السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ففيما قاله فضيلة الاخ الشيخ
من ما نسبه من ان المعروف لا يعرف اذكر ان الذي حصل العكس تماما لانه عرف الذي حصل انه عرف وسرد ترجمة انها مأخوذة من بعض المواقع والذي قلته اذكر في ذلك الوقت
من ان النكرة لابد ان يعرف لانه حصل التعريف حصل التعريف اعتذارا له قلت ان النكرة لا بد ان يعرف لو كانت لو كان كلامي ان المعروف لا يعرف وان المعرفة لا تحتاج لتعريف هذه شيء
في حقي لا تصلح يعني مهما كان لا مني ولا من غيري لاني لست بمعروف والله يعفو عن الجميع نعود الى موضوع درس الذي هو حديث انس رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما
من قوله عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه في رواية مسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه او لجاره ما يحبه لنفسه
والجار اخ  والتنصيص عليه وان كانت او يحتمل انها شك من الراوي التنصيص على الجار للاهتمام بشأنه والعناية به واما بالنسبة للاخ الذي هو ابن الام والاب او ابن احدهما
فجاءت نصوص كثيرة في حقه جميع نصوص البر والصلة تتناوله الجار جاء في حقه احاديث ما زال لا زال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه والله لا يؤمن
والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه  البحث الاخ من النسب او الاخ او الجار خارج عن موضوع المحاضرة لان حقوق الجار كثيرة وحقوق الاقارب ايضا كثيرة
الجار يحتاج الى محاضرة والبر والصلة تحتاج الى محاضرات  هناك اخوة النسب ولا مانع من ان يقول الانسان هذا اخي من يعني من النسب وان لم يكن مسلما والا فالاصل
ان الانتساب لهذا الدين انما المؤمنون اخوة ذلكم ما جاء  كلام بعض الانبياء والى اعاد اخاهم مودا والى عاد اخاهم هودا هذه اخوة نسب وليست اخوة دين وهكذا نعود الى
الاخ لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه اذا استبعدنا الاخ من النسب وهو يدخل دخولا اوليا في هذا في هذا الحديث وايضا الجار لان له حقوق تزيد على مجرد الاخوة
وله حقوق اخرى لا يؤمن احدكم النفي هنا للايمان والمراد بالايمان الايمان الشرعي الذي يعرفه اهل السنة بانه اقرار باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان وعمل بالاركان اقرار باللسان لابد ان يتلفظ الانسان بما يدخله في الدين
امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله لابد من الاقرار فلو وقر الايمان في قلبه وصدق تصديقا جازما الايمان والدين الصحيح الذي هو الاسلام ولم يشهد ان لا اله الا الله
حكمه في الدنيا ما دخل في الدين  واما حكمه في الاخرة الله يتولاه وكذلك لابد من الاعتقاد الجازم الذي لا يساوره ادنى تردد بحيث لا يحتمل النقيض وكذلك العمل العمل شرط في صحة الايمان
والمراد جنس العمل كما قر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره جنس العمل والذي لا يعمل من الدين بشيء البتة  هذا اختل شرط الايمان  المقصود ان هذا تعريف الايمان فالايمان قول وعمل
قول وعمل يزيد وينقص ومن الاعمال المطلوبة لهذا الايمان ما جاء في هذا الحديث المحبة المحبة محبة الله جل وعلا عبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده    وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما ركنانه
وما ركن العبادة. لا بد من ان يحب العبد ربه ويذل ويخضع له ايضا جاء في حق المصطفى عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولدي ووالده والناس اجمعين
وقال عمر رضي الله تعالى عنه لانت احب احب الي من جميع الناس الا من نفسي فقال حتى من نفسك يا عمر. قال عليه الصلاة والسلام وقال حتى من نفسه فقال الان يا عمر
