بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الخامسة والثمانين بعد المئتين. ووصلنا الى قصيدة جديدة هي القصيدة مائة وواحدة وخمسون
وقال يمدح سيف الدولة وقد امر له بفرس وجارية ايدري الربع اي دم اراق واي قلوب هذا الركب شاقا لنا ولاهله ابدا قلوب تلاقى في جسوم ما تلاقى. وما عفت الرياح له محلا عافاه من حدا بهم وساق. فليت هوى
احبتي كان عدلا فحمل كل قلب ما اطاق. نظرت اليه نور العين شكرا فصارت كلها للدمع ما قا وقد اخذت تمام البدر فيهم واعطاني من السقب المحاط وبين الفظع قدمين نور يقود بلا ازمتها النياق وطرف ان سقى العشاق كأسا بها نقص سقانيها
وخصر تثبت الابصار فيه كأن عليه من حدق النطاق سليعا سيرة فرسي وسيفي ورمحي والهملعة الدفاق. تركنا من وراء العيس نجدا. ونكدنا السماوات والعراق فماذا قالت ترى والليل داج لسيف الدولة الملك ائتلافا ادلتها رياح المسك منه. ادلتها رياح
منه اذا فتحت مناخرها انتشاقا اباح الوحش يا وحش الاعادي فلم تتعرضين له الرفاق ولو تبعتي ما طرحت قناه لكفك عن رعايانا وذاقا. ولو سرنا اليه في طريق من النيران لم
نخف احتراق امام للائمة من قريش الى من تتقون له شقاقا. يكون لهم اذا غضبوا حساما وللهيجاء حين تقوم ساقا فلا تستنكرن له ابتساما اذا فهق المكر دما وضاقا فقد
امنت له المهج العوالي وحمل همه الخيل العتاق. اذاء علم في اثار قوم وان بعدوا جعلتهم وان نقع الصريخ الى مكان نصبنا له مأللة دقاقا. فكان الطعن بينهما جوابا وكان
بينهما فواقا ملاقية نواصيها المنايا معودة فوارسها العناق تبيت رماحه فوق وادي وقد ضرب العجاج لها رواقا تميل كأن في الابطال خمرا عللن بها اصطباحا واغتباقا تعجبت المدام وقد حصاها فلم يسكر وجاد فما افاق. اقام الشعر ينتظر العطايا فلما فاقت الامطار فاق
وزنا قيمة الدهماء منه ووفينا القيام به الصداقة. وحاشا لارتياحك ان يبارى وللكرم الذي لك ان يباق ولكنا نداعب منك قرما تراجعت القرون له حقاقا. فتلا تسلب القتلى يداه يطلب عفوه العصر الوفاق ولم تأتي الجميل الي سهوا ولم اظفر به منك استراقا فابلغ حاسدي عليك
كاني كما برق يحاول بلحاق. وهل تغني الرسائل في عدو اذا ما لم يكن نظوبا رقاقا اذا الناس جربهم لبيب فاني قد اكلتهم وفاقا فلم ار ودهم الا خداعا ولم ارى
لهم الا نفاقا يقصر عن يمينك كل بحر. وعما لم تلقه ما الاقى ولولا قدرة قلنا عمدا كان خلقك ام وفاقا؟ فلا حطت لك الهيجاء سرجا ولا ضاقت لك الدنيا فراقا
اذا نبدأ بالقصيدة وقال يمدح سيف الدولة وقد امر له بفرس وجارية. الابيات الاولى طبعا هي ابيات الرحلة المقدمة اه الطللية اذا جازت تعبيرا لا تعتاد عليها الشعراء ربما الى اليوم. يعني بدأ بها شعراء الجاهلية
فيه الشعر الصدر الاسلام او الشعر الدولة الاموية والعباسية ثم تخير حتى الان ممكن يعني بعض القصائد تبدأ بالتشويه ثم تذهب اه وذكر الديار المحبوبة ثم تذهب اه الى الموضوع الرئيسي. فبدأها بالتشبيب
ذكر الديار المحبوبة والاطلال على التقليد كعادة الشعراء ثم دلف في بيت يكون نصفه متعلق او يكون نصفه متعلقا بالمطلع اي يعني بالمقدمة الطلالية ونصفه الاخر يكون متعلقا بالمدح فهذا بسبب حسن التخلص. بيت يجمع اه يربط بين الحلقتين او بين الجزئين
