الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد النوع الثاني والعشرون المقلوب قال هو قسمان الاول ان يكون الحديث مشهورا براوي فيجعل مكانه اخر في طبقته. شو نستعد ناحية عمر بن الخطاب
البنيات فيأتي انسان يستبدل عمر بابي هريرة هذا هو القلب وتعمد القلب ان حتى على صيغة الاختبار شرع الله نحن في حديث مشروعنا سالم جعل عن نافع ليرغب فيه من اجل
الانسان الغريب لغرابته او عن ما يفجع له عن عبيد الله ابن عمر هل تسمى بالفوائد فيفعل الراوي هكذا فعل هذا تعمد الوضع هذا ممن كان يفعل ذلك من الوظاعين حماد ابن عمرو النصيبي
وابو اسماعيل ابراهيم ابن ابي حية الجسد. وابو خلول ابن عبيد الكندي قال ابن دقيق نعيده هذا هو الذي يطلق على ربه انه يسرق الحديث. انت عندك سنة ترويض وانا اتي والصقه لنفسي
ما يسمى يسرق الخميس واذا لدينا ارويه رواية حقيقية عند شخص واغير اسم شخص ايضا هذا من الوضع قال العراقي مثاله حديث عمرو بن خالد الحراني عن حماد النصيبي عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة. اذا لقيتم المشركين في طريق فلا
تبدأوهم بالسلام الحديث فهذا حديث مطلوب. قلبه حماد فجعله عن الاعمش فانما هو معروف بسهيل ابن ابي صالح الابي. يعني سهيل بن ابي صالح عن ابي صالح عن ابي  هكذا اخرجه مسلم
من رواية الشعبة والثور وجلير ابن عبد الحميد وعبد العزيز الدراوردي كلهم عن سهيل ابن ابي صالح قالوا لهذا كره اهل الحديث تتبع الغرائب فانه قل ما يصح منها شيء
يعني حزن غريب اللي لا تجده بهذا الطريق الا الا عند فلان اهل الحديث كرهوا تتبع الاحاديث الغرائب النوع الثاني والعشرون قال ابن القيم تنبيه من قول المتن المعكوس قال البلقيني قد يقع القلب في المتن
قال ويكون تمثيله بما رواه طبيب ابن عبد الرحمن عن عمته انيسا مرفوعا. اذا اذن ابن امي فاكلوا واشربوا. واذا اذن بلال قال فلا تأكلوا ولا تشربوا بيعملها نفسه رواه احمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهم هو المشهور من حديث ابن عمر وعائشة ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا
حتى يؤذن ابن ام مكتوم. قال في الرواية مطلوبة قال الا ان ابن حبال وابن خزيمة لن يجعل ذلك من المطلوب. وجمع باحتمال ان يكون بين بلال وابن ام مكتوم تناوب
قال ومع ذلك فدعوى القلب لا تبعد ولو فتحنا باب التأويلات لاندفع كثير من علل الحديث قال ويمكن ان يسمى ذلك بالمعتوس فيفد بنوع ولم ارى من تعرض لذلك انتهى
وقد مثل شيخ الاسلام في شرح النخبة اللي هو يسمى بالنزهة القلب في الاسناد بنحو كعب بن مرة ومرة بن كعب وفي المتن بحديث في السبع الذين يظلهم الله ورجل تصدق بصدقة اخفاها
حتى لا تعلم شمالهما تنفق يمينا قال فهذا ممن غلب على احد الرواة وانما هو حتى تعلمه حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه كما في الصحيحين قلت ووجدت مثالا اخر وهو ما رواه الطبراني من حديث ابي هريرة اذا امرتكم بشيء فاتوا
والى نهايتكم عن شيء فاجتنبوه ما استطعتم فان المعروف ما في الصحيحين ما نهيت عنه ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم طبعا هذا جينا نوافق فاتقوا الله ما استطعتم في سورة الدخان
القسم الثاني ان يؤخذ اسناد متن فيجعل على متن اخر وبالعكس وهذا قد يقصد به ايضا الاغراض. يعني قد يراد به الامتحان او الانسان يغرب عن مقابل حتى يمتحنه فيكون كالوضع ولكن كأنه وضع حادث
