بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد النوع التاسع والعشرون معرفة الاسناد العالي والنازل
الاسناد خصيصة لهذه الامة الاسناد في اصله خصيصة فاضلة بهذه الامة ليست لغيرها من الامم قال ابن حزم ناخذ الثقة عن الثقة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال
خص الله به المسلمين دون سائر الملل واما مع الارسال والاعظال فيوجد في كثير من اليهود لكن لا يقربون فيه من موسى قربنا من محمد صلى الله عليه وسلم بل يقفون بحيث يكون بينه وبين موسى اكثر من ثلاثين عصرا
وانما يبلغون الى شمعون ونحوه قالوا اما النصارى فليس عندهم من صفة هذا النقب الا تحريم الطلاق فقط واما النقل بالطريقة المشتملة على كذاب او مجهول العين فكثير في نقل اليهود والنصارى
قال اي بن حزم واما اقوال الصحابة والتابعين فلا يمكن لليهود ان يبلغوا الى صاحب نبي اصلا ولا الى تابع له ولا يمكن للنصارى ان يصلوا الى اعلى من شمعون وبولتس
وقال ابو عير غساني الجياني خص الله تعالى هذه الامة بثلاثة اشياء لم يعطها من قبلها الاسناد والانساب والاعراب ومن ادلة ذلك كما رواه الحاكم وغيره عن مطر الوراق في قوله تعالى او اثارة من علم قال اسناد الحديث
وسنة بالغة مؤكدة قال ابن مبارك الاسناد من الدين لولا الاسناد لقال من شاء ما شاء اخرجه مسلم قال سفيان ابن عيينة حدث الزهري يوما بحديث فقلت هاته بلا اسناد فقال الزفري اتلقى السطح بلا سلم
وقال الثوري الاسناد سلاح المؤمن ليوضئ اخر قول الثوري على قول ابن المبارك ونحن قد غايرنا في هذا وجعلنا الامر على نصابه حينما قرأناه يوم امس في الجامع في العلم
وطلب العلو فيه سنة فالاسناد هو سنة وطلب العلو سنة قديمة قال احمد ابن حنبل طلب الاسناد العالي سنة عمن سلف لان اصحاب عبدالله كانوا يرحلون من الكوفة الى المدينة فيتعلمون من عمر
ويسمعون منه اذا عمر ابن الخطاب يرحمه الله كان فتجد المذهب الحنفي يستمد الفقه من عمر والمذهب المالكي يستمد الفقه من عمر وقال محمد بن اسلم الطوسي الاسناد قرب او قربة الى الله فلا شك انه قرب الى الله لا كان الاسناد قريبا
وهو قربة يبتغي الانسان الوسيلة والقرب الى الله بطلب الاسناد وبتعلم اثار النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا استحبت الرحلة لماذا؟ باعتبار ان الاسناد العاري مستحب كما تقدم قال الحاكم ويحتج له لحديث انس في الرجل الذي اتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال اتانا رسولك فزعم كذا. الحديث رواه مسلم
ان الامام ابن ثعلبة حينما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث في صحيح البخاري لكن هذه اللفظة اتانا رسولك فزعنا. اتى السيوطي بهذه اللفظة عند اهل المسلم لاجل هذا
فهو سمع ولم يؤمن احد ولكن هذه الموعظة التي تعظها الاخرين قد ينتفع بها وقد لا ينتفع بها ثم ينتفع بها فانت لا تبالي حتى لو لم ينتفع بها لا عاجلا ولا عاجلا
انت ستكون حجة لله على الناس وهذا الذي جاء الى قرية الظيمان بن ثعلب ما امن به احد ذات انضمام جاء الى النبي واستلم وايقن بالامر ثم ذهب دعا اهل بيته ثم دعا جميع القرية فاسلمت
القرية جميعها قالوا لو كان طلب العلو في الاسناد غير مستحب لانكر عليه سؤاله لذلك ولامره بالاقتصار على ما اخبره الرسول عنه قال وقد رحل في طلب الاسناد غير واحد من الصحابة ثم ساق بسنده حديث خروج ابي ايوب الى عقبة بن عامر يسأله عن حديث
سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبقى احد ممن سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير عقبة الحديث في ستر المؤمن وقال العلائي العلائي في عام سبع مئة واثنين وستين
هو يعني شيخ العراقي في الاستدلال بما ذكروه نظر لا يحصل اما حديث ضماء فقد اختلف العلماء فيها هل كان اسلم قبل مجيئه او لا فان قلنا انه لم يكن اسلم كما اختاره ابو داوود فلا ريب في ان هذا ليس طلبا للعدو
بل كان شاكا في قول الرسول الذي جاءه فرحل الى النبي صلى الله عليه وسلم حتى استثبت الامر وشاهد من احبابه ما حصل له العلم القطعي بصدقه. ولهذا قال في كلامه فزعم لنا انك
الى اخره فان الزعم انما يكون في مضنة الكذب هو ليس دائما الزعم يطلق على القول المحقق ويطلق على القول غير محقق وهو لو لم ينل في قلبه الكثير من الايمان لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم مستثبتا
وان قلنا كان اسلم فلن يكن مجيئه ايضا لطلب العدو في الاسلام. بل بل يرتقي من الظن الى اليقين بان الرسول الذي اتاهم لم يفد خبره الا الظن ولقاء النبي صلى الله عليه وسلم افانا اليقين
قال وكذلك الرسول للنبي كان لديه اليقين وهو القرآن والعرب كانوا اصحاب فصاحة اذا سمع القرآن علموا ان هذا القرآن ليس بكلام البشر قال وكذلك ما يحتج به لهذا القول من رحلة جماعة من الصحابة
هو نقله لقول العلاء ليس من باب الرد. لكن حتى يعلمك ما الادلة التي حينما تستدل بها ينبغي ان تكون قوية بعيدة عن الرد والتابعين في سماع احاديث معينة الى البلاد لا دليل فيه ايضا
بجواز ان تكون تلك الاحاديث لم تتصل الى الى من رحل بسببها من جهة صحيحة لا هو ما دام انه ذهب الى حديث خاص فمعناه انه قد ذهب لاجل العلوم
ولاجل الزيادة في التوثق ولجمع الطرق وكانت الرحلة بتحصيلها لا للعلو فيها قال نعم لا ريب في اتفاق ائمة الحديث قديما وحديثا على الرحلة الى من عنده الاسناد العالي اذا نغسل الاسناد العالي
طبعا الشيخ مازن السرساوي حفظه الله قال هنا ولا يخفى ما فيه من التعسف في الرد يعني الان يعني اضطر الى غيبة العلائق وانا حسنت الظن قلت هو يريد ان يعلمك
كيفية ان تستخدم الادلة من غير ان يقتدى بها عليك في العلم هو دعوة الى الله تحتاج بالدعوة ان تأتي بالشيء المقنع للاخرين  سبع مئة واثنين وستين السيوط تسع مئة واحدعش
ذاك القرن الثامنة والقرن العاشر وهو اي العلو اقسام خمسة اجلها القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث العدد باسناد صحيح نظيف نريد العادي يجب ان يكون العادي مع نظافة السن
بخلاف ما اذا كان مع ضعف الفلسفات الى هذا العلم لما قلنا ان في سن ابن ماجة ثلاثيات لكنه من رواية جبار ان المقلد اصبحت لا قيمة لها لا سيما ان كان فيه بعض الكذابين المتأخرين ممن ادعى سماعا من الصحابة كابن هدفة
ودينار وفراش ونعيم نساء ويعلى ابن الاجدق وابي الدنيا الاشد والشيخ ظهر بعد الست مئة اسمه رتن ودع الصحبة وانه كان في زمان النبي وعنا هاظا العرس فاطمة ورقص في العرس وقدم التمر الهندي النبي فدعا له
حتى قال وما ادراك ما رتل شيخ دجال ظهر بعد الست مئة وادعى الصحوة قال الذهبي متى رأيت المحدث يفرح بعوالها او لا؟ فاعلم انه عامي طبعا عامي بعده عاميا بعد بعد عامي العامي من العامة لانه بيد غيره
