بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ايها الاحبة في الله يسر اخوانكم في تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض يقدمونكم سلسلة المحاضرات العلمية والتي القيت
في الملتقى العلمي الاول هو الذي اقيم بجامع الاميرة حصة بنت عبد العزيز بمدينة الرياض. وقد شارك مجموعة من المشائخ الافاضل في هذا الملتقى والذي ابتدأ في الحادي والعشرين الى الثامن والعشرين من شهر شعبان
في عام الف واربعمائة وخمسة وعشرين من الهجرة النبوية سائلين الله عز وجل ان ينفع المسلمين بهذه المحاضرات وان يجزي المشايخ الافاضل خير اللسان ومع المحاضرة الخامسة والتي هي بعنوان
احكام القيام والتراويح والاعتكاف. لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اما بعد فان الله جل وعلا قد خلق الخلق من الجن والانس هدف عظيم وغاية عظمى هي تحقيق العبودية لله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون من مظاهر تحقيق العبودية اداء ما اوجب الله
على المكلفين وهذا احب ما يتقرب به الى الله جل وعلا اليه ثم يكمل ما نقص من هذا الواجب بالتطوعات والنوافل التابعة لهذه الواجبات على تنوع هذه العبادات فالصلاة لها ما يكمل نقصها
والزكاة لها ما يسد ما يسد خلله والصوم له ما يرفو خروقا والحج كذلك من هذه النوافل بل من اعظمها واشقها على النفوس قيام الليل الذي امر الله به نبيه عليه الصلاة والسلام
يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا قال جمع من اهل العلم ان قيام الليل واجب على النبي عليه الصلاة والسلام واما بالنسبة لامته وهو من اعظم القربات وافظلها لكنه ليس بواجب
اوجب بعض اهل العلم الوتر وجاء الامر به امتثل النبي عليه الصلاة والسلام ما امر به فقام حتى تورمت قدماه امتثل وطبق ما امر به تطبيقا دقيقا قم الليل حتى قرأ في ركعة ما يزيد على خمسة اجزاء
قرأ البقرة ثم النساء ثم ال عمران جاءت النصوص القطعية من نصوص الكتاب والسنة على الحث على قيام الليل وجاء ما يدل على انه داء الصالحين فعلى المسلم ان يسعى ان يكون من الصالحين
وهذا شعارهم وديدنه تتجافى جنوبهم عن المضاجع تتجافى جنوبهم عن المضاجع من منا بهذه الصفة ومن منا من يستشعر هذا الكلام امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو
رحمة ربه ثم ماذا ماذا قال الله جل وعلا بعد ذلك قل هل يستوي الذين يعلمون؟ والذين لا يعلمون وفي هذا اشارة ان العلم الشرعي الحقيقي الموعود صاحبه باعلى المنازل في الدنيا والاخرة
هو العلم المقرون بالعمل اما اذا كان علما نظريا لا يأكل واقع له في حياة من اتصف به فانه من الذين لا يعلمون. وان ادعى انه عالم وان ادعي انه عالم
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون فهذا وصف اهل العلم النصوص نصوص الكتاب والسنة لا يمكن حصرها يقول النبي عليه الصلاة والسلام نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل
نعم الرجل عبد الله من عبد الله هذا؟ هذا ابن عمر الصحابي المقتدي المؤتسي الحريص على التطبيق نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل نعرف حرص ابن عمر على التطبيق تطبيق السنن
حتى اداه حرصه هذا الى الخروج شيئا يسيرا عن ما يفعله اكابر الصحابة. لكن هذا من حرصه على الخير. ومع ذلك يستثنى في امره لو كان يقوم من الليل ماذا ماذا فعل ابن عمر
عمر بعد ذلك كان لا ينام من الليل الا قليلا الصحابي المبادر بالتطبيق لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل ماذا قال رضي الله عنه وارضاه
كان يقول اذا اصبحت لا تنتظر الناس واذا امسيت لا تنتظر الصباح نصوص في الكتاب والسنة الصحيحة في البخاري وغيره مع الاسف الشديد يأتي من يكتب في الصحف يقول ان الزهد
نقص وتعطيل بحويوية هذه الحياة التي امرنا بعمارته يسخر ويستهتر من الذين دونوا في تراجم اهل العلم انهم وصفوا بالزهد والنصوص القطعية بين ايدينا اذا اصبحت فلا تنتظر المساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح
هذه النصوص تؤكد قيام الليل وهو دأب الصالحين ومع الاسف الشديد ان كثير ممن ينتسب الى طلب العلم نصيبه في هذا الباب ضعيف ان وجد فكثير مما ينتسب الى العلم والى طلبه ابتلوا
الموانع وعدم بذل الاسباب فترى الواحد منا يسهر ويسهر على ماذا على القيل والقال من الكلام المباح ان شاء الله تعالى ممن يسهر على المحرم لكن المسألة مفترضة في طلاب علم
يسهر على المباح ثم بعد ذلك اذا جاء وقت القيام رجل مستيقظ بكامل قواه ولا يحتاج الى النوم ويحظر الثلث الاخير فاذا اراد ان يوتر بثلاث ركعات او خمس ركعات او سبع او تسع
تجدها اثقل من جبل لان من يمضي وقته في القيل والقال ولو كان مباحا لا يعان على مثل هذه الامور فانه في الغالب لا يعان على مثل هذه الامور المسألة
نحتاج الى احتياط والقلب يحتاج الى حراسة شديدة من المؤثرات ومن اعظم المؤثرات على القلب فظول الكلام دعونا ممن سلط لسانه على الاخيار  لم يحتط لنفسه وفرق حسناته على فلان وعلان
لكن المسألة في من لا يقول الا مباح في الغالب لا يعان على على القيام. فان قام لا يعان على حضور القلب والمسألة تحتاج الى استجماع والقلب يحتاج الى جمعية
كما قال اهل العلم كابن القيم وغيره هذا الذي ضيع اوقاته بالقيل والقال هل يعان على حفظ لسانه في اوقات المواسم؟ هل يعان على استغلال المواسم يسمع لقوله عليه الصلاة والسلام من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه
اربعة ايام يحرص على حفظ لسانه فلا يستطيع لانه لم يتعرف على الله في حال الرخاء لسانه في القيل والقال في اوقات الرخاء فاذا جاء وقت الشدة لا يعان على ذلك
وقل مثل هذا في تلاوة القرآن نجد من من طلبة العلم من يتفرغ في رمضان او في العاشر الاواخر من رمضان بان يهجر اهله ووطنه وجميع وسائل الراحة الى اماكن المضاعفات
في اشرف الاوقات ويسمع عن سلف هذه الامة من يقرأ القرآن في يوم من يقرأ القرآن في اليوم مرتين ومنهم من يقرأ في يومين ومنهم من يقرأ في ثلاث فيحرص على ان يختم القرآن فلا يستطيع
يجلس ويتعرض لهذا يجلس من صلاة العصر الى اذان المغرب فاتحا المصحف يريد ان يقرأ في ساعتين يعني اقل تقدير اقرأ ستة اجزاء هذا اذا كان ممن لم يتعود يتمرن على
قراءة القرآن يعني جزء بثلث ساعة كل انسان يستطيع هذا لكن ما الحصيلة؟ وما النتيجة؟ لانه لم يتعود في وقت الرخاء كم يقرأ لا يزيد على الجزء يقرأ اية ايتين ثم يلتفت يمينه وشمالا
لعل احدا ان يعرفه فيجلس معه ليزاول المهنة التي كان يزاولها عامه كله ان وجد ان جاءه احد والا ذهب هو يبحث عن الناس لماذا انت سافرت وتركت اهلك الا تريد ان تستغل هذه الاوقات
هذا واقع كثير من الشباب واقول يوجد ولله الحمد من يفعل فعل السلف يعني يوجد من يقرأ القرآن في يوم مسألة مسألة يأس ولا قنوط لا لكن هذا فيه الحث. حث الاخوان على استغلال الاوقات
وقوله عليه الصلاة والسلام تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة مضطرب في كل شيء فاذا تعودت قراءة القرآن في اوقات الرخاء وخصصت له وقتا من سنام وقتك لا على الفرغة بحيث اذا جئت قبل الاقامة بخمس دقائق او عشر دقائق فتحت المصحف والا
يعني لو جلس طالب العلم من صلاة الصبح في مكانه واتى بالاذكار المرغب فيها. ثم قرأ القرآن الى ان تنتشر الشمس. هذا يقرأ القرآن في سبع من غير مشقة من غير تفويت اي مصلحة لا دينية ولا دنيوية
بل سوف يجد اثرها على بقية يومه كما قال شيخ الاسلام هي الزاد التي تعينه على بقية اعماله الصالحة في يومه ابن القيم رحمه الله تعالى لما شرح حال الابرار وحال المقربين
