السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في هذه الليلة المباركة وفي هذا المكان الطيب الطاهر المبارك من بيوت الله
نجتمع على موضوع وفي غاية الاهمية بالنسبة لطلاب العلم لا سيما في مثل هذه الاوقات  التي كثرت فيها الفتن وادلهمت وحامت حولنا ونسأل الله جل وعلا ان يقينا شرها ويقي جميع المسلمين
شر الفتن ما ظهر منها وما بطن الموضوع سبب العزوف والانصراف عن طلب العلم في اوقات الفتن الكلام في العلم واهمية العلم  ولنا فيه محاضرات من ارادها يجدها في مظانها
وهي محفوظة في الالات والوصول اليها ميسر وكذلك الكلام في الفتن ولنا فيه ايضا اشرطة من ارادها يرجع اليها العلم جاء في فضله من نصوص الكتاب والسنة ما يعرفه او يعرف بعضه الخاص والعام لكثرته
يرفع الله الذين امنوا والذين اوتوا العلم يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات هذه الدرجات لا نظن انها مثل درجات السلم الذي نصعد عليه في دنيانا الذي لا يتجاوز
طول الدرجة شبرا ربع متر درجات الجنة الدرجة مثل ما بين السماء والارض هذه الواحدة فكيف بالدرجات هذا العلم الذي شرفه الله ورفع قدره ورفع اهله في الدنيا والاخرة صعب المنال ليس بالسهل
يحتاج الى نية صادقة مهمة وعزيمة  هجر للملذات والراحة فهو لا يستطاع براحة في الجسم كما قال يحيى ابن ابي كثير كثير من الشباب يحظر بعض الدروس ويحكم على نفسه
في مدة يسيرة انه لا يستطيع حفظ العلم وفهم العلم ثم يعزف عنه وينصرف العلم يحتاج الى وقت يحتاج الى صبر ومصابرة وجهاد وقبل ذلك حسن القصد واخلاص العمل لله جل وعلا
العلم الشرعي من العبادات التي لا تصح الا بالنية فلا يصح العلم مع التخليط وهو لا يمكن ان تخرج منه سالما لا لك ولا عليك اما ان تكون من ورثة الانبياء
او تكون من الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار لا تقول انا اخرج سالم لا لا علي ولا لي ان استفدت ولا مشيت  كثير من طلاب العلم يحضر بعض الدروس
وقد يحظر عند بعض الكبار وسمعنا من حضر عند شيخنا الشيخ ابن باز اشهر وقال انا ما استفدت شي علم لا يأتي بهذه الطريقة ولا يأتي مع هذه النفسية لابد ان تصبر
قد تكون حضرت في كتاب فوق مستواك ان بعض الطلاب يحملهم الحرص والنهم  الجهل بالمنهجية المعروفة عند اهل العلم فيحظر في كتاب لا يفهم كتب العلم مرتبة في مستوياتها على طبقات المتعلمين
ستجده يقول انا ما فهمت ويكفي من هذا بدلا من ان اتعب نفسي واتعب غيري نقول لعليك ان تصبر وتحتسب وتؤصل العلم من بداياته اذا كنت مبتدأ وتواصل على الطبقات التي قررها اهل العلم
فهذا سبب وليس السبب السهل عند اهل العلم. بل له ظحايا كثيرة جدا يقول حضرنا ما استفدنا الكلام ليس بصحيح انت عليك ان تبذل الاسباب من الاخلاص لله جل وعلا
وتقوى الله في السر والعلن واتقوا الله ويعلمكم الله عليك ايضا ان تسلك الطريق الذي اختطه اهل العلم لطبقات المتعلمين والمؤلفات التي الفوها لهذه الطبقات  تجد طالب علم مبتدي يسمع
مدح الحافظ ابن كثير   يذهب الى المكتبات ويشتري الكتاب ثم يقرأ في يوم يومين ثلاثة يراجع نفسه ماذا استفاد؟ ما استفاد شيء ما زلت يا اخي هل الكتاب هذا ما الف لك؟ او يسمع مدح ابن القيم