واعلى ما يقع لنا ولاضرابنا في هذا الزمان من الاحاديث الصحاح المتصلة ما بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في اثنا عشر رجلا. وبالاجازة في الطريق احد عشر  وذلك كثير
وبضعف يسير غير واحد عشرة ولم يقع لنا بذلك الا احاديث قليلة جدا في معجم القبران الصغير اخبرنا مسلمي الدنيا ابو عبد الله محمد ابن مقبل الحلبي اجادة مكاتبة منها
اجازه له اجازة مكافأة في رجب سنة تسع وستين وثمان مئة عن محمد ابن ابراهيم ابن ابي عمر المقدسي وهو اخر من حدث عنه بالاجازة قال اخبرنا ابو الحسن علي ابن احمد ابن البخاري
وهو اخر من حدث عنه عن ابي القاسم عبد الواحد ابن القاسم الصيدلاني وهو اخر من حدث عنه قال اخبرتنا ام ابراهيم بنت عبدالله وابو الفضل الثقفي سماعا عليهما. قال اخبرنا ابو بكر
رينا قال اخبرنا ابو القاسم الطبراني قال حدثنا عبيد الله بن رماح سنة اربع وسبعين ومئتين قال حدثنا ابو عمر زياد ابن طارق وكان قد اتت عليه مئة وعشرون سنة
قال سمعت ابا جرول زهير ابن فرج الجشمي يقول لما اثرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين يوم هواد وذهب يفرق السبي والنساء فاتيته فانشأت اقول هذا الشعر
امن علينا رسول الله في كرمه فانك المرء نرجوه وننتظر ابن علي بيضة قد عاقها قدر مشتت شملها في دهرها    غير غير يا خير طفل ومولود ومنتخب في العالمين الى ما حصل البشر
ابقت لنا الدهر هتافا مقالتها يا خير طفلنا مولود ومنتخب في العالمين الى ما حصل البشر احسنت ابقت لنا الدهونة لما يقال اشكالنا يشتم يعني يجب شكل مثل هذا ابقت لنا الدهر هتافا على حدا على قلوبهم الغماء والغمر
ان لم تداركهم نعماء تنشرها يا ابجح الناس حلما حين يختبر ابن على نسبة قد كنت ترضعها اذ فوت يملؤه من محضها درر اذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها واذ يزيدك ما تأتي وما تذر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته واستقم منا ايها السبب منن فانا معشر زهر. انا لنشكر النعماء اذ كفرت. وعندنا بعد هذا اليوم مدخر فالبس العفو من قد كنت ترضعه من امهاتك ان العفو مشتهر. يا خير من مرحت
قمت الجياد به عند الهياج اذا ما استوقد الشرر انا نأمل عفوا منك تلبسه تلبسه هذي البرية اذ تعفو وتنتصر فاعف عنا ضعف عفا الله عما انت راهبه يوم القيامة اذ يفديه اذ يهدي لك الظفر
قال فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشعر قال ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وقالت قريش ما كان لنا فهو لله ولرسوله وقالت الانصار ما كان لنا فهو لله ولرسوله
طبعا الشيخ قال الكبير والاوسط والصغير ولم يحكم عليه قال في هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وشاري اخرجه ابو سعيد ابن الاعرابي في معجمه عن ابن رماح وابو الحسن
وابو الحسن ابن الحسن يعني المعطوف على اخرجه ابوه سعيد ابن الاعرابي وابو الحسن ابن قامع عن عبيد الله بن علي الخواف عن ابن رماحس ولا هو شاهد من رواية ابن اسحاق في المغازي قال حدثني عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده قال لما كان
