ورد واما باب الافعال فيتوسع فيه اكثر
فر من ذلك ولا يشتق لله من الفعل او من كل فعل اسما واسماء الله جل وعلا اعلام وصفات اعلام وصفات فهي علم على الله وصفة له جل وعلا يعني انها من حيث الاسمية علم
ومن حيث مفهومها صفة لله تبارك وتعالى بخلاف اسماء المخلوقين فقد تكون علم وليست بصفة الله قد يسمى صالح لاشقى الناس قل هذا صالح يعني اسمه صالح. والا هو شقي
وقد يسمى سالم مثلا وهو مبتلى بانواع من الامراض يا سالم علم عليه. لكن ليس بصفة ما هو بسالم والاول صالح علم عليه. لكن ليس بصفة الله ليس بصالح شقي
بخلاف اسماء الله جل وعلا فهي اعلام وصفات يعني لفظها علم على الله ومعناها صفة لله تبارك وتعالى نعم باب لا يقال السلام على الله باب لا يقال السلام على الله
كان الصحابة رضي الله عنهم في اول الامر يقولون السلام على الله من عباده وهذا المعنى لا يناسب لان السلام دعاء تدعو لمن تسلم عليه بان يسلم والله جل وعلا سالم
مبرأ من كل نقص وعيب والدعاء انت تدعو الله بان يسلم اخاك المسلم هذا الذي تسلم عليه ولا يليق ان تدعو الله ليسلم نفسه فالله جل وعلا اسمه السلام فهو مبرأ من كل نقص وعيب وسالم لا يطرأ
عليه ولا يعرض له اي نقص واي عيب والسلام تسأله الله جل وعلا لمن شئت من عباد الله ولا تسأل الله ان يسلم نفسه انه سالم جل وعلا ودعاؤنا لربنا ندعو الله جل وعلا بما يفعله بنا. واما بحق الله جل وعلا
فنحن نسبحه ونقدسه وننزهه لكن لا ندعو له لا ندعو له بالسلامة. هذا ما يليق لانه هو الذي يعطي السلامة جل وعلا نعم   في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال
كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وكان من السابقين الى الاسلام رضي الله عنه يقول كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. يعني في التشهد
يقول السلام على الله من عباده. السلام على جبريل وميكائيل السلام على كذا السلام على كذا نسلم  فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله من عباده لا تقولوا السلام على الله
اه فان الله هو السلام اذا قلت السلام على فلان انت تدعو لفلان بالسلامة فلا يليق ان تدعو لله بالسلامة وهو سالم جل وعلا من كل نقص وعيب ولا تسأل الله جل وعلا لنفسه
نسأل الله ان يسلم نفسه. لا. تسأل الله ان يسلم من اردت ان تسلم عليه ولم ينكر عليهم عليه الصلاة والسلام السلام على فلان وفلان. لان اي مخلوق فهو في حاجة الى السلام
الى سلامة الله جل وعلا. ما انكر عليهم السلام على الملائكة عليهم الصلاة والسلام بل اقرهم على ذلك ولكن قال لا تقولوا السلام على الله  هذا السلام على الله. من الدعاء غير اللائق
ان تدعو الله ان يسلم نفسه هذا غير لائق لانه سالم جل وعلا من جميع النقائص والعيوب وعليك ان تدعو الله ان يسلم من هو عرضة للنقص والعيب تسبح الله وتنزه الله وتقدس الله جل وعلا نعم هذا الوارد
يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى سبحان الملك القدوس لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لكن لا تسلم على الله. لان السلام دعاء للمسلم
ولا يليق ان تدعو الله ليسلم نفسه تبارك وتعالى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين    يقول السائل ما هي واجبات الحج
بداية من الاحرام وحتى نهاية الحج للانسان الذي لا يعرف اين يذهب وماذا يعمل؟ وهل زيارة المسجد النبوي واجب اولا زيارة المدينة وزيارة المسجد النبوي ليست واجبة وليست مرتبطة بالحج