وهل يتصور ان المسألة مجرد دعوة من عمر لا يصدقها الواقع المسألة ما ما بينهم فرق قد يتصور الانسان انه لما يقول انا احبك احب من الناس كلهم الا من نفسي
ويقال حتى من نفسك بلحظة ينقلب يكون احب اليه من نفسه. نعم هذا حال الصحابة ليس لهم خيرة ولا يترددون في القبول والاذعان الان يا عمر  ما قال انتظر حتى تتولد هذه المحبة لان المحبة البشرية
بين الناس ما يمكن تجي بلحظة مع الوقت المقصود ان عمر اذعن واعترف تصدق لان النبي عليه الصلاة والسلام احب اليه من نفسه. مباشرة بقية الناس اما اخ يشترك معه في الاخوة الدينية
او عدو ليس بمسلم وجاء في الحديث اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله  فالمؤمن يحب من دون تردد الكافر يبغض في الله العاصي المسلم العاصي تجتمع في هذه
يحب بقدر ما عنده من ايمان وعمل بمقتضى الدين ويبغض بقدر ما عنده من مخالفات بقدر ما عنده من مخالفات ويبقى ان القاسم المشترك ان المؤمن يجب عليه ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه. لا يؤمن هذا نفي للايمان
ونفي الايمان ليس بالسهل والمراد بالايمان المنفي هنا الكامل الايمان الكامل والكمال المذكور الكمال الواجب لان هذه المحبة واجبة لابد ان يحب المسلم لاخيه المؤمن مثل ما يحب لنفسه فاذا نفي الايمان
في عمل من بسبب عمل من الاعمال بسبب مخالفة من المخالفات لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه لا يؤمن احدكم من لا يأمن جاره لا يؤمن من احدكم حتى يحب اليقين ويحب لنفسه لا يزني الزاني حين يزني
وهو لا يسرق السارق الى اخره اذا نفي الامام بسبب عمل من الاعمال بهذا العمل عند اهل العلم كبيرة من الكبائر ذكروا في ضابط الكبيرة انه مما جاء فيه ما عليه بنفي الايمان
او بعدم دخول الجنة او بدخول النار او لعن او ترتب عليه حد في الدنيا ولذا جاء في منظومة الكبائر الحجاوي وزاد حفيد المجد في حد الكبيرة وزاد حفيد المجد. يقصد من
شيخ الاسلام ابن تيمية وزاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي لايمان او بلعن مبعد فاذا نفي الايمان عن الشخص بسبب اي عمل من الاعمال فان هذا العمل كبيرة من كبائر الذنوب
وزاد حفيد المجد اوجى وعيده لايمان او بلان مبعد وهذه منظومة الكبائر مشهورة عند اهل العلم للحجاوي وطبعت خطأ مع منظومة الاداب لابن عبد القوي طبعت خطأ مع منظومة لان على نفس الوزن
ونسبت الى ابن عبد القوي وما زالت منظومة الاداب تطبع وتلحق به هذه منظومة الكبائر لكن لو نظرت في شرح السفارين ما وجدت في غذاء الارباح وايضا فيها نقول عن من تأخر عن ابن عبد القوي
شيخ الاسلام من تلاميذ ابن عبد القوي وغيره نقلا من بعده المقصود ان هذه المنظومة تظبط الكبائر وفيها التنصيص على ان من نفي عنه الايمان فانه قد ارتكب كبيرة من الكبائر
لا يؤمن احدكم  احدكم الخطاب في الاصل لمن توجه اليه من الصحابة وفي حكمهم من جاء بعدهم الى قيام الساعة ممن يدعي الاسلام فلا يؤمن حتى يتحقق لديه هذا الامر
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه حتى يحب لاخيه واخوه من الدين هو المراد به من الدين. انما المؤمنون اخوة  ما يحب لنفسه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه المسلم
ما يحبه لنفسه  لا شك ان هذا من الامور التي تكاد ان تكون مستحيلة بالنسبة لكثير من الناس والسبب في ذلك ادخر والدخل في القلوب اما من كان قلبه سليما
فهذا من ايسر الامور عليه والقلب السليم هو المطلوب من المسلم. يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم فاذا سلم القلب تصور وجود مثل هذا