يوم حنين يوم هواب فذكر القصة وسياق اتم وقد اخرجه الضياف المختار من حديث الزهير واستشهد له بحديث عمرو ابن شعيبة وعنده على شرط الحسن واما الذهبية فقال في الميزان عبيد الله بن رحامة القيس الرملي كان معمر
ما رأيت للمتقدمين فيه جرحى قال ثم رأيت لحديثي هذا علة قادحة وانا اقول ما رأيت له جرحا ايضا ليس لهبا وثقة ثم رأيت الحديث هذا علة قادح قال ابن عبد البر فيه
رواه عبيد الله عن زياد ابن طارق عن زياد ابن سرد ابن الزبير عن ابيه عن جده زهير فعمل  وعمل عبيد الله الى الاثنان فاسقط منه رجلين وبه الى الطبراني قال حدثنا جعفر ابن حميد ابن عبد الكريم ابن فروخ الانصاري الدمشقي
قال حدثني جدي لامي عمر ابن ابان ابن المفضل المدني. قال اراني انس ابن مالك في الوضوء اخذ ركوة فوضعها على يساره وصب على يده اليمنى فاغسلها ثلاثا ثم ادار الرشوة على يده اليمنى فتوضأ ثلاثا ثلاثا
ومسح برأسه ثلاثا. طبعا روايات مسح على رأس ثلاثة لا تصح واخذ ماء جديدا لسماخه فقلت له قد مسحت اذنيك فقال يا غلام انهما من الرأس وايضا هذا الاذان من الرأس يعني لا يصلح في هذا الباب شيء
ليس هما من الوجه ثم قال يا غلام هل رأيت او فهمت او اعيد عليك فقلت قد كفاني قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ هذا حديث غريب من هذا الوجه قال الذهبي في الميزان انفرد به الطبراني عن جعفر هو عمر ابن ابان لا يدرى منهم قال والحديث ثماني لنا على
قبل الكتاب هذا الكتاب في المصطلح ليس امثلة لما حصل للمؤلف لماذا يعني ساقه لعلوه ولكن ضعيف علمه هو ما دام انه ضعيف كان عليه ان لا يأتي به فهذا وذاك وجوده كعدمه
فهو هذا الكتاب كتاب تعليمي وليس هذا ثبت لاسانيدهم. نعم الثانية القرب من امام من ائمة الحديث كالاعمش وهشيل وابن جريج والاوزاعي هذا الاعمش هو ابن سليمان وشيب ابن بشير
وابن جريد اللي هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج والاوزاعي ابو عبد الرحمن عمرو بن عبد الرحمن الاوزاعي ومالك هو الامام مالك صاحب الموطأ وشاف ابن الحجاج وغيرهم مع الصحة اذا هذا بجوار ائمة
وان كثر العدد الى رسول الله يعني حتى اذا كان عدد كثير لكن اذا كان قريبا الى هؤلاء فهذا يدل على علوه الثالثة العلو المقيد بالنسبة الى رواية احد الكتب الخمسة. لما يقال الكتب الخمسة يقرأ للكتب الستة باستثناء
ابن مازن اما اذا ابن تيمية الجد او في بلوغ المرام او في المحرر قال رواه الخمسة يقصد به اصحاب السنن الاربعة مع مسندان احمد فهذا مصطلح خاف علينا ان لا نخلط بين المصطلحين
وابن حجر ما احسن حينما قلد المحرم لان هذا المصطلح لابن حجر فقط هنا اما في المواهب الاخرى لا الخمسة عنده الستة باستثناء ابن ماجة لكنه باعتبار هو لخص كتاب المحرر فجاء هنا يقلده
وسماه بن دقيق العيد علو التل علو التنزيل وليس بعلو مطلق اذا رأوا لو روى الحديث من طريق مثال منها وقع انزل مما لو رواه من غير طريقها وقد يكون عاريا مطلقا ايضا
يعني لما يرويه من غير طريق هذه الكتب الخمسة ليكون اعلى سمية عاليا لهذه الحيثية من المقيل شيخنا الغليوي مثلا راوي على الامام او على عالم كبير فهذا يسمى علو
ليس لعنوسة وعندما روى عن الامام. نعم او انت الان تروح الى ثروة من صحيح البخاري بينك وبين ثمانية وعشرين. واذا ترويه من غير طريق البخاري سبعة وعشرين فمن هذه العشية سماها علي
