العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم الله  بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة باب ما جاء في النشرة
النصرة هي علاج من به سحر او مس من الجن سميت نشرة لانه كانه ينشر عنه ما فيه ما خالطه ينشر عنه ويخرج تسميتها نشرة في اللغة لهذا وقال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة
لم يقل باب ما جاء في تحريم النشرة او في اباحة النشرة او كراهة النصرة قال باب ما جاء في النشرة لان النشرة فيها تفصيل ولا يصلح ان يقال تحريم
او كراهة او اباحة وانما فيه تفصيل فحل السحر بسحر مثله محرم وحل السحر او اخراج المس من الجن بالاوراد والادعية الواردة في الايات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة هذا جائز
وكذلك علاج المريض الادوية الحسية السالمة من المحظور كما جاء في ورقات من السدر توضع في ماء ويشهد ويقرأ فيه اية الكرسي ويشرب منه المريض ويرش على جسمه منه يبرأ باذن الله
ولذا قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة ليبين الوارد في هذا نعم عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان
رواه احمد بسند جيد وابو داوود وقال وسئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة
النشرة الالف واللام في النشرة للعهد يعني النشرة المعهودة النشرة التي يعملها اهل الجاهلية وقال هي من عمل الشيطان لانها تحل بسحر مثله وقال عليه الصلاة والسلام هي اي النشرة بهذه الصفة
والنشرة المعهودة والنشرة المعروفة هي من عمل الشيطان. لان السحر كله من عمل الشيطان. ويكفي في التحريم ان يقال هذا من عمل الشيطان او هذا لا يرضاه الله ورسوله وهو محرم
هي من عمل الشيطان رواه احمد ورواه احمد رواه احمد بسند جيد وابو داوود وقال قال ابو داوود سئل احمد عنها وقال ابن مسعود يكره هذا كله مسعود عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
الذي اثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عنه من اراد ان يقرأ القرآن غظا طريا فليقرأ على قراءة ابن ام عبدي  ابن ام عبد هو عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه
وكان راعيا للغنم رضي الله عنه واتاه النبي صلى الله عليه وسلم ودعاه الى الاسلام فاسلم. وكان من السابقين الى الاسلام رضي الله عنه وكان قصير القامة ناحل الجسم ساقاه
ناحلتان فنظر اليهم الصحابة في ريح كانت فحركتهما لخفتهما فتعجب الصحابة رضي الله عنهم من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتعجبون من دقة ساقيه؟ قالوا نعم يا رسول الله. قال والله لهما اثقل في الميزان من جبل احد
لما اشتمل عليه ومن في قلبه من الايمان العظيم بالله ورسوله قال هاتان الساقان اثقل في الميزان يوم القيامة من جبل احد. جبل احد جبل عظيم وكان مقرب من النبي صلى الله عليه وسلم
الامام احمد رحمه الله سئل قال كان قال ابن مسعود يكره هذا كله يكره هذه الاشياء والكراهة عند السلف رحمة الله عليهم بمعنى المحرم. بمعنى التحريم يكرهونه يعني يحرمونه ان الله جل وعلا يقول في كتابه لما ذكر كثيرا من المحرمات
قال في سورة الاسراء كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها والكراهة عند السلف تختلف عن الكراهة عند الخلف الخلف عندهم المكروه هو الذي يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله والمحرم الذي يعاقب فاعله