تعارض العقل والنقل واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني ثم يذهب الى المكتب ويشتريه  ثم يقرأ فيه يجده مثل الطلعة ثم لا يفهم منه شيئا
ثم يقول انا ما انا بطالب علم ولو قدر لي ان اطلب العلم ولا مستوى مستوى طلاب العلم ويترك هذا سببه ايش سببه انه ما عرف قدر نفسه   ولعنه مستواه العلمي
ثم بعد ذلك يعزف وينصرف عن طلب العلم  بعض طلاب العلم يترك العلم لعارض وهو طلب الدنيا اما محتاجا اليها ومضطرا فيتركه مع انه يمكنه ان يجمع بين طلب العلم
وطلب ما يقوم بحياته من امر الدنيا الله جل وعلا يقول ولا تنسى نصيبك من الدنيا لا يليق بطالب العلم من ينصر ابن العلم بالكلية ويترك ما يحتاج اليه من امر الدنيا ليكون عالة على الناس
يتكفف الناس ويسألهم الكلام لا يليق بطالب علم. فضلا عن عالم تجده ينصرف الى الدنيا ويقول اجمع بين طلب العلم وبين الدنيا ثم لا ثم لا يلبس ان ينصرف الى هذه الدنيا بالكلية
وفقدنا بعض طلاب العلم الذين لزموا الدروس مدة طويلة بسبب الاسهم او المساهمات العقارية انصرفوا الى هذه الامور وتركوا العلم الدنيا حلوة خظرة اذا ولد في باب ووجده يكسب فيه
ربحا عاجلا انصرف اليه وكم من ضحية للاسهم تركوا العلم ونسوا القرآن بعد ان حفظوه ثم في النهاية لا شيء ربحوا ثم ربحوا ثم ربحوا ثم اجتاحتهم هذه الخسائر في الاسهم اجتياحا تاما
فعادوا فقراء بعد ان نسوا العلم ونسوا حفظ القرآن نسأل الله العافية لكن لو اخذ بالتوجيه الالهي لا تنسى نصيبك من الدنيا واشتغل بشيء يسير وحدد له ساعة في اليوم والبقية للعلم والعمل
وهذا سؤال يكثر من طلاب العلم من طلاب الدراسات النظامية يقولون لا نستطيع ان نوفق بين الدراسة وتأخذ نصف النهار وبين العمل والكد في امر الدنيا وبعضهم يتذرع بالزواج ويقول انه اذا تزوج
اه شغلته عن طلب العلم نقول كل هذا ليس بصحيح كل هذا ليس بصحيح ظروف الناس في القديم والحديث متشابهة وخرج منهم من خرج من اهل العلم ونبغ من نبغ مع انهم نفس الظروف يحتاجون الى ما تحتاج اليه
تزوجوا النساء كسبوا من الدنيا ما يكفيهم ومع ذلك حصلوا من العلم ما ذكروا به الى قيام الساعة بعض الناس كأن فهمه لا يستوعب ولا يتمكن من التوفيق بين هذا وذاك
طالب العلم عليه ان يسدد ويقارب العلم لا يستطاع لا يستطاع براحة الجسم كما قال يحيى ابن ابي كثير يحتاج الى تعب معاناة يحتاج الى حفظ يحتاج الى فهم يحتاج الى ثني ركب
عند الشيوخ كل هذا مما يعين على تحصيل العلم وتأصيله من ذلكم من اسباب العزوف عن طلب العلم الاعتماد على الالات وهي من اسباب مما يعين لكن لا يعتمد عليها طالب علم ولا يمكن
ان يتخرج منها طالب علم اضغط زر يصل الى ما يحتاج اليه بثواني ثم يقول هو عالم هذا ليس بصحيح علم متين ولا ولا يستطاع كما قال ابن كثير براحة الجسم فيحتاج الى تعب يحتاج الى حفظ يحتاج الى سهر ليالي
الى ثاني ركب كما قلنا ثم يأتي في الة يطلع فيها على في الحديث على عشرين طريقا وفي الرجل على نشرت اقوال واكثر ثم يقول صرت عالم هو بصحيح اذا اغلقت هذا الجهاز ماذا يكون في
