السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله ابينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الموضوع          هنا موضوعان كبيران نصوص الكتاب والسنة
الوقاية    اصابتنا الى وقع     وجاءت به نصوص الكتاب والسنة   الشرعي  وان كان عند لا ينصرف الا اليه   لان الله نفاه لان الله نفاه احنا مين يعلمون ظاهرا من حياتهم وهم لا يعلمون حقيقة العلم
ويرحمه شيء ظاهرا لا حقيقة له عند التخطيط والتمحيص  يعلمون من ظاهر الحياة انما علموا يعلمون وقد عظموا ما علموا  الكفار ظهروا الناس بعلمهم فيما يدعونه على الناس  وجميع ذلك
انه لو كان علما حقيقيا وذلهم هذا العلم الى ما في الدنيا والاخرة    من العلوم التي لكنه ما دمته في الدنيا والاخرة  الاموال وصنعوا ما صنعوا وارهبوا الناس  لكنه في حقيقته
نهى الله عنهم العلم ظاهرا   توفرت لهم الاسباب اسباب السعادة يقول الحقيقية وكم من واحد من هؤلاء انه السعادة اشكى الناس في الحقيقة كثير منهم نعم توفر لهم من فصائل الراحة في الدنيا
الا ان القلوب  يعيش اكثرهم في تعاسة عرفنا ان السعادة الحقوقية فيما يرضي الله جل وعلا سواء كانت السعادة في الدنيا او في الاخرة الفقير من المسلمين مرتاح البال مطمئن النفس
اغنى الناس من غيرهم يعيش فيه اية من التعاسة ولم يمنعه تمنعه سعادتهم من الامتحان   وفهمناها ولو عرفناه فان العلم الذي جاء في النصوص بمدحه ومدح اهله  العلم الحقيقي النور في خشية الله جل وعلا
فلندخل الانسان في زمرة ورثة الانبياء    من العلم الذي ينفع   وكم من انسان لديهم من الحلول والمعارف من ابعد الناس لخشية الله وفي الباطن قلبه من اقصى القلوب  في جوارحه المعاصي
وهذا في الحقيقة  وما يحمله الكفار والعصاة مما يدعى انه علم هو في الحقيقة ليس بشيء  العلم ما نفع وهذا هذا هو بابي يا صاحبي العلم النبي والله العمل هذا في الحقيقة ليس بعلم
وان حفظ ما حفظ من نصوص الكتاب والسنة وعرف ما عرفه من الاحكام بادلتها. هذا في الحقيقة ليس به  ان ما يحمله الفساق من العلم وان كان معتمدا على الكتاب والسنة فانه ليس بعلم
ومن الادلة على ذلك قول الله جل وعلا  والله الذين يأمرون السوء بجهالة  ما المراد به الدنيا هو الذي لا يعرف الحكم اي الذي يعرف الحكم الفاعل الذي لا يعرف الحكم
يعني التوبة المقبولة التي حصرت في الاية فيه من يفهم الحكم يعني ان من يعرف ان الخمر حرام ويعرف الادلة من الكتاب والسنة والتوبة نعم الذي يعرف ان شرب الخمر حرام
ويعرف الادلة من الكتاب والسنة هل هذا عالم من المفاهيم نعرف الحكم  لكنه مع ذلك ما عمل بمقتضى العلم فهو جاهل وهذا تتناوله التوبة وكل من عصى الله  ولو كان من اعرف الناس بالاحكام بادلتها
اذا هذا الذي يعرف الاحكام بادلتها تعرف الاحكام بادلتها لكنه يعصي بمقتضى الاية هذا عالم ولا جاهل واحد  ان الاجماع قائم على قبول توبته اذا تاب توبة نصوحا بشروطها   لو قلنا ان الجاهل هو الذي لا يعرف الحكم
قلنا ان الذي يعرف الحكم لا فائدة له لان التوبة حصرت في الجاهلية  ودلنا هذا على ان الذي يعصي واحد يأتينا كثير من المنتسبين اليه مظاهر الفسق عليهم ظاهرة العلماء
القرآن وتعليمه كما يعين عليه بعضهم من اهل القراءات   وبعضهم  المصطفى عليه الصلاة والسلام المعاصي هذا ليس بعالم ولو حفظ ما حفظ لو حفظ القرآن والسنة جاهل بنص الاية وانا لقلنا انه لو عصى لا تقبل توبته
ولن تظاهر فيها الشروط وفي الحديث المختلف في  يحمل هذا العلم من كل خلف عضومه يحمل هذا العلم ومن كل سلف حدودهم  غير العدول وان حملوا شيئا من العلم في نظرهم وانظار الناس