ويثاب تاركه والواجب هو الذي يثاب فاعله ويعاقب تاركه والمستحب الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه والمباح هو مستوى الطرفين لا اثم ولا ثواب وقال ابن مسعود يكره هذا كله يعني يكره كل هذه الاعمال اعمال النشرة يكرهها كما تقدم انه يكره
الكتابات والاوراط وما يعلق على الاطفال او النسا حتى وان كان من القرآن يكره هذا كله رظي الله عنه حماية لجناب التوحيد عن ان يخدش بشيء نعم وفي البخاري عن قتادة
قلت لابن المسيب المسيب المسيب رجل به طب او يؤخذ عن يؤخذ يوخذ او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او ينشر؟ او ينشر ايحل عنه او ينشر قال لا بأس به. انما يريدون به الاصلاح
فاما ما ينفع فلم ينه عنه انتهى وفي البخاري صحيح البخاري عن قتادة قتادة رحمه الله من سادات التابعين وهو من الحفاظ يقال انه ما سمع شيئا ونسيه وهو ولد لا يبصر
ولد اعمى رحمه الله قلت لابن المسيب سعيد ابن المسيب رحمه الله احد ساداتي التابعين وكثيرا ما يأخذ عن الصحابة رضي الله عنهم واكثر ما يأخذ عن ابي هريرة رضي الله عنه
قلت لابن المسيب قتادة اخذ عن سعيد ابن المسيب واذا قيل لسعيد واذا قيل ابن المسيب فالمراد به سعيد رحمه الله وكثير من العلماء يفضل ان يقال سعيد ابن المسيب
ويجعل بمثابة اسم الفاعل. ولا يقال سعيد ابن المسيب يصير يفهم مفعول لانه روي عنه انه قال شيب الله من شيبني او شيب الله من سيب ابي  تخلصا من دعوته رحمه الله نقول سعيد بن المسيب يعني هو مسيب وليس مسيب
رجل به طب او يؤخذ عن امرأته يقول سألت سعيد عن رجل به طب وش معنى طب يعني به داء سحر ويعبر عن السحر بالطب تفاؤلا بالسلامة تفاؤلا فكثيرا ما يعبر
عن الشيء المكروه بسم محبوب تفاؤلا مثل قولهم في الارظ المتاهة الواسعة مفازة والحقيقة انها مهلكة لكن ما يقولون هذه الارض مهلكة تفاؤلا بان الانسان يقطعها بسلام فيقولون مفازة ما فيها فوز هذي خطر فيها الاهلاك
لكن من باب التفاؤل ومثل ما يقال للديغ عندنا شخص سليم سليم يعني لدغته عقرب او حية تفاؤل بانه سيسلم من هذه اللدغة ولا هو لذيذ لكن يقال عنه سليم. يعني من باب التفاؤل
وكذلك هنا يقول رجل به طب يعني رجل به سحر التفاؤل بانه يسلم من هذا السحر فيقال طب او يؤخذ عن امرأته يؤخذ يعني يمنع يمنع عن امرأته يعني يكون الرجل سليم
ما فيه علة الا انه اذا جاء الى امرأته ما استطاع ان يجامعها يعني كأنه منع بالسحر عن امرأته او يؤخذ عن امرأته يعني كذا او كذا به سحر او يؤخذ عن امرأته
ايحل عنه هل يصلح ان يحل عنه هذا السحر او يحل عنه العقد التي عقدت ومنعت من الوصول الى امرأته ايحل عنه او ينشر؟ يعني يجعل له علاج قال من هو
سعيد ابن المسيب رحمه الله لا بأس به انما يريدون به الاصلاح فاما ما ينفع فلم ينه عنه يقول سعيد رحمه الله لا بأس لعلاج المسحور ولا بأس بعلاج المحبوس عن امرأته. لا بأس
علل قال انما يريدون به الاصلاح. يريدون به عمل خير فاما ما ينفع فلم ينهى عنه. يقول الشيء الذي ينفع ما نهي عنه انما نهي عن الشيء الذي يضر يضر المريض او يضر المعالج في عقيدته
في دينه قد يقول قائل هذا الذي رواه البخاري عن قتادة عن ابن المسيب كأنه ينافي الحديث في قوله عن النشرة من عمل الشيطان نقول سعيد بن المسيب رحمه الله ما يظن به انه يعارض الحديث او يقول شيء ينافي الحديث ابدا
