الترحم على جميع الصحابة قال الرازيون والترحم على جميع اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم  ومن الاصول التي ادركوا عليها جميع العلماء من اهل السنة والجماعة الترحم على جميع اصحاب النبي محمد
صلى الله عليه وسلم والاصحاب جمع صاحب وهو شرعا من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولو لحظة ومات على ذلك ولو تخللته ردة على الاصح كما قال الحافظ ابن حجر في النخبة
ومحبتهم والترحم عليهم وما كان عليه السلف وذكر ان لا نكائي عن ابي حاتم الرازي قوله ونترحم على جميع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا نسب احدا منهم لقوله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا
ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم عن شعيب بن حرب قال قلت لمالك ابن مغول اوصني قال اوصيك بحب الشيخين ابي بكر وعمر
فوالله اني لارجو لك في حبهما ما ارجو لك في التوحيد رواه ابو الشيخ في طبقات المحدثين الجزء الثاني صفحة مئتين واربعة واربعين وعن مسروق قال حب ابي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة
رواه الفساوي في المعرفة والتاريخ الجزء الثاني صفحة ثمانمئة واثني عشر قال شيخ الاسلام اي من شريعة النبي صلى الله عليه وسلم التي امر بها فانه قال اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر
ولهذا كان معرفة فضلهما على من بعدهما واجبا لا يجوز التوقف فيه انظر الفتاوى الجزء الرابع صفحة اربعمائة وخمسة وثلاثين وقال ابن ابي زمنين المالكي. ومن قول اهل السنة ان يعتقد المرء المحبة لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وان ينشر محاسنهم وفضائلهم ويمسك عن الخوض فيما دار بينهم وقد اثنى الله عز وجل في غير موضع من كتابه ثناء اوجب التشريف لهم بمحبتهم والدعاء لهم انظر اصول السنة صفحة مئتين ثلاثة وستين
قال ابو بكر عبدالله بن الزبير الحميدي في اصول السنة له والترحم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم فان الله عز وجل قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
فلم يؤمن الا بالاستغفار لهم فمن يسبهم او ينقصهم او احدا منهم فليس على السنة. وليس له في الفيئ حقا اخبرنا بذلك غير واحد عن ما لك ابن انس انه قال
قسم الله تعالى الفيئة فقال للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا الاية. فمن لم يقل هذا لهم فليس ممن له الفيء
انتهى انظر اصول السنة الحميدي صفحة ستة وهذا الاثر ثابت عن الامام مالك. وتبعه عليه العلماء رواه اللالكائي وغيره من طريق معن بن عيسى قال سمعت مالك بن انس يقول من سب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس
له في الفيئ حقا. يقول الله عز وجل للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا الاية. هؤلاء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه
ثم قال والذين تبوأوا الدار والايمان الاية. هؤلاء الانصار ثم قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان الفيء لهؤلاء الثلاثة فمن سب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس من هؤلاء الثلاثة ولا حق له في البيع
رواه اللالكائي في اعتقاد السنة الفين واربعمئة واسناده صحيح قال شيخ الاسلام ابن تيمية وهذا معروف عن مالك وغير مالك من اهل العلم. كابي عبيد القاسم ابن سلام. انتهى. انظر
من هذا السنة الجزء الثاني صفحة عشرين وقد امرنا الله ان نترحم على اصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم وان نستغفر لهم. وان نسلم عليهم لعباده الذين اصطفى كما في قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم لما ذكر من يستحق الفئة من المهاجرين ووصفهم بقوله للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ودوانا
وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون ثم ذكر الانصار ووصفهم بالنصرة والايثار على انفسهم فقال والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا
يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون ثم ذكر من تبعهم باحسان وان من صفتهم الاستغفار لمن سبق من المهاجرين والانصار قال تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين
ربنا انك رؤوف رحيم وفي قوله رحيم تنبيه على طلب الرحمة لهم رضي الله عنهم يبين الله تعالى حال الفقراء المستحقين لمار الفية انهم الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا
وهذه صفة المهاجرين رضي الله عنهم خرجوا من ديارهم وخالفوا قومهم ابتغاء مرضات الله ورضوانه. وينصرون الله ورسوله اولئك هم  ثم قال تعالى بادحا للانصار ومبينا فضلهم وشرفهم وكرمهم وعدم حسدهم وايثارهم على الحاجة فقال
والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم. اي سكنوا دار الهجرة من قبل المهاجرين. من قبل المهاجرين وامنوا قبل كثير منهم كما قال عمر واوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الاولين ان يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم كرامتهم
اوصيه بالانصار خيرا الذين تبوأوا الدار والايمان من قبل ان يقبل من محسنهم وان يعفو عن مسيئهم رواه البخاري وقوله يحبون من هاجر اليهم اي من كرمهم وشرف انفسهم يحبون المهاجرين ويواصونهم باموالهم. وروى الامام احمد عن انس قال
