الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد نظرا لضيق الوقت فاننا نستغني عن المقدمة التي جرت العادة بالقائها قبل دخول
في اللقاء وحينئذ نكتفي بالاجابة على الاسئلة الذي هو مضمون اللقاء المفتوح هذا يقول يقول حجيت بوالدي حججت قبل تسع سنين وكنا مفردين بالحج وقد اجلت طواف الافاضة مع طواف الوداع
ولكني طوفت طوافا واحدا فقط الحج صحيح اذا اخر الحاج طواف الافاضة الى اخر وقت يمكث بمكة ثم خرج بعده مباشرة اجزاءه عن طواف الوداع على ان ينوي به الافاضة ولا ينوي الوداع. اذا نوى به طواف الافاضة دخل فيه طواف الوداع
لانه من المقرر في القواعد الشرعية فقهية انه اذا اجتمع عبادتان من جنس واحد ليست احداهما مقضية والاخرى مؤداة فان الصغرى تدخل في الكبرى الصغرى تدخل الكبرى. ومن اخر طواف الوداع
وسافر بعده او عقبه مباشرة فانه يصدق عليه انه جعل اخر عهده بالبيت اخر عهده بالبيت يقول ما حكم حب الكافر غير المحارب في امر دنيوي اما حبه من اجل دينه وموافقته على ذلك هذا خطر عظيم. لا تجد قوما يؤمنون بالله ولليوم الاخر يوادون محارم
الله ورسوله لكن اذا كنت تحب حبا جبليا مبغضا لدينه كارها لما هو عليه احب حبا جبليا لما جبل عليه من خلق او لكونه احسن اليك النفوس جبلت على حب من احسن اليها. هذا امر مجبول
الكلام في المحبة الاختيارية الشرعية مع انه ينبغي ان يستحضر المسلم ان الكافر الاصل فيه العداء انه عدو لله ورسوله وبالتالي هو عدو لاوليائه من المؤمنين هذه تقول اهل زوجي صار بيني وبينهم سوء تفاهم
واهانوني وطردوني من بيتهم واقسمت الا ادخل بيتهم مدى الحياة ولكن في العام الذي يليه دخلت بيتهم بناء على رغبة رغبة زوجي هل علي كفارة يمين وما هي جاء في الحديث الصحيح واني لا احلف على شيء
فارى غيره خيرا منه الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير فاذا رأيت ان المصلحة تقتضي دخول بيتهم وهذا هو الغالب ما لم يكن ثم منكر تكفرين كفارة يمين
هو تأثير الذي هو خير وكفارة اليمين لانها تقول هل عيني كفارة يمين وما هي؟ عتق رقبة عتق رقبة اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة هذا على التخيير
الخصال الثلاث عام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة من لم يجد خصلة من هذه الخصال الثلاث عليه ان يصوم ثلاثة ايام رجل جامع زوجته وهي صائمة قضاء رمضان
هل عليها شيء الكفارة تجب على من جامع في نهار رمضان هو صائم اذ يلزمه الصيام ان كان مقيما غير مأذون له بالفطر فانه حينئذ تلزمه كفارة ظهار وهي كفارة من جامع في نهار رمضان
عتق رقبة صيام شهرين متتابعين فان لم يستطع واطعام ستين مسكينا هذا اذا كان في نهار رمضان لحرمة الوقت واما اذا كان في قضاء رمضان ومعلوم انه يكون في غير رمظان
انتفت حرمة الوقت وبقيت حرمة الصيام ارتكب محرما وعليه ان يتوب الى الله ويستغفر ولكن لا كفارة عليه يقضي ذلك اليوم ولا كفارة عليه هذا يقول نرى التساهل في صلاة الفجر خاصة مع شدة البرد
نرجو النصيحة الذي يتساهل في صلاة الفجر ليس الذي يرد عنها شدة البرد ولا شدة الحر الذي يصد عنها رقة الدين رقة الدين والا فتجد بعض الناس وهو كبير في السن
يتهادى في مشيته او صغير ايضا لم يبلغ الحنت لكنه مرن على هذه العبادة واستشعر اهله عظمتها وشأنها تجده لا يفرط في صلاة الفجر لا في صيف ولا في شيء
لكن الذي يتعذر ويتعلل بان الجو بارد والماء بارد هذا ليس هذا هو العائق بالفعل وانما العائق ورق في الدين وصلاة الفجر صلاة العشاء وما اثقل الصلوات على المنافقين اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاته الصبح. صلاة الفجر
وجاء الترغيب في هاتين الصلاتين صلاة البردين الفجر والعصر من صلى البردين دخل الجنة. وجاء الوعيد الشديد على من تخلف عن صلاة الجماعة وتزيد صلاة الصبح وصلاة العشاء ان من تخلف عنهما
