السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد عنوان المحاضرة او الدرس او اللقاء اسماه الاخوان مسائل واشكالات عند الشباب هو الاصل ان تأتي هذه المسائل
من قبلهم وهذه اسئلة واشكالات دونت من بعض الاخوة فيها ان شاء الله ما ينفع هو الذي يواجهنا من الاسئلة اليومية من هذا النوع الشيء الكثير. واكثر ما يشكل على على
شباب اهل الاستقامة المهتمين بطلب العلم التوفيق بين طلب العلم وبر الوالدين وصلة الارحام هذي تشكل مشكلة عند كثير من الشباب. لان بعض الاسر لا يهمها ان يكون الولد من طلاب العلم
او يكون شخصا عاديا لا يرفع بالعلم رأسا مع ان هذا الولد وان كان في طريق الطلب وقد جاء فيه ما جاء من النصوص من سلك طريقا يلتمس فيه علما
سهل الله له به طريقا الى الجنة. طريقه هذا من افضل الطرق وازكاها عند الله جل وعلا. ويكفيه انه يحال له بذلك طريق الى الجنة لكن كيف يوفق طالب العلم
هذا الطريق الذي يحتاج الى جد وصبر واجتهاد ومعاناة وسهر ليالي وعكوف بين يدي الشيوخ ومكاثرة مطالعة وبحث في الكتب مع حاجات الاهل اذا اراد ان يخرج الى الدرس قالت امه انا اريد السوق. اذا اراد ان يخرج الى الدرس قالت اخته اريد مكتبة
اذا اراد ان يخرج الى الدرس قال ابوه اريد ان اذهب الى المحل هذه مشكلة كبيرة عند طلاب العلم ولذا نجد الخلل في التطبيق عند بعض طلاب العلم مع الاسف الشديد
تجد طالب العلم يسهل عليه جدا ان يأتي الزميل فيقول هيا بنا الى نزهة او الى استراحة فيجد الامر في غاية الخفة على نفسه  ويستجيب له مباشرة واذا قالت له امه او ابوه او خالته او عمته يريد المشوار وان كان قريبا في الحي
ثقل ذلك عليه ويتداول في كتب اهل العلم عن الامام الشافعي رحمه الله ان اهله لو كلفوه بشراء بصلة ما ادرك من العلم ما ادركه التوفيق بين هذه الامور لا شك انها تثقل كاهل طالب العلم
وتعوقه عن التحصيل في بادئ الامر لكنه ان وفق للتوفيق بين بر الوالدين وصلة الارحام  والوقت يستوعب. ان وفق الى الجمع بين هذا كله مع طلب العلم فانه لا شك انه يعان
يعان اذا علم الله جل وعلا منه صدق النية والحرص على التوفيق بين الامرين يعان. وكم من شكوى جاءت من قبل الوالد او الوالدة لبعض الطلاب النابهين الذين لديهم اهتمام وحرص على تحصيل العلم
نأمرهم فلا يمتثلون نرسلهم فيستثقلون لا شك ان طالب العلم عليه ان يرتب اموره والاولويات عنده بر الوالدين ما عليه مساومة وبعد حق الله جل وعلا وهو افضل من بل اوجب اولى من جميع النوافل
ولذا ام جريج لما نادته وهو يصلي يا جريج يا جريج ويقول امي وصلاتي لا يدري هل يقدم اجابة نداء امه او يكمل صلاته التي دخل فيها فما كان من الام الا ان دعت عليه فاستجيبت الدعوة. ويخشى من اجابة دعوة ام مكلومة. وان كان طريق الطالب
بطريقة طلب يريد يريد ان يخرج لطلب علم. وجاء في فضله ما جاء من نصوص الكتاب والسنة لكن يبقى الواجبات اهم من المندوبات وعليه ان يلبي حاجة الوالد وحاجة الام وعليهما ايضا لان كل مكلف له ما يخصه
من خطابات الشرع فالولد عليه ان يستجيب لمطالب الوالدين وعليه ان يبر بوالديه وعليه ايضا ان تابع ما ما هو بصدده من طلب العلم. وبالمقابل ايضا على الوالد ان ينظر في امر ولده وان يسهل له الطريق
وهو في ذلك شريك له في الاجر اذا اعانه على على الطلب فاذا اعانه على الطلب وحصل ما حصل من العلم ونفع ونفع الله به للوالد شريك. الوالد شريك له نصيب من الاجر وكذلك
ذلك الوالدة التي يسرت له هذا الطلب فعلى الولد ان يبر بوالديه ويصل ارحامه وعلى الاسرة ايضا ان ييسروا على والدهم ويخففوا عنه قدر الامكان اتركوا الامور التي لا داعي لها
واذا كان عندهم من الاولاد غير هذا الولد يفرغوه لطلب العلم لان فضل العلم وما جاء فيه من النصوص امر مستفيض يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجة
لا نظن الدرجات عشرة سانتي او عشرين سانتي كما هي الدرج عندنا في المصاعد والسلالم لا درجات يعني في آآ درج الجنة بين كل درجة والاخرى مسافات بعيدة جدا. فاذا رفع
في درجات الجنة كان للوالد نصيب من ذلك الذي اعان فعلى الوالدين ان ييسروا طريق الطلب لولده. وعلى الوالد او على الولد ايضا ان يبر بوالديه ويصل ارحامه هذي كثير ما يسأل عنها
يتصل كثير من من النساء يسألن مقرونا سؤالهم بالبكاء نريد ان ان نذهب الى اخواننا واخواتنا ونصل ارحامنا لكن الولد ما يستجيب والولد بصدد طلب علم. اقول هذا خلل في التصور. يعني ان قدم الطلب على بر الوالدين هذا ما شك انه لديه خلل في النظرة الى الامور
الشرعية والموازنة والمفاضلة بينها الامر الثاني مما يشكل على كثير من طلاب العلم مسألة الزواج وهل يعوق الزواج عن عن التحصيل او لا يعوق ثم التبعات المترتبة على الزواج وهل هي عائق في طريق الطلب او لا؟ بالامكان ان يوفق طالب العلم بين
طلب العلم والزواج والزواج سنة النبي عليه الصلاة والسلام. وقال لمن قال لا اتزوج النساء من ترك سنتي فليس مني. فالزواج امر مطلوب ولا يعتذر ولا يتذرع بطلب علم ولا غيره
فتحصين النفس امر مهم لا سيما في مثل هذه الاوقات التي كثرت فيها الفتن وبالتجربة وجد ان الزواج خير معين على طلب العلم. اذا ارتاح طالب العلم نفسيا وانقطعت عنه
الهواجس والخواطر فانه يقبل على طلب العلم والزوجة الصالحة تعينه على امور دينه ودنياه. فليست عائق عن طلب العلم وهذا امر مجرب ومشاهد ثم بعد ذلك التبعات. تبعات الزواج من النفقة على الزوجة والاولاد
الله جل وعلا قد يرزق هذا الطالب الفقير بسبب هذه الزوجة الصالحة وقد يرزقه بسبب الاولاد فالغيب لا يعلمه ما فيه الا الله جل وعلا. وكم من شخص اقدم على الزواج وهو في مرحلة الطلب. واعين على ذلك
ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله قد يقول قائل الله جل وعلا ايضا يقول وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا مطلوبة الذي لا يستطيع ان الزوج لابد ان يتعفف لكن هذا مع الاستطاعة. ولو باقتراظ او استدانة او ما اشبه ذلك
لكن على طالب العلم ان يسدد ويقارب هذه من من الاشكالات والمشاكل التي تعترض طلاب العلم في طريق الطلب. من المشاكل التي تعتريهم في طريقهم كثرة العلوم وتزاحمها كثرة المؤلفات والمصنفات في الفن الواحد فضلا عن العلوم المتعددة. طالب
عليه ان يبدأ بالمهم فالمهم وبالمهم المهم ابدأ لتدركه قدم النص والاراء فاتحد طالب العلم عليه ان يرتب وقته وينظم دول يمشي عليه. يعني مثل ما يمشي على جدول في المدرسة
الساعة الاولى للتفسير الثانية للحديث وهكذا. يجعل عنده جدول وبرنامج يومي يسير عليه لا يخل به اذا رتب جدوله ومشى على الجادة التي رسمها اهل العلم فان الطريق يكون سهلا ميسرا باذن الله جل وعلا
بامكانه اذا صلى الصبح وجلس في مصلاه يحفظ القرآن ويراجع عليه بعض المراجع المختصرة فيما يشكل عليه الى ان تطلع الشمس هذا وقت القرآن ثم بعد ذلك اذا طلعت الشمس
ان كان طالبا الدراسة النظامية وان كان بعضهم ينتقد كلمة نظامية لانه يفهم اننا اذا قلنا دراسة نظامية يعني الدراسة المرتبة من قبل الدولة يفهم من ذلك ان الدراسة في المساجد دراسة فوضوية
هذه نظامية الدراسة اي الدراسات كلها غير الدراسة هذه تكون فوضى هذا الكلام ليس بصحيح ليس بصحيح المراد بالدراسة النظامية التي تنظمها الجهات المسؤولة لعموم الناس اذا طلعت الشمس ذهب الى عمله كان موظفا او الى دراسته ان كان طالبا او معلما
واذا انتهى من ما انيط به وكلف به فانه يعود بعد ذلك ليرتاح تناول الغداء ويرتاح الى العصر فاذا صلى العصر قسمه قسمين  اللي هو بعد الصلاة مباشرة للحديث والقسم الثاني لكتب
العقيدة الصحيحة وبعد المغرب ينظر في كتب الاحكام فقه من الحلال والحرام وبعد العشاء يكمل تحصيله العلمي في كتب المعينة على فهم النصوص يسميها اهل العلم كتب الالة. هذا من اراد ان
