السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد  الموضوع الذين تحدثوا عنه في قول الله جل وعلا
في سورة يونس الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من هم الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة
لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم الا ان اولياء الله والكلام في الولاية والاولياء اذا تحدث عنها من لا يتصف بها وان شمله اسم الاسلام قد لا يتقن ولا يجيد
فما اذا تحدث عنها من اتصف بها ولكن لا يمنع كما ذكر ابن القيم رحمه الله لما شرح حال المقربين وذكر انه لم يشم لهم رائحة ثم بين رحمه الله
لماذا يتحدث عن المقربين ليس منهم وقال لعل في من يسمع الكلام او يقرأ الكلام ومكتوب في طريق الهجرتين يستفيد ويطبق البرنامج الذي ذكره ابن القيم مستمدا له من نصوص الكتاب والسنة
لعله يستفيد ممن يسمع او يقرأ فيكتب له من الاجر والثواب مثل اجر الفاعل لان من دل على هدى فله مثل اجر فاعله برنامج متكامل من اول اليوم الى الى النوم من الاستيقاظ الى النوم
رسمه ابن القيم مستوعبا الساعات ساعات الاستيقاظ يجدر بطالب العلم ان يطلع عليه فانه نافع جدا. قد لا يستطيع الانسان تطبيقه بالكلية فيقصر عنه لا بأس لان منزلة المقربين عالية
هذا من جهة وهذه الجهة تحث على الكلام في مثل هذه الموضوعات وان تأخر العمل بما تقتضيه هذه الايات لكن يشكل على ذلك ايات من كتاب الله مثل كبر مقتا عند الله
ان تقولوا ما لا تعملون وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم فالانسان بين هذا وبين ذاك يحصل عن عنده شيء من التردد لكن لو كل انسان قال
او استحضر هذه الايات الثلاث ما وجدنا من يوجه الناس وينصح الناس اذا كان عنده شيء من التقصير والله المستعان ولذا يقول اهل العلم لا يشترط في الداعي ولا في الامر والناهي ان يكون
معصوما مما يأمر به ويدعو اليه وينهى عنه فله اجر دعوته وله اجر امره وانكاره وعليه وزر مخالفته والميزان ذو كفتين. كفة حسنات وكفة سيئات لكن على الانسان الامر والناهي
الداعي ان يكون اول المبادرين والعاملين بما يدعو اليه ويأمر به والتاركين لما ينهى عنه ليحقق الموعود ويجتنب الوعيد والا مات ممن يتكلم في هذه الموظوعات الكبيرة التي هي لخلص الامة
الذين قالوا ربنا الله ذو المستقام الا ان اولياء الله الاولياء لله من عباده  المؤمن التقي ولي لله والله ولي الذين امنوا الله مولى الذين امنوا الله ولي ومولى والمؤمن التقي ولي
من هم الاولياء لله جل وعلا الذين قال الله فيهم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون التفسير ليس معه اجتهاد. لانه بين في النص الذين امنوا وكانوا يتقون
الذين امنوا بالله جل وعلا ومن ملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. حققوا اركان الايمان حققوا اركان الايمان والايمان عند اهل السنة والجماعة قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالاركان
فهذه اركانه الثلاثة لا يكفي القول وحده كما تقول الكرامية ولذا ادخلوا المنافقين في المؤمنين قول باللسان وتصديق بالقلب جازم لا يقبل النقيض ولا يكفي الاعتقاد وحده دون نطق والمعرفة كما تقول الجهمية
ولذا قالوا بايمان ابليس وايمان فرعون كل من عرف مؤمن وان لم ينطق ويعترف وان جحد فلا بد ان ينطق حتى يعصم دمه وماله كما بقوله عليه الصلاة والسلام امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
ولابد ان يعتقد اعتقادا جازما لا يساوره ادنى شك ولابد ان يعمل ما امر به وان يجتنب ما نهي عنه العمل ركن من اركان الايمان هو الركن الثالث وان قال العلماء انه شرط
وجنس العمل شرط صحة لا يصح الايمان الا به لا مفرداته كما تقوله الخوارج والمعتزلة جنس العمل لان الذي يقول لا اله ينطق ويعتقد ولا يعمل شيئا هذه دعوة لابد من تصديقها بعمل الجوارح
الا شخص لم يتمكن من العمل فهو شرط صحة وليس بشرط كمال كما هو معروف عند الاشعرية وغيرهم ويقول بالمرجية ولذا لما سئل الشيخ ابن باز رحمة الله عليه عمن يقول العمل شرط كمال قال هذا قول المرجية
وفي حقيقته تناقض لان الشرطية تقتضي عدم الصحة صحة المشروط الا بوجود الشرط كالطهارة للصلاة والكمال يدل على انه قدر زائد على المطلوب كما هو واضح ومعروف من اللفظ على كل حال هذه اركانه الثلاثة