لكن اذا اتيت بهم دقيق البخاري كان اولى واجود قال وهما كثر اعتناء المتأخرين به من الموافقة والابدان والمساواة والمصافحة. قال اكثر شخص يستخدم هذا كثيرا هو المجزي فيه تهذيب الكمال
والحافظ ابن حجر في تغليق التعليق وحقيقة يعني هذا تعب ليس وراءه ارادة فالموافقة ان يقع لك حديث عن شيخ مسلم مثلا يعني شيخ مسلم اللي هو مثل محمد ابن عبد الله ابن نمر
من غير جهتها من غير جهة مسلم بعدد اقل من عدد اذا رويته باسناد عن مسلم عنه هذا الموافقة والبدل ان يقع هذا العلو عن شيخ شيخ مسلم عبد الله بن نمر وليس عن محمد بن عبد الله بن نمر
وهو مثل شيخ مسلم في ذلك الحديث وقد يسمى هنا موافقة بالنسبة الى شيخ شيخ مسلم وهو موافقة مقيدة وقد تطلق الموافقة والبدل مع عدم العلو بل ومع النزول ايضا كما وقع في كلاب الذهبي وغيره
وقال ابن الصلاح والموافقة وبدل ولكن لا يطلق عليه ذلك بعدم الالتفات اليه  ظاهرة له هل يشترط استراء الاسناد بعد الشيخ المستمع فيه؟ يقول لم اقف على تصريح بانه يشترط استواء الاسناد
بعد الشيخ المجتمع فيه او لا وقد وقع لي في الاملاء قال نعلم مجالس الاملاء حينما كان يملي مروياته حديث امليته من طريق الترمذي عن قتيبة عن عبدالعزيز الدراوردي عن سهيل بن ابي صالح
عن ابيه عن ابي هريرة مرفوعا لا تجعلوا بيوتكم مقابر. الحديث وقد اخرجه مسلم عن قتيبة عن يعقوب القارئ عن سهيل يعني من اللي تغير؟ عبد العزيز فكتيب له فيه شيخان عن سهيل. قتيبة يرويه
من طريق زهير عن طريق درا وردي وعن طريق لا اخذ ما يقول يعني يعقوب القهري عن سهيل فوقع في صحيح مسلم عن احاديث ما هو في الترمذي عن الاخر. فهل يسمى هذا موافق؟ باعتبار انه مسلم يروح من الطريقة لقتيبة
لاستماعها مع او بدلا من التخالف في شيخه والاجتماع هذا كله يعني مجرد نعم في سهيل او لا ويكون واسطة بين الموافقة والبذل لكن هذا يعطيك قوة اهل الحديث وقوة حافظتهم وفهمهم لما يحملونه اي لم يكونوا زوامل اثر
كما يقوله عنهم الليبراليون نعم احتمالات اقربها عند الثالث. قد المساواة في اعصارنا قلة عند اسناد ديك الى الصحابي او من قاربه بحيث يقع بينك وبين بين الصحابيين مثلا من العدد
مثلما وقع  بين مسلم وبينه وهذا كان يوجد قديما واما الان فلا يوجد في حديث بعينه فلا يوجد في مطلق العدد كما قال العراقي فانه تقدم ان بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم
عشرة انفس في ثلاثة احاديث وقد وقع النسائي حديث بينهم النبي صلى الله عليه وسلم في عشرة انفس هذا موجود رواه الترمذي يعني النسائي فيه سننه بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عشرة انفس
وذلك مساواة لنا يعني ما نريد ان نسأله ثلاث مئة لاكل الا نبينا بن عشمي وعند سنة ضروري بعشرة انفس لكن سند السيوطة ليست كسند المسائل وهو ما رواه في كتاب الصلاة قال اخبرنا محمد ابن بشار قال اخبرنا عبد الرحمن قال اخبرنا زائلة عن منصور عن هلال عن
الربيع ابن خثيم عن عمرو ابن ميمون عن ابن ابي ليلى عن امرأة عن ابي ايوب عن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن
قال النسائي ما اعلم في الحديث اسنادا اطول من هذا. اي يعني هذا نازل جدا وفيه ستة من التابعين اولهم نصر هذا المثال اين ننتفع منه؟ ننتفع مثل ما نتحدث عن الحديث المرسل