يكمل ما تعلمه على الشيوخ اما في وقت الطلب عند الشيوخ بأنه يتتبع الاعلانات وجداول المشايخ ويلتحق بالدروس التي تناسب مستواه وقد يعترضه مشكلة وهي في عصرنا ظاهرة بل هي معضلة
طالب علم حريص جاء الى الرياض مثلا ليطلب العلم في كلية الشريعة وعنده امال وتخطيط ليكون عالم امة ثم يفاجأ مولاي الدرس يموتون تشرح من عدد كافي من اهل العلم
لكن مع ذلك اذا جاء الى التوحيد اذا الكتاب يقارب النهاية ثم جاء الى عمدة الاحكام اذا هو في منتصفه اذا جاء الى شيخ عند اوزاد المستقنع اذا انقطع منه
مرحلة كبيرة مثل هذا لا شك انه يحبط وينصدم ويريد ان يبدأ بالكتب كتبه التي تناسبه من البداية ثم يبحث فلا يجد. الشيوخ ما عندهم استعداد انه كل ما جاء طالب يبدأون معه من البداية
وهذي مشكلة لا بد لها من حل فمثل هذه يكملها ويبدأ بالكتاب المناسب له عند هذا الشيخ ويأخذ النصف الاول الذي فرغ منه بواسطة الاشرطة يكون معه المتن ويسمع الشريط ويكرر ويردد ويفرغ من هذا الشريط ما يحتاجه من شرح
بيان لجمل كتاب ويدون ما يشكل عليه على طريقة السؤال ثم يلقيه على الشيخ يسأله وبهذا يكمل ما فاته والا فكثير من طلاب العلم يصاب بصدمة حينما يأتي يريد ان يلتحق بدروس الشيوخ ثم يفاجأ انه ما في ولا كتاب من البداية
ومن المشاكل التي يعاني منها الشباب في حضور الدروس هذه مشكلة كبيرة ومدته او مدة اقامته في بلد الدراسة اربع سنوات تجد بعض الكتب تحتاج الى اثنى عشر سنة ماذا يصنع طالب العلم؟ اذا حضر اربع سنوات ماذا عن البقية؟ نقول يكمل ايضا
بواسطة الاشرطة على ما تقدم لان ما لا يدرك كله لا لا يترك جله لان الترك ليس بحل ترك ليس بحاجة عليه ان يصبر ويصابر وثابر ويستكمل ما فاته بالطرق المناسبة
وهذا الموضوع الذي اعلن عنه لا يكاد يستوعبه اللقاء او لقاءات يحتاج الى وقت طويل فان مشاكل الشباب ومشاكل طلاب العلم في السنوات الاخيرة تزداد والملهيات والمشغلات الصوارف تكثر العوائق تزيد مع ان وسائل التحصيل ايضا
تيسرت ولله الحمد في السابق كان البلد كله يكون فيه نسخة واحدة من هذا الكتاب ماذا عن بقية طلاب العلم؟ كيف يصنعون؟ اما ان يجتمعوا في بيت واحد منهم فيقرأون في هذا الكتاب
ويراجعونه ويطالعونه او يستعيروا كل واحد من الثاني فيقرأه في وقت من الاوقات وقد استعار وقد يستأجر الكتاب لينسخ ومع ذلك تجد الحرص والانتاج اكثر ما كانت الوسائل وسائل الانارة وسائل
الراحة موجودة كان الناس يكتبون العلم على ضوء القمر ومع ذلك هنا الحرص والجد والاجتهاد طبعا ذلك تيسرت الامور وكثرت الصوارف يعني وجدت الاسباب فهيئت ولله الحمد لكن وجدت الموانع والصواريخ
ولا شك ان مثل هذا يقلق طالب العلم فعليه ان يلتفت الى طلب العلم وينكب جانبا عن هذه الصوارف ولا يلتفت اليها والا اذا اراد ان يرضي رغباته وشهواته لن يطلب العلم
اذا اذا كان له ارتباط باستراحة مثلا مع الزملاء والافران وما ادراك ما يدور في هذه الاستراحات من الكلام والقيل والقال الذي هو على حساب حفظ القلب القلب اذا لم يحفظ من الفظول فظول الكلام فظول السماع فظول النظر فظول الاكل فظول النوم يشوش وحينئذ
ان يتأثر في تحصيل العلم فعلى الانسان ان يجمع نفسه ويلتفت الى ما هو بصدده من طلب العلم. ولا يلتفت الى ما سواه. لا يقال انه ينعزل وينقطع عن اهله وينقطع عن مجتمعه لا ينتفع ولا ينفع له
علي ان يسدد ويقارب والوقت يستوعب انا عارف من طلاب العلم من عنده ورد يومي من القرآن يقرأ القرآن في سبع وعنده دوام طالب او موظف عندهم دوام يأخذ بالنسبة لو سنام الوقت
وعنده ايضا بعد ذلك حضور دروس في اخر النهار وعنده حاجات الاهل وعنده زوجة واسرة ويزور المستشفيات ويزور القبور ويصلي على المساجد عليها فيها ويصل الارحام والوقت يستوعب الوقت ما زالت البركة موجودة