وهم يطلقون الشرطية وان شرط لصحة الايمان العمل والمؤدة واحد فاذا قلنا ركن  النطق والاعتقاد لانه جزء من الماهية القول بالركنية صحيح واذا قلنا شرط والمشروط لا يصح الا به
المؤدى واحد وان كان هناك فروق بين الشرط والركن كما قرره اهل العلم في تكبيرة الاحرام هل هي شرط او ركن فقال الحنفية شرط والجمهور على انها ركن وذكروا بعض الفوائد من هذا الخلاف
وان خرجنا عن موضوعنا لكن يبين المطلوب قالوا لو كبروا بيده نجاسة. كبر تكبيرة الاحرام الصلاة عند الجمهور باطلة لانه حمل النجاسة في ركن وهو داخل الماهية وعند الحنفية لو وضعها مع نهاية التكبير ما تضره
لان الشرط خارج الماهية الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان الذين امنوا فاذا تحققت هذه الاركان الثلاثة مع الاركان الستة التي اجاب بها النبي عليه الصلاة والسلام في حديث
جبريل حينما سأله عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبقدر خيره وشره الذين امنوا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم
لا خوف عليهم مما يستقبلهم فهم في الدنيا امنون مطمئنون لا يخافون لا يخافون لانهم على منهج وعلى طريق مستقيم كل شيء يواجههم حله في الشرع مما يعلمونه من نصوص الكتاب والسنة
فهم امنون مطمئنون ان اصيب بسراء شكر كان خيرا له ومن اصيب بضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن ما دام قد وطن نفسه على ما يستقبله من امور
سواء كانت سارة او ضارة وجزم بان ثوابه عند الله جل وعلا ثابت على الحالين هو لا يخاف من شيء لا يخاف من شيء. نعم جبل الناس على الخوف من المكروه بحيث
لو قابله سبع خاف منه وهرب منه امور جبلية لكن مع ذلك اذا وطن نفسه على انه ان هذه مصيبة بالنسبة له صبر عليها وسعى في اسباب النجاة كما هو مأمور به لان اسباب النجاة لا تنافي التوكل
وما يدريه انه اذا ووجه من هذا السبع قد يكون الله جل وعلا اراد به خيرا لما قد يقع في بقية حياته من فتنة او انحراف وشيء من هذا ولو سلم منه وطال عمره
ويقن نفسه ان هذا خير له لانه تقدير الله جل وعلا وعمل في باقي عمره وما يستقبله في ايام حياته بالاعمال الصالحة خير خيركم من طال عمره وحسن عمله فهو على خير على اي حال
الذين امنوا وكانوا يتقون. لا خوف عليهم مما فيما يستقبلونه سواء كان في حياتهم الدنيا او في الاخرة في البرزخ والاخرة ولا هم يحزنون ولا هم يحزنون يعني مما فاتهم
من امور الدنيا نعم قد يحزن المؤمن على فوات شيء يقربه الى الله جل وعلا ولذلك السلف الواحد منهم اذا فاتته تكبيرة الاحرام حزن على ذلك حزنا شديدا فضلا عن ان يفوته ركعة
او اكثر او تبغضه الصلاة او يخرج الوقت من غير تفريط لا شك انهم يحزنون لان لان ادراك ما فاتهم يرظي الله جل وعلا وهم على حزن فيما بالنسبة لما فاتهم مما يرضي الله جل وعلا
ولا يحزنون ايضا على ما خلفوه وراءهم على ما خلفوه من ورائهم من اولاد ونساء واموال لا يحزنون وبعض الناس يقلقه ان يترك الورثة بعده ويجزع ويحزن اذا اصيب بمرض
وقيل له ان المرض هذا لا علاج له واكثر حزن على ما وراءه من الذرية. يخشى على الاولاد ان يحتاجوا الى الناس ويخشى على البنات ان تزوج بغير اكفاء او ما اشبه ذلك. الله قد تكفل بهم
الذي اوجدهم تكفل بهم ولذا قيل لعمر ابن عبد العزيز انت ما تركت شيء لورثتك لم تترك شيئا لورثتك قال ورثتي اما صالح والله يتولاه واما غير ذلك فلن اعينه على معصيته
تركت له شيئا يستعين به على المعصية والصالح لن يضيعه ربه لكن مع ذلك ومع هذا الكلام من عمر ابن عبد العزيز ويدل على ثقة بالله جل وعلا قال النبي عليه الصلاة والسلام لسعد ابن ابي وقاص
انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس فلا مانع ان يهتم بمن وراءه لكن لا يحزن لا يصل الى حد الحزن يبذل اسباب تعينهم من غير اعتراض على ما يقدره الله جل وعلا ويقضيه
ولا يحزن اذا فاته شيء او فاته شيء من امور الدنيا ولذا تجد كثير من الناس اوقافهم على ذريتهم فتجده يخصص المحتاج من الذرية وهذا لا شيء فيه لا بأس
لا بأس به لكن كونه يعتمد على هذا الوقف وانه سوف يحميهم من الحاجة الى الناس هذا هذا الاعتماد خلل خلل في التوكل على الله جل وعلا وخلل فيما يتعلق
بالثقة بالله جل وعلا فعلى الانسان ان يدور مع النصوص نعم لا يذر ورثته حالة يتكففون الناس يترك لهم شيء بقدر استطاعته. ولا يعني انه يسعى في كسب المال من اجل الورثة. ولا ينظر