لانه مشهود له بالفظل والصلاح والفقه وسعة العلم والاطلاع والاخذ عن الصحابة رضي الله عنهم ولكن سعيد منع اجاز الشيء المباح وجاز الشيء المباح الذي اجازه العلماء. كما سيأتينا في تفصيل ابن القيم رحمه الله
اه ابن المسيب يقول لا بأس بالعلاج الذي ينفع الذي ينفع ما ينهى عنه وانما نهي الانسان عما يضره في بدنة او في عقيدته والمراد من قول سعيد رحمه الله اي الذي ينفع ولا يضر. لا بأس به كما سيأتي. نعم
وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر وروي عن الحسن البصري رحمه الله احد ساداتي التابعين وفقهائهم اخذ عن الصحابة رضي الله عنهم وتربى في بيت ام سلمة
من المؤمنين رضي الله عنها وكان من الموالي رحمه الله انه قال لا يحل السحر الا ساحر يعني حل السحر ما يمكن ان يحصل غالبا الا بسحر مثله ولا يحل السحر الا ساحر
يعني هذا اذا آآ اتى الى المريظ ليحل السحر عنه فالغالب انه يكون عارف بطريقة السحر بما يظاع الدعاء لا يحل السحر الا ساحر. قد يقول قائل هذا يناقظ كلام سعيد ابن المسيب. وكلاهما
ومن سادات السابع التابعين رحمة الله عليهما نقول لا لا مخالفة سعيد اجاز المباح والحسن البصري نهى عن المحرم فحل السحر بسحر مثله محرم وحل السحر بالقرآن والايات والاحاديث الواردة كائز
فنحمل كلام سعيد بن المسيب على الحل بالايات والادوية المشروعة ونحمل كلام الحسن البصري على ان الحل السحري بسحر مثله. وكيف يحل بسحر مثله قال يتقرب الناشر والمنتشر الى الجني او الى الشيطان
لما يحب فيعمل على نقض السحر المجعول في هذا الانسان  يتقرب الناشر والمنتشر من هو الناشر هذا المعالج والمنتشر طالب النشرة طالب العلاج يتقربون الى شيطان غير الشيطان الذي سحر
فيكون الشيطان الثاني عرف طريقة الشيطان الاول في الاتيان بالسحر فيأتي بما يناقضها شيطان مع شيطان  وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر يعني حل السحر بسحر مثله ما يتأتى الا من ساحر يعرف السحر
نعم قال ابن القيم النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر الى الشيطان بما يحب
سيبطل عمله عن المسحور والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والادوية والدعوات المباحة فهذا جائز ابن القيم رحمه الله اخذ بالحديث وبالاثار الواردة عن التابعين فجمع بينها جمعا حسنا فقال رحمه الله
تقدم ان النشرة من عمل الشيطان ولا يحل السحر الا ساحر وتقدم كلام سعيد ابن المسيب لما سئل عن المسحور اي يحل عنه قال نعم لا بأس به انما يريدون به الاصلاح
فيقول ابن القيم رحمه الله لا ترتبك ايها الطالب. تقول ورد النهي ورد الاباحة الخلاف لا الامر فيه سهل واظح جلي يقول النشرة الواردة في الاحاديث والاثار حل السحر عن المسحور
يعني ان نشرح علاج المسحور ولا يصح ان تقول انها حلال ولا يصح ان تقول انها حرام في تفصيل حل السحر نوعان النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان حل بسحر مثله
يعني ساحر عمل السحر في هذا الولد مسحور يذهب به اهله الى ساحر اخر ليأتي بما هو اقوى من عمل الساحر الاول فيحل السحر عنه ولا يحل الذهاب الى مثل هذا
لانه ما يمكن ان يحل السحر بهذه الطريقة الا ساحر ولا يحل للمسلم ان يذهب الى الساحر ولا يمكن ان يحل الا بعد ان يتقرب الساحر والمسحور الى الشيطان ثم ينقض العمل الاول