لكن على الانسان ان يحفظ وقته من الضياع هذا قل لاحظنا نحن الشباب في السنوات الاخيرة تغيرا ملحوظا من بعظ من كنا نعده رموزا وقدوات وما كان محرما في الماضي اضحى عنده جائزا
وما كان مندوبا اضحى خلاف الاولى وهكذا في سلسلة يبدو انها بلا نهاية ولا حول ولا قوة الا على كل حال كان الناس ملتزمين بمذهب واحد والتوسع والاطلاع على الاقوال
لا يعرف عند الناس ثم بعد ذلك بعد ان توسع الناس وقرأوا في كتب المذاهب اطلعوا عليها لا شك انهم اه توسعت عندهم النظرة توسعت النظرة لما طلعوا على المذهب ولا شك ان في في هذه المذاهب ما هو ارجح مما كانوا يعملون به
لكن الاشكال ان من اهل العلم ممن اشار اليه من طلاب العلم لا اقول من الكبار له من طلاب العلم بعد اطلاعهم على الاقوال بادلتها توسعوا صاروا يبحثون عن الاقوال التي
هي خلاف ما كان عليه العمل ونشروها واظهروها وابرزوها تبعا لما وصفت به هذه الملة وهذا الدين من اليسر. ونظروا الى جانب واحد وهو ان الدين يسر وهذا لا اشكال فيه
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم ان الدين يسر ولن يشات الدين احد الاغلبة لكن هالمعنى هذا اننا نضيع التكاليف الاسدين حلال وحرام تكاليف والتكاليف الزام ما في كلفة ومشقة
وان كان يسرا لكنه يسر نسبي يسر نسبي بالنسبة الى الشرائع السابقة هذا الدين يوسف ولم يأت الدين بشيء يخرج عن طوق العباد او يخرج عما يقدرون عليه بالعادة المضطردة
يقول الدين يسر صحيح الدين يسر لكن هل معنى هذا ان الانسان لا يحج لانه لم يبلغ الا الا بشق الانفس هل نستطيع ان نلغي الحج في حديث الدين اليسر
ما جاء عليكم في الدين من حرج؟ لا  فلنقول ان ان الغسل في ليالي الشتاء يسقط عن من لزمه الغسل لان الدين يسر له. هل نقول للخروج الى المساجد في الظلم وفي الليالي الباردة
يسقط عن الناس لان الدين يسر لا الدين تكاليف فلنقول ان صيام الهواجر اذا جاء رمظان في اوقات الحر الشديد نقول لا يصوم الناس لان الدين يسر؟ لا لكن من اشرف على هذا
وخشي على نفسه يفطر الشيء الذي لا يطاق ولا يهدر عليه لا شك انه مرفوع عنا الحرج لكن في اطار التكليف المقدور عليه الدين دين تكاليف والجنة حفت بالمكاره فهؤلاء الذين يشير اليهم هم نظروا الى ان الشريعة جاءت بالتيسير
والدين يسر وما جعل الدين حرج وغفلوا عن ان هذا الدين دين تكاليف الله المستعان يقول ما موقف طالب العلم من اختلاف العلماء الذين يجد فيه بعض التساهل اهواءهم ومن ذلك ذكر مسائل
المقصود ان طالب العلم الذي هو في حكم العامي لم يتأهل للنظر في الادلة ولا يستطيع الترجيح بين هذه الادلة يخلص الى القول الراجح هذا فرضه فرض العامي. سؤال اهل العلم
سؤال اهل العلم اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون يدخل في هذا العام دخولا اوليا. ويدخل فيه من في حكم العامي. طالب العلم الذي ليست لديه الاهلية يسأل اهل العلم لكن اي اي عالم يسأل
يسأل من تجتمع فيه الصفات التي وحددها العلماء في المفتي وليس في فتواه مفت متبع ما لم يضف للعلم والدين الورع لابد من علم ودين ووراء. لان بعض الناس يصير عنده علم. لكن ما يكون عنده وراء
ستجده يتخطى ويفتي فلان بقربه منه ولمودة بينه وبينه بما لا يعتقد. لانه ليس بورع والمفتي عليه ان يسعى في خلاص نفسه قبل ان يسعى بخلاص غيره. فموقف طالب العلم
يسأل الاوثق والاورع من اهل العلم الذي يظن النجاة في فتواه والناس وان كانوا ليست لديهم الية تمييز بين اهل العلم التمييز الدقيق الا ان لديهم تمييز اجمالي تعرفون ان هذا العالم عرف بالتحري والتثبت والرسوخ في العلم يعرفون ان هذا في مجالسهم يتحدثون ان فلان يتساهل
ولا يكلفون لا يكلف العامي ان ينظر ويوازن بين الشيخ فلان والشيخ فلان ايهم اعلم ايهم كذا ايهم ادق لا يكفي في مثل هذا الاستفاضة يعني نتداول الناس في مجالسهم وسأل من يثق بعلمه هل فلان ممن يقتدى به ويؤخذ بقوله او لا يؤخذ بقوله على كل حال