وقد يفعل اختبارا لحفظ لحفظ المحدث وهذا يراه بعضهم ونحن لا نرى جوازه حتى يرون هل يقبل التلقين ام لا يقبل التلقين وهذي يعني لما كانت موجودة نقول الحمد لله لا يوجد
من يفعلها بالقرآن حتى رأينا احد اهل الشام اتى بطفلة صغيرة يقرأ بسورة الرحمن ويقرأ خطأ حتى تصحح له وهذا يستحق الظرب بالجريد والنعال فهو يتعمد تحريف كلام الله تعالى
طيب سيدنا عمر قال  حقي بالموت          ماشي الحمام   والله لا يصح عنه ابدا  الله يحفظكم الجميع. وقال باهل بغداد على البخاري لما جاءهم مائة حديث امتحانا فردها على وجوهها فاجعل الفقر
ولكن فيما رواه الخطيب قال حدثني محمد ابن ابي الحسن الساحلي قال اخبرنا احمد بن حسن الرازي قال سمعت ابا احمد ابن علي ابن عدي له كتاب هو عنده هذي في شيوخ البخاري حتى للاسف لم ينقلها عن شيوخ البخاري. كان نفسه يضيع هنا وفي المقدمة في مقدمة
يقول سمعت عدة مشايخ يقتلون فبعضهم يقدح فيها يقول لان مشايخ ابن عدي هو ابن عدي تلميذ تلميذ البخاري  ايه  يعني شيوخهم تلاميذ البخاري وشيوخهم يعرفونهم عدة ليس واحدا منهم عدة
سمعت عدة مشايخ يحكون ان محمد ابن اسماعيل البخاري قدم بغداد فسمع به اصحاب الحديث فاجتمعوا وعملوا الى مئة حديث فقلبوا متونها واساندها وجعلوا مثل هذا الاسناد باسناد اخر واسناد هذا المسجد اخر ودفعوه الى عشرة انفس الى كل واحد عشرة وامروهم اذا حضر المجلس
يلقون ذلك على البخاري واخذوا الوعد للمجلس وحضر المجلس جماعة اصحاب الحديث من الغرباء من اهل خرسان وغيرهم ومن البغداديين فلما اطمئن المجلس باهله انتدب اليك رجل من العشرة فسأله
عن حديث من تلك الاحاديث وقال البخاري لا اعرف فسأله عن اخر فقال لا اعرفه فما زال يبقي عليه واحدا بعد واحد حتى فرغ من عشرته والبخاري يقول لا اعرفه. فكان الفهماء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم الى بعض ويقول
الرجل فهم ومن كان منهم غير ذلك يقضي على البخاري بالعجز والتقصير وقلة الفهم ثم انتدب اليه رجل اخر من العشرة فسأله عن حديث من تلك الاحاديث المطلوبة فقال البخاري لا اعرفه فسأله عن اخر فقال لا اعرفه
فلم يزل يلقي اليه واحدا بعد واحد حتى فرغ من عشرته والبخاري يقول لا اعرفه ثم انتدب اليه الثالث والرابع الى تمام العشرة حتى فرغوا كلهم. حتى فرغوا  كله من الاحاديث المطلوبة
والبخاري لا يزيدهم على لا اعرفه فلما علم البخاري انهم قد فرغوا التفت الى الاول منهم فقال اما حديثك الاول فهو كذا وحديثك الثاني فهو كذا والثالث والرابع على الولاء
حتى اتى على تمام العشاء فرد كل مد الى اسناده وكل اسناد الى متنه وفعل بالاخرين مثل ذلك ورد متون الاحاديث كلها الى اسانيدها واسانيدها الى متونها فاقر له الناس بالحفظ
واذعن له بالفضل تنبيهات طبعا هذي القصة الصحيحة ولا يظر انه قال هكذا فالراجح انها صحيحة وهذا وارد وبغداد لا شك انه كان العالم لا يتخرج حتى يأتي بغداد وينال منها الشهادة كما حصل للقدامى المقدسي وحصل ابن عساكر وكل واحد ذهب الى بغداد ومشى فيها اربع سنوات
تنبيهات الاول حكم تعمد القلب بالاختبار هذا وغير مشروع وهذا الصنيع يعني صنيع بعض الناس قال العراقي في جواز هذا الفعل نظر الا انه اذا فعله اهل الحديث لا يستقر حديثا هو لا يستقر حديث عند اهل الحديث
ترى في المقابل لما يمر عنده الخبر يظنه هو هذا الخبر. ويسير مثل يزيد نبي زياد لطمنا حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اعتزل الصلاة رفع يديه ثم لا يعود