في مصادره وموارده بعض الناس هذا الخوف وهذا الهلع على من وراءه من النساء والذرية يجعله يكسب المال من على اي وجه كان فيكون هذا المال وقودا عليه يوم القيامة يحاسب عليه الحساب العسير من اجل ان لا يترك ورثته عالة يتكففون الناس
فالزم واهم ما على الانسان نجاة نفسه ويسعى في نجاة نفسه فيكسب المال من حله وينفقه فيما احل الله له امره به ولا مانع ان اه ان يترك لورثته شيئا
يغنيهم عن التكفل على الناس ولا يعتمد على هذا الشيء ولا يحزن على فواته لان بذل الاسباب مطلوبة شرعا فترك الاسباب خلل في العقل والاعتماد على الاسباب خلل في الدين
لان من طوائف البدع من يرى ان السبب لا قيمة له ومنهم من يرى انه مؤثر بنفسه والجادة عند اهل السنة والجماعة انه مؤثر لكن بتأثير الله جل وعلا. انسان في شدة البرد
اذا خرج بثوب يستر عورته لكنه لا يقيه من البرد وخرج بهذا الثوب وفيه بلل ورطوبة هذا مفرد ويلام على ذلك وعليه ان يبذل السبب لحمايته من اثر البرد والبرد قاتل
لكن لا يعني انه يقول نجوت من البرد بالفروة مثلا او بالثياب الثقيلة نعم هي سبب لكن لا تؤثر بنفسها انما الله جل وعلا جعل فيها من التأثير ما جعل
واهل السنة مثل ما قلنا انهم يفعلون الاسباب ولا يعتمدون عليها طيب هل الذين يقولون ان الاسباب لا اثر لها طيب ما يفعلون الاسباب يقولون ان الله جل وعلا يوجد المسبب عند السبب لا به
يوجد المسبب عند السبب لا به يعني لو تشرب خمس قوارير من مثل هذي وتروى وانت ما رويت بشرب الماء انما رويت عند شرب الماء ولذا يقول بالحرف من هؤلاء من قال
ان اعمى الصين يجوز ان يرى بقت الاندلس. يعني في اقصى المشرق ويرى البقة صغار البعوض الاندلس اقصى المغرب هذا كلام يعني لو يعني لو نظرنا في من قاله من العباقرة
يعني من حيث الذكاء اذكيا لكنهم لما بعدوا عن نصوص الكتاب والسنة وتكلموا بكلام استرسلوا فيه مبناه على الكلام والفلسفة واسترسلوا مع عقولهم فالزم بلوازم التزموا بها. ومن هنا اتوا
والا قد يقول قائل ان هذا كلام مجانين يشبه كلام المجانين لكن اذا نظرت فيهم قرأت في تراجمهم ونظرت في بعض كلامهم اذكيا لكنهم اوتوا ذكاء ولم يعطوا زكاء كما قال شيخ الاسلام رحمه الله
لا خوف عليهم يعني فيما يستقبلهم سواء كان في الدنيا او في الاخرة او في البرزخ فهم امنون ولا هم يحزنون ولا هم يحزنون وهذا وعد من الله جل وعلا بمن حقق الشرط شرط الولاية
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون ومن حقق الشرط حصل له ذلك بوعد الله جل وعلا لكن هل من سعى في تحقيق الشرط
وطبق اركان الايمان واجتمع واجتنب ما نهي عنه وائتمر بما امر به الذي هو حقيقة التقوى هل يجزم لنفسه بشيء من ذلك؟ او يأمن من مكر الله ويقول انا ولي من اولياء الله
ليس له ذلك لابد ان يكون خائفا وجلا وان يكون واثقا بربه جل وعلا فلا يأمن من مكر الله ولا ييأس من رحمة الله لا يأمن من مكر الله ولا ييأس من
من رحمة الله بين الخوف والرجاء يعني قد يقول قائل الله جل وعلا لا يخلف الميعاد لا يخلف الميعاد فاذا حققنا هذا الشيء فنتيجته لا خوف ولا حزن نقول ليس الكلام
في ثقته بربه انما الكلام في عدم ثقته بنفسه وعمله هذا الذي يوجد الخوف والحزن هذا وعد الله. لا تبديل لكلمات الله لا يبدل القول لديه لكن المسألة في تطبيق ما طلبه الله جل وعلا من العبد هل هو طبقه على مراد الله
واحب ما يحبه الله وابغض ما يبغضه الله ولى في ذلك خلل يأتي بسببه الخوف والحزن السلف رضوان الله عليهم من الصحابة وائمة الاسلام يذكر عنهم في باب الخوف الشيء الذي
مع حسن عملهم واحسانهم احسنوا العمل وخافوا الا الا يقبل هذا العمل وخافوا الا يقبل هذا العمل الانسان المسألة مقدمة ونتيجة الذين امنوا وكانوا يتقون. لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لكن الكلام في المقدمة
هل اتيت بها على مراد الله وما يدريك وكل امتي خطاء وخير الخطائين التوابون فالانسان يحسن الظن بربه. ويتحسس من عمله ومن نفسه الامارة بالسوء ويدخل الانسان الى الصلاة وليس في باله اي خاطر او شيء مما يجرح هذا القصد والتوجه
ثم بعد ذلك يكبر فلا يدري النية شردت والتفت لشيء من امور الدنيا او لناظر او كذا لمن يراه وزاد شيئا فحصل الخلل في في اخلاصه فالانسان لا بد ان يكون خائفا راجيا
