السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في هذه السلسلة المباركة تحت عنوان
كلنا دعاة ان كان المراد بهذا العنوان الرجاء من الله جل وعلا ان تكون اقوالنا وافعالنا تدل غيرنا على الخير سنكون دعاة الى الله جل وعلا وهذا مقصد حسن كلام طيب
اما اذا كان على سبيل الاخبار ولا ايخال ذلك هو المقصود فكثير منا مع وجود ولله الحمد الخير والدعوة والدعاة لكن كلنا من الفاظ العموم من صيغ العموم ليس الامر كذلك
بل لو قيل ان بعظ من ينتسب الى هذا الدين ممن يصد عنه بقصد او بغير قصد الذي اجزم به او اكاد ان ليس المقصود الخبر والا كان في هذا نوع تزكية
ومخالفة للواقع من وجه لكن الذي افهمه واجزم به ان هذا رجاء من الله جل وعلا ان نكون كلنا دعاة باقوالنا وافعالنا وجميع تصرفاتنا حتى ان من من ينتسب الى هذا الدين من اهل العلم والعمل
وداعية هو داعية في واقعه ولو لم يتكلم بكلمة. مع انه لا يتصور لكن من الناس ممن اذا رؤي ذكر الله هذه دعوة هذه دعوة وله اجرها فاحرص ان تكون كذلك
الله جل وعلا يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام  يا رسولي ويا نبيي قل هذه سبيلي هذه طريقتي وجادتي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الدعوة تحتاج الى علم
وبصيرة ونور من الله جل وعلا يقتبس من كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام على هذا الاساس سار النبي عليه الصلاة والسلام كما اخبر الله جل وعلا عنه يدعو الناس على البصيرة
بادئا بعشيرته كما قرأ الامام في الصلاة. انذر عشيرتك واقربهم العالم الذي يدعو الى الله على بصيرة ينبغي ان يجعل هذا الهدف نصب عينيه ان يكون نفعه اولى به اقرب الناس اليه
عليه ان يبذل السبب لينتفع هو بنفسه اولا ثم الاقرب اليه وانذر عشيرتك الاقربين يا فاطمة بنت محمد بدأ ببنته عليه الصلاة والسلام. ثم انذر غيرها من الاقربين الاقرب فالاقرب
يلاحظ ان الانسان قد وهذا قد قد تكون للتكثير التحقيق قد يعلم الله المعوقين وقد يبذل الانسان الجهد ويستفرغ الوسع في هداية زوجه وبنيه وبناته ثم لا يفلح وهذا حاصل
وملموس في الواقع في واقع اهل العلم بل في واقع الانبياء المؤيدين بالوحي يبذل السبب ولا يحصل النتيجة انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء على الانسان ان يبذل السبب
ما وراء ذلك من النتائج الى الله جل وعلا وهو مأجور على اي حال بعض الكتاب من اهل الزيغ اتهم بعض الانبياء بالفشل لانه ما استفاد منه اقرب الناس اليه
ما استفاد منه اكثر الناس اليه وظرب مثل نوح عليه السلام زوجة ما استفادت ولد مستفاد نوح قصر في بذل النصح لزوجته وولده هو هو نصح الناس وحرص على هداية الناس
الف سنة الا خمسين عاما فكيف يبخل على ولده وزوجه واقع بعض اهل العلم ممن يتحدث فيهم في المجالس ممن يقال انه له وجود في كل محفل وفي كل مجال
يبذل للناس وقد ضيع اولاده واهل بيته نقول هذا الكلام ليس بسحر هذا كلام ليس بصحيح ولا يظن باهل العلم انهم ضيعوا بل هم احرص على اولادهم واهليهم من غيرهم
بذلوا ولكن النتائج بيد الله جل وعلا حتى رأينا من الكبار من اذا ذكر له استقامة الاولاد بكى لان الالم يعتصر قلبه بدل بدل ثبت اجره عند الله جل وعلا
لكن النتيجة بيد الله جل وعلا الرسول عليه الصلاة والسلام وهو افضل الخلق واكرمهم على الله بذل جهدا واستفرغ وسعه في مكافأة عمه ابي طالب الذي نصر الدعوة ان يقول لا اله الا الله كلمة يحاج بها له بها عند الله
كان اخر مقال هو على ملة عبد المطلب لا يظن باهل العلم واهل العمل انهم ضيعوا اولادهم واهاليهم ليكون ذريعة للوقوع فيهم كما هو حاصل من بعض الناس الدعوة الى الله جل وعلا على بصيرة
هو منهج النبي عليه الصلاة والسلام منهج اتباعه من صحابته وتابعيهم باحسان الى يوم الدين على بصيرة على علم على نور من الله على اقتباس وقبس من من وحي الله
من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وبقدر ما بقدر هذه البصيرة تكون اجور الدعوة ونتائجها تكون الاجور ويلاحظ في العصور المتأخرة ممن يزاول الدعوة ممن عنده شيء من الانحراف
عن منهج النبوة وهذا موجود وجود كثرة في بعض الاقطار العبرة بما يوافق ما كان عليه الصلاة والسلام وما كان عليه اتباعه انا ومن اتبعني لان الدعوة من افضل الاعمال واعظم القرب الى الله جل وعلا
هي وظيفة الانبياء والمصلحين اذا لم يتوافر فيها الشرطان المشترطان لكل عبادة كانت وباء على صاحبها الاخلاص لله جل وعلا ويوجد في صحوف من يتكلم ومن يعظ ومن يعلم من في اخلاصه شيء من الخلل
الى ان يصل الحد الى ان يكون هذا المتعلم وهذا المعلم من الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار. نسأل الله السلامة والعافية المتابعة للرسول على الرسول عليه الصلاة والسلام
