السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ولا يخفى على احاد المتعلمين ومبتدئيهم
ما جاء من نصوص الكتاب والسنة القطعية فضل العلم وشرف العلماء ولو لم يكن من ذلك الا الاستشهاد من الله جل وعلا الذي ذكره الاخ المقدم وافاض ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة
فضل هذه الشهادة بفضل من حمله الشهادة على التوحيد اعظم من مشهود به واعظم الشهداء من البشر لانهم نسكوا على الخالق جل وعلا وعلى ملائكته المقربين الشهادة انما يطلب لها الاكمل
اذا كانت شهادة على اعظم مشهود لا شك انه يطلب لها الكمل اذ لا يليق بصاحب حق ان اني استشهد كبيرا على شيء حقير وهذا في تعامل الناس معروف واضح وبين
ولا اعظم من التوحيد وهو رأس المال ومن حقق التوحيد دخل الجنة وطوبى لمن عني بهذه الشهادة حققها في نفسه ودعا اليها وحرص عليها وعلمها هذه الشهادة التي شهد عليها
العلماء من البشر على وجه الخصوص دون غيرهم  هذا الاستشهاد تزكية من الله جل وعلا ما اشار الى ذلك ابن القيم وافاض   الحديث الذي اورده الاخ المقدم يحمل هذا العلم
من كل خلف عدوله هو من مقتل في صحته واورده ابن القيم رحمه الله تعالى في سياق هذا الاستشهاد يحمل هذا العلم من كل خلف عجول ينفون عنه الى اخره
مختلف بصحته وفي ثبوته. وممن اثبته الامام احمد رحمه الله تعالى ثم يختلف في معناه هل المقصود به ان كل من حمل شيئا من العلم فهو عدل ام انه حث للعدول على حمل العلم
ابن عبد البر رحمه الله تعالى رأيه في الحديث ان كل من حمل علم شهد له بعدالة ونحافظ العراقي رحمه الله تعالى قلت ولابن عبد البر كل من عني بحمله العلم ولم يوهني فانه عدل
بقول المصطفى يحمل هذا العلم لكن خولف  لماذا لانه يوجد من يحمل شيئا من العلم وهو غير عادل نعم بعض الفساق يحملون شيئا من العلم لكن ينبغي التنبه الى امر مهم
هو انه هل ما يحمله هذا الفاسق من علم وان عد علما في عرف الناس واشتمل على بيان بعض المسائل بادلتها الا انه في الحقيقة ليس بعلم لان العلم انما هو ما نفع
العلم انما هو ما نفع لان النعمة اذا لم تترتب عليها اثارها فوجودها مثل عدمها الكفار والمنافقون صم بكم عمي هل معنى هذا انهم لا يبصرون باعينهم  هل معنى هذا انهم لا يسمعون الكلام
هل معنى هذا انهم لا ينطقون بالكلام؟ لا لهم آذان ولهم اعين ولهم السن تنطق لكن لما لم يستفيدوا من هذه الملكات وهذه حواس نفيت عنه فوجودها مثل عدمها وهكذا العلم
اذا لم يستفد منه صاحبه فوجوده مثل عدمه ويشير الى ذلك قوله تعالى انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة بجهالة هل معنى هذا ان التوبة خاصة بمن جهل الحكم
يعني الذي يعرف ان شرب الخمر حرام لا تقبل توبته الذي يعرف ان الزنا حرام بالادلة لا تقبل توبته وتقبل توبتك والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس
التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثامه. يضاعف له العذاب يوم القيامة. ويقبض فيه مهانا الا من تاب الزاني تقبل توبتك ولو عرف ان الزنا حرام
لكن لما لم تنفعه هذه المعرفة عد جاهلا ولذا يقرر اهل العلم ان كل من عصى الله فهو جاهل كل من عصفه لماذا؟ لان علمه بالحكم لم يفده فوجود هذا العلم مثل عدمه
الذي يحمله الفساق من العلم ليس بعلم لانه لم ينفع وخرج بعضهم الحديث على انه حث الاستيقاظ على حمل العلم حث الاستغاث على حمل العلم بحيث لا يترك المجال للفساق
لا يترك المجال للفساق بحمل العلم وانما هو حمل حث للثقات من يحمل علم ويؤيد ذلك ما جاء في بعض الروايات اللي يحمل هذا العلم من كل خلف بدور نعم قد يأتي الخبر ويراد به الامر
الان في قوله عليه الصلاة والسلام ليلني منكم اولو الاحلام والنهى هل الحديث متضمن لطرد الصغار الذي نتقدم الى الصلاة وصلوا خلف الامام لا هذا فيه حث للكبار ان يتقدموا ليصفوا قرب الامام
فلا تترك هذه الاماكن المهمة في المسجد للصغار وليس معنى هذا انه طارد للصغار انما وحث للكبار ومثل هذا ما جاء في الحديث يحمل هذا العلم يعني اللي يحمل هذا العلم من كل قلب حدود
وهذا على القول بان ما يحمله الفساق يسمى علما ولو تسمية عرفية وليست بتسمية شرعية العلم جاء الامر للنبي عليه الصلاة والسلام بطلب الزيادة منه ولم يؤمر عليه الصلاة والسلام بطلب الزيادة من شيء الا من
وقل رب زدني علما وقل رب زدني علما والنصوص  يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات درجات بين الدرجة والدرجة درجات الجنة فالامر في غاية الاهمية لكن دون العلم
مع الراحة والاسترخاء  يسمع الناس النصوص وينظرون في في واقع اهل العلم ويرون الشرف في الدنيا والاخرة ويتمنى كل واحد ان يكون عالما لكن دونه خرطوقة نفس بطبعها ميالة الى الراحة والدعة
