السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاشكر الله جل وعلا على من يسر هذا اللقاء
في هذه الوجوه الطيبة ثم اشكر القائمين على تنظيمه والمتفظلين بحضوره اسأل الله جل وعلا ان يجمعنا بهم في دار كرامته ومستقر رحمته بجوار نبيه عليه الصلاة والسلام موضوع الدرس
موضوع طويل ويحتاج الى دروس لكن نجمل الكلام فيه بما يجمع اطرافه ويلم فروعه موضوع هذا الدرس حديث عظيم خرج في دواوين الاسلام عن ابي رقية تميم بن اوس الداري
رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة ثلاث مرات قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين ولعامتهم
الحديث مخرج في صحيح مسلم دون قوله دون التكرار ثلاثا  والتكرار مخرج في مسند او في مستخرج ابي عوانة على صحيح مسلم تكرار ثلاثا هو في مستخرج ابي عوانة على صحيح مسلم
اما الذي في الصحيح وان قال النووي رحمه الله رواه مسلم في الاربعين فهو يوهم ان التكرار في صحيح مسلم الذي في مسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال الى اخره
والتكرار في مستخرج ابي عوانة على صحيح مسلم والاستخراج عند اهل العلم معناه ايش معنى الاستخراج اذا قيل هذا صحيح مسلم الاصل وهذا مستخرج على صحيح مسلم الاستخراج ان يعمد حافظ عالم من علماء الحديث
الى كتاب من الكتب الاصلية المعتبرة عند اهل العلم التي تروي الاحاديث بالاسانيد فيخرج احاديث الكتاب الاصلي باسانيده هو. باسانيد نفسه من غير طريق صاحب الكتاب الاصلي هذا هو الاستخراج عند اهل العلم
استخرجوا على الصحيح كابي عوانة ونحوه فاجتنبي عزوك الفاظ المتون لهما اذ خالفت لفظا ومعنى ربما لان من يقف على مستخرج مخرج مستخرج ابي عوان على صحيح مسلم مثلا ينسب هذا اللفظ الى صحيح مسلم
وقد اعتمد على المستخرج ساهر لان المستخرجين يروون هذه الاحاديث باسانيدهم هم من غير طريق المؤلف ويحصل في هذه المستخرجات من الزيادات في المتون كلمات او جمل لا توجد في الكتاب الاصلي
ولذا قال واجتنبي عزوك الفاظ المتون لهما اذ خالفت لفظا ومعنى ربما ولذا الذي يعتمد على الكتب التي اعتمدت على المستخرجات لا يصوغ له ان ينسب الى المصدر الاصلي حتى يقف على الحديث بنفسه
يعني اذا قال البيهقي اذا عزا البيهقي الحديث للبخاري وهو من يعتني بالمستخرجات او الحميدي لما يعزو الى البخاري او الى مسلم لابد ان تقف على اللفظ بنفسك في البخاري او في مسلم
اما عزوك الى البخاري من خلال هذه الكتب التي اعتمدت على المستخرجات لا على الاصول لا شك انه يوقعك في شيء من المخالفة وعدم الدقة في العزم لان هذه المستخرجات قد تنطوي على زيادات كما هنا
الحديث خرجه الامام مسلم  ذكره البخاري في ترجمة لم يخرجه لانه ليس على شرطه لان البخاري لم يخرج لتميم الدار في كتابه ولا حديث واحد فالبخاري رحمه الله تعالى في كتاب الامام قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة
وقول الله عز وجل اذا نصحوا لله ورسوله ثم اورد حديث جرير ابن عبد الله البجلي وهو على شرط  بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم
هذا الذي في البخاري. بخاري لم يخرج لتميم الداري علق هذا الحديث تعليق لانه ليس على شرطه ومسلم لم يخرج لتميم الداري عن النبي عليه الصلاة والسلام الا هذا الحديث فقط
نعم خرج حديث الجساسة وحديث جساسة يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن تميم الدار والذي يقول ان مسلما لم يخرج تميم الدار سوى هذا الحديث الكلام صحيح. كلام صحيح. لا يستدرك بحديث الجساسة. لان هذا الحديث
رواه تميم عن النبي عليه الصلاة والسلام. حديث الجساسة رواه النبي عليه الصلاة والسلام عن تميم لانه هو الذي رأى الدجال على صورة دويبة اهلب الى اخر الحديث بالمناسبة حديث الجساسة صحيح لا اشكال فيه ولا مطعم. وان تعرظ بعظهم بعظهم للطعن فيه
لانه مخرج في في كتاب اجمعت الامة على تلقيه بالقبول. اشترطت فيه الصحة. فلا كلام لاحد حديث تميم خرجه ايضا ابو داوود والنسائي كلهم من طريق سهيل ابن ابي صالح
عن عطاء عن تميم  خرج الامام الترمذي من حديث ابي ابي هريرة رضي الله تعالى عنه نحوه وفيه ثلاثا الدين النصيحة ثلاثا ثلاث مرات لكنه من حديث ابي هريرة لا من حديث تميم
والحديث ايضا مروي من طريق ابن عمر ومن طريق ثوبان ومن طرق لكن قال الامام البخاري انه لا يحفظ بهذا اللفظ الا من طريق تميم فعلى هذا اللفظ المحفوظ هو عن تميم الداري. ويبقى ما عداه من الطرق