القلب الذي دخله الدخل ورانت عليه الذنوب ودخله الغش والغل والحقد والحسد وغيرها من ادواء القلوب يصعب عليها كثيرا ان تتصل بهذا الوصف ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه اما من كان قلبه سليما
ومن عرف حقيقة الدنيا فانه حينئذ نحب لاخيه ما يحب لنفسه بل يحب لكل الناس ما يحبه لنفسه من الدين ولذا شرعت الدعوة لكي يتصف الناس بما يتصف به الداعي
من الدخول في الاسلام اولا ثم العمل بشرائعه وكل يدعى بحسب ما عنده من مخالفة لماذا يدعو المسلم غيره الى الدخول في الاسلام لانه يحب له ان يدخل فيما دخل فيه
وان يكون مآله في الاخرة الى الجنة كمآله وايضا ليكسب الاجر العظيم الا ان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم من دعا الى هدى كان له مثل اجر فاعله من غير ان ينقص من اجورهم شيئا
فهذه المحبة تحدو الشخص الى ان يدعو الى ما بلغه من خير ليعمل به وهذا من محبة الانسان لاخيه ما يحبه لنفسه تحب لنفسك ان تموت مسلما تدعو الناس الى الثبات على الاسلام
تحب لنفسك ان تكون عاقبتك الجنة وتحب لاخوانك ان تكون عاقبة الجميع جنة ويترتب على ذلك وينشأ عنه دعوتهم الى فعل الخير واجتناب الشر دعوتهم الى التقوى. فعل المأمورات واجتناب المحظورات
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه قد يكون هذا في التصور في غاية الصعوبة بل كثير من الناس لا يتصور انه ينعم في هذه الدنيا الا اذا تمنى لنفسه فوق ما للناس. ما الذي يميزه بين الناس اذا كان الناس كلهم على حد سواء
تصور لا شك انه خاطئ حتى ان بعض الناس لا يتصور انه يرتفع في اعين الناس الا على حساب غيره اذا ذم الناس اذا ذكر له فلان هون من شأنه. لماذا؟ لانه اذا
نزل نده ارتفعه. هذا في نظره هو لكن الواقع خلاف ذلك والله ان الواقع خلاف ذلك فكلما يتواضع الانسان بهظم نفسه ورفع شأن الاخرين انه يرتفع في اعين الناس وهذا شيء مجرب ومشاهد
الواقع يشهد به والا فالناس لا يطيقون شخص يمدح نفسه ويذم الاخرين هذا لا يطاق بالفعل. فضلا عن كونه غير خلافا امر شرعي لا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
ما يحب لنفسه   قد يقول قائل انا احب ان تتميز عن الناس وهذا هو ما يسعى له كثير من الناس والا فما الداعي لا اللهث وراء الدنيا انما ذلك لكي يتميز عن الناس
ولماذا يسعى ان تكون سيارته افضل السيارات؟ افضل من غيره او ثوبه افضل او بيته افضل او استراحته اوسع واجمل لكي يتميز ويذكر بين الناس من وقر في قلبه مثل هذا فقلبه يحتاج الى علاج
والطيبات لا يقول احد بتحريمها لكن ننظر اليها على حقيقتها وان هذه الدنيا ليست بدار مقر انما هي دار ممر معبر الى الاخرة خذ منها ما يبلغك الى الى غايتك
والناس خلقوا لهدف عظيم هو تحقيق العبودية وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون لكن مع الاسف الشديد كثير من الناس بل بعض طلاب العلم كانك تقرأ في وجوههم انهم انما خلقوا للدنيا
لان جل الوقت مصروف للدنيا حبه وبغضه من اجل الدنيا واذا كان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول ولقد صارت عامة مؤاخاة الناس من اجل الدنيا وهذا لا يجدي
ولا يغني عن اهله شيئا اذا تقطعت الاسباب ما الذي ينفعك في ان تحب فلان وفلان الذي يبقى الحب في الله. الذي يقرب الى الله وحب من يعين حبه الى التقرب الى الله جل وعلا
هذا هو الباقي قد يقول قائل مثلا هناك امور لا تحتمل هناك امور لا تحتمل ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك فكيف طالب علم في اي مرحلة من مراحل التعليم
اذا ظهر ظهرت النتيجة وظهر الخمسة الاوائل وش يتصور هذا؟ كل واحد يحب ان يكون الاول نعم هل هذا احب لاخيه ما يحب لنفسه  نعم نعم جاء الامر بالمنافسة جاء الامر بالمنافسة لكن نتيجة هذه المنافسة