لان العلم متين ويحتاج الى تعب ونصب يحتاج الى ان يسلك الطريق ويؤخذ العلم من ابوابه وعن اهله على الجواد المعروفة عند اهل العلم وقد يطول الطريق وقد يطول الطريق
من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريق العلم وهذا وعد لمن يسلك الطريق
لان بعض الناس يكون عنده النية الصادقة والعزيمة والهمة والحرص ثم بعد ذلك يطلب العلم عشر سنين عشرين سنة ثلاثين سنة فاذا جلس في مجلس او اراد ان يحرر المسألة ما ما استطاع
نقول الاجر مرتب على سلوك الطريق كونك تحصل العلم نعم هذي قاعدة لكن الاجر مرتب على بذل السبب وحصول المسبب بيد المسبب هو الله جل وعلا فلا يضيق ذرعا من تعب في تحصيل العلم
ولم يدرك منه ما يقنعه او ما ينبل به ويعرف بين الناس ليصبر ويسلك الطريق ويوفق ان شاء الله  مر  كتب التراجم تراجم اهل العلم والواقع يشهد ايضا ان بعض الناس يطلب العلم خمسين ستين سبعين سنة ما يوفق
ولا يفلح والسبب في ذلك كما جاء في الحديث معاوية رضي الله عنه من يرد الله به خيرا  وانما انا قاسم والله المعطي الله جل وعلا هو الموت النبي عليه الصلاة والسلام قسم العلم على الامة
ما كتم شيئا مما امر بتبليغه لكن المعطي في الحقيقة هو الله جل وعلا فاصدق اللجأ الى الله جل وعلا واخلص في طلبك العلم وتوفق ان شاء الله. ولو لم تدرك الا الدخول في حديث من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا
طالب العلم بحاجة ماسة الى تصحيح النية والاخلاص لله جل وعلا العلم عبادة عبادة لا تقبل التشريك اولا لا بد من بيان العلم الذي جاءت النصوص بفضله وفضل اهله  الذي جاءت النصوص بفضله
هو العلم الشرعي المورث للخشية انما يخشى الله من عباده العلماء  هو العلم الذي رتبت عليه الاجور هو العلم الشرعي علم الشرع المستمد من كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
والوسائل لها احكام المقاصد فما يعين على فهم الكتاب والسنة دخل في فضل هذا المقصد العظيم وهو علم قال الله وقال الرسول فعلى طالب العلم ان يصحح النية ويخلص طلب العلم لانه عبادة
وقد جاء في الحديث الصحيح حديث الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار اول من تسعر بهم النار ومنهم من تعلم وعلم فسئل بعد ذلك فقال تعلمت العلم وعلمته الناس
وقد ينفق على التعلم والتعليم عقود لكن يقال له في النتيجة كذب انما تعلمت وعلمت ليقال فهذا احد الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار  المسألة خطيرة وليس فيها كفاءة
لا علي ولا انما اما ان ترفع درجات او تكون من اول من تسعر بهن لكن قد يسمع بعض طلاب العلم مثل هذا الكلام فيقول لا طاقة لي بمثل هذا
والترك ليس بحل من عمل من اجل الناس او العمل من اجل الناس نية وترك العمل من اجل الناس ايضا امر خطير قال بعضهم كفر يا طالب العلم لا تبغي به بدلا
لقد ظفرت ورب اللوح والقلم من بعض الناس وهذا سؤال يكثر لا سيما في التعليم النظامي في الكليات الشرعية يأتي الطالب ليقدم من اجل الشهادة وبناء المستقبل والاسرة ويملك بيت ويملك سيارة
موجود في قرارات كثير من الطلاب ولو لم يصرحوا بذلك ويأتي بعضهم يسأل يدرس السنة الاولى لعل النية تحصل السنة الثانية ويغتر بقول بعض طلبنا العلم لغير الله يا ابى الا ان يكون لله
الحاصل  لكن من يضمن ان تعيش الى ان تحسن النية عليك ان تبادر بتصحيح النية من اول لامر وكثير من طلاب العلم يقول حاولت وعجزت اترك نقول ليس بعلاج وانما
احرص احرص واصدق اللجأ الى الله جل وعلا واطرق الباب وانكسر بين يدي الله واصدق مع الله ويوفقك الله جل يوفق  النية الصالحة امر لابد منه لان العلم الشرعي من امور الاخرة المحضة
اه لابد من تصحيح النية من اول الامر قد تشرد النية احيانا  وغيرها من العبادات لكن اذا استدرك الانسان بسرعة وجاهد ما تؤثر مما يعين على الاخلاص ان تعرف وتعلم
ان الخلق لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك ما نفعوك وان تجزم جازما انه لا احد مدحه زين وذمه شيء الا الله جل وعلا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى اذا حدثتك نفسك بالاخلاص
احمد الى حبك المدح والثناء واذبحه بسكين علمك انه لا احد الا الله جل وعلا وبعض الطلاب بل بعض الطبقات المتقدمة من المتعلمين اذا قيل له ذكرت في المجلس الفلاني او اثني عليك
المجلس الفلاني فضلا عن ان يقال الوزير الفلاني او الامير الفلاني يطير يكاد ان يطير من الفرح لكن اين هذا من ذكر الله جل وعلا من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير الامير الفلاني والوزير الفلاني  اي لم يقدره الله لك جل وعلا والله لن تكسب شيء فننتبه لهذا مسألة الاخلاص امر لا بد منه لكل عبادة. شرط لقبول كل