كلها غير محفوظة. والحديث اذا لم يكن محفوظا يحكم عليه بايش مقابل المحفوظ الشذوذ الشاذ تكون كلها شاذة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة تعريف جزئي الجملة
الدين النصيحة يفيد يفيد ايش يفيد الحصر يفيد الحصر كما في قوله عليه الصلاة والسلام الحج عرفة الحج عرفة وعند اهل العلم الحصر نوعان حصر حقيقي وحصر اضافي حصر حقيقي وحصر اضافي
فالحج عرفة مثلا اذا قلت الحج عرفة هل معنى هذا ان الحج عرفة فقط الوقوف بعرفة فقط؟ بمعنى ان الانسان ينطلق من هنا ويقف في عربة ويرجع ولا هناك اركان اخرى غير عرفة
هناك اركان من اركان الحج نية الدخول في النسك والطواف والسعي وايضا الوقوف بعرفة اذا ليس الحج الاصطلاح المجزي المسقط للطلب عرفة فقط اذا هذا الحصر حقيقي ولا اضافي اضافي
اضافي ويؤتى بمثل هذا الحصر للاهتمام بشأن المحصول فيه للاهتمام بشأن المحصور فيه اذا قلت الشاعر محمد او الشاعر حسان هل معنى هذا انه لا يوجد شعراء غير حسان ولا محمد ولا فلان ولا علان
يوجد شعراء كثر لكن للاهتمام بشأن هذا الشاعر حصرنا الشعر فيه وهذا يسمى عند اهل العلم حصر اضافي طيب نأتي الى الدين النصيحة. الدين النصيحة. هل هو من باب الحصر الاضافي او الحصر الحقيقي
يعني هناك مما يشتمل عليه الدين النصيحة وغير النصيحة ليكون الحصر اضافيا او نقول حصر حقيقي بحيث لا يخرج الدين عن هذه الكلمة والمراد بالدين بجميع خصاله التي جاءت في حديث سؤال جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام
الايمان والاسلام والاحسان. هذا الدين لانه لما سأل جبريل عن الاسلام واجابه النبي عليه الصلاة والسلام بالشعائر الظاهرة ثم سأله عن الايمان واجابه بالامور الباطنة ثم سأله عن الاحسان فاجابه بالمراقبة
قال في اخره هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. فالدين يشمل الاسلام والايمان والاحسان الدين بخصاله الثلاث المذكورة في حديث جبريل مقصور على النصيحة او ان النصيحة من الدين كما ان حسان من الشعراء
وعرفة من الحج نعم هل نقول ان النصيحة هي الدين كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة او نقول ان هذا حصر اضافي ذكرت النصيحة في مقابل الدين على سبيل الحصر للاهتمام بشأنها. والعناية بها وان كان من شعائر الدين
ما يمكن ان يخرج عن النصيحة من اهل العلم من قال انه اضافي. لان الدين نصيحة وغير نصيحة يمكن ان يتصف بالدين من لم ينصح لكن هذا نظرته الى النصيحة قاصرة
لانه تصور ان النصيحة ان ترى شخص ارتكب مخالفة تقدم له نعم تسدي له نصيحة نظر اليها من هذه الحيثية ونظر من جهة اخرى انه لو لم يهد له نصيحة ولم يسدي له موعظة انه ما
خرج عن الدين لكن النصيحة بمعناها العمومي الشمولي بحيث تجمع تشمل جميع تصرفات الانسان يكون الحصر حقيقيا. وهذا ما مال اليه جمع غفير من اهل العلم النصيحة النصيحة فعيلة من النصح
من قولهم نصحت العسل اذا خلصته من الشوائب نصحت الحسنة اذا خلصته من الشوائب. خلصته ولا خلصته نعم خلصته ولا خلصته؟ نصحت العسل اذا خلصته من الشوائب خلصته؟ قال اذا جئت بإذا
نعم لابد ان يتحول الكلام من من المتكلم الى المخاطب لكن اذا جئت باي فاي تفسيرية تنقل الكلام الاول والثاني اللهم صلي وسلم عليك يا اقول النصيحة مأخوذة من قولهم
نصحت العسل اذا خلصته من الشوائب والشمع وعلى هذا الناصح يخلص المنصوح مما يشوبه ويخالطه مما يشينه او من قولهم نصحت الثوب بالمنصحة والمنصحة هي الابرة فنصحت الثوب اي خضته
بالمنصحة التي هي الابرة فالنصيحة التي يبديها الناصح للمنصوح تسدد الخلل الموجود عند هذا المنصوح كما ان الابرة التي هي المنصحة تسد الخروق والفتوق التي في الثوب والنصيحة كلمة واحدة جامعة
لا يقوم غيرها مقامه لا يمكن ان يؤدى معناها بكلمة تعادلها كما قالوا في نظير ذلك او كما قالوا نظير ذلك بكلمة الفلاح الكلمة التي تجمع خيري الدنيا والاخرة لا يقوم مقامها كلمة اخرى
جماع النصيحة حيازة الحظ للمنصوح له حيازة الحظ للمنصوح له ومعلوم ان هذا اذا كان المنصوح من البشر اذا كان المنصوح من البشر لا شك انك تحوز الحظ له وتزف اليه الخير
لكن ما معنى النصيحة لله ولكتابه ولرسوله هل يتصور ان الناصح لله قالوا لمن؟ يا رسول الله هل يتصور انه يحوز الحظ وهو المخلوق الظعيف للخالق القوي القادر نعم وهل يحوز
الناصح لكتابه هذا الحظ لهذا الكتاب الكامل المصون المحفوظ من الزيادة والنقصان الذي تكفل الله بحفظه هل يحوز الناصح للرسول عليه الصلاة والسلام الحظ وهو انما بلغ هذه المنزلة التي صار بها ينصح غيره. ويتعدى خيره الى غيره بواسطته عليه الصلاة والسلام
