السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد عنوان المحاضرة او الدرس او اللقاء اسماه الاخوان مسائل واشكالات عند الشباب. والاصل ان تأتي هذه
مسائل من قبلهم وهذه اسئلة واشكالات دونت من بعض الاخوة فيها ان شاء الله ما ينفع والذي يواجهنا من الاسئلة اليومية من هذا النوع الشيء الكثير. واكثر ما يشكل على على
شباب اهل الاستقامة المهتمين بطلب العلم التوفيق بين طلب العلم وبر الوالدين وصلة الارحام هذي تشكل مشكلة عند كثير من الشباب. لان بعض الاسر لا يهمها ان يكون الولد من طلاب العلم
او يكون شخصا عاديا لا يرفع بالعلم رأسا. مع ان هذا الولد وان كان في طريق الطلب وقد جاء فيه ما جاء من النصوص من سلك طريقا يلتمس فيه علما
سهل الله له به طريقا الى الجنة. طريقه هذا من افضل الطرق وازكاها عند الله جل وعلا ويكفيه انه يسهل له بذلك الطريق الى الجنة لكن كيف يوفق طالب العلم
بين هذا الطريق الذي يحتاج الى جد وصبر واجتهاد ومعاناة وسهر ليالي وعكوف بين يدي الشيوخ كسرة مطالعة وبحث في الكتب مع حاجات الاهل. اذا اراد ان يخرج الى الدرس
قالت امه انا اريد السوق. اذا اراد ان يخرج الى الدرس قالت اخته اريد مكتبة اذا اراد ان يخرج الى الدرس قال ابوه اريد ان اذهب الى المحل هذه مشكلة كبيرة عند طلاب العلم
ولذا نجد الخلل في التطبيق عند بعض طلاب العلم مع الاسف الشديد تجد طالب العلم يسهل عليه جدا ان يأتي الزميل فيقول هيا بنا الى نزهة او الى استراحة فيجد الامر في غاية الخفة على نفسه
ويستجيب له مباشرة واذا قالت له امه او ابوه او خالته او عمته اريد المشوار وان كان قريبا في الحي ثقل ذلك عليه. ويتداول في كتب اهل العلم عن الامام الشافعي رحمه الله
ان اهله لو كلفوه بشراء بصلة ما ادرك من العلم ما ادرك التوفيق بين هذه الامور لا شك انها تثقل كاهل طالب العلم. وتعوقه عن التحصيل في بادئ الامر لكنه ان وفق للتوفيق بين بر الوالدين وصلة الارحام
والوقت يستوعب ان وفق الى الجمع بين هذا كله مع طلب العلم فانه لا شك انه يعان يعان اذا علم الله جل وعلا منه صدق النية والحرص على التوفيق بين الامرين يعاني
وكم من شكوى جاءت من قبل الوالد او الوالدة لبعض الطلاب النابهين الذين لديهم اهتمام وحرص على تحصيل العلم ونأمرهم فلا يمتثلون نرسلهم فيستثقلون لا شك ان طالب العلم عليه ان يرتب اموره
والاولويات عنده بر الوالدين ما ما عليه مساومة وبعد حق الله جل وعلا وهو افضل من بل اوجب واولى من جميع النوافل ولذا ام جريج لما نادته وهو يصلي يا جريج يا جريج ويقول امي وصلاتي
لا يدري هل يقدم اجابة نداء امه او يكمل صلاته التي دخل فيها فما كان من الام الا ان دعت عليه فاستجيبت الدعوة. ويخشى من اجابة دعوة ام مكلومة وان كان طريق الطالب طريق الطلب
من الطالب يريد يريد ان يخرج لطلب علم وجاء في فضله ما جاء من نصوص الكتاب والسنة لكن يبقى ان الواجبات اهم من المندوبات عليه ان يلبي حاجة الوالد وحاجة الام وعليهما ايضا لان كل مكلف له ما يخصه
من خطابات الشرع فالولد عليه ان يستجيب لمطالب الوالدين وعليه ان يبر بوالديه وعليه ايضا ان يتابع ما ما هو بصدده من طلب العلم. وبالمقابل ايضا على الوالد ان ينظر
في امر ولده وان يسهل له الطريق. وهو في ذلك شريك له في الاجر اذا اعانه على على الطلب فاذا اعانه على الطلب وحصل ما حصل من العلم ونفع ونفع الله به للوالد شريك
الوالد شريك له نصيب من من الاجر. وكذلك الوالدة التي يسرت له هذا الطلب فعلى الولد ان يبر بوالديه ويصل ارحامه وعلى الاسرة ايضا ان ييسروا على والدهم ويخففوا عنهم بقدر الامكان
اترك الامور التي لا داعي لها واذا كان عندهم من الاولاد غير هذا الولد يفرغوه لطلب العلم لان فضل العلم وما جاء فيه من النصوص امر مستفيض يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات
لا نظن الدرجات عشرة سانتي او عشرين سانتي كما هي الدرج عندنا في المصاعد والسلالم لا درجات يعني في آآ درج الجنة بين كل درجة والاخرى مسافات بعيدة جدا فاذا رفع
في درجات الجنة كان للوالد نصيب من ذلك. الذي اعان فعلى الوالدين ان ييسروا طريق الطلب لولده. وعلى الوالد او على الولد ايضا ان يبر بوالديه ويصل ارحامه هذه كثير ما يسأل عنها
يتصل كثير من من النساء يسألن مقرونا سؤالهم بالبكاء نريد ان نذهب الى اخواننا واخواتنا ونصل ارحامنا لكن الولد ما يستجيب والولد بصدد طلب علم. نقول هذا خلل في التصور. يعني ان قدم الطلب على بر الوالدين هذا ما شك انه
لديه خلل في النظرة الى الامور الشرعية والموازنة والمفاضلة بينها الامر الثاني مما يشكل على كثير من طلاب العلم مسألة الزواج. وهل يعوق الزواج عن التحصيل او لا يعوق ثم التبعات
المترتبة على الزواج وهل هي عائق في طريق الطلب او لا؟ بالامكان ان يوفق طالب العلم بين طلب العلم والزواج والزواج سنة النبي عليه الصلاة والسلام. وقال لمن قال لا اتزوج النساء
من ترك سنتي فليس مني اه الزواج امر مطلوب ولا يعتذر. ولا يتذرع بطلب علم ولا غيره فتحصين النفس امر مهم لا سيما في مثل هذه الاوقات التي كثرت فيها الفتن
وبالتجربة وجد ان الزواج خير معين على طلب العلم. اذا ارتاح طالب العلم نفسيا وانقطعت عنه الهواجس والخواطر فانه يقبل على طلب العلم والزوجة الصالحة تعينه على امور دينه ودنياه. فليست عائق عن طلب العلم
وهذا امر مجرب ومشاهد ثم بعد ذلك التبعات تبعات الزواج من النفقة على الزوجة والاولاد الله جل وعلا قد يرزق هذا الطالب الفقير بسبب هذه الزوجة الصالحة. وقد يرزقه بسبب الاولاد
الغيب لا يعلم ما فيه الا الله جل وعلا وكم من شخص اقدم على الزواج وفي مرحلة الطلب واعين على ذلك ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله قد يقول قائل
الله جل وعلا ايضا يقول وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا العفة مطلوبة الذي لا يستطيع ان الزوج لابد ان يتعفف لكن هذا مع الاستطاعة. ولو باقتراظ او استدانة او ما اشبه ذلك. لكن على طالب العلم ان يسدد ويقارب
هذه من من الاشكالات والمشاكل التي تعترض طلاب العلم في طريق الطلب. من المشاكل التي تعتريهم في طريقهم كثرة العلوم وتزاحمها كثرة المؤلفات والمصنفات في الفن الواحد فضلا عن العلوم المتعددة. طالب العلم عليه ان يبدأ بالمهم فالمهم
وبالمهم المهم ابدأ لتدركه قدم النص والاراء فاتهم طالب العلم عليه ان يرتب وقته. وينظم جدول يمشي عليه. يعني مثل ما يمشي على جدول في المدرسة الساعة الاولى للتفسير الثانية للحديث وهكذا. يجعل عنده جدول
وبرنامج يومي يسير عليه لا يخل به اه اذا رتب جدوله ومشى على الجادة التي رسمها اهل العلم فان الطريق يكون سهلا ميسرا باذن الله جل وعلا بامكانه اذا صلى الصبح
وجلس في مصلاه يحفظ القرآن ويراجع عليه بعض المراجع المختصرة فيما يشكل عليه الى ان تطلع الشمس هذا وقت القرآن ثم بعد ذلك اذا طلعت الشمس ان كان طالبا الدراسة النظامية وان كان بعضهم
ينتقد كلمة نظامية لانه يفهم اننا اذا قلنا دراسة نظامية يعني الدراسة المرتبة من قبل الدولة يفهم من ذلك ان الدراسة في المساجد دراسة فوضوية اذا قلنا هذه نظامية الدراسة اي الدراسات كلها غير الدراسة هذه
تكون فوضى هذا الكلام ليس بصحيح ليس بصحيح المراد بالدراسة النووية التي تنظمها الجهات المسؤولة لعموم الناس اذا طلعت الشمس ذهب الى عمله ان كان موظفا او الى دراسته ان كان طالبا او معلما