الشرط الثاني لقبول العبادات متابعته تكون بالبصيرة التي اشير اليها في الاية الانفة الذكر الرسول عليه الصلاة والسلام داعية باقواله وافعاله وهديه وسمته وشمائله وما جبل عليه من اخلاق عليه الصلاة والسلام
وتبعه على هذا الجيل الاول من الصحابة رضوان الله عليهم بدءا بالخلفاء الاربعة الى من دونهم تفرقوا في الاخطار وانتشروا في الامصار وفتحوا الاقاليم بالدعوة بالقدوة نعم من من الاقاليم ما فتح بالسيف
هذا امر لا ينكر ومنها ما فتح بالدعوة غرق الصحابة في الامصار لان بعض الناس يقول اذا كان الامر كما يقال في بلاد الحرمين الصلاة بمئة الف صلاة المسجد الحرام وبالف صلاة في مسجده عليه الصلاة والسلام
فريضة واحدة في المسجد الحرام عن خمس وخمسين سنة. يستغرب بعض الناس كيف يفرق الصحابة ويتركون هذه الاجور العظيمة. تفرقوا من اجل الدعوة الى هذا الدين ولا شك ان النفع المتعدي افضل من القاصر
من دل على هدى فله مثل اجر فاعله ولئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر؟ نعم طلبا لهذه الاجور تفرق الصحابة بالانصار والاقطار ومع ذلك لم ينسوا نصيبهم من الدنيا
تزاولوا شيئا من التجارة ودعوا الى الله جل وعلا باقوالهم بافعالهم اقتداء به عليه الصلاة والسلام حينما قال صلوا كما رأيتموني اصلي رآهم حديث العهد بالاسلام يصلون فصلوا مثلهم. فهم دعاة بالقول والفعل وهم دعاة
في المعاملات والعقود وهم دعاة ايضا بالهدي والصمت انتشر الاسلام وقبل الاسلام من غير سيف في كثير من الاقاليم هذا منهج السلف يدعون الناس بكتاب الله جل وعلا وبسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
وهكذا ينبغي ان يكون التذكير بالقرآن فذكر بالقرآن من يخاف وعيد وكم من انسان  وانسان رجع وابى الى صوابه ورشده لما سمع الامام يقرأ لان التذكير بالقرآن اعظم من التذكير بغيره
كما قال الله جل وعلا وامر فذكر بالقرآن من يخاف فيكون التذكير بالقرآن وبما ثبت عن نبيه عن نبي الله عليه الصلاة والسلام العلماء من التابعين الى يومنا هذا كلهم دعاء
لانهم يقررون العلم المستنبط من الكتاب والسنة والعلم هو الذي العلم الشرعي هو الذي يربي الناس. استنكر بعض طلاب العلم مع الاسف ان تسجل رسالة علمية في منهج فلان في الدعوة
ليس بداعي هذا من اكبر اهل العلم هذا اللي سجل منهجه في الدعوة من اهل العلم نعم فقيه بارز في الفقه ويقرر المسائل العلمية والفقهية من الكتاب والسنة يقول ما هو بداعي هذا عالم
سبحان الله عالم بدون دعوة او دعوة بدون علم لا يمكن ان يتصور هل يمكن ان يمر درس من دروس اهل العلم ما فيه توجيه ولو باية او بحديث فضلا عن ان يكون اهل العلم
والعمل ان يكون لهم نظرات دقيقة الى ما يوجد من مخالفات ويوجد لهم تنبيهات صائبة بهذه المخالفات هذه هي الدعوة ان كانت الدعوة ان يحمل الداعية شهادة قسم الدعوة يعرف اساليب الدعوة يعرف مناهج الدعوة يعرف كذا ويعرف
الشرط الاول لتحقق هذا الوصف العلم بكتاب الله جل وعلا وبسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وبسير السلف الصالح من الدعاة والمصلحين ما ان يتخرج طالب يحمل شهادة من قسم الدعوة مثلا
لا نقول ان هذا القسم لا لا فيه فائدة لكنها فائدة تحقق الوسيلة والغاية في الكتاب والسنة نظير ذلك من يتخرج من قسم المكتبات ويزاول العمل في المكتبات في مقابل شخص
عنده هواية ورغبة ومعرفة في الكتب فرق بين هذا وهذا هذا يمكن يعرف الفهرسة الطريقة العشرية ما يعرف ما في بطون هذه الكتب ولا يعرف التفاوت بين الطبعات ولا يعرف التفاوت بين الكتب من حيث الفائدة قوة وظعفا
فرق بين هذا وهذا وفرق بين من يزاول تخريج الاحاديث بالفعل والعمل والممارسة وبين من يزاول ذلك من خلال ما صنف من طرق التخريج فرق بين هذا وهذا والداعية الحقيقي
الذي يعنى بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. ويكون لديه نظرة الى المجتمع ما يدور فيه ثم هو كالطبيب يعالج هذه الامراض التي اه توجد في هذا المجتمع ومن احسن قولا
ممن دعا الى الله ما في احسن من من الدعوة اطلاقا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله بعض المفسرين يقول انه المراد بهم المؤذنون هم دعاة بلا شك يدعون الى اعظم شعيرة من شعائر الاسلام وهي الصلاة
لكن الاية اعم من ذلك دعوة الى الاصل الذي هو الاسلام الدعوة الى الشعائر الدعوة الى الاستقامة لزوم الصراط المستقيم كل هذه وغيرها مما يدخل  القول الاحسن ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. العالم
الذي يربي الناس ويعلمهم يتعلم اولا ثم يعلم يعمل بما علم ويعلم هذا هو الرباني عند اهل العلم عن ابن عباس انه الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره وهذه طريقة ومسلك معروف عند اهل العلم انهم يربون
صغار على صغار المسائل. ثم يتدرجون معهم الى ان يدركوا من العلم ما يدركون فهم ربانيون الداعية او العالم ان لم يحقق الهدف من العلم وهو العمل فلا قيمة لعلمه ولا لدعوته