فلما لقن هذا بقى متمسك بما لقن به حتى بعدم رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من الركعتين الثالثة. وقد انشر الحرمي على شعبة لما قلب احاديث على بال ابن ابي عياش وقال يا بئسا معصمة وهذا لا يصح ان شعبة فعل هذا لم يكن شعبة
افعلوا هذا الصح عن يحيى ابن عيسى ان يفعلوا هذا وكان الامام احمد ينهاه الثاني القلب غرضا لا قصدا هذا اللي بيحصل الانسان ينقلب عليه شيء غلطا لا حمدا قد يقع القلب غلظا لا قصدا كما
يقع الوضع كذلك وقد مسله ابن الصلاح بحديث رواه جرير حاتم عن ثابت عن انس مرفوعا اذا اقيمت الصلاة فلا تقوم حتى ترظني فهذا حديث على جرير وهو من شر يحرمني بكثير عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
هكذا رواه الائمة الخمسة شوف هذا المصطلح الائمة الخمسة البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي بدون ابن ماجد ولا نرجع الى بلوغ المرام وكتاب محرم وكتاب نعيد الاوظار وافضل اللي هو الملتقى رواه ظمس اصحاب السنن الاربعة مع مسجد الامام احمد بن حنبل
حتى يكون نعم يعني خلاف ما ما موجودة  احسنت وقال لا تقوم حتى ترون من اصلا منزر ليس بحزن الناس قاعدين بس قائمين بلوه عند مسلم والنساء والحجاج بن ابي عثمان الصلاح عن يحيى وجبريل انه سماع من حجاج فانقلب عليه يعني وقال اصل قلب في اسناده تغيير
وقد بينا في حماد بن زيد فيما رواه داوود في المراسيل عن احمد ابن صالح عن يحيى ابن حسان عنه قال كنت انا وجرير عند ثابت فحدث حجاج عن يحيى ابن ابي كثير عن عبدالله ابن ابي
وظن جرير انه انما حدث به ثابت عن يعني انقلب عليه الاسلام. فالقلب يكون في الاسناد وقد يكون في المتن وقد يكون عمدا وقد يكون سهوا الثالث الحديث المسرور هذا اخر ما اورده المصنف من انواع الضعيف وبقي عليه المثرور
لكرم شيخ الاسلام في النخوة فالشرف بان يرويه من يتهمه بالكذب ولا يعرف ذلك الحديث الا من جهته. ويكون مخالفا للقواعد المعلومة. اعمل اسم مسرور فاذا ركبه اهل الحديث قال وكذا من عرف بالكذب في كلامه المعروف بالكذب يسمى متروك ايهما هذا
وان لم يظهر منه وقوعه في الحديث وهو دون الاول امتحان وتقدمت الاشارة الى عقيب اليه عقب الشاد والمنتظر ان يقال عقب ويقال عقيد فهي عقيدة اذا كان غريب جدا وهو عقب قد يكون قريب وقد يكون بعيدا. الرابع تمثيل انواع الضعف لما ندفع انواع الضعيف هل ترتب
وهذه انواع بعضها شر قد تقدم ان شر الضعيف الموضوع وهو امر متفق عليه. ولم يدخل المصنف ترتيب انواعه بعد ذلك ويليه المسروق هذا اللي اخر في بكرة ثم المنكر
ثم المعلم ثم المدرب ثم المقلوب ثم المطر كذا رتبه شيخ الاسلام ضمن ترتيبها ليس بحسن وليس فيه كبير فائدة اللي هو اصل الضعيف بغض النظر عن نعم وقال الخطاب شرها الموضوع
ثم المقلوب ثم المجفول. قال الزركشي في مختصره ما ضعفه لا لعدم اتصال سبعة اصناف شرها الموضوع ثم المبلغ ثم المقلوب ثم المنكر ثم الشاه ثم ثم المضطرب قلت هذا ترتيب حسن وينبغي جعل المسروق قبل المدرج وان يقال فيما ضعفه لعدم
وان يقال فيما ضعفه لعدم اتصال يعني لما نتحدث عن انواع الضعيف يتحدث عن الاحاديث المظعفة بسبب عدم الاتصال اي نتيجة صار فيها انقطاع كره المؤمن ثم المنقطع ثم المدلس ثم المرسل وهذا واضح يا عمي
طيب شيخ اه شيخ الاسلام عندما وضع هذا الجدول  ما اعطى مجال للناس اللي لا هو ما اعطاهم اصلا ترتيب الترتيب الثاني الترتيب الثاني فيه فائدة  الترتيب الاخير فيما يتعلق بما كان ضعفه لعدم الاتصال اللي هو