ويتقرب الناشر من هو الناشر المعالج والمنتشر يعني طالب النشرة المريض او اهله الى الشيطان بما يحب اما ان يذبحوا على غير اسم الله او يعمل شيئا من المحرمات التي لا تجوز شرعا لان الشيطان ما يرضى عنهم الا اذا فعلوا محرم
ما يرضى عنه من فعل الطاعات  طيب طول عمله عن المسحور يعني يزال العمل الاول الذي عمله سحر يبطل. سواء كان الساحر هذا هو الساحر الاول او غيره المهم انه يحل السحر بهذه الطريقة بسحر مثله
من الساحل الاول او من غيره  والثاني النوع الثاني من ايش من انواع النشرة من انواع العلاج من انواع الطب والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والادوية والدعوات المباحة فهذا جائز. ما احسن كلام ابن القيم رحمه الله
النشرة بالرقية يرقى المريض بفاتحة الكتاب واية الكرسي والمعوذتين وسورة الاخلاص وما تيسر من الايات في موظوع السحر كما سيأتينا ايات في الاعراف وفي يونس وفي طه فيها ذكر السحر
ينفخ على المريض بها فيبرأ باذن الله. اذا اراد الله له السلامة مع اخلاص الاثنين اخلاص المعالج والمعالج لله تبارك وتعالى والادوية فيه ادوية مباحة كما سيأتي تستعمل لحل السحر
فنقول حل السحر بسحر مثله هذا محرم حل السحر بالادعية. والايات القرآنية والاحاديث النبوية او بالادوية المباحة. هذا جائز   يقول رحمه الله ومما جاء في صفة النشرة الجائزة ما رواه ابن ابي حاتم
وابو الشيخ عن ليث ابن ابي سليم قال بلغني ان هؤلاء الايات شفاء من السحر باذن الله ما هي الايات ستأتي بلغني ان هؤلاء الايات شفاء من السحر باذن الله
تقرأ في اناء فيه ماء ثم يصب على رأس المسحور وان شرب منه فلا بأس يشرب منه ويصب على رأسه وهي الاية التي في سورة يونس فلما القوا قال موسى ما جئتم به السحر ان الله سيبطله
ان الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون وقوله تعالى في سورة الاعراف واوحينا الى موسى ان القي عصاك فاذا هي تلقف ما يعفكون ووقع الحق وبطل ما كانوا يعملون
وغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين. والقي السحرة ساجدين قالوا امنا رب موسى وهارون وقوله تعالى في سورة طه والقي ما في يمينك تلقف ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى
هذه في ثلاث السور في سورة الاعراف وسورة يونس وسورة طه هذه الايات في ذكر السحر. ولا حرج ان يقرأ ما قبلها وما بعدها معها وهو لازم ان يتقيد بها وحدها وانما ان قرأ معها يعني يقرأ الايات الواردة في السحر
في هذه السور هذه من الادعية والاوراد مع اية الكرسي والمعوذتين وسورة الاخلاص واما الادوية وفي كتابي وهب ابن منبه انه يؤخذ سبع ورقات من سدر اخضر فيدق بين حجرين ثم يظرب به الماء
ويقرأ فيه اية الكرسي والقواقل. القواقل قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب رب الناس وقل هو الله احد يصح ان تسمى القواقل ويصح ان تسمى المعوذتين وسورة الاخلاص. المعوذتين قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. وسورة الاخلاص قل هو الله احد
واذا قيل القواقل شملت السور الثلاث ويقرأ فيه اية الكرسي والقواقل ثم يحسو منه ثلاث حسوات ثم يغتسل به يذهب عنه كل ما به وهو جيد للرجل اذا حبس عن اهله