وممكن ان يزور المسلم المسجد النبوي في اي وقت ويصلي فيه ما تيسر له ويحج ويتم حجه ولا يزور المدينة ولا يزور المسجد النبوي هذا من ناحية زيارة المسجد النبوي
وعلى المسلم ان يقصد بزيارة زيارة المسجد النبوي. لا زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا زيارة المدينة من حيث هي وانما الزيارة للمسجد النبوي واما واجبات الحج من الاحرام الى نهاية الحج. فهذه ستأتي ان شاء الله بعد ايام قرب الحج
ولا يتسنى ان يؤتى بها في سؤال يجاب عليه وانما هي متسلسلة وتحتاج الى وقت يقول هنا في الحرم تقام الصلاة ونحن في الساحة فهل نصلي مع من يصلي في الساحة؟ ام ندخل حتى نكمل الصفوف في
المسجد النبي صلى الله عليه وسلم امر بتسوية الصفوف  اتمام الصف الاول فالاول وامر الصحابة بالتقدم اليه والاهتمام به وبين انه سيأتي قوم يتأخرون فيؤخرهم الله جل وعلا فالذي ينبغي للمرء اذا دخل ان يتقدم حتى يصل الى اخر موقع
ان يصف فيه ولا يصلي خلف او في الصفوف المتأخرة. خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها ها وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها ولا ينبغي للمرء ان يصف في الساحات الا اذا اتصلت الصفوف
بعد ايام ان شاء الله تتصل الصفوف وممكن ان يصلي الانسان في الاسفلت الشوارع القريبة من الحرم والصلاة صحيحة لانها متصلة الصفوف لكن اليوم ما ينبغي للانسان ان يصلي متأخرا والاماكن في
امام فاضية خالية فليتقدم حتى لو فاتته ركعة او ركعتان او ثلاث ما يصلي خلفه والصلاة صحيحة ان شاء الله اذا صلى لكنه يكون مخالف للسنة    يقول السائل انا طالب علم جئت بعمرة في شهر رمضان وانوي الاقامة الى في مكة الى بعد الحج لاداء فريضة الحج
ومن اجل طلب العلم ذهبت الى جدة في اشهر الحج ورجعت بعمرة هل اعتبر من في هذه الحالة من حاضر المسجد الحرام؟ ام علي هدي اذا كانت اقامتك في مكة
للحج واعتمرت في اشهر الحج في شوال او في ذي القعدة او في العشر الاول من ذي الحجة فتكون متمتع وعليك هدي التمتع اما اذا كانت اقامتك دائمة ومقيم في مكة فلو اعتمرت في اشهر الحج تكون متمتعا ولا يلزمك هدي
والهدي هدي التمتع ما ينبغي التحيل على اسقاطه لانه شكر لله ولا ينبغي الفرار منه ولا الخوف منه ان استطعته والا فصم ثلاثة ايام في الحج وسبع اذا رجعت  يقول رجل متزوج اربعا فطلق احداهن بسبب او بغير سبب واراد ان يتزوج فهل عليه عدة
نعم هذه من المسائل التي يعاير بها فيقال متى تلزم العدة للرجل اذا كان عنده اربع وطلق واحدة فلا يسوغ له ان يتزوج حتى تخرج هذه المطلقة من العدة فما دامت في العدة ما يجوز له ان يتزوج لانه لو تزوج معناه صار في ذمته خمس. لان المعتدة
لها حكم الزوجات احيانا ما لم تخرج من العدة احيانا تكون مطلقة وترث اذا كان قصده حرمانها من الميراث فترث. وحتى قال بعض العلماء ولو خرجت من العدة فالرجل اذا طلق الرابعة لا يتزوج حتى تتم عدة المطلقة
يقول ما هي صفات الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة وهل يجوز كشف الوجه المرأة المسلمة يجب عليها الحجاب والحجاب الشرعي هو ان تغطي وجهها وجميع بدنها عن الرجال الاجانب حتى ولو كانت محرمة