في طريق الهجرتين وضع برنامج من استيقاظهم من النوم لصلاة الصبح وكيفية استعدادهم للصلاة وذهابهم اليها وقربهم من الامام واستماعهم من قراءة المشهودة ثم الجلوس الى انتشار الشمس مع يسار بين يدي الله جل وعلا والتعرض لنفحاته مثل هذا يعان بقية يومه
واذا كان هذا ديدنه عن بقية عمره والانسان يموت على ما عاش عليه يموت على ما عاش عليه المغني يموت على خشبة المسرح والتالي لكتاب الله يموت ورأسه في المصحف. هذه حقائق
المصلي يموت وهو ساجد يعني هذي حقائق امثلة عملية نعرف من شيوخنا من صار عليه حادث سيارة وادخل المستشفى في العناية المركزة لا يعرف احدا ولا ينطق بكلمة. والقرآن يسمع من لسانه واضحا جليا
ويوجد من من من المؤذنين من افنى عمره في هذا العمل الجليل والمؤذنون اطول الناس اعناقا يوم القيامة يوجد من يسمع منه الاذان وهو في العناية. في وقت الاذان المقصود ان على طالب العلم ان يبذل الاسباب
ويدفع الموانع قدر استطاعته ومثل هذا هذا الجهاد والمجاهدة تأتي بالتدريج ما تأتي دفعة واحدة ولذا جاء عن بعض السلف انهم كابدوا قيام الليل سنين ثم تلذذوا به تلذذوا به بقية العمر
كل شخص يتلذذ بمناجاة محبوبه كل انسان بل وجد هذا في الحيوان يتلذذ بمجالسته ومناجاة محبوبه. فاذا كان المحبوب هو الله جل وعلا حدث ولا حرج واذا كان ابن القيم وهو يشرح حال المقربين
يقسم بالله انه ما شملهم رائحة فكيف بغيره وقد وصف حاله وبرنامجهم اليومي وصفا دقيقا كأنه من منهم ومن بينهم بل الذي يغلب على الظن انه منهم ويقول مع ذلك انه يستفيد فائدة ولو لم يكن ممن يفعل هذا عل احدا ان يفعله
فيكتب له من اجره واذا تحدثنا عن القيام وعن الصيام وعن تلاوة القرآن فلا يعني هذا ان الانسان متصل بهذا الوصف والله المستعان المقصود ان القيام شأنه عظيم شأن عظيم
محك واختبار وابتلاء للانسان وتصفية للقلب لكن قد يقوم الانسان ويهيئ الاسباب وينفي الموانع لكن يقف بين يدي ربه وقلبه ليس اللي حاظر وينصرف من قيامه بالعشر او اقل مثل هذا علي ان اجاهد
ويستحضر انه مازن بين يدي الله جل وعلا ويتدبر ما يقول من قرآن واذكار ثم بعد ذلك بالتدريج يحصل له ما يريد ان شاء الله تعالى ويحرص اشد الحرص على
البعد كل البعد عما يشغله عن اصلاح قلبه من اوضح ذلك طيب المطعم والمشرب هذا من اعظم ما يعينه على صلاح القلب فاذا اطاب مطعمه ومشربه استحق ان يكون مجاب الدعوة
اطب مطعمك تستجاب دعوتك او تكن مستجاب الدعوة فاذا اجيبت دعواته اعين على ما يريد من امور الدنيا والاخرة المقصود ان القيام شأنه عظيم والقيام يراد به الصلاة من بعد صلاة العشاء
الى طلوع الفجر هذا قيام الليل وعمارة هذا الوقت بالصلاة والتلاوة والذكر الصلاة والتلاوة والذكر وافضله كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وافضل القيام قيام داوود. صلاة داوود عليه السلام
ينام نصف الليل ثم يقوم ثلث الليل ثم ينام سدسه ينام نصف الليل ويحسب الليل من صلاة العشاء من الوقت الذي يتسنى فيه القيام واذا تم الحساب على هذا الاساس
من صلاة العشاء ونام نصف الليل يكون قيامه في الثلث الاخير بينما لو حسبنا الليل من غروب الشمس قيام وبدأ من نصف الليل قبل وقت النزول الالهي كما اشار الى ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره
المقصود ان هذا الوقت يعمر بالصلاة والتلاوة والذكر فالنوم الذي ينامه بعد صلاة العشاء وينوي به الاستعانة على القيام هو في صلاة وفي قيام وفي عبادة يكتب له اجره فاذا قام الثلث
واستغل هذا الوقت ما يكتبه الله له على خلاف بين اهل العلم في القدر المحدد من الركعات وقد جاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان
ولا في غيره على احدى عشرة ركعة يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن الحسين وطولهن ثم يوتر بثلاث هذه احدى عشرة وجاء ايضا
عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين ثلاثة عشرة وصح عنه الخمس عشرة في حديث ابن عباس كل هذا يدلنا على ان العدد غير مراد ويؤيد هذا الاطلاق في حديث صلاة الليل مثنى مثنى
صلاة الليل مثنى مثنى. فتصلي في الليل ركعتين ركعتين كما قال ابن عباس صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم اوتر. خمس عشرة ركعة
المقصود ان العدد غير مراد بدليل انه ثبت عنه عليه الصلاة والسلام الزيادة على الاحدى عشرة. وما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها على حد في علمها والمثبت مقدم على النافلة
وعلى هذا القول المرجح في القيام انه لا حد له بل يصلي الارفق به والانفع لقلبه فاذا كان الارفق به كثرة الركوع والسجود وفي هذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام لمن طلب مصاحبته ومرافقته في الجنة قال اعني على نفسك بكثرة السجود
والسجود اشرف اركان الصلاة واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد والكسرة مطلوبة كما قال عليه الصلاة والسلام اعني على نفسك بكثرة السجود واذا كان الانسب له تطويل القيام
وكثرة قراءة القرآن بانه يتلذذ به. فالقرآن افضل الاذكار والخلاف بين اهل العلم في المفاضلة بين طول القيام الذي هو القنوت. قوموا لله قانتين. وهو اشرف من غيره بذكره لا بذاته
والسجود اشرف بذاته وعلى كل حال المسألة مفترضة في من يريد ان يقوم من الليل ساعة. او ساعتين او ثلاث ويسأل يقول هل اصلي في ثلاث ساعات احدى عشرة ركعة
او اصلي ثلاثين ركعة ايهما افضل؟ نقول اذا اردت ان تقتدي بما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام كما وكيفا فهذا هو الاكمل اه تقول انا اه اقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة وانه ما زاد ثم تنقر احدى عشرة ركعة في عشر دقائق
وتقول اصبت السنة لا يا اخي اذا اردت ان تنظر الى هذا العدد فانظر الى انه عليه الصلاة والسلام افتتح البقرة ثم النسا ثم ال عمران في ركعة وركوعه قريب من قيامه
ركوعه وسجوده قريب من السماء فاذا استغل الوقت واذا جاء في سورة المزمل التحديد بالوقت بالزمن لا بالعدد الليلة الا قليلا ثم في اخر السورة نعم ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه. وثلثا
المقصود ان التحديد بالزمن له نظر له الحظ الاكبر من النظر فالذي يصلي ثلاث ساعات افضل من الذي يصلي ساعتين اتفاقا المسألة مسألة وقت فاذا عمر هذا الوقت بطاعة الله جل وعلا وعندنا ما يؤيد الاطلاق صلاة الليل مثنى مثنى فلتصلي ما شئت
على ان تجتنب السرعة والعجلة التي تذهب بلب الصلاة تأتي بصلاة صحيحة تفيدك وتقربك من الله جل وعلا ويرى بعضهم ان ما زاد على الاحدى عشرة بدعة لكن كيف نقول بدعة وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام غير هذا العدد
وصح عنه الاطلاق صلاة الليل مثنى مثنى في حديث عائشة يصلي اربعا واذا ضممنا اليه صلاة الليل مثنى مثنى قلنا يصلي اربعا بسلامين واهل العلم يؤكدون على ان من قام الى ثالثة في صلاة الليل
فكأنما قام الى ثالثة في فجر لابد ان يرجع فيصلي اربع. لماذا قالت اربع ما قالت ركعتين ركعتين لان الفواصل بين هذه الركعات بين كل اربع ركعات ولذا سميت صلاة
الصلاة في رمظان تراويح لانهم يستريحون بين كل اربع ركعات وهو ما يدل عليه حديث عائشة يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا. بداية انه يدل على ان هناك فاصل
بين الاربع صلاة الليل في طول العام في رمضان تسمى صلاة التراويح والتراويح هو قيام رمظان وفي البخاري من حديث ابي هريرة من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