فانه لا يسمى في الحقيقة  انما نحن بهذا العلم من كل خلف العظوم من الناس  ارتكاب المعاصي وترك الاوامر  الفاسق لا يحمل العلم ولو عرف شيئا من العلم فانه في الحقيقة لا يسمى
فهذا هو العلم الذي يستحق ان يسمى حامله عاملا النتيجة انه يورث الخشية لله جل وعلا كما قال وتعالى انما يخشى الله من عباده العظماء  وخشية من الله جل وعلا وخوف منه
وفيها من اوامر وترك النواهي هذا هو العلم وصاحبه والعالم الحقيقي ثم بعد ذلك العلوم واذا كان في علم الكتاب والسنة العلوم الاخرى  الشرعي نعم هو علم المعنى العام اذا قلنا ان العلم مطلوب الجهل
العلم نقيض الجهل ومن عرف شيئا لمن يشاء عام بامور الزراعة عند امور النجارة المهندس  فيما يتعلق بفنه  والصليب عالي   هذا بالنسبة للمعنى العام قال الله قال رسوله قال الصحابة هم
العلم بنصوص الكتاب والسنة كما يعين على فهم الكتاب والسنة هذا هو العلم ومدح حامدين  قد يقول قائل ان كثير من كثيرا من الاطباء الفلكيين علومهم شيء من الخشية لله جل وعلا
اطلعوا على دقائق واسرار في هذا الكون كثير ممن ينتسب الى العلم الشرعي ورثوا واورثتهم اشرفا لله جل وعلا قد لا توجد في كثيره في صفوف المتعلمين ان نقول ان هذا عند وليس بعلم
لكنه في ميزان الشرع ليس بعلم وخشوتهم هذه ناشئة  ما من العلم  ويشاركهم في هذا الاعرابي الذي لا يقرأ ولا يكتب واذا ارتدع في فراشه ولا يكون دونه وبين السماء شيء تذكر في السماء
في عظمها    وعورته ذلك خشية من الله جل وعلا  وهذا نافع وينفع عيوب الله جل وعلا لكنه ليس لان المعنى الخاص  نصوص الكتاب والسنة ومدح حاملي وان كان ان علما بالمعنى العام الذي هو مطلوب جهل
من عرف شيئا ارتفع عنه وصف الجهل به  لكنه حال في المعنى الاهم ومع الاسف في عرف الناس واطلاق الناس ان العلم  التجريبية  متخصص شرعي  للعلم الشارع قسيم للعلم هو ان العلم الحقيقي
الذي لا يعمل بعلمه سواء كان تفريطه في الواجبات التقوى التي هي فعل الاوامر بالنواهي خير ما يعين على تحصيل العلم اتقوا الله ويأنمكم الله وان كان تفريقه الواجبات وارتكاب المحظورات او تفريته
ما امر به ما على سبيل الوجود  دلوقتي اية الزمر  اناء الليل وقائما يحذر الاخرة ويرجوا رحمة ربه الذين يعلمون الذين لا يعلمون ودل على ان الذي يفرط في قيام الليل
هذا الاسم   ما استفادوا من هذا الاسم ويستحق الوصف به وعد من الله جل وعلا على لسان رسوله كتابه وعلى لسان رسوله عليه الصلاة والسلام لاصحابه وارضاه منتبه فيها بعض الناس يلغي الشهور
لتعلم العلم وتعليم العلم عقول اربعين خمسين سنة ويخرج من الدنيا  العلم يحتاج نحتاج الى صدق اخلاص طلبه لله جل وعلا    انه من ورثة الانبياء وان الحيتان يسبحونه وان هزله على العابد
وفي النهاية يكون من اول من تشاهر بهم في النار يوم القيامة  من الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة  شخص تعلم العلم وعلم الناس ما جيء به للحساب
قال تعلمت فيك اليوم وعلمت الناس    سموكم ليقول الناس يطلبه احسن بصفقته     في وجوه الخير واعمال البر لا يطلب منه شيء ما بادر اليه ما يطلب منه مساهمة في مشروع خيري الا بعده
الا انفقت فيه    وهذا مجرد ما وقره القلب هذا في نفسه ما تحدث مع الناس فكيف هم النصر  المبالغ الطائلة من حضور الناس  واذا كان الدافع له ويقال ثواب من غير عمل اخر يترك المال يدفع المال فورا
امور القلب امور اضافية تحتاج الى مراعاة ومراجعة  بات الكفار  قال قاتلت حتى قتلت في سبيلك يقال شجاعا هؤلاء الثلاثة اعمالهم من افضل الاعمال لكن لما كان الباعث غير ابتغاء وجه الله