لكن تعريفهم للنصيحة بمعناها العرفي وانها حيازة الحظ للمنصوح له  فيما بين الخلق فاذا اسدى زيد لعمرو نصيحة معناه انه يحوز له الحظ. والنصيب والخير ويوجهه الى ما ينفعه كررت الجملة الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة ثلاثا
للاهتمام بها والعناية بشأنها لان امرها عظيم قلنا اي الصحابة رضوان الله عليهم لما رأوا من اهتمام النبي عليه الصلاة والسلام بالنصيحة سألوه وهم الصحابة من عرفوا بالخير وحب الخير
والسؤال عن الخير للعمل به وفي احاديث كثيرة يأتي النبي عليه الصلاة والسلام بكلام اجمالي يتطلب استفسار يتطلب استفهام لكي يقع في نفوسهم موقعه ثم هم رضوان الله عليهم حرصهم شدة تحريهم يسألون النبي عليه الصلاة والسلام ويستفصلونه
لكنه تصور لو في هذا الوقت مثلا قال شخص الدين النصيحة الدين النصيحة يمكن ينصرف ما سأله احد لماذا؟ لزهدهم في العمل بما يقال. لزهد كثير من الناس بالعمل لكن الصحابة لا يتوابتون مثل هذه الفرصة
الدين النصيحة وبعدين كلام مجمل قلنا لمن تكون هذه النصيحة لمن تكون هذه النصيحة يا رسول الله فاجابهم النبي عليه الصلاة والسلام بانها تكون لخمسة لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم
النصيحة لله بما تكون النصيحة لله تكون بالايمان به وبما جاء وبجميع ما جاء عنه بحيث لا يساور المؤمن ادنى شك في جميع ما جاء عنه جل وعلا الايمان به
والتسليم له لابد من التسليم اذا جاءك الخبر عن الله جل وعلا لا يجوز لك ان تتردد او تتساءل فقدم الاسلام لا تثبت الا على قنطرة التسليم عليك ان تقول سمعنا واطعنا
ومن النصيحة لله تحقيق توحيده تحقيق توحيده بانواعه توحيد الربوبية بان تعتقد بان الله جل وعلا هو الخالق وهو الرازق وهو المتصرف المحيي المميت لا يشركه في ذلك احد فان لم تؤمن به جل وعلا على الوجه المطلوب شرعا
لم تنصح لله اذا لم توحده وتعتقد بانه الواحد الاحد الفرد الصمد المتصرف فانك لم تنصح لله وتحقيق التوحيد انما يكون بتحقيق كلمة الاخلاص لا اله الا الله وهذا هو توحيد النوع الثاني من انواع التوحيد توحيد الالوهية
الذي به بعثت الرسل من اجله انزلت الكتب لا اله الا الله اعظم شهادة اعظم مشهود به شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم اعظم شاهد وهو الخالق شهد الله
وعطف عليه اعظم شاهد من المخلوقين وهم الملائكة واولو العلم باعظم ما يشهد به وعليه وهو التوحيد شهادة ان لا اله الا الله فهذه الكلمة التي هي كلمة التوحيد وكلمة الاخلاص لابد من تحقيقها
وتخليصها وتنقيتها من شوائب الشرك والبدع لتكون ممن شهد بها بحق لتنضم الى قافلة قول العلم الذين استشهدهم الله جل وعلا لعظمتهم اذ لا يشهد على اعظم مشهود به الا اعظم من يشهد
فلا يتصور ان يشهد العظيم على امر حقير انما يشهد العظيم على امر عظيم فلا بد من تحقيق التوحيد وتخليص التوحيد وتنقية التوحيد من شوائب الشرك والبدع وايضا من النصح لله
من النصيحة لله الايمان بما جاء عنه في كتابه وعلى لسان رسوله عليه الصلاة والسلام مما سمى الله به نفسه او وصف به نفسه على ما يليق بجلاله وعظمته لابد من
الايمان بهذا لابد من الايمان بجميع ما جاء عن الله عز وجل من الاسماء الحسنى والصفات العلى مما ثبت في كتابه او او على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام على ما يليق بجلاله وعظمته
فمنكر الصفات منكر الاسماء هذا لم ينصح لله من الحد في اسماء الله وصفاته ومال بها وعدل عن ما يعتقده سلف هذه الامة من اثبات ما اثبته الله جل وعلا لنفسه من اسماء وصفات هذا لم ينصح لله
هذا ما يتعلق بالله جل وعلا. من الايمان به التسليم لجميع ما جاء عنه جل وعلا من اوامر ونواهي اذا جاءك عن الله جل وعلا امر هل لك خيرة؟ تفعل او لا تفعل؟ اذا جاءك عن الله جل وعلا
نهي هل لك ممدوحة في ان تترك او لا تترك ليس لك ذلك اذا جاءك عن الله جل وعلا خبر هل تتردد في ان تصدق او لا تصدق؟ ليس لك ذلك
عليك ان ترضى وتسلم ادرك عقلك هذا او لم يدركه عليك ان ترضى وتسلم. سمعنا واطعنا النصيحة لكتاب الله جل وعلا ولكتابه والمراد بالكتاب القرآن القرآن كلام الله المنزل على نبيه عليه الصلاة والسلام
المحفوظ بين الدفتين من الزيادة والنقصان المصون الذي تكفل الله جل وعلا بحفظه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون نعم تكفل الله بحفظه. فبقي على مر العصور والقرون والدهور