العلم الشرعي هو المورث للخاشية وهو الذي جاءت النصوص بفضله العلوم الاخرى من علوم الدنيا الطب والهندسة وغيرهما مثل الزراعة والصناعة والنجارة مهن وحرف  لكن ميزتها انه اذا طلبت للدنيا ما تذكر. هي الاصل دنيا
لكن اذا نوي بها التقرب الى الله جل وعلا واغناء النفس عن تكفف الناس ونفع الاخرين وسد حاجة الامة الا تحتاج الى اعدائها يؤجر الانسان على ذلك فاذا انضاف الى ذلك
الاعتبار والاتعاظ من خلال ما يزاوله من عمل كان في كل شيء له اية تدل على انه واحد كم من فلاح عامي بكى من موقف حصل له في مزرعته وكم من طبيب
حصل له من خشية الله جل وعلا بسبب معرفة دقائق صنعه في البشر هذه الخشية التي اورثها هذه العلم هذا العلم تفيد صاحبه وبقدر هذه الخشية يرتفع عند الله جل وعلا
وقل مثل هذا في المهن والحرف والصناع ويحدثنا الاطباء عن دقائق قد لا تخفى على كثير من طلاب العلم اكتسبوها من مهنتهم ويوجد ولله الحمد في مصاف الاطباء من صاروا دعاة
يدعون من خلال الطب هذا موجود لانهم اكتشفوا امور دل عليها قوله جل وعلا وفي انفسكم افلا تبصرون لو تفكر الانسان في نفسه لرأى العجب فكيف بهؤلاء الذين يطلعون على ما لم يطلع عليه غيرهم
من دقائق صنع الله جل وعلا عجائب وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد من عجائب المخلوقات من اصغر المخلوقات النملة لو تأمل الانسان تحتاج الى دقة نظر
تأمل الانسان مسيرتها في يومها ذهابا وايابا. وانها لا تخرج الا لحاجة من الهمها  نجعل الحبة نصفين لان لا تنبت  فكيف بالمكلف العاقل تأمل في نفسه لورث الخشية من الله جل وعلا
والتفكر والاعتبار والاتعاظ من افظل العبادات مما يلزم طلب العلم تقوى الله جل وعلا تقوى الله جل وعلا اتقوا الله ويعلمكم لابد لطالب العلم  وان يفعل جميع المأمورات التي يستطيعها
اما الذي لا يستطيع لا يكلم الله نفسا اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه اتقوا الله ويعلمكم من اعظم الوسائل في تحصيل العلم تقوى الله جل وعلا
ومن اعظم الصواد والصوارف المعاصي يشكو كثير من الناس ضعف الحافظة ولا يدري ان هذه العقوبة من الله جل وعلا لا شك ان الملكات تتفاوت بين الناس والذي قسمها بين الناس هو الذي قسم الارزاق
لكن يبقى ان الانسان له كسب في هذا الباب زيادة ونقصا فاذا قصر في المأمورات او انتهك بعض المحرمات لا شك ان لهذا اثرا بالغا على تحصيله الامام الشافعي شكوت الى وكيل سوء حفظي
ارشدني الى ترك المعاصي وقال اعلم بان العلم نور ونور الله لا يهتاه عاصي من المعاصي التي المعاصي الطاهرة هذه لا تحتاج الى تنبيه لكن هناك معاصي هي من اعمال القلوب
ونحتاج منها الى امرين انتهى الكلام على بقي الكلام في امرين هما العجب والاعجاب بالنفس والكبر الاعجاب بالنفس هذا يلزم منه ازدراء الاخرين ازدراء الاخر والكبر غمط بطر الحق وغمط الناس
فيلزم من الاعجاب بالنفس الكبير والعجب فاحذره ان العجب اعمال صاحبه في سيله العرم واما الكبر  صفة ابليس ومن من المسلمين  ان يكون متصفا بصفته وهو من اعظم الصوارف في العلم الشرعي
الله جل وعلا يقول ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون والشيطان له مداخل ومسالك دقيقة وكما اخبر الله جل وعلا عنه عدو فعلينا ان نتخذ مسالك دقيقة بحيث يتصيد غفلة الانسان
تجد الانسان وهو جالس في المسجد يقع يقرأ القرآن جائز من افضل العبادات خير مقام قمت به وحلية تحليتها ذكر الاله بمسجد من افضل العبادات لكن مع الاسف تجده اذا طلع شخص
اذا شاف واحد ما يقرا قال هذا محروم هذا مدري شو ليتك الناس من شرف كان عندك ملاحظة لاحد او نصيحة تسديها اليكم والدين النصيحة بينك وبينه  وبصرك حتى يخرج من المسجد
او سوف يشتغل بشغل او عمل في الاخرة اعظم من عملك  سيبقى ان الانسان عليه يشتغل بعيوبه عن عيوب غيره ومما يؤسف له ان بعض من ينتسب الى طلب العلم
اشتغل بعيوب الناس وغفل عن عيوب نفسه وكأنه يشهد بلسان حاله لنفسه بالكمال ويشهد على غيره بالنقص هو انه هو المصيب المحق وان غيره مخطئ وما يدريك ولذا غابت البسمة والاستقبال الحسن
من وجوه بعض طلاب العلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك  تواضع له وتعترف له بالخير. ولنفسك بالعجز والتقصير على الظلم والجهل لكن مثل ما ذكرنا الشيطان له مداخل
بعض من ترجم نبز شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بالكبر يقرأ هذا العلم الهائل من شيخ الاسلام والرد بقوة ويتصور هذه القوة في الرد وفي العلم نعم قوة بدنية العضلات ما هو بصحيح