وتخلف الاخلاص الذي هو شرط قبول وحن محله نقوله وهو العمل من اجل الناس امرأة الناس في هذه الاعمال ان فيها من افضل الاعمال    من الله ما لم يقولوا يحتسبون
شخص من السلف اذا قرأ هذه الاية بكى  يقول اذا كان في موسي لتعليم الناس وانا احتسب في ميزان حسناتي ثم اجده في كفة السيئات  والمزارع الاخلاص   هذا هو العلم النافع
وهذا الذي يرفع به حامله درجات    الدرجة من درجات الجنة  وحامل العلم يرفع به درجات  مسألة منه في السهلة نأخذ هذا التراحم الامر ضد خطير من يتصدى لان تعليم العلم
ان يهتم في هذا الامر شروط  تتعلم وتأمل ثم غفر عليك وينحرف ما تنحرف به نيتك وقصدك  هذا العمل الذي جئت من اجله من كونه من افضل الاعمال واعظم القرباء
من الله ما لم يقول يحتسب العلم ووسائل التحصين ومعوقات التحصين تحتاج الى محاضرات وفيها محاضرات وفيها مسموعة وفيها اه كتابات مقروءة  وساهم في شيء من هذا نسأل الله الاخلاص
على كل حال العلم  لكن يهمنا منه نهتم منه بما يودع وان بالنسبة الشق الثاني من عنوان المحاضرة والفتن الفتن     والاختبار وهي اشياء توجد من قبل الله ثم جعلها يختبر بها
وامتحنوا بها عباده منها الفتن السنة المسيرة الانسان في اهله وماله وولده التي تكفرها العبادات الصلاة والصيام  لكن المراد الصلاة والصيام والحج والعمرة وغيرها من الاعمال التي تكفر مثل هذه الفتن
يمرد بها التي تؤدى على مراد الله جل والصلاة التي تقام  على ضيف ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام من قوله وفعله  كما رأيتموني اصلي  تردد الى الصلاة في المسجد مع الجماعة
ويحرص على ذلك ثم يخرج    متفاوتون اخلاصهم واقبالهم على هذه الصلاة وليس للانسان من صلاته   الصلاة له عليها اجر يعني اذا جاء بشروطها واركانها وواجباتها   لكن هل تترتب عليها اثارها ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
تجد الناس يصلون الفرائض والنواهي بعض الناس واذا خرج عصى لماذا؟ لان هذه الصلاة فيها خلل والصلاة التي لا يخرج صاحبها منها الا بعشر اجرها ما قارب ذلك شيخ الاسلام رحمه الله يقول ان كفرت نفسها
تكسر نفسها الصلوات الخمس الجمعة الى الجمعة رمضان الى رمضان والعمرة الى العمرة كفارات  وهل مثل هذه الصلاة التي لا يكون صاحبها الا بالعشر القريب من العشر او قد لاحوا منها باجر او بكثر
من فتنه وان كانت صغيرة شيء وهل هذه  تمنعه من الخوض في الفتن يقول مثل هذا في الصلاة في الصيام  يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
لعلكم   يمسكون عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس  على مائدة الافطار هل هذا الصيام ترتبت عليه اثاره هل هذا الصيام من فعل ترتبت عليه اثاره لعلكم تتقون  تلك الصلاة وهذا الصيام يقي من الفتن
النبي عليه الصلاة والسلام فتنة الرجل في اهله وماله وولده تكفلها الصلاة والصيام والحج فاكثروها من عبادات  الحج شرطه التقوى تترتب عليه اثار  ولم يرقص ولم يفسق رجع من جنوده
ويوم ولدته امه   يضع رجله في الغمس في السيارة الى ان رجع وكلامه ولسانه مرسل في القيل والقال لا يذكر الله فيه الا قليلا لا يتضرع عن اعراض الناس لا يكث بصره عن المحرم ولا سمعه عن محرم
وهو يرجع من ولدته امه تعطل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر  حين يتقى كثير من الناس يحرص على الحج حج مبرور من تلاوة الى الجنة لكن بشرطه  بشرط التقوى
والفسوق كثير ممن يحرص على الحج مريدا بذلك وجه الله تعالى لكنه يقع في هذه الامور فلا تترتب الاثر عليه. فلا تكفر بها سيئاته. ولا يوقى بسببه من الفتن وعرفنا العلم الذي يقي من الفكر