نعم الان المنافسة في التحصيل في العلم والعمل. لانه قد يطلع الاول وهو اقل من غيره لكن كونه يرغب ويستشرف ان يكون الاول ولو لم يكن بارعا بارزا في علمه وعمله
ينبغي ان ينافس ليكون الاول حقيقة ولو لم يكن ترديبه الاول الاول فيما ينفعه ويقربه الى الله جل وعلا ولذلك المنافسة شرعية لكن لا يعني هذا انه لا يرغب لاخيه ان ينافسه
لانه المنافسة مفاعلة بين اثنين وقل مثل هذا بين مجموعتين منافسة مفاعلة تحب ان يتقدم عليك لتتقدم عليه ثم يتقدم عليك الى ان تصلوا الى الى ان تصل الى الغاية
هذي المنافسة اما المنافسة التي تبذل الاسباب من اجل اسقاط الاخر هذه المنافسة بالخير  المسارعة المسابقة كلها من هذا الباب يعني نتصور اثنين يتنافسان في قراءة القرآن في قراءة القرآن
ثم بعد ذلك يقف في قلب الواحد لا بأس لا شك انه يغفل احيانا ثم مع هذه المنافسة والمسارعة ينظر في مصحف جاره وكذا ولعله ما تقدم علي تقدمت عليه هذه غفلة عن الهدف
نعم وتبقى انها منافسة تحث على الكثرة المطلوبة لكن قد يتعدى الامر الى فعل يعوق صاحبه يفرح اذا اعتراه ما يعتريه ويقطعه عن القراءة هذا خلل لا شك من وجد من بعظ الاخيار
الذين هم عمار المساجد تنافسوا بقراءة القرآن ثم اذا خرج واحد منهم غير شال الخيط وقدمه ولا اخره علشان  الاصل الباعث الخير كلهم يقرأون القرآن لجني الثمرة حسنات نعم لكن اذا حصل لا شك ان المسألة دخلها الخلل
فلا نغفل عن الغاية ولا نغفل عن الهدف نراقب القلب ونتحسس هذه النية والقصد لنصل الى الهدف الذي من اجله خلقنا. وهو تحقيق العبودية لله جل وعلا وجد من الصحابة
الايثار الايثار والايثار ممدوح ويؤثرون على انفسهم ولا شك ان الازار حينما يكون عندك شيء لا يكفيك ان تجارك. تعطيه جارك وتبقى انت. الان انت قدمت له اكثر مما تحبه لنفسك
هذي مرتبة عالية جدا وظرب فيها الصحابة لا سيما الانصار اروع الامثلة ويبقى ان الايثار هذا في امور الدنيا اما في امور الدين الايثار بالقرب كما يقول اهل العلم اقل ما فيه الكراهة
يعني ماء لا يكفي للوضوء الا انت او او جارك ويؤثرون على انفسهم يقول لا يا اخي هذي واجبات ابدأ بنفسك ابدأ بنفسك الايثار بالقرب ان كانت واجبات فلا يجوز البتة
ان كانت مستحبات مستحبة يعتريها ما يعتريها ان ترتب على الايثار بها مصلحة اعظم منها يستحب مثل هذا الايثار لان الموازنة بين المصالح معروف في الشرع ولا شك كونك تدخل المسجد قبل الناس هذا افضل. لكن لو كان معك
ابوك وقدمت ولا يدخل قبلك هذا ايثار بهذا القربى لكن ترتب عليها مصلحة اعظم وهي البر فمسألة الايثار مسألة طويلة وكثيرة الفروع والزيوت تحتاج الى بسط فالقلب السليم لا شك انه
يحب لاخيه ما يحب لنفسه يحب ان ينجح في عمله. يحب ان ان يتقرب الى الله بانواع القرب والقلب الذي فيه دخل وفيه غش وفي حقد حتى في امور العبادات لا لا يود ان ان يكون اخوه مثله
ماذا يربح؟ ماذا يجني اذا تخلف اخوه عنه  لا ابدا لا يجني شيئا بل العكس  الدخول في هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه
فهذا لا شك انه ميزان في التعامل مع الاخوان ميزان شرعي في التعامل مع الاخوان   اذا اردت مثلا امرا من امور الدنيا توأم عمل من اعمال الاخرة هل اختبر نفسك
هل تفرح اذا وجدت اخر حبة من هذا الامر في المحل والناس يطلبون ويبحثون عنه لتتميز نتصور كتاب طبع منه اربع نسخ في الدنيا كلها كتاب ما هو بكتاب في العلم الشرعي
الكتاب فيه امور الدنيا لكن شخص اشتروا له عن نسخ واحرق ثلاث يتميز عن العالم كله  تمييز عن العالم كله هل مثل هذا يحب لاخيه ما يحب لنفسه؟ والناس يحتاجون مثل هذا الكتاب