حافظتك من من هذا العلم الذي يؤخذ بسرعة يفقد بسرعة ولذا الف العلماء الكتب للمتعلمين باساليب فيها شيء من الصعوبة وليس من باب العبث او من باب تعذيب الطلاب وانما ليتكلفوا ويتعبوا في فهمها وحفظها ليستقر هذا الفهم وهذا الحفظ
لهذا الكتاب وجود هذه الالات وهي وان كانت من نعم الله جل وعلا اذكر طالب العلم بما نسي مما حفظ وتعينه على استذكار ما يريد اذا ضاق عليه الوقت نقول
لا تهدر هذه الالات يستفاد منها بقدر الامكان لكن لا يعتمد عليها ولا يعول عليها في تربية طالب علم يأمل ويأمل فيه ان يكون من علماء الامة فالذي يعول تعويلا كاملا على هذه الالات لن يتخرج طالب علم
وهذا شي مجرب ومعروف حتى في امور الدنيا هو الذي يأخذ الحرارة بسرعة يفقدها بسرعة كما يقرر العلماء في هذا الشأن او العارفون هذه الالات في امتداد لمسهلات سابقة في اول الامر
لا علم الا بحفظ حتى نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن كتابة الحديث الا تكتبوا شيئا اني شيئا سوى القرآن ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحه كل هذا من اجل
ان يهتم طالب العلم في الحفظ ثم بعد ذلك اذن بالكتابة واجمع على جوازها وتداولها الناس ومع ذلك كتبوا بانفسهم وخرجوا الاحاديث لانفسهم دونوا مروياتهم وراجعوها وظبطوها واتقنوها وقرأوها واقرؤوها
فثبتت في حفظهم بهذه المعاناة استمر العمل على هذا ودونت الكتب وظعف الحفظ هذا لا يماري فيه احد. ان بعض الناس اعتمد على الكتابة وضعف عنده الحفظ استمرت الايام ومشت
حتى جاءت الطباعة طبع الكتب في السابق اذا احتاج الانسان كتاب نسخه بيده وتعب على كتابته ووقر في ذهنه وقر فيه لان المجرب ان الكتاب عن قراءة الكتاب عشر مرات او اكثر
جاءت الطباعة وصار طالب العلم مريد الكتاب يذهب الى المكتب ويشتريه جاهزا في مجلد في مجلدين في عشرة في عشرين مجلد. ويأتي به ويرصه في الدولاب مع الكتب وفي كثير من الاحيان هذا اخر عهده به
اذا افتى بعض علماء الازهر في اول وقت الطباعة بتحريم طباعة للكتب الشرعية  اجازوا طباعة كتب التواريخ والادب واللغة وغيرها الشرعي لابد ان يؤخذ على الطريقة المأثورة التي فيها شيء من التعب والمعاناة
من اجل ان يستقر وليس هذا من باب  الابتداع ما منعوه من اجل انه بدعة منعوه لانه وسيلة الى التساهل في حمل العلم والتراخي في طلبه من هذه الحيثية والا فليس ببدعة لان هذا امر
من امور الدنيا ولا يدخل في التعبد وبالمناسبة شخص من الكتاب الذين نقصوا على اعقابهم بعد ان لزم العلماء ولزم العباد صار يكتب عنهم وذكر فلان من الناس من اهل العبادة
يقول ان كتبه في في زنابيل كتب هذا الشخص في زنابيل ولم يضعها في دواليب ولا خزائن لان هذه مبتدعة لم تكن في عصر السلف يسخر الله العافية الطباعة فرضت نفسها ووجدت الكتب المطبوعة وبكثرة. وصار نصيب كثير من طلبة العلم
مجرد الجمع والترتيب والتنظيف والاعتداد بالكثرة والطبعات وانواع التجليد   الله المستعان وهذا نوع من التكاثر الذي قال الله جل وعلا فيه الهاكم التكاثر هذا موجود عند طلبة العلم الله يعفو سامح