والعمل الذي العلم واهمية العلم بالنسبة للمسلمين  ما في امس الحاجة الى العلم والعلماء في جميع امورهم فيما يتعلق بدنياهم وافلاهم تصور انك في البلد    كيف تصوم سوف تحج؟ كيف تزكي
كيف تتعامل مع الناس عمر رضي الله عنه منع الناس من البيع والشراء حتى يتعلمون فتح البيوع لان الذي يجهل الشيء يقع المخالفة هو لا يشعر ان الذي يحييك من الوقوع في المحرم الا العيد
اذا كنت لست بحال فانت بامس الحاجة الى سؤال اهل العلم. وقد امر الله جل وعلا بذلك في كتابه قال اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون كثير من المسلمين يكذب على الفعل
هو لا يعلم الحكم ولا يسأل عن الحكم اذا وقع في محرم لا يسأل المفترض ان المسلم لا يفعل شيئا الا بالبينة في اخلاق العلماء  بحاجة الناس الماسة  يقول مثل عامة الناس
كمثل قوم في ليلة مظلمة والله فيه اشجار  وهوام ما يواجهه في هذا الوادي  بيده مصباح ومشى امامهم حتى خرجوا من هذا النادي  خرجوا من هذا الوادي بسلام ما وقعوا في حفرة
بشجرة ونبطوا شوكة ونهشهم صبغ ولا لدغتهم حية ولا لان هذا الشخص بيده مصباح صاروا يبصرون به  هذا الشخص يحتاجونه اين يحتاجونه بامس الحاجة اليه وهذا الشخص له فضل عليه
له فضل عليه يقول هذا المثل العالم بين العامة طموح اعمالهم وما يتقربون به الى الله جل وعلا بامس الحاجة اليه  وماذا الناس يا اختلطوا وكثر فيهم   من يدلهم على الحل السليم في الصحيح
الذي يعرف ان هذه الفطرة ستقع قبل وقوعها من خلال النصوص وهو العالم الذي يعرف كيف يتصرف اذا وقع لان الانسان اذا وقع شيء وهي سابق علمه به ينظر اليهم
واذا كان عندك سابق علما سيحصل ان تتعامل معه ويشعرون بانا  لا شك انك تفكر بالحل قبل وقوعه. فاذا وقع فاذا الحل اما اذا وقع وانت على جهل تام به
وفازك هذا الامر فلا شك ان العقول تطوف في مثل هذه الحالة وتصور هذه الفتن تصورها في امارة شاهقة كبيرة فيها الوف من السكان احترقت    الذين لا يعرفون المخارج احترقت المصاعب تتعطل
في المخارج طوارئ هؤلاء الذين يعرفون هذه المخارج جنسهم عليهم التعامل مع هذا الحدث الذي وقع وينجون بانفسهم   وقد يكون المخرج من جواره العالم هو الذي يعرف عن هذه الفتن وهذه الاحداث قبل وقوعها
طلاب العلم ان يكثروا من قراءة كتب الفتن لانها اذا وقعت والانسان عنده الخبر عنها يعرف كيف يتعامل معي وعقله يكون حاضرا لان عنده سابق علم. ما فيه مفاجأة ونفاجأ اذا وجدت
عاشت معها العقول ثلاثة تتعامل مع الحوادث بحكمة وروية وهذا مثل العلماء مع العامة العلماء يعرفون هذه الحوادث وقوعها ويعرفون كيف يتعاملون معها من خلال النصوص وجاء في الحديث وغيره انه ستكون فتن
انها ستكون في انما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب الله  الحديث فيه كلام لاهل العلم ان ان من يضعفه وظاهر اسناده الضعف لكن معناه صحيح وله صحيح وجاء في الخبر بادروا بالاعمال
ستكون فتن كقطع اللوم المظلم العلم يجعل الانسان على بصيرة  والعمل كذلك كالانسان من الثقة بالله جل وعلا ما يعينه على الخروج من هذه الفتن سلامة وعلى الانسان ان يهتم بالعمل
وقوع هذه الفتن لانها اذا وقعت الفتن والتفت الى العمل والنفس ما تعودت عليه فانه في الغالب لا يعان عليه غير انسان طول عمره السنة كلها مع اخوانه وزملائه فاذا
النزاع والصراع يوتر بثلاث او بواحدة او يضيف الى خمس قد يعان على خمس قد يعان على الثلاث قد يعان على واحد وقد لا يوحد لماذا؟ لانهم ما تعرف على الله بالرخاء
ايامنا هذه. فكيف اذا جاءت الفتن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول تعرض الله في الرخاء يعرفك في الشدة فانت فاحرص على العلم النافع والعمل الصالح وتخرج بذلك من الفتن ويعطيك الله شر الفتن