فالقيام في رمضان هو صلاة التراويح من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة يكتب له قيام ليلة النبي عليه الصلاة والسلام صلى باصحابه ليلتين او ثلاث ثم اجتمعوا في الليلة الرابعة فلم يخرج اليهم
ثم بعد ان صلى الصبح ذكر لهم انه لم يخفى عليهم مكانهم وانهم حضروا للصلاة وانه انما تركهم خشية ان تفرض عليهم خشية ان تفرض عليهم. فتركه لصلاة التراويح او لقيام الليل في رمضان جماعة
سببه خشية ان تفرض عليه وصاروا يصلون افراد كل يصلي بمفرده ومضى الامر على ذلك حتى توفي النبي عليه الصلاة والسلام ثم جاءه بعده ابو بكر والامر على ذلك ثم تولى عمر فاستمر الامر على ذلك
ثم رأى عمر رضي الله تعالى عنه هو الخليفة الراشد الذي امرنا بالاقتداء به والاخذ بسنته عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي اقتدوا بالذين من بعدي ابي بكر وعمر
رأى ان يجمعهم على امام واحد لماذا لان الخشية التي ابداها النبي عليه الصلاة والسلام من ان تفرض هذه الصلاة على الامة ثم يعجزون عن القيام بها هذه الخشية سبعة
في موته عليه الصلاة والسلام بموته لا زيادة ولا نقص في الدين استقر الامر بوفاته عليه الصلاة والسلام اليوم اكملت لكم دينكم فارتفعت هذه الخشية فرأى عمر رضي الله تعالى عنه
ان العلة التي من اجلها تركهم النبي عليه الصلاة والسلام ارتفعت ورأى ان صلاته مجتمعين انشط لهم واعون لهم على هذا القيام فجمعهم على ابي فصار يصلي بهم جماعة خرج في يوم من الايام
او في ليلة من الليالي وهم يصلون فرآهم واعجبهم واعجبه امرهم وقال نعمت البدعة هذه نعمة البدعة هذه هل صلاة التراويح بدعة يقول نعمت البدعة او نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها افضل منها
لانهم يصلون اول الليل وصلاة اخر الليل افضل بلا شك وصلاة التراويح ممدوحة لانه قد يعمد وسماها بدعة فما معنى قول عمر نعمة البدعة وهل فيه مستمسك لمن يرى ان من البدع ما يمدح
انه قال نعمة البدعة والنبي عليه الصلاة والسلام يقول كل بدعة ضلالة شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يرى ان البدعة في كلام عمر لغوية وليست بشرعية وغيره يقول هي مجاز
استعمال اللفظ في غير ما وضع له وشيخ الاسلام كما هو معروف جمع من اهل التحقيق ينفون المجاز لا في النصوص ولا في ولا في لغة العرب فهل التراويح بدعة لغوية
بعد ان نتفق على انها ليست ببدعة شرعية شيخ الاسلام يميل في اختبار الصراط المستقيم الى انها بدعة لغوية فاذا عرظنا هذا الفعل من عمر رظي الله تعالى عنه وجمع الناس على امام واحد على التعريف اللغوي والتعريف الاصطلاحي عرفنا انه هل يمكن ان يقال لها بدعة لغوية
او بدعة اصطلاحية شرعية البدعة في اللغة ما عمل على غير مثال سابق بدعة في اللغة على ما عمل على غير مثال سابق والتراويح عملت على مثال سبق ولا ابتدعها عمر من غير ان يسبق لها ذكر ولا وجود
عملت على مثال النبي عليه الصلاة والسلام بالصحابة جماعة وتركها لا عدولا عنها ولا نسخا لها. وانما تركها خشية ان تفرض شفقة ورحمة ورأفة بامته عليه الصلاة والسلام فليست ببدعة لغوية. لان التعريف اللغوي لا ينطبق عليه
وليست ببدعة شرعية لانها سبق لها شرعية والبدعة في الشرع ما عمل او ما احدث في الدين مما لم يسبق له شرعية من كتاب ولا سنة وهذا سبقت شرعيته من من السنة
ليست ببدعة لا لغوية ولا شرعية وليست بمجاز لانه ليس بلغة العرب مجاز على القول المحرر المحقق عند اهل الدار ممن يقول بي شيخ الاسلام وغيره وسماه ابن القيم طاغوت
المجاز لانه بواسطته توصل المبتدعة الى اثبات ما ارادوا ونفي ما ارى ما لم يريدوا اذا لم تكن بدعة لا لغوية ولا شرعية ولا مجاز كيف نخرج كلام عمر الثابت في البخاري
نعمة البدعة هذه والتي ينامون عنها افضل منها يعني صلاة اخر الليل في في علم البديع ما يسمى بالمشاكلة والمجانسة في التعبير مشاكلة تجد اللفظ واحد والمعنى مختلف ما يؤيده في كلام العرب
تطبخوا لي قالوا  قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وخميصا التعبير والا في الخميس والجبة ما تطبخ النصوص جاء قوله جل وعلا وجزاء سيئة سيئة مثلها
الجناية سيئة بلا شك. لكن معاقبة الجاني سيئة ليست بسيئة نسوا الله فنسيهم كل هذا من اسلوب المشاكلة والمجانسة في التعبير وهو ثابت في نصوص الكتاب والسنة  هل فيه احد يطالب ابتدعته يا عمر
ليقول نعمة البدعة علشان نقوم مشاكلة اهل البلاغة في علم البديه يقولون المشاكلة اتحاد اللفظ مع اختلاف المعنى حقيقة كان او تقديرا يعني كأن عمر رضي الله تعالى عنه خشي ان يقال له ابتدعت يا عمر
وقال نعمة البدعة. ان كانت هذه بدعة فنعمة البدعة وهذا تقدير وليس في هذا مستمسك لمن يقسم البدع الى بدع مستحسنة وبدع مذمومة لان النص الصحيح الصريح كل بدعة ضلالة
وان قال بعض اهل العلم به استنادا الى هذا الخبر ومنهم من قسم البدع الى الاحكام التكليفية الخمسة بدع واجبة وبدع مستحبة وبدع مباحة وبدع مكروهة وبدع محرمة جعلوا من البدع الواجبة الرد
على المخالفين لكن هل الرد على المخالفين ابتداع في الدين القرآن مملوء بالرد على المخالفين ليست بدعة جعلوا من البدع المستحبة بناء الاربطة والمدارس دعاء مستحب لكن القاعدة الشرعية ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ما لا يتم المستحب به فهو مستحب
الوسائل لها احكام الغايات هذه وسائل للتحصيل. اذا حكمها حكم التحصيل. فليست ببدع تشملها القواعد الشرعية. البدعة المباحة جعلوا منها التوسع في انواع والوان الطعام والشراب والمركوب والمسكون هذه ليست من امور الدين
اللي يشملها الابتداع والابتداع انما يكون في الدين واما البدع المكروهة والمحرمة فامثلتها كثيرة فليس في البدع ما يمدح بل كل بدعة ضلالة والشاطبي في الاعتصام رد هذا القول وقال انه قول مخترع مبتدع. قوظ دعائمه باقوى عبارة واجود اسلوب
رحمه الله المقصود ان صلاة التراويح التي جمع عمر عليها الناس سنة وان اساء بعض الشراح الادب مع الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وعرفنا ان لها اصل في الشرع فليست ببدعة. لما اراد ان يتكلم على قول عمر رضي الله تعالى عنه
الله نعمة البدع قال البدع مذمومة ولو كانت من عمر هذا اساءة ادب مع هذا الخليفة الراشد. لكن الله المستعان يريد ان ان ان يحرص على شيء على تحقيق السنة وتطبيقها. ثم بعد ذلك يقع في مثل هذا
مثل ما قال بعض الشراح لم يتكلم في المهد الا ثلاثة. الحديث الصحيح في البخاري ومسلم. يقول في هذا الحصر نظر  تشرح كلام من تشرح كلام النبي عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى
وانت تشرح ايضا كلام عمر رضي الله تعالى عنه الذي جاءت النصوص مناقبه التي لا تعد والامر بالاهتداء بهديه والاستنان بسنته المقصود انها ليست ببدعة وليس في قوله مستمسك لاحد
صيام رمضان الذي جاء الحث عليه من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. قيام رمظان يتم بصلاة التراويح على ان تكون مع الامام من بدايته الى نهايته
بحيث لا ينصرف قبل الامام. من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. يكتب له قيام هذه الليلة اذا افترضنا ان المسجد فيه اكثر من امام وقال قائل مثلا في الحرم في الحرمين الشريفين اكثر من امام. صلى مع الامام الاول وانصرف قال صليت مع الامام حتى نقول لا يا اخي
حتى تنتهي صلاة التراويح ويفرغ منها بوترها ونقول الامامان او الاكثر من امامين حكمهما حكمهم حكم الامام الواحد لان الصلاة واحدة والمفترض ان يتولاها امام واحد لو حصلت المعاقبة هي صلاة واحدة