واثقا بربه يظن بنفسه الخلل والتقصير ويلجأ الى ربه جل وعلا باستمرار ان يخلص عمله ان يرزقه الاخلاص قبول وان نكون متابعا لنبيه عليه الصلاة والسلام ليتم القبول المقصود ان هذا الوعد من الله جل وعلا وعد من لا يخلف الميعاد
ومن لا يبدل القول لديه لكن الانسان قد يقول قائل الله جل وعلا ضمن النتيجة والسلف نسمع عنهم ما نسمع في باب الخوف والله جل وعلا يقول لا خوف عليهم كيف يخافون
ما خافوا من آآ من موعود الله جل وعلا الذي لا يبدل لديه القول لكنهم خافوا من الخلل الحاصل منهم بسبب النفس الامارة والشيطان هذا هو سبب خوفهم ولذلك يذكر عنهم الشيء
كبير النبي عليه الصلاة والسلام اذا قام يصلي سمع لصدره ازيز كازيز المرجل وقام عليه الصلاة والسلام حتى تفطرت قدماه وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فكيف بمن دونه
سلف اهل عمل واهل عبادة الذكر اهل تلاوة الصيام وقيام  الكف عن المحرمات. ومع ذلك يخافون قد جاء في حديث ابن مسعود وغيره وان العمل ليعمل بعمل اهل الجنة ثم ما يكون بينه وبينها الا ذراع
فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها هذا ايضا مخيف الخوف من سوء العاقبة. لا تدري بما يختم لك لا تدري بما يختم لك. وجاء في الحديث الصحيح ايضا ان وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة
فيما يبدو للناس فيما يبدو للناس فيعمل ثم حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. قد يقول انا عملي ما هو فيما يبدو للناس ولن تزكي نفسك الان
هذا قيد لم يعتبره السلف وان كان في الحديث الصحيح وجاء عنهم ان النفاق او ما امنه الا منافق وما خافه الا مؤمن ادركت ثلاثين من الصحابة كلهم يخاف النفاق على نفسه
فاذا كان هذا حال السلف فكيف بحالنا مع تفريطنا وتقصيرنا ومع وجود الصوارف والملهيات والفتن المتداركة علينا ان نكون من من المؤمنين المتقين الذين امنوا وكانوا يتقون لتحصل لنا الولاية
نحرص على ذلك ونبذل الاسباب والنتائج بيد الله جل وعلا والمتقي هو من عمل بالاوامر واجتنب النواهي من عمل بالاوامر واجتنب النواهي هل يعني هذا انه معصوم لا لا يعني انه معصوم لكن يجاهد نفسه
على فعل الاوامر ويجاهد نفسه على ترك النواهي واذا حصل منه شيء وضعف امام نفسه وشيطانه فانه يبادر بالندم والتوبة والتوبة تهدم ما كان قبلها والا فالعصمة ليست الا الانبياء
اما احد الناس فكلهم خطاء ويحصل لهم من الاخطاء وهم يتفاوتون في ذلك تفاوتا كبيرا فمنهم من يوفق للتوبة ولا يحصل منه الا الهفو او الزلة اليسيرة ثم يتوب منها ومنهم من يسترسل في المنكرات والجرائم
ثم بعد ذلك قد لا يوفق للتوبة لكن صاحب المنكرات. صاحب الشرك. صاحب القتل. صاحب الزنا. كما في اية الفرقان. ان وفق للتوبة بدلت سيئاته حسنات وهذا من فظل الله جل وعلا وعظيم كرمه
والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب ويخلد فيهم هانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا
فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات فاذا وفق للتوبة بدلت سيئاته حسنات سمعنا انهم امنوا وكانوا يتقون لا يحصل لهم شيء من المخالفات لكن هم يحرصون على فعل الطاعات وترك المنكرات
واذا حصل شيء من ذلك ان ضعفت نفسه في وقت من الاوقات او غلبه شيطانه فانه يبادر بالتوبة ويمحو الله اثر الزلل هؤلاء المتقون هم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة كما في سورة البقرة
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون يحرص الانسان على الاسباب التي تحقق له هذا الوصف الايمان له اركان وله شروط يسعى لتحقيقها ليتحقق له الوصف الاول والتقوى ايضا لها شروط واركان يسعى لتحقيقها
بجميع ما ورد فيها من النصوص فيسعى لتحقيقها ليتصف بها ولا انفع في ذلك من جمع نصوص الكتاب والسنة في هذه الابواب مما يسمى عند اهل العلم بالتفسير الموضوعي والحديث الموضوعي
تجمع النصوص الواردة في الايمان وينظر فيها ويوازن بينها ويعمل بما تقتضيه وكذلك نصوص التقوى وما تتطلبه هذه التقوى فاذا جمعت من الكتاب والسنة وطبقها الانسان على نفسه لانه اذا نظر الى نص
قد يرد في نصوص اخرى قيود زائدة على ما اطلع عليه. فلم يتمكن من العمل بها فما احسن ولا اجمل ولا اكمل من ان يجمع الانسان النصوص الموضوعية لانه اذا نظر في الموضوع من جميع جوانبه من خلال نصوص الكتاب والسنة
امن من ان يفوت عليه شيء مع انه مهما بلغ لن يخرج عن قوله جل وعلا وما اوتيتم من العلم الا قليلا لكن على الانسان ان يبذل السبب والنتيجة بيد الله
