السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا الموضوع محاضرة اليوم اي شئت فقل درس اليوم
في غاية الاهمية للناس كلهم كافة المستويات الذي لا يميز بين الصحيح والضعيف ما يميز بين الغثي والسمين انه بلا محالة سوف يقف يقع في الخطأ سوف يقع في خطأ حتى في امور الناس العامة
لابد ان ينتبهوا لمثل هذا الامر واكثر الاحاديث تدار في المجالس ويترتب عليها ما يترتب من اتهام فلان او علان او مخالفة فلان واشاعة ذلك كله بسبب عدم تمييز المتكلم والمستمع
في الصحيح من الضعيف للمقبول من المردود لكن اهل العلم انما يبحثون هذا الموضوع في السنة النبوية لان القرآن الكريم محفوظ بين الضفتين مصول من الزيادة والنقصان لا يستطيع احد
ان يزيد فيه او ينقص اما بالنسبة للسنة  وجد فيها الصحيح هو الضعيف لان الله جل وعلا لم يتكفل بحفظها القرآن ولذا جاء في الحديث الصحيح المتواتر لفظه ومعناه كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
مما يدل على امكان الكذب عليه عليه الصلاة والسلام. والواقع يشهد بذلك وقد كذب عليه عليه الصلاة والسلام والمؤلفات في الاحاديث الموضوعة المكلوبة موجودة. شاهد على ذلك ولذا لما تكلم
المتكلم من اهل الكلام وقال ان الوضع لا يمكن في السنة النبوية وانكر ان يكون فيها شيء مكذوب على النبي عليه الصلاة والسلام لانها واحدة والوحي تكفل الله بحفظه منبرى له من يرد عليه ويقول
ما رأيك في حديث سيكذب عليك اذ يكون الجواب صحيح فقد انتهى كلامه نرد عليهم من هذا الحديث بمنطوقه وان كان الحديث او الخبر ليس بصحيح كما هو واقعه الرد
عملي رد العمل واقع ان كان بلفظه ان اعترف بصحته والا فبالواقع ان لم يعترف بصحته لا محالة واقعة النبي عليه الصلاة والسلام ولذا انبرأ الائمة في وضع الموازين الدقيقة
التي حفظ الله بها وبهم سنة نبيه عليه الصلاة والسلام ووضعوا الموازين للقوات وللمروية من خلالها نعرف ما يقبل وما يرد نعرف ما يصح وما لا يصح هذه الموازين التي وضعها اهل العلم
بقبول الحديث ورده ينبغي ان تطبق بكل العلوم اذا نسب النبي عليه الصلاة والسلام خبر لابد من تطبيق هذه الموازين نسب الى صحابي خبر لابد من تطبيق هذه الموازين نسب الى امام من الائمة خبر لابد من تطبيق هذه الموازين
وهكذا الاخبار التي تشاع وتتناقل في المجالس ويبنى عليها احكام في موالاة فلان او معاداة فلان او الوقوع في عرض فلان او رفع فلان فوق منزلته لا بد ان تخضع لهذه الموازين
كتب التواريخ المشحونة الاخبار الصحيحة وغير الصحيحة لا بد ان تخضع لهذه الموازين لكن الاثر المترتب على كلام الناس العادي غير الاثر المترتب على كلام النبي عليه الصلاة والسلام يعني كم من خبر في كتب التواريخ مما يتداوله المؤرخون
والناس يتلقونه بالقبول لا تقبلن من التواريخ كلما جمع الرواة وخط قلوبنا لابد ان تمحص اخبار التوعية وفي بادرة طيبة خرج صحيف تاريخ الطبري وضعيف تاريخ الطبري بالدرجة الاولى من هذه التواريخ ما يتعلق بالصحابة الكرام
الذين يتشبثوا باقوالهم وافعالهم المغرضون مما لا يثبت عنه في ايام الفتن الناس بفعل فلان من الصحابة مبررا فعله بفعل فلان او قول فلان من الصحابة فاذا تثبت في الخبر وجد الخبر غير صحيح
فلابد من تطبيق هذه الموازين كتب الادب فيها اخبار وفيها اسك وبهتان الصقت بالاخيار على سبيل النكت والطرائف بدون اسانيد معنى هذا يجزم بكذبها الخبر الذي لا اسناد له لا اصل له
ولا يمكن ان يعرف هبوط الخبر من عدمه الا بالاسلام  يقول اهل العلم بيننا وبين القوم القوائم يعني الا رجل التي شئت تحمل هذه الاخبار بعضهم مع كونه يذكر هذه الاخبار بلا افانيد
لما سئل اين سند هذه القصة لانه يترتب عليها قذف في رجل صالح قال اخذ بي واسنده الى الجدار قال هذه اسانيدنا فمثل هؤلاء يعتمد على اخبارهم واخوانهم  ايضا يتداول الناس
النكت والطرائف مضحكة السخرية ببعض الاخيار لما ينسب عنه من بعض الاقوال المكذوبة والله جل وعلا ارشدنا الى القاعدة العامة فجاءه فاسق بنبأ  كما بالقراءة الاخرى ولا نقبل كل الاخبار
لابد من التثبت في الاخبار كيف يتم هذا التثبت كيف العلماء ما قصروا في ضبط الرواة جميع من يحتاج اليه من الرواة ولا يظن بهذه الامة انها فرطت في شيء من دينها
فانها معصومة من ذلك المحفوظ الى قيام الساعة الى قرب قيام الساعة العلماء ظبطوا الرواة في مدونات وجمعوا ما قيل في هؤلاء الرواة ستجد الكتاب فيه الوف مؤلفة من الرواة
وفي كل راو الاقوال الكثيرة مما قيل فيه جرحا وتعذيبا هذا ييسر على طالب العلم النظر في الاحاديث وان كان في بداية الامر لا بد من التحري من طالب العلم فلا يهجم على
الكتب التي لم يتطرق لها اهل العلم الحكم على احاديثها الا بعد ان يتمكن مع الاسف انه يوجد من احادي طلاب العلم ومن افرادهم صغار المتعلمين واوساطهم من يجرؤ انا التصفيف والتضعيف
التجريح والتعديل وقد يقرن قوله باقوال الائمة الكبار وهذا غرور مثل هذا في الغالب انه يحرم بركة العلم والعمل سمعنا من يقول وهو مبتدئ طلاب العلم يقول صححه احمد وابن ماعين
وابو حاتم هو الذي اراه انه غير صحيح او العكس  لا شك ان هذا غرور واعجاب بالنفس وغمط للحق واهل الحق على طالب العلم ان يترسم خطى اهل العلم وهناك من ينادي
الصغار والكبار ولا يفرق بين طلاب العلم المتأهل وغير المتأهل نناديه بمحاكاة الائمة الكبار ودون هذا خرط القتاد هذا العلم متين جدا لا يدركه احد الناس وهو وذو فروع اوقفنا الانسان عمره في فرع من فروعه
ما ادرك جميع ما قيل فيه ولا بلغ المبلغ الذي يصل فيه الى حد الى درجة الاجتهاد في هذا الفرظ من فروع هذا العلم وذلك تحقيق قول الله جل وعلا وما اوتيتم من العلم
الا قليلا قد يوصف العالم بانه من بحور العلم من هذه الكلمة   يوصف بانه من بحور العلم لكنه مهما جمع كيفما جمع لم يخرج عن قول الله جل وعلا وما اوتيتم من العلم الا قليلا
وهذا بالنسبة لعلم الله جل وعلا كما في قصة موسى والخضر. اما بالنسبة لعلوم البشر بعضهم مع بعض الاوصاف هذه نسبية هذه نسبية قد يدرك الانسان اضعاف اضعاف ما يدركه غيره في الوقت نفسه وفي السن نفسه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
نعود الى موضوع الدرس وهو التصحيح والتضعيف ومعرفة الصحيح من الضعيف المعول عليه في التصحيح والتضعيف  الذين هم الواسطة بين الباحث ان كان مسندا او بين المؤلف ان كان ملاحم من المتأخرين
بعد عصر الرواية وبين النبي عليه الصلاة والسلام وهذه الاسانيد تطول وتقصر تطول وتقصر فما قصر منها يسميه اهل العلم العوالي العوالي وهذه العوالي تقل فيها الوسائط ويقابلها النوازل الاسناد العالي ما قل فيه
الواسطة بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام. بين المؤلف وبين النبي عليه الصلاة والسلام والنازل  اذا افترضنا في صحيح البخاري من العوالي اثنان وعشرون حديثا وكلها ثلاثية يعني بين البخاري وبين النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة من الرواة
وفيه نوازل وانزل ما فيه حديث تساعد حديث وفيه ايضا ثمانيات وفيه سباعيات واما الرباعية الفرنسيات فهذا غالب ما في الكتاب نستفيد من هذا كما قال اهل العلم في تفضيلهم الاسناد العالي على الاسناد النازل