والعبادة اذا لم تتعود عليها في اوقات السعة ما استطعت في وقت الزور النتيجة اذا تعودت على العبادة صلاة وصيام وذكر وقيام  الرخاء والشدة  لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح
العبادة في الهرج  العبادة بالعرض كهجرة اليه  انما يكون في اوقات الفتن مر بنا من خلال الثلاثين والاربعين سنة والثلاثين سنة  جنود الناس وتوصيك ومأواهم ومرجعهم الى من   ماذا يفعلون
طلاب العلم من الافاق من البلدان يفدون الى هذه البلاد بعلمائها يسألونه كيف يتصرفون في بلدانهم   المقصود به العلم النافع النورك للعمل الصالح الله جل وعلا المسلم من الفتن بعض الناس يقول انا من عامة المسلمين
ولا استطيع ان اؤثر في الناس في اوقات الفتن وقد اتأثر في هذه الفتن فافتن يقول الرسول عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح البخاري وغيره  ان يكون خيرنا لمسلم غنما يتبع بها شعث الجبال يفر بدينه من الفتن
هذا في حق من يخشى على نفسه ان يتأثر في هذه الفتن ولا يستطيع ان يؤثر فيه اما من استطاع ان يؤثر في غيره يخفف او نساهم  ازالة هذه الفتن
تعين عليه ان يخالف الناس نرشد الناس شروط ان لا يتأثر بهذه الفتن وجاءت النصوص ما يدل على فضل السلطة الذي يخالف الناس ويصبر على ذاهم لا شك انه افضل ممن يخالفهم
واصبروا على  وحيد على اذا كان الانسان يستطيع ان يؤثر في الناس ولا يتأثر بما عندهم وجاء ايضا احاديث كثيرة في العزلة محلولة على لو كان   ولا يستطيع ان يؤثر
الناس قدرات بعض الناس تأثر وبعض الناس لا يتأثر وما هذا قد تكون عنده القدرة على التأهيل وقد لا تكون عنده القدرة على الاسلام ومن يؤثر ولا يتأثر هذا يتعين عليه ان يخالط الناس
يؤثر فيه  جهده وفي اخر نصحه لاثارة الناس واعانة الناس  اخرجوا من هذه الفتنة  يتأثر ولا يؤثر فانه عليه ان يعتزل يوشك ان يكون خير مال مسلم  يتم بدينه من الفتن
اذا كانت الفتن الجانب الراجح فيها والظاهر ان الانسان متردد   واعتزل كثير من الصحابة ما صبر بينهم وما وقع بينهم من احداث انتفض وذكروا بالسلامة     ينصرف للعبادة ويترك الفتنة بعض الصحابة في بطلة الجمل
تبين الحق خصوصا اذا كان من حوله بحاجة الله ومن اهله نحن مجتمعين فضيلته مثلا والاشكال كما لا يخفى  على بعضها على بعض اهل العلم كانت فتنة عمياء انه اذا بان له الحق بدليله
صاحبة الكفة الراجحة الحق   والاخرى وان كانوا لها تأويل تسمى  في الاصلاح بينهما احداهما الاخرى فخاتم التي   القتال يستمر يكون انسان يقول انا اعتذر والسلام لا يعدلها شيء القتال والقتل في المسلمين وتسفك الدماء
فلابد من اعانة اهل الحق على اهل الباطل اما اذا التبس الامر وحصل في خفاء وعدم الوضوح  يقول اه هناك وجوهك لنا في هذه الايام نحن كما تعلمون  نشاهد ونسمع امورا
هذه من انواع الفتن  وجاء في الخبر واصطبر في ايام الصبر يلقاه على الدين كالقابض على الجمر العبد لله في مثل هذه الايام على اجره اجر خمسين  خمسين من الصحابة
الانسان قد    المجاهدة والمقاومة  الالهية   موجود في بعض الاوقات  نحن نتابع في بعض الاوقات وبعض الناس يقول في هذا الوقت يهان فيه الدين واهله لان هذا   من عظم الاجر المدخر لك
ان ادخره الله لك في هذا الزمان ان وجدت فيه وقت يحصل فيه هذه الامور لتساهم ويكتب لك الاجر العظيم الدين لا خوف عليه ولا خوف  وباقي الى قيام الساعة لكن الاشكال
نصره  المسلم على طالب العلم ان يساهم في النصر في نصر الدين والانتصار له يقول ما حكم من قال شخص انا اطلب العلم ان كان اهل الوظيفة وكذلك اذا كان الام ممن فهذه وجه الله