طريا لم يتغير منه حرف لم يتغير منه حرف كم كتب من مصحف منذ ان دون الى يومنا هذا هل يمكن ان تجد اختلاف في حرف هل يمكن ان يوقف على زيادة حرف او نقص حرف مما لم
يثبت يعني لو ان شخصا قال ما الفرق بين الزمر وغافل اولها الزمر تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم غافر اولها حا ميم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم لو قال لماذا لا تصير الدرب واحد كله حا ميم وش الفرق
كما حذفت من هذه. لو قال احد هذا الكلام كفر. فالقرآن معصوم من الزيادة والنقصان ومع الاسف الشديد مع الانفتاح وهذه القنوات التي تزف الشرور الى بيوت المسلمين والشبهات طوائف البدع تأتي بافكارها بحيث تدعي نقص القرآن او تحريف القرآن
الذي تكفل الله بحفظه لا بد من الاعتقاد الجازم اليقيني بان هذا هو كلام الله من غير زيادة ولا نقصان من القصص المأثورة ان يحيى ابن اكثم القاضي دعا يهوديا الى الاسلام
فلم يسلم بعد سنة كاملة جاء مسلما فقال له القاضي يحيى بن اكسم لماذا ترددت سنة كاملة قال عمدت الى في خلال هذه السنة الى التوراة فنسخت منها نسخ. وزدت ونقصت اشياء يسيرة جدا لا تكاد تذكر
زدت ونقصت فاحضرتها الى سوق اليهود فتخطفوها مني واعتمدوها من غير نكير ثم عمدت الى الانجيل نسخت منه نسخ قدمت اخرت وزدت ونقصت فعرظته على النصارى فتلقوه وبالقبول واخذوا يتدارسونه بينهم
فعمدت الى القرآن فنسخت منه نسخ فتصرفت شيئا لا يدركه لا يكاد يدرك فلما احضرته الى سوق الوراقين ما انفتح المصحف رماه في وجهي علمت ان هناك سر المسألة ما جاءت من فراغ
تبين لي بالفعل ان هذا القرآن محفوظ وانه خالد مخلد لا يمكن ان يتطرق اليه خلل فذكر القصة ليحيى ابن اكثم بعد ان اعلن الاسلام وحج يحيى بن اكثم تلك السنة
فالتقى بسفيان بن عيينة وذكر له القصة قال ما نحتاج الى يهودي ولا غير يهودي هذا منصوص عليه في القرآن قال في كتابنا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. تولى الله جل وعلا حفظه
وقال في كتبهم بما استحفظوا. استحفظوا فلم يحفظوا ولذا وقع التحريف عندهم وكتابنا محفوظ لابد من الايمان بان هذا الكلام الذي بين الدفتين هو القرآن المحفوظ من قبل الله جل وعلا المصون من الزيادة والنقصان
فمن زعم التحريف او الزيادة او النقصان فهو كافر نسأل الله السلامة والعافية من النصيحة لكتاب الله جل وعلا تعظيمه وتقدير وتوقيره في النفوس لانه من اعظم شعائر الله كلامه
وكلام الله من مظاهر تعظيمه الاهتمام به وبشأنه وقراءته على الوجه المأمور به بدءا من تعلمه والعمل به ثم تعليمه ادامة النظر فيه هو الكتاب الذي من قام يقرأه كأنما خاطب الرحمن بالكلمة
هذا كلام من اه حافظ الحكم هنا الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله في منظومين من منظومته الميمية في الوصايا والاداب العلمية هذه يحتاج اليها كل طالب علم من الوصية بكتاب الله جل وعلا
على المسلم ان يعنى بكتاب الله جل وعلا. الذي هو كلامه مع الاسف ان يوجد من المسلمين من لا يقرأ القرآن الا اذا سنحت الفرص يعني جاء قبل الاقامة بدقائق
يمد يده ويأخذ المصحف ويقرأ اذا جاء بعد الاقامة ما في. ومن الناس من لا يعرف القرآن الا في رمضان ويوجد من طلاب العلم من تطلع عليه الشمس وتغاب ما نظر في المصحف
مع الاسف الشديد لابد من قراءة القرآن للمسلمين عموما وعلى وجه الخصوص من ينتسب الى العلم هذا كلام الله تصور ان الواحد موظف مدير دائرة حكومية جاءه لائحة تنظيمية من مرجعه
ماذا يكون وضعه لائحة فيها انظمة ماذا يكون الوضع يجمع الوكلاء ورؤساء الاقسام وبيتدارسون هذه اللائحة وش مفهوم هذه العبارة منطوق تلك الذي لا يفهمونه يستفهمون عنه تجي اللوائح التفسيرية
في هذا الدستور انا اذا ما فهمناه من يفهم. اذا لم نعمد الى فهم القرآن. ماذا نفهم؟ كلام البشر وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه من علامة الخذلان ان لا يكون للانسان نصيب يومي من القرآن. يقرأه على الوجه المأمور به
التدبر والترتيل  نية الانتفاع ثم النفع قراءة القرآن على الوجه المأمور به تورث من العلم والايمان واليقين والطمأنينة كما قال شيخ الاسلام ما لا يدركه احد الا من عانى على وجه المأمور به
فتدبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن وبالتدبر والترتيل فاتلوا كتاب الله لا سيما ايش؟ الشيخ حافظ في حندس الظلم وقراءة القرآن لا تكلف شيء لو قيل للانسان احضر الى المكان الفلاني
الذي فيه مشقة احذر اطلع الجبل يوميا ولك كذا ريال تجد كثير من الناس يطلع هذا الجبل رغم وعورته وشدة مسلكه. من اجل حطام الدنيا فكيف بهذا الكتاب الذي هو كلام الله