يعني اذا جعل له شيء يمنعه من جماع زوجته نتيجة سحر يوضع له هذا الشيء فيبرأ باذن الله مع الاتكال على الله بان هذه الاسباب اسباب وليست موجبة للشيء وانما هي اسباب. والفاعل والمتصرف هو الله جل وعلا. فالانسان
افعل الاسباب ويتكل على الله يعني ما يجوز للمرء ان يترك الاسباب كما لا يجوز له ان يتكل على الاسباب بعض الناس مثلا يقول انا لا افعل شيء. انا متكل على الله. ان كان الله قد قسم لي ولد فسيأتيني وانا ما اتزوج
منين يأتيك الولد من فخذك افعل الاسباب وان شاء الله تنفع اذا اراد الله الخير واو لا تنفع الاسباب تفعل وفعلها ما ينافي التوكل لان النبي صلى الله عليه وسلم نفسه عليه الصلاة والسلام هو افضل المتوكلين
يفعل الاسباب عليه الصلاة والسلام ما يدخل معركة القتال والحرب بثيابه العادية لا يلبس لامة الحرب ويلبس الدرع عليه الصلاة والسلام. وعنده الاستعداد ومعه السلاح عليه الصلاة والسلام نعم ولا يجوز للمرء ان يلقي نفسه بالنار الله
كان الله انه اراد لي السلامة لن تضرني كما لم تضر ابراهيم يقول لا ما يجوز لك هذا ولا يلقي نفسه في حفرة او في بئر عميقة ويقول ان كان الله كتب لي السلامة ما يظرني
قل هذا لا ما يجوز افعل الاسباب التي تقيك من الهلاك واتكل على الله ثم اذا فعل الاسباب يتكل على الله. قد يفعل الاسباب ولا يقسم الله له ما اراد. لحكمة يريدها الله جل وعلا
وعلى ففعل الاسباب مأمور به ولا يجوز الاعتماد على الاسباب اذا فحل السحر نوعان حل السحر بسحر مثله وهذا هو المحرم وهو الذي من عمل الشيطان وهو الذي قال عنه الحسن البصري لا يحل السحر الا ساحر
حل السحر بالايات القرآنية والاحاديث النبوية والدعوات المشروعة نافع باذن الله حل السحر بالادوية الحسية مثلا مع القراءة نافع باذن الله اذا فحل السحر نوعان حل محرم وحل مباح والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين
يقول السائل من بدأ بصيام الست ثم شعر بتعب وافطر في منتصف النهار فهل عليه اثم في ذلك ليس عليه اثم في هذا والحمدلله. لان صيام الست من شوال سنة
مستحب وليس بواجب فاذا صام تطوعا اي نوع من انواع التطوع واراد الفطرة فلا حرج عليه والحمد لله هم ان قضاه فحسن حتى يكمل ما نوع وان لم يقضه فلا اثم عليه
لانه تطوع والتطوع لا يجب وجميع التطوعات اذا دخل فيها المرء له ان يتمها وله ان يبطلها ولا اثم عليه سوى الحج والعمرة اذا دخل في حج ولو تطوع وجب عليه اتمامه الا ان يكون محصر
او دخل في عمرة ولو تطوع يجب عليه ان يتمها الا ان يكون محصر وشأن الحج والعمرة يختلف عن سائر التطوعات لان الله جل وعلا قال واتموا الحج والعمرة لله
واذا دخلت في حج او عمرة يجب عليك اتمامهما الا مع الاحصار كثير من الناس يجهل يأتي في ليالي الزحام بعمرة فاذا رأى الزحام الشديد نقض نيته وقال خلاص نبطل عن العمرة نتركها. نلغي العمرة هذه السفرة ما يجوز له. هو محرم
ولا يزال في احرامه مستمر حتى ينهي عمرته او يكون محصر فيتحلل حسب ما هو مشروع ان اشترط تحلل بلا شيء وان لم يشترط ذبح هديا وتحلل او صام عشرة ايام وتحلل. ايضاح ذلك
رجل توجه بنية الحج او نية العمرة سواء واحرم من الميقات وقال فان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني لقلبه ولسانه فلما قرب من مكة حصل له مانع منع من الدخول