لا يطلبه الا من وظيفة الا من يقصد به عن الدنيا فهذا نسأل الله العافية   برائحة الجنة لكن قد يكون قائلا دخلت هذه الكلية الشرعية واطلب العلم الشرعي لله جل وعلا
اشياء لابد من مراعاتها يعني من طبيعة التعليم النظامي انه مبني على امتحانات وشهادات ووظائف ركبت عليها ان اتنصل هذه المقاصد وقد وضعت امامي من غير اختياري كثير من طلاب العلم في هذه الكميات الشرعية يستشمرون هدومنا
نرقد هذه الامتحانات ونجتهد من اجل الامتحانات ومن اجل ان ننجح ونتصرف ونحصل على شهادات وامامنا مستقبل  متطلبات يقول جاهد نفسك في ان يكون الاصل في طلبة العلم ان يكون
تعبد الله على بصيرة وتنير الطريق لنفسك ولغيرك ان يعبد الله هواء مراد الله. وما جاء تبعا لذلك فانه لا يضر. والثالث يعني كونك تقول جاهدت ما استطعت وانما جاهد نفسك
نحاول ان تصحح نيتك واذا علم الله موسى صدق النية عانت واذا دعوت الى مجلس من يورطهم يتحدثون بالغيبة ولم استطع ان انكر عليهم يقول فهل نعم تأثم لابد ان تدافع عن ارض اخيك. واذا عجزت اقل من احوال ان تكون
في طالب علم ابتلي بعدم حضور قلبه في الصلاة وبكر للصلاة غالبا حافظ على الاوراد   وجوارحهم  سبحان الله المفرد كربة اخيه يحتاج الى  هذا اجتماع قلبه عليه  ما يشوش عليه قلبه
المنافذ فلابد من سد هذه المنافذ  الكلام قبول الحنطة  قبول النوم ابن القيم رحمه الله  قرأت كلامه وصدقت ما يقول ويعتمد على الادلة والتضربة فانك تستجيب كبيرا ان شاء الله تعالى وفي كلام كثير مما ينفع
الدعاء   التعلم ينظر في قلبه والاخلاص لله جل وعلا والباعث له على هذا التعلم  الى احسان النية واخلاص العمل ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب الفوائد يقول اذا حببت نفسك بالاخلاص
يقول فهم     ما في ايدي الناس احمد هو حب النفس والسلام  انه لا احد ينفع مدحه ولا يضر ظنه الا الله جل وعلا ظنه ان الله جل وعلا  وقد تكون هذا الشخص
ينفعني اذا مدحني اي مسؤول وتوظفت عند هذا المسئول انتزعت بنفسي واذا همني عند مسئول يوافق على عنده  لكن من امور كلها وقلب هذا المسؤول ومن دون هذا المسؤول ومن فوق هذا المسؤول كلها بيد الله
وعلى يحتاج الى مائد التاجر من مال تذهب   المهدي والمال جل وعلا والمال مال الله جل وعلا  انما هو سبب المعطي والمانع هو الله جل وعلا. واتوهم ممن   اذا قطعت
ستين علم كما قال ابن القيم انه لا احد ينفع نفسه ولا يضر ظنه الا الله جل وعلا   الناس وملاحظة ما عند الناس واذا عرفت ان هذا الانسان لا يستطيع ان ينفعك بشيء لم يرسله الله اليك
ولا يستطيع ان يضرك بشيء لم يكتبه الله عليك الناس لله جل وعلا قال اعرابي اعطني يا محمد فان مدحي زين  فقال النبي عليه الصلاة والسلام ذاك الله  كثيرا منا يلاحظ
يأتي وفيما يذهب من ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه نسأل الله العافية وبعض الناس لو قيل له ان فلانا من الاعيان ولدها اثمر عليك البارحة  هذا الذي مدحه مصر لا يستطيع ان يوضع ولا
ولو في همك فلان بذلك غما شديدا   اذا كان بغير حق وكان بغير حق اما اذا كان ذنبه بحق فلا شك ان الناس  وكان يضمنا بما فيه   ونغفر كثيرا عما جاء في الحديث القدسي
ذكرته في نفسي من ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منه يقول هل العاصي الذي فعل المعصية مع علمه بدليل تحريمه من الكتاب والسنة هل فظته صحيح؟ نعم اذا توافرت شروطها
اقام طلوع الشمس من مغربها  ما رأيكم بشرح الامام متابعته التي خرجت مؤخرا  خمس مجلدات وشرح الامام  طالب العلم   في فهم كثير من  وصلناهم على خير قائل من السلف طلبنا العلم بغير الله تعالى الا ان يكون لله