وقد دافع عن شيخ الاسلام في كلام لم اجده لغيره في هذه المسألة مفتي حضرموت الرحمن ابن عبيد الله قال ابدا لا يمكن ان يتصف شيخ الاسلام ابن تيمية لان القرآن على طرف لسانه واصلة بنانه
والله جل وعلا يقول ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون كيف يوصف الكبر والقرآن على اللسان هذه الامور في غاية الاهمية ينبغي ان يستصحبها طالب العلم ولا يغفل عنها اذا عرفنا فضل العلم ومراتب العلماء
وواجب طالب العلم وهو ما ينبغي ان يحذره طالب العلم عليه بعد تصحيح النية ان يسلك الجاد العلماء صنفوا المصنفات والفوا المدونة وجعلوا لكل طبقة من طبقات المتعلمين ما يناسبون
واصل العلوم كلها كتاب الله جل وعلا القرآن الكريم كلام الله المتعبد بمجرد قراءته فمجرد القراءة للقرآن ركب عليها اجر عظيم في كل حرف عشر حسنات الحرف عشر حسنات اذا الختمة الواحدة
اكثر من ثلاث ملايين حسنة اذا اضيف الى ذلك التلاوة ومن يفرق بين القراءة والتلاوة  القراءة والتلاوة بينهما فرق ولا ما بينهما فرق   طيب وخر اذا قلنا القراءة على الوجه المأمور به
ما فيها تدبر ولا ولا ترتيل ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة مثل ما اوحي اليك هناك فرق بين القراءة والتلاوة التلاوة اول القراءة هي النطق بالحروف النطق بالحروف
وهذي لها اجرها كل حرف عشر حسنات والتلاوة تتضمن قدرا زائدا لما يتضمنه مادة تلا اذا قيل تلا فلان فلانا يعني تبعه فلانة يعني جاء بعده وتبعه في التلاوة قدر زائد على مجرد القراءة
وهي الاتباع الاتباع علينا ان نهتم بالقرآن العظيم فهو اصل العلوم والسنة على عظم منزلتها انما هي مبينة للقرآن وشارحة طالب العلم عليه ان يعنى في القرآن ويهتم بحفظه وتجويده
وان يكون ديدنه وان يعتاد ذلك من اول الامر لانه اذا لم يعتد ذلك من اول الامر لا يعان على ذلك في اخر الامر ان الله جل وعلا لان الحديث كما يقول النبي عليه الصلاة والسلام تعرف على الله في الرخاء يعرفك
الشخص الذي ليس له ورد يومي من القرآن في اوقات المواسم وفي الاماكن الفاضلة يحاول جاهدا ان يستغل الوقت في قراءة القرآن لكن لا يستطيع لماذا؟ لانه لم يتعرف على الله
ورأينا ممن ينتسب الى العلم بعد التقاعد هذا اللي قال له وش عندك من الشر بعد التقاعد يحاول يقرأ القرآن  لماذا  ما تعود واحد من الشيوخ توفي رحمة الله عليه
تقاعد ولزم مصر وجاء في ردائه يقول ان كنت في عهد الوظائف رائعا فقد صرت في عهد التقاعد اروع تفرغت للذكر الحكيم تلاوة ترددوا صبحا وممسا ومهجة ها انتم ترون حتى من الاخيار
يجلس الشخص من صلاة العصر الى اذان المغرب في اقدس البقاع وفي اشرف الانزال الازمان في العشر الاواخر من رمضان وفي بيت الله الحرام واحيانا يكون الوقت ثلاث ساعات الحصيلة كم
قرأ جزء طيب  لانه يفتح المصحف اذا سلم لم يعتد هذا الامر تلفت يمين ويسار فان جاءه احد بها ونعمة ما جاء احد راح هو يدور بينما غيره الذين لهم
معاملة مع كتاب الله جل وعلا خيره يقرأ يعني بالساعتين اقرأ عشرة بالراحة واذا سمعنا قول النبي عليه الصلاة والسلام لمن حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه
اربعة ايام رجع نظيف ما عليه يعزم الانسان وظاهره الخير وسيمه الصلاح وله صلة بالعلم واهله فيعزم هذه الاربعة الايام ان لا يتكلم لكن اذا كان ما تعود حياته كلها بالقيل وقال والله لا
ولا يوفق وعلى الانسان ان يتعرف على الله جل وعلا في الرخاء وان يتخفف بقدر ما يستطيع من الامور التي لا تعنيه ويقبل على ما هو بصدده وما خلق من اجله من تحقيق عبودية الله جل وعلا
وفي عيوب النفس والاشتغال بما ينفعها غنية عن النظر في عيوب الناس يعنى طالب العلم اولا قبل كل شيء بكتاب الله جل وعلا فان تيسر له حفظ القرآن قبل ان يزاحمه شيء من العلوم
ليظمن الحفظ كان اولى وهذه طريقة المغاربة يحفظون القرآن من غير ان يدخلوا عليه اي علم السقة في الصغر ثم بعد ذلك يبدأون بالعلوم الاخرى طريقة المشارقة بالتدريج يحفظون القرآن مع العلوم الاخرى
الذي تسعفه الحافظ يحفظ القرآن في اقصر مدة هذا من اعظم الكنوز التي من افضل واشرف الصفات التي يتصل بها شرف له في الدنيا والاخرة ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما يضع به اخا
اظبط القرآن ولا تعتمد على حفظك نلاحظ بعض الاخوان يحفظ القرآن ثم بعد ذلك لا يلبث الا ساعة  ان تراجع تكثر المراجعة مراجعة الحفظ  القرآن على وجه الخصوص يتفلت كما جاء في النصوص
ويقرأ مع القرآن ما يعينه على فهمه وتدبره ما كتبه اهل التحقيق حول كتاب الله جل وعلا من تباسير وكتب علوم القرآن وقراءات وغيرها مما يتعلق بعلوم القرآن الكريم نلاحظ التقصير الشديد في هذا الجانب