او ما استطاع ان يصل مرظ او تعطلت وسيلة نقل سيارته ما استطاع الوصول الى مكة ماذا عليه؟ يتحلل والحمد لله لانه قال فان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني تلبس ثيابه ويتحلل من عمرته او حجه ولا بأس عليه
ما قال فان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ثم حصل له الحادس تقول تذبح هدي وتتحلل قال ما استطيع الهدي نقول تصوم عشرة ايام وتتحلل اما من دخل مكة ووجد الزحام
هذا لا يتحلل حتى يطوف البيت ويسعى ويقصر لانه ما احصر هذا ليس بمحصر وليس له حكم المحصر. لان المحصر الذي يمنع من الدخول الى مكة مثل ما منع النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول الى مكة في صلح الحديبية
منع وتحلل عليه الصلاة والسلام في الحديبية ولم يدخل مكة اما الذي دخل مكة لكن وجد زحام او نحو ذلك لا هذا ينتظر حتى يخف الزحام ويقضي عمرته ويتحلل اما بقية الاعمال الصيام
الصدقة الصلاة الطواف دخل في نافلة فبدا له ان يقطعها في قطعها ولا اثم. الا ان الافضل الاتمام لقوله جل وعلا ولا تبطلوا اعمالكم يعني يكره للانسان ان يبطلها. لكن لو ابطل الصيام مثلا صام بنية الست من شوال
فاتاه ضيف يفطر ولا حرج صام بنية الست من شوال فدعاه احد جيرانه وكان عزيزا عليه ويحب ان يجبر خاطره ويعرف ان الجار يأنس ويفرح اتى وتغدى معه فيفطر ولا حرج
دخل في صلاتنا نافلة صف بنية ركعتين ففات من بين يديه شخص يريده ويخشى ان يبعد عنه ولا يحصله يخرج من صلاته ويأخذ بيده صاحبه ولا حرج خرج بصدقة تطوع
مئة ريال او الف ريال او اقل او اكثر يبي يتصدق بها صدقة تطوع فتصدق بجزء منها ثم اشترى بجزء منها شيئا له او لاهله يعني عدل عن التصدق بالالف او بالمئة وتصدق ببعضها واشترى ببعضها لاهله. فلا حرج عليه
ولا اثم والحمد لله فمثلا اللي دخل في صيام تطوع له ان يخرج منه ولا اثم لكن دخل في صيام واجب قضاء رمضان. هذا هو الذي ما يجوز له ان يخرج منه
هو لو اخر الصيام فلا اثم لكن اذا دخل فيه يجب عليه ان يتم صلاة الفريضة مثلا اذن لصلاة الظهر له ان يصلي بعد الاذان بعشر دقائق وله ان يصلي بعد الاذان بساعة بنص ساعة بساعة ونصف الى اخره لا حرج
ولا اثم لكن دخل في الفريضة كبر يحرم عليه ان يقطعها لانه دخل في فرض مثل لو دخل في صيام فرض ما يجوز له ان يقطعه دخل في صلاة فرض ما يجوز له ان يقطعها
فالمهم ان من دخل في صيام نفل له ان يقطعه ولا حرج والحمد لله   وهل تلزم النية من الليل اذا نوى الصيام ايام الست نعم الايام المخصوصة المحددة في السنة
يجب ان تكون ايام كاملة الست من شوال صيام يوم عرفة صيام يوم عاشوراء تكون من الليل من قبل طلوع الفجر يعني قصدنا اذا قلنا من الليل معناه انه من قبل طلوع الفجر ولو بلحظة
يعني ينوي عند طلوع الفجر او قبل هذا فلا بأس لان هذا يوم كامل بخلاف اي صيام النفل المطلق النفل المطلق يجوز ضحى بشرط ان لا يكون اكل او شرب
او جامع بعد الفجر فمثلا يريد الصيام نفل. يوم من الايام ما نوى من الفجر وصلى الفجر وطلعت الشمس وهو ما نوى الصيام ثم ذهب الى اهله بعد طلوع الشمس وارتفاعها
اراد اكل قالوا ما عندنا قال اذا اصوم الحمد لله يقول يصح الصيام ما دمت لم تأكل ولم تأتي بمفطر من بعد الفجر يصح الصيام لان النبي صلى الله عليه وسلم
كان يأتي الى اهله ضحى ويسأل عليه الصلاة والسلام هل عندكم من شيء فيقولون لا ربما دار على بيوت نسائه كلها هل عندكم من شيء؟ فيقولون لا والله ما عندنا الا الماء