الى وقت قريب شيء ادركناه تأثر العامة بالعلماء بالمشايخ يتأثرون بهم كثيرا اما الان فما اثر كثير من طلاب العلم في عامة الناس العامة في كثير وفي غالب الاحوال احرص من كثير من طلاب العلم
على العمل انظر ترى انظر اطراف الصفوف من؟ من الذي فيها؟ انظر روضة المسجد من فيه هل يتأثر العامة بطالب علم اكثر اوقاته يقضي خلف الامام وهذا موجود مع الاسف
ما يتأثرون بمثلها يتأثرون بمن اقترن علمه بالعمل. لان العمل هو الثمرة فضلا عن ان يكون عند بعض من ينتسب الى طلب العلم مخالفات ظاهرة هذا لا قيمة له ولا اثر له في عموم المسلمين
ولذلك اختلفت نظرة العامة عن اهل العلم وطلاب العلم لما كان قبل ثلاثين سنة قبل انفتاح الدنيا وما كان بعد ذلك صاروا يزدرون ويتندرون ببعض طلاب العلم لماذا لان الثمرة قلت
تبعا لها الاثر يقل بعض من ينتسب الى طلب العلم تجد عليه اثار المعاصي لماذا؟ لان النيات دخلت وصار الهدف عند كثير من المتعلمين الدنيا شهادة ووظيفة وبناء مستقبل وتأسيس اسرة
هل هذا مما يستجلب بطاعة وعبادة من افضل العبادات هذا خلل ولذا تجدون مع ضعف العمل ضعف التحصيل كل هذا لان النية مدخولة النية مدخولة مثل هؤلاء لا اثر لهم
في المجتمع تجد الولد في البيت عنده من اعلى الشهادات ما عنده في العلم الشرعي يذهب ابوه او تتصل امه على امام المسجد تسأل عن مسائل وقد يكون امام المسجد من طلاب من تلاميذ ولدها
لماذا؟ لانه تراه على اوضاع غير مناسبة فليحذر الانسان ان يكون ممن يصد عن دين الله وهو لا يشعر بقوله او بفعله يحرص على هداية الناس بقوله وفعله وسمته ليكون له مثل اجورهم
كم من الاجور التي تترتب على اقتداء الناس بك في الخير انت دللتهم بقولك او بفعلك فلك مثل اجورهم. لكن الحذر الحذر ان يترتب على تصرفاتك الصد عندي تجد بعض الشباب
يتقدم الى الصلاة مع الاذان لانه سمع ما سمع من الحث على ذلك ثم اذا رأى الشيخ الفلاني او طالب العلم الفلاني يتأخر لو كان هذا فيه اجر تقدم الشيخ
ثم يتأخر تبعا لذلك قس على هذا كثير من التصرفات من امثلة ذلك الجلوس بعد صلاة الصبح الى انتشار الشمس كم يجلس في المساجد  والله اننا في بعض البلدان نخرج من المسجد ويقفل
ما في حدا يجلس. ما تعودوا لماذا؟ لان ما لهم قدوات يجلسون لو نشأ الشباب على وجود من يجلس مساعد الناس بعضهم بعضا ينشط الناس بعضهم بعضا وجدت هذه الشعيرة التي تكاد ان تكون ان تندثر
وكان النبي عليه الصلاة والسلام يجلس في مصلاه حتى تنتشر الشمس هذا ثابت من فعله في الصحيح عليه الصلاة والسلام فضلا عن الاجر المرتب على ذلك انصح لكن سنة تكاد تكون اندثرت
في بلاد ينظر اليه على انها افضل البلاد ووجدنا في بلاد ينظر اليها نظرة اقل بكثير صلينا الفجر في مسجد في بلد لا يلتفت اليه بالنسبة الاستقامة والعلم وما اشبه ذلك
وجدنا في المسجد صف كامل سئلا انتشرت الشمس ما ادري هل سبب ذلك التشبع في بعض البلدان وانهم من كثر من من آآ من كثرة ما قيل هذا بلد استقامة وهذا بلد علم وبلد كذا تشبعوا حتى صاروا كأنهم ليسوا بحاجة
هذه ذرية نسأل الله العافية ان ننسحب مما وصفنا به بهذه بهذه الطريقة وهذا الاسلوب المقصود ان الحديث في هذا الباب ذو شجون في الحديث المخرج عند ابي داود وغيره
وهذا ينبغي ان يكون محل عناية من طالب العلم لا سيما اذا اراد ان يقتدى به الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة المعنى الجاهر يعني المعلن وان اخفى صوته
كالجاهر بالصدقة او ان الجاهر الذي يرفع صوته ونريد ان اتوصل من هذا الى ان كثير من اهل العلم لا تراهم يقرأون القرآن في المساجد وانما يقرأونها في البيوت يقرأونها في البيوت وبالليل على وجه الخصوص
وعلى هذا لجأ الطلاب ما يعرفون مزاولة العلما لهذا العمل الجليل في بيوتهم فتجد كثيرا منهم يمر عليه الشهر والشهران ما يفتح المصحف صارحنا بعضهم انه لا يعرف القرآن الا في رمضان
وتجدوا من حلقة الى حلقة في طلب العلم وعلى هذا اذا كان هذا العالم ممن يقتدى به وقرأ القرآن في المسجد وبادر الى الصلاة وقرأ وجلس بعد الصلاة من اجل ان يقتدى به
هذا له اجر من يقتدي به. وان كان الاصرار افضل وقل مثل هذا بالصدقة وقل مثل كثير من الاعمال التي الاسرار بها افظل لكن اذا ترتب على ذلك من من يقتدي به
ولا شك انه حينئذ يكون افضل وقد يعرض للمفوق ما يجعله فائقا وعلينا ان نهتم بهذا الباب جانب العمل والاقتداء العلماء العاملين وان نكون قدوة لمن اراد ان يقتضي بنا
والا نصد عن دين الله ونحن لا نشعر الحذر الحذر من ذلك والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول اه عندما نقرأ في سير العلماء
نجد البعض يتعامل بشدة تعامل بشدة مع الحكام ونجد البعض يتعامل برفق ولين ومداراة ومنهم من يخرج عن اطار السنة فما الظابط في ذلك الظابط التوجيه الالهي اولى له قولا لينا