المعضة ثم المنقطع ثم المدلل ثم المرسل لان هي كلها منقطعة لما اخذت اسماء لان ضعفها يتفاوت المرسل بعضهم لا يرى المرسل ضعيفا. بعضهم يجعل المرسل ما لا يجعله مقبولا
وهو ابن مالك والامام ابو حنيفة والبايع الامام احمد بن حنبل جزاك الله خير لكن هذه المطلوب والمنكر والشاهد كلها هي من احسنت من المرجو. ثم رأيت شيخنا الامام الشمني نقل قولا
جوز جاني في المعظم المعضل اسوء حالة من المنطفط. اهلا وسهلا. والمنقضة اسوأ حالا من المفسد. طبعا هذا الجزء جائني نصه على هذا وهذا قديم من قبل جوزجان وفاته مئتين وثمانية وخمسين
فهذا وارد. اما بقية الانواع فهي متقاربة بمثابة الشيء المحدد وتعقبه بان ذلك اذا كان انقضاء في موضع واحد والا فهو يساوي يعني اذا كان المنقطع فيه موضعين يساوي المعظم باعتبار التساقط من اجل
فرع المسائل تتعلق بالضعيف. سيسوق مسائل تتعلق بالحديث الضعيف واول مسألة كيف تروي الحديث الضعيف قال اذا رأيت حديثا باسناد ضعيف فلك ان تقول هو ضعيف بهذا الاسناد ولا تقول ضعيف المسند
نقد يبحث عنهم اخرون فيجدون ما يقويه وما ينهضه وان تقول اسناده ضعيف  ولا ضعيف فتطلق لمجرد ضعفها ولا تقول على الحدث ضعيف وتأتمن على مطلق الاسناد يعني ربما يوجد له ما يقويه
فقد يكون له اسناد اخر صحيح الا ان يقول الامام انه لم يروى من وجه صحيح او ليس له اسناد الا الانبياء امام ونص على فردية هذا الرأي الظعيف او انه حديث ضعيف
مفسر مفسر ضعفه يعني يفسر ضعفه عالم من العلماء فان اطلق الظعيف ولم يبين سببه ففيه كلام يأتي قريبا في الناس. ان هو طريقة تأدبية على ان الانسان لا يتعجب في الاحكام. يوجد شخص في
في المدينة النبوية اسمها علي رضا الف كتاب سماه مسند علي بن ابي طالب. مثال في ست مجلدات وقطع كبير يعني مثل هذا ستطعش الف حديث وكسر اتى بها من الكزب والجماعة
طبعا جمعه يخدم الشيعة لا انه يخدم السنة لانه غالبها من الرؤيا التالتة الاختام صحيح حسن ضعيف يقرأ الحديث يحكم عليه يأتي يختم صحيح اخر يراه انه ضعيف يحكم عليه
ضعيف فاحيانا حتى الختم سورة الختم صار عوجاء بشوف يعني الراجل في فترة يصير احطهم على سطعش الف حديث وكثرة والامام البخاري وقع قرابة ثمانية عشر عام الصحة اللي هو الفين وست مئة واثنين حجز من غير الفين وست مئة واثنين وتسعين
وهنا يعني صاحب التدريب يسوقوا كلام اللي فيزا فيما يتعلق  قال من الحديث والمحدث فيما يتعلق بالحكم على الحديث وكيفية استعماله قال له ممن نقل عنه ذلك ابن حنبل وابن مهدي وابن المبارك قالوا اذا روينا في الحلال والحرام شددنا واذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا
في الاحكام الفقهية يعني تحتاج امور طويلة وامور الترغيب والترهيب والاذكار امرها اهون تنبيه البخاري منور عدنا بالصيام طالبان يفطر على الماء ونحوجه يعني لما كانه يرى ضعف الاحاديث واردة فيها الفضل على التمر
لم يذكر ابن الصلاح والمصنف هنا وفي سائر كتبه لما ذكروا سوى اهل الشام وهو كونه من فضائل ونحوها. وذكر شيخ الاسلام له ثلاثة يعني شروط الاخذ بالحديث الضعيف احدها ان يكون الضعف غير شديد
فيخرج من فرد من والمتهمين بالكذب ومن فهم شي غلط نقلا العلائي الاتفاق عليه يعني في الحديث اليوم امس ثم كنا في اسطنبول كنا نتحدث مع طلاب العلم اوردوا حديث يعجب رب