الذين امنوا وكانوا يتقون جاء في احاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ان هؤلاء هم الذين اذا رؤوا ذكر الله هؤلاء الذين اذا روؤوا ذكر الله واورد ابن جرير الطبري
في تفسيره روايات كثيرة في هذا الموضوع روايات كثيرة في هذا في هذا في هذا النص. الذين اذا رؤوا ذكر الله فيكون لهم بسبب ايمانهم وتقواهم تأثير في الناس وان لم يتكلموا بمجرد الرؤيا
واذا اهتدى احد بسببهم ولو بسبب رؤيتهم كان له من الاجر مثله وجاء في تفسير الاية ما يدل على ان هذه هي الرؤيا الصالحة الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قالوا
في قوله جل وعلا لهم البشرى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة قالوا هذه الرؤيا الصالحة يراها المؤمن او ترى له والبشرى والرؤيا الصالحة جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة
فاذا رؤية الشخص بشارة وعلامة خير اذا كانت صالحة وهي جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة كما جاء في الحديث الصحيح في البخاري وغيره النبوة انقطعت بوفاته عليه الصلاة والسلام
لكن فيها شبه من النبوة ليست نبوة لان لان النبوة انقطعت في عهده عليه الصلاة بوفاته عليه الصلاة والسلام وقالوا ان التحديد بستة واربعين جزءا من النبوة لان حياته عليه الصلاة والسلام
مدة رسالته ثلاث ثلاث وعشرون سنة مدة حياته من بعثته الى وفاته ثلاث وعشرون سنة ومكث عليه الصلاة والسلام ستة اشهر يرى الرؤيا الصالحة فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح. ستة اشهر
والستة الاشهر بالنسبة للثلاث والعشرين جزء من ستة واربعين جزءا فهي مشبهة من هذه الحيثية لما جاء في الحديث لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. يبشرون الحياة الدنيا بالرؤى الصالحة
وبمدح الاخيار وهذا من عاجل بشرى المؤمن ومدح الاخيار والناس شهداء الله في ارضه كما في الحديث الصحيح انه مر عن النبي عليه الصلاة والسلام بجنازة فاثنوا عليها خيرا قال وجبت وجبت وجبت
ومر باخرى واثني عليها شرا فقال النبي عليه الصلاة والسلام وجبت وجبت وجبت قيل يا رسول الله ما وجبت؟ قال اثنيتم على الاولى خيرا فوجبت له الجنة واثنيتم على الثانية شرا
وجبت له النار انتم شهداء الله في ارضه ولذا قال بعض العلماء من المذهب عند اهل السنة والجماعة انه لا يشهد لاحد بجنة ولا نار الا من شهد له النبي عليه الصلاة والسلام
لكن قال بعض العلماء اخذا من هذا الحديث ان من اتفقت السنة الناس على مدحه يشهد له بالجنة كمالك واحمد وسفيان وغيرهم من اهل العلم المعروفين بالعلم والعمل لكن هذا قول مرجوح
والاصل انه لا يشاد لاحد الا لمن شهد له النبي عليه الصلاة والسلام في الحياة الدنيا وفي الاخرة. قلنا في الحياة الدنيا من حيث الرؤى الصالحة وثناء الناس عليه هذه مؤشرات
وفي الاخرة عند الاحتضار تنزل الملائكة تنزل الملائكة عليهم بشرونهم ولذا رؤيا من يضحك وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة وشوهت من يضحك بل يضحك بقهقهة وفي حياته ما عرف انه يقهقه
انما يتبسم ولكنه على خلاف عادته كما بقول وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة اذا بشر بما امامه انه من اهل الجنة ضحك لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة اذا
اودع في قبره وسئل فاجاب وفتح له باب الى الجنة هذه بشارة ثم بعد ذلك النعيم المقيم لهم البشرى في الحياة الدنيا لا تبديل لكلمات الله ابن عمر يستمع الى خطبة للحجاج
ورأسه في حجر نافع مولاه فقال الحجاج ان ابن الزبير بدل كلام الله النبر الزبير بدل كلام الله فقام ابن عمر وقال ابن لا انت ولا ابن الزبير يستطيع ان يبدل كلام الله
لا تبديل لكلمات الله لا انت ولا ابن الزبير يستطيع والحجاج الحجاج يعني معروف سطوته بأسه لكنهم لا يخافون في الله لومة لائم لان هذا مصادمة لنص الكتاب الله جل وعلا يقول لا تبديل لكان تقول ابن الزبير بدل
والله المستعان في قوله جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة
قريب من معنى الاية التي شرحناها وفيهما اتفاق في المعنى ان الذين قالوا ربنا الله اعترفوا وامنوا وصدقوا وايقنوا بان الله ربه وانه خالقهم ورازقهم وانهم اله وانه الههم لا معبود لهم سواه