له قولا لينا واللين والرفق ما دخل بشيء الا زانه وما نزع من شيء  علينا بالرفق واللين لا سيما في مثل الظروف التي نعيشها كان الحاكم والخليفة فيما قبل ينكر عليه وهو على المنبر
ينكر عليه وهو على المنبر لماذا لان الناس كلهم على قلبي رجل واحد وكلهم على سمت واحد وهدي واحد كلهم يستنكرون ما فعله وبذلك يرجع اليهم لكن الناس اذا انكرت على الامام
ولا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه يترتب على ذلك من المفاسد اكثر مما يترتب عليه من المصالح لان حظوظ النفس ملحوظة وكثير من الحضور لا يوافقك على هذا. لان الناس
تفاوتت درجاتهم في الاستقامة. كانوا في عهد الصحابة يقوم ابو سعيد وينكر على الامام والبقية حاضرون لكن مع ظمان المفسدة ما في احد يبي يفهم من هذا التصرف ان هذا الامام لا قيمة له
ويخف وزنه عند رعيته ابدا هذا منكر يغير بالاسلوب المناسب. قد يكون مناسب في وقته لكن في وقتنا يترتب عليه من الاثار والمفاسد اكثر مما يترتب عليه من المصلحة واهل العلم قاطبة
يقررون ان انكار المنكر اذا ترتب عليه مفسدة اعظم من هذا المنكر انه لا يجوز ينتقل من مرتبة الى مرتبة فيما يحقق المصلحة ويدرى المفسدة. وعلى كل حال الاصل هو الرفق ادع الى سبيل ربك
بالحكمة والموعظة الحسنة بالحكمة هذا الاصل يقول اذكر لنا مواقف لائمة السلف عن دعوتهم ونفعهم للناس غير تعليم العلم قلنا ان السلف دعوا الناس باقوالهم دعوا الناس بالكتاب والسنة باقوالهم
من مؤلفاتهم بافعالهم يهاديهم وسمتهم بمعاملاتهم وتعاملهم مع الناس على اكثر من آآ صعيد اشتغلوا في الدعوة. ولذلك نجحوا وافلحوا ونفع الله بهم في القريب والبعيد يقول ما موقف الداعية الى الله من فتنة الصحافة والصحابيين؟ وحربهم للدين
ان ما يتم مقاومة هذا الشر وهذا الفساد بمثله هم لهم منابر والاخيار منابر لهم منابرهم وللاخيار منابرهم. عن طريق الخطب عن طريق الدروس والمحاضرات والدورات والندوات يبين الخير للناس وينقض
ما يريدونه من شبه وان امكن ايقافهم بقوة السلطان فهذا هو الاولى والاجدى والاسرع هذا هو الاسرى وانما يتم بذلك بتعاون اهل العلم مع الولاة ولا وسيلة ولا طريق الا ذلك
يقول كيف نجمع بين الدعوة وبين طلب العلم اننا ما زلنا في مرحلة طلب العلم المراتب التي رتبها اهل العلم الامام المجدد رحمه الله وغيرهم من اهل العلم من المتقدمين والمتأخرين
انه لا بد ان يبدأ بالعلم ثم العمل به ثم الدعوة اليه لكن اذا عرفت مسألة بادلتها وعملت بها صرت عالما بها فادعوا اليها لا يلزم ان تحيط بالعلم كله حتى تزاول الدعوة
انت عرفت ان هذا الحب هذا حرام وهذا حلال يطبق على نفسك وعلى من تحت يدك تدعو الناس الى مثل هذا ان تحيط بجميع ابواب الدين من اجل ان تدعو
او تنكر منكرا رأيته وعرفت انه منكر بالدليل فلا تعارض بين طلب العلم والعمل به والدعوة اليه لان هذا الترتيب قد يفهم بعض الناس اننا لا بد ان نتعلم فاذا فرغنا من التعلم بدأنا بالعمل
واذا فرغنا من العمل بدأنا بالدعوة الى هذا كان لم يسأل بصحيح والا بما معناه انك تجلس عشر سنين تتعلم العلم ولا تعمل به لان هادي مرحلة ثانية بعد العلم
تعلمت مسألة واحدة عملت بها ودعوت اليها فما فيه تناقض قد يكون التجرد للدعوة وبذل الاوقات فيها  الظرب في الارض من اجلها قد يكون فيه ما يعوق عن شيء من التحصيل يقال هذا يؤجل حتى يتمكن الانسان
من شيء من العلم يعينه على مثل هذا والا فلا تعارض بين طلب العلم والدعوة يقول ما رأيكم في القنوات الفضائية التي تدعو الى الله على منهج السلف الصالح القنوات الفضائية التي تدعو الى الله على منهج السلف الصالح انت قلت تدعو الى الله
تدعو الى الله تم تزكيتها الى هذا الحد ان تكون على منهج السلف الصالح لا تسلم من دخن وفيها ما يلاحظ لكن لا شك ان تخفيف الشر مطلوب وايصال الخير مطلوب
وارتكاب اخف الضررين امر مقرر في الشرع فاذا وجد مثل هذه القنوات التي يقوم عليها نفر من اهل التحري حسب القدرة والاستطاعة والا التحري الكامل و هذا قد قد لا يمكن
من خلال هذه القنوات عليها ما يلاحظ مهما كانت على منهج السلف الصالح اما الذي يرى حرمة التصوير المسألة من اولها مهدومة والذي يتجاوز فيه او يرى حرمته ويرى انه اسهل
من انفلات الناس وذهابهم الى قنوات اباحية تبث الشهوات الشبهات من باب ارتكاب اخف الظرارين فله ذلك لان كثيرا من الناس يسأل مثلا عن قناة المجد فيقال له السلامة لا يعد لها شيء
يقول انا لا استطيع ان اسيطر على اولادي اولادي الابواب مفتوح يذهبون الى الجيران يذهبون الى الاقارب يذهبون الى مقاهي مقاهي الانترنت فلا استطيع وهم طلبوا المجد مثل هذا قد يتسامح فيه من باب ارتكاب خف الظررين
يقول ما رأيكم في دعوة اهل التبليغ ذكرنا في اول الحديث قول الله جل وعلا قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة ادعو الى الله على بصيرة وهذه الجماعة تضم