والمحرمة تكشف عن وجهها اذا لم يكن عندها رجال اجانب لكن اذا كانت بحضرة الرجال الاجانب فيجب عليها ان تغطي وجهها وان كانت محرمة المسلمة كلها عورة خارج الصلاة وفي صلاته عورة الا الوجه اذا لم يكن عندها رجال اجانب. فان كان عندها رجال اجانب فتغطي جميع بدنه
بما في ذلك الوجه تقول عائشة رضي الله عنها كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمات. فاذا حاذوا بنا الرجال الرحال شدلت احدانا جلبابها على وجهها فاذا جاوزونا كشفناه. المحرمة لا تغطي وجهها الا
في حال محاذاتها للرجال الاجانب فتسدل جلبابها على وجهها تغطي وجهها في الحرم تغطي وجهها لانها بمرئى من الرجال الاجانب. في السيارة في الطائرة في المطار في اي مكان تغطي وجهها اذا كان معها رجال اجانب. حتى وان كانت محرمة. فاذا كانت المحرمة تغطي وجهها عن
رجال الاجانب وهي مأمورة بكشف وجهها عادة غير المحرمة من باب اولى ان تغطي وجهها عن الرجال الاجانب دائما وابدا يسأل عن الابطح الذي نزل به النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان نفر من منى في اليوم
ثالث عشر من ذي الحجة الابطح هو ما يلي العدل المسمى حاليا بالعدل في ذلك الموطن يعني بعد ما يدخل مكة ومن طريق وعودته من منى   يقول هل الفريضة لا تجوز في المصلى على الاطلاق؟ ام هناك تفصيل بان تكون المصلى داخل او خارج المقبرة
اذا كانت الصلاة داخل المقبرة فلا تصح لا الفريضة ولا النافلة داخل المقبرة حتى وان كان مبني مسجد او مظلل او نحو ذلك يكون المسجد هذا للصلاة على الجنائز او الظلال للصلاة على الجنائز او لوقوف الرجال للتعزية ونحو ذلك. ولا يصلى فيه لا
ولا النافلة  يقول الطواف غير الحج والعمرة محدود بسبعة اشواط ام هو مطلق لا عدد له كل طواف بالكعبة شرفها الله يقول سبعة اشواط سواء كان طواف الحج طواف الافاضة
او طواف العمرة وهما ركنان من اركان الحج والعمرة او طواف القدوم وهو سنة او طواف الوداع وهو واجب من واجبات الحج او طواف التطوع كله سبعة اشواط. واذا اقيمت الصلاة وانت لم تكمل السبعة فادخل مع
الامام وصل معه ثم اكمل طوافك ان كان واجبا فيجب عليك اكماله. وان لم يكن واجب فان اكملته فحسن. وان لم تكمله فلا بأس عليك يقول ما هو وقت وقت اذكار الصباح والمساء؟ وهل اذا فات الوقت المحدد نسيانا او عمدا يجوز قضاؤها
اوقات اذكار الصباح والمساء الصباح من صلاة الفجر الى طلوع الشمس والذكر في اي وقت اتيت به حسن. لكن اذا تحريت الوقت فمن صلاة الفجر الى طلوع الشمس  واذكار المساء من صلاة العصر الى غروب الشمس
والذكر مستحب في كل وقت. ما تقول فات وقت الذكر ما يفوت في اي وقت يتيسر لك ان تذكر الله      يقول اتينا للعمرة من اليمن واحرمنا من الميقات وطفنا وسعينا وقصرنا
في يوم عشرين رمضان. وبقينا في الحرم ونريد الحج ان شاء الله ماذا يلزمنا هل نحرم للحج من الحرم او من الميقات فلتحرم من بالحج من مكة من الحرم من البيت من الشارع من عند السيارة التي تركبها الى منى تحرم من مكة ولا تخرج لانك في مكة
وتخرج الى منى ومن منى الى عرفات وهكذا تكمل الحج فالاحرام يكون من مكة. وفي هذه الحال تكون مفردين وليس عليكم هدي. لان عمرتكم في رمظان في غير اشهر الحج. فرمظان ليس من اشهر الحج
والمتمتع هو من احرم بعمرة في اشهر الحج وحج من نفس السنة يقول جرت عندنا العادة بان نقول للرجل كبير السن يا عم او يا حاج لا بأس اذا قلت له يا عم
لانه رجل كبير السن مثلا بمثابة الاب وقلت له يا عم او يا حاج ما في هذا حرج والحمد لله