ثم استقاموا لزموا الطريق القويم لزموه ولم يحيدوا عنه يمنة ولا يسرة ولذلك معاوية ابن الحكم لما قال النبي عليه الصلاة والسلام قل لي في الاسلام قول لا اسأل عنه احدا غيره. قال قل امنت بالله ثم استقم
فالاستقامة لزوم الطريق المستقيم ولا يمين ولا شمال على الصراط المستقيم فمن حاد عنه يمنة او يسرى حصل له من الضلال بقدر عدوله عن الصراط المستقيم الاستقامة وهي الاعتدال والاستمرار
وملازمة الطريق المستقيم جاءت في سورة هود استقم وهذه او هذا الامر بالاستقامة للنبي عليه الصلاة والسلام جاء ما يدل على انها هي السبب في شيبه عليه الصلاة والسلام شيبتني هود واخواتها
امر بالاستقامة واذا امر بها النبي عليه الصلاة والسلام المعصوم المؤيد بالوحي فكيف بغيره على الانسان ان يهتم بنفسه وان يستقيم على الجادة وان يعنى بما جاءه عن الله وعن رسوله
وان يطبق ما امر به وان يجتنب ما نهي عنه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول اه ما ما السبيل النجاة من هذه الفتن التي تموج بالامة
اولا جاء عنه عليه الصلاة والسلام ان العبادة في الهرج كهجرة الي عبادة في الهرج الذي هو القتل زمن الفتن وكثرة القتل يتجه الى الانسان الى العبادة والعبادة في زمن الفتن كهجرة اليه عليه الصلاة والسلام
فيحرص الانسان على العبادة ويكثر من النوافل ويكثر من ذكر الله وتلاوة كتابه ويكثر من النوافل من الصلاة والصيام الصدقة والبر وغيرها وبذلك ينجو ويعمل في هذه الايام لاصلاح نفسه
واصلاح من تحت يده  يبدأ بالاقرب فالاقرب فطوبى للعامل في مثل هذه الايام وجاء في سنن ابي داوود ما يدل على ان للعامل في ايام الفتن اجر خمسين قالوا منا او منهم؟ قال منكم
اجر خمسين من الصحابة يعني هل هو افضل من الصحابة  يعني في العمل في في عمله فضل لكن اجر الصحبة وشرف الصحبة لا يناله احد كائنا من كان ممن جاء بعض الصحابة
لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيب فعل المشفق على نفسه الحريص عليها ان يبدأ بصلاحها ونتحسسه وينظر في النقص فيها وجوانب التفريط فيسعى
لتكميلها بطاعة الله وتقواه ثم بعد ذلك يمتد نفعه الى الاقرب فالاقرب وحينئذ ينجو باذن الله جل وعلا يقول ما القول الراجح في مسألة زكاة الحلي؟ حلي المرأة القول المرجح انه
لا زكاة فيه كغيره مما يقتنى ويستعمل ولو اخرج احد الزكاة من باب الاحتياط والخروج من الخلاف فان شاء الله انه مأجور يقول اه كنت رجلا محافظا على نفسي قدر
من الوقوع في معصية الله ثم اذنبت ذنبا لم استطع الخلاص منه تغيرت بعده حياتي ولم اذق طعما للطاعة بعد ذلك وما زلت بعد احاول ان اتوب واعود الى الله دون جدوى
وكأنها عقوبة من الله جل وعلا على ما فعلت حتى انني فقدت مبلغ مئة الف بعد ذنبي  للمال لا شك انه مصيبة بالنسبة لك اذا صبرت واحتسبت تؤجر عليها لكن مع ذلك
اخلص في توبتك واحرص على ان تلجأ الى الله جل وعلا وتدعوه في اوقات الاستجابة وتعان ان شاء الله تعالى اب اقرظ ابناءه مبلغا من المال اشتروا به ارض اقيم عليها عمارة تم تأجيرها
كان عليهم ديون اخرى قاموا بسدادها ولم يتم تسديد والدهم ولم يطالبهم بالسداد فهل على هذا المبلغ زكاة بالنسبة للاب الذي اقرظ هذا الذي اقرض اولاده وزكاة الدين معروفة ان كان على ملي
فيه الزكاة كل ما عليه الحول وان كان على معسر مماطل فانه لا زكاة فيه حتى يقبض حتى يقبض فيزكى يقول علما بان المبلغ لم يجتمع عندهم وما يرده من اجرة يتم صرفه وهذا لما يبقى الذي لا يحل عليه الحول لا زكاة فيه
يقول هل الولاية مرتبطة مع الكرامات واهل الكرامات لا تكون الا لمن اتصف بصفات الاولياء اه لا تلازم بينهما لكن الاولياء لهم كرامات والكرامة انما تحصل عند الحاجة اليها اما لتثبيت الشخص نفسه
او لتثبيت غيره وقد يحصل خوارق بالنسبة لغير الاولياء من باب الاستدراج من باب الاستدراج مع الأسف ان بعض الغلاة من الصوفية ممن تدعى لهم الولاية هم ابعد الناس عن الهداية
وذكر الشعراني في طبقاته ممن يسميه ولي ان هذا الولي المدعى يقول ما سجد لله سجدة ولا ترك منكرا ولا جريمة اذا ارتكبها وكان رظي الله عنه كذا وكذا وكذا
هذا ولي الله جل وعلا يقول الا ان اولياء الله لقوم الذين امنوا وكانوا يتقون. وش التقوى؟ فعل الاوامر اجتنبن وهذا ماسج لله سجدة وتقول يا شعراني ولي من اولياء الله