ان الاسناد العالي فيه قلة الوصايا اذا قلت الوسائط قل احتمال الخطأ من هذه الوسائط واذا كثرت الوسائط كثر احتمال الخطأ يعني لو قال لك شخص واحد الخبر الفلاني ذكر لك خبر
مسألة من مسائل امر من الامور المهمة انت الان تحتاج الى معرفة حال هذا المخبر هل هو ثقة او غير ثقة  ولا تحتاج الى اكثر من ذلك لكن لو قال لك ان فلانا قال لي
نحتاج الى ان تبحث بحال الاثنين ولو قال لك ان فلانا قال له ان فلانا قال لي تحتاج الى ان تبحث في حال الثلاثة. وهكذا الى ان تحتاج في بعض الاحاديث
الى ان تبحث في عشرة وخمسون الى عشرين احيانا حديث فضل سورة الاخلاص في سنن النسائي اطول اسناد في الدنيا في احد عشر راويا وفيه من طبقة التابعين فقط ستة يروي بعضهم عن بعض
لا شك ان البحث بالاسناد النازل اشق من البحث بالاسناد العالي من جهة والامر الثاني ان كثرة الوسائط يكثر فيها احتمال الخطأ لانه ان ظبطه الراوي الاول احتمال يرد الخطأ في الراوي الثاني
او الثالث او الرابع او الخامس او ما بعده بينما اذا قل العدد يقل هذا الاحتمال ولهذا فضل اهل الحديث الاسانيد العالية على الاسانيد النازلة وان كان بعضهم مما لا ناقة له ولا جمل في هذا العلم فضل النازل
يقول بعض المتكلمين ان النازل افضل. لماذا؟ لان التعب فيه اكثر. اذا الاجر فيه اعظم النازل افضل هذا الكلام صحيح ولا غير صحيح المشقة لذاتها ليست من مقاصد الشرع هي ليست من مقاصد الشرع
لكن اذا جاءت تبعا لما امر به الشارع صارت مأمورا بها اه لا شك ان هذا القول لا حظ له من النظر والسبب ما ذكر. نعود الى الاذى هذه الاسانيد العالية وهذه الاسانيد النازلة نحتاج فيها الى اكثر من نظر
ننظر في هؤلاء الرواة من حيث التوفيق وعدمه ننظر في عدالتهم في ديانتهم وننظر ايضا في ظبطهم واتقانهم لضبطهم واتقانهم فاذا بحثنا في هؤلاء الرواة من خلال كتب الجرح والتعديل
ووجدنا الائمة اتفقوا على توثيقهم او اتفقوا على تظعيفهم ما عندنا اشكال نحكم على الخبر بانه صحيح نحكم على الخبر بانه ضعيف من اجل ان الرواف كلهم ثقات بعد ان ننظر في هذه الاسانيد النظر الثاني من
الاتصال والانقطاع فلنا في كل اسناد اكثر من نظر فاذا كان هؤلاء الرواة كلهم ثقات  المدخنون فاننا قولوا خطأ قطعنا مرحلة ثم بعد ذلك النظر الثاني في اتصال الاسانيد ان يكون كل من رواة هذا الخبر
قد تحمل الخبر عن شيخه سند بطريق معتبر من طرق التحمل في طريق المعتبر من طرق التحمل فاذا ظمنا ان الرواة كلهم ثقاة عرفنا انهم من الحفظ والظبط والاتقان في مكان يصل الى درجة القبول ونظرنا ما بين هؤلاء الرواة من
سماع بعضهم ببعض لقاء بعضهم لبعض او معاصرة بعضهم لبعض على الخلاف المعروف بين اهل العلم فاننا نحكم حينئذ بصحة اسناد الخبر ولنا نظر في مثنه في متن الخبر اذا سلم متن الخبر
من المخالفة مخالفة من هو اوثق منه وسلم ايظا من القادح الخفي من العلل الخفية فاننا لا نتردد في الحكم عليه بانه صحيح فالامور المطلوبة لتصحيح الخبر ثقة الرواة وتتمثل الثقة بي
عدالتهم في ديانتهم وفي ظبطهم واتقانهم وفي اتصال الاسانيد وفي السلامة من الشذوذ والعلة القادحة يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى واهل هذا الشام قسم السنن الى صحيح وضعيف حسن
الاول المتصل الاسناد بنقل عدن ضابط الفؤاد عن مثله من غير ما شذوذ وعلة قابحة فتؤذي جودي في الخبر تقدح فيه نعود الى الشروط التي ذكرها الحافظ رحمه الله تعالى
الاول المتصل الاسلامي يكون كل راوي من الرواة قد سمع هذا الخبر ممن فوقه بطريق معتبر من طرق التحمل السماع من لفظ الشيخ او القراءة على الشيخ هذان الطريقان المتفق عليهما او الاجازة
مختلف فيها لكن اهل العلم في العصور المتأخرة مشوها باعتبار الامور ظبطت بالكتب لا داعي لان تسمع هذه الكتب او تقرأ على الشيوخ ما دام ضبطت صحيح البخاري مظبوط مسلم مظبوط
السنن كلها مضبوطة المعاجم والجوامع والمساجد مضبوطة فاذا اجيز باحاديث هذا الكتاب لا تحتاج تقرأ على الشيخ ولذا كانت الاجازة مرفوضة لماذا لان ليس فيها تحمل وليس بلغة العرب ولا في عرف الشرع ان تتحمل عن شخص لانه حدثك او اخبرك او تروي عنه لانه قال
ما تروي عنه الا ما سمعته من لفظه كما هو الاصل في الرواية او قرأته عليه كما هو شأن العرظ كما في حديث ظمام ابن ثعلبة من طرق التحمل المناولة
المقرونة في الاجازة. اما اذا خلت عن الاجازة فهي باطلة وان خلت عن اذن للمناولة قيل تصح والاصح باطلة. يعني لو ان شخصا من من اهل العلم الذين يرون الكتب
سلم لطالبه كتاب خذ هذا الكتاب ولم يقل له اروي عني هذا لم ينزل روايتين هناك ايضا مكاتبة علي بيكتب للشيخ الشيخ يكتب له مكاتبة وفيها ايضا آآ الوصية والاعلام
والمناولة هذه الطرق من طرق التحمل التي لا يصحح اهل العلم بها الرواية اذا تحمل كل راوي من الرواة من هؤلاء الخبر بطريق معتبر عرفنا ان ان الاسناد متصل وتوفر لنا الشرط الاول
الاول المتصل الاسناد بنقل عدل عدل هو الذي حذف في ملازمة التقوى والمروءة يفعل الواجبات ويترك محرمات ولا يفعل خوارم المروءة التفصيل في هذه الامور يحتاج الى اوقات طويلة لكن من عرف بملازمة التقوى والمروء هذا هو العدل
ويحتاج مع ذلك في قبول روايته الى الضبط قد يكون عادلا لكنه ليس بضابط ينسى او لا يضبط ما ما يسمع حافظة ضعيفة فلا بد ان يكون ضابطا واهل العلم
يجعلون الظبط ظبط الصدر هو الاصل كان هو المعروف في عصر السلام من الصحابة والتابعين ثم بعد ذلك توسعوا في امن الكتابة التي هي ضبط الكتاب فاذا اتصف الراوي بالصفتين العدالة والظبط
عرفنا انه ثقة خبره صحيح فاذا اتصل السند بنقل العدل الظابط وانتفى الشذوذ من متنه المخالفة لمن هو اوثق وايضا العلة القادحة في الخبر الخفية التي لا يدركها كثير من المتعلمين فاننا حينئذ اذا توافرت هذه الشروط الخمسة فاننا نحكم بصحة الخبر
الشذوذ تعريفه بالمخالفة مخالفة من هو اوثق منه هو الذي اعتمده الامام الشافعي ومشى عليه المتأخرون وبالصدود ما يخالف الثقة في الملأ والشافعي حققه العلة السبب الخفي الغامض الذي يقدح في صفحة الخبر
الذي ظاهره السلامة منها سواء كانت في متنه او في اسلامه هذه الشروط الخمسة اذا توافرت في خبر من الاخبار فهو صحيح لذاته دونه الحسن الحسن لذاته ويقدم الكلام فيه على الصحيح لغيره
لانه يحتاج في الصحيح لغيره الى معرفة الحسن لذاته ويقولون اذا خف الظابط وجد الاتصال وجدت العدالة وانتفى الشذوذ وانتهت العلة اذا خف الظبط والخبر حسن لذاته حسن ذاتي لا لشيء اخر
والحسن من قبيل المقبول يحتج فيه بجميع ابواب الدين فاذا جاءنا حسن ثان من طريق اخر ارتقى الى ما يعرف عند اهل العلم في الصحيح بغيره نحتاج الى معرفة الضعيف
لنعرف بعده الحسن لغيره وهذا كله جري على طريقة المتأخرين في تقرير هذا الفن وهي التي ينبغي ان يربى عليها طالب العلم في بداية الطلب طريقة المتأخرين لانها مظبوطة ويمكن ان يربى عليها طالب علم
الضعيف يقول اه ابن الصلاح في تعريفه انه ما لم يجمع شروط الحديث الصحيح ولا شروط الحديث الحسن ما لم يجمع شروط الحديث الصحيح ولا شروط الحديث الحسن والحافظ العراقي ينتقد هذا التعريف