فاذا اليوم يعني نقرأ ثلاثة عشر بيتا منها كلها في المقدمة. يقول في البيت الاول ايدري الربع اي دم اراق واي قلوب هذا الركب شاقا؟ ايدري هذه الهمزة همزة استفهام وتفيد الانكار ينكر عليه
ان يفعلوا ما فعلوا ويتركوه بهذا الوجع وبهذا الالم. او تفيد الاستعظام. اما عرفتم ما فعلتم به؟ او تفيد التعجب ما فعلتم ذلك هذا استفهام استنكاري اما يفيد الانكار ينكر عليهم فعلتهم او يستعظمها فيفيد الاستعظام او يفيد
تعجب انني حبيبكم اخلكم وابنكم فلم فعلتم بذلك؟ ايدري الربع والربع؟ الجماعة الطابعون في المكان او المكان ولكن سمي الربيع الذي حل بالمكان. فالربع الرابعون اي المقيمون في المكان او المكان نفسه
الربع فيقول ايادي الربع اي دم اراك؟ يعني اي دم من دماء المرتحلين قد او من دماء الناس قد اراك؟ انه لم يرق الا دمي. انا الوحيد العاشق. كلهم رحلوا وكل الباقين بقوا. فما الذين رحلوا حزنوا ولا الباقون
حزنوا انما انا الوحيد الذي سفك دمه. اراك يعني سفك او اسفك. ايدري الربع اي هؤلاء المقيمون ويقصد المحبوبة منهم على وجه الخصوص اي دم اراقت لقد اراقت دمي انا. انا العاشق الكبير. واي قلوب هذا الركب شاق يعني واي
هذه القلوب التي ارتحلت قد اشتاق اليه شاقه يعني جعله يشتاق اليه. اه لقد كان هذا القلب قلبي اشتاق والى آآ قلوب هؤلاء المرتحلين ويقصد المحبوب ليس كل المرتحلين. واي قلوب هذا الركب شاقا يعني
لقد اختار مم اختار قلبي يعني اختار الركب المرتحلون قلبي من بين القلوب ليشتاق اه ودمي او ودمي من بين الدماء لكي يسكبه. فكأن كما قال هو ايضا في بيت او في قصيدة اخرى
قال كأن الحزن مشغوف بقلبي. فساعة هجرها يجد الوصال ثم قال في البيت الثاني لنا يقصد نفسه ولاهله لاهل هذا الركب ويقصد المحبوبة. ابدا قلوب يعني له قلب ولها قلب. تلاقى على الشوق والعهد
وعلى الحب والمودة في جسوم ما تلاقى في جسوم لا تتلاقى. يقول ان فرقت بيننا الجغرافيا او الامكنة او الجسوم فان فينا قلوبا تتلاقى. فقد تتلاقى هذه القلوب على المودة والمحبة. وان تفرقت
امكنة التي اه تؤوينا او تضمنا فانا في مكان وهي في مكان ولكن قلبي عند قلبها وقلبها او وقلبها عند قلبي لنا ولاهله ابدا قلوب تلاقى فنحن نذكرهم وهم يذكروننا نحن نحبهم وهم يحبوننا فهذا هو
الذي يكون بيننا وان ابتعدت الاجسام آآ آآ والامكنة. وذاك آآ في طبعا بيت قريب الشبه في المعنى عند جحدر بن مالك الحنفي الشاعر الصعلوك بيقول اليس الليل يجمع ام عمرو
وايانا فذاك بنا تداني. يعني الليل الذي يجمعها هو الذي الذي يجمعني او الليل الذي اه اه خيم عليها هو الليل الذي خيم علي. فهذا ليله واحد فجمعنا وان كنا مختلفين في الامكنة
ثم قال في البيت الثالث وما عفت الرياح له محلا عفاه من حدا بهم وساق. هيمن نفي يعني لم تعفو وعفت الرياح المحل اي جعلته طللا باليا او درسته جعلته دارسا اي عفت عليه فملأت الرياح آآ يعني حملت الرياح والاتربة فغطته
فصار ليش طبعا لانه ما فيش حدافل ليس هناك من احد في هذا المكان افتحل الناس فترك المكان خاليا في الرياح وجاءت بهذه الرمال فسفت بها على هذه الانكلة فغطتها فكأنها لم تعد موجودة. اه. فبقول لك ليس هذا الذي حدث. ليست الرياح جاءت بالاتربة