شخص يزعم انه وصل الى مرتبة سقطت عنه التكاليف تكاليف لا تسقط الا برفع القلم يعني انجن كيف يدعى انه ولي يتبرك بي ويتمسح بي ويطلب منه الدعاء وهو ابعد الناس عن طاعة الله جل وعلا
واشد الناس ارتكابا لمعاصيه نسأل الله العافية وذكروا في طبقاتهم اشياء من الفجور والبعد عن الله جل وعلا والقرب من الشياطين ويسمونهم اولياء ويقول رضي الله عنه وللشيخ الاسلام رحمه الله تعالى
كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان الشياطين لهم اولياء يقول ما نصيحتكم للمرء تشتته المنكرات التي تقع بديار المسلم بديار المسلمين وما يحل لبعض المسلمين من عدوان وظلم مع المشغلات الحادثة فلا ينصاع له قلبه لسلوك الطريق
النافع له ولامته مما يجده قلبه من الم وحرقة وتأنيب الظمير خشية من تقصيره في نصرة اخوانه او مدافعة المنكرات الله جل وعلا لا يكلف الا وسعها وعليك ان تبذل ما تستطيع
وعليك بخويصة نفسك قبل غيرك واذا عجزت مع الخلطة مع الناس عليك بالعزلة فعليك بالعزلة يوشك ان يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال يفر بدينه من الفتن
وهذا نافع لكثير من الناس. لا سيما الذي يتأثر بما عليه الناس من منكرات ولا يستطيع ان يؤثر فيه لكن استطاع ان يؤثر ولا يتأثر هذا يلزمه الخلطة ويتعين عليه ان يخالط الناس وينفعهم ويصبر على اذاهم
والشراح شراح الحديث في القرن الثامن والتاسع يقولون والمتعين في هذه الازمان العزلة لاستحالة خلو المحافل من المنكرات واذا كان هذا قبل خمس مئة سنة وست مئة سنة ماذا نقول نحن
لكن مع ذلك كل انسان يعرف من نفسه ما يستطيعه وما يعجز عنه فان كان يستطيع ان يؤثر في الناس ولا يتأثر بما عندهم من منكرات هذا تلزمه الخلطة وينفع الناس ويسعى باصلاحهم
واذا كان بالعكس لا يستطيع ان يؤثر ويتأثر بما عنده هذا يعتزل الناس يقول اه كيف تعلم انك من اولياء الله اولى اذا طبقت القيد المذكور في الاية الذين امنوا وكانوا يتقون
ترجو ان تكون من اولياء الله ولا تجزم لنفسك بذلك لانه يدخل قد يدخل عليك خلل وانت لا تشعر به. وهذا ليس من باب التيئيس وانما هو من باب الحث على لزوم
الايمان والتقوى فعلى الانسان ان يحقق ايمانه ويسعى في زيادته بقدر استطاعته لان الايمان له حلاوة اذا وجدت هذه الحلاوة ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم
اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغظ في الله. شف انت تحب الصالحين ولا تحب غيرهم هذه علامات ومؤشرات الله المستعان لماذا؟ او بما تنصح من اراد ان يكون من سبعين الفا الذين يدخلون الجنة الى حساب ولا عذاب كما جاء في الحديث
وصفهم النبي ذكر النبي عليه الصلاة والسلام اوصافه فاذا اجتنبت ما ذكره هذه منزلة عليا قد قد يتطلع الانسان الى هذه المنزلة ويترك ما ذكر في الحديث لا يسترقي ولا يكتوي ولا يتطير
يستشرف ان يكون منهم وعنده ما هو اعظم من ذلك عنده محرم ارتكاب محرمات او تفريط بواجبات هذه منزلة فوق لا تقول والله انا تركت اه الكي وانت مصر على معصية
لا تقول والله انا ما استرقي ولا اطلب من احد الرقية وكن من السبعين لا ثم بعد ذلك اذا اكتوى وندم على هذا الكي هل يعود الى ان يكون من السبعين
او استرقى او ما اشبه ذلك جاء في الحديث الصحيح عن عمران ابن حصين انه كان يسلم عليه  نسلم عليه الملائكة فاكتوى فترك التسليم فندم فعاد التسليم يقول ما الواجب على المؤمن حتى ينأى بنفسه ويمسك بطريق الجادة
اذا حفظ نفسه اذا حفظ نفسه وحفظ عمله حفظ لسانه وخواطره والفظول اعين على حفظ نفسه ولزم الجادة لان بعض الناس يحرص على انواع من العبادة ويترك المحرمات ثم بعد ذلك
يأتي يوم القيامة مفلسا اتدرون من المفلس قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع قال لا المفلس من يأتي باعمال في بعض الروايات من امثال الجبال من صيام وصدقة
وصلاة وجهاد وغير ذلك ثم يأتي وقد شتم هذا وظرب هذا واخذ مال هذا وسفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته هذا مفلس لانه قد تنتهي حسناته
ولا يبقى له شيء منها وقد لا تكفي حسناته لايفاء خصومه فيؤخذ من سيئاتهم وتلقى عليه فيطرح في النار نسأل الله العافية اهم ما على الانسان براءة ذمته ويترك ما يتعلق بالناس الا من نصحهم
ما نتكلم فيهم ويغتابهم ويأكل اعراضهم ويسفك دماءهم ويجحد اموالهم هذا هو في الحقيقة المفلس وهذا مثل هذا لا يعان على نفسه يقول بناء على العمل ركن او شرط صحة