ويقول اذا لم يبلغ ولم تجتمع فيه شروط الحديث الحسن فانه لا محالة لم تجتمع فيه شروط الحديث الصحيح لان ما قصر عن رتبة الحسن فهو عن رتبة الصحيح اكسر بلا شك
اما الضعيف فهو ما لم يبلغ مرتبة الحسن هذا لا يحتاج الى البسط لانه تعب ليس وراءه المقصود اننا عرفنا الضعيف ما لم تتوافر فيه شروط  تتوافر فيه شروط الحسن
وكلام طويل حول استدراك الحافظ العراقي على ابن الصلاح من من اهل العلم ان يؤيدوا منهم من يعارض بناء على الصحة والحسن  هل ما بينهما من باب العموم والخصوص المطلق
من باب الحموم والخصوص الوجه العراقي يرى ان الصحيح الحسن الظعيف مراتب متدرجة لا تداخل بينها كما ان الشباب الكهولة الشيخوخة مراتب متدرجة لا تداخل بينها فاذا قلت الشاب من لم يبلغ
ان الكهولة هل تحتاج الى ان تقول ولا الشيخوخة نحتاج   هذه وجهة من قال ان ذكر الصحيح لا داعي له ومن يقول ان ذكر الصحيح لا بد منه وينتصر لابن الصلاح يقول ان بينهما عموم وخصوص وجه
قد يوجد الحسن من غير صحة وقد توجد الصحة من غير  يقول بينهما عموم خصوص وجه فيجتمعان في الصحيح لغيره مع الحسن لذاته بينهما اتفاق وينفرد الصحيح لذاته عن الحسن لغيره بينهما بول لا اتفاق بينهما
سيكون بينهما عموم وخصوص وجهه يلتقيان بصورة وينفرد كل واحد منهما في صورة والتفصيل في مثل هذا لا داعي له نعود الى الفرق بين الصحيح والضعيف الصحيح عرفنا الشروط التي يشترطها اهل العلم
لصحة الخبر الذي اتصل اسناده مع بقية الشروط صحيح الذي لم يتصل اسناده تخلف فيه شرط من شروط القبول فهو ضعيف وعدم الاتصال يعني الانقطاع بالمعنى العام يعني الانقطاع بالمعنى الاهم. وان كان للانقطاع صور
يشملها الاسم الاعم والانتظار فان كان هذا الانقطاع من مبادئ السند من جهة المصنف سماه اهل العلم المعلق المعلق ما حذف من مبادئ اسناده راو او اكثر ولو الى اخر الاسماء
وان كان الانقطاع في اثناء السند في واحد فقط او باكثر من واحد لا على التوالي فان هذا يسمى عند اهل العلم  وان كان  اثنين فاكثر على التوالي سموه المهطل
وان كان الانطباع في اخر السند في اخر السند من حيث النظر في الاسلام مبادئ السنة اوله في الكتابة غير اول غير اوله في الزمن وننتبه لهذا لما يقولون من مبادئ السند في اول الاسناد او في اخره نفرق بينهما
اذا قالوا من اوله مرادهم في الكتابة في الكتابة المصنف اول من يبدأ بشيخه فاذا سقط هذا الشيخ سميناه معلق واذا اسقط اخر ما في الاسناد هو الصحابي سماه اهل العلم
المرسل هو الذي يرفعه التابعي الى النبي عليه الصلاة والسلام مرفوع تابع على المشهور ومرسل او قيده بالكبير وان كان بعضهم يستعمل الارسال في جميع انواع  ولو من ابناء السند
او في اخره واوله وذلك حينما يقول ارسله فلان واسنده فلان لا يريدون بذلك الاحسان الاصطلاحي ورفع التابعي الخبر الى النبي عليه الصلاة والسلام اذا وجد الانقطاع على اي صورة من الصور التي ذكرت
من الصور الظاهرة او ما يسمى عند اهل العلم من انقطاع الظاهر فان هذا يكون قدح الخبر ويضعف بسببه لماذا لان هذا السقف وهذا الراوي الذي سقط او اسقط احتمال ان يكون ثقة واحتمال ان يكون ضعيفا
وما دام الاحتمال قائم فاننا لا نصحح الخبر ولا نقبله. حتى نقف على حال هذا الراوي الذي اسقط الطرق الاخرى سواء كان هذا الانقطاع تعليق او الاعوال او الانقطاع العام او الارسال
وهذا يسمى عند اهل العلم الانقطاع الظاهر او السقط الظاهر السقف الخفي الشفط الخفي ويندرج في هذا القسيم اول قسم من اقسام السقف في السند يندرج فيه التدليس والارسال الخفي
التدليس والانسان الخفي انظر في الاسناد ستجد ان كل واحد من هؤلاء الرواة قد عاصر من سمع تجد الراوي الاول عاش من مئتين الى مئتين سبعين والذي فوقه مثلا من مئة وخمسين
الى مئتين وعشرين هو الذي فوقه من مئة الى مئة وسبعين وهكذا. اذا نظرت في تواريخهم وجدت ان المسألة مشتملة بان يكون كل واحد سمع من الاخر لكن اذا كان احد من هؤلاء القوات
قد وصف بالتدليس ولا يكفي النظر في التواريخ لابد ان يصرح بالتحديث لابد ان يقول سمعت حدثني فلان لا سيما التدليس من المرتبة الثالثة والرابعة والخامس لابد ان نصرح وان صرح بالتحديث
وكان من المرتبة الثالثة قبلنا خبره وان لم يصرح لم نطبخ واما بالنسبة للمرتبة الثالثة الرابعة والخامسة وهذه تحتاج الى نظرا اخر هو اقتران هذا التدليس بالصح ولا يرتفع بمجرد
هذا ما يسمى بالتدريس ويكون الراوي الموصوف بالتدليس ممن سمع ممن فوقه او لقي من فوقه يعني سمع منه احاديث وصف بالتدريس لا بد ان يصرح السماء احتمال ان هذا الحديث لم يسمعه منه
فاذا روى حديثا ممن سمع منه وقد وصف بالتدليس بصيغة موهمة    ولابد ان يكون مع وصية التدليس ان يكون قد سمع ممن فوقه احاديث او لقيه اذ ثبت السماء واللقاء من بين هذين الراويين فان هذا من ضرب التدليس
اما اذا كان الراوي قد عاصر من نسب اليه هذه الرواية ولم يثبت انه سمع منه ولا لقيه فان هذا هو الارسال الخفي لان للراوي عمن يروي عنه اربع حالات
الراوي عن من يروي عنه له اربع حالات. الحالة الاولى ان يكون قد سمعه سمع منه الثانية ان يكون قد لقيه الثالثة ان يكون قد عاصره الرابعة لا تثبت المعاصرة
فاذا روى الراوي عن من سمع منه الراوي الموصوف بالتدليس اذا روى عمن فوقه بصيغة موهمة قد كان قد سمع منه احاديث فان هذا يسمى تدليس اتفاقا اذا روى الراوي عمن لقي او ثبت لقاؤه له
ولم يثبت سماعه منه مع امكان ذلك وروى عنه بصيغة مهمة هذه ايضا تدليس اذا روى الراوي عمن عاصره  مع امكان لقائه به وما لم يثبت فيه اللقاء لكن لا يثبت نفيه
فان هذا اذا روى عنه بصيغة موهمة هذا ليس من التدليس وانما هو من الارسال الخفي الفرق بينهما خفي الخلط والوهم بينهما عند بعض العلماء موجود حتى عند الكبار الذين كذبوا في المصطلح
بعضهم جعل بعض صور التدليس ارسال والعكس ولا يفرق بينهما الا من هذه الحيثية الصورة الرابعة اذا لم يثبت او لم يعاصره هذا ولد سنة مئتين وعشرين ويقول عن فلان الذي مات سنة ميتين
فلان ام فلان هذه ليست من التدليس ولا من الارسال الخفي هذا انقطاع ظاهر وان جعله بعضهم كما ذكر ذلك ابن عبدالبر في مقدمة التمهيد جعله من التدليس لمجرد ايهام الصيغة
بمجرد ايهام الصيغة. لكن هذا القول ليس بشك اذا انتهينا من الانقطاع الظاهر والخفي الاول المتصل الاسناد بنقل عدل الذي ينافي العدالة  والفسق والبدعة والجهالة الكفر البدعة  الفسق والجهالة هذه امور كلها مخلة بالعدالة
الكافر روايته مردودة اليكم الخبر لان الله جل وعلا اذا حذرنا من قبول رواية الفاسق قبل التثبت والكافر من باب اولى والكافر من باب اولى وهذا الشرط انما يطلب حال الاداء
لا حال التحمل وقد يسمع الانسان حال كفره خبرا ويضبطه ويؤديه الى اسلم فيقبل منه فيقبل منه وحديث جبير بن مطعم حينما سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ بسورة الطور حينما جاء في نداء الاسرى قبل ان يسلم
ثم بعد ان اسلم ادى هذه السنة وتقبلها وتحملها اهل العلم  في الصحيحين وغيرهم فدل على ان هذه الشروط انما انما تشترط في حال الاداء لا في حال التحمل البدعة
وهي ما عمل مما يتعبد به مما لم يسبق له شرعية في كتاب ولا سنة من تعبد لله جل وعلا بشيء لم تسبق له شرعية في الكتاب والسنة هذا مبتدع