المقرر عند اهل العلم مفروغ منها والانسان وان كانت ليست لديه الية تمييز الا انهم بالاستفاضة يعرفون وبالجادة والطريقة المتبعة اذا سأله مرة مرتين تبين له مستواه وان كان عاميا. يعرف ان هذا متساهل. ويعرف ان هذا متشدد ويعرف ان هذا اه يتبع الدليل
وان هذا يفتي باقوال غيره وان هذا يميزون لديهم تمييز اذا كانت بعظ الحيوانات لديها قوة مدركة تدرك ما ينفعها وما يظرها فكيف بابن ادم الذي كرمه الله بالعقل لا شك انهم يعرفون ويدركون ومجالس الناس الان تعج بالقيل والقال في اهل العلم
يتساءل وفلان يتشدد وفلان فعلى الانسان ان يسعى في في البحث عن العالم الذي تبرأ ذمته بفتواه كيف يتصرف الشاب الصالح عندما يبتلى بزوجة مقصرة ويرغم في التدرج بها للاستقامة الا ان مجتمع الاهل والاصدقاء
لا يلتمس له العذر كما يتهمه بالتميع والمداعبة على كل حال عليه ان يدعو هذه المرأة بالحكمة والموعظة الحسنة والرفق فيما يقبل اللين والرفق بالتأجيل فيما يقبل التأجيل بالمبادرة فيما يجب عليه المبادرة
على كل حال عليه ان يتعامل معها باسلوب يحقق المصلحة. ولا يترتب عليه مفسدة ولا شك ان مثل هذا هذا التقصير متفاوت احيانا يكون التقصير في الصلاة اما ان يبتلى بامرأة لا تصلي او تصلي احيانا او اذا اوقظها لصلاة الصبح
ثم رجع بعد الصلاة وجدها في منامها وان كان يجلس الى انتشار الشمس وجدها بعد خروج الوقت في منامه لا بد ان نعالج هذه المسألة لكن بالحكمة واللين والرفق عليك الا البلاغ الا في امر لا يحتمل يعني لو كانت لو تصلي البتة هذه لا يجوز
يعالجها بمثل ما فعل واحد منا تذكر هذه لا ادري عن حقيقتها هل هي واقعية او من باب التمثيل والتنظير واوقظ زوجته لصلاة الصبح فلما جاء اذا هي بفراشه بقوة وعنف
بالفعل يعني اوقفها بيديه ثم توعدها ان تكرر منها ذلك فلما كان من الغد صنعت مثل ما صنعت فجاء بخشبة كبيرة فرض رأسها لمثل هذا تغير المنكرات  المقصود ان مثل هذا عليه ان يدعوها بالرفق واللين والتدرج بالاهم في الاهم
يقول ما نصيحتكم لطالب العلم الذي يكثر من المزاح كثرة الكلام والضحك  ذكرنا وذكر اهل العلم  الفضول لا شك ان على حساب ما ينفع كل شيء له ظريبة حفظت سمعك
عوضك الله جل وعلا اذا حفظت بصرك عوضك الله جل وعلا اذا حفظت بطنك فرجك وجميع ما ما هو من طرق ووسائل الشيطان الى الانسان لا شك انك تعوض عن هذا خير. والقلب لا يمكن حفظه ولا انجماعه مع كثرة الفضول. لا يقال ان الانسان لا يضحك ولا يمزح ولا
ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه ضحك نواجد ثبت عنه انه مزح لكن لا يكون هذا ديدن وهذا عادة فعلى الانسان ان يسدد ويقارب واذا ضحك او مزح او تكلم لا يتكلم الا بخير
قل هل يمكن ان يكون طالب علم على الجادة وليس عنده اقل رتبة من الاخلاق لا يمكن لان العلم الذي لا يدعو ولا يحدو الى العمل هذا في الحقيقة ليس بعلم. وان عرف احكام بادلته
هذا ليس فيه احد وجاء في الخبر يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله الذين يحملون العلم هم اهل العدالة يا اهل الفسق ولا اهل الجفاء الذين يحملون العلم هم اهل العدالة
وما يحمله الفساق من معرفة باحكام معرفة بادلة هذا في الحقيقة لا يسمى في العرف الشرعي علم. لان العلم في الحقيقة ما نفع ولذا قال اهل العلم في قول الله جل وعلا انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة
ابو جهالة الان اذا شرب الخمر ثم تاب. هل نقول هل انت تعرف الحكم ولا ما تعرف؟ هل انت جاهل بالحكم او عاري اذا قال عارف بالحكم انه حرام. نقول لك توبة ولا ما لك توبة
له توبة ولا ما نتوب ويقول عارف والله جل وعلا يقول انما التوبة على الله الذين امنوا السوء بجهالة اهل العلم يقررون ان كل من عصى الله فهو جاهل وعلى هذا ما يحمله الفساق ليس بعلم. لان العلم ما نفع. والعلم الذي لا ينفع في معاملة الخالق ومعاملة الخلق