في الايمان يكون تارك العمل بالكلية تارك جنس العمل يقول هو مؤمن لكن لا لا يفعل شيئا مما اوجب الله عليه. ولا يترك شيئا مما حرم الله عليه هذا ليس بصادق في ايمانه
من اراد بسط المسألة ففي كتاب الايمان لشيخ الاسلام ابن تيمية ما يوظح ذلك يقول ما المراد في نفي قبول العمل الا من المتقين في قوله تعالى انما يتقبل الله من المتقين
المراد به نفي الثواب المترتب على عمل لان نفي القبول يطلق ويراد به نفي الصحة لا يقبل الله صلاة من احدث حتى يتوضأ الصلاة ليست صحيحة ولا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار
اذا صلت البالغة المكلفة بدون خمار صلاتها باطلة لا يقبل الله صلاة عبد ابغ لا يقبل الله صلاة من جوفه خمر هذا نفي الثواب المرتب على العبادة لماذا؟ لان ما ارتكبه ليس بشرط ولا ركن
بخلاف من من ترك شرطا او ركنا فان عمله لا يصح ونفي قبوله نفي صحته اما من ترك او فعل شيئا خارج عن اصل العبادة ذات العبادة او شرطها او في ركنها
الخارج عن ذلك فان الصلاة او العبادة تكون صحيحة ولكن عليه الاثم انما يتقبل الله من المتقين. هل قال احد من العلم ان صلاة الفاسق غير صحيحة؟ ويلزم اعادتها؟ ما قال به احد
اعمال الفساق تلزم اعادتها وما قال به احد. من اهل العلم وانما الثواب المرتب عليها لانه يؤدي هذه العبادة وهو متلبس بمعصية فالثواب لا يترتب على عبادته. وان كانت صحيحة مجزئة مسقطة للطلب
يقول ما اعظم ما يلين القلب اعظم ما يلين القلب الاخلاص لله جل وعلا وقراءة كلامه على الوجه المأمور به على الوجه المأمور به والنظر في اياته المرئية والمتلوة لا شك انها تزيد من طمأنينة القلب
تجعله مرتبطا بربه فاذا قرأ القرآن على الوجه المأمور به كما قال شيخ الاسلام انه يزداد ايمانه ويقينه وطمأنينته تتدبر القرآن ان رمت الهدى العلم تحت تدبر القرآن يقول والدي يأمرني ان احلق لحيتي وانا ارفظ
فهل علي شيء وماذا اقول لابي لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وحلق اللحية معصية لله جل وعلا لا يجوز لك فضلا عن تفكر بان عليك شيء ولا لا تحرق لحيتك
اتباعا لامرنا نعم اذا اكره الانسان اذا اكره على عمل كما يحصل في البلدان الاخرى يكره الحلق اللحية ليس معناه انه يكره اذا عمل عملا في حكوميا ثم قيل له احلقي حالك الا فصلناك خله يفصل
لكن الاكراه بالظرب والتهديد والسجن والاذى هذا الاكراه هل يصح قول قول البعض ان صيام يوم الخميس لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام جاء فيه مع الاثنين حديث حسن
لا اشكال فيه لكن ما ثبت في الاثنين اكثر ولا يعني انه اذا ثبت في الاثنين اكثر انه لا يثبت الخميس يقول ما هو الوقت المحدد لختم القرآن الكريم لطالب العلم
جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه قال لعبدالله بن عمرو اقرأ القرآن في سبع ولا تزد اقرأ القرآن في سبع ولا تنزل وجاء التحزيب عنهم عن الصحابة انهم يقسمون القرآن على على الايام السبعة
فاول يوم يقرأون فيه ثلاث يعني صور البقرة وال عمران والنساء. واليوم الثاني خمس المائدة والانعام والاعراف والانفال والتوبة واليوم الثالث السابع اليوم الثالث سابع الى الاسراء واليوم الرابع  الخامس
احدى عشرة والسادس ثلاثة عشرة والسابع المفصل وقراءة القرآن في سبع على هذا التحزيب ما فيها اي مشقة ولا تعب يعني بامكانك ان تجلس بعد صلاة الصبح الى ان تنتشر الشمس وتنتهي من حزبك
للقراءة المحصلة لاجر الحروف اما القراءة التي على وجه المأمور به التدبر والترتيل والانتفاع انتفاع القلب بالقرآن فتحتاج الى وقت وذكر الحافظ ابن كثير عن شخص ترجم له انه يختم كل يوم
وعنده ختمة تدبر مكث فيها عشرين سنة ومات بقي عليه شيء يسير والظاهر انه خصص لكل يوم اية التدبر وبالامكان انا تدبر الانسان وهو يقرأ خمس ايات عشر ايات فيختم
لمدة سنة  يحصل له الخير ان شاء الله تعالى على الانسان ان يحرص على قراءة كتاب الله وتلاوته وتدبره القراءة على الوجه المأمور بها كما يقول شيخ الاسلام ويبشر بالخير الكثير. كل حرف عشر حسنات
والختمة ثلاثة ملايين حسنة يعني وانت جالس بعد صلاة الصبح بامكانك ان تقرأ القرآن كاملا في سبع ويحصل لك من الاجر والثواب الموعود به من هذه الحسنات الكثيرة وقد تضاعف
الى اضعاف كثيرة وعلى كل حال من لزم كتاب الله حصل له خير الدنيا والاخرة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