قال المهاجرون يا رسول الله ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم احسن مواساة في قليل ولا احسن بذلا في كثير. لقد كفونا المؤنة في المهنة حتى لقد خشينا ان يذهبوا بالاجر كله. قال لا ما اثنيتم عليهم ودعوتم الله لهم
رواه احمد في المسند والترمذي وقال حسن صحيح غريب وهو كما قال وقوله ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني حاجة. اي يقدمون المحاويج على حاجة انفسهم. ويبدأون بالناس قبلهم في حال احتياجهم
الى ذلك وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الصدقة جهد المقل اخرجه احمد وابو داود بسند صحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا المقام اعلى من حال الذين وصف الله بقوله ويطعمون الطعام على حبه وقوله واتى المال على حبه فان هؤلاء يتصدقون
وهم يحبون ما تصدقوا به. وقد لا يكون لهم حاجة اليه ولا ضرورة به. وهؤلاء اثروا على انفسهم مع خصاصتهم وحاجتهم ما انفقوه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال
اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اصابني الجهد فارسل الى نسائه فلم يجد عندهن شيئا. فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم الا رجل يضيف هذا الليلة رحمه الله
فقام رجل من الانصار فقال انا يا رسول الله. فذهب الى اله فقال لامرأته ضيف رسول الله لا تدخريه شيئا. فقالت والله ما الا قوت الصبية. قال فاذا اراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي فاطفئي السراج ونطوي بطوننا الليلة ففعلت
ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد عجب الله عز وجل او ضحك من فلان وفلانة. وانزل الله عز وجل ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. رواه البخاري ومسلم
وفي رواية لمسلم تسمية هذا الانصاري بابي طلحة رضي الله عنه. رواه البخاري ومسلم ومن هذا المقام تصدق الصديق رضي الله عنه بجميع ماله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ابقيت لاهلك
فقال ابقيت لهم الله ورسوله رواه ابو داوود والترمذي وقال حسن صحيح وهو كما قال واما قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
هذه صفة القسم الثالث ممن يستحق فقراؤهم من مال الفيء. وهم التابعون باحسان. كما قال في اية براءة والسابقون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم. فالتابعون لهم باحسان هم المتبعون لاثارهم الحسنة واوصاهم
الجميلة الدعون لهم في السر والعلانية. ولهذا قال في هذه الاية الكريمة والذين جاءوا من بعدهم يقولون اي قائلين ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا اي بغضا وحسدا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
وما احسن ما استنبط الامام ما لك من هذه الاية الكريمة ان الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب. لعدم اتصافه ما مدح الله به هؤلاء في قولهم ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك لغفور
وروى ابن ابي حاتم عن عائشة انها قالت امروا ان يستغفروا لهم فسبوهم. ثم قرأت هذه الاية والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان الاية وفي رواية عن عائشة رضي الله عنها قالت
امرتم بالاستغفار لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسببتموهم سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول لا تذهبوا هذه الامة حتى يلعن اخرها اولها رواه البغوي. انظر معالم التنزيل للبغوي الجزء الثامن صفحة ثمانية
وله شاهد عند مسلم عن عروة قال قالت لي عائشة يا ابن اختي امروا ان يستغفروا لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسبوهم  قال القرطبي قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يعني التابعين ومن دخل في الاسلام الى يوم القيامة
قال ابن ابي ليلى الناس ثلاثة منازل المهاجرون والذين تبوأوا الدار والايمان والذين جاءوا من بعدهم. فاجهد الا تخرج من هذه المنازل. وروى مصعب بن سعد قال الناس على ثلاثة منازل
فمضت منزلتان وبقيت منزلة. فاحزن ما انتم عليه ان تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت وعن جعفر بن محمد بن علي عن ابيه عن جده علي بن الحسين رضي الله عنه انه جاءه رجل فقال له يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقول في عثمان؟ فقال له يا اخي انت من قوم
قال الله فيهم للفقراء المهاجرين الايات. قال لا. قال فوالله لان لم تكن من اهل الاية فانت من قوم قال الله فيهم والذين تبوأوا الدار ولي من الاية؟ قال لا. قال فوالله لان لم تكن من اهل الاية الثالثة لتخرجن من الاسلام
وهي قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان الاية. وقد قيل ان محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم. روى عن ابيه ان نفرا من اهل العراق جاءوا اليه. فسبوا ابا بكر
عمر رضي الله عنهما ثم عثمان رضي الله عنه فاكثروا. فقال لهم امن المهاجرين الاولين انتم؟ قالوا لا. قال افمن الذين الدار والايمان من قبلهم فقالوا لا فقال قد تبرأتم من هذين الفريقين انا اشهد انكم لستم من الذين قال
الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. قوموا فعل الله بكم وفعل ذكره النحاس