ها فحملت هذه الرمال فغطت هذه الامكنة فعفت اي صارت دريسة ليس هذا الذي حدث وانما الذي جعل هذه الرياء هذه الديارة تعرف اي تصبح اطلالا دارسة هو ايش؟ عفاه بل بل عفاه اي بل جعلها اطلالا. من هذه اسم موصول
حدا ساق الابل يعني او هذا الحادي الذي يغني الابل كي تسير. حدا هذا الفعل يحدو والاسم الفاعل منها الحادي بهم وساق وساق هذه الابل الى الرحيل. فالذي جعلها تعفو والذي جعلها اطلالا دارسة بعد ان كانت ديارا عامرة. وهذا السائق وهذا الحادي الذي ارتحل
فكأنه يدعو عليه. يقول له هل انتظرت قليلا؟ او لم فعلت ذلك؟ لقد فجعت قلبي بهذا الرحيل؟ ولقد جعلت ديارهم حتى وان ان كانت عامرة بعد رحيلها خرابا لانها عامرة بوجودها فيه او بوجودها في هذه الديار. فلما ارتحلت صار
بلقعا وصارت رسوما دارسة وصارت اطلالا بالية لانها لا تعمر الا بوجودها فمهما فان كانت موجودة فيها فهي عامرة وان ارتحلت عنها فهي عافية فراحينك جعلها عافية. يعني جعلها تعفو وجعلها اطلالا دارسة. وما عفت الرياح له محلا
عفاه من هدى بهم وساق وذاك ايش قال في البيت المطلع معلقة لبيد قال عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها فرجها ثم قال في البيت الرابع فليتها والاحبة كان عدلا فحمل كل قلب ما اطاق. قال ما في مشكلة في الرحيل ولكن انا اريد
ومن هذا الحب ان يكون عادلا ان يتوزع في القلوب بالعدل. كيف؟ يقول فليت هوى الاحبة كان عدلا فحمل كل قلب ما اطاق فجعل كل قلب يعشق بمقدار ما تحمل ما اطاق يعني ما تحمل. هذه موصلة وليست النافية
فيقول لان قلبي هو اكثر القلوب تحملا لهذا العشق وهو اكثرها عشقا وامتلاء به فيفترض ان احظى من من هذا الحب منها بمقدار ما احبها وبمقدار ما تحملت في سبيل هذا الحب. لقد تحملت الكثير. او
هذا المعنى قريب جدا من قول المتنبي ايضا اذا اردنا ان نفسر المتنبي بالمتنبي على عادتنا منذ اول آآ يعني حلقة من هذه السلسلة التي كادت تصل الى ثلاث مئة حلقة بفضل الله تعالى. هو قوله في الميمية التي عاتب فيها سيف الدولة. قال له اه اه ان كان يجمعنا حب
فليت ان بقدر الحب نقتسمه. يكون حبه لنا بقدر حبنا له. فبما ان الاخرين كذبة في حبه ولا يحمل من الحب الحقيقي في قلوبهم الا النفاق والا القليل والا العدم. فيفطر وانا الذي احمل كل الحب فيفترض ان يعطيني بقدر ما اعطيه او بقدر
ما احبه وهذا المعنى قريب من هذا. فليتها والاحبة كان عدلا فحمل كل قلب ما اطاق ثم قال في البيت الخامس نظرت اليهم والعين شكرا فصارت كلها للدمع ماقا. يعني اول ما
افتح ونظرت اليهم يعني امتلأ الشكر معنى شكر العين شقرا اي ممتلئة بالدمع ولكن لسه ما الدمع الدمع ولم ينزل لم يفض فلما تمتلئ العين بالدمع قبل ان تنزل اول قطرة نسميها شكرا
فقال اول ما نظرت اليهم امتلأت العين بالدمع لكنه لم يفض. ولكن بعد ان ارتحلوا هذا اول النظر ثم بدأ الركب يسير مرتحلا فلما ارتحل الركب او الربع او السفر لما ارتحل فاضت عيني
ايش قال؟ فصارت كلها العين يعني للدمع ماقة والماق هو او المؤق هو طرف العين مما للانف يعني هذا الجزء وهذا الجزء. وهو مكان او مخرج الدمع. قال لك بالوضع الطبيعي الدمع راح يخرج من هون. لكن عينه كلها صارت