وذمه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل يقال وهل جامع الكتب الا ككانز الفضة والذهب اذا كان مجرد جمع لا يستفيد منه اما اذا كان يستفيد منها ويقرأ فيها ويعيرها
تتعدى فائدتها الى غيره هذا الحمد لله من خير ما يبذل تبذل تبذل فيه الاموال بعد ذلك جاءت هذه الالات وحصل ما حصل مما ذكرنا وفيها فائدة وفيها نفع وهي من نعم الله جل وعلا لكنها
بسبب تيسيرها للعلم اعتمد الناس عليها وتركوا الكتب والان يشيعون انه بعد مدة يسيرة تنقرض الكتب لكن هذا ليس بصحيح هذا ليس بصحيح ولا غناء عن الكتاب لا يمكن ان يستغني طالب علم عن كتاب لان الكتاب بين يديك
وتقلب فيه ما تشاء وتضع علامات على ما تريد والمراجعة في الكتاب لا شك انها من افضل ما يعين طالب العلم على تحصيل العلم ومذاكرته فانت تحتاج الى مسألة في الالة تضغط زر تخرج لك هذه المسألة
فقط في الكتاب تفتش الكتاب وتبحث عن هذه المسألة بمظانها ويمر عليك مسائل كثيرة جدا بعضها اهم من هذه المسألة التي تبحث عنها فرق بين هذا وهذا ابو حاتم البوستي رحمة الله عليه
لما الف كتابه انواع التقاسيم الفه على طريقة غير مألوفة عند اهل الحديث كل هذا من اجل ان يتعب في تحصيل الحديث وما عرف ان الناس رتبوا كتابه وجعلوه على
طريقة الناس والذي رتبه لا شك انه يقصد الخير ويقصد التيسير على طلاب العلم وجاءت الفهارس وجاء ثم جاءت الالات. وما النتيجة هل طلاب العلم اليوم هم طلاب العلم في ذلك اليوم
لا شك انه في السابق واولهم على الحفظ وعلى الفهم وعلى حضور الدروس الان يقول ما تحتاج تحفظ الجوال بجيبك انت مستعمل الجوال مستعمل واذا بغيت شي هذا عندك بدلا من ان تتردد على الشيوخ
نصف ساعة رايح ونصف ساعة راجع. اجلس في بيتك ورجل على رجل بالملحق او في غيره واسمع الدرس وانت في البيت هل تدخل في حديث من سلك طريقا يلتمس فيه علما
سهل الله له به طريقا الى الجنة فضل الله واسع ولا يحد والامور من مقاصدها لكن شتان الذي يتعب على الشيء يحرص عليه تجد مثل هذا لا يصعب عليه ان ان يدعو فلانا يا فلان من
من اخ له او ابن له هات كذا وهات كذا وينشغل والدرس مستمر يشرح لانه ما تعب عليه لكن لو ذهب المسجد واخذ مكانه بالمسجد لا يمكن ان ينشغل عن الدرس
من من الصوارف عن طلب العلم وهذا ملاحظ في وقتنا ان بعض طلاب العلم بعد ان حضر الدروس مدة طويلة قال انه لا يريد ان يكون هذا العلم حجة عليه
ويقولن العلماء لم يقوموا بما اوجب الله عليهم فانا لا اريد ان اكون اتحمل العلم مثل الحمار يحمل اسفارا واذا اه احتيج الي تأخرت او اذا قلت ما سمعت خلنا من اول الطريق
وهذا لا شك انه من تلبيس ابليس من تلبيس الشيطان على طلاب العلم ليصرفهم عن الطلب والا ما الذي يمنعك اذا تعلمت العلم ان تعمل  وتؤدي ما عليك حسب استطاعتك
لا يكلف الله نفسا الا وسعها واذا كان واذا كنا في زمن فتن ونخشى على انفسنا من التبعة فاكد ما يكون في طلب العلم وما ويتأكد في مثل هذه الايام
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لحذيفة اقرأ القرآن واعمل بما فيه اقرأ القرآن واعمل بما فيه من اجل ايش ان تسلم من هذه الفتن جاء في الحديث عند الترمذي وغيره انها ستكون فتن