اضافة الى ما جاء بالتغلب عن صلاة الجماعة انها من صفات المنافقين كما تقدم صلاة الجماعة في المسجد حيث ينادى بها فرض واجب لا يجوز تأخر للعذر جاء ابن ام مكتوم وهو رجل اعمى وبينه وبين المدينة واد فيها وام وسباع
وليس له قائد يلائم يلازمه طلب الرخصة من النبي عليه الصلاة والسلام يصلي في بيته فاذن له النبي عليه الصلاة والسلام لما ولى دعاه وقال لو اتسمع النداء؟ قال نعم. قال اجب
لا اجد لك هذا الاعمى لم يعذر عن الصلاة جماعة مع الناس في المسجد فكيف بمن منحه الله صحة وقوة في بدنه هذا لا شك انه محروم ومخذول ومتوعد وقد هم النبي عليه الصلاة والسلام بتحريق المتخلفين عن الصلاة بالنار مما يدل على عظم جرمهم وسوء
صنيعهم وان ما ارتكبوه من كبائر الذنوب حيث وعد عليه. واما بالنسبة للتعذر بان برد شديد هذا الكلام ليس بصحيح ونحن في بلادنا ولله الحمد قد من الله علينا واعطانا من نعمه ما لا يوجد عند غيرنا
وعندنا من وسائل التبريد في الصيف ومن وسائل التدفئة في في الشتاء ما لا يوجد عند غيره ولنا اخوان في العراء لا لباس ولا وسائل. ومع ذلك الشامون ويصلون الصلوات في اوقاتها
وهؤلاء لو قيل بعذرهم ما بعد. لكن فكيف بمن عنده من نعم الله جل وعلا ما يقي به نفسه شر البرد والحر والله المستعان يقول توضأت فلما فرغت من الوضوء وجدت بقعة في مرفق اليد
لم يصبها الماء ماذا يلزمني اذا كانت الاعضاء ما زالت رطبة ما نشفت فانك تغسل هذه البقعة وما بعدها من الاعضاء لان الترتيب واجب واذا كانت الاعضاء قد نشفت فانك تعيد الوضوء
يقول اذا حضرت الصلاة وعندنا طعام جاهز هل يجوز تأخير الصلاة لاجل الطعام جاء في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام انه اذا حضر الطعام وحضرت الصلاة فابدأوا بالعشاء. اذا حضر العشاء
فابدأوا بالعشاء لكن لا يكون هذا ديدن وعاده وترتيب للانسان انه اذا قربت الاقامة قدم طعامه من اجل ان يتخلف عن الصلاة. اعتذر بانه مأذون له هذا فيمن اشتدت حاجته الى الطعام وطاقت نفسه اليه بحيث لو قدم الصلاة انشغل عنها
ما شغله من جوع واما الناس ولله الحمد بخير فمثل هذا لا يرد لكن يبقى انه اذا قدم الطعام مرة مثلا في العمر او في الشهر وما اشبه ذلك وافق ان الصلاة تقام
ولا مانع من ان يقدم الطعام على الا يكون ذلك ديدا وعادة يتذرع بها عن الصلاة مع المسلمين في مسجد جماعة يقول ما حكم شراء سيارة بايجار مع التوحد او مع التوحد
ومع الوعد التمليك اولا مسألة الاجارة ولا جار منتهي بالتمليك هذا المفتى به عند العلماء انه محرم لانه يجمع بين عقدين وبيعتين في بيعة وايضا يترتب عليه النزاع وكل عقل يفتي الى نزاع
يمنع بالشريعة لانك اذا اشتريت سيارة يا جار وتمليك معا بعقد واحد عقدين في عقد بمعنى انك تشتري هذه السيارة بسبعين الف سبعين الف ستون منها اقساط يسمونها اجار وهي في الحقيقة اقساط
على مدى خمس سنوات كل شهر خمسة الاف وعشرة اذا انتهت الاقساط هي قيمتها بيعا فهذا اشتمل على عقده عقد ايجارة وعقد بيع وجاء النهي عن بيعتين في البيعة الامر الثاني ان السيارة
بعد خمس سنوات لا يدرى عن حقيقتها شيء وقد تكون قيمتها الحقيقية اكثر او اقل وهم حددوا القيمة لسلعة غير معلومة الصفة غير معلومة الصفة ولابد من من العلم بصفة المبيع
واذا اشترى بهذا العقد فان المشتري يقول انا مستأجر والبائع يقول انا بائع فاذا تلفت السلعة فتكون من ظمان من البائع يقول انا بائع والعهدة على المشتري والمستأجر يقول لا انا اجير والمستأجر امين ما علي الا اليمين اني ما فرطت
سيحصل النزاع الشقاق فيمنع من هذه الحيثية ولذا افتى اهل العلم بتعليم هذه الصورة من العقود اما اذا اشتراها باقساط وقال تشتريها او تستأجرها مدة خمس سنوات كل شهر خمسة الاف
ثم بعد ذلك اذا انتهت هذه المدة انت اولى الناس بها. ابي عليك بقيمتها التي تستحق اما بعشرة الاف اذا ثمناها في وقتها تكون السلعة معلومة في وقتها او اكثر او اقل حسب ما تسوى. هذا مجرد وعد
لا يترتب عليه الزام لاحد من الطرفين فلا مانع حينئذ اما اذا كان فيه الزام فلا احيانا تشترى السيارة بعقد يتفق الطرفان على تسميته اجار فيبيعها عليه ويسميه اجارة يؤجره اياها