والبدع مراتب منها المغلظة المخرجة عن الملة ومنها المتوسطة ومنها البدع الصغرى والمبتدعة من تلبس ببدعة يقال له مبتدع مثل هذا الاصل فيه انه فاسق الفسق كما يكون بالعمل يكون بالاعتقاد
واذا وصل الحد الى ان تكون بدعته مكفرة مخرجة من الملة فهذا كافر مثل هذا الاصل في خبله الرد الاصل بخبره الرد لكن اذا نظرنا الى كتب السنة وجدنا انهم يحرفون
لمن رمي بنوع من البدع في البخاري بعض المبتدأ من الرواة في مسلم كذلك في كتب السنة كلها كما يقول اهل العلم طافحة في الرواية عن فمن اهل العلم من يرد رواية مبتذل مطلقا
الامام مالك وجمع من اهل العلم ومنهم من يقبلها مطلقا بما في ذلك من كفر ببدعته بما في ذلك من دعا الى بدعته وهذان قولان متقابلان وكلاهما  يعني قول الامام مالك لا شك في ان ان فيه تحري واحتياط للسنة وفيه ايضا اخماد للبدعة
اذا لم نروي عن عن المبتدع فاننا نخمد بدعته. لكن ماذا نصنع بكتب السنة في البخاري مثلا اه من اهل العلم من يرى ان الذي يرد من المبتدعة من بدعة كبرى
وتقبل من ويقبل من بدعته صغرى فرق بين البدعة الكبرى والصلاة مع انه قد يشترك تشترك البدع الكبرى الكبرى بالمكفر مع انه قد يكفر ببدعته تكون بدعته مكفرة. ويعذر بامر من الامور كما هو مقرر عند اهل العلم
تقبل رواية المبتدع بدعة صغرى ولا تقبل رواية مبتدع البدعة الكبرى منهم من يفرق بين الداعية وغير الداعية وهذا قول جمهور اهل العلم يقبلون رواية المبتدع الذي لا يدعو الى بدعته
ويردون رواية المبتدع الذي يدعو الى بدعته وهذا دخل عليهم بن حبان الاتفاق مع انه وجد ما يحرمه البخاري رحمه الله تعالى خرج عمران ابن حطان وهو من الخوارج الداعية الى مذهبه
الرؤوس الخوارج  دافع بن حجر رحمه الله تعالى عن تخريج الامام البخاري لهذا المبتدع بقوله ان الخوارج اصدق الناس لهجة شيخ الاسلام ايضا يقرر مثل هذا انهم اصدق الطوائف المخالفة
لماذا؟ لانهم يرون الكذب كبيرة والكبيرة يكفر فلا يظن بهم انهم يكذبون بخلاف من يتدين بالكذب كالروافض  بعض من ينتسب الى القبلة يتدين بالكذب فوجد من من الزهاد والعباد من يتدين بالكذب على النبي عليه الصلاة والسلام ترويجا للدين
ورأى ان الناس انصرفوا القرآن مثلا في مغازي ابن اسحاق والفقه ابي حنيفة فوظع لهم حسبة في فظائل السور هذا يتدين به لكنهم شر الوضاعين لان الناس يثقون بهؤلاء العباد
ومع ذلك احاديثهم لا شيء اكذوبة موضوعة الذي يتدين بالكثم مثل هؤلاء وقوم من الكرامية ايضا وضعوا الاحاديث حسبة وقالوا اننا لم نكذب على النبي عليه الصلاة والسلام وانما كذبنا له
خطر عظيم عفو وذلة عظيمة. ممن يقرر مثل هذا الكلام النبي عليه الصلاة والسلام يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من نار. تقول نكذب له ما نكذب عليه الدين فمن
قبل وفاة النبي عليه الصلاة والسلام اليوم اتممت لكم دينكم وليس بحاجة الى ترويج مروج وليس بحاجة الى  توضع له الدعايات من اجل ان يقبل وقد كمل قبل وفاة النبي عليه الصلاة والسلام فلسنا بحاجة الى مثل هؤلاء ومع الاسف ان بعض المفسرين
يودع هذا الحديث المكذوب بطوله في فضائل السور في تفسيره الزمخشري اودعه في كتابه البيظاوي الثعلبي كلهم يذكرون فضائل السور من هذا الحديث الموضوع   هؤلاء يذكرونه ولا يعلقون عليه لكن
صاحب روح البيان معي الحق ذكر هذه الاحاديث واستدل بها وقال ان هذه الاحاديث ان كانت صحيحة فبها ونعمة وان لم تكن صحيحة فقد قال القائل اننا نكذب له ولا نكذب
يعني يحتج بحجة الافاك المفتري لا شك ان في مثل هذا تظليل للقراء القراء كثير منهم لا يميزون صحيح من الضعيف وكم من البدع التي تسربت الى الى الدين واهله بواسطة هذه الاحاديث
الضعيفة والموضوعة وفي مقابل ذلك كم مات من السنن بسبب اعتماد بعض الجهال على مثل هذه الاحاديث لان من احيا بدعة لا محالة ان يموت في قلبه سنة نسأل الله السلامة والعافية
الكفر والبدعة لا شك ان الخلل في الرواية  الفسق والله جل وعلا قال في محكم كتابه ان جاء قباسكم بنبأ فتبينوا وقراءة اخرى وهي سبعية تثبتوا لابد من التثبت في خبر فاسق
فالفاسق مردود الخبر لكن لو تحمل في حال رزقه ثم تاب وانام وادى الخبر في حال آآ استقامته فانه يقبل منه الكافر بل اولى الراوي المجهول عندنا اسناد بحثنا عن رواته السبعة فعرفنا حال الاول والثاني والثالث
والخامس والسادس السابع بقي عندنا واحد ما عرفنا حاله كشفنا عنه في كتب الرجال ما وجدنا من جرحه ولمن اذنه لم نجد من جرحه ولا من اعد له فان كان
لم يرو عنه الا راو واحد فهو مجهول العين ان روى عنه اكثر من واحد ولم يعرف اه جرحا ولا تحديث ومجهول الحال انا كمجهول الان ظاهرا وباطنا مجهول الحال باطن فقط وهو المستور كما يقول اهل العلم
لا شك ان هذا لا بد من الوقوف فيه على قول لاهل العلم منهم من يتسامح اذا كان مثل هذا ممن تقادم العهد به في عصر التابعين الاوائل كبار التابعين ولم نقف فيه على جرح ولا تعليم. يقول الغالب ان مثل هؤلاء حالهم على الاستقامة
ويكتفي بمثل هذا وصححه الخبر لكن اذا كان من دونهم ماذا نصنع اذا لم نقف في راو من الرواة على قول لا بقدح ولا مدح لا بجرح ولا تعديل من اهل العلم من يرى ان الجهالة قاتح
يقول الخبر ضعيف لان في فلان مجهول ومنهم من يرى ان الجهالة ليست بقادر وانما هي عدم علم بحال الراوي عدم علم بحال الراوي كوننا لم نقف فيه على قول اهل العلم
هل يعني هذا ان ان واقع الرجل كذلك او ان فيه توثيق لم نطلع عليه او فيه تجريح لم نطلع عليه وما الذي يترتب على هذا اذا قلنا تجريش كنا على طول الخبر ضعيف لوجود فلان وهو مجهول
واذا قلنا عدم علم بحال الراوي فاننا نتوقف فيه الحكم على الخبر انا اقول ضعيف بعض طلاب العلم يقول بحثت عن حال هذا الراوي فلم اقف فيه على جرح ولا تعديل فهو ثقة
او ضعيف مثلا لم اقف عليه فيما بين يدي من الكتب فمنهم من ينحى الى انه ضعيف او الى ثقة واجب التوقف توقف حتى تعرف كثيرا ما يقول ابو حاتم الرازي في الرواة
مجهول اي لا اعرفه لا اعرف هل هذا لا تحكم؟ انت على الخبر بمجرد انك ما عرفته ولم تقف فيه على قول وعلى هذا فالجهالة قسم من اقسام التجريس او قسيم
للتعديل والتدريس حافظ ابن حجر حينما جعل الجهالة في مراتب التجريس التقريب كانه يميل الى انها جرح وحينما قال في النخبة ومن المهم معرفة احوال الرواة تعديلا او تجريحا او جهالة
جعل الجهالة اسم ولا قسيم  جعلها قسيم ثالث ليست من التجريح ولا من التعتيم وبعضهم ينحو الى ان الراوي الذي يذكر في كتب الرجال بدون جرح ولا تعديل انه فقه
وعلى هذا درج الشيخ احمد شاكر رحمه الله هذا درج الشيخ احمد قال في كثير من الرواة ذكره البخاري في تاريخه وابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعذيبا
فوثق وربما قال فهذه امارة توثيقه وهذا الكلام ليس لان ابن ابي حاتم ذكر في مقدمة الكتاب انه بيظ لبعظ الرواة مما لم يقف فيه على جرح ولا تعديل انه ان يقف على شيء من ذلك
وكونه بيظ لبعظ الرواة ما ذكر فيه جرح ولا تعديل هل نقول ان هذا تعديل من ابن ابي حاتم  وينتظر عله ان يقف على تعديل او تجليس لا يمكن ان ينسب له قول