اذا نظرنا نسبة الدروس المتعلقة بالقرآن ونسبناها الى ما يتعلق بالحديث او الفقه النسبة ضعيفة يقرأ ما يعينه على فهم كلام الله جل وعلا من التفاسير المختصرة في اول الامر
واذا اشكل عليه شيء يراجع ما هو افضل منها يقرأ في تفسير الشيخ فيصل ابو مبارك رحمه الله وصلنا توفيق الرحمن لدروس القرآن وبجملته مستمد تفسير الطبري والبغوي وابن كثير
تفسير مختصر جدا  هذا يعني بتحليل الالفاظ باقوال السلف  ولفهم القرآن اجمالا طالب العلم بتفسير الشيخ  هذه مرحلة اولى ويقرأ معهما تفسير الجلالين وليحرص على النسخ التي علق عليها وبينت مخالفتها العقدية
تفسير الجلالين في بعض المخالفات يحذر من هذا هذه مرحلة اولى للطبقة الاولى من طبقات المتعلمين ثم اذا انهى التفاسير الثلاثة ينظر التماسيل التي فوقها المحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
تفسير الشوكاني وينظر معها بعض كتب اعراض القرآن بعض كتب اعراب القرآن بالقرآن كثيرا لكن اذا اضيف الى هذين الكتابين مع ان الشوكاني فيه اعراب لكن هناك كلمات يحتاجها طالب العلم ما اعربها
نمو متخصص. الكتاب ليس مخصص للاعراب ثم بعد ذلك اذا قرأ هذه الكتب يرقى الى المطولات تفسير طبري والقرطبي وادي حيان واذا تأهل لقراءة الكتب كتب التفاسير التي لا تسلم من من ثوب البدعة
شريطة ان يتأهل حيث لا تخفى عليه الشبهة ويقرأ في تفسير عز المخشري تفسير الرازي والتفاسير الاخرى شريطة ان يتأهل المعروف ان معتزل معتزل والرازي امام من ائمة الاشعرية منظر للمذهب
هذا ما يتعلق بتفاسير القرآن واما ما يتعلق بالسنة الجادة للمبتدئين يقرأ ان تحفظ الاربعين النووية ثم عمدة الاحكام  المقدسي ثم البلوغ او المحرر او المحرر  ثم بعد ذلك ان اراد
ان يستزيد من احاديث الاحكام يقرأ الملتقى  وان اراد ان يرقى مباشرة بعد هذه الكتب ثلاثة مباشرة الى الكتب المسندة بدءا بصحيح البخاري ثم مسلم ثم صلى بداود ثم الترمذي ثم النسائي ثم
ويسأل كثير من الطلاب هذه مما يستعان به على تثبيت العلم كثير من الطلاب يسأل عن الاكتفاء بالمختصرات بخاري طويل نكتفي بالمختصر من خمس حجم الاصل ومسلم طويل مختصر المنذري اقل من ربعه
طويلة طولت بالتكرار والاسانيد واقول طالب العلم اذا قرأ الكتب المجردة المتون المؤلفة للحفظ عليه ان يعنى بالوصول الاصول المسندة بدءا بالكتب الستة ثم الصحاح الثلاثة الخزيمة وابن حبان والحاكم
ثم المسانيك صحيح البخاري تعرف طالب العلم العناية الطالب العلم به من اهم المهمات وعليه ان يقتطع له من وقته. اقول بعض بعد حفظ الكتب المتون التي الفت في الحفظ
بالبخاري الاصل فينظر الاحاديث وينظر ايضا في فقه الامام الذي استنبطه البخاري من الحديث وترجم به عليه وينظر ايضا في الاخبار والاثار التي يريدها البخاري رحمة الله عليه  اثناء التراجم
ويقارن بين الترجمة والمتن ويحرص شاهدا ان يوجد مناسبة فان لاحت له المناسبة وظهرت له  ينظر في الحديث الاول في الموضع الاول الذي وضعه فيه البخاري اول كتاب كل شيء متيسر ولله الحمد ومخدوم
ينظر في الموضع الثاني يجد البخاري خرج الحديث الاول في سبعة مواضع الحديث الاول نظر فيه الموضع الاول ثم الثاني وينظر بما ترجم البخاري على الحديث في الموضع الثاني وبما دعم الترجمة من اقوال السلف
ويربط بين الترجمة والحديث ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم السادس ثم السابع هكذا على هذه الطريقة ثم ينظر في المتون السبع المواضع السبعة ويجعلها في موضع واحد ويحذف ما لا يحتاجه من تكرار
المتون والاسانيد  في مدة يسيرة يعني افترظ سنة مثلا ينتهي الطالب من صحيح البخاري لكن كم يكن عنده من ثروة علمية من هذا الكتاب العظيم اما الذي يعتني بالمختصرات؟ كم يفوته
من فقه الامام البخاري الغزير ومن اقوال واثار واخبار لسلف هذه الامة عيون الاقاويل لا توجد عند غيره رحمه الله وانتقاء غريب ما ينتهي من البخاري بهذه الطريقة الا ويكون علمه بما
حذفك علمه بما ذكر لكن لو اقتصر على المختصرات واختصر المدة بدلا من سنة تصير ستة اشهر الله عليه خير كثير لو اراد ان يستفيد من كتاب الرقاق بصحيح الامام البخاري هو كتاب
باب فن عظيم وباب من ابواب الدين لا يستغني عنه طالب علم او الفتن او غيره ورجع الى المختصر يجد الاحاديث عشرة عشرين حديث مدرسي بينما هي في الاصل المئات
بتراجمها باثارها باخبارها خير عظيم اذا اعتمد على ومتوسط الفهم يستطيع ان يتعامل مع البخاري بهذه الطريقة فضلا عن البارئ عن نابه والان الطبعات الموجودة المختومة فيها ارقام وفيها احلات وفيها تخريج وفيها ايضا مواضع الحديث من الشروح ما يشكل عليه