مخرج دمع يريد انها فاضت بكثرة فلم آآ يلحق الدمع ان ينتظر الدمع الذي بعده لكي يخرج من مخرج واحد فخرج من كل العين فتدفق الدمع غزيرا من عينيه فصارت كلها اي كل كل عيوني للدمع ما قا كلها مخارج
بدل ان تخرج من مكان واحد خرجت من كل آآ اجزاء العين او انحاء العين. وهذا طبعا ايش دلالة مبالغة في شدة بكائه على رحيلهم وهذي صورة برضه هذي طبعا لا يستطيع هذه الصور كلها التي يعني قلنا كثيرا منها في عبر هذه المسيرة الطويلة بفضل الله تعالى
لا يستطيعه غير المتنبي اذا نظرت اليهم والعين شقرا فصارت كلها للدمع ما قال ثم قال في البيت السادس وقد اخذت تمام البدر فيهم واعطاني من السقم المحاقا قال الركب الذي ارتحل اخذ البدر
وهو المحبوبة وقال هي بدر تمام مكتمل طب ليس لجمالها وحسنها فسار بالبدر المكتمل وخلف وراءه المحاق. ويقصد المحاق نفسه والمحق اخر او الصرار ايضا اخر جزء من الهلال او من القمر في اخر الشهر بكون نحيل جدا او صغير
ومعوج وبالتالي وبالتالي يدل على انه سقيم. فقال لك واعطاني من السقم المحاقا. لقد رحل البدر المكتمل التمام وهي المحبوبة الجميلة الحسناء وتركت ورائها عاشقا مريضا انحله السقم والعشق حتى صار كالهلال المحق او كالقمر المحق
ايه يا بدر تمام وانا مو حاقة وقد اخذت تمام البدر فيهم واعطاني من السقم المحاقا ثم قال في البيت السبع وبين الفرع والفرع الشعر شعر الرأس وبين الفرعي والقدمين نور. بلش باعضائها الجسدية. شف السابع والثامن والتاسع هذول اعضاء المرأة الجسدية
فبدأ بالشعر وبعدين قال القدمين وبين الفرع الشعر والقدمين نورا يقول انها جميلة كأن وبيضاء وحسناء كأن اه يقود هذا النور بلا ازمتها النياقة. يعني يقود النياق بلا ازمتها والازمة جمع زمم. والزمم هو
الحبل او السيور التي تقاد بها الدابة. هم. هذا اسمه زمام. اللجام قد يكون ايضا للفرس. اه اه لقى جمع اه ناقة تجمع على نياق ونوق وان نوق وان يقع على غير قياس
اذا قال آآ كان نورها في الظلام هو الزمام الذي تسير او يقاد تقاد به الابل. فلم تحتج الابل في الظلام الى زمام يوجهها يمينا او شمالا او اماما انما كان نورها كافيا فنورها اضاء المكان في الليل وهم مرتحلون
فأبصرت النياق الطريق على ضوء او على هدى من هذا النور. هم وبين الفرع والقدمين نور يقوت بلا ازمتها النياق. ثم قال في البيت الثامن وهو آآ ثم قال في البيت عثيمين هو طرف اذا انحكى الفرع والقدمين بعدين قال الطرف والطرف العين اه وطرف ان سقى العشاق
شاقة كأسا يعني طرفها جميل. اه كل من نظرت اليه اوقعته في عشقها وكل من شاهده عشقها بسبب هذا الطرف الجميل اي بسبب هذه العيون الجميلة وطرف ان سقى العشاق كأسا بها نقص سقاليها جهاقا. قال هذا الطرف
العشاق جمالا فكل من نظرت اليه اوقعته في عشقها وفي حبالها. لكنها لا كما توقعونك اذ ان هذا الطرف سقى العشاق كأسا بها نقص ناقصة ولكن الكأس التي سقاني بها هذا العشق كانت
جهاقا ها كانت ممتلئة تفيض عن جوانبها تمتلئ وتفيض. يريد ان يقول انني ان عشقها غيري فانا اكبر العشاق لها وانا اهمهم وانا اعظمهم وانا اكثرهم اه اه بلوى. وانا اشدهم الما. اه. وطرف