لا يمكن ان ينسب قول كيف وابو حاتم يقول مجهول اي لا اعرفه قاطع في ان عدم ذكر الجرح والتعديل ليس بتعديل كما انه ليس بتجريف الا ان الظن الغالب
مع حرص اهل العلم على تدوين جميع ما يتعلق بالرواة مما وقفوا عليه مثل امر هذا الراوي ما يخفى على الائمة الكبار الذين بحثوا عنه وصبروا احوال الرواة مع مروياتهم انهم ما توصلوا فيه الى شيء
الا ان فيه شيء لان فيه شيء على كل حال مثل هذا يوجب التوقف من طالب العلم ولا يحكم بصحته ولا يحكم بضعفه. مع هذا التوقف اذا وجدنا مرجح لاحد الجانبين
اذا وجدنا مرجحا لاحد الجانبين فاننا حينئذ نستروش الى الثبوت او عدم الثبوت على مقتضى هذا المرجح هذه الشروط الاتصال وعداوة الرواة وتمام ظبطهم وانتفاء الشذوذ وانتفاء العلة القادحة كانت في المثن او في السند
نحكم على الخبر بانه  قد لا يتأهل طالب العلم للنظر في المتون لا يتأثر لا يتأهل للنظر في اليوتيوب والمتون امرها في غاية المشقة لانك تحتاج الى ان تجمع جميع ما ورد في الباء
يتبين لك صحيح الخبر من خطأه الباب اذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطأه ويحتاج الى  فقه نفس في هذا الباب ودقة نظر وشفوف نظر المقلوب عند اهل العلم من قصيد من قسم الضعيف
القسم الضعيف الاحاديث المقلوبة ظعيفة عند اهل العلم لكن الحكم بالقلب وعدمه هذا يحتاج الى نظر لان تجمع الطرق انظر الجادة في رواية هذا الخبر وانه لا يمكن توجيهه بحال من الاحوال
فاذا توفر لك زلك وزرت من من اهل النظر في هذا الباب احكم كثير من اهل العلم حكموا على حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله في صحيح مسلم
رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله الذي في الصحيحين وغيرهما العكس انت لا تعلم شمال ما تنفق يمينهم والانفاق انه ما هو بنيامين قالوا مقلوب. ايش يعني مقلوب
الا يمكن توجيهه لانه يخرف في الصحيح وصيانة الصحيح وظيفة كل طالب علم غيور على السنة يمكن توجيهه  يقول ان المتصدق احيانا يحتاج الى ان يتصدق بالشمال لا سيما والمسألة مقرونة باخفاء الصدقة
قد يأتيه الفقير او المسكين من جهة الشمال وعنده اناس من جهة اليمين انا احتاج ان يتصدق بشماله ولا يعلم بذلك من ان يأمن على يمينه الا يحتاج احيانا لكونه مكثر من التصدق
ان يتصدق بشمالك تطبقه بيمينه في الحديث الصحيح ما يسرني ان يكون لي مثل احد ذهبا تأتي علي ثالثة وعندي منه دينار الا دينار ارصده لدين الا ان اقول به هكذا وهكذا وهكذا وهكذا
عن يمينه وعن شماله ومن امامه ومن خلفه يتصدق بجميع الجهات فاقول صيانة الصحيح وظيفة كل غيور على السنة لانه اذا اسقط الصحيح وان كان صحيح البخاري او مسلم اذان الكتابان اللذان تلقتهما الامة بالقبول ما بقي بايدينا شيء
المغرضون يتطاولون على السنة ولا اريد ان اكثر من الامثلة وان كان فيها شيء من التوظيح وتولد عند طالب العلم مثل هذا النظر ابن القيم رحمه الله هو ابن القيم
في اه سعة علمه واحاطته واطلاعه ودقة نظره حكم على حديث البروك بانه مقلوب لانه مقلوب والمقلوب من قسم الضعيف حديث اذا سجد احدكم ولا يبرق كما يبرك البعير. وليضع يديه
قبل ركبتيه يقول ابن القيم انه اذا وضع قدم يديه قبل ركعتيه وعلى هذا الخبر مقلوب فيكون ضعيفا لكن من صححه من الائمة الكبار؟ يخفى عليه مثل هذا الكلام نعم
هل يخفى عليه مثل هذا الكلام؟ الصورة واضحة فنحتاج الى تحرير معنى البروك اش معنى البروج هل المراد بالبروك تقديم اليدين على الركبتين ماذا عن نصوص كثيرة؟ فبارك على ركبتيه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حينما اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يوصي وكثر الكلام
بركة على ركبتيه نقول البروك مماثل لبروك عمر ابن الخطاب حينما برك على ركبتيه اذا ما معنى البروج الباروك هو النزول على الارض بقوة سواء كان قدمت اليدين او قدمت الركبتين
فلا تبرك مثل دورك البعير بحيس تثير الغبار تفرق الحصى هذا البروك وعلى هذا اذا قدمت يديك قبل ركبتيك بهدوء ورزق فانك حينئذ لم تبرك مثل ما يبرك البارح ويكون الخبر اخره يشهد لاوله
ولا في قلب ولا في وبهذا نصون السنة عن مثل هذه الاعتراضات عن ابن القيم تاج على العين والرأس واهل العلم كلهم يقلدونه في هذا الكلام ثقة به وابن القيم امام من ائمة المسلمين. لكنه مع ذلك ليس بالمعصوم
فنحرص حرصا تاما على صيانة السنة ولا نتسرع بالحكم بالتضعيف وبالحكم حتى بالتصحيح لان الخطر الناجم من التسارع في التصحيح كالخبر الخطأ او الزمن الحاصل والخطر المداهن بسبب التسارع كلاهما متوازية
وعلينا ان نتوسط ولذا يقول اهل العلم ان الظرر الحاصل بموضوعات ابن الجوزي نظير الظرر الحاصل بتساهل الحاكم ابن الجوزي تساهل في ادخال احاديث صحيحة في الموضوعات والحاكم تسائل بادخال احاديث ضعيفة بل موضوعة في المستدرك الذي موضوعه استدراك على الصحيحين
وصحح وقال سورة الشيخين ونشرت البخاري اللي كان النبي التساهل في التضعيف فالتفاهم في التصوير  التساهل في التصحيح حيث يصحح من يتصدى لهذا الامر احاديث غير صحيحة يجعل المسلمين يعملون باحاديث غير صحيحة
وهذا خطر يتدينون بدين لم يشرعه الله جل وعلا. وبالمقابل الذي يضعف احاديث صحيحة ماذا يترتب عليه حرمان الامة من هذه الاحاديث ومن هذه العبادات ومن هذه الاحكام التي آآ يمكن ان تستنبط من هذه الاحاديث
فالخبر اثار الخطر من هذين الفعلين المتوازية اطار موازي ولذلك على طالب العلم ان يتمهل في حكمه على الاخبار اولا يعرف الطريقة  اذا تربى على كتب المتأخرين وعلى قواعد المتأخرين واتقن ما فيها واكثر من المران
يخرج الاحاديث ويحكم علي من خلال هذه القواعد ثم بعد ذلك يطابق النتائج عنده من تصحيح او تضعيف على احكام الائمة بموافقة حكمه احكام الائمة بها وان خالف حكم احكام الائمة يعرف ان في
وسيلته الى هذا الحكم خلل بوسيلته الى هذا الحكم خلل فاذا اكثر اه ضبط قواعد علوم الحديث وعرف كيف يصحح وكيف يضعف ثم بعد ذلك اكثر من تخريج الاحاديث والنظر في اسانيدها
وموتوا بها بعد ان يكثر النظر في احكام الائمة ويترسم خطاهم شيئا فشيئا تدريجيا تتكون لديه الاهلية حتى يصل الى مصاف الائمة وان كان هذا هذا لا يمكن ان يحصل في الازمان المتأخرة الا
ان يحكم على الحديث بمجرد شأنه اختلط بلحمه ودمه وعرف ما يمكن ان يضاف الى النبي عليه الصلاة والسلام. وما لم يمكن ان يضاف اليه لا شك ان هذا يكون
امام من ائمة المسلمين في هذا الباب ويترك له المجال لانه اهل للحكم على اما في بداية الطلب فعليه ان ينظر في القواعد النظرية يضبط هذه القواعد ويخرج الاحاديث ويدرس الاسانيد على ظوء هذه القواعد لنفسه
لا للنشر استعجل بنشر ما يتوصل اليه لا كم من انسان ندم على ما نشر كم من شخص صار هدفا للنقد وغرضا للسهام وظل بسببه الوف لاستعجاله بالنشر واهل العلم
يحسون على التريث وان طالب العلم لا يستعجل ثمرة قبل اوانها ولا يزرزب قبل ان يحصرم اذا اكثر من تخريج والنظر في الاسانيد يطبق ما عرفه من قواعد وعرض احكامه على الائمة وعلى من يعرفه من العلماء المختصين في هذا الشأن اذا وافقوه يحمد الله
جل وعلا على صحة النتيجة ويعرف انه على ثم يكثر من ذلك يستزيد من ذلك فيقول ديدنه تخريج الاحاديث والنظر في اسانيدها واستحضار اقوال اهل العلم ثم يكون بعد ذلك اهلا لان يسمى