لمدة خمس سنوات بعقد واحد قيمتها ستون الف فانا اجرك اياها لمدة خمس سنوات كل شهر خمسة الاف فاذا انتهت هذه الاقساط وهذه النجوم فانك تملكها بارا من دون مبلغ اخر ومن دون بيع ولا شيء
هذا حقيقته بيع باقسام لكن يتفقان على تسميته اجارة من اجل ان تبقى بسم البائع تبقى استمارتها باسم البائع فلا يتصرف فيها المشتري كالرهن  وهذا ما يظهر فيه شيء اذا قلنا ان المرد
في العقود الى الحقائق فحقيقة هذا العقد انه بيع بالاقساط. وليس باجماع يقول اعمل في قطاع حكومي واعطونا بطاقة تأمين صحي وعند مراجعة المستشفى تدفع مبلغ رمزي فما هو الحكم
التأمين الذي مقتضاه ان تدفع مبلغا معينا معلوما في مقابل خدمة مجهولة قد تكون مساوية لهذا المبلغ وقد تكون اكثر بكثير وقد تكون اقل بكثير وقد تمضي المدة التي هي السنة المتفق عليها وانت ما راجعت المستشفى ولا اخذت من حقك شيء
والعقل الذي هذه صفته دفع معلوم في معلوم في مقابل مجهول معلوم انه تخلف فيه شرط من شروط البيع وهو ان يكون الثمن معلوما والمثمن معلوم وهذا الثمن معلوم صحيح لكن المثمن
غير معلوم هذا لا يجوز اذا تبرعت الجهة سواء كانت حكومية او غير حكومية تبرعت بعلاج منسوبيها واتفقت مع مستشفى يعالجهم التبرع ما في شيء ما في شيء يقول ما الحكم الشرعي في قراءة مقالات العلمانيين والليبراليين خصوصا من العوام
العوام واشباه العوام الذين يخشى عليهم ان يتأثروا بمثل هذه المقالات لا يجوز لهم النظر فيها وقد شدد السلف شددوا النكير على من يقرأ في كتب المخالفين لان يتأثر وكم من شخص
قرأ باب حب الاستطلاع طلاب معرفة الشيء وعرفت الشر لاهل الشر ولكن لاتقيه ثم بعد ذلك لم يلبث ان علقت الشبهة في ذهنه فلم يستطع ابعاده وحينئذ مثل من هذه حال لا يجوز له النظر في قيد ما كتبه المحققون من اهل العلم واهل النصح
يقول انا شاب عمري تسعطعشر سنة وكنت في السابق عندما كنت في الابتدائي سرقت من محل تموينات نصف ريال او ريال. هل يلزمني الان ان اسدد القيمة لصاحب المحل؟ نعم
يلزمك ان تسدد القيمة لصاحب المحل لان هذا من باب ربط الاسباب وهذه حقوق العباد. نعم حقوق الله جل وعلا قبل التكليف معفو عنها لكن حقوق العباد لابد من ادائها اليه
ولذا يظمن الصبي ويظمن المجنون ما اتلفه من حقوق الناس من بقى بربط الاسباب بالمسببات وليس من باب الحكم الشرعي وانما هو من باب الحكم التكليفي وفي بداية رمضان نزل مني دم خفيف
لونه بني مع العلم اني كنت ارضع طفلي مدة سنة ونصف ولم تنزل علي الدورة وفي اثناء ذلك ذهبت الى العمرة ذهبت الى العمرة وبعد ذلك ذهبت الى الطبيب وقال انها لخبطة
الهرمونات وانا لم ادع الصلاة والصيام من اجل ذلك. فهل صيامي صحيح وصلاتي صحيحة. وهل علي شيء. اولا اذا كان هذا الدم في وقت العادة لا شك انه حي اذا كان في وقت العادة
والمرأة معتادة ونزل عليها في وقت عادتها او مميزة تميز دم الحيض من غيره فان هذا عادة اما اذا كان في غير وقت العادة وليس لونه لون دم العائدة ولا رائحته. رائحة دم العائلة فان هذا ليس بشيء. دم فساد يسميها العلم تصوم وتصلي
يقول هل يجوز للمرأة ان تقص من شعرها قدر انملة بنفسها عند انتهاء العمرة؟ نعم يجوز لها ذلك يجوز لها ان تقص نفسها وهي لم تتحلل كما ان يجوز لها ان تقص غيره
المحرم يقصر ويحلق شعره وشعر رأسه عند التحلل وشعر غيره عند التحلل كما فعل الصحابة في صلح الحديبية حلق بعضهم لبعض وما منعوا ولا عليه نقول لان البعض قال لا تخص بنفسها لانها محرمة بل تقص لها امرأة اخرى. طيب المرأة الاخرى محرمة ولا غير محرمة
اذا كان كل محرم ينتظر لا لا  يقول كثير الغيبة كيف يتوب منها المتصف بهذا الوصف وكثرة الغيبة والوقوع في اعراض الناس هذا لا شك انه لم خطيئة تجب التوبة والاستغفار والاقلاع والندم
وطلب الاستحلال ممن اغتابه اذا لم يترتب على ذلك مفسدة والا يكفي ان يدعو له وان ينشر محاسنه في هذه المواضع التي اغتابه فيها هل يجوز تأخير وقت صلاة العشاء