بالنسبة للبخاري افضل طبعة على وجه الارض الطبعة التي صورت عن الطبعة السلطانية صورة يا رب منهاج صورة بالطبع السلطانية التي افظلت طبعا وهكذا يعمل مع صحيح مسلم وصحيح مسلم اسهل من صحيح البخاري
لان المسلم يجمع روايات الحديث في موضع واحد. البخاري يفرق الحديث ويقطع في مواضع متعددة هنا في عشرين موضع بينما مسلم يجعل معه لك في صفحة او صفحتين او صفحة او نص او اكثر او اقل
ما تتكلف شيء الا لما تنظر في جميع هواياته وتقتصر على اوفى هذه الروايات وهكذا في سنن ابي داوود الترمذي ثم تعود على هذه الكتب وتختصرها مرة ثانية بحذف التكرار
ما تنتهي من الكتب الستة الى العالم تعرف من خلال ما مر بك من اسماء الرواة تكرار يمر عليك بكثرة اسماء الرواتس عندك بسيط من قوات الحديث وايضا من المتون
فاذا تم لك هذا المختصر احق بالكتب الستة نهتم بهذا الذي يقول مثلا انا اريد ان استغل الشباب الحفظ وبعدين ارجع على هذه الطريقة له ذلك له ذلك وهو ايضا مقصد حسن منهج سليم يعني
هذا بالنسبة للسنة وعلى على معرفة الصحيح من الضعيف بكتب المصطلح فيقرأ النخبة وشروح النخبة ويسمع بالاشرطة ويحضر الدروس ثم يقرأ علوم الحديث الحافظ ابن كثير وما كتب عليه خش روح المسموعة يسمعها
ثم يعنى بالفية العراق فيحفظها ويقرأ شروحها ويحظر التروس التي يقام شرحها وايضا يعنى بالعقيدة   عقيدة اهل السنة والجماعة بدءا بالاصول الثلاثة والقواعد الاربعة. كشف الشبهات وبقية كتب امام الدعوة كتاب التوحيد
ثم يقرأ في كتب شيخ الاسلام ابن تيمية الواسطية والحموية والتذمرية  الترتيب والطريقة المعروفة فاذا انهى هذه السلسلة العائلة كتب المتقدمين مثلنا في هذه الامة كتب السنة كتب العقائد المسندة
وتصحيح العقيدة وتحقيق التوحيد من اهم المهمة وعند اهل العلم الفقه الاكبر الفقه الاكبر ايضا كتب الفقه على الطريقة المعروفة عند اهل العلم بدءا الكتب المختصرة جديد الاختصار اداب المشي الى الصلاة
للامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب واخسر المختصرات وعمدة الفقه الموفق من قدامى ثم بعد ذلك يقرأ في الزاد او في الدليل اكثر مسائل وامتن يتخرج عليه طالب علم
ودليل الطالب مرتب واوضح وكلاهما مخدوم وزان هو المرشح ليتخرج عليه طالب العلم لانه متين طالب العلم اذا فهم الكتاب الصعب سهل عليه ما دونه قد يقول قائل لماذا اقرأ المختصرات
والمسائل التي في المختصرات موجودة في ما هو اطول منها يعني كأنه يظن ان ان قراءة المسألة في كتابين ظياع وقت واهل العلم يقصدون مثل هذا لان المسألة اذا تكررت
باسلوب مناسب للمبتدئين ثم تكررت مرة ثانية باسلوب يناسب المتوسطين ارتقى الذهن وحصل طالب العلم الزوائد على الكتاب الاول مما في الكتاب الثاني هذا مقصد يا اهل العلم فيترقى في كتب الفقه
بدءا بما ذكرنا ثم بعد ذلك يقرأ الكتب التي تعنى بالروايات والمذاهب والادلة الطبقة التي تلي هؤلاء  المقنن والكافي عليها الشروع والحواشي ومع ذلك ينظر في مذاهب اهل العلم  وينظر في ادلتهم ويوازن بين اقوالهم بهذا يترقى ويتخرج طالب علم
اذا كان عنده معرفة بالكتاب والسنة لان الاصل كتاب السنة وسمعتم من ينادي بنبذ كتب الفقه وطرح اقوال الفقهاء لانها اقوى الرجال والتفقه مباشرة من الكتاب والسنة على العين والرأس لكن متى يتأهل طالب العلم ليتفقه من الكتاب والسنة
لابد من سلوك الجواد المعروف عند اهل العلم ولابد من معرفة ما يعين على هذه العلوم مما يسمى بعلوم الالة ويدخل في ذلك دخولا اوليا. علوم اللغة بفنونها العشرة يحتاجها طالب العلم طالب العلم يحتاج
الماسة الى النحو بحاجة الى الصرف بحاجة الى المعاني والبيان ومتن اللغة وفقه اللغة والعروض وغيرها من العلوم يقرأ في كل فم يحفظ في كل فن متن مختصر يقرأ عليه الشروح
بحيس تكن لديه الكفاية من هذا العلم ولا يضيع وقته في هذه العلوم بقدر ما يحتاج اليه بفهم الاصول وايضا يقرأ في اصول الفقه وبالنسبة لطالب العلم امر لا بد منه
ولا ولا يستغنى كيف يتعامل مع النصوص مع نصوص الكتاب والسنة من لا يعرف العام والخاص والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ المجمل والمبين يستطيع ان يتعامل ابدا الا اذا عرف هذه الامور
هذه العلوم الاربعة التي هي اهم العلوم ما يعين على فهمها يقرأ في النحو مثلا قبل ذلك الاصول يقرأ الورقات ويقرأ عليها الشروح ويسمع عليها الاشرطة ثم بعد ذلك يقرأ في مختصر التحرير او البلبل مختصر الروضة
ويقرأ الشروق ويسمع الدروس هو يستفيد ان شاء الله تعالى وفي النحو يقرأ الاجرومية ثم الخطر ثم الالفية ويحضر الدروس لشروح هذه الكتب لانها تحتاج الى شيخ ما تدرك الطالب بمفرده