كل حرف عشر حسنات كل حرف عشر حسنات يعني اذا قرأ الواحد جزء من القرآن مئة الف حسنة ختمة ثلاثة ملايين حسنة هذا اقل تقدير والله يضاعف لمن يشاء هذا اجر الحروف فقط
يعني دعنا من اجر التدبر والترتيل هذا قدر زائد على ذلك يعني هذا اجر الحروف ويحصل بقراءة الهذ كما جاء في الحديث اقرأ وارقى. كما كنت تقرأ في الدنيا هزا كان او ترتيلا. كما في رواية الدارمي والمسند
الاجر هذا مرتب على الحروف. طيب هناك اجور اجور لا يتصورها احد. وفضل الله جل وعلا لا يحد ولا يحاط به. مرتبة على التدبر والترتيل والافادة  من القرآن الكريم لابد ان نعنى بكتاب الله
وان نعظم كتاب الله وان نديم النظر بكتاب الله ونتعلم القرآن ونعلم القرآن وقد جاء في الحديث الصحيح خيركم من تعلم القرآن وعلمه ولابد ان نذب عن القرآن وندافع عن القرآن
لا سيما في هذه الازمان التي ارتفعت فيها اصوات السفهاء في هذه القنوات يتطاولون فيها على كتاب الله جل وعلا قال لله ولكتابه ولرسوله عليه الصلاة والسلام النصيحة لرسول الله
صلى الله عليه وسلم تكون ايضا  تعظيمه هو اعتقاد صدق ما جاء به واتباعه والاقتداء به والائتساء به والاهتمام بسنته وسيرته وطريقته وشمائله لابد ان نعنى بجميع ما يتعلق به عليه الصلاة والسلام
وهذا من النصيحة لرسول الله عليه الصلاة والسلام تعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام تحذيره وتوقيره والاقتداء والائتساء به. قد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة هو قدوة كل مسلم
واعتقاد عصمة النبي عليه الصلاة والسلام وانه اكمل البشر وان ينزل منزلته عليه الصلاة والسلام فلا جفاء ولا غلو لا افراط ولا تفريط لا يرفع فوق منزلته عليه الصلاة والسلام في صرف له من حقوق الله شيء كما يفعل بعض الغلاة ولا جفاء في حق
عليه الصلاة والسلام بحيث لا يقدر قدره فلا بد من التوازن وهذا مذهب اهل السنة والجماعة وسط بين الغلاة والجفاة وهم وسط في جميع ابواب الدين هداهم الله لذلك فمن غلا فيه عليه الصلاة والسلام
هذا لم ينصح لرسوله عليه الصلاة والسلام. لم ينصح له والغلو وجد في هذه الامة. لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم وخولف وصرف له بعض ما لله جل وعلا من انواع العبادة
الغلو امر خطير جدا يقابله الجفاء الذي يقول مثلا يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك اين الله وحصل الغلو والاطراء لغيره
كل هذا خلل في التوحيد في العقيدة فالذي يقول يا فلان يخاطب شخص من البشر يا ابا عبد الله المسكين حاج من الاف الكيلوات ويقول تحت الكعبة يا ابا عبد الله جئنا بيتك وقصدنا حرمك نرجو
مغفرتك نسأل الله العافية مثل هذا نصح لنفسه نصح لنبيه الذي نهاه عن الغلو فالغلو في الصالحين لا شك انه موجود مع الاسف الشديد بل بكثرة ويهمنا الان القلوب للنبي عليه الصلاة والسلام. فمن غلا به صلى الله عليه وسلم لم ينصح له
وبالمقابل من جفا من مظاهر الجفاء ان لا يستشعر الانسان عظمة النبي عليه الصلاة والسلام وذلك بالبعد عن قراءة سيرته وشمع اليه يوجد من الناس من يغفل عن هذا الباب
ولا يعرف من حب النبي عليه الصلاة والسلام الا الكلام النظري. يسمع لكن هل يتحقق له شيء من هذه المحبة والمودة والاتباع والاقتداء والائتساء وهو بعيد كل البعد عن دراسته
باحواله وشمائله وايامه وسننه والاعراض عن سنته عليه الصلاة والسلام هذا لن يحصل له شيء من ذلك نقول لا بد ان يتوسط في الامور كلها والامة وسط بين الامم كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
ولا افراط ولا تفريط ولا غلو ولا جفاء من مظاهر الجفاء ان يذكر النبي عليه الصلاة والسلام ولا يصلي عليه المسلم وقد امرنا الله جل وعلا ان نصلي عليه يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد من النصح لرسول الله عليه الصلاة والسلام العناية بسنته وما صح عنه بعد العناية بكتاب الله جل وعلا على طالب العلم وعلى المسلمين عموما ان يعنوا بسنته عليه الصلاة والسلام
تعلما وعملا تطبيقا وتعليما فعلى الانسان ان يتعلم ما يتمكن من الاقتداء به ما يتمكن به من الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام. كيف يقتدي من لم يعرف كيف يقتدي لا يتمكن من الاقتداء الا من عني بسنته عليه الصلاة والسلام
ولائمة المسلمين والقول المشهور عند اهل العلم ان المراد بائمة المسلمين ولاة الامر ولاة الامر ومن اهل العلم من يقول ان المراد بائمة المسلمين هم العلماء منهم من يرى ان اللفظ يشمل
الولاة والعلماء ولا شك ان كلا من الولاة والعلماء بحاجة الى نصيحة  فالنصيحة للولاة طاعته طاعة في غير معصية وعدم الخروج عليهم ولو وجد الجور ولو وجدت المخالفات الا اذا رؤي الكفر البواح
الذي لدى الانسان فيه برهان بين لا يخضع هذا الاجتهاد فردي لا. لا بد ان يكون هناك برهان بين. فاذا وجد خلاف فلا برهان وقد علق الامر بالكفر البواح. الذي فيه من الله جل وعلا برهان
ولا ما صلوا. يقيمون هذه الشعائر فلا يجوز الخروج عليهم بحال مهما كانت مخالفاتهم التي لا تصل الى حد الكفر البواح فلا بد من طاعتهم وقد امر الله جل وعلا بطاعته
واولي الامر منكم في حديث عبادة بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة. في العسر واليسر والمنشط والمكره نعم بعض الناس اذا كانت الامور ماشية على مراده السمع وطاعة
اذا وقف على ادنى امر يخل بمصالحه لا سمع ولا طاعة. هل هذا عمل بما امر به؟ لا  من النصح لولاة الامر الجهاد تحت رايتهم والجمع والجماعات وان كان عندهم مخالفة
فمذهب اهل السنة في هذا واضح يرون الجهاد والجمع والجماعات مع الولاة وان كانوا فساقا فلا يجوز الخروج عليهم بحال الا بالقيد الشرعي المعتبر ولا يجوز نزع الطاعة منهم الا اذا امروا بمعصية
فحينئذ لا طاعة لمخلوق من معصية الخالق ومن النصح لهم استاء النصيحة لهم والبيان لهم وتنبيههم عند الغفلة. وارشادهم من ذي الزلة والسقطة برفق ولين يحقق المصلحة ولا يترتب عليه مفسدة
ومن النصح لهم عدم الاثارة عليهم  يحتفظ في الاماكن العامة بهيبتهم اذ بهم تسير الامور اذ بهم تسير الامور ومع ذلكم لا يجوز اقرار المنكر بحال لان تغيير المنكر واجب وفرظ على الامة. من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم
فان لم يستطع بقلبه. يغير المنكر بالوسائل والطرق المجدية بالرفق واللين بحيث لا يترتب عليه او على تغييره منكر ومفسدة اعظم بل لابد من النظر في المصالح والمفاسد وعلى الانسان ان يبين بالطرق الشرعية المتاحة
وسواء ترتبت الاثار على ذلك وتغير المنكر او لم يتغير. انما هو مأمور ببذل السبب يقول اهل العلم ومن النصح لولاة الامر عدم غرهم بالثناء الكاذب  واهل العلم حينما يتحدثون ويشرحون كلام النبي عليه الصلاة والسلام او يفسرون كلام الله جل وعلا لا يقصده شخص بعينه
المقصود انهم لا يغرون بالثناء الكاذب لان المسلم عموما وعلى وجه الخصوص ولي الامر الذي يقوم بالمصالح العامة هو بحاجة الى الدعاء اكثر من حاجته الى السنة. لانه تقلد امرا عظيما
فعلى المسلمين ان يدعوا له الدعاء الخالص من قلب لان صلاح الراعي. لا يخصه بل يعم الرعية والامة بكاملها وكل انسان بل كل مسلم هو بحاجة الى الدعاء. اكثر من حاجته الى الثناء
على القول الاخر وهو ان المراد بائمة المسلمين العلماء هم ايضا بحاجة الى من ينصح لهم هم بحاجة ماسة الى من ينصح لهم والنصيحة لهم ببيان ما يحتاجون اليه مما قد يغفلون عنه
لا شك ان العالم بشر ليس بمعصوم قد يخفى عليه بعض الامور التي يعرفها غيره ينصح ينبه فيما خفي عليه اذا وقعت منه زلة يبين له ويناقش بالاسلوب المناسب المؤدي للغرظ الذي لا يؤدي الى تنافر وقطيعة
ايضا الاقتداء بهم واعتماد اقوالهم الموافقة للكتاب والسنة من النصيحة لهم ويأتي فيهم ما يأتي في غيرهم. مما قاله اهل العلم ان لا يغروا بالثناء الكاذب   وتجدون من يبالغ وهذا الموضوع كغيره من الموضوعات التي لها طرفان ووسط
تجد من يبالغ اذا كان بين يدي طالب علم واراد ان يقدم له الشيخ الامام العالم العلامة تغرير له وتغرير به فالقصد القصد بعض من ينتسب الى العلم لم يصل الى درجة عالم بل هو ما يزال في مرحلة الطلب وان كبرت سنه او
صغرت يغر بمثل هذه الالقاب. التي يتواظع عنها كثير من ائمة الاسلام والاشكال في هؤلاء الشباب الذين عندهم التعجب في الاحكام بعض الشباب عندهم اذا اعجبوا بشخص اضفوا عليه من الالفاظ ما لا يستحق
فالمسكين يغتر بنفسه ويغتر به بعض الناس. بحيث يترك من هو اولى منه ويتجه اليه. هذا لا شك انه ليس من النصيحة بل من الغش لاهل العلم وقد جاء في حديث عائشة امرنا ان ننزل الناس منازلهم
فكل انسان له منزلته في الشرع هذا عالم عالم لا يصل الى درجة المبالغة حيث تمتهن هذه الكلمة فيستوي فيها الماء والخشبة؟ لا وايضا عنده شيء من الحفظ ما يقال حافظ المجود المتقن الفاعل كذلك
الكيس الكيس الرفق الرفق   كلا طرفي قصد الامور ذم. لا يجوز لك ان تنزله منزلته. ولا يجوز لك ان ترفعه فوق منزلته امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام انزل الناس منازلهم. وقالت عائشة امرنا ان ننزل الناس منازلهم