هذا ليس بعلم هل يوفق يقول من هذا حاله فوالداه يشكيان وزوجته من غلظة وعدم احترام هذه المسألة التي اه افتتحنا بها الكلام وانه لا بد ان يكون طالب العلم قدوة في بيته
وقد يوجد في البيت مجموعة من الاولاد ستجد من يشار اليه في هذا البيت من انه من طلاب العلم جبل على شيء من سوء الخلق وتجد بالمقابل من لا يهتم بالعلم وليس من طلاب العلم عنده شيء من التودد والتحبب
على كل حال ما جبل عليه الانسان عليه ان حاول جاهدا ان يتخلق بالخلق الحسن والخلق بالتخلق والحلم بالتحلم والعلم بالتعلم. المسألة تحتاج الى جهاد نفس يقول انا مقسم وقتي
وجعلت بعد العشاء الصوت للبخاري ثم اوتر بثلاث ركعات خفيفة هل الافضل ترك درس البخاري للقيام المطول ام ما فعلت ارجو التوضيح يعني هل الوقت من بعد صلاة العشاء الى قدوم النوم
لا يستوعب اكثر من هذا اسمع البخاري واسمع القرآن واسمعوا ما كتبه اهل العلم على القرآن وعلى البخاري واستفد نظم وقتك واكثر من النوافل لا سيما نوافل الصلاة  الصيام الوقت يستوعب
وعند المشاحة عليك ان توازن وتفاضل بين هذه العبادات انا فتاة في العشرين من عمري هل يجوز لي الاكتفاء بالوضوء عن الغسل مقصد الغسل الواجب وذلك لصلاة الفجر لصلاة الفجر
مع العلم باني مريضة بالروماتيزم وهذه الفترة يكون المرض في حالة نشاط على كل حال الغسل واجب ولا يكفي عنه الوضوء اذا كان يتسبب الغسل في مرض او في تأخر برء من مرض فالتيمم يقوم مقامه. لكن علينا ان لا نتساهل في هذا الباب
اذا كانت هناك وسائل يتقى بها المرض مع فعل ما اوجب الله جل وعلا تعين اذا كان الماء يحتاج الى تسخين وان يتبع ظرره بالتسخين اذا كان بعد هذا الاغتسال
يلزم لزوم مكان ما فيه هواء بارد فلا يجوز لها ان تغتسل تغتسل حينئذ وتستقر في غرفة حتى الماء من اعضائها على كل حال عليها ان تغتسل هذا هو الاصل وان تسبب لها الغسل
في مرض او تأخر برء فانها حينئذ تعتل الى التيمم يسأل عن بعض الفرق التي نتحدث عنها في المجالس فرق تبليغ وفرق اخوان وفرق سلفية وفرق تكفير وكذا هذا طالب علم ان يحفظ لسانه
من الكلام في الناس الا عند الحاجة الى مثل هذا الكلام والاشكال ان بعض طلاب العلم نصب نفسه حكما بين الناس عنده خير عنده فظل عنده اه نوافل عنده اعمال كما جاء في الحديث امثال الجبال صلاة وصيام
صلة طلب علم ثم بعد ذلك اذا جلس في المجالس وزع فلان قال فلان قال وفلانة قال والعالم الفلاني افتى والفرقة الفلانية كذا ومع ذلك يوزع هذه الحسنات على من هم من وجهة نظره اعداء
ولو كان يحبهم ما تكلم فيهم. ثم حينئذ يقع في الحديث الصحيح هو لا يشعر اتدرون من المفلس قلنا المفلس من لا درهم له ولا متاع. قال المفلس من يأتي باعمال امثال الجبال يأتي وقد شتم هذا وضرب هذا
هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا ثم يأخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته ولهذا فاذا فنيت حسناته قبل ان ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاته عليه فطرح في النار
وهو يحسب انه يحسن صنعا الكلام في هذه الفرق متروك لاهل العلم هم الذين يعرفون واقع هذه الفرق هم الذين يعرفون الواقع اما الشباب قد يتكلمون بعاطفة او يتكلمون بكلام ينقلونه من غير تحقق واهل العلم تحدثوا عن هذه الفرق وسئلوا فاجاب
بالتفصيل يقول هل تنصحني ان اعتزل الناس واقعد في بيتي واحضر الدروس التي في المساجد وغيرها؟ من البرامج المفيدة. الله جل وعلا يقول واصبر نفسك مع من الذين يذكرون ربهم بالغداة والعشي
اذا وجدت من هذا وصفه فالزمه واصبر نفسك معه واما ان لم تجد الا اهل القيل والقال وتضييع الاوقات بالكلام ولو كان مباحا فاعتزل في بيتك واحضر دروس دروس المساجد من الشيوخ
المشهود لهم بالعلم والفضل. وايضا اسمع من الاشرطة واستفز دروس العلما ومع ذلك احضر المجالس التي يغلب على ظنك انك تنفع غيرك فيها يقول اقترظت مبلغا وقدره اربع مئة وثلاثون