وهذه الاية دليل على وجوب محبة الصحابة لانه جعل لمن بعدهم حظا في الفيئ ما اقاموا على محبتهم وموالاتهم والاستغفار لهم وان من سبهم او واحدا منهم او اعتقد فيه شرا انه لا حق له في الفية. روي ذلك عن ما لك وغيره. قال ما لك من كان
يبغض احدا من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم او كان في قلبه غل عليهم فليس له حق في فيئ المسلمين ثم قضى الذين جاءوا من بعدهم الاية وقوله تعالى يقولون نصب في موضع الحال اي قائلين ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
فيه وجهان احدهما امروا ان يستغفروا لمن سبق هذه الامة من مؤمني اهل الكتاب الثاني امروا ان يستغفروا للسابقين الاولين من المهاجرين والانصار قال ابن عباس امر الله تعالى بالاستغفار لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وهو يعلم انهم سيفتنون. فقالت عائشة امرتم بالاستغفار لاصحاب
محمد فسرتموهم. سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول لا تذهبوا هذه الامة حتى يلعن اخرها اولها. وقال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رأيتم الذين يسبون اصحابي فقولوا لعن الله اشركم
وقال العوام ابن عوشب ادركت صدر هذه الامة يقولون اذكروا محاسن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تألف عليهم القلوب ولا تذكروا ما شجر بينهم فتجسروا الناس عليهم
وقال الشعبي تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة اليهود من خير اهل ملتكم فقالوا اصحاب موسى وسئلت النصارى من خير اهل ملتكم؟ فقالوا اصحاب عيسى وسئلت الرافضة من شر اهل ملتكم؟ فقالوا اصحاب محمد امروا بالاستغفار لهم
فسبوهم فالسيف عليهم مسلول الى يوم القيامة لا تقوم لهم راية ولا تثبت لهم قدم ولا تجتمع لهم كلمة كلما نارا للحرب اطفاءها الله بسفك دمائهم وادحاض حجتهم. اعاذنا الله واياكم من الاهواء المضلة. انتهى انظر تفسير
الجزء الثامن عشر صفحة واحد وثلاثين باختصار هذا وقد امرنا الله بالسلام عليهم في جملة المصطفين الاخيار في قوله سبحانه وتعالى قل الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى فانهم اولى هذه الامة بهذه المزية العظيمة
وقد فسرها بعض السلف بالسلام على الصحابة. كما جاء عن غير واحد منهم ابن عباس والثوري والسدي فقد روى البزار عن ابن عباس الله عنهما وسلام على عباده الذين اصطفى. قال هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اصطفاهم الله لنبيه رضي الله عنهم
الثوري في قوله سبحانه وتعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى قال اصحاب محمد قال هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رواه ابو الشيخ في الطبقات المحدثين الجزء الثاني صفحة مئتين وثلاثة عشرة
وعن الحكم ابن ظهير قال سمعت الصديق في قوله سبحانه وتعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. قال هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابن عدي في الكامل الجزء
صفحة ستمائة ستة وعشرين وقال ابن كثير يقول تعالى امرا رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقول الحمد لله اي على نعمه على عباده من النعم التي لا تعد ولا تحصى. وعلى ما اتصف به من الصفات العلى والاسماء الحسنى. وان يسلم على عباد الله الذين اصطفاهم واختارهم. وهم رسله وانبياؤه
الكرام عليهم من الله الصلاة والسلام. هكذا قال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم وغيره ان المراد بعباده الذين اصطفى هم الانبياء قال وهو كقوله تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين. والحمدلله رب العالمين. وقال
الثوري والسدي هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم اجمعين. وروي نحوه عن ابن عباس رضي الله عنهما. ولا فانهم اذا كانوا من عباد الله الذين اصطفى فالانبياء بطريق الاولى والاحرى. والقصد ان الله تعالى امر رسوله ومن اتبعه بعدما
ذكر لكم ما فعل باوليائه من النجاة والنصر والتأييد. وما احل باعدائه من الخزي والنكال والقهر ان يحمدوه على جميع افعاله فليسلم على عباده المصطفين الاخيار. وقد قال ابو بكر البزار حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح
حدثنا الطلق بن غنام حدثنا الحكم بن ظهير عن السدي ان شاء الله عن ابي مالك عن ابن عباس وسلام على عباده الذين قالوا هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اصطفاهم الله لنبيه رضي الله عنهم. انتهى انظر تفسير ابن كثير الجزء
صفحة مئتين وواحد. قلت صدق ابن كثير فانه لا تنافي بين كون المصطفين هم الرسل والانبياء. وكون ذلك شامل النبي صلى الله عليه وسلم. فانهم افضل هذه الامة وهي امة المصطفى بنص الكتاب والسنة. كما قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا
من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد. ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. ذلك هو الفضل الكبير. قال البغوي في تفسيره الذين وبين من عبادنا قال ابن عباس يريد امة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم قسمه مرتبهم فقال فمنهم ظالم لنفسه ومنهم
ومنهم سابق بالخيرات الى اخره انظر تفسير البغوي الجزء السادس صفحات اربعمئة وواحد وعشرين اربعمائة واثنين وعشرين