واذا انتهى من ما انيط به وكلف به فانه يعود بعد ذلك ليرتاح يتناول الغداء ويرتاح الى العصر فاذا صلى العصر قسمه قسمين اسم الذي هو بعد الصلاة مباشرة في الحديث
القسم الثاني لكتب العقيدة الصحيحة وبعد المغرب ينظر في كتب الاحكام الفقه من الحلال والحرام وبعد العشاء يكمل تحصيله العلمي في كتب المعينة على فهم النصوص يسميها اهل العلم كتب الالة. هذا من اراد ان
يكمل ما تعلمه على الشيوخ اما في وقت الطلب عند الشيوخ فانه يتتبع الاعلانات وجداول المشايخ ويلتحق بالدروس التي تناسب مستواه وقد يعترضه مشكلة وهي في عصرنا ظاهرة بل هي معضلة
طالب علم حريص جاء الى الرياض مثلا ليطلب العلم في كلية الشريعة وعنده امال وتخطيط ليكون عالم امة ثم يفاجأ مولاي في الدرس يناسبه في مستواه فيه متون تشرح من عدد
كافي من اهل العلم لكن مع ذلك اذا جاء الى التوحيد اذا بالكتاب يقارب النهاية ثم جاء الى عمدة الاحكام اذا هم في منتصفه اذا جاء الى شيخ عنده زاد المستقنع اذا قطع منه
مرحلة كبيرة مثل هذا لا شك انه يحبط وينصدم ويريد ان يبدأ بالكتب كتب التي تناسبه من البداية ثم يبحث فلا يجد. الشيوخ ما عندهم استعداد انه كل ما جاء طالب يبدأون معه من البداية
وهذي مشكلة لابد لها من حل فمثل هذه يكملها ويبدأ بالكتاب المناسب له عند هذا الشيخ ويأخذ النصف الاول الذي فرغ منه بواسطة الاشرطة يكون معه المتن ويسمع الشريط ويكرر ويردد
ويفرغ من هذا الشريط ما يحتاجه من شرح وبيان لجمل الكتاب ويدون ما يشكل عليه على طريقة السؤال ثم يلقيه على الشيخ يسأله وبهذا يكمل ما فاته. والا فكثير كثير من طلاب العلم يصاب بصدمة
حينما يأتي يريد ان يلتحق بدروس الشيوخ ثم يفاجأ انه ما في ولا كتاب من البداية ومن المشاكل التي يعاني منها الشباب في حضور الدروس هذه مشكلة كبيرة ومدته او مدة اقامته في بلد الدراسة اربع سنوات
نجد بعض الكتب تحتاج الى اثنى عشر سنة ماذا يصنع طالب العلم؟ اذا حضر اربع سنوات ماذا عن البقية؟ نقول يكمل ايضا بواسطة الاشرطة على ما تقدم لان ما لا يدرك
كله لا لا يترك جله لان الترك ليس بحل ليس بحل عليه ان يصبر ويصابر ويثابر ويستكمل ما فاته بالطرق المناسبة وهذا الموضوع الذي اعلن عنه لا يكاد يستوعبه لقاء
او لقاءات يحتاج الى وقت طويل فان مشاكل الشباب مشاكل طلاب العلم في السنوات الاخيرة تزداد والملهيات والمشغلات والصوارف تكثر العوائق تزيد مع ان وسائل التحصيل ايضا تيسرت ولله الحمد
في السابق كان البلد كله يكون فيه نسخة واحدة من هذا الكتاب ماذا عن بقية طلاب العلم؟ كيف يصنعون؟ اما ان يجتمعوا في بيت واحد منهم فيقرأون في هذا الكتاب
ويراجعونه ويطالعون او يستعيروا كل واحد من الثاني فيقرأه في وقت من الاوقات وقد يستعار وقد يستأجر الكتاب لينسخ ومع ذلك تجد الحرص والانتاج اكثر وما كانت الوسائل وسائل الانارة وسائل التكييف. وسائل الراحة موجودة كان الناس يكتبون العلم على ضوء القمر
ومع ذلك هنا الحرص والجد والاجتهاد ومع ذلك تيسرت الامور وكثرت الصوارف يعني وجدت الاسباب تهيأت ولله الحمد لكن وجدت الموانع والصواري ولا شك ان مثل هذا يقلق طالب العلم
فعليه ان يلتفت الى طلب العلم وينكب جانبا عن هذه الصوارف ولا يلتفت اليها والا اذا اراد ان يرضي رغباته وشهواته لن يطلب العلم اذا اذا كان له ارتباط باستراحة مثلا
مع الزملا والافران وما ادراك ما يدور في هذه الاستراحات من الكلام والقيل والقال. الذي هو على حساب حفظ القلب القلب اذا لم يحفظ من الفضول فضول الكلام فضول السماع فضول النظر فضول الاكل فضول النوم
يشوش وحينئذ يتأثر في تحصيل العلم فعلى الانسان ان يجمع نفسه ويلتفت الى ما هو بصدده من طلب العلم. ولا يلتفت الى ما سواه. لا يقال انه ينعزل وينقطع عن اهله وينقطع عن مجتمعه لا ينتفع ولا