ما في شيء يؤكل في البيت وهو اكرم الخلق وافضل الخلق واحب الخلق الى الله صلوات الله وسلامه عليه يريد اكل ما يجد فيقول اني اذا صائم ما دام ما في شي
ينوي الصيام عليه الصلاة والسلام هذا النفل المطلق اما مثل ايام الست فالمطلوب ان يصوم يوم كامل يعني ستة ايام يوم كامل والنية اذا ما صارت الا من الضحى ما يصير يوم كامل. يصير بعض يوم
ثنية الايام المحددة يلزم ان تكون من قبل الفجر او مع طلوع الفجر واما النفل المطلق فيصح الى الظهر بشرط الا يكون اتى بمفطر من بعد طلوع الفجر يقول السائل
في حديث من صام من صام رمظان ثم اتبعه من شوال الا يدل على ان ثم للتراخي هم تدل على التراخي وتدل على الترتيب مهوب لازم التراخي تقول جاء محمد ثم جاء عمرو. يعني بعده على طول
ما يجب ان يكون مجيء عامر بعد محمد بشهر او اسبوع لا ثم تدل على الترتيب. صام رمظان ثم اتبعه ستا من شوال يعني بعده والحمد لله الامر فيه سعة
ان صام اليوم الثاني من شوال حسن وان لم يصم الا في اليوم الرابع والعشرين من شوال والخامس والعشرين الى اخره يا كفى المهم ان تكون في شوال ويحسن بمن عليه قضاء من رمظان
رجل مسافر او مريض او امرأة مسافرة او مريظة او حائظ فيستحب لهم ان يقضوا الواجب اولا خروجا من الخلاف ياخذ الواجب اولا. فان تمكنوا بعد الواجب من الست فحسن. والا فلعل الله ان يكتبها
ها لهم بالنية الحسنة والمسألة فيها خلاف بين العلماء رحمهم الله بعض العلماء قال يجوز ان يصوم القضاء يجوز ان يصوم الست من شوال قبل القضاء حتى يعني وان كان عليه قضاء من رمضان يصوم الست ثم يقضي. لما يرحمكم الله؟ قالوا لان القضاء وقته
موسع في احد عشر شهر من شوال الى شعبان من السنة القادمة كل وقت للقضاء وصيام الست من شوال محدودة بايام شهر شوال فقط فيبدأ بها حتى لا تفوته ثم يقضي على التراخي
اخرون قالوا لا. ما يجوز له ان يأتي بالنافلة قبل الفريضة لانه لا يدري ما يؤول امره اليه والواجب على الانسان البدء بالفرظ اول تبرأ ذمته ثم ان تمكن من النفل فبها ونعمة
وان لم يتمكن فلا حرج ولعل هذا اولى خروجا من الخلاف بان يبدأ من فرض اولا ثم يأتي بالنفل بعد هذا يقول السائل والدتنا كبيرة في السن ويؤثر عليها الصيام
وهي معتادة منذ اكثر من عشرين عاما على صيام الست من شوال وفي هذا العام قلت لها ان الشيخ يقول لا ينبغي لك اتعاب نفسك ونصحناها بعدم الصيام فهل علينا اثم
لا يا اخي ما عليكم اثم اذا كان يشق عليها الصيام وهي قد صامت والحمد لله في السنوات الماضية فقد قال عليه الصلاة والسلام اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما
فلا حرج عليها في الفطر ويكتب لها ان شاء الله انه يكتب لها ما دام يشق عليها لا حرج عليكم في هذا يقول السائل هل يجوز شراء دار تحفيظ للقرآن بمال الزكاة
لا يا اخي ما يجوز شراء دار لتحفيظ القرآن بمال الزكاة لان مال الزكاة بين الله جل وعلا مصارفه بذاته ما وكل البيان الى ملك مقرب ولا الى نبي مرسل. فقال تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليه
فيها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ثمانية منها ما لا يصرف عليها الا ولي الامر ما يصح لي ولك ان نعطي مثلا المؤلفة قلوبهم. المؤلفة قلوبهم يعطيهم ولي الامر