ويحرص على حفظ المجون ويحرص على حفظ النجوم يعني مجرد معرفة الصناعة والحكم عليها من غير حفظ هذا خلل لان العلم ما حواه الصدر  فيكون جامعا بين النظر والتطبيق بين الحفظ والفهم والاستنباط
وبهذا يكمن نتوصل الى النتائج الاحكام على الاحاديث بنفسه ثم بعد ذلك حفظ هذه الاحاديث ثم بعد ذلك استنبط من هذه الاحاديث من الاحكام ما تشتمل عليه من احكام واداب فان
امره يكون قد كمل بذلك ومع ذلك لا يتصور انه في سنوات يسيرة يمكن ان يصل الى الاجتهاد المغلق  لان هذا العلم كما اسلفنا متين مثيل جدا يعني لو نظرنا في الرواة فقط
وجمعنا رواة الكتب الستة اثنا عشر الف راوي هل يستطيع ان يكون طالب علم انني مجتهد في الحكم على جميع هؤلاء الرواة ولا يمكن ان اقلد احد هل يمكن ينظر مثلا فيران من الرواة ابن لهي فيه ثلاثة عشر قولا لاهل العلم
منهم من وثقه باطلاق وهذا قليل منهم من وثقه مقيدا برواية العبادلة وهذا ايضا قليل منهم من ضعفه من اكثر هل يستطيع طالب العلم ان يجتهد في كل راع من الرواة الذي هذه حاله
يعني ابن ابن حجر رحمه الله تعالى من اهل الاستقراء في هذا الباب وتعب على هذا الامر تعب شديد صار يقرن الرواة في مروياتهم ويحكم على الراوي من خلال ما قيل فيه ومن خلال النظر في مروياته
ومع ذلك هل نتائجه سليمة مئة بالمئة يدرك عليه ابن حجر قال في التخريب بالنهي الصدوق له اوى وقال في فتح الباري مرة صدوق بدون اوهام ومرة ضعيف بل اكثر من مرة قال ضعيف
ثم يأتي طالب علم متوسط يقول خلاص بلغ مرتبة الاجتهاد  ابن حجر نفسه قال في عبيد الله بن الاخنث في فتح الباري ثقة وشذ ابن حبان فقال يخطئ وفي التقريب قال صدوق يخطئ
نعلم ان مثل هذا العلم ما يدرك اضاعة الاوقات بدون فائدة يحتاج الى سهر يحتاج الى تعب ومع ذلك يؤخذ تدريجيا كما انه يؤخذ عن اهله الذي يتعلم على الكتب لابد من الخلل في نتائجه
لابد ان يعرض علمه واقواله ونتائجه على اهل الاختصاص اهل الخبرة لانهم قد يرشدونه ويوجهونه الى شيء قد غفل عنه ما اكثر الغفلة عند البشر من يعاني هذا العلم وغيره من العلوم
والاوهام مضبوطة لكن المرء ذبلا ان تعد معايب موضوع الاسترسال في الكلام ما له حد  تلبي رغبة شكر الله لفضيلة الشيخ على هذا البيان ونفعنا به وجعل ذلك في ميزان حسناته
اسأله سبحانه وتعالى ان يبارك في جهود الشيخ فهو معروف بتأصيله وبيانه لمثل هذه المسائل واعلم ان الشيخ لا يحب الاطراء في هذا المجال ولعلي اترك المجال للاسئلة التي ربما تستوضح بعض المسائل المتعلقة المهمة فيما يتعلق
اقف بما يتعلق في هذا الموضوع في معرفة الصحيح والضعيف من الاحاديث وهذه من اهم المسائل التي تطرح في هذه الدورة لان الدعاة الى الله عز وجل امس حاجة في معرفة هذا الفن لكي يكون نبراسا لهم في طريقة دعوتهم الى الله عز وجل
ولعلي اترك المجال مع الشيخ عبد الله الصامد في عرض الاسئلة المتعلقة في هذه المحاضرة اسأل الله عز وجل الشيخة مزيدا من التوفيق والسداد وان يبارك في جهده ووقته وفي عمره وان ينفع به الاسلام والمسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم وبسم الله سبحانه وتعالى خير الجزاء على هذا البيان وان يجعل ما قدم في ميزان حسناته يوم يلقى ربه يقول السائل احسن الله اليكم. اذا اسند الواعظ او الداعية الحديثة الى كتاب لا يشترط آآ الصحة
ورد عن شيخ هل تبرأ بذلك ذي النقوة او لابد من البحث التصحيح بنفسه وانه لا يذكر الا من كتاب صحيح جاء في الحديث كان في مقدمة المسلم من حدث عني بحديث
يرى انه كذب وفي رواية اخرى يرى انه كذب وهو احد الكاذب اختلاف الظبطين يحمل الخطيب داعية والمعلم ومن يريد نفع الناس المسؤولية متبعة في البحث عن الاحاديث فاذا حدث بحديث لا يعرف درجته
رآه غيره انه كذب وقع في الخبر وهو احد الكاذبين وعلى هذا لابد من التزور لابد من التثبت الخبر اذا كان في كتاب لم تلتزم فيه الصحة لابد من النظر في حكمه
فاذا خرج من البخاري او مسلم لا يحتاج ان يكون صحيح لكن اذا اورد حديثا من لابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه ومسند احمد موقع مالك وغير ذلك لابد ان
يكون في حيز القبول لابد ان يكون صحيحا او حسنا فلا يكفي ان يلقيه على الناس من غير تمييز لدرجته واذا كان الناس في اول الامر تبرأ ذمة المحدث بذكر السند
لان الزمن زمن اسناد والمستمع مجرد ما يسمع هذا الاسناد يعرف ان الخبر صحيح او فانه بعد ذلك لابد مع ذكر الاسناد ان تبين احوال الرواة او يكتفى بالحكم على الخبر
ويكتفى بحكم يفهمه السامع لو قال جاء بحديث ثم في خطبة جمعة ثم قالوا هذا حديث متواتر يعرف الناس ايش معنى متواتر  لو جاء بحديث يقال هذا الحديث اه مختلف فيها وفي كذا وكذا لابد من
وضع النقاط على الحروف بالنسبة لعامة الناس واذا خفي امر الاحكام على بعض من ينتسب الى العلم فلا بد من البيان الواضح الشافي الحافظ العراقي سئل عن حديث وقال لا اصل له
مكذوب على النبي عليه الصلاة والسلام له شخص من العجم كيف تقول يا شيخ وينسب الى العلم كيف تقول مكذوب وهو موجود في كتب السنة بالاسانيد فقال هو احضر لننظر في اسناده فاحضره من موضوعات ابن الجوزي
مثل عامة الناس لو قيل هذا الخبر موضوع على المنبر يكفي ان يقال موضوع الناس يعرفون ما يعرفون الموضوع فلا بد من البيان الذي تبرأ به العهدة تبرأ به الذمة
حيث يفهمه السامع كله من كونه لا يعرف موضوع الموضوع هذا ليس بعجب الرجل اعجمي وان كان له يد في بعض العلوم لكن كون الانسان يعرف بعلم من العلوم لا يعني انه متقن لجميع العلوم قد يخفى عليه بديهيات علوم اخرى
وهذا شأن الاختصاص والتخصص اما من تفنن في العلوم كلها فان مثل هذا اه لا شك انه يدرك من العلوم ما يخرج به من معرة مثل هذا النقد هذا سائل يسأل يقول ما حكم العمل بالحديث الضعيف
في باب فضائل الاعمال  هذا انا هذه المسألة مش الاختلاف بين اهل العلم وجماهير اهل العلم عمتهم على ان الخبر الضعيف يعمل به في فضائل الاعمال بالشروط المعروفة ان يكون الظاهر خير شديد
وان يكون له اصل يندرج فيه وان يعتقد عند العمل به ثبوته ولا يعتقد عند العمل بل يعتقد الاحتياط هذه الشروط وظعها الجمهور لقبول الضعيف في الفظايح والنوم نقل الاجماع على العمل بالضعيف الفضائل
وكذلك الملا علي قاري النووي في هذا لكن الاجماع هذا مخلوق هو مخلوق ان جمعا من اهل العلم لا يرون العمل بالضعيف مطلقا فهو مردود مطلقا بل منهم من زاد على ذلك فلا يرى العمل بالحسن مطلقا
فضلا عن الضعيف هذه الشروط التي وضعها اهل العلم بقبول الضعيف في الفضائل اولا تطبيقها فيه العشر ويخفف من قضية الاحتياط للسنة وما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام اوحش
مما هو في دائرة القبول فيه كفاية وفيه غنية ومع ذلكم لو نظرنا الى اصل المسألة ما يعمى الذي يعنى بفضائل الاعمال هم يقولون اذا اردنا الاحكام شددنا واذا الفضائل
ما الذي يراد بفضائل الاعمال اذا نظرنا الى الامثلة في فضائل الاعمال يمثلون بالصلوات التي جاءت باساليب ضعيفة صلاة التسبيح صلاة الرغائب صلاة كذا صلاة في ليلة العيد سند ضعيف لكنه في الفضاء