ونقول بان المرسل رد الاحتمال ان رواه عن تابعي وهذا التابعي قد روى عن تابعي اخر. يعني اكثر ما وجدناه سبعة من التابعين يروي بعضهم عن بعض وقد رواه الترمذي عن قصيبة محمد ابن بشار قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا زائر وقال حسن
والمرأة هي امرأة ابي ايوب وهو عشاري الترمذي ايضا والمصافحة ان تقع هذه المساواة لشيخك فيكون لك مصافحة كانك صافحت مسلما فاخذت عنه فان كانت المساواة لشيخ شيخك كانت المصافحة لشيخك
وان كانت مساواة لشيخ شيخي شيخك في المصافحة لشيخ شيخك وهذا اللي نزل غالبا فلولا نزول المسلم وشبهه لما لما تعلو انت وقد يكون مع علوه ايضا فيكون عاليا مطلقا
سبحان الله هذا دائما لما ويأتينا هذا الموطن اكرهه جدا الرابعة العلو بتقدم وفاة الراوي يعني اذا كان الراوي متقدم الوفاء وان تساويا في العدد قال المصنف فما ارويه عن ثلاثة
عن البيهقي عن الحاكم اعلى هذا النوعي مما ارويه عن ثلاثة عن ابي بكر ابن خلف عن الحاكم بتقدم وفاة البيهقي على ابن خلف وكذا من سمع مسند احمد على الحلاوي عن ابي العباس الحلبي عن النجيب اعلى ممن سمعه على الجمال
عن العرض عن زينب بنت مكي لتقدم وفاته الثلاثة الاولين على الثلاثة الاخرين واما علوهم لتقدم وفاته شيخ الاسلام مع التفات لامر اخر او شيخ اخر فحده الحافظ فحده الحافظ احمد ابن عمر ابن جوصى الدمشقي
بمضي خمسين سنة من وفاة الشيخ وحده ابو عبد الله ابن منده لثلاثين سنة تمضي من موته وليس يقع في تلك المدة اعلى من ذلك قال ابن الصلاح وهو اوسع
الخامس العلوي بتقدم السماع من الشيخ فمن سمع منهم متقدما كان اعلى ممن سمع منه بعد بن عيينة يعني بعضهم سمع منه عام مئة وستة وتسعين بعضهم سأله عن مئة وثلاثين
فانت لما تروي عن شيخ سمع من ابن عيينة قديما افظل من ان تبعه وهكذا هذا هو المقصود بهذه الاشياء الفرعية لكن هو الامر ان الامر موكول بالعدالة والضبط والاتصال
وهذه اشياء هي اشبه بالملح وليست من متين العلم ويدخل الكثير منهم فيما قبله ويمتاز عنه بان يسمع شخصان من شيخا وسماع احدهما من ستين سنة مثلا والاخر من اربعين سنة
وتساوى العدد اليهما فالاول اعلى من الثانية تم الشيخ زهير توفي قبل خمس سنوات بعضهم تبع منه قبل ست سنوات بعضهم سمعها قبل ستين سنة فمن سمع قبل ستين سنة افضل من الذي سمع عنه قبل ست سنوات
الرابع والخامس ابتدائي مسلك العلوم تقدم. هل هو انا مقيد هذا مقيد بالوفاء او بالسمع نهائي ونفس العلو بعدد الرجال ولكن يختلف نعم بميزة اخرى ويتأكد ذلك في حق من اختلط شيخ واخر طب هذا مبحث اخر عن من اختلط من سمع من بعد الاختلاط ليست كمن سمع قبل الاختلاط
وربما كان متأخر ارجح بان يكون تحديثه الاول قبل ان يبلغ درجة اتقان الظبط. ثم حصل له ذلك الا ان هذا علو معنوي كما سيأتي يعني الشيخ عبد الله السعد كان قديما يجيد ثم بعدها تبين ان ثمة خلل فابطل الاجيال التي اجازها
صار يجيز الاسانيد التي قد حررت وثبت الشيخ بحمد الله مطلوبة عندنا منه نسخة جعل ابن طاهر وابن دقيق العيد هذا والذي قبله قسما واحدا وزاد العلو الى صاحبي الصحيحين. ادخله
ومصنفي الكتب المشهورة. السلام ورحمة الله وجعله ابن طاهر قسمين احدهما العلو الى الشيخين وابي داوود وابي حاتم ونحوهم والاخر العلو الى كتب مصنفة لاقوام كابن اب الدنيا والخطابي ثم قال واعلم ان كل حديث عز على المحدث
