كبرى الطوائف والفرق المبتدعة التي حذر منها السلف واحد المرجئة مما ادركوا عليه جماعة العلماء من اهل السنة والجماعة ان المرجئة المبتدعة ضلال والمرجئة هم الذين يقولون بارجاء العمل عن الايمان اي تأخيره عنه
العمل عندهم من الايمان. والايمان عند غلاتهم مجرد الاقرار بالقلب وهو الذي جرى عليه الاشعري والماتوريدي واكثر اتباعهم. وهو مذهب الجهلية وذهب مرجئة الفقهاء الى انه التصديق مع النطق الفاسق عند المرجئة مؤمن كامل الايمان وان فعل ما فعل من المعاصي او ترك ما ترك من الطاعات. وقالوا اذا حكمنا بكفر من
ترك بعض شرائع الدين فذلك لعدم الاقرار بقلبه لا لمجرد ترك هذا العمل قال عبدالله بن احمد في السنة حدثني ابي قال حدثنا وكيع حدثني القاسم بن حبيب عن رجل يقال له نزار
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صنفان من هذه الامة ليس لهما في الاسلام نصيب. المرجئة والقدرية حدثني ابي حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل قال اجتمعنا في الجماجم ابو البختري وميسرة وابو صالح وضحى
المشرق وبكير الطائي. فاجمعوا على ان الارجاء بدعة والولاية بدعة. والبراءة بدعة والشهادة بدعة. حدث لابي حدثنا عبد الصمد. حدثنا يزيد يعني ابن ابراهيم عن الليثي. يعني ابن ابي سليم عن الحكم عن سعيد الطائي
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال الولاية بدعة والارجاء بدعة والشهادة بدعة حدثني يعقوب ابن ابراهيم الدورقي. حدثنا عبدالرحمن بن مهدي قال بلغني ان شعبة قال لشريك كيف لا تجيز شهادة المرجئة؟ قال كيف اجيز شهادة قوم يزعمون ان الصلاة ليست من الايمان
حدثني سويد ابن سعيد الهروي حدثنا شريك عن ابي اسحاق عن ابي الاحوص عن عبدالله قال امرتم بالصلاة والزكاة فمن لم يزكي فلا صلاة له انتهى