فعلينا ان نتوسط في امورنا نزل الانسان بميزان الشر. ونستفيد منه بقدر ما عنده ولا نحمله فوق ما يطيق  ولعامتهم عامة المسلمين هم من سوى اولي الامر من عوامل المسلمين الذين هم الرعية
وهؤلاء بحاجة ماسة الى النصيحة ويتعين في حق من استطاع ان يبذل النصيحة لهؤلاء بارشاد ظالهم تعليم جاهلهم واعانة عاجزهم كل هذه نصيحة بالقول والفعل دلالتهم على ما ينفعهم في امور دينهم ودنياهم. تخولهم بالموعظة الرفق بهم
ايصال النفع اليهم المادي الحسي والمعنوي. بقدر ما يستطيعه الانسان هؤلاء من احوج الناس الى بذل النصيحة كثير منهم عنده مخالفات قد يرتكبها بقصد او بغير قصد. واذا نبه انتبه اسديت اليه النصيحة انتصر
يمتثل فاهل العلم عليهم حمل ثقيل تجاه هؤلاء العامة. طلاب العلم عليهم كذلك بقدرهم الخطباء ائمة المساجد لابد من تخول هؤلاء النصح واستغلال المواقع كل انسان في موقعه يوسف عليه السلام لما جاءه من يطلب تعبير الرؤيا
نصحه اولا لانهم بحاجته. لو استشعرنا مثل هذا وكنا في موضعه. قاضي في محكمته الخصوم امامه. وهم بحاجة الشهود امامه اسدى اليه النصيحة يقبلون معلم في فصله وبين طلابه. طلاب يرون انهم بحاجة. وكل ما قويت الحاجة
كان القبول اقوى وتصور طبيب بين يديه مريض يرى المريض انه بحاجة هذا الطبيب لينصح له فلينصحه في دينه وقد ضرب بعض الاطباء اروع الامثلة في هذا الباب   من الاطبا يعني هم في ميزان العلم الشرعي عوام
لكن اذا جاءه المريض لاحظ عليه ملاحظات قال يا اخي ارتبط بربك عليك كذا وكذا والشفاء بيد الله وكبير الاستشاريين في امراض القلب دخلت انا واياه محل العناية المركزة فيها
مجموعة من المرضى كبار وصغار من سبعين ثمانين سنة الى ايام كلهم تحت الملاحظة. في العناية المركزة يمر على هذا يحس السلام عليكم كيف حالك؟ اليوم لا ما الشرك التقارير طيبة ولله الحمد وانت بخير امورك ماشية عساك صليت
الفجر نعم والله اللي تشوفه انا مربط بيدي ورجلي المغذيات يا اخي صل حسب استطاعتك لكن لا تخرجها عن وقتها هذا الطبيب يذهب الى فلان كيف حالك عساك طيب ومثل يأتي الى هذا الطفل الرضيع يقدم له ما يستطيع هذا النصح
هذا الذي يستشعر الامر على وجهه وهذا الذي ينصح للامة على وجهه. فجدير باهل العلم ان يكونوا الى مثل هذه الامور اسبق يعني تصور شخص يعطي مواعيد في اي مكان في في محكمة في مستشفى في كذا في كذا
صاحب الموعد بحاجتك لاحظت على الملاحظة والله من من اطوع الناس لك في هذه اللحظة. قدم له نصيحة. علها ان تجد باب مفتوح لكن مع الاسف الشديد اننا لا نستغل مثل هذه المواقف
وعلينا ان نستشعر هذا يقابل النصيحة الغش والغش شأنه عظيم وامره خطير وجاء في الحديث الصحيح من غش فليس منا مع الاسف الشديد ان يوجد في اسواق المسلمين من عوام المسلمين من تربوا في بلاد المسلمين عقود
تجد كبير السن خمسين ستين سبعين هو يحصل منه ما يحصل هذا امر اذا كنت انت في الاصل مطالب بالنصح لكل مسلم كما قال جرير ابن عبد الله البجلي بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقامة
الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. انت مطالب بهذا فكيف تفعل ما يضاد هذا؟ هل انت وفيت بالبيعة وانت تغش اذا لم تنصح لم توفي بالبيعة فكيف اذا اتيت بما يناقضها ويخالفها
نهتم بهذا الامر حدث ولا حرج عما يحصل في اسواق المسلمين. في اسواق الاطعمة مثلا في اسواق السيارات جميع الاسواق تجد مع الاسف شديد من يغش واذا طولبنا بالنصح وجرير ابن عبد الله البجلي
طبق الحديث تطبيق لا يقدر عليه كثير من الناس اراد ان يشتري فرسا فقال لصاحب الفرس بكم؟ قال بثلاث مئة قال خلاص شريت ثم قال لا يا اخي فرقصك يستحق اكثر
قال اربع مئة قال فرسك يستحق اكثر الى ان وصل الى ثمانمائة قال الان هذي قيمته هذي ثمان مئة. لكن لو يصنع احد مثل هذا الصنيع ماذا يقال عنه في هذه الاوقات
يقال ايش؟ مجنون. لماذا؟ لان الغربة مستحكمة يعني خذ هذا في مقابل من يدعو الله جل وعلا اذا فتح المحل يعني سمعت من بعض الناس يسأل الله جل وعلا ويدعوه بان يأتيه زبون
مبصر فتح العيون لكن اعمى القلب. من اجل ايش؟ من اجل ان ينصح له. او من اجل ان يأخذ ما بيده. هل هذا من النصح هل من النصح؟ ان يأتي ارباب البضائع ويرفع الاسعار اضعاف
عاف مضاعفة بحجة تمشية هذه البضائع  في الاسواق التي يرتادها النساء  تأتي المرأة الى صاحب المحل كم هذا المتر؟ متر هذا القماش يقول مئتين مئتين المتر وحقيقة الامر كم؟ عشرة