ولم يجده عاليا ولا بد له من ايراده فمن اي وجه اورده. فهو عال لعزته ومثل ذلك بان البخاري روى عن اماكن اصحاب مالك. ثم روى حديثا لابي اسحاق الفزاري
عن مالك لمعنى فيه فكان فيه بينه وبين مالك ثلاثة رجال طبعا هذا نادر ان البخاري يروي هكذا نكتة حديث اجتمع فيه اقسام العلوم. يعني تسميتها بالنكتة باعتبار الفائدة الطريفة الغريبة
التي لا تجدها في مكان مخصوص لها لما تبحث عنها يقول وقع علينا حديثا اجتمع فيه اقسام اخبرتني ام الفضل بنت محمد المقدسي بقراءتي عليها في ربيع الاخر لما كنت في قراءة معناه قد اخذه ارضا وليس سماعا
ثلاثة وسبعين وثمان مئة. قالت اخبرنا ابو اسحاق التنوخي سماعا وكانت وفاته سنة ثمانين عن اسماعيل ابن يوسف القيس وابي روث ابن عبد الرحمن المقدسي قال اخبرنا ابو المنجى ابن الليثي
قال الاول سنة ثلاث وستين وست مئة اخبرنا ابو الوقت السجدي في شعبان سنة ثلاث وخمسين خمس مئة قال اخبرنا ابو عاصم الفضيل ابن يحيى الانصاري في ذي الحجة سنة تسع وستين واربعمائة
قال اخبرنا ابو محمد بن ابي شريح وكان صفاته في صفر سنة اثنتين وتسعين ثلاثمئة قال اخبرنا ابو عبد الله بن محمد المنيفي يعني ابا القاسم البغلي وكانت وفاته سنة سبع عشرة
وثلاث مئة. قال حدثنا علي ابن جاعد الجوهري. وكانت الفاتحة ثلاث ومئتين قال يا اخواننا شفنا الحجاج ومات ثلاثة ستين ومئة وعلي ابن الجعد اخر من روى عنه. طبعا البخاري روى في الصحيح عن حديث عن شعبة
وهذا عن المجاعة من علماء الشيعة روى له البخاري احاديث ليست قليلة عن محمد ابن المنكدر قال سمعت جابر بن عبدالله يقول استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له من هذا
فقال انا فقال انا انا كانه كره هذا الحديث يشتبه فيه انواع العلو. اما العدد فبيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم اثنا عشر رجلا ثقات بالسماع المتصل وهو اعلى ما يقع
او من ذلك اي في زمانه واما بالنسبة الى بعض الائمة فلان الشيخ ابن حجاج من كبار الائمة الذين روى الائمة الستة عن اصحابهم يعني طبعا اصحاب الستة لم يروا عنهم مباشرة احد سوى البخاري وابو داوود اما مسلم والنسائي والترمذي وابن ماجع فيرون بواسطتين عن شعبه
بخاري وابو داوود  ولم يقع حديثه بعلو الا في كتاب البخاري وابي داوود ذكرها هنا سبحان الله وبينهما وبينه في كثير من الاحاديث رجل واحد. واما بقية الجماعة فاقل ما بينه وبينه اثنان. وهو متقدم الوفاة اي شؤمك
وبيني وبينهم تسعة انفس نهاية العلو واما علو بالنسبة لائمة الكتب فقد اخرجها البخاري عن ابي الوليد عن شعبة فوقع لي بدلا عاليا من البدن علي ابن جاد فوقع لي بدلا عاديا كاني سمعته من ابي الحسن ابن ابي المجد وابي
اسحاق التنور وغيرها من شيوخ شيوخنا في الصحيح كانه قد اخذهم عن طريق الصحيح ورواه مسلم عن محمد بن عبدالله بن نمير عن عبد الله بن ادريس وعن يحيى ابن يحيى وابو بكر ابن ابي حيبة كلاهما عن
وعن اسحاق ابن ابراهيم عن النضر ابن شميل وابي عامر العقدي وعن محمد ابن مثنى عن وهب ابن جرير عن عبد الرحمن ابن بشر ابن الحزم عن بهل ابن اسد
تعال شوف مسلم يكثر من شيوخه وشيوخ شيوخه وهذي لم تأتي له عن طريق فراغ وابو داوود عن مسدد عن مشرى بن المفضل والترمذي عن سويد بن نصر عن ابن المبارك والنسائي عن حميد بن مسعد عن بشر بن المفضل