انت اذا اذا ذهبت مدح لك كتاب شخص شيخ في درس قال الكتاب الفلاني ممتاز وانطلق الشباب طلاب الهند الى المكتبات لاقتناء هذا الكتاب اذا كنت تحب ان تكون هذه النسخة اخر النسخ
اختبر قلبك. اخر النسخ في هذه المكتبة تحب ذلك. يعني ما انتم تحب انك وجدت هذا الكتاب؟ لا انك تحب ان تكون هذه اخر النسخ لتظفر بها والاخوان ما عندهم شيء
احببت لاخوانك ما احببته لنفسك بل تحب ان يكون الكتاب موجود وان يكون ايضا بسعر مناسب وان يقتنعه الاخوان كلهم وتحب لهم ما تحبه لنفسك بعض الناس اذا اقتنى السلعة
اخبر صاحبها انها تستحق اكثر ليرفع السعر على الاخرين هل هذا يحب لاخيه ما يحبه لنفسه لا والله لكن لو اشترى اول نسخة من الكتاب بسعر مرتفع ثم نزلت قيمة الكتاب. ماذا يجد في نفسه
يتأثر ولا ما يتأثر؟ او يحب لاخوانه ان ينزل الكتاب لهم مسائل نقع فيها باستمرار نقع فيها باستمرار يعني اذا اقتنيت الكتاب ثم ارتفع سعره انبسط هذا ابدا خارج عن هذا الحديث
اذا اقتنيت الكتاب ثم نزل سعره الناس بحاجته والله صار عندك شيء القلق لا لا يتغير بالنسبة لك بالنسبة لك الوضع لا يتغير البتة. انت اقتنيت الكتاب ودفعت قيمته وانتهيت. حتى لو بغيت صاحبه ينزل لك او كذا ما ما
خلاص ثبت البيع فان كنت لا لا ترغب في ان ينزل الكتاب او تفرح اذا ارتفعت  هذه امور بالنسبة لعرف كثير من الناس في غاية الصعوبة بل كثير من الناس لا يتصور
وجود مثل هذا الامر وهو يسير وسهل على ما سهله الله عليه يعني من كان قلبه سليما لا شك انه وهذا شيء نقرأه في الكتب عن عن سلف هذه الامة
ويوجد من الناس من من يعيش الان عندهم سلامة قلب شخص من من الشيوخ توفي رحمه الله اقترض سبعة الاف لكي يزوج واحد من اولاده. الكلام قبل ثلاثين سنة يقترض سبعة الاف
فاقلقه هذا الدين وكانت عنده ارض تستحق في ذلك الوقت خمسين الف  تستحق خمسين الف فقرر بيع هذه الارض. لما حضر وحظر الناس يبي يشترون قال انا مدين بسبعة الاف. هل يدفع سبعة الاف ياخذ الارظ
سلامة سلامة في القلب يعرفون النتيجة بخمسين. لكن يقول انا ما اطلب الا سبعة الاف سلامتكم وفي عرف كثير من الناس ايش يقولون؟ اقل ما يقال مغفل اقل ما يقال مغفل ولا في عرف التجار ويعرف الاقتصاد
يمكن الفاضل ابشع من هذا فعلى الانسان ان يعالج قلبه  نسأل الله جل وعلا ان يعفو ويسامح المسألة والله يعني لو لان امور الحياة والظرف الذي نعيشه قد يصعب معه
التعامل بهذه الطريقة. يصعب معه التعامل بهذه الطريقة لكن الموفق من وفقه الله. وهذه الامور وان كانت صعبة جدا في عرف كثير من الناس بل نجزم اه اننا ومن على شاكلتنا من كثير من الاخوان انهم ما شموا لهذا الكلام رائعة. عملية
نشكو من مثل هذا شخص يبات حزين لانها انزلت السلع بعد ما اشترى والتيسير اقول هذا سهل يسير على من سهله الله عليه ويسره عليه كما ان الورع من اثقل
الامور على النفس وعلى القلب يقول حسان ابن ابن ابي سنان يقول والله ما رأيت شيئا اهون من الورع كيف الناس كلها تكابد من من من وتعاني من هذا الامر
والله ما رأيت شيئا اسهل من الورى  ان الورع في الترك لكن من يملك نفسه يترك شوف لك فلته فرصة قطعت ارض انت محتاج اليها وتقدرها بخمس مئة الف تدخل المحل يقول لك كم؟ مئتين الف
لا يجي احد بس يفسد البيعة وليس هذا من النصح للمسلم جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه وارضاه اشترى الفرس بثلاث مئة كم هذا الفرس؟ قال بثلاث مئة
قال اشتريت فرسك يستحق اكثر الف واربع مئة انا اشتريت وفرسك يستحق اكثر خمس مئة ما زال يقولون هذا الى ان وصل ثمان مئة ترى الان قيمته ثمانين هذي ثمانين