من شاب لا صبوة له. الحديث ضعيف اسناده عبد الله بن لهيعة وقد اخطأ العراقي في في تخريج الاحياء وقال اسناد الجيش واخطأ ايضا الغزالي فيما اورد في الاحياء والحديث متنه منكر وربنا جل جلاله خلق الانسان ويعلم ما توسست به نفسه
في الخبر واضح فهذا اول شرط هنا الشرط الاول ان يكون الظعف غير شديد فيخرج من انفرده من الكذابين والمتهمين بالكذب ومن فحش غلبه. ممن فاحشة خطأ الثاني ان ينجلي تحت اصل المعمول يعني لا يأتينا الحديث يأتينا
كاينين تسابيح السند ضعيف واتانا بصلاة ليس لها مثال في الصلاة واذا لم يجد تحت اصل الثالث ان لا يعتقد عند العمل ثبوته بل يعتقد الاحتياط الانسان لما يأتي بهم من باب
يعني يأتي بصيغة التبليغ وبصيغة التنظيف ويبين ضعفه حتى لا يحتاج هذا العمل لكن من باب الاحتياط حتى ان حافظ ابن حجر قال حتى لا تفوتنا احاديث صحيحة قال هذان ابن عبد السلام ابن دقيق العز ابن عبد السلام الذي يسمى بسلطان العلماء
وكان بعض المماليك طبعا الاتراك اول من وضع رمز مناصب قوية جدا ابو جعفر المنصور ثم تطور زمن نور الدين اصلهم اتراك. وبعدين ايضا بعد الفترة لمن ظهر بيبرس وغيره
ولما جاء الى مصر وجدهم قد صاروا منكم اصلا عبيد ولما ساعدتهم ضعف الدولة العباسية تتفكك مسك الامر ومسك الملك واقام فما رضى عن هذا يتحول له من عبيد الى ملوك. فاخذهم بالسوق وباعهم
وجعل المال في بيت مع المسلمين فالشاهد اه عز ابن عبد السلام له عدة كتب يتحدث عن الحديث الظعيف كيف يعمل فذكرها بين الشياطين اما ابن دقيق العيد فله مؤلفات عجيبة
مقدما في غاية الجودة وقال هذان نشروه من عبد السلام الشرط الاول والشرط الثاني ليس في اصل المعمول وان لا يكون ضعيفا وقيل لا يجوز العمل به مطلقا. هناك من قال بان الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا
طالبوا ابو بكر بدنا نهرب. طبعا هذا اللي نحن نميل اليه. ان الضعيف لا نعمل به من باب الاحتياط ولانه يعني يفتح ابواب الموضوعات وقيل يعمل به مطلقا وهذا طبعا
يعني صار عليه كثيرون وتقدم عدل ذلك الى ابي داوود واحمد وانهما يريان ذلك اقوى من رأي الرجال  وعبارة الزركش والضعيف مردود ما لم يقتضي ترغيبا او ترتيبا او تتعدد طرقه
ولم يكن المتابع منحط العمل وقيل لا يقبل مطلقا وقيل يقبل اذ شهد له اصلا والنداء تحت عمود انتهى ويعمل بالظعيفة ايضا في الاحكام اذا كان فيه احتياط غير صحي هذا من كلام السيوفي
يقول ويعمل بالظعيف ايظا في الاحكام اذا كان به اختيار هذا الكلام ليس بصحيح   ايه نقرأها وندعها          اي صفحة  جيد اقرأ لي يا سيدي فوائد الأولى اذا قال الحافظ المطلع الناقد في حديث لا اعرفه اعتمد ذلك في نفيه كما ذكر شيخ الاسلام
ما عندي    نعم مباشرة تتعلق بالضعف عسكريا مباشرة مباشرة من عام        يقول فوائد  واذا قال الحافظ المطلع الناقد في حديث لا اعرفه اعتمد ذلك في نفيه كما ذكره شيخ الاسلام
الا كان ما يحفظه اكثر مما لا يحب ولا بنحافظ مثل هيثمي ومثل ومثل الحافظ العراقي ايضا الذي اطلق عليه لقب حافل اذا اردنا ان نجمع اسماء الحفاظ اين نجدهم
يوجد كتابان من لفات في الحفاظ. في الاول كتاب تذكير الحفاظ الذهبي ثلاث مجلدات وكتاب اخر اسمه طبقات الحفاظ بالسيولة وترجمة لنفسه لو جعل نفسه خاتمة الحفاظ  يقول فان قيل يعارض هذا ما حكي عن ابي حازم انه روى حديث
في حضرة الزفري فانكره وقال لا اعرف هذا فقال له احفظت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كله  قال فنصفه؟ قال ارجو. قال اجعل هذا في النصف الذي لم تعرفه