جمعنا فضيلة اليس معنى ذلك ان يرتب على فعلها اجر يترتب عليه فعله اجر ولا لا وعلى عدم فعلها  وهذا هو حد السنة والسنة حكم من الاحكام التكليفية وليست بحكم
اذا نحتج بالضعيف في حكم من الاحكام فاصل المسألة فيهما فيه هذا التساهل الذي يتساهل فيه اهل العلم ويطلقه الامام احمد وغيره لا يريدون بالتساهل غير المرظي الذي اندرج عليه المتأخرون
انما لا يطلبون لمثل هذه الامور اعلى الصحيح شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقول ان الضعيف عند الامام احمد هو الحسن عند الترمذي ومن جاء بعده لان الحسن لا يمارس في عهد الامام احمد
اللي هو متوسط الرتبة انما هو الضعيف لانه ضعف وقصر عن الصحة هو ضعيف وان لم يبلغ مرتبة الضعيف المردود وكلام شيخ الاسلام اولا ان الحسن معروف في طبقة الامام احمد ومن قبل الامام احمد
رحمه الله الامر الثاني انه يترتب عليه ان الامام احمد لا يحتج بالحسن في الاحكام فاذا قلنا ان الامام احمد يحتج بالصحيح الاحكام ويحتج بالضعيف في الفضائل وقلنا ان المراد بالضعيف عند الامام احمد هو الحسن
ترتب عليه ان الامام احمد لا يحتج بالحسن لا يحتج بالحسن في الاحكام وهذا غير معروف في مذهبه اذا الضعيف الذي يراد في كلام الامام احمد لا يصل في الضعف
الى ما وصل اليه عند المتأخرين بحيث عملوا باحاديث تدرجوا فيها الى ان عملوا باحاديث واهية واحاديث موضوعة كلها وكل هذا تشبثا بقول اهل العلم انهم يتساهلون. لكن التساهل نسبي
قد لا يطلبون لاحاديث الترغيب التفسير والمغازي والسير وغيرها من من الاحاديث التي لا يترتب عليها حكم شرعي لا يطلبون فيها مثل ما يطلب الاحكام من الدرجة العليا يتناسبون شيئا مما لا يصل الى حد الضعف
لكن ترتب على هذا القول ان تسامح الناس وتتابعوا على التسامح الى ان وصل الحد الى ان تعبد لله جل وعلا ببدع لا اثارت عليها من علم ولا اصل لها ولا دليل كل هذا بسبب التساهل في مثل هذا
فتجد الانسان يتشبث بخبر آآ يقول هذا امره سهل لانه في الفضائل والصلاة اصلها مشروع فلا داعي ان يشدد فيها مثل هذا الى ان يصل الامر ان يعمل ان عمل باحاديث موضوعة
لانها في الفضائل كما قال وكتب غير اهل الحديث مشحونة بمثل هذا كتب الوعد موجود في احاديث موضوعة ومع الاسف ان ابن الجوزي الذي شدد في ادخال بعظ الاحاديث الصحيحة في الموضوعات
اورد احاديث موضوعة في كتبه اللحظية قد يقبل مثل هذا لا يمكن ان يقبل بشيء والامثلة على هذا كثيرة تبصرات مرعش في المنعش في اه اه اليواقيت وغيرها من كتبه من كتبه فيها احاديث موضوعة
ويتشدد في ادخال احاديث صحيحة في الموضوعات ويفتح الباب والمجال لمثل هذا بناء على ما قعدوه واصلوه من ان فضائل فوصل التسامح الى حد ان القيت الموضوعات لانها في الفضائل على عامة الناس وتشبثوا بها وعملوا بها وفي مقابل ذلك
هدموا من السنة اكثر من ذلك  التسامح في الفضائل هو الذي جر الى هذه الامور  عليكم ننبه الاخوان على كثرة الاسئلة تسأل الشيخ عن حكم الاحاديث فهل علينا ان يعطيها الشيخ
يجب عليها ان شاء الله سؤال لاهميته وكثرته من الاخوات احسن الله اليكم الينا اه سائلة تسأل تقول وهذا السؤال خارج الدرس يقول انني فتاة احبك الى الخير مؤدية للصلاة
اه وما اوجب الله عليه لكن سؤالي اذا كنت في البيت عند والدي وعند اخواني هل يجوز لي ان البس بجامع وهي عبارة عن بنطال اشبه بلوزة تسمى بجامة بيت افتني يا شيخ فانا في حيرة من امري. وكذلك هل يجوز لبس البنطال آآ في
دعوات ومناسبات جزاكم الله خيرا اولا عورة المرأة عند محارمها فيما لا يظهر غالبا وهي عورتها عند النساء الاجانب الذي لا يظهر غالبا الوجه الشهر واطراف اليدين والقدمين  فلا يجوز ان تبديه لمحارمها
ولا للنساء لان عورتها عند النساء عورتها عند محارمها النساء وطفنا ونسقنا العورة في ايتين النور والاحزاب على المحارم وبهذا نعلم ان قول من يقول ان عورة المرأة عند المرأة كعورة الرجل عند الرجل هذا الكلام ليس بصحيح
وجر الى امور يدركها من يذهب الى الافراح من النساء مناسبات الزواج حتى بدت العورات ووصل الامر الى العورات المغلقة وهذا سببه التشبه بمثل هذه الفتوى الناس في تسامحهم وتساؤلهم لا حد لهم
الشيطان يؤزهم ازا وابداء العورات من وظائف في ابليس الاولى من وظائفه الاولى  ليبدي لهما ما وولي من سوءاتهم اين  اين حصل هذا؟ هذه الوسوسة اين حصل الجنة قبل النزول الى ارقى وظيفة من وظائفه الاولى. وهي وظيفة اتباعه الى يوم القيامة
من المنافقين والمخلصين ولذا يقول الله جل وعلا ايها النبي قل لابناتك ونسائك ايش؟ يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين
الله غفورا رحيما. لئن لم ينته المنافقون مباشرة تعقيم هذه الاية بنقول بالاية الاولى دليل على ان السعي في اخراج المرأة المسلمة من عفتها وحشمتها ونزع لباسها وظيفة المنافقين الذين هم
ورثة ابليس في هذا الباب وفي غيره نعود الى سؤال اخر لا شك ان لباس مثل هذه البناطيل مثل البيجامات التي تلبس في البيوت لا شك انها تبدي الاحجام فاذا بدا الحجم
مما يثير غرائز الرجال ومكابنه فان لبسه لا يجوز لا يجوز بها البنطال ايضا ليس من لباس المسلمين وانما هو لباس الكفار في التشر المرأة عند زوجها يجوز له ان يراها عارية
فما دون ذلك كله مقبول ان سلم منه شريطة الا يراها احد لا كبير ولا صغير وبعض النساء تتبسط مع الاولاد وتتبسط مع الخدم وما اشبه ذلك. وكل هذا اثر اثرا باله في البيوت مما لا تحمد. تحمد عقباه
على المرأة المسلمة الدينة العفيفة التي ترجو ثواب الله وتخشى عقابه ان تحسم المادة تحتوي المادة وفي قول الله جل وعلا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى يقول القرطبي في تفسيره
ان من تبرج الجاهلية الاولى شق القميص من الجانبين ما اشبه الليلة بالبارحة شق القميص من الجانبين بحيث يصل في بعض الاحوال الى الركبة واذا ارادت المرأة ان تركب السيارة ظهر ما فوق ذلك
وهذا الشيء في اسواق المسلمين نسأل الله السلامة عليكم هذا سائل يسأل آآ ويقول كيف يدفع الانسان الرياء وحب المدح في طلبه للعلم وغيره وغيره من الاعمال عن نفسه؟ خاصة انه يجاهد
ولكن اه يرى الثناء من الناس ومدح الناس له فهل هذا اه من الرياء اولا ابن القيم رحمه الله تعالى من فوائد يقول اذا حدثتك نفسك بالاخلاص تعمد الى حب اله
حب الثناء والمدح واذبحوا بسكين يقينك وعلمك انه لا احد ينفع مدحه ولا يضر ذنبه الا الله جل وعلا مع الاسف ان الناس عموما ينظرون الى مثل هذه المسائل الى مدح الناس
ويغفلون عن مدح الله جل وعلا ولذا اذا قيل لفلان من الناس كبيرا كان او صغيرا ان الامير الفلاني او الوزير الفلاني او المسؤول الفلاني ذكرك البارحة بالمجلس واثنى عليك
بلغ الخبر قبل ان ينام فلن تذوق عينه النوم ويغفل عن مثل حديث من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير حب المدح والثناء فيه ما قال ابن القيم رحمه الله تعالى وهي العزيمة
في هذا الامر ان الانسان يستوي عنده المدح الا ان الانسان حينما يسمع حديث انه مر بجنازة فاثني عليها خيرا فقال وجبت وبر بجنازة اخرى فاثني عليها شرا قال وجبت الاولى الاول وجبت له الجنة لان الناس اثنوا عليها وهم شهداء الله في ارضه والثاني وجدت له النار لان الناس اثنوا عليها شرا مما