كن ان سقى العشاق كأسا بها نقص سقاليها دهاقا. وهذا طبعا اه فيه اشارة الى قوله تعالى وكأسا دهار  اتوقع في سورة النبأ. مم مم من نبأ او من نازعتها طيب ثم قال في
في البيت التاسع وهو بيت مفرد وخاض فيه الشراح جميعا. يعني حتى الذين لم يشرحوا المتنبي كاملا انما التقطوا ابياتا يعني ملبسة اه او سموها مشكل ابيات المتنبي. اه اه شرحوا هل هديت. مثل مثلا ابن بسام النحوي على سبيل المثال الم يشرح كل بكل ما فعله في
ترحيل متربي يشرح مئة صفحة اه يعني لا يساوي اه اه واحد اه يعني يجوز لا يساوي اثنين في المئة مما قاله المتنبي في شرحه. ولكن هذا البيت وقف عنده مثلا النحوي. النحوي. طبعا كلهم وقفوا عنده. انا وقفت على اكثر من عشرة شارحين لهذا البيت. وخرجت
انا ايضا عن الحادي عشر طبعا وخرجت يعني بثلاث بطاريات لهذا البيت وهو بيت مفرد وهو بيت ملبس وهو بيت غاية دقة وفي الروعة. شو قال؟ وخصر او خصر معروف
اه تثبت الابصار فيه. كأن عليه من حدق النطاق. قال لك ولها خصر ميل جدا ممشوق رائع لدرجة ان كل من نظر اليها ها اا كانت شكلت عيون الناظرين اليها نطاقا حول هذا الخصر والنطاق الحزام الذي تشد به المرأة وسطا
وقيل ايضا الوشاح لكن خلينا عالاقل على هالنطاق اللي هو الحزام الذي تشد به المرأة وسطها وقد يعني وكانت اسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهم وتسمى ذات النطاقين اه لانها يعني كانت تشد وسطها بحزام وهذا الحزام اسمه النطاق. فخلينا على هذا المعنى. خلينا على هذا التفصيل من
اجل آآ ان نبين آآ شو معنى البيت؟ قال وخصر تثبت الابصار فيه. يعني لما نظر اليها اول ناظر ما استطاع ان يحول عنها نظره. لما نظر الى خصرها كان قوامها ممشوقا وجميلا لدرجة انه ما
حول تلك النظرة. كانت النظرة الاولى واللا نهائية المستمرة التي لم يكف عنها. فقال لك فثبتت فثبت الاول ثم جاء بصر ثان وثالث ورابع الى اخره حتى تشكلت تلك الابصار اه حتى تشكل تلك
الحداق العيوني نفسه هي الابصار كأن عليه من حدق. حدق اللي هو يعني حدقة العين اه نطاقه. فدارت تلك آآ الاحداق او الابصار حول ذلك الخصر حتى شكلت حولها نطاقا. هذا معنى
ومعنى طبعا عبقري. هم. او فيه عبقرية اذا جاز التعبير. او قال لك هذه واحدة. قال لك المعنى الاخر اللي يمكن ان يكون في في هذا قال لك خصوها كان بضا او جسدها كان بضا. اه
كان ضدا فلما تنظر اليه العيون لما تنظر الى العيون ايش بتعمل تؤثر لانه مش يقول لك يجرح خده النسيم يعني يؤثر في في اقل ضربة فقل لك هذي العيون كأنها ضربات. فلما ضربت هذه العيون حتى لو كانت هذه الضربات خفيفة. اثرت
في جسمها او في لحنها البيض البض الطري عالممتلئ شوية ، تمام؟ فقال لك هذه العيون لما اثرت في تلك في ذلك الخصر البطي الطري اللين فلو رجعت الى الوراء
قليل ونظرت الى خصمه لوجدت عليه بطاقا حزاما دائريا يلف وسطها بسبب تأثير تلك العيون اه ضربات تلك العيون على ذلك الخصر البض اجا واحد قال لك لا خصرها ليس بالضن. هي ممكن تكون بوابة الارداف