لابد من حضور الدروس وقراءة الشروح سماع الاشرطة المسجلة مجموعي هذا يتكون الملكة التي تؤهل الشخص ليكون عالما ايضا طالب العلم يحتاج  لان لا يمل العلم الى ان يقرأ في التاريخ والادب
ما يستجم به ويستمتع بقراءته ويعتبر بقدر ما فيها من استجمام فيها ايضا الاعتبار كم حوى كتب التاريخ من حوادث العالم التي نعتبر بها والسنن الالهية لا تتغير ولا تتبدل
اذا لم نقرأ في كتب التاريخ وننظر مثلا في نهاية الاندلس كيف انتهى وما سبقها من احداث وواقع المسلمين في ذلك الوقت وايضا كارثة بغداد وما تقدمها وما سبقها مصيبة دمشق على يد تيمور
حصل المسلمين بسببها وما تقدم ذلك من اعراض وانصراف للناس عن دين الله جل وعلا الى ان ردوا بهذه القوارع  وما اشبه الليلة بالبارحة علينا ان نقرأ ونعتبر وندكر  وايضا كتب الادب فيها اخبار
وفيها علوم يحتاجها طالب العلم لان العلم العلم متين ومما حفت به الجنة والجنة حفت المكاره العلم تحصيله على خلاف ما تهواه النفوس صعب ثقيل على النفس لكن اذا دخل مع المسألة العلمية طرفة نكتة يعني صار لها مناسبة في اي كتاب مكتوب يذكر ينشط الطالب
مجرب هالدروس اذا كان شرح مسألة علمية ورا مسألة ورا مسألة يمل الطلاب ويكلون اذا القرائح ايضا ثمن غيرها من الملكات لكن اذا اتحف الطالب طرفة ولا بنكتة من اجل
التنشيط والاصل في ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام يمزح جاء في مزاحه نصوص لكنه لا يقول الا حقا ومع ذلكم يعنى بكتب الادب الشرعي اكثر من عنايتي بالكتب الادب التي هي
اخذت هذا الاسم بغير حق يسمونها ادب الدرس علينا ان نعنى بادب النفس مما يصلح النفس ويصلح القلب مداوي امراظ القلوب ولابن القيم رحمه الله تعالى القدح المعلى في هذا الباب
يقرأ في كتب ابن القيم يقرأ الاداب الشرعية يقرأ منظومة الاداب شرحه للسفارين يقرأ منظومة الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله في قصيدته الميمية في الوصايا والادب العلمي يحتاجها بل اضطروا اليها كل طالب علم
القصيدة الميمية في الوصايا والاداب العلمية وصية بالعلم وصية بكتاب الله وصية بالسنة  منظومة الاداب لابن عبد القوي مع شرحها يا طالب العلم فيها فوائد فيها امور يحتاجها طالب العلم
فاذا قرأ المتون  يقرأ الشروح ويقرأ الحواشي المختصرات انتهى من المراحل الثلاث يعنى بالمطولات والمطولات اذا كانت المختصرات تحفظ يحظر بها الدروس وتقرأ عليها الشروح فالمطولات تجرد هذي الطريقة بكرة
ولا يقول طالب وين؟ عشرين مجلد متى يقضي؟ يقضي ينتهي المجلد انت لو حسبتها في الحساب  كم تبي تقرأ باليوم يعني فتاوى شيخ الاسلام والطالب يعني مو مرتاح يقرأ مئة صفحة
خمسة ايام مرتاح نعم فتح الباري يحتاج    مضغوط علم مزبوط شيخ الاسلام رحمة الله عليه رغم ما عنده من متانة الا انه سيال كلامه يجر بعضه الى بعض فتوى واحدة يجيبها بمئتين وثلاثين صفحة
لكن الشروع بالحجر والعيني وغيره من تحتاج الى معاناتين كل سطر في مسألة ومع ذلكم تنتهي  بس المسألة تحتاج الى عزيمة وصادقة وجد نعم في اول الامر طالب العلم قد
يثقل عليه ويصعب عليه ان يقرأ شيء ما هو مجلد  انه يحاول حمل صخرة والامر هو من ذلك اذا قرأ على يستفاد منها على وجه المطلوب ويبدأ بالاسهل فالذي يليه
ما يبدأ طالب العلم اول ما يبدأ فتح الباري لا لا ينقطع يقرأ النووي على مسلم ويكفيه ثلاثة اشهر اقرأ الكرماني على البخاري في مثله سهلة ولو لم يستفد الا قراءة الصحيح ويستفيد من
شرح فوائد عظيمة قد يقول بعض الطلاب اننا قرأنا مطولات وقرأنا مسائل لكن نحاول نستذكر شيء ما نذكر اذا انتهيت لا يا اخي لا تيأس انت عندك علم ما دام قراءة كتاب
عندك علم عظيم فاذا بحث مسألة في مجلس انت فيه تميزت على غيرك لا بد ان تذكر ولو اصل المسألة وانها مبحوثة بالكتاب الفلاني والعلاني وينبغي ان يكون عندك اثناء القراءة مذكرة
دفتر ومعك اقلام ملونة هناك من المعلومات اللي تمر عليك في هذه المطولات سلام لا يمكن يمر بكتاب غير كتاب في غير هذا الكتاب في حفظ تضع عليه لون احمر
علشان اذا رجعت للمراجعة تحفظ هذا الكلام وانت تجرد اذا جلست تحفظ ما انت منتهي الابد لكن اذا اردت ان تحفظ اشر عليه شرح ضعوا بين قوسين احمرين اذا كان هذا الكتاب يحتاج ان ينقل ويتحدث به في المجالس
يتحف به الاخوان لكونه طريف يوضع عليه لون اذا كان يراد فهمه او اعجز فهمه يراجع عليه شيوخ او كذا يوضع عليه لون اخر اذا كان يراد نقله مثلا الى مذكرة او
كل طالب علم لابد ان يكون عنده مذكرات ينقل فيها طرائف الحدود فاذا انتهى من الكتاب يعود الى هذه سهولة ايضا استعمال العناوين على طرة الكتاب هذه سنة مأثورة عند اهل العلم