هذا هو الزهري فما ظنك بغيرك وغريبة منه ما افسده ابن النجار طبعا هو ابو حازم والزهري كانا جارين في المدينة. الزهرة اربعا وعشرين ومئة وابو حازم خمسة وثلاثين عاما
وقريبة منهم اساسا ابن النجار في تاريخه عن ابن ابي عائشة قال تكلم شاب يوما عند الشعبي فقال الشعبي ما سمعنا بهذا فقال الشاب كل العلم سمع كل العلم سمع قال لا قال فشكرك قال لا قال فاجعل هذا في الشطر الذي لم تسمعه
فافحم الشعبي قلنا اجيب عن ذلك بانه كان قبل تدوين الاخبار في الكتب فكان اذ ذاك عند بعض الرواة ما ليس عند الحفاظ واما بعد التدوين والرجوع الى الكتب المصنفة فيبعد عدم الاطلاع من الحافظ الجهبل
على ما يريده غيره فالظاهر عدمه الثانية بعض من صنفه فيما لم يصح فيه حديث هذا طبعا ابواب مهمة هذي الف عمر ابن بدر الموصلي وليس من الحفاظ قتالا في قولهم لم يصح شيء في الباب
وعليه في كثير مما ذكره انتقاد قصرنا في نقده شيخنا العلامة المحدث ابو اسحاق الحويني فصل الخطاب وهو من اول المصمم يعني شيخ ينتقد هذا الكتاب ويوجد كتاب اسمه جنة المرتاب فيما لم يصح في الباب. ايضا حققه الشيخ ابو سهام
الثالثة معنى قولهم لا اصطلح. قولهم قال الحديث ليس له اصل او لا اصل له قال ابن تيمية معناه ليس له اسناد. لما يقال لا اصل له ليس له اسناد
لكن قد يؤتى بحديث له اسناد ويقال لا اصح لا اصل له من كلام النبي صلى الله عليه وسلم واذا اردت رواية الضعيف بغير اسناد فلا تقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اشبه
واشباههم من صيغ الجزم لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بل قل روي عنه كذا او بلغنا عنه كذا او ورد عنه او جاء عنه او نقل عنه وما اشبهه من صيغ التمريض
بعضهم وكذا تقول فيما تشك في صحته  والله اما الصحيح فاذكره بصيغة الجسم. هي قال روعة ويقبع فيه صيغة ماذا يقبح؟ المقابل يظن ان هذا ضعيف كما يقبح في الضعيف صيغة الجسم
ويجوز عند اهل الحديث وغيرهم التساهل في الاسانيد الضعيفة ورواية ما سوى الموضوع من الضعيف والعمل به من غير بيان ظاهر في غير صفات الله تعالى. وما يجوز ان يستعمل وتفسير كلامه والاحكام في الحلال والحرام. وغيرهم وذلك كالقصص
الاعمال والمواعظ وغيرها. اما لا تعلق له بالعقائد والاكد. وممن نقل عنه ذلك ابن حنبل وابي المهدي وابن مبارك هؤلاء صح عنهم جميعا هذا ونقل عنهم هذا واستعملوها عملية تجد في مصنفات ضعيفة
وتجد في مصنفاتنا احمد احاديث صحيحة وتجد الامام احمد بن حنبل يعني حديث في السؤالات عندنا السؤالات يقال سؤالات سؤالات بالحديث والتعديل بالرجالة ليقال مسألة هي مسألة القيمة. فعبدالله ابن احمد له مسائل يسأل بها ابيه
مساء الفقهية وله كتاب اخر اسمه السؤالات في الحديث. ففي السؤالات سأله عن حديث ابيه عبد الرزاق المعمر ابو ثابت عن الطيور في اوكارها فان الليل امان له. عليه بن حنبل
بالمسائل سألوه عن تأليف الطيور فقال بعدم الجواز واستدل بهذا الحديث قالوا اذا روينا هذا طبعا يؤخذ على يعني تورط اهل العلم في الفقه الاسلامي فاخذوا بهذا من باب الاحتياط
لكن احنا نرجع الدليل الصبر باطل ليس بصحيح وتبيث الطيور نوع من الصيد والصيد جاز بالكتاب والسنة فلا يصرف كلام ربنا ولا صحيح سنة نبينا بحديث ضعيف اذا روينا في الحلال والحرام شددنا واذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا
تمام هذا بالله التوفيق وصلى الله على نبينا