نفرا ممن يزاولون الدعوة لا بصيرة عندهم جهال او عوام او اشباه عوام عندهم شيء من الغيرة وحب الخير وحبي هداية الناس لكن لا يكفي هذا لابد من ان يكونوا على بصيرة
لابد ان يتعلموا العلم ليدعو الى الله على بصيرة مع ما عند بعضهم من المخالفات العقدية لا سيما في اصولهم في بلاد المشرق وسئل بعض شيوخنا عن الخروج معهم قال اذا كان الخروج معهم بنية تسديدهم
وتوجيههم واصلاح اخطائهم توجيههم الى الصواب والانكار عليهم ان فعلوا ما ينكر عليهم فهذا يؤجر عليه الانسان يقول نريد نصيحة للدعاة ان يخلصوا في اعمالهم وصف الدعوة تحقق فيهم وصاروا دعاة
اظن مثل هذه النصيحة لا يحتاجون اليه نعم قد يغفل الانسان قد يغفل الانسان عن هذا الامر المهم جدا مسألة الاخلاص عليهم مدار القبول وقد يلاحظ عند بعض من يدعو بعض من يعلم
شيء من الخلل في هذا الباب القلبي الذي لا يطلع عليه الا الله جل وعلا. لكن هناك قرائن تدل على هذا الخلل يدعى من الشباب داعية ويجلس على الكرسي وبجواره من يقدم
ثم يكون هذا الشاب قد احضر سيرته في ورقة يعطيها المقدم من تحت الماء  ليقرأها فاقرأوها ويثني عليه ويمدح ثم بعد ذلك ينكر عليه انني لا ارضى بمثل هذا سبحان الله
لهذا امر مكشوف يعني ما في القلوب لا يعلمه الا علام الغيوب والله اعلم به نيات الناس ومقاصدهم لكن مثل هذا الامر نسأل الله العافية هذا خلل كبير جدا هذا مناقض مناقضة تامة للاخلاص
ابن القيم رحمه الله تعالى الفوائد يقول اذا حدثتك نفسك بالاخلاص اذا حدثتك نفسك بالاخلاص فاعمد الى حب المدح والثناء فاذبحه بسكين علمك ويقينك انه لا احد ينفع مدحه ولا يظر ذمه الا الله جل وعلا
الله جل وعلا لما جاء الاعرابي الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال اعطني يا رسول الله فان مدحي زين وذمي شين قال ذاك الله ومع الاسف اننا لا ننظر الى مدح الله مثل ما ننظر الى مدح المخلوق
يعني لو واحد قيل له مهما كان منزلته الا من عصم الله قيل له البارحة حنا بمجلس فلان الامير او فلان الوزير ومر ذكرك واثنى عليك وبالغ في الثنا في الغالب انه لا ينام من الفرح
وش بيسوي لك المسكين ذا اعلم لو ان الامة اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم يقدروا الاب لن ينفعوك ونغفل او نتغافل عن من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم يعني ما يؤثر بنا مثل ذاك هذا خلل الله المستعان يقول ما هو واجبنا تجاه الاقصى في الوقت الحالي لا شك ان ما يحصل
وما يحاك وما يدبر للمسجد الاقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بارك الله حوله فكيف به ما يزاول وما يمارس شيء يعتصر القلوب لكن ما الذي بيد الشعوب
الا الدعاء وصدق اللجأ الى الله جل وعلا هذا يملكه كل احد ثم بعد ذلك السعي الحثيث مع اهل العلم الذين لهم ارتباط بولاة الامور ان يبذلوا وسعهم يبذلوا جهدهم
في انقاذ الاقصى والله المستعان وكذلك في بقية الجهات التي يتعرض لها المسلمون القتل والانتهاك ونهب الاموال وانتهاك الاعراض وغير ذلك لكن المسلم الان مغلوب على امره لا يستطيع ان يقدم شيئا لان الامم
تكالبت على هذه الامة ولا حل فردي لا يمكن ان يوجد حل فردي او من افراد لابد ان تكون الحلول جماعية يكون فيها التلاحم بين الشعوب وبين ولاة الامور من العلماء والحكام
يقول الداعية المتفرغ للدعوة يحتاج الى معاش فانى يكون له ذلك الا باخذ الرزق فهل يعد ذلك خادشا لاخلاصه وكيف يتخلص منه لابد ان نفرق بين من اخذ ليدعو وبين من دعا ليأخذ
كما قيل في الحج من حج ليأخذ هذا لا حج له كما قال ومن اخذ ليحج ليستعين بما يأخذ للحج هذا اجره وافر عند الله جل وعلا وقل مثل هذا
في من يتفرغ لنفع المسلمين من الدعاة والعلماء والمعلمين القضاة وغيرهم فاذا اخذ اجرا على تعليمه او على قضائه او على دعوته اجر يمكنه من التفرغ لهذا العمل الذي لا بد من القيام به
ولا شيء عليه في ذلك ولا يخدش في اخلاصه الاشكال اذا كان له اثر لا يدعو الا بكذا فهو يدعو ليأخذ هذا محل الاشكال اما يأخذ ليدعو ليتمكن الله جل وعلا قال ولا تنسى نصيبك
من الدنيا فرق بين من يجعل الهدف الذي من اجله وجد وخلق تحقيق العبودية ويستعين على تحقيق هذا الهدف باخذ نصيبه من الدنيا فيكون تكون هذه الوسيلة التي تحقق الهدف لها حكم الهدف
وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. لكن الاشكال في من يكون في من يرى ان الهدف على حد زعمهم عمارة الارض واستعمركم فيها فتجده سعيا لتحقيق هذا الهدف يتنازل عن كثير من
الامور التي امر بها شرعا او نهي عنها شرعا من اجل تحقيق هذا الهدف. والله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يعبدون فالهدف تحقيق العبودية وينبغي ان يذل كل وسيلة وكل غاية من اجل تحقيق هذا الهدف
يقول انا احد طلاب الثانوية وهناك بعض الشباب في الفصل يشغلون الاغاني وقد تعبنا معهم فما الحل صارت الاغاني والموسيقى والمعازف تسمع في المساجد وكان الانكار في اول الامر فيه قوة