استذكر بها العلم. اذا قرأ هذا المجلد بعد عشر سنين يفتح هذه الطرة ويذكرها يقرأ هذه العناوين عشرين ثلاثين عنوان يذكرها تذكر  لا نقول العلم مثيل وصعب لا نستطيع ان لا لا ميسور ولا يسير على من يسره الله
اخلاص وتأهل حافظة مسعفة وفهم جيد واما من لم تتوفر لديه هذه الامور فلا ييأس لانه بالصبر والمثابرة وصدق اللجوء الى الله جل وعلا يعينه ويفهمه. كم من طالب علم
بارع نابغة تسأل عنه بعد حين فاذا هو لا شيء لانه انقطع وكم من شخص متوسط الفهم لا يلبث ان يكون من من يشار اليه بالبنان لانه تابع التحصيل وحضرت دروس ونفع الله به
اخذ في النفع اخذ يعلم الناس او يؤلف ولذا يقول ربيعة بن ابي عبد الرحمن ربيعة الرأي لا ينبغي لمن كان عنده شيء من العلم ان يضيع نفسه لا يضيع نفسه
تخرج من كلية شرعية وتأهل للنظر في الكتب ومراجعة المسائل ثم يتوظف كاتب على ناصر وسنتين ثلاثة ويرجع الان يمسح خمس سنوات يرجع عام لكن وش المعنى انه يصير على كرسيه وعلى وظيفته ويشتغل بامور المسلمين العامة ومع ذلك يتابع التحصيل
ولا يضيع نفسه ويستمر طالب علم وقد يكون عالما اذا بدأ انه لن يكون عالم الا اذا بلغ يعني علم تعلم وعلم وعلم وبهذين والعلم يزكو والف هذا من قول ربيعة كلام ينبغي ان يعض عليه بالنواجذ
من الكلام من كلام السلف الذي ينبغي ان يعنى به طالب العلم كلام عمر رضي الله عنه تفقهوا قبل ان تسودوا قال ابو عبدالله البخاري وبعد ان تسود قبل ان تسود. لان الانسان اذا سأل
العمل صار امر لا شك انه سوف ينشر وقد يحمله ما هو بصدده من عمل وادارة تحته فريق يعملون قد يتكبر عن حضور الدروس لا شك ان هذه مذمة ولو كبر ولو تسلم وظيفة كبيرة. شو المعنى
وبحاجة الى تكميم يحفر الدروس ولا تيسرت الدروس على مر العصور مثل تيسرها الان بالامكان وانت في بيتك يقول والله العصر انا جاي من الوظيفة تعبان انت ببيتك تقهوى مع ام العيال
دروس تسمع اما بشريط ولا انترنت والمشايخ عندك وبامكانك تسأل وتجاب فورا. وتقدم اسئلتك على اسئلة الحاضرين مالك واذا ارتحت العصر اذهب الى الشيخ الفلاني بعد المغرب اسلك الطريق وتعان ولذا يقول عمر رضي الله عنه تفقهوا قبل ان تسودوا والبخاري رحمه الله تعالى يقول وبعد ان تسود لئلا يدب اليأس
تخرجت وتوظفت تقول والله انها ست انتهيت لا وبدأ ان تسوق تابع ويحظر الدروس الان آآ من الكبار ولله الحمد يضربون اروع الامثلة من كبار القضاة والدعاة يحضرون دروس بل من كبار المسئولين في الدولة من يحضر الدروس
في امس الحية ولا امس تنشط لمن طلبة العلم كم ينشط طالب العلم المتوسط والصغير اذا رأى شيخ رئيس محكمة جالس يحضر درس مثلا في بلد ما فيه دروس. عندهم دورة في حظر رئيس المحكمة
والقضاة معهم ينشط الطلاب ولا شك ان هذا ينم على يلم عن اخلاص ولله الحمد هذا موجود. والامة فيها خير بعض الجهات اذا جاءت الدورات الدروس القائمة في البلد الشيخ وطلابهم كلهم يحضرون الدورة
لتربية عملية للطلاب لان لا يشعر الطالب انه في يوم من الايام خلاص انتهى ما له حاجة بالعلم ايضا نختم  اول محاضرة على حسب  بقول يحيى ابن ابي كفيل لا يستطاع العلم راحة في الجسم
فينبغي ان نجعل هذا نصب اعيننا لا يستطاع العلم براحة نفسه العلم لو كانت تأتي به الاموال او يأتي به الجاه ما صار لاوساط الناس ادنى نسبة. فضلا عن عن
يشترى من المحلات او من المؤسسات كان ما لكنه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام والله المعطي وانما انا قاسي بقدر ما تأخذ من قسمة هذه التركة من تركته عليه الصلاة والسلام
ولم يورث دينارا ودرهما وانما ورث العلم لا يستطاع العلم براحة الجسم  من يسهر في الاستراحات الى قرب الفجر ثم اذا صلى الصبح يبي ينام الى الظهر اذا قام الى والله ما له نفس
نفس لا يستطاع العلم براحته واهل العلم كدوا حتى حصل لان العلم فيه بقدر الهدف والغاية يكون التعب هدف يسير ما تدفع ما يكلفك شيء اذا كان هدفك الباب مئة خطوة وتوصل او او خمسين خطوة
لكن اذا كان هدفك ابعد  لا يستطاع العلم براحة الجسم اورده الامام مسلم في صحيحه من حيث يشعر او لا يشعر بين احاديث مواقيت الصلاة ذكر بعض موقف الصلاة ثم قال وقال الجسم ثم تابع احدهم
وش اللي دخل الكلام هذا  كلام يفرض نفسه في مثل هذا الموقف سياق مذهل للمتون والاسانيد الامام مسلم رحمه الله تعالى ذهل كيفية هذه السيرة فهل مثل هذا التحصيل هذا العلم الدقيق المتين
يستطاع براحة في الجسم يستطاع بالاماني ما يمكن تسطر هذا الكلام من يحيى ابن ابي كثير لكي يحفز همم طلاب العلم ولا اريد ان اطيل عليكم  طيب نختم بعض الاسئلة وان لم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