الى منتصف الليل في البلد وما الحكم بعد منتصف الليل وقت صلاة العشاء ينتهي على القول الراجح بمنتصف الليل حديث عبد الله بن عمرو في صحيح مسلم ووقت صلاة العشاء
الى نصف الليل الاوسط من اهل العلم من يمده الى طلوع الفجر ومنهم من يقول ينتهي بالثلث لان جبريل اما النبي عليه الصلاة والسلام في اليوم الثاني لما انقضى ثلث الليل
لكن المرجح وما جاء في حديث عبد الله بن عمرو وفيه تفصيل لجميع الاوقات ومتأخر عن حديث امامة جبريل واما ما جاء في حديث ليس في النوم تفريط انما التفريط على من يؤخر الصلاة
حتى يدخل وقت الاخرى ما يستدل به على ان وقت العشاء يمتد الى طلوع الفجر هذا حديث مجمل بين في حديث عبد الله بن عمرو وايضا مخصوص بالفجر اجماعا. وانها لا يمتد وقتها الى الظهر
القول المرجح ان وقت صلاة العشاء ينتهي بمنتصف الليل فتأخير وقت صلاة العشاء الى منتصف الليل يعني قبل خروج الوقت قبل منتصف الليل لا بأس به هذا لمن لا تلزمه الجماعة
اما من لزمته الجماعة فانه يصلي مع الناس في المسجد المرأة في بيتها لا ان تؤخر الصلاة وتأخيرها افضل من تقديمها في اول الوقت نقول ماذا يجب علينا تجاه اخواننا في دماج الذين يحاصرهم الرافضة
النصرة واجبة. وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر فعليكم النصر وهؤلاء لا عهد لهم ولا ميثاق نصرهم واجب بالمستطاع بالمقدور عليه يقول ابن ابن العربي نصر من يستنصر في الدين واجب
ولو لم يبقى في المسلمين عين تطرف. لكن كل هذا مع القدرة انسان لا يستطيع ان ينصر اخوانه لا بنفسه ولا بماله مع ان المال ممكن في مثل هذه الصورة ممكن
ويبقى انه ينصرهم بدعائه في سهام الليل لجأ الى الله جل وعلا يدعو لهم بان يحقن دماءهم ويحمي اعراضهم وان ينتصر لهم من عدوهم فهذا مقدور لكل احد ما في احد يقول والله ما اقدر ادعي
لا استطيع ان ادخله هذا مقدور لكل احد ولا اقل منه يقول اريد ان اقترض من بنك تجاري ارض عقاري لشراء شقة ولهم شرط هو ان النسبة تكون متزايدة حسب تزايد العقار
ويتم تقييم العقار كل سنتين اذا ارتفع العقار رفعوا النسبة علي من مؤسسة النقد واذا لم يرتفع تبقى النسبة كما هي اولا استقرت القيمة ولابد من استقرارها عند ابرام العقد
لابد ان يكون الثمن معلوما. وان قيمة هذه الشقة مئة الف مئتا الف ثلاث مئة الف فاذا استقرت فلا تجوز الزيادة عليها في حال واذا زيد عليها ولو ادنى نسبة
فان هذا هو عين الربا يقول ما رأيكم في من يقلل من شأن الحفظ بطلب العلم العلم الشرعي لا يمكن ان يحصل ولا يوجد الا بحفظ لانه مبني على النصوص من الكتاب والسنة
العلم الشرعي مبني على النصوص من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام فلا يمكن ان يحصل هذا العلم الا بتحصيل ما بني عليه مثل العلوم التجريبية التي مردها الى
تجربة والمعامل ما تحتاج الى حفظ بين يديك اشتغل بين يديك ترى وتعمل وتفك وتربط هذه سهلة وبالمران تمهر فيه اما بالنسبة للعلوم الشرعية وسائر العلوم النظرية لا بد من ان تحفظها
احفظ ما يترتب عليها. وما رتبت عليه فكيف يتفقه من لا يحفظ الادلة من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام لانه لا فقه الا بدليل وبالنسبة للقرآن لا بد من ادائه بلفظه
يتم تأديته بمعناه. وان جوز اهل العلم رواية الحديث بالمعنى والذي لا يحفظ شيئا لا يمكن ان يعبر عن معنى فلا بد من الحفظ ولا علم بدونه يقول هل الفضل الوارد في النصوص التالية
قاصر على العلم الشرعي؟ ام على باقي العلوم الدنيوية؟ كعلوم الطب والهندسة وغيرها ثم ذكر قول الله تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات قوله عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا
يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة لا شك ان هذا في العلم الشرعي المورث لخشية الله جل وعلا واما العلوم الدنيوية كالطب والهندسة فهي شأنها شأن المهن