الشهداء والله في ارضه يستروح يميل الى ان يمدح في حياتي وبعد مماته ليستمر هذا المدح ليشهد له به. هذا لا شك انه في ظاهره مقصد حسن. لكن لا يكون الباعث على
الصالح او له اثر في الاعمال الصالحة مثل هذا والثنا من عاجل بشرى المؤمن لكن لا يكون له اثر في قلبه بحيث يزيد او ينقص من عمله الصالح وبعض العلماء يقرر ويستنبط من قول الله جل وعلا يحبون ان يحمدوا بما لم بما لم يفعلوه
ان مفهوم الاية انه اذا احب ان يحمد بما فعل انه لا يدخل في هذا الذنب وعلى كل حال النفس لها حق. فاحيانا قد يتجاوز عن الشيء الخفيف كتاب عن الناس على مثل هذه المدائح وكانت لا تعرف في مجتمعاتنا
ما في حدا بيقدم لشيخ يقول فلان لكننا اختلطنا بغيرنا وجاءت هذه الرسائل العلمية يسمونها علمية ولابد من من كيل المدح والثناء الطالب يثني على المجرم والمشرف على الطالب والمناقش وما ادري ايش يظنون ان امورهم لا تمشي الا بهذا الامر صار حتى وصل الامر الى من جاء
ترجمته في جيبه من الشباب ترجم لنفسه واثنى عليها بما فيها وما ليس فيها واعطاها المقدم من تحت الطاولة فتلاها على الحضور وفي بدايته يقول سامحك الله وعفى عنك انا لا ارضى بمثل هذا قطعت عنه يعني وصل الامر الى
هذا الحادث هذا خلل والله خلل وصرنا نسمع المدح ولا يغير والتجربة اثبتت ان من سكت عن مدحه بما فيه سمع من الذم بما فيه وان مدح بما ليس فيه سكت سمع من الذم بما ليس فيه
هذا رأيته عيانا الله المستعان  اختم بهذا السؤال سؤال حتى لا نسأل عن الشيخ لاننا اسئلة كثيرة جدا اه يقول الشيخ هل هل يكفي طالب العلم والدعاء ان يأخذ باحكام الشيخ ناصر الالباني والشيخ احمد شاكر؟ خاصة في مسمع كثير من طلبة العلم يذكر
ان بعض الائمة الذين عنوا بالاحاديث هم تسائلون في التصحيح كالشيخ الالباني واحمد شاكر كما صحت او مدى صحة هذا الكلام والله اراكم اما الشيخ احمد شاكر رحمه الله تعالى
وطالب العلم يستفيد من اعماله في كيفية العزو كيفية التخريج والمراجع التي يحتاجها الطالب وانتقاء الالفاظ التخريج الامام احمد الشيخ احمد شاكر رحمة الله عليه بار في هذا الباب اما الاخذ باحكامه
مسلمات الشيخ واسع الخطو في التساهل رحمنا الله واياه اه لا شك انه من اهل العناية ومن اهل الخبرة ومن اهل الدراية لكن مبنى جملة عمله على التساهل فهو يأخذ بتصحيح المفتاح
ويجعلها عمدة ومعول عنده ويقتدي بهم في هذا ويترسم خطاهم وايضا مسألة المسألة التي اشرنا اليها سابقا اثرت في احكامه يعني اذا لم يجد جرح ولا تعديل قال ثقة هذه لها اثر في الحكم. بلا شك وايضا يرى ان تصحيح الترمذي
معتبر وتوفيق للرجال يعني كونه يعتبر معتبرا ما في اشكال الترمذي امام من ائمة المسلمين. لكن اذا صح حديثا فهو توفيق لرجاله هذه لا شك ان لها اثر في تساهل
في التساهل الظاهر في احكام الشيخ. واحكام الشيخ الالباني امثل بكثير من احكام الشيخ احمد شاكر وفي اقواله ما يقبل وهو الاصل وفي اقواله واحكامه ما يرد شأنه شأن غيره من اهل
هذا يسأل يقول هل موطأ الامام مالك يعتبر من اصح الكتب بعد القرآن الكريم؟ وهل كل احاديثه صحيحة؟ حيث انه متقدم على البخاري ومسلم وهل تنصحني بحفظي حديث الاحاديث المرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام قليلة
من قال ما بين الخمس مئة وست مئة واكثرها مراسيل وبلاغات لكنها موصولة وصلها ابن عبد البر رحمه الله تعالى بالتمهيد سوى اربعة احاديث وهي معروفة عند اهل العلم. اما كونه افضل واهم
آآ من غيره من الكتب هو جاء في وقت مبكر في وقت تقبل فيه المراشي ولذلك تجد الامام مالك رحمه الله تعالى يروي الحديث مرسل وهذا كثير في في موطأه. مع ان الحديث مروي من طريقه في البخاري ومسلم موصول
وهو يؤثر المرسل لانه يحتج بالمراسيل النعمان به وتابعوهما ودانوا ورده جماهير النقاد من الجهل بالساقط بالاسناد هذا لا شك انه خلل. يعني كثرة البلاغات والمراسيل ايضا كثرة كلام الامام مالك. كثرة الاثار لا شك ان على حساب
مرفوعات الى النبي عليه الصلاة والسلام والمرفوع هو الاصل. نعم طالب العلم يقرأ موطن الامام مالك. ليستفيد من موطأ الامام مالك وما زلنا منذ ثلاث سنين نشرح في موطأ الامام مالك وكثير منه من كلامه رحمه الله. لكن مع ذلك اذا قارناه بالصحيحين
منزلته دونهما بمراحل طالب العلم الذي تجاوز مرحلة المتون المختصرة عليه ان يعنى بالبخاري قبل كل شيء ويجعله محور عمله العلمي ومدار بحث في طريقة شرحناها بالامثلة بمناسبات كثيرة بحيث يجمع الى البخاري بقية الكتب الستة ويتفقه في السنة من
خلال صحيح البخاري وما يوافقه ويخالفه في مدة لا تزيد على خمس سنوات يظفر بها طالب العلم بحصيلة علمية تجمع بين الفقه والحفظ  الشيخ في عرض اسئلة للاخوة الذين يتابعون عن طريق الانترنت وهي اسئلة كثيرة لكن ساختار سؤال في الموضوع وسؤال اخر خارج الموضوع اما السؤال
الاخوة هذا اخ من اليابان يقول متى احسن الله اليكم يا فضيلة الشيخ متى يعمل بالحديث الضعيف اما على قول من يرى انه لا يعمل به مطلقا  وقول من يعمل به فضائل الاحكام لابد من في فضائل الاعمال لابد من تطبيق الشروط
واوصلها الحافظ ابن حجر في تبيين العجب في فضائل شهر رجب الى سبعة شروط وان كان المتداول بين الناس انها ثلاثة اه من اهل العلم من لا يرى العمل بالضعيف مطلقا. كابن القيم مثلا
ومع ذلكم يرى انه يرجح به عندك مسألة فيها قولان لاهل العلم قول  الكراهة وقول بالتحريم او بالكراهة والاباحة وما اشبه ذلك. الكون بالوجوب والاستشفاء نظرت في الادلة فوجدتها متكاملة
وجدتها متكافئة فلم تستطع ترجيش وجدت ما يؤيد احد القولين من خبر ضعيف يقول ترجح به هذا قرره ابن القيم رحمه الله في تحفة الموجود في احكام المؤمن  احسن الله اليكم. وهذا السائل من المانيا يقول نحن طلاب مبتعثين ولدينا سؤال حول حكم لبس البنطال للرجال
والسؤال الثاني ما هي الوسائل الثبات في مثل تلك الديار اولا بالنسبة للامطار عرفنا انه ليس من لباس المسلمين فالمسلمون على مر القرون لا يعرفونه الا بعد ان اختلطوا بغيرهم
ووجد الاستعمار واثر في بلاد المسلمين واهل العلم يقررون ان الالبسة عرفية الالبسة حرفية ما تعارف عليه الناس مما لا يوقع في محظور فانه يلبس ولذا تجد اللباس المسلمين غير متفق
في المشرق يختلف عن المغرب لان عرفهم في المشرق غير عرفهم في المغرب وكله لباس مسلمين. ومع ذلك اذا وجد التميز للمسلم ولو كان بين كفار ما لم يترتب عليه ضرر في دينه او بدنه فان هذا هو المطلوب
احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. يعتز بدينه ويتميز بذلك عن غيره. لكن ان ترتب على ذلك ضرر دينية وفي بدنه مثل هذا يمكن ان نتجاوز عنه. في بلاد المسلمين تجد في بلاد المسلمين التي اثر فيها الاستعمار
تتابع الناس على مثل هذا اللباس واذا قلنا انه عرفي والانسان لا ينظر فيه الى الكفار ولا يقلدوهم انما يقلد اباه وجده وخاله اما هو على ضوء ما قرره اهل العلم من ان اللباس عرفي قد يتجاوز ويتسامح في مثل هؤلاء في مثل هذا
الا ان تميز المسلم في شخصيته واستقلاله عن غيره هو الاصل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