قيل وما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم الى اخره في الحديث المعروف وان كان مظاعفا عند بعظ اهل العلم لكن لجمله شواهد
مما يدل على ان له اصلا تعلم العلم واعمل به  على قدر جهدك واستطاعتك واحرص على العمل لا سيما في ايام الفتن واحرص على العبادة والعبادة في الهرج يعني بالقتل قاتل فتن
كهجرة الي كما في الصحيح الهرج القتل بلسان الحبشة كما قال ابو موسى رضي الله عنه احرص على العمل لان العمل اعظم معين على تحصيل العلم وتثبيته في النفس في نفسك
وادعوا اليه غيرك هذه الايام يعني ايام الفتن العامل فيها له اجر خمسين قيل منا او منهم الصحابة يسألون منا او منهم قال منكم اجر خمسين صحابيا والحديث في صحح عند ابي داود وغيره
اجر خمسين من الصحابة في مثل هذه الايام يعني بعض الناس يتذمر ويقول حظنا ان وجدنا في مثل هذا الوقت الذي كثرت فيه الفتن وتعبنا وخشينا على انفسنا  وعشنا على اعصابنا كما يقولون
ما يدريك ان الله ادخر لك خيرا كثيرا لكن طوبى للعامل في هذه الايام اجر خمسين من الصحابة اجر عظيم ليس يقدر قدره الا الذي اعطاه للانسان كما يقول ابن القيم
اجر عظيم ويبقى ان شرف الصحبة لان لا يقال انه يوجد في عصر من هو افضل من الصحابة؟ هذا الكلام ليس بصحيح شرب الصحبة لا يناله كائنا من كان ممن دون الصحابة. حتى ولا عمر بن عبد العزيز
رحمه الله لكن الاجر المرتب على هذه الاعمال  لقلة الاعوان لا شك انه يتضاعف. الى هذا الحد  بعض طلاب العلم يقول ان الملاحظ عكس ما يقال من عزوف طلاب العلم عن العلم
في وقت الفتن وهذا الكلام له حظ من النظر لاننا في بدايات الطلب العدد قليل حلق المساجد مهجورة الا في القليل النادر وكبار الشيوخ الذين حضرنا عندهم في التسعينات تجد الواحد له اثنين ثلاثة خمسة
لا يزيدون على عشرة وبعد الاربع مئة وهي من من الفتن لفتنة الحرم ما حصل على يد  خرجوا في الحرم حصل منهم قتل وحصل منهم اغلاق للحرم لمدة اسبوعين او اكثر
بعد الاربعمائة اقبل الناس على العلم الشرعي وصارت الحلقات عند اهل العلم كبيرة بالعشرات بل بالمئات وما زال العدد يزداد ولله الحمد والمنة لكن الاشكال في مثل هذه الايام بعد ان زادت هذه الفتن وتوالت
تجد بعض طلاب العلم خف طلبه للعلم وحتى بعض العلماء خف بذلهم وعطائهم انشغالا بهذه الفتن واقتصارا على وسائل الاعلام تجده نشاهد الشاشات وماذا حصل في كذا وما ويسمع التحاليل والتحليلات
من ممن لا علاقة لهم بعلم بل يتخرصون ويتوقعون وتمضي الاوقات بهذه الطريقة والحلول ما في ما في حلول تجده يمضي الوقت والوقت يذهب سدى  امام هذه الشاشة ساعتين والثلاث
ويمضي ليله من قناة الى قناة لكن النتيجة لا شيء ولو شغل بالعلم الشرعي بحفظ كتاب الله وقراءة كتاب الله على الوجه المأمور به والعبادة الاكثار من النوافل من صلاة الليل
وصيام النهار والاكثار من الذكر انشرح صدره بدلا من ان يضيق صدره تضيق عليه حياته ويتحسر من سماع هذه الاخبار لو انشغل بذكر الله وتلاوة كتاب لشرح صدره الا بذكر الله
تطمئن القلوب من هذا لا شك انه عزوف عن العلم الشرعي يعني اضاعة الاوقات اضاعة الساعات امام هذه الشاشات لا شك انه في على حساب العلم الشرعي يعني بدلا من ان يحضر درس او