شأنها شأن المهن مثل التجارة مثل التجارة والنجارة والزراعة وغيرها ولذا لو طلب هذه العلوم بغير نية ما اثم على ذلك وصحت لعلوم الدنيا كالطب والهندسة والزراعة والنجارة والتجارة. هذي كلها من امور الدنيا
تصح بغير نية لكن ان قارنها نية صالحة اجر عليها ولو خلت من النية او طلبت لاجل الدنيا فلا شيء على من طلبها بهذه النية لكن العلم الشرعي المعرف بالله جل وعلا
الموصل الى مرضاته لا شك انه هو الذي ورد في النصوص بالحث عليه ولذا لو اخل بالقصد فيه والنية فانه فان جرمه عظيم ولذا جاء في الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار
رجل به فقيل له ماذا صنعت؟ قال تعلمت العلم وقرأت القرآن تعلمت العلم وعلمت الناس فيك قرأت القرآن ثم يقال لو كذبت انما قرأت وتعلمت يقال عالم ثم يؤمر به فيسحب ويجر الى النار فهذا من الثلاثة الذين هم اول من سعر بهم النار
لكن لو آآ لو طلب الطب ليقال هذا طبيب ماهر وطلب الهندسة ليقال هذا مهندس متميز ومن جراء ذلك يقبل الناس عليه  تخطيط مشاريعهم والاول يقبل عليه الناس من اجل علاج مرضاهم هذا معليش
ولو قيل ليقال طبيب من ماهر او يقول هذا معليش ومعلوم ان الغنم مع الغرم والخراج بالظمان وكل ما زاد الاجر زاد في مقابله الاثم امهات المؤمنين اذا اتقينا الله جل وعلا وهذا هو واقعهن
لهن الاجر مضاعف واذا فعلنا خلاف ذلك فالعذاب مضاعف والنبي عليه الصلاة والسلام في مرض موته وعكا شديدا وقال اني لاوعك كما يوعك الرجلان منكم. قال ابن مسعود ذلك ان لك اجرين؟ قال اجل
يقول ما رأيك في قناة المجد الفضائية ما رأيك في من يرفض دخولها البيت لا شك ان هذه امور موسى جدة طارئة على المسلمين وان الامة على مر العصور من عهده عليه الصلاة والسلام
الى زمن قريب عاشت بدون هذه الالات وهذه الوسائل مكتفية بما جاء عن الله وعن نبيه عليه الصلاة والسلام ثم حصلت هذه الامور وتعلق الناس بها واشرب في قلوبهم حبها
وصاروا لا يمكن ان يستغنوا عنها في الغالب اما من استطاع ان يعيش بدونها استطاع السيطرة على من تحت يده من النساء والذراري ونقتصر على ما كانت عليه الامة قبل ذلك
لا شك ان هذه هي العزيمة والسلامة لا يعد لها شيء ولا ينكر ان في هذه فائدة وفيها مصالح وعلوم وفيها فتاوى وفيها كتب علمية تجرح يستفيد منها الناس لكن من اراد
العلم واخذه من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام على ما مضى في عهد هذه الامة من لدن السلف الصالح الى وقت قريب لا شك ان هذا افضل واكمل وابعد عن
الخلل الموجود في التلقي عن هذه الوسائل هذه الوسائل لا شك فيها انها فيها نفع ونفع عظيم لمن لا يستطيع الحضور الدروس عند اهل العلم في المساجد او يقول ليس عنده وقت
او لا يمكن ان يقرأ ويستقل بنفسه ويفهم يريد ان ان يشرح له العلم ويوضح له والنساء في يسمعنا المحاضرات والخطب والندوات ويسمع ان ما يفيدون لكن مع شيء من التخن لان ممن يلقي وممن يتكلم وممن يخرج في هذه القنوات من قد يفتتن به بعض
النساء فضلا عن كون بعض القنوات يخرج فيها نساء يفتتن بها الرجال اذاعة القرآن يحصل فيها هذا الخير من غيري ومن غير محظور لكن هذه القنوات وعن قناة المجد وما في حكمها من القنوات التي اسست لنشر العلم
واسس لنفع الناس لا شك انها نفعت وانتشر بسببه خير كثير من العلم وتدين بسببها فئام وقطاع كبير من الناس في خارج هذه البلاد الذين الذين لا يسمعون من العلم الشرعي شيء
عظيم لكن يبقى ان من استطاع ان يتلقى العلم من مصادره الاصلية على طريقة السلف ومن جاء بعدهم هذا لا شك انه اكمل. ولا يلزم عليه محظور اما من تلقى عن هذه القنوات فيحصل له خير ويحصل له علم لكن ما يسلم
من شيء من المخالفة من نظر النساء الى الرجال مثل هذا المسلم ان يتقيه بقدر الامكان فان لم يستطع وخشي على من تحت يده ان يفرطوا من يده وان يلتفتوا يمينا وشمالا الى الاقارب والى الجيران
ويشاهدون ما لا يرتضيه من قنوات اباحية تنشر شبهات وشهوات ارتكاب اخف الظررين مقرر في الشرع فنقول له اقتني هذه القنوات التي فيها هذا الخير الكثير وان كان فيها شيء مما يلاحظ