فيه قوة على المستوى المطلوب ثم اخذ يضعف ويتضائل ويخفت الى ان صرنا نسمع بدون انكار لا سيما مع وجود الذرائع التي تقول تنكر او لا تنكر هذا الجوال الذي فيه هذه الالات هذه الموسيقى مع شخص اعجمي ما يفهم وش انت تقول
صار الناس يتركونه من اجل هذا. يا اخي انت بجواره تنكر عليه بالطريقة التي يفهمها ولو بالاشارة اما ان يتواطأ الناس على السكوت حتى هذه الموسيقى الصاخبة في اقدس البقاع
تحت الكعبة وفي بيوت الله يتواطأ الناس على ذلك حتى يكون معروفا ومما تعم به البلاء فلا ينكر. هذا الكلام ليس بصحيح هؤلاء الشباب الذين يشغلون الاغاني في الفصول والقاعات لابد من رفع امرهم الى من يملك ايقافهم
نذهب الى الادارة وتقول لهم اذونا معروف الوعيد الشديد في من اذى المؤمنين والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. هذا هذا هذا مقلق هذا هذا اشد من اذى الجسد
عند اهل الغيرة والصلاح يقول نرجو ان تذكر اننا كيف يكون الشاب داعيا مستقبلا يدعو الى الله في بلدنا هذا وفي بلدان اخرى اولا عليه ان يتعلم العلم واس العلم اصله في كتاب الله جل وعلا
فليبادر الشاب بحفظ كتاب الله وفهم كتاب الله وما يعين على فهمه ويتعلم من سنة النبي عليه الصلاة والسلام ما يعينه على ذلك. وما ينير به طريقه لينير طريق غيره
يقول في منطقتي قليل من اهل العلم والدعاة وليس لدي علم ولكن املك الوعظ والاستشهاد ببعظ الايات والاحاديث اذا كنت تستطيع ان تقف امام الناس وتوجه الناس وتوضح للناس ما عندهم من المخالفات والتقصير
فالموضوع الذي تريد ان تتحدث فيه حضر له قبل ان تحظر واذا اشكل عليك شيء من مسائله فاسأل عنها يقول انا احد شباب التحفيظ وكلما دعوت احدا الى ترك معصية
او فعل معروف يرد علي بقوله كلم اخاك اولا ثم كلمنا يقول لان اخي يفعل تلك المعاصي وقد حاولنا معه اكثر من مرة فما الحل لا شك انك ان اخاك اولى بمعروفك وفظلك وخيرك ودعوتك من غيره
فلتبدأ به وتحاول معه وتدعو غيره لانك كما تحرص على انقاذ اخيك من النسب تحرص على انقاذ اخيك في الدين. وتبين لهم انك بينت وان الهداية ليست بيدك الله المستعان
نعم هذا يقول نشر في بعض الصحف ان توقير العلماء والدعاة جفاء وغلو. يعني في في ان واحد لا يجتمعان ومن شخص واحد ولشخص واحد ان كان يريد جفاء من شخص وغلو من شخص
او جفاء بالنسبة لشخص وقولوا بالنسبة لشخص اذا انفكت الجهة الكلام صحيح في من طلاب العلم من يغلو ببعض الشيوخ ويجفو بعضهم ويرفع احدا فوق منزلته ولا يقدر الاخر حق قدره
فالمطلوب التوسط الامور كلها اهل العلم لهم فضل على الناس لا سيما من ابنائهم طلاب العلم لهم فضل عليهم فضل بلا شك لانهم يبذلون ما يبذلون ونذروا انفسهم وفرغوا انفسهم لهداية الناس ولدلالتهم على الخير
لهم الحق معلوم فضل العالم ما جاء فيه من النصوص ويمثل الاجري في اخلاق العلماء فضل العالم على الناس بقوم سلكوا واديا. فيه الاشجار الكثيرة وفيه اتباع وفيه الهوام في ليلة مظلمة
من الناس سلكوا هذا الوادي ان سلم من شجرة ما سلم من حية ان سلم من حيا ما سلم من سبع الى غير ذلك في ليلة حالكة الظلام ثم جاء شخص معه مصباح
ومشى امامهم بهذا المصباح حتى اخرجهم من هذا الوادي كيف نتصور شعب او بلد او قرية ليس فيها من يدلهم على ما يصحح عباداتهم الا يمكن ان يصلي هؤلاء الجهال صلاة غير مقبولة
مختلة الشروط والاركان اذا كان بعظ العامة في بلاد العلم يسألون عن اشياء غريبة جدا سألني شاب فوق الثلاثين عمره بدون تردد وفي الرياض عندنا ويصلي في مسجد فيه بعض اهل العلم
يقول والله ما عرفت ان الجوارب ما يمسح عليها الا يوم ليلة يمسح مطلقه فماذا عن القرى والهجر النائية التي ليس فيها احد اذا كان هذا في الرياض يمسح بدون بدون تحديد
اهل العلم لهم فضل لكن فظلهم بقدر ادائهم ونفعهم للناس وخير الناس انفعهم للناس يقول كيف احبب اولادي في طلب العلم علما ان عمرهم خمسطعشر سنة انا ما ادري هذا هذا الكاتب
اتصور انه في مرحلة فوق الابتدائية كتابة الكتاب ما هي بكتابة شخص كبير. رديئة لا الا ان كان يملى عليه هذا الكلام الاب املى على ولده الذي في المرحلة الابتدائية ممكن هذا متصور
كيف احبب اولادي في طلب العلم لابد من تذكيرهم بالنصوص نصوص الكتاب والسنة التي فيها الحث على العلم وفضل العلم وفضل اهل العلم ثم القراءة عليهم بشيء من سير اهل العلم بحيث
يحب العلم اهل العلم هل يجب على الداعي الى الله ان يطابق قوله فعله اولا لا يتصور ولا يتوقع من عالم او من داعية ان يكون معصوما لا يتصور ان يكون معصوما
ولا يتصور في الامر والناهي ان لا يكون عنده شيء من الخلل لان لو اشترطنا هذا عطلنا كل الاعمال لا عصمة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام فحسب الانسان ان يدخل