عليه ان يسدد ويقارب والوقت يستوعب يعني انا عارف من طلاب العلم من عنده ورد يومي من القرآن يقرأ القرآن في سبع وعنده دوام اما طالب او موظف عندهم دوام يأخذ
بالنسبة لو سنام الوقت وعنده ايضا بعد ذلك حضور دروس في اخر النهار وعنده حاجات الاهل وعنده زوجة واسرة ويزور المستشفيات ويزور القبور ويصلي على الجنائز والمساجد التي صلى عليها فيها
ويصل الارحام والوقت يستوعب الوقت ما زالت البركة موجودة لكن على الانسان ان يحفظ وقته من الضياع والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله اصحابه اجمعين اما بعد فتنوع في الالقاء والاستماع مطلوب لانه ينشط
السامع ويلبي حاجته وهناك لقاءات كثيرة في صميم العلم ومتينه في شرح الكتب والمتون وما يحتاج الى شرحه وهناك ايضا لقاءات  المنهجية في طلب العلم وهذه طرقت كثيرا وهناك ايضا
لقاءات في الاداب والافات التي يحتاج اليها او احتاجوا الى التنبيه منها والتنفير عنها التي تعترضه في طريقه الذي هو الدرب المحمود طلب العلم ومن انواع هذه اللقاءات ما يكون على طريقة السؤال والجواب
وهذا ايضا له دليله من الشرع وله اصل اصيل حتى لو الفت كتب على طريقة السؤال والجواب لنفعت وانتفاع الناس بالفتاوى قد يكون انفع لهم من انتفاعهم بما يقرأ من الكلام المرسل الذي بعظه قد
يلامس حاجة القارئ وبعضه قد يكون بعيدا عن حاجته ولذا ينتفع الناس بالفتاوى ويحرصون عليها ونوصي طلاب العلم كثيرا بالعناية بها لا سيما الفتاوى من العلماء الربانيين المعاصرين الذين تقرب حوائج القراء
من حوائج السائلين وعلى هذا اه حصل الاتفاق على ان يكون هذا اللقاء على طريقة السؤال والجواب. واما التأصيل لهذا النوع من اللقاء بين الاخوة فاصله حديث جبريل حديث ابي هريرة في الصحيحين وحديث عمر في مسلم
ان جبريل جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث المشهور وسأله عن الدين. سأله عن الدين سأله الايمان سأله عن الاسلام سأله عن الاحسان بالامكان ان يلقي النبي عليه الصلاة والسلام هذه المعلومات دون سؤال كعادته عليه الصلاة والسلام. لكن
العلم حينما يلقى على طريقة السؤال والجواب لا شك انه يرسخ في ذهن السامع وفي النهاية قال النبي عليه الصلاة والسلام هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم فهذا تعليم ونوع من التعليم. والتربويون يحرصون على مثل هذا النوع. وهذه الطريقة في الطرح والالقاء. طريقة الحوار
السؤال والجواب ولا شك انها طريقة نافعة ولها اصلها الشرعي. واما بالنسبة للطرق الاخرى من شرح يموتون او قراءة المطولات او النظر في الاداب والاخلاق والعوائق كل هذه موجودة ومعروضة ومبثوثة. وتحدث فيها كثيرا. على كل حال هذه الطريقة على حد زعم انها نافعة
قد يأتي انسان وفي نفسه سؤال لم يستطع ان يسأل عنه احد. ويتمكن من السؤال في مثل هذه في مثل هذا اللقاء واحيانا اذا ظفر احد ممن لديه سؤال سواء كان من عامة الناس في مشكلة تعترضه او كان من طلاب
بالعلم في مسألة تهمه اذا ظفر بمن يجيب عليها من اهل العلم كانه ظفر بالدنيا بحذافيره بكاملها لا سيما مع كثرة المتعلمين وكثرة حوائجهم وكثرة مشاكل الناس وقلة اهل العلم بالنسبة
الى آآ ما حصل بسبب انفتاح الدنيا من تجدد المسائل وكثرتها وكثرة النوازل واهل العلم بلا شك العلماء الربانيون المعروفون المعروفون اهل العلم والعمل لديهم من الاعمال ما يعوقهم من
الرسمية في في امور المسلمين العامة ما يعوقهم عن الاجابة عن كل سؤال يطرأ على اي مسلم متعلم كان او غير متعلم. فعلى حد زعمه ان هذه الطريقة نافعة. وان كان الاولى بها من هو اولى لكن اه كل يدلي بدلوه
كل يؤخذ من قوله ويترك الا المعصوم عليه الصلاة والسلام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