لان بعض الناس صاحب مزاج يرتاح لفلان ولا يرتاح لفلان. يصلي وراء فلان ولا يصلي وراء فلان ويقول صليت مع الامام حتى نقول لا يا اخي الصلاة واحدة لا يتم ما رتب عليها الا بتمامها
ولا تنصرف الا بعد انقضاء الصلاة لا ينصرف حتى ينصرف الامام  الامام يوتر في اول الليل وجاء قوله عليه الصلاة والسلام اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا يقول انا اريد ان انكر اخر الليل
وانصرف قبل الامام نقول لا يكتب حتى ينصرف الامام ماذا يصنع؟ يوتر مع الامام ويشفع الوتر او يصلي مع الامام ويوتر معه ويسلم معه الاقوال ثلاثة في المسألة ثم اذا تيسر له ان يقوم من اخر الليل يصلي ركعة تشفع له ما اوتر
ثم يجعل اخر صلاة بالليل وتر او يصلي شفع. مثنى مثنى الى ان يطلع الفجر ووتره انتهى. الذي اوتره مع الامام. اما كونه يصلي في ركعة اذا قام من الليل تشفع لهما اوتر
وقد جاء قوله عليه الصلاة والسلام لا وتران في ليلة نقول هذا اوتر ثلاث مرات هذا ليس بشرعي كونه يصلي بعد الامام يعني اذا سلم الامام قام وجاء بركعة هذا ما في اشكال
تشفع له وتره ويكن وتره في اخر الليل قال جمع من اهل العلم ومنهم من قال ينصرف مع الامام واذا تيسر له القيام يصلي لكن يصلي مثنى مثنى ولا يعيد الوتر
لانه اوتر والصلاة بعد الوتر لا شيء يا سيدي بدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام اذا سلم من وتره صلى ركعتين فدل على ان القول عليه الصلاة والسلام اجعله اخر صلاتكم بالليل وترا امر ارشاد. وان هذا اولى
وانه ليس بالزام. بدليل انه كان يصلي بعد الوتر يصلي ركعتين فاذا صلى مع الامام التراويح وسلم معه فان تيسر له ان يقوم ويصلي في اخر الليل الذي هو افظل
يصلي مثنى مثنى قد يقول قائل لماذا لا اترك الصلاة مع الامام؟ لان عمر يقول نعمة البدعة هذه والتي ينامون عنها افضل ما انا اريد ان افعل الافضل وبدل ما يصلي الامام اول الليل ويقرأ في صلاته كلها نصف جزء انا اصلي اخر الليل بدل ما ينتهي الامام من صلاته
في اقل من ساعة انا اصلي في اخر الليل ثلاث ساعات واقرأ اربعة اجزاء له ذلك له ذلك وانما صلاة التراويح من اجل بعث الهمة والنشاط يعني بعض الناس اذا لم يصلي مع الناس
يرى الناس ويمينه وشماله يتشجع وينشط ان التراوح راحة ونشاط كل عويجيز كسلان نعم يتشجع الانسان اذا صلى مع الناس ما نتشجع اذا صام مع الناس ولذا تجد قظاء رمظان من اثقل الامور على النفس لا سيما الذي ما تعود الصيام
لكن مع الناس في رمضان يصوم وخفيفا عليه الصيف لانه يرى الناس صائمين  فاذا كان يأوي الى صلاة اتم من صلاته مع الامام وارتفعت منزلته عن ان يتهم بانه لا يصلي
ويقع الناس في عرضه فله ذلك وكان كثير من السلف يصلي صلاة قيام رمضان في اخر الليل وحده على كل حال لا يكون هذا ذريعة لترك التراويح بعض الناس ينشط مع الناس لكن
اذا جاء في اخر الليل قال اوتر باي شيء والخيام يصدق على اقل شيء يقول مثل هذا يصلي مع الناس ولا يفرط في مثل هذا الوعد الذي جاء والفضل من الله جل وعلا ان من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة لا يفرط بمثل هذا الا
اذا كان على يقين من امري انه يصلي صلاة اكمل منها ولا يضره ان يصلي مع الامام مدة يسيرة ما تكلف شيء ثم اذا قام من الليل يزيد ما شاء
صلاة الليل ما تنام ما تنام ولا عدد محدود كما قررنا واختاره جمع من اهل التحقيق هو قول عامة اهل العلم ولذا المرجح في صلاة التراويح عند الحنابلة الثلاث والعشرين وعند المالكية الست والثلاثين وعند غيرهم اربعين يزيد ما ينقص
الم تكن مثنى مثنى واذا خشي الصبح اوتر اذا صلى احدى عشرة سلم من كل ركعتين. واذا صلى تسع فقط سرد ثمانية ثمان ركعات ثم جلس وتشهد ثم قام ليأتي بالتاسعة
ثم سلم واذا صلى سبع يسرد السبع ولا يجوز الا في اخرها وقل مثل هذا في الخمس والثلاث يجوز ان تسرد بسلام واحد على ان لا تشبه بالمغرب واذا صلاها ثلاثا بسلامين
فهو اكمل والحرمان ظاهر على كثير من الناس والتفريط خبير وسوف يندم المفرط منه ان هذا وقت الزرع فاذا فرط الانسان في هذه العبادة وفرط في غيرها ولم يبقى له الا الفرائض من اين يكمل الخلل الواقع في هذه
واذا لم يكن له نصيب من ورد بالليل قيام وذكر وتلاوة وفي الغالب لا يعان على تكميل الفرائض نعم جاء في حديث الاعرابي الذي سأل عن شرائع الاسلام واقسم انه لا يزيد على هذا ولا ينقص. وقال النبي عليه الصلاة والسلام افلح ان صدق؟ لا يمكن ان يوجب احد غير ما اوجبه الله جل وعلا
ولا ييأس من الانسان بترك السنن لكن هذه السنن تكمل له النقص في الفرائض وتعينه على الاتيان بها. لانه اذا فرط بالمستحبات اليه العجز عن الواجبات وقل مثل هذا في من استرسل في المباحات
فانه لا يأمن ان يرتكب المكروهات. ثم بعد ذلك قد تطلب نفسه المباحات فلا تجدوها وقد مرنت عليها ثم تطلب المكروهات فلا تجدها يضطر بعد ذلك الى ارتكاب بعض المحرمات
ولذا عرف عن كثير من السلف انهم تركوا قال بعضهم تسعة اعشار الحلال خشية ان يقعوا الحرام اذا عرف عن كثير من السلف انهم تركوا قال بعضهم تسعة اعشار الحلال خشية ان يقعوا
الحرام فعلى الانسان ان يحتاط لنفسه ايجادا وتركا فيحرص على ايجاد العبادات المتنوعة ومن فظل الله جل وعلا على هذه الامة تنوع العبادات كل انسان يجد من هذه العبادات المتنوعة ما يرتاح له
مما يوصله الى الله جل وعلا. وبعض الناس يرتاح الى الصلاة فلا مانع عندهم من ان يصلي في اليوم والليلة مئة ركعة هذا باب فتحه الله له وصل الى مرضاة الله جل وعلا
بعض الناس يرتاح بالبذل في وجوه الخير ويستصعب عليه الصلاة هذا فتح له باب بعض الناس يرتاح لصيام الهواجر وقيام الليالي الشافية هذا فتحت له ابواب وان اوصلت دونه ابواب من نعم الله جل وعلا انه فتح لنا هذه الابواب المتنوعة. يعني لو كانت
العبادات باب واحد  لا شك انه يحرم منها كثير من الناس. يعني بعض الناس مستعد يجلس جلسة واحدة يقرأ عشرة اجزاء لكن اذا قام يأتي بركعتين اثقل بعض الناس عنده استعداد يصلي ليل نهار لكن ما يبزل درهم
او يصوم يوم على كل حال على المسلم الذي فتح له باب من ابواب الخير ان يلزمه على ان يأتي بجميع ما افترض الله عليه ويترك جميع ما حرم الله عليه
اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم ولا يكلف الله نفسا الا وسعها لكن اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. ما في خيار ولا مثنوية لان المنهي عنه متصور تركه. بينما المأمور به قد يتصور العجز عنه
الفقرة الثالثة في العنوان في عنوان  الاعتكاف قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه اعتكف واعتكف ازواجهم من بعده وثبت عنه انه اعتكف في العشر الاول وفي العشر الوسطى
وفي العشرة الاخيرة من رمضان ثم استقر على ذلك اعتكافه في العشر الاواخر التماسا لليلة القدر التي جاء فيها الحديث الصحيح في البخاري وغيره من حديث ابي هريرة من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ايمانا واحتسابا تصديقا بوعد الله جل وعلا واحتسابا لثوابه لا رياء ولا سمعة وليلة القدر شأنها عظيم خير من الف شهر اكثر من ثمانين سنة ليس فيها ليلة القدر هذه الليلة شأنها عظيم
على المسلم ان يحرص على قيامها. النبي عليه الصلاة والسلام اذا دخلت العشر احيا ليله شد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله ومفهوم قولهم احيا ليله انه لا ينام في هذه الليالي
وكان عليه الصلاة والسلام يخلط العشرين بقيام ونوم لكن اذا دخلت العشر شد الميزان الفراش واحيا الليل مع انه ما حفظ عنه عليه الصلاة والسلام قيام ليلة كاملة اللهم الا هذه العشر