هل من النصح ان يصلح مثل هذا؟ لماذا؟ يقول لو اقول لها بعشرة ما اشترت لان المقياس عند النساء واشباه النساء القيمة المقياس القيمة لكن هل هذا من النصح للمسلمين؟ ان ترفع السعر من اجل ان تمشي بضاعتك. يا اخي المتر بعشرة قول خمسطعشر
اربعطعشر وسوف يرزقك الله جل وعلا وربح يسير مبارك افضل بكثير من الربح غير المبارك. وكم من انسان حرص على هذه الدنيا ولها ثورات واكتسبها من وجوهها وغير وجوهها ثم صارت انفقها كلها فيما لا يرضي الله جل وعلا
او انفقها في علاج على نفسه هل استفاد من من صنيعها  لكن علينا ان ننصح ونختم بنصيحة بمناسبة حضور بعض طلاب العلم على العالم ان ينصح طلابه على العالم ان ينصح طلابه
كثير من طلاب العلم يحضر الى العالم ليقرأ عليه في كتاب يحظر الكتاب العالم هذا بحاجة الى ان يسمع ما في هذا الكتاب. لكن الطالب قد لا يستفيد الفائدة المرجوة من هذا الكتاب
هل من النصح للطالب ان يقول هذا كتاب مناسب؟ اقرأ فيه يعني عالم متمكن لكنه بحاجة ان يقرأ عليه في تعارض العقل والنقل لانه يستوعب ما في او في علل الدارقطني مثلا يأتي اليه طالب علم متوسط يقول له انا عندي علل للدار القطني يسمع الحافظ ابن كثير اشاد به
اشادة بالغة ثم يقول انا والله بحاجة ان اقرأ هذا الكتاب. الذي اشاد به اهل العلم. انت يا اخي ما تدرك ما في هذا الكتاب. يعني من النصيحة للطالب ان
يبين له منزلته وما يستوعب وما لا يستوعب يا اخي انت لا ما تدرك ما بدا الكتاب اقرأ اولا كتاب كذا اسم كتاب كذا ثم كتاب كذا ثم كتاب يسمع هذا الطالب المتوسط او المبتدي كلام ابن القيم في كتب شيخ الاسلام واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما
الوجود له نظير ثاني. يأتيك كتاب دار العقل والنون الشيوخ الكبار الكبار المئة صفحة ومئتين صفحة يتجاوزونها لا يفهمونها. يجيك طالب علشان بس انت تستفيد تقول هذا كتاب مناسب هذا من الغش لطلاب العلم. وليس من النصيحة لهم. لان هذا الطالب انا اجزم بان مثل هذا الطالب المتوسط او المبتدئ اذا
قرأ عشر صفحات انا لا استبعد ان يترك العلم بالكلية وفي منهاج السنة لشيخ الاسلام ابن تيمية في المجلد الاول ما يقرب من نصف المجلد يعني اجزم بان تسعة وتسعين بالمئة من طلاب العلم لا يفهمون شيء
واللي يقرأ هذا الكلام علشان هذا ليس من النصح للطالب. بل على العالم المعلم المربي ان يزن الطالب  وينظر في مستوى الطالب ان كان مبتدئ يقول اقرأ في الكتاب الفلاني
ثم اذا كمل هذا الكتاب اقرأ في الذي يليه وهكذا على الطريقة المتبعة عند اهل العلم. لان اهل العلم صنفوا طلاب الى مبتدئين ومتوسطين ومنتهين. المبتدئون لهم كتب تناسبهم المتوسطون لهم كتب تناسبهم المنتهون لهم كتب
فمن النصيحة للطلاب ان تعرف مستوياتهم. وان يوجهوا الى الكتب التي يستفيدون منها لكن الاشكال في ترتيب الدروس كيف يكون؟ لانك تجد في الدرس الواحد شخص منتهي بل في مستواك او فوق مستواك احيانا
وتجد طالب الان ابتدأ او في حكم المنتهي كبير سن لكن ما عنده شيء في حكم المبتدع كيف تتعامل مع هؤلاء الذين تتفاوت افهامهم وقدراتهم؟ كان التعليم في السابق يعني في البلد عالم واحد او اثنين
يستطيعون ان اه يصنف الطلاب فيجعلون للمبتدئين دروس والمتوسطين دروس الان لا بيجيك طالب يقول لك ابقرا في هذا الكتاب تقول يا اخي ما يناسبك قال القى غيرك صحيح يروح لفلان وعلان ويستقبل لكن
المسؤولون عن الدعوة والتعليم عليهم مسؤولية في تنظيم الطلاب وفي تنظيم الدروس وفي ترتيب الكتب لابد من هذا لا بد ان تتظافر الجهود اذا كثير من الناس لا يحقر نفسه هو حكما مبتدأ
حكما مبتدأ لكنه مبتدئ طالب في الجامعة مبتدئ نعم مبتدئ يا اخي او خريج مثلا في الجامع سمينا له طالب مبتدئ مو بصحيح شيخ نعم يقول لك يا اخي انت مستواك ما يستحمل ما يستوعب هذا الكتاب. يعني من الغش لك ما ان اضيع وقتك في هذا الكتاب. ومع ذلك
نفسه لا تطيعه. لا يطيق ان يقرأ في كتب المبتدئين الصغار لكن ليس من مصلحته ان يمكن من القراءة في كتاب الله يستوعب والعلم مرتقى مرتقى صعب يحتاج الى سلم
وين تبي تطير للسطح بدون سلم؟ ما يمكن فعلينا ان ننتبه لهذا الامر انتهى الوقت ها اذا كان هناك اسئلة ولا شيء الترتيب للكتب وتصنيف الطلاب امر لابد منه وايضا فيه ايضا كلام
طويل لاهل العلم ورتبوا وصنفوا والله المستعان فعلينا ان نعنى بهذا الامر لكي ننتج لكي ننتج والله  والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ
خذ بيدك الى الجنة