ممن خلط عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يعفو عني مثل هذا يدعو الى الله وعنده الخلل ما يخالف لكن لا يدعو الى شيء او الى ترك شيء وهو يرتكبه
يأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم لان هذا ظرب من من الاستهزاء الا اذا عجز عن تركه بعض الناس بعض الاباء تجده يدخن ويدعو اولاده وينهاهم وينصحهم ويوجههم ويدعوا غيرهم الى ترك الدخان
تدخن والله حاولت وعجزت مع انه لو صدق مع الله جل وعلا اعانه على ترك الدخان يعني اذا تصور الناس مثل هذا انه يعجز فكيف يتصور ان يلتفت من هو على كرسي حلاق
يحلق لحيته الى جاره الكرسي الثاني. يقول له اتق الله لا تحلق لحيتك هذا استهزاء واستهتار لكن يبقى انه لا يتصور ولا يفترض العصمة باحد نجد هذا يدعو الناس الى ابواب من ابواب الخير وعنده خلل في ابواب اخرى
هذا له اجره وعليه وزره والجهة منفكة لكن الاشكال في كونه ينهى عن ذنب وهو يرتكبه عار عليك لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك ان فعلت عظيم يقول الكثير اليوم من الشباب وطلاب العلم يتزاحمون
على اعمال البر عموما والاشتراك فيها وتأسيس الجمعيات التي تعنى بذلك ولا تجد لاحدهم اي مشاركة في الدعوة الى الله واذا طلب منهم ذلك حججوا تحججوا باستغراق اوقاتهم لاعمال البر فلا نجد الا القليل الذي يهتم بالشباب ودعوتهم والجلوس معهم وزيارتهم
في اماكن تجمعاتهم فايهما افظل الدعوة الى الله مع اعمال البر في هذا الزمان من نعم الله جل وعلا بل من اعظم نعمه على هذه الامة لها العبادات وكل ميسر لما خلق له
تجد بعض الناس عنده البذل البدني البذل البدني لا يمل ولا يكل تجده ليل نهار يعمل ببدنه وبعض الناس يبذل العلم ليل نهار وبعضهم يبذل المال بدون قياس والامة في مجموعها متكاملة
والحمد لله وكل الابواب ولله الحمد مغطاة بقدر ولو لم يكن كامل او قريب من الكمال. لكن التوازن موجود. الدعاة موجودون. القضاة العلماء. العاملون باعمال ابدان المنفقون للاموال موجودون وان كان التقصير عند كل حاصل
لكن يبقى ان التنوع هذا من مقاصد الشرع ولا يتجه الناس كلهم الى عمل واحد وعلى صمت واحد فتعطل الامال الاخرى بعض الناس عنده استعداد يقرأ في اليوم من القرآن عشرة اجزاء
لكن يشق عليه ان يصلي ركعتين فانه يعني من الايغال في مثل هذا الباب يجلس ساعتين ثلاث يقرأ عشرة فاذا مرت به اية السجدة  وبعض الناس مستعد يدفع الملايين ولا يركع ركعتين
وبعض الناس عنده استعداد يصلي مئة ركعة ولا يدفع درهم فتنوع هذه العبادات من نعم الله جل وعلا على خلقه الواجب لابد من ادائه على كل احد هذا قاسم مشترك للجميع يبقى القدر الزائد على الواجب
والله نفسه ما ما تسمح ببذل الاموال مع وفائي بالزكاة والنفقات الواجبة وعنده استعداد يختم ببدنه يؤجر على خدمته وفتح الله له الباب بعض الناس مستعد اه يبذل الاموال ولا يحرك ساكن ببدنه نقول ادفع الاموال والامة بحاجة الى المال
وهكذا في جميع ابواب البر واذا قام شخص بعمل ونجح فيه ليس من المصلحة ان يكلف بغيره الا اذا كان وقته يستوعب ويرى منه او يؤنس منه النجاح في العمل الثاني
تأتي الى شخص لزم التعليم وعنده دروس منظمة وثابتة تقول له تعالى في عصر رمظان نخرج الى اماكن تجمع الشباب وندعوهم ونوزع عليهم اشرطة ومطويات وكذا بينما عندك شخص اخر مستعد ان يجلس الى الفجر يوزع
والحمد لله اذا قام اذا قامت هذه الامور هذا على يد بعض الناس وهذا على الحمد لله هذا التكامل وهذا هو المطلوب شرعا التوازن مطلوب ولذلك من جاء يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن افضل الاعمال
عدد من الصحابة وتجد جوابه عليه الصلاة والسلام لهذا يختلف عن جوابه عن هذا ما قال لهم كلهم آآ الجهاد في سبيل الله لا ولا قال لهم كلهم بر الوالدين ولا قال لهم قال لي واحد كذا ولواحد كذا لانه ينظر الناس
اشبه ما يكون كل واحد منهم بمدرسة كما ان العلماء مدارس العالم مدرسة مستقلة تختلف عن غيره كذلك طاقات الناس ايضا كل واحد منهم يختلف عن غيره. فقد ينفع هذا في هذا الباب واذا وجهته
الى غيره تجده صفر ما تكلفوا بها يوجه الى ما ينفع ويجد نفسه تنشرح لهذا العمل اما ان يكلف في عمل لا يطيقه او لا يحسنه هذا تضييع وتفتيت للجهود
فاذا درست اوضاع اهل الخير ومحبيه فينبغي ان يصنف كل ما يناسبه لا تكلف هذا شخص اعتاد ملازمة المسجد وقراءة القرآن وينفع الله جل وعلا بعلمه وبدعوته الحة قد ينفع الله بها الامة ويزيل عنها غمة بسبب دعوة صالحة
يقول تعال نوزع مطويات في هذا عمل خير لا شك ودعوة الى الله لكن خل هذا في سبيله وابحث عن اخر ولو اثرت ذلك الاخر الذي عنده استعداد الى الفجر يوزع ان يأتي يجلس في المسجد ربع ساعة يقرأ جزء من القرآن ما استطاع
فلا شك ان هذا فيه شيء من آآ التضييق اذا كلفنا الناس في غير ما يهوون ويستطيعون يقول انتشر في هذا العصر توسع كثير من النساء في امر اللباس والسؤال ما حد اللباس بالنسبة للمرأة مع المرأة