الله المستعان يقول ذكرت في دورات ماظية مراحل طلب العلم ولكن انا شخص ادرس بكلية الشريعة كما تعلم اننا ندرس الفقه الروض المربع في العقيدة العقيدة الطحاوية والحديث البلوغ. فكيف اجمع بينه وبين ما دونه؟ او بينهم ما
من العمدة عمدة الفقه وعمدة الاحكام ومثل الاجرومية وغيرها لا مانع ان تواصل دراستك دراستك المنتظمة في كلية الشريعة وتقرأ ما قرر عليك وتفهم ما يقال حول هذه المقررات من شروح
وتختبر فيها وتتجاوز هذه المراحل لكن مع ذلك عليك ان تبدأ بالمتون التي تعينك على فهمي هذه الكتب المتقدمة اذا لم يكن لك بها سابق علم ما بدأت الطلب الا
في كلية الشريعة تحتاج لفهم الروظ المربع قراءة كتاب او كتابين مما مما هو اسهل منه واسهل واعون على فهمه وحفظه ليعينك على فهم الراوي وقل مثل هذا في العقيدة الطحاوية وبلوغ المرام تقرأ مثلا
الاربعين النووية وتحفظها وتحفظ تقرأ شروحها ثم العمدة عمدة الاحكام كل هذا مما يعينك على فهم البلوغ وفهم شرح اهل العلم للبلوغ وتقرأ ايضا في العقيدة مؤلفات الامام المجدد ثلاثة الاصول وكشف الشبهات والقواعد الاربع
والعقيدة الواسطية والحماوية ثم تقرأ في الطحاوية هذا في وقت وهذا في وقت. والعلم وحدة مترابطة يعين بعضه على فهم بعض ما صحة قول من قال ان ملك القبر منكر ونكير
الملكين الذين يأتيان الى الى الميت بعد ان ينصرف الناس عنه انه ليسمع قرع نعالهم يأتي ملكان ثم وصف بما وصف به. واما بالنسبة للتسمية فقد جاء فيها بعض الاحاديث
والاثار التي مفرداتها ضعيفة مفرداتها ضعيفة ولذا يرى بعض اهل العلم ان التسمية لا تثبت اطلاق لقب سيدنا فلان او فلان بعضهم يكتب في اوراقه المطلوب من السيد والسيدة ومن فلان الى السيد فلان
او المقصود ان اطلاق السيد على الفاسق او الفاجر او الكافر لا يجوز بها او المنافق وقد جاء الوعيد الشديد على من قال لفاسق سيد واما اطلاقه على المسلم الصالح
الذي ليست عليه امارات فسق طاهرة ولا نفاق فان مثل هذا لا مانع منه ان شاء الله تعالى. النبي عليه الصلاة والسلام قال قوموا الى سيدكم قوموا الى سيدكم فلا مانع من اطلاقه
لكن لا يكون هذا المطلق عليه السيادة ليس بسيد لان الفاسق ليس بشيء والفاجر ليس بسيء والكافر ليس بسيد والمنافق ليس ان ماء السيد الذي يسود قومه بالعلم النافع والعمل الصالح
هذا هو السيد حقيقة يقول هل صحوب موسى تختلف عن التوراة؟ الذي يظهر انها هي التوبة سؤال غريب يعني ما ادري كيف يسأل عن مثل هذا يقول شخص لا يفعل المحرمات
ويقصر ثوبه لكنه لا يقلب المرزام ما حكم ذلك؟ وهل للمرزام فظل انا اقصد ابن مرزام الذي يوضع في وسط الغترة او الشماغ من اجل توازنه ومعرفة ان طرفيه متساويان
اولا بالعادة ما في شيء. صحيح لبسه على تمامه او على قلبه ما يفوز او بدون مرزام وضع اثنين او ثلاثة كل هذا ماله ما له شيء وليس له حكم في الشرع الا اذا كان فيه تشبه
اذا وجد عند الكفار طريقة معينة للبسه او لزنتيه على شيء معين هذا يمنع من اجل التصوير لا لا فضل له ولا شيء فيه يقول ما حكم الدعوة الى الله عن طريق القصص والتنكيت
وان ينكر على من يدعو بذلك الله جل وعلا يقول على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام قل هذي سبيلي. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني
فاتباعهم من الدعاة عليهم ان يقتفوا اثره وان يدعو لما دعا اليه وبما دعا به هذا الاصل لكن لكل عصر ظروف ومستجداته لا شك ان مثل هذه الامور لها اثر
ما يدعى اليه وما يحذر منه قد يستجد امور ليست موجودة في السابق ما ينكر او مما يحتاج الى التنبيه اليه والدعوة اليه مثل هذه كما ان الدعاء دعاء الله جل وعلا
حسب ما تقتضيه الحاجة فحاجة فلان غير حاجة فلان فهذا يدعو بما يحتاج وهذا يدعو بما يحتاج. وهذا ينبه على ما يحتاج التنبيه اليه. لانه رأى هذه المخالفة وذاك ينبه