ولا تغتر فقل اطلب العلم لغير الله ثم في النهاية اكون مثل هذا القائل لا تخاطر لانه يضمن ان تعيش حتى تنقلب النية لله جل وعلا وعليك ان تجاهد من الان
هل صح خير ربي علمني منا سبع مرات صلاة الظهر والمغرب لا لم يصح  يقول اذا كان حديث ضعيف لكنه في خير فيه قوله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرأ صلى قبل العصر اربعا فالاولى تركه وفعله
قالوا انه يصل الى درجة الحسن يحرص على هذه الاربع ركعات وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان لا يرد الهدية وان يقبل كان يأتي الهدية ويثيب عليها
يقول اذا كان العلم يقصد به العلم الشرعي في ماذا يسمى العلوم الشرعية التجريبية من الناحية الشرعية هذه التي يحتاجها  لابد من القيام بها وهي من فروض الكفايات لا بد ان يقوم بها من يكفي
ويؤثرون عليها بقدر ما ينوونه بقولهم في هذه الايام  دون نظر اخر والنية الاخرى ومن دخل فيها بنية نشر المسلمين انتفاع المسلمين بها فانه يؤثر على هذه النية اضافة الى ما
يكسبه من ورائها يقول هل من قرأ القرآن وغشي عليه هل هذا الفعل   اولا النبي عليه الصلاة والسلام اخشى الناس لله واتقاهم واعلمهم بالله لم يحصل له شيء من ذلك
يقرأ القرآن   لكنه لم يؤثر عنه انه    وكذلك الصحابة رضوان الله عليهم في التابعين فمن اهل العلم من ينفيه بركنية يقول هذا لا يصح وليس بشرع لو صار لو صار ما يمدح عليه
سنين ينكر ان يوجد ويقول رؤوه على جدار نقرأ عليه القرآن من سخط من الجبال  والا فهو    وكثير من اهل العلم يرون ان هذا واقع وقد حصل وبعض التابعين ومن بعدهم
وان لم يحصل للنبي عليه الصلاة والسلام وكبار الصحابة وسادات الامة  ان القرآن فقير  اثرا بالغا في النفوس يؤثر في النفوس اثرا بالغا لكن هذا الكلام المؤثر اذا وقع على قلب قوي فقلب النبي عليه الصلاة والسلام
قلوب الصحابة حسن التكاثر احتمل قلوبهم مثل هذا القول الثقيل لكن اذا وقع هذا القوم الثقيل العظيم على قلب يستشعر عظمة هذا القول. هذا حضورك الذي هو قلب يحصل مثل هذا الغش
وهذا بالنسبة للتابعين وتابعيهم موجود وكثير وعندنا وارد نور الوارد على كل حال فقير ومؤثر تأثيرا بليغا لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته   فاذا كان المولود قوم يحتمل هذا القول الفقير ما حصل له احتلال
لكن اذا كان المولود ضعيف بعد عصر النبي والصحابة ضعفت القلوب استشعارها قوة الوارد يحصل هذا الاختلاف لابد من استشعار كلمة الوالد فان قد يقول قائل قلوبنا اضعف من قلوب التابعين
لكننا مع الاسف لا نستشعر قوة وما ران على قلوبنا من الذنوب   ما نكتبه نغطي على قلوبنا من استشعار قوة الوالد  يعني يبدأ الانسان كان يتحدث عن نفسه ولا اقول هذا الا
في سورة يونس ولم اشعر الا وانا كاملة  واخواته الله المشتكى هرارة بن عوف سمع الامام يرى فاذا نكر في الناقور في صلاة الصبح مرة مغشوشا عليه   القائل هو اول مرة يسمع هذه الاية او يقرأ هذه الاية قرأها مرارا
وسمعها مرارا يقول نعم هذا على قول من يقول ان الايمان لا يجود ولا ينقص كلام صحيح لكن وقلنا وهو قول اهل السنة والجماعة ان الايمان يزيد وينقص زاد عنده الايمان فحصل ما
استشعر القوة القرآن وقلبه ضعيف الاحتمال هذه القوة فحصل له ما حصل عرفنا ان هذه الاية لها معنى حتى سمعنا مثل هذه القصة مع انه ما قرأنا عن هذا التفسير وتأملناها ونظرنا فيها وبحروف بكلام عربي كل الناس
مستشعر هذه العظمة وسوف يؤثر بنا وهذا واقعنا نقرأ القرآن من اوله واخره  وغاية ما نؤمن ان يحصل لنا اجر قراءة الحروف عشر حسنات اما مسألة التدبر والترتيب والقراءة عن وجه مأمور به