وهذه العشر هي افضل ليالي العام. لان فيها ليلة القدر التي شأنها وقدرها عظيم عند الله جل وعلا فهي ذات قدر عظيم او من يقومها يكون له شأن وقدر عظيم. او لانها يقدر فيها ما يكون في
ايام العام المقصود انها ذات قدر عظيم وشأن من وفق لقيامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن حرم القيام فقد حرم. يعني لا اشد من هذا الحرمان. يعني ما يعادل ثلاث وثمانين سنة ونصف
في ليلة واحدة فضل الله عظيم ولا يحد فضله لكن الحرمان لا نهاية له بعض الناس يجلس في المسجد ويصلى على الجنازة وهو جالس قم صل مع الناس. قم صل على جنازة
امثلة واقعية يا الاخوان ما هي من فراغ حرمان لا نهاية له لكن من اعظم الحرمان ان يحرم هذه الليلة العظيمة ولذا فان النبي عليه الصلاة والسلام يحيي هذه الليالي الليالي رجاء يصيب
وانها تنتقل في ليالي العشر كل سنة في ليلة ولذا جاءت النصوص الصحيحة مختلفة في هذا الباب جاء في الحديث الصحيح بالمتفق عليه رأيت كأني اسجد في صبيحته على ماء وطيء
فوقف المسجد ليلة احدى وعشرين ورؤيا الطين في وجهه عليه الصلاة والسلام صبيحة احدى وعشرين ومع ذلكم يقول في الحديث الصحيح ارى رؤياكم قد تواطأت في السبع الاواخر فمن كانوا من كان متحريرا فليتحراها في السبع الاواخر
وصح الحديث في احدى وعشرين اذا هي تنتقل قد تكون ليلة احدى وعشرين قد تكون ليلة ثلاث الاوتار اكد ارجى لكن في السبع الاواخر. سبعة تبقى. خامسة تبقى. سابعة تبقى اذا كان الشهر كامل
ليلة اربعة وعشرين وهي المرجحة عند اهل البصرة انس بن مالك والحسن البصري وكل هذا من اجل ايش ان يجتهد المسلم ويتعرض لنفحات الله جل وعلا ويري الله جل وعلا من نفسه خيرا خلال هذه العشر كلها
والا المؤيد بالوحي عليه الصلاة والسلام نعم بامكانه ان يحددها محددة وان كان اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يحددها ويبينها نعم فتلاحى رجلان فرفعت. يعني رفع تحديدها ولذا يخطئ بعض من يشيع من خلال الرسائل او المكالمات
ان لليلة القدر هذه السنة في ليلة كذا. الحكمة من اخفائها تزول بمثل هذه التصرفات. ولو كانت الحكمة في تحديدها حدث من قبل الشارع المؤيد بالوحي لكن الحكمة من اخفائها كالحكمة من اخفاء ساعة الجمعة من اجل ان يكثر العمل في حياة المسلم
هذه الليالي العشر التي هي افضل ليالي العام يحرص الانسان ان يحفظ نفسه فيها ويضبط اموره ولا يفرط في هذه الليالي فشرع الاعتكاف لحفظ هذه الايام وحفظ هذه الليالي والاعتكاف اصله
المكث والبقاء ولزوم المكان وهو في الشرع لزوم مسجد لطاعة الله عز وجل نزوم مسجد لطاعة الله عز وجل وهذه الطاعة انما تكون في الاعمال الخاصة كان النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ حجيرة ويعتزل الناس
وعلى هذا جرى ازواجه واصحابه من بعده اهل العلم قاطبة يعطلون الدروس في هذه الليالي وفي هذه الايام فلا تجد منهم من يدرس في هذه الليالي. وان كان معتكفا في المسجد
ليخلو بربه ويتعبد من العبادات الخاصة اللازمة من صلاة وذكر وتلاوة وتفكر وتأمل وتدبر لكلام الله جل وعلا فيعمر هذه الاوقات بطاعة الله جل وعلا خلاف ما يفعله بعض من يعتكف في هذه الايام التي كثرت فيها
وسائل الراحة وصعب على النفوس تركها. بعض الناس يقول معتكف. لكن ما نصيبه من من الصلاة؟ التراويح والرواتب والفرائض. ولا اكثر ولا اقل اعتكاف معتكف لاي شيء ما نصيبه من تلاوة القرآن يقرأ جزء جزئين ثم يمل وينام ولا
يكلم اه الجوال وبعض الناس عنده تلون وبعض الناس يزاول حياته العادية يؤتى له بالصحف والجرائد للاخبار هذا اعتكاف له اذا كان اهل العلم يعطلون تعليم القرآن والسنة. لان النفس تحتاج الى تربية. القلب يحتاج الى صلة بالله جل وعلا. كيف تقوى هذا
هذه الصلة تقوى بمثل هذا الانجماع والانكفاف عن الناس والاعتزال وقطع العلائق بهذا يؤتي الاعتكاف ثماره والاعتكاف اقل ما يطلق عليه الاعتكاف ما ينصرف اليه المعنى اللغوي وهو طول المكث في المكان اما من يقول اذا دخلت المسجد انوي الاعتكاف
هذا ليس باعتكاف لا لغوي ولا شرعي هذا ليس باعتكاف ومع الاسف ان يوجد في بعظ الاسطوانات في بعظ المساجد التي تلي الباب مباشرة نويت سنة الاعتكاف يذكر الداخل نويت سنة الاعتكاف هذا اعتكاف هذا
اولا كلمة نويت هذه بدعة. اذا جئت من بيتك قاصدا بيتا من بيوت الله جل وعلا تمكث فيه من اجل ان تعبد الله جل وعلا  يحتاج ان تقول نويت سنة الاعتكاف
هذه من البدع كما يقولون نويت الصلاة نويت الصيام فالاعتكاف في العشر الاواخر افضل من غيرها ولا يصح الا في مسجد تصلى فيه صلاة الجماعة. لئلا يضطر الى كثرة الخروج
لاداء الصلاة مع الجماعة في المساجد الاخرى وهذا ينافي مقتضى الاعتكاف وهل يشترط ان يكون المسجد جامع بان لا يخرج الى صلاة الجمعة اشترطه بعضهم والاكثر على انه لا مانع من خروجه الى صلاة الجمعة مرة في الاسبوع ان هذا لا يؤثر
فمن اعتكف يلزم المسجد ويشتغل بالعبادات الخاصة ولا يخرج الا لما لابد منه لحاجة الانسان اذا اراد ان ينقض الوضوء او يتوضأ او يأكل اذا كان آآ دخول الطعام والشراب ممنوع في المسجد
يخرج لانه لا بد منه وخروج بعض الجسد لا يخل بالاعتكاف لانه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يخرج رأسه لعائشة وهو في بيتها لترجله خروج بعض البدن لا يخل بالاعتكاف وليس معنى هذا ان الانسان يجلس قرب باب المسجد ويطالع الذاهب والرايح ويقضي اكثر وقته بهذا
خروج بعض البدن لا يخل بالاعتكاف لا فقل للحاجة للحاجة والاعتكاف يصح في جميع المساجد التي تؤدى فيها صلاة الجماعة ولا يختص بالمساجد الثلاثة كما جاء عن حذيفة لان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه رد عليه
لا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد والمساجد هذه هل هذه الجنسية تشمل جميع المساجد قوله عليه الصلاة والسلام ما اعتكف الا في مسجده هذا لا الاصل ان يعتكف في المسجد
ولا يتصور ان ينتقل الى بلد اخر ليعتكف به ليبين الجواز انما الاصل ان يكون الاعتكاف في المساجد النساء تعتكف في المساجد ايضا اعتكف في المساجد كما اعتكف ازواج النبي عليه الصلاة والسلام من بعده في المسجد
لكن شريطة ان تؤمن الفتنة تبحث المرأة عن سنة ثم بعد ذلك ترتكب محرمات تتعرض لرؤية الرجال الاجانب او يفتتن بها من يفتتن او هي تفتتن بالرجال درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
فاذا امنت الفتنة ووجد مكان في المسجد بحيث لا يستطيع الرجال الوصول اليه  امنت هذه الفتنة فالنساء شقائق الرجال كما يستحب في حق الرجال يستحب في حق النساء على الا تضيع ما هو اوجب من ذلك عليها
المقصود انه مشروع في حق النساء ايضا اه اكرر ما ذكرته سابقا على الانسان ان يحفظ اوقاته ويعمرها بذكر الله جل وعلا تلاوة كتابه والعبادات ويحرص يعني في غير الاعتكاف على النفع
العام والخاص سلف هذه الامة وثبت عن مالك وغيره انهم كانوا يعطلون دروسهم اقراء الحديث يعطل في رمضان يعطل في رمضان لان رمضان كما انه شهر الصيام والقيام هو شهر القرآن. شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن
على طالب العلم ان يحرص على قراءة القرآن وان يقرأ منه في كل يوم من ايام رمظان اكبر قدر يستطيعه لان الحسنة بعشر امثالها يعني اقل تقدير الختمة فيها ثلاثة ملايين حسنة
هذا اقل تقدير يعني على ما عرف من خلاف بين اهل العلم في المراد بالحرف هل هو حرف المبنى او حرف المعنى؟ لكن ثقتنا بفضل الله جل وعلا المراد به حرف المبنى