وابن ماجة عن ابن ابي شيبة عن مكيع كلهم عن شعبان فوقع لي بدلا لهم عالم بثلاث درجات يعني الصين رواية اعلى من رواية هؤلاء باعتبار انه  احسنت وكأني سمعته من ابي اسحاق ابن الراوي صحيح مسلم وكانت اربعا وعشرين ستمية
ومنه سمع النووي صحيح مسلم ومن ابي الحسن ابن المقير راوي سنن ابي داوود وكانت الفاتحة سنة ثلاث واربعين في اثنين هاي المقير مظبوطة للمقير صار في  لكن مقيد والمقير
هي الياء مفتوحة ولا مقسومة؟ هنا الشيخ فتحها يدنا مفتوحة كأنها خطأ ربما المقير   مفتوح اه ومن ابي الحسن ابن البخاري والترمذي وكان سنة تسعين وست مئة ومن اسماعيل ابن احمد العراقي راوي النسائي سنة تسعين وست مئة
ومن ابي السعادات بعض سنن ابن ماجة وكان سنة اثنتين وست مئة واما النزول فظد العلو فلما ذكر العلوة يقابله النزول فهو خمسة اقسام ايضا تعرف من ضدها فكل قسم من اقسام العلو ضده قسم من اقسام النزول
وهو مفضول مرغوب عنه على الصواب وهو قول الجمهور. قال ابن ابي قال ابن المديني النزول شؤم يعني العلو افضل قال ابن معين الاسناد النازل قرحة في الوجه وفضله بعضهم عليه البعض فضل المسئول على العدو باعتبار ان الانسان يبذل ويجتهد ويتعب لكن هذا
يعني هذا ما مطلوب امام الصحية اتاه ابن خلاج عن بعض اهل النظر لان الاثنان كلما زاد عدده زاد الاجتهاد فيه فيزداد الثواب قال ابن الصلاح وهذا مذهب ضعيف الحجة
قام بدقيق العيد لان كثرة المشقة ليست مطلوبة لنفسها يرحم الله ابن دقيقة ومراعاة المعنى المقصود من الرواية وهو الصحة او لا فان تميز الاسناد النازل بفائدة كالسيادة الثقة في رجالها يعني نازل وفي نزوله قوة الرجال
يمكن زيادة الثقة مو المقصود بها مصطلح زيادة الثقة عندنا انواع النزول ان رواتبه اوثق في رجالها على العامل او كونهم احفظ او افقه او كونه متصل بالسماع وفي العالي
حضور يحفظها الحضور او اجازة ليست او مناولة او تساهل بعض نواته في الحمل ونحو ذلك فهو مختار يعني قد يكون النازل افضل من العالي فيما يتعلق بقوة التلقي والرجال
قال وفعل لاصحابه الاعمش احب اليكم من ابي وائل عن عبد الله ام سفيان عن منصور عن ابراهيم عن القمة عن عبد الله فقال الاعمش عن ابي لواء الاقرب فقال الاعمى الشيخ ابو وائل شيخ وسفيان عن منصور عن ابراهيم عن فقيه عن فقيه عن فقيه عن فقيه. يعني شيخنا في كلمة شيخ ليس كمصطلح شيخا
في الجرح والتعديل انه الراوي الليل المقصود هنا محدث عن محدث عن محدث واما هؤلاء فجمع مع التحديث زيادة الفقه ونحن يعني نقول بان الفقيه رتبة اعلى من المحدث حتى نثبت ان شرط الفقيه ان يكون محدثا
قال ابن المبارك ليس جودة الحديث قرب الاسناد بل جودة الحديث صحة الرجال وقال السلفي الاصل الاخذ عن العلماء فنزولهم اولى من العلو عن الجهلة على مذهب المحققين من النقبة
والنادر حينئذ هو العالي في المعنى عند النظر والتحقيق قال ابن الصلاح تهالى من قبيل العلو المتعارف اطلاقه بين اهل الحديث وانما هو علو من حيث المعنى قال شيخ الاسلام
من المقصود بشيخ الاسلام يا ابا مالك  جيد هذا مصطلح خاص بالسيوفي وجد ابن حبان تفصيل حسن وهو ان النظر ان كان للسند فالشيوخ اولى وان كان المتن فالفقهاء اولى هذا وبالله التوفيق. طبعا هنا هذه عزاها الوفية. باعتبار ان صاحب النكتة ينقل عن الحافظ بن حجر