وكثير من الناس الان لما يجد السلعة تباع بنصف قيمتها او بربع قيمتها ما يسلم بالسعر من اول مرة ما يقول اشتريت وقال اشتريت مباشرة وش صار عند البائع تردد
نعم يماكس كم هذي الارض مئتين الف؟ لا هذي مئة وخمسين مئة وستين مئة كذا بعد جهد جهيد يقول اشتريت. لانه لو قال اشتريت قال لا انتظر يا اخي يعني اظن انه مغبون هو مغبون في الحقيقة
فحسان بن ابي سنان يقول والله ما رأيت شيئا اهون من الورع وسفيان الثوري يقول هذا اللي يقول حسان ما رأيت شيئا هو الذي قطع ناقنا سفيان الثوري هذا الذي قطع اعناقنا
وهذا يقول والله ما رأيت شيئا اهون من الورع دع ما يريب كلامه لكن من من يستطيع من الكلام النظري سهل كلام نظري سهل يعني مسألة مختلف فيها. فيها شبهة ما فيها اتركه انتهى
لكن من يطيق ذلك عند الحاجة في وقت الشدة فالقلوب لا شك انها رانت عليها الذنوب وغطت عليها وحجبت عن كثير من ادراك الحقائق وقد تدرك بعض الحقائق ويحول بينه هذا الران بين القلب وبين صاحبه من من
تحقيق هذه الحقائق والعمل بهذه الحقائق ومع الاسف الشديد كثير من الناس يغفل عن امراض القلوب لهم عناية فائقة بها نعم نهتم بالاعمال العملية الاحكام العملية لكننا نغفل عن ما هو اهم منها
لان السلامة والنفع التام انما هو لصاحب القلب السليم انما هو لصاحب القلب السليم فلنحدس على علاج قلوبنا  اكثر من حرصنا على علاج جوارحنا اذا كان علاج القلب من الادواء والامراض المحرمة فان علاج البدن يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى لا اعلم سالفا
من اوجب العلاج لا اعلم سالفا اوجب العلاج جالس مئة مريظ قال له كل الناس  لكن مريظ قلب ما احد يقول له عالج وكتب الاخلاق وكتب السلوك وقد ضرب ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا الباب
بسهم وافر وكتب كثير منها يخاطب القلوب واذا نظرنا الى ان النصوص الشرعية كلها متجهة الى خطاب القلب  نصوص تخاطب القلب العقل مناط التكليف الذي ليس بعاقل ليس بمكلف لكن يبقى ان النصوص الشرعية كلها تخاطب
القلب فالارتباط الوثيق بين القلب والعقل معروف الشرع عند ائمة الاسلام فعلينا ان نهتم به ونعنى به وسلامة القلب راحة راحة في الدنيا والاخرة  نجد بعض الناس يأوي الى فراشه من اول الليل الى اخره لا ينام
لماذا لان  زميله او نبدأ في التجارة حصل على ارباح لم يحصل عليها او قرينا حصل على درجات لم يحصل عليها او عالم حصل كتب وانه فاتتنا هالكتب وهي كلها الاصل انه يبتغى بها وجه الله
ثم بعد ذلك هنا مردود عكسي  هل هذا كسب شيء من امور دين في دنياه قبل دينه هذا الذي يتقلب في فراشه الليل كله لان زميله حصل على ما لم يحصل عليه
وقل ان اسوأ من ذلك اذا حصل زميله على مثل ما حصل عليه حصل جميل لا يريد ان يتفرد في هذا الباب لا يريد له مثل ولا ند وهذا في جميع امور الدنيا في التجارات في الدراسات في
امور النساء حدث ولا حرج فيه امور كثيرة جدا فعلينا ان نعالج قلوبنا يبقى ان هذه معصية اذا لم يحب لاخيه ما يحبه لنفسه يتوب منها ويعالج قلبه منها ثم بعد ذلك
يعود ومعلوم ان في هنا لا يقتضي نفي الايمان بالكلية الا عند الخوارج الذين يكفرون الذنوب بالكبائر. اما على مذهب اهل السنة نعم لا يؤمن الايمان الكامل واما اصل الايمان فالموجود
الايمان موجود ومسائل الحديث كثيرة قضايا متعددة لكن لعلنا نكتفي بهذا وننظر في بعض الاسئلة. ولعل آآ لو كانت الاسئلة او جلها يدور حول الحديث لانه يكون فيها من النفع اكثر ان شاء الله تعالى. جزى الله فضيلة الشيخ على ما قدم نسأل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناته. خزائن الرحمن تأخذ
بيدك الى الجنة