وثلاث وتسعون الفا من شركة الراجحي الخلط عند الناس التفريق بين الغرب والدين منهم يقول اقترظت والدائن يقول اقرظت ما اقرظ ان كان اقترض فهذا هو الربا. ثلاثمئة اربع مئة وثلاثة وتسعين الف بسبع مئة وثلاثين الف عين الربا. ويجتمع فيه الامران ربا الفضل وربا المعصية
اذا كان دراهم بدراهم القرض تأخذ المبلغ اربع مئة وثلاثة وتسعين الف باربع مئة وثلاثة وتسعين الف لا يزيد ولا ريال ولا ينقص  اما اذا كان بزيادة فهذا هو رباء الفضل. اذا كان مع التأجيل فهو ربا
هذا من عظائم لكن من خلال تكرر مثل هذا السؤال فهمنا ان مرادهم بالاقتراظ الديني والغالب انه عن طريق التورق اما ديون البنوك الربوية التي لا تتورع عن دفع المبالغ الدراهم بالدراهم مع الزيادة
جيل هؤلاء معروف حكمهم. هؤلاء حرب على الله ورسوله كما هو معروف لكن هو يقول من شركة الراجحي واعطيت مهلة للتسديد على مدى عشر سنوات واصبح المبلغ المستحق علي هو سبع مئة وثلاثون الفا بتقسيط
ستة الاف لغرض المساهمة وخسرت ما يعادل اكثر من سبعين بالمئة. ولم يصبح لدي الان سوى مئة وعشرة الاف وقد سمعت انه لا يوجد زكاة على مبلغ وانا لا املك سوى راتبي واحيانا
وليس دائما يضيق علي المصروف خلال الشهر وسؤالي هل يوجد علي زكاة او لا؟ علما بان الاقتراظ مظى عليه حتى الان سنة وثمانية اشهر وكم المبلغ بالظبط الذي ادفعه الان في حال وجود زكاة
هل اسدد مبلغ سبع مئة وثلاثين او المبلغ الحالي مئة وعشرة لمدة سنة عليك ان تنظر في حسابك كل ما حال الحول على المبلغ وتزكي ما فيه كانت اربع مئة وثلاثة وتسعين
ثم نزلت بعد السنة الى اربع مئة وخمسين حول اربع مئة وخمسين زكي اربع مئة وخمسين بعد سنة صارت ثلاث مئة زكي ثلاث مئة صارت خمس مئة تزكي خمسين بعد سنة صارت مئة تزكي بها
وهكذا اذا كنت مدينا بمبلغ اكثر مما عندك فالمعروف عند الحنابلة انه لا زكاة في مال من عليه دين ينقص النصاب فاذا كنت مدين بمبلغ يقابل هذا المال الذي عندك او اكثر منه ما عليك زكاة عند الحنابلة
لكن المفتى به والمأمول به وهو المرجح انه عليك الزكاة على ما بقي من عنده. مئة وعشرة الاف الان الباقيات فيها المئة فيها الفين وخمس مئة والعشرة الاف فيها مئتين وخمسين
فعليك من الزكاة الفين وسبع مئة وخمسين يقول الا ترون ان من المشاكل التي تواجه الشباب هو الخوظ في مسألة الجهاد تصنيف العلماء ما بين مؤيد وغير ذلك هل من كلمة توجيهية
الشباب طلاب العلم يقحمون انفسهم في امور تصدى لها الكبار وقالوا كلمتهم فيها فيقتدى بهؤلاء الكبار الذين افتوا في هذه المسائل العظام ويعرفون من آآ من خفاياها ما لا يعرفه الشباب
وعلى كل حال الجهاد ذروة سنام الاسلام ولن يعود مجد الامة ولن تعود لها عزتها وكرامتها الا بالجهاد كما جاء في الحديث اذا تبايعتم بالعينة واخذتم اذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله
سلط الله عليكم ذلا لا يرفعه حتى تعاودوا دينكم الانسان في هذه المرحلة التي نعيشها ان يلتفت الى تأصيل نفسه تأصيلا علميا على ايدي اهل العلم وفي الاتباع اهل الرسوخ
واما المسائل التي لا تطاق مثل هذه المسائل تؤجل الى وقتها ومن استفتى عالم تبرأ ذمته بتقليده فليعمل بفتواه هل الرسوخ في العلم يلزم منه ملازمة العالم الرباني وكيف للمرأة بملازمة العلماء حتى تستفيد وتفيد غيرها
لا شك ان العلم انما يؤخذ عن اهله المعروفين به اهل العلم والعمل اهل العلم والعمل فملازمة اهل العلم لا شك انها اعظم وسائل التحصيل اهل العلم اهل النصح لطلابهم
ولا يوجد اهل العلم من اهل العلم يوجد من اذا اردت ان تقرأ عليه نظر في مصلحته هو لا في مصلحته فينظر الى كتاب يحتاجه هو فقال احضر الكتاب الفلاني
هذا ليس من النصح لطالب العلم انما تأمره بما يحتاجه هو انظر الى مستواه تنظر الى حاجته تنظر النقص في تحصيله فتحاول التسديد لهذا النقص كيف للمرأة بملازمة العلماء حتى تستفيد من غيرها؟ المرأة اولا هي مأمورة بالقرار في البيت