الاسلام من قرأ القرآن على الوجه المأمور به حسن له من العلم واليقين والطمأنينة ما لا يدركه الا من فعل. فتكبر القرآن العلم تحت دبر القرآن  اننا نقرأ القرآن كامل ونقرأ
ونسمع الاخبار القرآن كأننا نسمع الاخبار  الانسان     لكن يسمع القرآن وكأنه  واذا جاءت الانظمة والتعليمات واللوائح الى دائرة من الدوائر اجتمع مدير الدائرة ورئيسها ووكلاؤها رؤساء الاقسام والمسؤولين في هذه الدائرة اجتمعوا لدراسة هذه اللوائح
وبين ما يثقل عليهم ورفعوها للاستفسار وعندنا كلام ربنا الذي يؤمر ومنها مباشرة من قبل الله جل وعلا  الله المستعان يقول هل اذا علمت عملا ابدأ فيه تذكير الناس كلها روياء مالا
الناس غدا من الايام وغدا يوم عرفة او غدا يوم عاشوراء مثلا   الا اذا كنت قلت هذا الكلام امرأة له ليقولوا ما شاء الله هذا منتظر منتظر  ثم اذا كان
وكان توفير لك فلك مثل اجورهم ان شاء الله من اراد ان ينشر مصلاه بعد يحشر الاجر اولا المسجد كله مصلى الاصل ان تجلس في البقعة التي اديت فيها الصلاة
انتقلت الى غيرها لكونه يعينك على الجلوس  اما بالنسبة لغير المصلى فمن يباح له ان يصلي في غير مصلاه كالنساء ومن لديه عذر في ترك الجماعة انه يحصل له هذا الاجر اذا جلس في مصلاه
يقول هل صحيح ان عبد الله بن عمرو ابن العاص اكثر سماعا من ابي هريرة رضي الله عنهم اجمعين جاء في الصحيح عن ابو هريرة انه ما كان احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر مني حديثا
انما كان من عبد الله ابن عمر فانه كان يكتب ولا اكتب   لان المكتوب مرئي لو كتب عبد الله ابن عمر اه الفين حديث والنوع الاخر حافظ صار اضعاف ما كتبه عبدالله ابن عمر
المنظور الخارجي الحي والاعيان  لا يمكن تقديره ان يكون قوم ابي هريرة هذا ادنى ان يدعو له النبي عليه الصلاة والسلام وقبل بث الرباعي يقول هل صحيح ابن سليمان الفارس رضي الله عنه عاش مائة سنة كما قال ابن حزم لتفويض التهريب وقوله في الكتاب
الحاضن الذهبي رحمه الله تعالى يشكك  ان انه ان عمره لا يزيد عن الثمانين الا قليلا ولم يذكر شيئا يعتمد عليه ولا يستند اليه ولا شك انه انتقل ديانة الى ديانة من بلد الى بلد
وقال عمره بلا شك لكن القدر بالتحديد لا يوجد ما يدل عليه  ودخول هذه الالات مصممة على التصاوير في كل بيت نافتين  وان العلم ما الفرق بين العلم والتفكر  العلم ينشأ عن معالجة وطلب والتذكر او يحصل للانسان امره ان يطلب العلم مع ان من يطلب العلم مطالب
التي تحصل النتائج اكثر من غيرها لكن مع ذلك التذكر قد يحصل  هذا يسأل عن ربي اجيبني من النار سبع مرات  فما رأيكم في حفظ هذا المستقبل المتون المعتمدة هذه البلاد وهو على اختصاره كثير من المسائل وكتاب مضغوط
متوسط طلاب العلم نافع جدا حافظ ويحفظه ولا يثير على نصوص الكتاب والسنة هذا خير عظيم لا يحال عنه  مساء مرجوح  ومن حفظ او راجع عليه الشروط لا سيما الشرح الممكن يستفيد كثيرا
يقول اه سؤالي هو ان هل زماننا هذا؟ هو الظمان الذي يحتضن فيه شخص الناس افضل من الاستغفار بالعلم   مجالات كثيرة للنفع على مختلف المستويات وكل انسان مسلم عنده نية انه يجد مكان ينفع فيه غيره
واذا وجد المجال الذي يؤدي فيه ما ينفع به غيره  اما اذا استغلقت الابواب على الشر ورأى ان وجوبه مجرد ظرر نحل عليه وعلى غيره فهذا الحجة في حقه افضل
الشروط لا ينفك منها محفل من المحافل  كبيرة يمكن ان يقدم من خلالها الناس. مع ان الفتن كثيرة كثر سنن الالهية انه اذا كثر الخبث  كما جاء في الحديث الصحيح انهلكوا وفينا الصالحون؟ قال نعم
اذا كثر الخبث  لكن علينا ان نسعى بنشر هذا الخير وتقنين الشر بقدر الامكان هذا ما نكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