الصدر لكن خصره يفترض اكون مشدود. فهذا المعنى استبعده. او قال والله قالوا لشروح يا علي فاضيين اشغال. فكل واحد طبعا هم هم يطبقون ما اراده المتنبي الذي صدق فيه قبل اكثر من الف عام الهلام ملء عيوني عن شواردها
البيت وانتم دبروا حالكم ايها الشراح. ويسهروا الخلق جراء ويختصموا المعنى الثالث اه الذي ورده بن بسام النحوي واحد من الذين اوردوه قال خصرها سقيل وصاف كأنه مرآة فصارت العيون اشوف كيف العيون تنظر فلو نظرت
الى المرآة اللي هو خصرها لوجدت عليه نطاقا من هذه العيون المتلصصة الى هذا الخصر الجميل المصقول الذي ضحوا صقله او صقاله او صفاؤه يفضح تلك العيون المتلصصة اليه. فاذا اذا نظرت اليه وجدت عيونا كثيرة
ايضا تتراءى في ذلك الجسد الثقيل او ذلك الخصر السقيل فكأنها عليه نطاقا. هذول الثلاث التي شرحتها الان موجودة في الشورى. انا عليه شيئا لم يقله الشراع انه النطاق في النهاية هو دائرة تلف عاد بحكيها من ناحية هندسية تأثير الدراسة الهندسية. النطاق في النهاية هو
وحزام يلف وسطها فكأنه دائرة الدائرة متصلة. الدائرة المتصلة عدد النقاط عليها لا نهائي مجموع النقاط وكل بداية يمكن ان تكون تكون نهاية وكل نهاية يمكن ان تكون بداية. فلو انت عملت دائرة فمعنى ذلك
كأنه ان عدد النقاط على الدائرة وهذا طبعا معروف علم الهندسة عدد النقاط على الدائرة انفليتي لا نهائي. فكأنه يريد ان يقول ان عدد العشاق الذين نظروا بوله وعشق الى خصرها كان لا نهائيا. حتى حتى
هذا العدد اللانهائي ان يجعل من هذه العيون الناضرة او من هذه من هذا الطرف المبصر او المحدق في هذا دائرة لان الدائرة عدد النقاط عليها انفينيتي لا نهائي. مم. فكأن عدد العشاق لا نهائيا. وهذا طبعا ايش ؟ التدخين
في علم الادب والشعر ينتج مثل هذا المعنى اذن وخاصكم تثبت الابصار فيه كأن عليه من حدق نطاقه ثم قال في البيت العاشر سريعا سيرة فرسي وسيفي ورمحي والهملعت الدفاق. انت لا تعرفينني
انا لست عاشقا ضعيفا انا عاشق فارس. وبالتالي حين احبك احبك عن اقتدار. واذا ارتبطت بواحد مثلي فانك ترتبطين برجل على المقدار. اه آآ رجل ليس امعة وليس خامعة ولا خانعا ولا خاضعا ولا ذليلا انما رجل فارس قال سلي واذا اردت اسألي سلي عن سيرتي في الحياة وطبعا هذا
قال هذه القصيدة لم يبلغ الثلاثين ما اتوقع انه بلغ الثلاثين من اوائل ما قاله سيف الدولة ثلاثمية وسبعة وثلاثين على الاغلب بتحكي عن حوالي يعني اه ثلاثة وثلاثين سنة. عن سيرتي
صارت له سيرة فرسي معروفة وسيفي فرسي قوة شجاع على فارس سيفي ورمحي شدة والهبل لعة والهمل على الناقة السريعة. الدفاق المتدفقة. اما رأيتيني اخوض المعارك اما رأيتيني كيف يطعن بالرمح وكيف اضرب بالسيف وكيف اسابق بالخيل؟ سلي عن سيرتي قل للشعراء توجهوا الى محبوباتهم مشان الله
اسألي عني ولكن ايش قال عنترة في المعلقة قال ايش آآ هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ان كنت جاهلة بما لم تعلمي يخبرك من شهد الوقيعة انني اغشى الوغا واعف عند المغنم. جميل. طب اسألي حنيها يا بنت الحلال اسألي عني لتعرفي
مقدار لكي لا تترددي في الارتباط بي او في ان تعشقي واحدا مثلي او ان تبادليني هذا الحب. وقال سلي ان الناس عنا وعنهم فليس سواء عالم وجهول اذا سريعا سيرتيز فرسي وسيفي ورمحي والهمل ثم قال في البيت الحادي عشر والان بلس اه هذا هو اسمه حسن التخلص