وهل هناك نص صريح في المسألة وكيف يرد على من يقول ان لها ان تكشف امام المرأة ما عدا ما بين السرة والركبة اولا عورة المرأة عند المرأة كعورتها عند محارمها
لان الله جل وعلا عطف النساء في اية النور والاحزاب على المحارم والذي يظهر للمحارم هل تستطيع ان تبرز لوالدها او لاخيها بلباس ما بين السرة والركبة لا يجوز بحال
لا لابيها ولا لاخيها ولا لابنها فظلا عن ابن زوجها او عن من هم ابعد من ذلك فعورتها عند النساء كعورتها عند المحارم ودليل ايتي او الدلالة من ايتي النور والنساء والاحزاب
نص في الموضوع لان النساء عطفن ونسقن على المحارم من يقول بان العورة امام المرأة ما بين السرة والركبة هل يتصور ان يقول تلبس المرأة بلوزة الى الركبة اولا كلهم بالاجماع يقررون ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب
وكيف تستر عورتها اذا لبست الى الركبة اذا لبسنا للركبة سوف تخرج سوءتها حتى على قول من يقول انها الى الركبة يلزم ويجب ستر ما تحت الركبة شبر على الاقل
لئلا ينكشف الفخذ لان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. ما نأخذ الكلام مجرد لانها اذا سترت الركبة سوف يخرج الفخذ لا محالة فلا بد من ستر ما تحت الركبة ولو بشبر على الاقل
حتى على القول بان العورة من السرة فيجتمع القولان في قول واحد ولا يكون هناك خلاف لن يبقى اعالي البدن هو محل الخلاف. اما ما تحت الركبة الى منتصف الساق او دونه حماية للعورة حتى على القول الاخر
هذا امر لابد منه هل يتصور الذي يقول من السرة الى الركبة انه يجيز اذا جلست المرأة لباس الى الركبة ان يرى فخذها هل يمكن ستر الفخذ بلباس الى الركبة فقط؟ ما يمكن مستحيل
لو اهوت الى الارض لتأخذ شيئا ولباسها الى الركبة تنكشف سوءتها اذا يجب ستر ما تحت الركبة حتى على القول الثاني لان ما لا يتم الواجب الا به قاعدة فهو واجب قاعدة مقررة عند جميع اهل العلم حتى الذين يقولون
ان العورة من السرة الى الركبة ما نأخذ الاقوال مجردة هكذا ونطبقها ثم نخرج بدون لباس حقيقة الامر بدون لباس ويوجد في في المناسبات من الاعياد والافراح وما اشبه ذلك. والاجتماعات في محافل النساء شي يندى له الجبين
يعني تلبس الى الركبة وفي النهاية ترى سوءاتها وهذا لا يقول به عاقل فضلا عن عالم يقول هل من الافضل لمن كان في مقتبل شبابه ان يتفرغ لطلب العلم والتحصيل اكثر مما يدعو
قررت مرارا انه لا تعارظ بين طلب العلم وتحصيله وتأصيله والدعوة اليه لما رجعت من الدرس وعرض في في الدرس عشر مسائل هذه المسائل عرفتها بدليلها ادع اليها ولا ولا يلزم من ذلك ان تتخلف عن الدرس اللاحق من اجل ان تبلغ عشر هذه المسائل
ما يلزم ولا تعارض يقول ما افضل الشروع لمنظومة القواعد الرقية؟ والاربعين النووية القواعد الفقهية اي قواعد فقهية طيب يسعدني ما ما تولى شرحها بنفسه رحمه الله صاحب الدار اعرف ما بما في الدار
الاربعين النووية يعني اذا كان طالب علم مبتدئ تليق به المختصرات للعلماء المتأخرين شروح مطبوعة ومسموعة وان كان متأهلا للنظر في كلام اهل العلم لا سيما سلف هذه الامة وائمتها
وما فيه افضل من من جامع العلوم والحكم لابن رجب رحمه الله يقول كثر في زماننا هذا بين اهل العلم اي طلاب العلم التحدث في فضول الكلام كثرة الطعام الفضول عموما القدر الزائد على الحاجة
لا شك انه عائق والمنافذ الى القلب هي فضول الكلام فضول الاستماع فضول النوم فصول الاكل فضول الخلطة هذي كلها مؤثرة على القلب ولا محالة خفف منها واقتصر على قدر الحاجة
هذا يسأل يقول آآ بيان بعض الخطط التي تفيد طالب العلم في مسيرته العلمية مع الاشارة الى بعض المراجع خصوصا في الشريعة وما يمت بها وطرق الافادة منها هذه فيها اشرطة كثيرة
اهل العلم وعلى وجه الخصوص انا بالنسبة لي كيف يبني طالب العلم مكتبته في اشرطة خمسة او ستة بينت فيها طبقات المتعلمين  يليق بكل طبقة من الكتب في جميع الفنون
فيراجعوه من شاء يقول نشرت الصحف يقول اه نشرت الصحف في اليومين الماضيين فتوى لمجموعة اسموهم علماء دين مسلمين في ماردين ينقلون فتوى شيخ الاسلام فيما حصل لماردين ايام تتار
وانه لم يعد الان ما يعرف ببلاد الاسلام وبلاد كفر في ظل العولمة بل عالم واحد يسوده التسامح هذا الكلام ليس في دار اسلام وفي دار حرب دار اسلام وفي دار حر
مقرر بالاجماع ما يخالف فيه احد من علماء الملة يقول وان الجهاد فقط لدفع العدوان وردع الظلم الذي يقول ان الجهاد جهات دفع لا جهاد طلب ماذا يقول عن الجزية؟ كيف تؤخذ الجزية في جهاد الدفن؟ او يلغي الجزية
فلينتظر ان يغزى بلاد المسلمين من قبل من تؤخذ منهم الجزية فاذا حضروا بقظهم وقظيظهم وجيوشهم واسلحتهم ناخذ منه الجزية كيف تصور جزءا من غير جهاد طلب الله المستعان والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ بيده
الى الجنة