على ما دار ايران حاجته اليه اما بالنسبة للطريقة والوسيلة فان المطلوب هو ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام وقد يتضمن اسلوب الدعوة اضافة الى القرآن الذي هو الاصل
فذكر بالقرآن من يخاف وعيد فذكر بالقرآن هذا هو الاصل ان يذكر بالقرآن يذكر بما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا المجال مما جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه قد يعظ اصحابه
ويتضمن ما ذكره شيء من القصص الواقعية او عن الماضين وجاء في القرآن ايضا والتذكير به مأمور به شيء من القصص عن الامم ماضية ولا شك ان التذكير بالقصص الماضية
كما قال اهل العلم انه بالنسبة لهم قد مضوا وما اريد به سوانا. نحن المقصودون بهذا فلا مانع من القصص على الا تنسب الى الشرع وهي غير ثابتة عنه لان القصاص
ظهر وكثر في قصصهم ووعظهم قصص باطلة وينسبونها الى الشرع هذا لا شك في بطلانه والكذب على النبي عليه الصلاة والسلام حرام من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار
الذي يظمن قصص وعظه قصصا اقص على الناس بما لم يثبت وينسبه الى النبي عليه الصلاة والسلام هذا فيه الوعيد الشديد اما من ذكر قصا واقعيا يتضمن عبرة للسامعين فلا مانع منها ان شاء الله تعالى. واما الاسترسال في ذلك فيكون المجلس كله قصص
ونكت لا مانع من الترويح على السامعين والنبي عليه الصلاة والسلام قد ذكر بعض الاشياء التي تنفس للسامعين لان لا يمن لان لا يملوا. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يتخولهم بالموعظة
مثل هذه الامور لا مانع منها على الا تطغى على ما ما هو الاصل في هذا الباب؟ وهو نصوص الكتاب والسنة يقول يحسن التنبيه على النغمات التي تصدر في هذا المسجد انا سمعنا الجوال
سمعنا منه نغمة اللي يسمونها نغمة نوكيا وبلغنا عن بعض الثقات انها مأخوذة من مقطع موسيقي كنسي على المسلم ان يتقي الله جل وعلا في هذه الامور والمعازف كلها بانواعها واشكالها
جاء الشرع بمحقها وامر بذلك والوعيد على من استعملها يقول ما حكم التصوير الفوتوغرافي وهل النقل المباشر من انواع التصوير التصوير الفوتوغرافي داخل في التصوير يشمل عموم النصوص الواردة في تحريمه والتشديد في في المصور المصور
اشد على اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورين فهذا لا شك انه داخل وانا نزع بعض اهل العلم في ذلك لكن النقل المباشر كان يثبت في الالة ويعاد في كل وقت هذا تصوير
وان كان لا يثبت ونقل من مكان الى مكان بحيث يزول مع زوال الشخص المنقول او المشهد المشاهد هذا ليس  يقول في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام من صلى في يومه وليلته
اثنتا عشرة ركعة غير الفريضة بنى الله له بيتا في الجنة اين مكان هذه الركعات ركعتا الصبح كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي ما في بيته ثم يضطجع بعده حتى يؤذنه بلال بالصلاة
وكذلك راتبة المغرب صلى في البيت وراتبة العشاء تصلى في البيت اما ما يصلى من لصلاة الظهر قبلها وبعدها فهذه  صلاها في المسجد ولا بأس وان صلاها في البيت كذلك
لكنها ليست مثل ما جاء عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه يلازم الصلاة في بيته. وان جاء على سبيل العموم ان صلاة الرجل في بيته افضل  الا المكتوبة يقول اه نحن كعسكريين
ننجز تمارين ويطول بنا الوقت المسافة مئة وخمسين ان نجمع كل وقتين ام كل وقت في وقتهم مع العلم ان اذا كانت المسافة بمناسبة يومين قاصدين اربعة برد تقدر بثمانين كيلا والمدة لا تزيد على اربعة ايام
انه حينئذ يجوز الترخص بانواع الرخص ومنها الجمع والقصر لكن لا شك ان صلاة كل وقت كل صلاة في وقتها افضل من الجمع اذا بلغت المسافة المحددة والمئة وخمسين هذه مسافة وزيادة لكن يبقى ان المدة لا تزيد على اربعة ايام
وصلت كل وقت في وقتها افضل يقول الحديث صلاة الجماعة تبذل على صلاة الفرد سبعا وعشرين درجة فكم اذا اذا صلاة الفرد الواحد صلاة الجماعة سبعة وعشرين من صلاة الفرد