تقريبا هذا حسن التخلص بلش يمدح المتنبي يمدح سيف الدولة من هذا البيت. قال تركنا تركنا من وراء العيسى ها العيس جماعة عيساء وهي الناقة البيضاء. تركنا من وراء العيس نجدا ونجدا معروفة. اه صحراء نجد ونكدنا اذا
تركنا ونكدنا السماء والسماوات فلا بين الشام والعراق قيل انه ولد في آآ بادية السماء والمتنبي يعني مكانه بس نادي سماعه كبيرة يعني تضم ربما الان اجزاء كبيرة من سوريا والعراق. قالوا نكبنا السماوات والعراق بده كل سيف الدولة او
سألت ان عن سيرتي فرنسي وسيفي تركنا. فهو شف الجزء الاول تماما اه اه يعني اه بالبيت كاملا بصراحة. اه مرتبط العاشر ربما سيكون حسن التخلص في البيت الثاني عشر وليس في البيت الحادي عشر. فيريد ان يقول لسيف الدولة قبل ان يبدأ بمدحه في البيت القادم. بيقول له اني انا قطعت
كلها من اجل ان التقيك واحظى بهذا اللقاء. ثم قال في البيت الثاني عشر فما زالت الابل هذه. فما زالت ترى والليل داج شديد الظلام تسير في الظلام. فكانت تستهدي في الظلام بنور وجه السيف الدولة. قال ايش
فما زالت ترى والليل داج لسيف الدولة الملك ائتلافه اطلاق يعني ايش؟ البؤ اللامع الضوء البراق المتلألئ المتألق يقول لقد سارت هذه العيشة وهذه الابل في الصحراء الشديدة وفي الظلام الدامس ولكنها كانت تستهدي بنور سيف الدولة
اذا هذا البيت هو اللي صار في حسن التخلص. لاحظتم؟ حكى عن الابل قبله في البيت الحادي عشر والان ربط ما بين الابل والمسير الى سيف الدولة ثم قال في البيت الثالث عشر ادلتها رياح المسك منه اذا فتحت مناخرها انتشاق. قال لها دليلان نوره في الظلام يهديها في الطريق
فلا تضل وريح المسك اذا تعبت طبعا في النهار. متى هي تفتح مناخيرها انتشاقا؟ انتشاقا تريد ان تأخذ الهواء هذا في النهار في في وسط في الظهيرة في اللهيب. اه في الحر الشديد. فتفتح مناخيرها انتشقت تريد ان
جيب الهوا لشدة ما تعبت في الصحراء. فيريد ان يقول لقد كان لها دليلا. اما في الليل فنور وجهه يقودها في الظلام. واما في في الحر الشديد فرائحة المسك منه هي التي تقود اليه. فهي تتبع رائحة المسك. وطبعا في النهار تكون تفتح
تريد ان تتنفس وما في رائحة يعني الرائحة شديدة من الحر والعرق ورائحة التعب ورائحة يعني الروائح لا تكون مسكا في وسط الظهيرة يبوبة في الليل اتهب نسمة على وردة فتطير نسمة يعني فتطير آآ رائحة طيبة منها. اما في النهار في شدة الحر في سكون
الريح او في سكون الهواء ما تشم الا رائحة الغبار والا رائحة العرق. فيقول في الليل كان نوره قائدا لها وهاديا له وفي النهار كانت رائحة المسك التي تفوح في الارجاء تقوده الى آآ آآ تقودها الى قصره او الى موضعه. ادلتها رياح
والمسك منه اذا فتحت مناخرها انتشاقا انتشاقا تريد ان يعني تشم وتنتشق الهواء. طيب اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت الثالث عشر في هذه القصيدة مائة وواحدة وخمسين نلتقيكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة السادسة والثمانين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم
ورحمة الله تعالى وبركاته