لا حرف المعنى. فاقل تقدير في الختمة الواحدة ثلاث ملايين حسنة. يعني اذا جلس الانسان من صلاة الصبح الى ان تنتشر الشمس يستطيع ان يقرأ القرآن في اذا اظاف الى ذلك الظهر مثلا يقرأ نصف ساعة والعصر مثل يقرأ القرآن في ثلاث
من غير تعب ومن غير تضييق لمصالح فاذا كانت القراءة على الوجه المأمور به التدبر والترتيل ترتبط عليها اثر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقول قراءة القرآن على الوجه المأمور به تورث القلب
من اليقين والايمان والطمأنينة وراحة البال ما لا يدركه الا من فعله ابن القيم رحمه الله تعالى يقول فتدبر القرآن الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن ولا يعني هذا ان من قرأ من غير تدبر لا اجر له لا
اجر التدبر والترتيل والاستنباط والعمل قدر زائد على اجر الحروف قدر زائد على اجر الحروف المرتب على مجرد قراءة من قرأ من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة. والحسنة بعشر امثالها لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف
ولام حرف وميم حرف عجب من طالب ينتسب الى العلم الشرعي ويخل في كتاب الله جل وعلا. الذي جاء الحث على تعلمه وتعليمه. خيركم من تعلم القرآن وعلمه. فاذا كانت الختمة التي لا تكلف شيء
الاخوان القرآن تمكن قراءته في ست ساعات. وتحصل على ثلاثة ملايين حسنة لكن متى انت تحتاج الى تمرين قد تكون في اول الامر يصعب عليك ان تقرأ في الساعة الا جزئين
لكن مع الوقت تستطيع ان تقرأ في الساعة خمسة اجزاء ولا يقول قائل ان هذه القراءة لا تترتب عليها اثار عرفنا من يقرأ هذه القراءة ومع ذلكم يبكي وتنحدر الدموع بغزارة من عينيه
المسألة مسألة تمارين ابذل الاسباب والله جل وعلا يوفقك العلماء الذين ادركتموهم الذين يعملون لدينهم في اليوم والليلة عشرين ساعة هؤلاء ملائكة اذا عملوا ساعة يحتاج الى يوم يرتاح. هؤلاء الذين عملوا عشرين ساعة في اليوم والليلة هم ملائكة لكن تعرف على الله بالرخاء على كل شيء
يصير لك تاريخ مع الله جل وعلا. ثم تأتي مباشرة تتشبه بهؤلاء وبالسلف. تقرأ القرآن مثل قراءتهم؟ ما يمكن. الشواهد على ذلك كثيرة الاخوان بعد صلاة العصر في رمضان ومن يصلون العصر
والى اذان المغرب لكن تجد   هذا تعود القراءة وذل لسانه بالقرآن  والقرآن سهل ميسر. ولقد يسرنا القرآن للذكر لكن هل من مدكر هذا الاشكال. المسألة على الفرغة تقول هذا متى ما بغيتوا لقيتوا ما هو بصحيح
فلابد ان يكون لك نصيب من كتاب الله جل وعلا واذا فرط الانسان في كتاب الله فيما يعتني؟ لا سيما طالب العلم نعرف من طلاب العلم من يقرأ في اليوم عشر جرائد
ينتهي من الدوام قبيل العصر ويمسك الجرائد من صلاة العصر الى منتصف الليل ماذا جنى ماذا كسب ومع الاسف ان يوجد هذا في من ينتسب الى طلب العلم او اذا صلى العصر شغل السيارة
وهمها يمر فلان وعلان ونبي نطلع ونبي ننبسط ونستانس طلعات واستراحات وبعدين العمر العمر قصير. والايام خزائن وظروف. ساعات والانفاس لا بد ان تشتغل فيما يرضي الله جل وعلا يسرك عملك يوم القيامة اما تأتي مفلس ما عندك عمل اصلا او عندك عمل آآ تأتي بصلاة وصيام ثم بعد ذلك تكون قد فرقتها
ستكون مفلسا النبي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح يقول اتدرون من المفلس  المفلس من يأتي باعمال وفي رواية امثال الجبال نعم على المسلم ان يحرص على كسب الاعمال
كسب الحسنات لكن ايضا عليه ان يحافظ على هذه الحسنات يأتي ضرب هذا شتم هذا اخذ مال هذا  يؤخذ من حسنات وهذا من حسنات الحسنات ثم ذلك اذا بنيت حسناته اخذ من سيئاته القيت عليه
النتيجة يلقى في النار هذي حقوق العباد. هذه حقوق العباد مبنية على المشاح. فكيف بمن يأتي مفلسا من هذا وهذا لا عمل عنده ولا سلم الناس من شره الله المستعان
علينا جميعا ان ننتبه لانفسنا  نحرص اشد الحرص على اكتساب الحسنات وعلى المحافظة على هذه الحسنات هذه الحسنات وهذه المكتسبات مثل ما ذكرنا القرآن في ثلاثة ملايين حسنة بامكان طالب العلم بالراحة اثنى عشر مليون في في الشهر نعم وهذه محفوظة لا يستطيع احد ان
ان يأخذ منها حسنة. مدونة ما يمكن ان تنقص. هذا على اقل تقدير والا فالله جل وعلا يضاعف لمن يشاء الى سبع مئة ضعف. الى اضعاف كثيرة جاء في المسند في خبر فيه مقال الى الفي الف حسنة. يعني هل يتصور ان يقول المسلم منين هالحسنة هذي؟ كل شي له نهاية ما هو بصحيح هذا فظل
الله لا يحد لكن الذي يحرم الانسان نفسه. يعني اذا كان ادنى اهل الجنة منزلة. اخر من يخرج من النار يقال له تمنى تنقطع به الاماني ما يدري شيقول ومتمني ان الدخول عند الباب
يقال يكفيك ملك اعظم ملك في الدنيا ايه يا رب كن لك ملك اعظم ملك في الدنيا وعشرة امثاله لكن علينا ان نعمل علينا ان نعمل لان الصفر لا يقبل الظرب
ووجد من ان عليك ان تري الله جل وعلا من نفسك خير ثم الله جل وعلا لا يضيع اجر من احسن يأخذ هذه الاعمال ويربيها لا سيما الصدقات كما يربي احدكم فلوه
اه على طالب العلم ان يجتهد في كسب الحسنات وعليه ايضا ان يحرص على المحافظة على هذه الحسنات يجمع الحسنات ويتعب في جمعها ثم يفرقها لادنى سبب. ويفرقها على من؟ هل تصور الانسان يفرق حسناته على احبابه
واحب الناس اليه لا العكس يفرقها على اناس لا لا يحبهم ولا يحبونه الزيادة في النكاية. الله المستعان   في شأن القيام وكذلك الاعتكاف الشيخ وفقه الله ليعرض منها ما شاء
هذا يقول انا امام مسجد فهل لي ان اخفف صلاة التراويح ترغيبا للمأمومين في الصلاة لانني اذا اطلت ترك بعضهم الصلاة معي وها الحديث من ام قوما فليخفف عام للفرظ والنفي ام خاص بالفرد
الاصل انه سيق في الفرن لكن ينبغي ملاحظة المأمومين مراعاة احوالهم لان فيهم السقيم والضعيف ولا الحاجة رأى احوالهم تألف قلوبهم على العبادة ويتخولون بها لكن كما قال الشيخ سعد ابن عتيق رحمة الله عليه
الحديث ليس فيه حجة للنقارين  هذا ليس فيه حجة للنقارين ومع الاسف انه يوجد من الائمة انه يكفيه ان يقول الناس هذا فلان اول من يطلع منه ويكفيه ان يصلي خلفه
عشرة صفوف لانه اول من ينصرف من الصلاة هذا ليس بهذا على الامام من يصلي صلاة تؤتي ثمارها وتترتب عليها اثار وعليه ان يعظ الناس بالقرآن عليه ان يعظ الناس بالقرآن. ويستحب اهل اهل العلم ان يسمع الناس القرآن كاملا
العام الماضي شخص انتهى رمضان وما ما دخل المائدة خمسة اجزاء فرأها النبي عليه الصلاة والسلام في ركعة لا هذا ولا ذاك لا تمل الناس ولا تنقل الصلاة وتذهب لبها وخشوعها وتظيع اثرها على من جاء ليصلي خلفه
لان القرآن من اعظم ما يوعظ به الناس فاذا قرأت قراءة تؤثر في الناس ترتبت الاثار على الصلاة توسط في امرك لا تمل الناس بالتطويل وقت قريب انا صليت وراء امام الان هم كبار اهل العلم
قرأ في ليلة خمسة اجزاء   قرأ خمسة اجزاء وهو الان الشيخ موجود ومن الكبار يعني من الهيئة  يا الله يقرون  كم الليالي التي فيها لا اكثر ولا اقل او تسع
ينبغي ان تستغل مثل هذه والملاحظ ان الذي يتعامل مع الله جل وعلا في القيام هو القلب وليس البدن. وليس البدن ما تقول هذا شيخ كبير ما يستطيع القيام وهذا شاب
نمسه الليلة ونعوده  الذي تعامل مع الله جل وعلا هو القلب انا ادركت شيخا المئة المئة ويصلي صلاة التهجد خلف شخص قراءته غير مشجع يعني صوته غير مشجع فلما صلى في ليلة من الليالي وقد اعتاد ان يصلي في كل تسليمة بجزء من القرآن
خفف في التسليمة الاخيرة لماذا لانه سمع مسجد  والعادة انه اذا سمع الاذان معناه ان المسجد انتهى من الصلاة ظن انه تأخر فلما سلم هذا الامام اتجه اليه هذا الشيخ الكبير باللون