العاملون عليها كذلك. يعطيهم ولي الامر ولي الامر ليكلف السعاة يجمعون الزكاة يعطيهم اجرتهم منها من الزكاة لكن بالنسبة للافراد ما يجوز ان يعطوا يقول الواحد خذ زكاته يوزعها ولك منها الف ريال ما يجوز
وانما اذا احتاج الى اجرة تعطيه اجرة من عندك كذلك دار لتحفيظ القرآن او ارض للمسجد او نحو ذلك هذي ما تشرى من الزكاة على قول ضعيف مرجوح قال به بعض العلماء قالوا في سبيل الله يدخل جميع انواع القرب. وهذا قول ضعيف
قد يفعله الانسان ولا تبرأ ذمته من الزكاة والاسلم للانسان ان يحتاط لزكاته فلا يصرفها الا فيما نص الله عليه واما الامور الاخرى يتقرب الى الله جل وعلا بها التطوع
يتطوع او يجمع تبرعات من المتطوعين وتشترى الدار لتحفيظ القرآن او ارض للمسجد او بناء المسجد هذي من التطوعات وليست من مال الزكاة يقول وزوجتي ولدت ثمانية عشر ولد ويقول بعض الناس اذا ولدت المرأة ثمانية عشر
من الاولاد لازم عقد جديد لا يا اخي هذا جهل واذا عقد جديد بعد ثمانية عشر ولد يقول اخت وجدت في المسجد كرسي ليس له احد فاخذته الى منزلها لا يا اخي ما يجوز لها ذلك
وهذا الكرسي ما يقال ليس له احد لانه صاحبه يمكن وضعه في ناحية من المسجد على نية انه يعود اليه ويصلي عليه الظهر او العصر او وقت من الاوقات. فما يجوز لها ان تأخذ
او من المسجد يقول اعتمرت في منتصف رمظان فهل يجوز لي اعادة العمرة الان في شوال ما دمت في مكة اخي فلا يحزن ان تخرج الاتيان بعمرة اخرى اكثر من الطواف بالبيت
فان سافرت الى المدينة او جدة او الطائف ورغبت في العودة الى مكة فعد اليها بعمرة ان شئت يقول ايهما افضل اداء العمرة ام انفاق مصاريف تكلفة العمرة على المساكين
كلها اعمال خيرية واعمال بر اذا رأيت محتاج او مضطر لهذا او شاب يريد ان يتزوج مثلا وليس عنده تكاليف الزواج فاحتسبت واعطيته نفقة العمرة او نفقة الحج فانت مأجور ان شاء الله في هذا وكلما كان العمل يتعدى نفعه
فثوابه عند الله جل وعلا اعظم لان في عمل يقتصر ثوابه ونفعه على صاحبه. وعمل يتعدى نفعه للاخرين. مثلا معك عشرة الاف احج بها واعتمر. يقول ان كنت قد اديت الفريضة
حججت او اعتمرت ويوجد فقراء في حاجة ماسة الى هذا المال اعطه لهم. والله جل وعلا يأجرك على هذا اكثر ان شاء الله. لانك اذا اعطيت للفقراء تعدى نفعها واذا حججت بها اقتصر نفعها عليك
فمن يتعدى نفعه افضل لان الله جل وعلا يحب الاحسان الى عبادة يحب الاحسان الى خلقه والله جل وعلا يثيب المحسنين والمتبرعين والذي يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة
ينفقون على الاخرين ما يتعدى نفعه اولى وافضل يقول ما حكم الصلاة في بيت بني بقرض ربوي اذا كان صاحبه تاب من الربا فالله جل وعلا يتوب على من تاب
التوبة تجب ما كان قبلها الاعمال السيئة العظام الزنا والشرك بالله وقتل النفس اذا تاب العبد منها فالله جل وعلا يتوب عليه هل تجوز الصلاة في المسجد الذي فيه قبر
يقول لا يخلو ان كان المسجد بني على القبر فلا تصح الصلاة فيه وان كان المسجد قد بني اولا ثم ادخل فيه القبر فتصح الصلاة في المسجد ويجب نبش القبر واخراجه من المسجد
قل اذا حلف الزوج على زوجته بطلاق الثلاث الى اخره ما الحكم؟ اقول على هذا مراجعة المفتي او المحكمة القاضي ليسمع من الطرفين والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين
