بسم الله الرحمن الرحيم كتاب ايه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين النوع السابع والعشرون معرفة اداب المحدث
الحديث واداب المحدد علم الحديث الشريف او ان علم الحديث هو علم عظيم قال السيوطي وكيف لا يعني كيف لا يكون شريفا وهو الوصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. انما الطريق الى النبي صلى الله عليه وسلم
والباحث عن تصحيح اقواله وافعاله يعني هذا العلم يتوصل به الانسان الى معرفة الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم مما لم يصح عنه واقوالهم هم وافعالهم ايضا مهمة والذب عن ان ينسب اليه ما لم يقل هذي مهمة الذبح لا بد من الذنب لا بد من الذنب
ولذا لما تحدث عن نصص للقرآن قالوا الذب عنه وذب المغالين فيه وكذلك الطاعنين يعني ليس فقط الطاعنين الطاعن والمغالي الذي يغالي في فهم القرآن وقد قيل في تفسير قوله يوم ندعو كل اناس بايمانهم
ليس لاهل الحديث منقبة اشرف من هذا من ذلك لانه لا امام لهم غيره ولا نحنا نقول امامنا امامنا الا الى النبي صلى الله عليه وسلم. قال امامنا فالاولى اطلاق هذه اللفظة هي للنبي صلى الله عليه وسلم
ولان سائر العلوم الشرعية محتاجة اليه يعني الشافعي يقول من تعلم الحديث قويت حجته ولا يوجد علم من العلوم الا وهو محتاج الى هذا الفن ولا لما تنظر لابن كثير والطبري والبغوي تفاسيرهم هذه التفاسير الثلاثة هي قمة التفاسير لانه قد احاطوا بعلم الحديث احاطة عظيمة
اما الفقه فواضح اذا الفقه هي العلوم التفسير والحديث والفقه هذه العلوم الرئيسة الثلاثة قال اما الفقه فهو واضح باعتبار ان عدد كبير من الفقه يعتمد على ماذا؟ على النصوص النبوية
واما التفسير فلان اولى ما فسر به كلام الله تعالى ما ثبت عن نبيه صلى الله عليه وسلم واصحابه. فربنا قد بعث نبيه لاجل ان يبين الكتاب قال وهو علم يناسب مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم. يعني علم عظيم جدا ولكن الانسان يتحلى بهذا العلم
فحامل القرآن حامل راية الاسلام وحامل حديث النبي صلى الله عليه وسلم وحامل حامل راية النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي ان يتأدب الانسان بالحديث وينافر ضد ذلك وهو من علوم الاخرة يعني هذا العلم من علوم الاخرة يعمل به الانسان لاجل الاخرة ليس لاجل حطام دنيا
المحض اي علم يبتغي به الانسان خالص وجه الله تعالى ليس امرا دنيا بخلاف غيره في الجملة قال ابو الحسن ابن شباية من اراد علم القبر فعليه بالاثر ومن اراد علم الخبز فعليه بالرأي
وهسه الرأي الرأي ما يعني يبلغ على الفقه ايضا كل العلوم الشرعية لا بد ان تكون يعني اخذها لاجل وجه الله تعالى من حرمه حرم خيرا عظيما الذي قصر في هذا الفن وصار لا يعرف به شيئا فقد حرم خيرا كثيرا
والانسان يعيش مدة في هذه الدنيا ثم يخرج منها فالسعيد من حمل خيرا يقربه الى ربه ومن رزقه نال فضلا جسيما ويكفيه انه يدخل في دعوته حيث قال نضر الله امرئا سمع مقالتي فوعاها يعني هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم
ودعائه مستجاب لذا الذي يجلس في الجامع وينتظر الصلاة او يكمل الصلاة ويجلس يذكر الله الملائكة تدعو له فيقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ودعاء الملائكة مستجاب لا يشفعون الا لمن ارتضى
فالانسان يعني يسعى على دعاء الملائكة حينما ينتظر هذه الاوقات الدعاء وايضا يسعى الانسان الى دعاء النبي فيحمل الحديث كما هو ويبلغه ويعلمه كما هو قال سفيان ابن عيينة ليس من اهل الحديث احد الا في وجهه نظر لهذا الحديث
فتجد في اهل الحديث نظارة وقال وهنا اخطأ السيوطي غاية الخبر. يعني هنا لما نتحدث عن علم الحديث قال ينفى عنه الكذب وهنا اتى بحديث كذب بعدها بصفحان ولذا انا لا اعتمد على مؤلفات السيوطي في اي فن من الفنون
لتساهلها. يعني هو هنا لما يتحدث عن الحديث من فضائله من يتعلمه حتى ينفي الكذب عن رسول الله وهنا اتى بحديث كذب فهنا قال وقال اللهم ارحم خلفائي. قيل ومن خلفاؤك؟ قال الذين يأتون من بعدي يروون احاديثي وسنتي. رواه الطبراني
وغيره. هذا الحديث في اسناده احمد بن عيسى وهو كذاب وفي الحديث الموضوع وهو خبر باطل لا يجوز ذكره الا على سبيل القدح والتحذير منه. اما الاستشهاد به هنا وهذا امر محرم
واذا شف تفرد به الطبراني في اصلا كتاب الاوسط للطبراني مختص باي شيء مختص بالاحاديث الغرائب التي ينفرد فيها الرواة طب راني الا في المعجم الصغير والف المعجم الكبير يعني في مجلدين الكبير في خمس وعشرين مجلدا
الاوظف فيه عشر مجندات. قال عن الاوسط هذا روحي يعني يقدمه على الكبير لانه يختص بالاحاديث التي فيها علل كهذا الحديث وهي التي ينفرد فيها الرواة الذين لا يحتملون التفرد
قال وكأن تلقيب المحدث بامير المؤمنين مأخوذ من هذا الحديث هو الحديث باطل هذا وقد لقب به جماعة منهم سفيان وابن راهويه والبخاري وغيرهم نجد عدد كبير من اهل الحديث قد لقب بلقب أمير المؤمنين في الحديث وهذا اللقب يطلق على العالم
الذي يحفظ جميع الاحاديث الموجودة وليس اخذا من هذه الرواية الباطلة المنكرة ولذا هو لما يعني يحمل هذا اللقب من هذا الحديث كانه قد ازرى اهل الحديث جميعا بانهم يعني يأخذون وصف واسم من حديث باطل غير صحيح
فعلى صاحبه تصحيح النية هذي مسألة النية مسألة عظيمة جدا ومرة قال تعلموا العلم وتعلموا النية فان النية ابلغ من العمل يعني انت الان الذي يدرس في الطب ويتعلم الطب لاجل احياء الناس
او يتعلم الهندسة الميكانيك مثلا او غيره حتى يوفر اشياء لخدمة الناس. يعني كل نية الانسان يؤجر على قدر نيته فاللي يتعلمني انا لما خرجت قبل قليل وذهبنا الى المسجد
دعائي في قظوة اللهم يا رب يعني اهدي على يدي من اهل هذه البلاد ومن غيرها وابق لي علما يعني غاية ما اتمناه واريده ودعوت بدعوة ابراهيم واجعل لي رسالة الطفل اقل
فالانسان كلما صحح النية وعظم النية في هذا كلما ازداد اجره وثوابه عند ربه والانسان راحل من هذه الدنيا لا محالة فالسعيد الذي يحرص ان يبقي شيئا نافعا ولذا دائما نكرر ليس الحريص الذي يحرص ان يملأ وقتها بالطاعات بل الحريص الذي يحرص ان لا تنقطع حسناته عند وفاته
يعني في البخاري ما خلف ولدا لكن ما الذي خلف؟ خلف ولده المخلد وهو هذا الكتاب الذي يقرأه مئات الملايين من الناس تصحيح نيئا مهم جدا ويجعل الانسان نيته لله يعني الان بعض الاساتذة دكتور ويبحث عن بحث اي بحث من اجل ان يترقى به يعني يريد ان يأكل
باي شيء بالدين عياذا بالله واخلاصا تصحيح النية واخلاصها وتطهير قلبه من اغراظ الدنيا يعني الانسان لا يبحث من اجل الشهرة او يظهر الى الناس انما حتى لا يسعى ان يعرف من اجل ان يبلغ وينفع. يعني الان نجد مثل
الشيخ العشماوي يعني الرجل حينما يتكلم ينتفع منه خلائق عديدة وادناتها كحب الريافة هذا اللي يصير رئيس قسم يصبح عميد كلية يعني لا بأس ان الانسان يبلغ هذه المراتب اذا كان مقصودها وجه الله
لكن يعمل فقط لاجل المنصب الدنيوي فهذه مضيعة ونحوها اي نحوها من امور الدنيا وليكن يعني هذا في شخص يوجد جامعة هنا اغير معترف بها وتجد ناس تسجل بها جامعة بني سوف
غير معترف بها يبذلون اموال ويتعبون تقول اهل ما يقول خلاص من اجل دال فالانسان ينبغي ان لا يضيعه غير معترف بها ماذا يصنع بها الانسان؟ يعني لابد الانسان يتعلم من اجل علم
لكن نتعلم من اجل ان يصبح دكتور مضيعة هذا للوقت والمال وليكن وليكن اكبر همه نشر الحديث والتبليغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله
فالاعمال بالنية شف لما ينوي يبلغ اهل مدينته ويبين اهل بلد او لجميع الناس يؤجر كل ما عظمت النية وقد قال سفيان الثوري قلت لحبيب ابن ابي ثابت حدثنا قال
حتى تجيء النية هو هذا غني كان فيه اشارة الى امر النية مهم لكن ينبغي للانسان لما يجيه طالب علم ينبغي ان لا يضيع نفسه البخاري ذكر في كتاب العلم قال وقال ربيعة
من كان عنده علم فلا ينبغي ان يضيع نفسه بل ينبغي ان يبث العلم وان ينفع الناس وان يحرص ان لا يضيع شيء وهنا يعني قول الحج هل هو حسن نقول لحبيب ائتي بالنية الحسنة وحدث الناس
اما تمتنع بحجة ان النية غير موجودة فهذا من تلبيس ابليس وقيل لابي الاحوط سلام ابن سليم حدثنا فقال ليس لي ديننا فقال له انك تؤجر فقال يمنونني الخير الكثير وليتني نجوت كفافا لا علي ولا لي. طبعا هذه النصوص ليست بحسنة
هذه النصوص في هذا النص عن لكن النص ليس بحسب ومن كان عنده علم وجب عليه بثه يحرم عليه كتمانه اخطر ما يكون اولئك الذين يكتمون ما انزل الله لان الذي يبث الخير ويبث ان يبث رحمة الله لان العلم رحمة الله
فاستحق الدعاء من الملائكة ومن النملة في جحرها ومن الحية وحتى من السمك لانها هي مثل رحمة الله. والذي يكتم العلم يكتم احسان الله واحسن كما احسن الله اليك واذا في اية الدين وليكتب كما علمه الله كما ان الله علمك عليك ان تعلم الناس
وقال حماد بن زيد استغفر الله ان لذكر الاسناد في القلب خيلاء الحماد ابن زيد هو من ائمة اهل البصرة ويمر عندنا في شرح البخاري كثيرا لكن كان يتخوف لكنه ما امتنع عن التحديث ساعة
واقتلها في السن الذي يحسن ان يتصدى فيه الاسماعيل يعني ما هو بالسن الذي الانسان يعني بحيث يصير يسمع الناس ما تحمله فقال ابن خلاد ابن خلاد صاحب الكتاب المحدث الفاصل بين الرأي والواعي
الذي ذكره بانه اول كتاب في المصطلح كما ذكر الحافظ ابن حجر في النزهة. والصواب ان اول من صنف المصطلح الامام الشافعي قد اذا بلغوا خمسين هذا بلغ الخمسين عمر طويل جدا
لقد تجد من عمره سبعة عشر عاما ولديه علم خاص مثل العلم الذي عندك واحذر ان تتقول على الله قال لانها انتهاء الكهولة وفيها مجتمع الاشد ومن يقول انك ستبلغ؟ ابن عبد الهادي توفي وله من عمر تسع وثلاثون عاما ملأ الارض علما النووي توفي له من العمر خمسا واربعون عاما
علم فالانسان لما يكون عنده شيء يبثه ولا يقصر في شيء نبذه البخاري عمره عشر سنوات طلب الحديث عمره احد عشر عاما بدأ يفتح على شيوخه ويصحح لهم قال ولا ينكر عند الاربعين لانها حد الاستواء
ومنتهى الكمال وعندها ينتهي عزم الانسان وقوته ويتوفر عقله ويجود رأيه يعني لا بأس اذا مو خمسين اربعين سنة ويتصدى لاسماع الحديث ان كان اهلا لهذا نقول لا هذا لا يحد بحد ومن كان عنده علم فعليه ان
يبثه واذا الان توجد وسائل عديدة جدا ينبغي على الانسان ان يهتم بها. ومن من الله عليه وصار له جمهور وقراء او سماء ينبغي ان لا يقصر وعليه ان يحسن هذا الصنعا
وربما ترك الانسان الكثير من المباحات من اجل ان يحافظ على ما حباه الله به من العلم والمعرفة حتى لا يدخل الى دين الله تعالى وحتى لا تذهب هذه الراية التي رفعها الله على يديه
قال وانكر ذلك القاضي عيا القاضي عياض له كتاب اسمه الالماء في تقييد الرواية واصول السنة القاظع يأتوا فيها خمس مئة واربعة واربعين وله مصنفات منها له مصنف في شرح موطأ الامام مالك. ولذا الامام النووي اعتمد كثيرا على شرحه في صحيح مسلم له شرح على صحيح مسلم
لكن النووي اظاف اضافات فزاد الزيادات حتى صار عنده شيخ ابن باز قرأ جرح النووي على مسلم خمسين مرة. ولذا من اعظم ما يعين على ان تتمكن من الملكة في الفقه وكيفية استمرار احكامهم
مسلم للامام النووي الشيخ له دوره يشرح يتحدث فيها عن شروح الكتب فسئل ما هو اول شرح نبدأ به؟ قال الشرح النبوي على صحيح مسلم. لماذا؟ لانه يبسط المادة وانكر ذلك القاضي عياض وقال كم من السلف فمن بعدهم
من لم ينتهي الى هذا الصناع لم يصل الى هذا السن وحدث قبل هذا ونشر من الحديث والعلم ما لا يحصى اذهب الى معاذ ابن جبل كم نشر من العلم؟ كم له من العمر؟ لما توفي؟ اربع وثلاثون عاما
معاذ بن جبل بل ان النبي صلى الله عليه وسلم عرفت احسنت ارسله الى اقليم كامل هو اقليم وابو موسى اشعر باقليم ولذا لما زار معاذ ابا موسى وجلس عنده وسأله ماذا؟ قال اني احتسب من نومتي كما احتسب من قومتي فهو كان امام من الائمة
كعمر بن عبد العزيز وسعيد بن جبير وابراهيم نفعي. بل لما توفي حذيفة ابن اليمان في طاعون عموات عام ثمانية عشر. من الذي صار مكانه؟ معاذ ابن جبل وجلس مالك للناس ابن نيف وعشرين عمره اثنين وعشرين سنة
وجلس يعلم الناس وقيل يا ابن السابع عشر سنة والناس متوافرون وشيوخه احياء ربيعة والزهري ونافع وابن المنكر وابن هرمز وغيرهم وكذلك الشافعي واما من المتقدمين والمتأخرين وقد حدث بنذار وهو ابن ثمان عشرة وحدث البخاري وما في وجهه شعرا
وهلم جرا هذا هو الصواب وقال ابن الصلاح قاله ابن خلاد ما قال ابن صالح ما قاله ابن خلاد محله فيمن يؤخذ عنه الحديث لمجرد الاسناد من غير براءة في العلم فانه لا يحتاج اليه لعلو اسناده
الا عند السن المذكور. اما من عنده براعة فانه يؤخذ عنه قبل السن المذكور. نقول هو من عنده براعة ومن ليس عنده ذراع ما دام ان لديه علم ولديه اتقان فالناس يتنافسون في فعل الخير وفي بره
اذا كان الناس ابيح لهم ان يتنافسوا على الاذان وان يتشاحوا في الاذان والفقهاء ذكروا هذا الشيء ايضا على الناس ان يتشاح في بذل الخير وبذل النور وبذل العلم بانها فضيلة ومنقبة
ان الانسان يرفع راية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والصحيح انهما تحتيجة الى ما عنده وجلس له في اي سن كان الناس يحتاجون لان الناس يصلون وتجد صلاتهم في غاية السرعة
وربما لا يدخلونها فاصبح الناس يحتاجون الى العلم وينبغي ان يمسك عن التحديد اذا خشي التخليط بهرم اذا وصلت مرحلة وصار يخلط بين الاحاديث ينبغي ان يكف نفسه عن التحذير او يكفه اهله عن التحديث اذا
قشي عليه ان يفسد اكثر مما يصلح او خلف او عمي ويختلف ذلك باختلاف الناس وهذا يختلف الناس منهم من يكون قويا ومنهم من لا يكون قويا. هذا لا يحرم ابن باز كان
لا هو الاختلاط له اسباب عشان يصاب الانسان بعديد او يصاب بمرظى يصاب يصاب بعمم وكان يعتمد على كتبه اما الذي كان اعمى ولا يعتمد على كتبه وكان متقنا لهذا فلا اشكال في هذا
وهنا الكلام الذي يخلد لسبب من الاسباب قال وظبطه ابن خلاد بالثمانين يعني ابن خلاد قال اصبح عمره ثمانين يتوقف قال شوف السلام عبد الوهاب الطريق الله يحفظه والده عمره خمس وتسعون عاما
وهو مثقل لعلم الفرائض هل نقول له امسك لا تعلم الناس نقول له لا انشر الخير وابذل الخير قال والتسبيح والذكر وتلاوة القرآن اولى. يعني هكذا ذكر ابن خلاد انه يعكف على العبادة. نقول هذه عبادة ولكن بث العلم عبادة من اعظم العبادات
لان التسبيح والذكر مقصور نفعه على فاعله. اما نشر العلم فهو يبقى ما بقي علمه واحتيج لي حتى قال المنذر في الترغيب قال مناسخ العلم له اجره واجر من قرأه وانتفع به ما بقي خطف
قال فان يكن ثابت العقد مجتمع الرأي فلا بأس فقد حدث بعدها انس انس ابن مالك عاش طويلا وبقي حقه وسهل ابن سعد الساعدي عاش طويلا والبقية يحدث وعبدالله بن ابي اوفى
في اخر اي مع اشخاص اخرين قد عمروا كثيرا غادي يكون انس  لا عدنا ابو الطيب الطبري عاش مئة سنة وعندنا زكريا الانصاري عاش مئة وست سنوات انا اعرف دكري انصار التلميذ ابن حجر وفاته تسع مئة وستة وعشرين
وابن حجر ثمان مئة واثنين وخمسين. طبيعتي انا اهتم بالوفيات وقلت كيف هذا تسع مئة وستة وعشرين وهذا مات ثمان مئة واثنين وخمسين وهذا تلميذه فبحيث انه عاش مئة سنة وست سنوات. زكريا الانصاري وبقي يبث العلم. نعم
ومن التابعين شريح القاضي ومجاهد والشعبي في اخرين ومن اتباعهم ما لك والليث ابن عيينة كم سنة عاش عاش احدى وتسعين سنة وبقي يحدث الى قبيل وفاته بسنتين يعني عمره تسعة وثمانين سنة وهو جالس يحدث الناس نعم
وقال مالك انما يحرث الكذابون شوف هذه الجوارح من حفظها حفظها الله لهم وحدث بعد المئة من الصحابة حكيم ابن حزام ومن التابعين شريك النمل ومن بعدهم الحسن بن عرفة وابو القاسم البغوي والقاسم والقاضي ابو الطيب هذا الذي عاش الجميع حتى لما صار عمره مئة سنة
وكان قد تفقه قال الله المستعان لما تفقهنا متنا. الله اكبر والسلفي هذا ابو طه بالسلفي وغيرهم قال فصل الاولى الا يحدث بحضرة من هو اولى منه لسنه او وعلم او علمه او غيره يعني لا يمكن ان في غازي عن تام
ولديك حديث وثمة مجال في حديثي وعندك علم وانت في مكان اخر لا بث العلم نحن في تنافس ولا تقل انا لا احدث لان فيها المحدث الفلاني او تقول انا لا اقرأ لان فيها المقرئ الفلاني الشيخ محمود الحلبي من افضل المقاولين هنا
فلنقول للاخوة لا تقرأوا لان فيها الشيخ نقول لا من استطاع ان يقرأ او ينفع فلينفع الناس لكن هما قد ذكروا هذا الادب لكن ليس كل ما نقرأه في الكتب يكون هو الكلام الصواب
فيكون الاولى ان لا يحدث بحضرة من هو اولى منه بسنه او علمه كان عكرمة اتى به ابن عباس وعلمه وقال له افتي الناس وانا عينك ويقول كنت افتي الناس في الباب وابن عباس في البيت
يقول كأن يكون اعلى سندا او سماعه متصلا في طريق وفي طريقه هو اجازة ونحو ذلك فقد كان ابراهيم النخعي لا لا يتكلم بحضرة الشعر يمشي هذا امر اخر لانه بحضرة عالم
وتحيل للعالم هذا امر اخر ومع ذلك اذا كنت بحقه العالم وقال قوله ليس بصواب وتستطيع ان تتكلم ولا يؤدي الامر الى فساد قال عمر لابن عباس لا لا يحقرن احدكم نفسه
واذا كان ابن اول بن الخطاب يدني عبد الله بن عباس قال ابنائنا مثلهم فجماعهم ذات يوم وسألهم عن قوله تعالى اذا جاءنا فالله الفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا
قالوا ما تقول؟ فقال ما يقول؟ قال ما تقول قال ما هو الا قد حضر اجل نبيكم وقال وانا اقول كذلك شوف طبعا عمر نسي هذه لما توفي النبي وكيف لا ينسى
والصحابة قد يعني قد تعودوا ان يمتعون انظارهم بالنظر الى وجهه الشريف فقال مقولته المشهورة ولد الصديق وقف موقف صدق في هذه الساعة كما انه في قتاله المرتدين وقف موقف صدق ولا شف
القاب النبي للصحابة هي اوسمة ودفع لهم الى الامام من اجل ان يبدعوا فيما عندهم وقيل ابلغ من ذلك فيكره ان يحدث في بلد فيها اولى من هذا غير صحيح
فقد قال يحيى ابن معين ان من فعل ذلك فهو احمق والله في هذا الزمان كثرت فيه الفتن من استطاع ان ينشر شيء صواب فليفعل. انا متى اصبت افتي الناس بالطلاق لما تنتصر رمالي
كان في مدينة رواد الشيخ عبد الملك ابن عبد الرحمن السعدي الان في الاردن عمره قرابة ثمانين عام كان يفتي الناس لكن يتجدد ويزجر المطلق فجاء رجل من اقاربنا من بغداد قد طلق زوجته
اخذته الى الشيخ الشيخ نجرح وسبه وشتمه ولم يفتيه وكانوا يفعل هكذا ثم نصلي ثم يعود يتوسل به يفتيه فهذا صاحبهم حتى ما صلى قال اذا كان كذا فبدأ والعياذ بالله
يتكلم بالفاظ الكفر فحزنت حزنا شديدا وقلت له خلص انا اتعلم مسألة الطلاق ومن اتاني وقرأت الفقه وقرأت جميع ما كتب في الطلاق وجمعت المصنفات بهذا فصرت بعدها لا يأتيني شخص استطيع ان افتي فيها يعني في مرة من المرات جلست نظرت الى الجالسين في بيتنا
في منطقة التيلة بالرمادي ثلاثة عشر زوج ما عدا البيت انا لا ابكي حتى اجمع الاثنين واسمع منهم اكرمهم فعددت الجائين ثلاثة عشر انسان كل شيء يأخذ مع زوجته ايام الاشتباكات عام الفين وسبعة
والامريكان خلص يعني فالذي عنده شيء ينبغي ان لا يضيعه قال وينبغي له اذا كان عند الشيخ عبدالجليل الهيتي الله يرحمه لديه عصا من يأتيه مطلق يضربه بعصا هذا ليس بصحيح
وينبغي له اذا طلب منه ما يعلمه عند ارجح منه ان يرشد اليه يعني الانسان يدل لكن يدل بالصغر فالدين النصيحة قال في الاقتراح طبعا هذا صاحب الاقتراح اللي هو ابن دقيق العيد
ينبغي ان يكون هذا عند الاستواء فيما عدا الصفة المرجحة. اما مع التفاوت في ان يكون الاعلى اسنادا عاميا الانزل عارفا ضابط فقد يتوقف في الارشاد اليه. يعني الانسان لا يرشد الا يرشد الى ملك
يعني الان في بعض الفتاوى انت لما تكون ضابطها وتجد اخر يفتي فتوى غير صحيحة في هذه يحرم عليك ان تدل على هذا قال فهمت الان ترى هذا رأي الصواب وترى الاخرين قوي لكنه تمشي اليه فهو قوي لا بأس
لكن تعلم ان فتية داخل يعني كان فيه شخص اسمه ياسين تركي يرحمه الله تعالى توفي يفتي الناس بالطلاق فتاوى ليست بدقيقة فانت لما هذا الشخص يأتيك ليس له فتيان الكثير كان يأتيني بعضهم يبكي ويتوسل ويريد لكن هو طلقها مرة
ثم طلقها مرة ثم طلقها الثالثة لا يوجد شخص على وجه الارض يستطيع ان يرجع له. فبعض المفتي والعياذ بالله يتساهل ويترخص ويتلاعب والى مسألة الفتيا مسألة خطيرة قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن
والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون فذكر ربنا المحرمات ذكر اعلى المحرمات القول علينا اذا ما شخص يفتي بفتية غير صحيحة يحرم عليك ان تدل عليه
قال فقد يتوقف في الارشاد اليه لانه قد يكون في الرواية عنهما يوجب خللا فاذا كان فيه خلل لا ندري عليه. واذا لما جاءنا حديث اللهم ارحم خلفاءه في الارض
وهو حديث باطل قلنا هذا حديث باطل وخطأنا السيوطي حينما اورده  قلت الصواب اطلاق ان التحديث بحضرة الأولى ليس بمكروه ولا خلاف الاولى فقد استنبط العلماء من حديث ان ابني كان عفيف الحديث
وقوله سألت اهل العلم فاخبروني ان الصحابة كانوا يفتون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في بلده يعني بعض الصحابة كان قد بلغ مرتبة الاجتهاد وكان يفتي وكان بعضهم يسأل النبي ثم ينقل فتاوى النبي فالصحابة ليسوا كلهم على مرتبة واحدة
وهذا حديث عسير قصة عجيبة يعني شخص كان ابنه اجير عنده انسان فزنا بامرأته فبعضهم افتوه بفتية بفتية غير صحيحة فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وتحدث فاخبره بالجواب الصحيح
وقد عقد محمد بن سعد هذا كتاب الطبقات لمحمد بن مساعد من الكتب النفيسة ولكن عيب هذا محمد بن سعد ان شيخه عمر بن علي الباقلي متروك الرواية لكن كتابه نفيس جدا بابا لذلك واخرج باسانيد فيها الواقبي الواقلي متروك فلما يروي يروى شيء في اسناده الواقي لا نقبله
سيأتينا باذن الله في تعريف الصحابي ان ينسب الى سعيد ابن المسيب ان الصحابي من جالس النبي سنة او سنتين او غدا معه غدوة او غدوتين. لما بحثنا بالسند وجدنا فيه الواقع. والواقي متروك فسقطت هذه الرواية
قال واخرج بأثاني فيها الوقت لان منهم ابا بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن ابن عوف وهبي ابن كعب ومعاذ ابن جبل وزيد ثابت وروى البيهقي في المدخل طبعا كتاب المدخل للبيهقي من الكتب النفيسة وفيهم اصطلحات وقواعد وفوائد واصول الفقه
طبع قديما هذا الكتاب ناقصا. وقد طبع مؤخرا بحمد الله تعالى اي الكتاب كاملا ومصنفات البيهقي مصنفات عجيبة له السنن الكبرى في هذا اربعة وعشرين الف حديث وتسع مئة واربعة وعشرين حديثا
وكأنه قد جمع جميع الفقهاء واذا مرت عنده رواية ضعيفة ففي الاعم الاغلب ينقدها ويبين علتها فالف المدخل كأنه مدخل الى السجن يعني من يقرأ السنن ليتبحر به جعل له قواعد وضوابط في كتاب المدخل
بسند صحيح عن ابن عباس انه قال سعيد ابن جبير حدث قال احدث وانت شاب شف هذا ابن عباس ابن عباس لما تعلم قيمة العلم ومكانة العلم ودعا له النبي في الفقه في الدين وان يعلمه التأويل
تخرج على يديه عدد تخرج عليه سعيد بن جبير تخرج عليه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة تخرج عليه طاووس تخرج على يديه اكرم بن عمار وكان يأتي بابي جمرة
ابي ابو جمرة يأتي به ويجلسه ويعيش من ماله الخاص من اجل ان يترجم له بثا للعلم وكان يشتري بالاف الدراهم العبد ليعلمهم اشترى اكرمهم ولما مات ابن عباس علي ابن عبد الله ابن عباس باء عشر وباربعة الاف ومئتين وخمسين
يا اما تستحي تبيع علم ابيك بالدراهم؟ فرده علي واعتقه لوجه الله فهنا يقول له حدث قال احدث وانت شاهد قال اوليس من نعم الله عليك ان تحدث وانا شاهد
فان اخطأت علمته يعني ابن عباس كان يعلمهم الافتاء ويعلمهم التحديث طبعا حصل النحو هذا لعروة بن الزبير كان يحفظ ابناءه الحديث ويطلب منهم ان يقرأوا الحديث. فكان بعضهم يعني يتعاجز من هذا. يقول له ابا اما تشعر انها من نعمة الله ان تقرأ علي؟ فاذا اخطأت صححت لك
ونقل عن اسماعيل ابن سعد ابن ابي وقاص انه كان والزهري يقول كانوا يعلمون مغادي النبي وسنن النبي ويحفظون اياها كما يحفظوننا سورة من القرآن قال هنا تنبيه اذا كان جماعة مشتركون في سماع في الاسماع منهم
فرض وكفاية ولو طلب من احدهم فامتنع لم يأثم فان ان حصل فيه اثم. يعني لما يكون عندنا جماعة لديهم رواية وطلب منهم وجب عليهم ان يبلغوه لانه اذا طلب منهم ولم يحدثوه فقد صاروا كاتمين للعلم
ولا يمتنع من تحديث احد لكونه غير صحيح النية. فانه يرجى له صحتها بعد ذلك. لا نأتي نقول هذا فلان لا يبتغي بالحديث وجه الله نحن مطالبون بان نحدث الجميع
يعني لا نفعل كما فعل الحارث بن مسكين حينما طرد النسائي من مجلسه فهذا غير صحيح وكل من اتانا نحدثه. واذا كنا نرى ان نيته غير حسنة ربما تتغير نيته. وقد صح عن عدد من السلف قال طلبنا الحديث
لغير الله فابى الحديث ان يكون الا لله قال معمر وحيد ابن ابي ثابت طلبنا الحديث وما لنا فيه نية ثم رزق الله النية بعد وقال معمر ان الرجل ليطلب العلم لغير الله فيأبى عليه العلم حتى يكون له شوف هو العلم يجره لانه الانسان يتبهر بما عند الله
من رحمة وقال الثوري ما كان في الناس افضل من طلب الحديث. فقيل يطلبونها بغير نية. قال طلبهم اياه نية قال وليحرص على نشره مبتغيا جزيل اجره من اعلم الاجر انك تبث حديث النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن الذي يبث الحديث ماذا سيبث؟ سيبث القرآن لانه هو الحديث جاء لاجل ان يبين القرآن فقد كان في السلف من يتألف الناس على حديثه يدفع الدراهم كان عروة بن الزبير يدفع الدراهم
شيخ البخاري محمد ابن سلامة ابن الفرج البيكندي يقول انفقت في طلب الحديث اربعين الف درهم وانفقت في بثه اربعين الف درهم ويا ليت التي انفقتها في طلبه انفقتها في بثه
واذا الانسان لما يتعلم فاذا تعلم يجعل اكبر همه تعليم الناس منهم عروة بن الزبير عروة ابن الزبير كان يدفع وكان بعضهم يعطي احد السلف اعطى لولده مئة الف درهم قال لا تأتيني الا بمسألة الحديث
كان بعضهم يقول لولده كل حي تحفظه فخذ درهم هكذا ومن الاحاديث الواردة في فضل نشر الحديث والعلم حديث الصحيحين بلغوا عني ليبلغ الشاهد الغائب يعني كل من شهد ولذلك الحديث يقول بلغوا عني ولو اية
معناها اذا كنت تعرف اية واحدة وجب عليك ان تبلغها وحديث من ادى الى امتي حديثا واحدا يقيم به سنة او يرد به بدعة فله الجنة اصبحت الله يا هذا حديث تعرف في اسناده اسماعيل ابن يحيى التيمي وهو متروك لكن هذا من طعمات السيوط الكثيرة غير القليلة
يعني على عدد ما يليه من الحسنات يأتيك بالسيئات وشأن السيئات اشد من الحسنات رحم الله ابن المبارك قال لان ارد درهم بشبهة احب الي من ان اتصدق بست مئة الف درهم
قال رواه الحاكم في الاربعين. وحديث البيهقي عن ابي ذر امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا نغلب على ان نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونعلم ناس السن طبعا
جاء في صحيح البخاري قال احفظوهن وعلموهن الناس وهناك اخبار صحيحة عديدة تدل على حفظ الحديث ومكانته قال فصل ويستحب له اذا اراد حضور مجلس التحديث ان يتطهر بغسل ووضوء يغسل الانسان
ويتوضأ ويتطيب ان يأخذ من طيبه ويتبخر استعمال البخور طبعا مال الطيب المرأة المحتدة محرم لكن متى يحق للمرأة المعتدة ان تستعمل الطيب وهي في عدة الوفاء اذا طهرت من الحيض
يحق لها ان تتبخر لماذا؟ لانها سوف تستقبل الصلاة حتى تستقبل الصلاة بطهارة وبطيب هذا جائز في صحيح البخاري وكثير من الناس لا يعلم هذا ويتطيب ويتبخر ويستاق كما ذكره ابن السمعاني. ويسرح لحيته ويجلس في صدر مجلسه. متمكنا في جلوسه
بوقار وهيبة وقد كان مالك يفعل ذلك فقيل له فقال احب ان اعظم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا احدث الا على طهارة متمكنة وكان يكره ان يحدث في الطرق او هو قائم اسنده طبعا صح ان مالك ذهب الى
عمرو ابن دينار فقال وجدت الناس يسمعون عنه قياما فكرهت ذلك واجللت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكتب قائما واسند عن قتادة قال لقد كان يستحب ان لا يقرأ الاحاديث الا على طهارة
وعن ضرار ابن مرة قال كانوا يكرهون ان يحدثوا على غير طهر وعن ابن المسيب انه سئل عن حديث وهو مضطجع في مرضه فجلس وحدث به فقيرا فقيل لهم وددت انك لم تتعنى فقال كرهت ان احدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا مضطجع
وعن بشر ابن الحارث عن ابن المبارك سئل عن حديث وهو يمشي فقال ليس هذا من توقير العلم وعن مالك قال مجالس العلم يحتضر بالخشوع والسكينة والوقار يعني يحضرها الانسان عليه الخشوع والسكينة والوقاظ تعظيما
لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ويكره ان يقوم لاحد يعني اثناء مجلس الحديث يكره ان يقوم باحد فقد قيل اذا قام القارئ لحديث رسوله صلى الله عليه وسلم لاحد فانه يكتب عليه خطيئة طبعا لا توجد خطيئة
لكن ينبغي ان يجلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس صحيحا بحيث لا يقام لاحد فان رفع احد صوته في المجلس دبره اي انتهره وزجره فقد كان مالك يفعل ذلك ايضا ويقول قال الله يا ايها الذين امنوا
لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي. طبعا صح هذا عن حماد بن زيد وغيره وايوب وايوب السخفيان ان هذه شاملة في حياته وبعد وفاته ذكرنا انه لا يرفع الصوت فوقه كذلك لا يرفع الصوت فوق حديثه
قال فمن رفع صوته عند حديثي فكأنما رفع صوته فوق صوته صلى الله عليه وسلم ويقبل ويقبل على الحاضرين كلهم ثم تحدثوا عند الخطيب الجمعة لما يجلس هكذا لا ينظر هكذا الخطيب ولا ينظر هكذا ينظر امامه حتى لا يكون قد اقبل على قوم دون قوم
اما مجلس قال ويقبل على الحاضرين كلهم. فقد قال حي ابن ابي ثابت ان من السنة اذا حدث الرجل القوم ان يقبل عليهم جميعا. يعني حتى لا يكون قد خص قواما دون قوم
ويفتتح مجلسه ويختمه بتحميد الله. الانسان لماذا؟ انت الان لما عندك مجلس حديث وتبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم لان النبي صلى الله عليه وسلم قد بدأ كتابه الرقبة بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد هذا الشيء تأتي بحمد الله لانك تحمد الله على نعمه عامة وعلى هذه النعمة نعمة العلم ونعمة مجلس التحيث خاصة وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لان هو الذي قد من الله به علينا بهذا العلم الذي جاءنا
ويذكر الصحابة بالرحمة والترضي لماذا؟ لانهم الذين نقلوا لنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم بتحميد الله تعالى والصلاة على النبي ودعاء يليق بالحال بعد قراءة قارئ حسن الصوت شيئا من القرآن العظيم ضمن الشيخ بكر بن عبد الله ابو زيد
له كتاب اسمه تصحيح الدعاء مجلد فخم جدا يعني ذكر انها ابتداء مجالس الحديث بقراءة القرآن ليس بحسب اعتداء مثل الان لما يحصل اي شيء والصواب انه مشروع. الصواب ان قراءة القرآن مشروعة في مجالس الحديث وفي مجالس الفقه لان افضل ما يبدأ به
في جميع الاعمال ان الانسان يبدأ كلامه بذكر الله واعلى الذكر هو قراءة القرآن فقد روى الحاكم في المستدرك عن ابي سعيد قال كان اصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم اذا اجتمعوا تذاكروا العلم وقرأوا سورة طبعا الحديث لما يكون فقط عند الحاكم
كم بهذه الطريقة يكون اسناده ضعيف لا ينفرد الحاكم بشيء لا يوجد عند غيره الا ويكون الخبر ضعيفا ولا يسرد الحديث سردا اي عجلا يمنع فهم بعضها ينبغي ان يخرج الحديث من لسانه واضحا
كما روي عن ما لك انه كان لا يستعجل ويقول احب ان اتفهمه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هذا النص في المدخل البيهقي واورد البيهقي في ذلك حديث البخاري عن عروة قام جلس ابو هريرة
الى جنب حجرة عائشة وهي تصلي فجعل يحدث فلما قضت صلاتها قالت الا تعجب الى هذا؟ وحديثي ان النبي صلى الله عليه وسلم انما كان يحدث حديثا لو عده العاد احصاه
طبعا المقام يختلف لان ابو هريرة لان ابا هريرة قد حمل الحديث وحمل هذه الراية ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم ان يحفظ الحديث فصار يحمل حليف هذه حديث ابي الامة لهذه الامة
ولذا قال ابن عمر في وفاته قال يرحمه الله كان يحمل حديث النبي صلى الله عليه وسلم لامة محمد اجمعين وهنا لعب على ابي هريرة في سربه لكن ارادت ان تبين ان طريقة النبي صلى الله عليه وسلم طريقة عدم الاكثار من اجل ان لا يأمل الناس
اجوا لما صار محدث ابو هريرة لا بأس به انه كان يقعد ليحدث الناس وفي وهذا استدراك السيدة عائشة من محاسنها كانت تبين السنة النبوية العملية. ولذا فقد استدرجت على الصحابة كثيرا حتى الف الزمكشي كتاب
فما الاجابة فيما استدركته عائشة عن الصحابة وفي لفظ عند مسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن الحديث كسربكم وفي لفظ البيهقي وفي لفظ عند البيهقي عقبة انما كان حديثه فصلا
تفهمه القلوب صلى الله عليه وسلم هذا وبالله التوفيق  جزاك الله خير شيخ سلمكم الله تعالى     يرحم الله اهل الحديث