قل يا عبد الله لما جاء وقت اللزوم صلاتنا وتجد الشاب يناظر الساعة واذا سجد الامام قال الحمد لله راح ركعة اذا سلم تحمد الله تسليما انتهينا ما بقي الا القليل
وهو شاب يبي يطلع وياقف عند باب المسجد ساعة يسولف والذي يتعامل حقيقة القلب وليس البدن على الانسان ان يلاحظ هذه الامور الله المستعان يقول مراعاة الامام لاجتماع الجماعة في صلاة التراويح بتخفيف الصلاة وخشية ان ينكر هل ترون انه هو الاولى او التطويل
والحرص على ختم القرآن في رمضان يحرص على ختم القرآن وكان وكانوا يختمون ثلاث مرات في الشهر ثلاث مرات يختموه في الشهر ثم صاروا يختمون مرتين ثم انتصروا على مرة واحدة والان
تخفيف ما له نهاية يا اخوان لا نهاية له التخفيف يعني يوجد امام في منطقة لا نحتاج ان نسميها يقرأ اية واحدة في الركعة اية واحدة انتهى رمضان وما انهى
مشكلة هذي لا شك ان الامر النبوي قدم على كل من ايكما من الناس فليخفف لكن الذي قال ايكم اما الناس فليخفف قرأ في الفريضة قرأ الطور وقرأ قاف واقتربت وقرأ الجمعة والمنافقون وقرأ لم يسجل سورة الانسان يعني التخفيف نسبي
معنى التخفيف انك تنقل الصلاة لكن في مقابل ما جاء من صلاة معاذ تفتتح البقرة في في الفريظة؟ لا ايكم ممن نزل الامور نسبية ومثل ما قال الشيخ سعد رحمة الله عليه ليس في الحديث حجة للنقارين
رحمة الله عليه. يقول هل للامام ان يختم الافظل للامام ان يختم القرآن بصلاة التراويح وهل على الامام ان يراعي حال من خلفه من المؤمنين؟ ام هذا خاص يذكر اسلاكك والبعض
نعم آآ كونه يحرص على ان يسمع الناس القرآن كاملا هذا نص كثير من اهل العلم على انه مطلب يقول ما صحة لفظ قنوت الوتر في حديث حسن ابن علي رواه الترمذي وغيره؟ علمني رسول الله كلمات اقولها انها في قنوت الوتر
وهل يصح بالقنوط حديث افيدونا اما القنوت قنوت النوازل فهو في الصحيح اما قنوت الوتر فجاء في حديث حسن ابن علي صححه جمع من اهل العلم منهم آآ انه غيره لكنه اقل ما يقال
فيه انه حسن اقل ما يقال فيه انه حسن وعليه عمل الصحابة. على خلاف بينهم بل يقنط في جميع العام او في رمضان او في النصف الاخير من رمضان يقول هل ورد حديث صحيح او اثر ونحو يدل على شروع او مشروعية او شروع؟ يعني شرعية دعاء ختم القرآن اما خارج الصلاة
فعند ختم القرآن دعوة مستجابة. وهذه ثابت عن ابن عباس وغيره وكان انس يجمع اهله عند ختم القرآن ويدعو فيأمن هذا خارج الصلاة ما في اشكال. لكن داخل الصلاة يحتاج الى نص
ولا اعرف نصا يخصه وعمدة الامام احمد في مشروعيته في صلاة التراويح قال كان اهل مكة يفعلونه نعم كان اهل مكة يفعلونه وعلى كل حال لو جعل ختم القرآن في الوتر وصار دعاء القنوت مع دعاء الختم هو مظنة ومكان للدعاء
الوتر مكان للدعاء. فيجتمع بهذا ما اراده الامام احمد مع تشريعه بكونه في القنوت. يقول من المعروف فضل من قام مع الامام في صلاة التراويح حتى ينصرف الماء لكن لو ذهبت الى البيت هل لي ان اصلي مثنى مثنى ام اقرأ القرآن
ونداوم على الاذكار مع الائمة اني اريد ايهما افضل. المسألة افترضت الان في شخص صلى مع الامام حتى ينصرف فاذا ذهب الى بيته هل يصلي؟ او يذكر الله او يقرأ القرآن ينوع
منوح الذكر جاء من النصوص الكثيرة ما يدل عليه. سبق المفردون الذاكرون الله كثيرا والذاكرات واصبر نفسك مع الذين ايش في الغداة والعشي. المقصود ان الذكر شأنه عظيم. وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في مقدمة الوابل الصئيب
اكثر من مئة فائدة للاذكار والاذكار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ميراس الجنة غراس الجنة عن ابراهيم عليه الصلاة عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام والتسليم انه قال يا محمد اقرئ امتك
مني السلام واخبرهم ان الجنة قيعان وان غراسها التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير اوما سمعت بانها القيعان فاغرس ما تشاء بذا الزمان فاني وغراسها التسبيح والتحميد الى اخره. المقصود ان الذكر
عظيم وفضله جزيل ولا يكلف شيء ولا يكلف المسلم شيء يعني من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن اعتق اربعة موادي اسماعيل
من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة شوف الاجور ما يترتب على مثل هذا الذكر من حفظ
الانسان حرز لكن الحرمان هذه تقال بعشر دقائق سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده مئة
مرة من قال في يوم سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت عنه خطاياه وان كانت مثل زبد البحر هذي كم تحتاج الى يوم ولا تجلس العصر بدقيقة ونصف دقيقة ونصف تقول سبحان الله وبحمده مئة مرة
استغفر مئة مرة بدقيقة نصلي على النبي عليه الصلاة والسلام عشر مرات وجاء الوعد الثابت تقرأ قل هو الله احد عشر مرات كلها ما تحتاج الى شيء كل هذه الامور بما تحتاج من يومك ولا ربع ساعة. والنبي عليه الصلاة والسلام يحفظ عنه في المجلس الواحد اكثر من سبعين مرة. انه يستغفر. ويقول عليه الصلاة والسلام
وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهو اعلم الناس واخشاهم لله واتقاهم يقول انه لا يغان على قلبي واني لاستغفر الله اكثر من مئة مرة. فكيف بنا؟ الذين الذي لا ننفك
من مزاولة ما لا يرضي الله جل وعلا فعلى الانسان ان يحرص على الاذكار ويجعل لكتاب الله نصيبا وافرا من يومه ولا يجعله على الفرغة لانه اذا تركه يقال من الان انا مشغول نتركه بالليل اذا جاء الليل قال علينا نجمع الوردين في يوم واحد ما يمشي هذا
اذا ما فرظت للقرآن من سنام الوقت ما تجعل فظله. ما تقرأ القرآن عرفنا ناس اهتموا في هذا الامر حتى ان منهم وهو مسافر اذا جاء وقت القراءة لبك السيارة
حزبه من القرآن وكمل واصل الدنيا ملحوقة عليها انا شي فلتشتغل بانواع العبادات من الصلاة والذكر والتلاوة وغيرها. صلة الارحام ايضا ينبغي ان يهتم لها طالب العلم في هذه الليالي المباركة
قل ايهما افضل الايمان في صلاة التراويح ان يقرأ من المصحف على ظهر قلب؟ اذا كان حفظه ضعيفا. على كل حال الاصل ان يقرأ من حفظه الحنفية يخالف في حكم القراءة من المصحف وعائشة رضي الله تعالى عنها اتخذت اماما يقرأ منه المصحف والجمهور يقيسون القراءة على المصحف حمل
النبي عليه الصلاة والسلام امامة زينب وهو في الصلاة فاذا قام حملها واذا ركع وظعها اذا سجد وظعها المقصود ان قراءة المصحف لا لا شيء فيه لكن الاكمل للامام ان يقرأ من حفظه اذا كان حفظه ضعيف وكثر الاخطاء اقرأ من المصحف. يوجد من بعض طلاب العلم من يتقصد الصلاة
عند ائمة عرفوا بحسن اصواتهم يتركون المساجد التي بجوارهم فما حكم عملهم؟ هذا اذا لم يكن في نفس الامام الذي بجواره ولا الجماعة جماعة المسجد شيء وارتفعت منزلته عن بانه يترك الصلاة مثل هذا كما قال الامام احمد
يتبع الانفع لقلبه يتبع الانفع لقلبه الحديث حديث ابن عباس الذي فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الليل خمس عشرة ركعة هو عد صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم
ركعتين ثم ركعتين ست او سبع ثم اوتر. هذا في البخاري. يقول انا اقوم احيا الليل ولكن احيانا لا احس بلذة  العبادة فما الحل؟ هذه مصيبة الجميع. هذه يشترك فيها كثير من الناس
الفرائض الفرائض التي على الانسان ان يعنى بها كثير من الناس لا يخرج منها بشيء فضلا عن ان يخرج بالعشر او بالربع يدخل من في المسجد ويخرج كانه داخل مقهى
ما يحس بادنى تحرك للقلب وسببه التخليط في المكاسب والاكثار من الفظول هذا هو السبب. والله المستعان فعلى الانسان ان يحرص يحرص على تدبر ما يقرأ ويتفكر ويحظر قلبه بقدر استطاعته ويصدق اللجأ الى الله جل وعلا في ان يحيي قلبه
يقول سمعت ان قيام الليل جماعة في غير رمظان بدعة فهل يقاس عليها الاعتكاف جماعة في رمظان؟ وكذلك الاجتماع للفطر في غير رمظان؟ القيام في غير رمظان جماعة قيام الليل جماعة في غير رمظان ليس ببدعة
النبي عليه الصلاة والسلام صلى بابن مسعود صلى بابن عباس في غير رمظان. وصلى بانس واليتيم والعجوز من ورائهم نافلة في النهار التجميع ليس ببدعة لكن كونه ديدن الانسان في عمره كله لا يصلي الليل الا جماعة هذا اللي محل نظر اما كونه يحصل احيانا
فلا فهل يقاس علينا اعتكاف جماعة في رمضان؟ الاعتكاف جماعة ايش معنى جماعة؟ يعني اجتمع عشرة عشرين في غرفة واحدة ويضيعون اوقاتهم الاصل ان ان ينزوي الانسان في زاوية من المسجد او يحتاج الحجيرة ان تيسر او في غرفة مستقلة هذا يكون اجمع لقلبه
وابعد عن الرياء واحفظ لوقته لكن ان لم يتيسر الا غرف يسيرة مثلا يجتمع فيها خمسة ستة على على ان يحرص على استغلال الوقت. كذلك الاجتماع للفطر في غير رمظان ما في شي
من فطر صائما من فطر صائما يشمل ان يفطر معه على مائدته وهذا فيه نوع اجتماع ويشمل ايضا ان يدفع له فطورا يفطر عليه في بيته يقول ما الدليل على ختم دعاء القرآن في الصلاة؟ داخل الصلاة هذا ما عليه دليل
ما اعلم جرت عادة بعظ الائمة في العشر الاواخر من رمظان تقديم تسليمتين لتكون مع صلاة التراويح فهل هذا العمل اصل في السنة لا ادري وش اللي يجعلهم يصنعون هذا يصلون خمس تسليمات خفيفة. ثم يصلون تسليمة ثقيلة لانها تهجد
ايش معنى تهجد ايش الفرق بينها وبين التسليمة التي قبلها لا اعرف له اصلا. هم يريدون ان يخففوا من صلاة اخر الليل علما بان صلاة اخر الليل مشهودة. وهي افضل من صلاة اول الليل
واما ان تقتصر على الصلوات الخفيفة في اول الليل ثم بعد ذلك تصلي في اخر الليل صلاة ثقيلة مناسبة وقت النزول او تجعل الصلاة كلها ثقيلة. يعني اذا كنت تريد تقول لا اريد ان اصلي اكثر من احدى عشر. تصلي ركعتين بعد صلاة الفريضة في اول الليل ثقيلتين ما هي بتراويح
صلي تسليمتين وتترك ثلاث في اخر الليل اما بهذه الطريقة لا اعرف له اصل وهو موجود حتى موجود قبل قبل اربعين وخمسين سنة موجود يعني في الرياض وفي القصيم موجود
يجرون شيء من صلاة التهجد مع التراويح. لكن لا اعرف لها اصلا ولا ادري ما الفرق بين التسليمة في الخامسة والسادسة هذي بخمس دقائق وهذي بنصف ساعة يقول اذا كنت في بيت فاردت قيام الليل وانا انام في المجلس فهل افضل جهر بالقراءة؟ او السر وكذلك تشغيل الانارة فتركها مطفأة افضل؟ اذا
اذا كنت لا تحتاج الانارة وخشيت من ايقاد المصابيح ان يشعر بك احد فالاقرب الى الاخلاص ان لا تشعل الانارة اذا لم تحتاج اليها وكذلك رفع الصوت يكون بين الجهر
والسر يقول اه عندما يبدأ الامام بالدعاء ويبدأ بتمجيد الله تعالى وتحميده والثناء عليه ما يفسد المأموم يرفع يديه ويسبح مع كل تحميدة وثناء رفع اليدين للدعاء اذا شرع الامام في الدعاء يرفع يديه
يقول هل يبدأ بحمد الله او بما جاء في حديث حسن؟ حديث الحسن يدخل معه ادعية القنوت ليس بتوقيفي القنوت دعاء ومحله من الصلاة في الوتر او في الفرائض عند النوازل وليس في حد معين لا بحيث يتعبد به
فيطلب ما يحتاج اليه الخاص والعام هل من ترك قيام بعظ الليالي مثل من سافر بعظ الليالي في المستطع القيام؟ هل له الفضل الوارد في قوله من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
على كل حال من سافر وله عمل يعمله في الحظر يكتب له ما كان يعمله مقيما وكذلك اذا مرض لكن فيها مثل هذه الليالي لا يفرط في العمل الصالح ولو كان مسافرا
يقول يوجد مسجد خارج حارتنا وبعد حوالي عشر دقائق في السيارة وامامه حسن الصوت ويطيل في قيامه مناسب لي جدا لحصول فوائد عظيمة كالخشوع وتدبر فهل ذهابي اليه جائز وهو الانفع لقلبك
على ان تشعر الامام انك ما تركته زهدا فيه ولا كراهة لشيء من افعاله امام مسجدك الا هو قريب منك لتستمر المودة والمحبة التي من اجلها شرعت الجماعة. يقول هل افضل صلاة التراويح مع الامام او الليل وتأخيره الى اخر الليل في البيت؟ هذا سبق الحديث عنه
اشارة انتشرت في هذه الازمان عند بعض الشباب تتبع الاصوات الحسنة للائمة مما ادى الى تطريب بعض الائمة لاصواتهم وتلحين تلحينا يشبه اناشيد على كل حال ان التطريب ممنوع وجرح المنهال ابن عمرو بكونه يقرأ القرآن بالتلحين
التلحين انه يغني لا لكن يمد بعض المدود الزائدة وهذا امر مخترع مبتدع لكن تزيين الصوت بالقرآن مطلوب وجاء فيه زينوا القرآن باصواتكم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن ما اذن الله بشيء ما اذن به ان تغنى به. المقصود ان تحسين الصوت مطلوب
وقد يقول قائل اذا تأثرت من تحسين الصوت ولم اتأثر بالقراءة نفسها من امام اقل منه صوتا فانا ما بالقرآن ان تأثرت بالصوت. نقول لا يا اخي ان تتأثرت بالقرآن المؤدى بهذا الصوت. وهذه مسألة تشكل على كثير من الناس. يقول انا اسمع سورة الواقعة من فلان ما كانها
القرآن ولا تأثر واسمعها من فلان اتأثر نقول انت ما تأثرت بالصوم تأثرت بالقرآن المؤدب بهذا الصوت ولذا امرنا بتزيين الصوت بالقرآن يقول ما رأيك بتتبع الاصوات خلال صلاة التراويح والقيام؟ البعيدة لذلك وهل
صحيح اشقر اصوات مثل عشق الصور من تعبد بها وقد شابه من صوبه نقول تزيين الصوت بالقرآن بما لا يخرج القرآن عن حقيقته اما اذا ادى ذلك الى اخراج القرآن حقيقته
او حصل منه زيادة في الحروف بعض الناس يجلب من هذه المحدثات التي الاصل عدمها في العبادات يعني مكبرات الصوت يجلب منها على كل حال محدثة. والاصل عدمها فاذا قامت الحاجة الداعية لذلك لا مانع من استعمالها. وهو المفتى به هو المعمول به لكن تبقى ان الحاجة تقدر بقدرها. يأتي امام خلف
ستة اشخاص ويأتي بمكبراتهم بعشرات الالوف او يأتي بمؤثرات صوتية تردد وراءه هذا لا يليق ابدا بالصلاة هذا تلاعب هل افضل قراءة القرآن السريعة في رمضان وقراءة المتأني المتدبرة مع قراءة
اه التفسير لما يشكل هذا يقصد في خارج الصلاة خارج الصلاة ان يختلف اهل العلم في كثرة المقروء مع السرعة في القراءة او قلة المقروء مع التأني في القراءة والتدبر
هذه مسألة خلافية بين اهل العلم لكن المسألة مفترضة يا اخوان في من اراد ان يقرأ ساعة هل يقرأ خمسة اجزاء او يقرأ جزئين ايهم افضل؟ هذا محل الخلاف. ما هو الخلاف الخلاف في شخص يريد ان يقرأ خمسة اجزاء
هز ولا ترتيل؟ هذا ما فيه خلاف ترتيل افضل اجماع. ومع ذلك فالجمهور على ان الترتيل والتدبر افضل من مجرد الحديث نعم اجر الحروف في الهذ اكثر. لان الاجر مرتب على كثرة الحروف. لكن اجر التدبر الترتيلي اعظم
يمثل ابن القيم هذا الكلام بمن اهدى درة واحدة قيمتها مرتفعة جدا واحدة هذا ختم مرة بالتدبر والترتيب. ومن اهدى عشر درر قيمة هذه العشر اقل من هذه الدرة وعلى كل حال كل على خير
والافضل التدبر والترتيل ولو قل المقروء لكن المسألة مسألة تعود الانسان اذا تعود على الهز ما يصعب عليه ان فعلى الانسان ان يقرأ على وجه المأمور به من اول الامر. واذا كان في الاوقات الفاضلة والاماكن اماكن المظاعفات واراد ان يكسب اكبر قدر
حسنات فله ذلك وكثير من السلف يفعله اثر عنهم انهم يختمون كل يوم الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء
وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وتقبلوا تحيات اخوانكم في تسجيلات الرعاية الاسلامية بالرياض. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