واما صلاة الفرض بالنسبة للاجر المرتب عليها لا يعلمه الا الله جل وعلا لكن اللي يلاحظ الانسان سواء كان صلى فردا وهو معذور او صلى مع الجماعة ان يحافظ على هذه الصلاة
وان يحظر قلبه فيها ليخرج باجرها كاملا او قريبا من التمام لان من الناس من ينصرف من صلاته وليس له من اجرها شيء ومنهم من ينصرف في الربع ومنهم ينصرف العشر منهم ينصرف النصف على حسب ما يستحضره من صلاة
فعلى الانسان ان يحضر قلبه لينال الاجر ولتكفر هذه الصلاة ما بينها وبين الصلاة الاخرى وما هي افضل الكتب بعد كتاب الله لطالب العلم لا شك ان اصح الكتب بعد كتاب الله
صحيح البخاري واسم ثم بقية الكتب ستة ثم المسانيد وغيرها من كتب السنة واما ما يحتاجه طالب العلم من الكتب ترتيب هذه الكتب والتدرج فيها هناك اشرطة استخدم في هذا الموضوع طلاب العلم
خمسة اشرطة مسمات من مجموعها كيف يبني طالب العلم مكتبته وفيه التدرج في هذه الكتب وفي ايضا كيفية القراءة في هذه الكتب كيفية التعلم من خلال هذه يقول انا رجل داعبت امرأتي في نهار رمضان وتم نزول مني مني غير اليه شيء
اذا انزل من غير جماع جامع معروف الحكم يبطل صيامه عليه كفارة  اشرنا اليها سابقا وان لم يجامع اكتفى بالمداعبة مباشرة من غير جماع فانه يبطل صيامه وقد ارتكب امرا محرما
عليه التوبة والاستغفار والندم والاقلاع وان يعزم على الا يعود ويقضي ذلك اليوم ولا كفارة عليه هذا يقول اريد ذكر ترتيب لطلب العلم ترتيب للكتب التي ينبغي دراستها في كل مرحلة وفي كل
العلم الشرعي كالفقه والحديث والعقيدة والتفسير واللغة. الاشرطة التي اشرنا اليها كفيلة. بالاجابة على هذا السؤال هل يجوز استخراج فيزة عامل؟ ويبيعها الى باعها بتكلفتها مع اجرة المثل فلا مانع. اما ان يبيعها باظعاف مظاعفة من قيمتها
لا شك ان هذا لا يجوز هناك مسجد عين له شخص ولا يحضر ما الحكم اذا عين لهذا المسجد امام او مؤذن ورتب له ما يرتب للائمة والمؤذنين من بيت المال
فانه لا يجوز له ان يتخلف لا يجوز له ان يتخلف وان تخلف بغير عذر كان ما يأخذه من اجرة او من الجعل حرام عليه نعم قد يتخلف لعذر اوقات معدودة وميسورة كما يتخلف سائر الائمة هذا لا بأس به. لكن اذا تخلف اكثر من قدر
الذي تعارف الناس عليه وعرفته الجهات الرسمية واذنت فيه ان هذا لا يجوز له بحال اذا كان لا يستطيع الحضور عليه ان يعتذر. ويعين غيره ممن يستطيع اقول هل يجوز ان يؤذن غيره وليس
معين من الاوقات من الاوقاف اذا حان وقت الاذان ومضى عليه وقت ولم يحضر المؤذن امانة من ان يؤذن غيره يقول ما حكم تأخير صلاة المغرب هذا اليوم اكثر من نصف ساعة
وقت يمتد صلاة المغرب الى مغيب الشرق بدخول وقت صلاة العشاء لكن التعجيل بالنسبة لصلاة المغرب افضل تعجيل افضل هذي مسألة فظل لكن اثم ما في اثم حتى لو تأخروا اكثر من ذلك
ما زال الوقت باقيا والمشقة على الناس في الجملة معروف انه ما يشق على الناس ينهى عنه نقول سمعت بعض الفاظ حديث ولم اتمكن من سماع اللفظ كاملا طرف منه قل تكون
ابن الشياطين تكون بيوت الشياطين  جاء بعظ الاثار وبعظ الاخبار ان الابن وليس بصحيح جاء في خبر ان جن خلقت من جن هذا ليس بصحيح وجاء النهي عن الصلاة في معاطن الابل لما يخشى من ضررها وبعضهم يعلل لانها خلقت من جن او من شياطين او ما اشبه
كل هذا ليس بصحيح لكن النهي عن الصلاة في مرابط في معاطنها صحيح لما يخشى من الظرر منه هذا يقول سمعت ان كلمة يا وجه الله لا تجوز وانها تمس العقيدة
ما صحة ذلك وجه الله صفة من صفاته جل وعلا ثابتة بالكتاب والسنة واجماع سلف هذه الامة لكن يبقى ان يا وجه الله دعوة من باب دعاء الصفة ان هذا لا يجوز
باجماع المسلمين كما نقل ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية دعاء الصفة حرام بل قال انه شرك دعاء الصفة بخلاف اليمين والحلف بالصفة اليمين تنعقد ولا شيء فيها باسم من اسماء الله جل وعلا او باسمه المصفات
اما ان تدعى هذه الصفة فلا يجوز فيما قرره شيخ الاسلام ابن تيمية والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