يأخذ كتاب ويقرأ يقرأ في يسمع ويشاهد هذه الاخبار التي لا تزيده الا كمدا نعم على الانسان ان يعرف ما يدور حوله واذا عرف شيئا يسعى ان يخفف من من هذه الاحداث
ويبقى ان الناس نوعان في اوقات الفتن الناس صنفان صنف يستطيع ان يؤثر في الناس ويخفف عنهم هذه الفتن ولا يتأثر بما يدور فيها مثل هذا يتعين عليه ان يخالط الناس
وينفعهم ويصبر على اذاهم وجاءت بذلك الاحاديث التي تحث على هذا التي يسمونها الخلطة وصنف ليست لديه القدرة على التأثير بالناس ولا على نفع الناس. ويخشى عليه ان يتأثر بما يدور حوله من هذه الفتن
مثل هذا يقال له افضل بالنسبة لك العزلة يوشك ان يكون خير مال المسلم غنما يتتبع بها شعف الجبال يفر بدينه من الفتن وشك ان يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال يفر بها من الفتن
وهذا بالنسبة لمن لمن يتأثر يخشى على نفسه من هذه الفتن ولا يستطيع ان يؤثر في الناس قد يقول قائل انا من هذا الصنف واريد ان اعتزل لكن النساء والذراري
قد لا يوافقون في الذهاب معي الى شعبة من الشعاب   النساء ما ما تحمل السكن في البراري ولا الاولاد ولا كذا وهاب انهم وافقوا ثم ذهبوا معك بالاتهم هذا منكب على وهذا منكب على مدري ايش وهذا حتى البزران للاطفال ابو سنتين ثلاث سنوات معهم الات ويعني
تعرفون كيف يشغلونها ويطلعون على ما فيه هذي عزلة راحوا معاكم الالات  بين الناس وان زعمت انك واذا اردت ان تحفظ نفسك وتضيع من من حولك هذا مشكلة الانسان اذا قرر شيئا يدرسه من جميع جوانبه
ونحن في عصر فيه اشكال كبير في تربية النشء تربية فيها صعوبة اذا كان الطالب يجلس سويعات في المدرسة هذا اذا قلنا ان مدرسة تعلم على الطريقة الشرعية وعلى طريقة اهل العلم وتربي التربية التامة
وهذا موجود ولله الحمد لكن في نوع خلل سويعات وبقية الوقت لمن في وسائل الاعلام تربيه وسائل العلم هل هل التربية الان بيد الابوين من يوفق لاسلوب ويعينه الله على اولاده يحصد ذلك
لكن على الانسان ان يبذل ولا ييأس يبذل يحرص على تربية اولاده لكن اذا ما ما ترتبت النتيجة على ذلك انت لست مسؤولا عن النتائج. النبي يأتي يوم القيامة وليس معه احد
ومن الانبياء من لم يستجب له اقرب الناس اليه  زوجته وابنه مستجاب له مع انهم بدر نروح الف سنة الا خمسين عاما وهو يدعو يتصور انه يدعو الناس ويترك من في بيته
لكن النتيجة بيد الله جل وعلا والاجور مرتبة على الاسباب وهذا ابتلاء من الله جل وعلا قد يكون العالم من انفع الناس للناس واكثرهم تأثيرا في الناس لكن في بيته
ما استطاع ان يصل الى شيء مع بذله ما بذل. اما اذا فرغ فرط يتحمل تفريط لكن اذا بذل واولادهما اراد الله صلاحهم انك لا تهدي من احببت والنبي عليه الصلاة والسلام حرص على هداية عمه فلم يستطع
انك لا تهدي من احببت مع انه النبي عليه الصلاة والسلام في الاسئلة شيء شيء مما يذكرنا بما نسيناه والا فالموضوع لو تكلمنا عن العلم وفضله احتاج الى وقت طويل وكذلك الفتن
نحتاج الى وقت طويل لكن نقتصر على هذا وانظر في الاسئلة نكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