وقرن في بيوتكن ومأمورة ايضا بطلب العلم والنساء شقائق الرجال فاذا وجد وسيلة تحقق الامرين دون تعارف فلتلزمها. والحمد لله يوجد الان من خلال الالات وسائل حقق طلب العلم بما يقرب من الحضور عند الشيوخ
واذا كان التحصيل بواسطة الانترنت فان سؤال الغائب يعرض قبل سؤال الحاضر في الغالب ان يأتينا يوميا اسئلة من شرق الارض وغربها يأتينا من كندا ويأتينا من استراليا في ان واحد
وما بين ذلك ويجاب عليها ويحرص عليها اكثر من اسئلة الحضور وهذي اسئلة من سائر اصقاع الدنيا من ليبيا من فلسطين من الجزائر من الامارات من المغرب من هولندا ويأتينا احيانا
من جزر نبحث عنها في معاجم البلدان القديمة والجديدة ولا ولا توجد مما يدل على ان هذا العلم وصل الى كل صقع من اصقاع الارظ فاذا سمعت الدرس بواسطة هذه الالة علما بان هذه الالة ذات حدين
فيها الشر المستطير وفيها الخير الذي افاد منه كثير من طلاب وطالبات العلم فاذا حضرت الدرس بواسطة الانترنت وايضا استعملت الاشرطة في شروح المشايخ على المتون وفرغت هذه الاشرطة وسألت عما يشكل عليها بواسطة الهاتف او بغيره استفادت فائدة كبرى
ما هي الطرق العملية للقيام او لقيام الشباب نجدة التوحيد الذي غذي من كل حدب وصوب الفتاوى المتساهلة للذهاب للسحرة العرافين والقنوات الفضائية التي تبث وتعلم الناس السحر والبدع الشعوذة
لا شك ان مثل هذا الشر يصيب المسلم في صميم عقيدته ويناقض التوحيد مناقضة تامة والان السحر دخل قاع البيوت المسلمين بيوت العامة الذين لا يفرقون بين الحق والباطل غزاهم هذا النوع نسأل الله السلامة والعافية
والاطلاع على هذه القنوات مع العلم مسبقا انه يفتح على هذه القناة هو مثل اتيان الساحر من اتى ساحرا  لم تقبل له صلاة اربعين يوما يعني مجرد فتح القناة مع علمه بانها قناة سحر هذا الحكم
مثل كما لو ذهب الى ساحر لان الذي في هذه القناة ساحر فان صدقه فقد كفر بما انزل على محمد الامر خطير جد خطير يعني يناقض رأس المال مناقضة تامة
ما يمكن التوفيق بين الكفر والاسلام لا يمكن التوفيق بين الشرك الاكبر والتوحيد ولا شك ان مثل هذه الفتاوى التي سهل فيها موضوع الذهاب الى السحرة والعرافين والكهنة لا شك انها تجر
الى مثل هذا لا شك ان من ذهب الى ساحر ليفك عنه السحر على حد زعمه وعلى حد زعم من افتاه انه سوف يصدقه لا محالة لا يمكن ان يستفيد من سحره ولا
تزعم انه كاذب وتعمل بما بما يطلب  واذا صدقه كفر بما انزل على محمد فكيف يقال اذهب الى ساحر يفك عنك السحر الله السلامة والعافية وهذا في وقت لا يوجد فيه مثل هذه القنوات
ومما يذكر من هذه القنوات انها تظهر السحرة من رجال ونساء على هيئة عباد صالحين اجل للمرأة متحجبة حجاب لا يرى منها شيء القفازين وبالحجاب وباللباس الفضفاض هذا كله من باب الدجل
الضحك على الناس تغرير الناس بهؤلاء والا فهي قنوات شركية لا يجوز قصدها ولا شك انها انما تأتي بسبب الدشوش التي ابتلي بها كثير من بيوت المسلمين وفتاوى اهل العلم
في تحريمها سواء كانت هذه القنوات اباحية تعرض المنكرات او تعرض الشبهات او تعرض الكفر الصريح البواح كهذه افتى اهل العلم بتحريم اقتنائها وان من اقتناها وادخلها في بيته ومكن من ولاه الله عليهم من رؤيتها
لا شك انه غاش لرعيته وهذا اقل ما يقال فيه اقل ما يقال فيه انه غاش لرعيته الله السلامة والعافية والله المستعان. يعني طلاب العلم منهم من يستطيع الرد على هؤلاء
يتصل عليهم ويرد عليهم يعني لديه اهلية الرد ويقصد هذه القنوات بنية الرد عليهم هذا مأجور ومجاهد اذا امن على نفسه التأثر لابد ان يكون لديه من العلم ما يأمن معه
باذن الله جل وعلا من التأثر بهذه القنوات والا فان الكارثة وان كانت النية صالحة فيما لو تأثر بشيء من كلام هؤلاء الفجرة الكفرة السحرة الله السلامة والعافية واذا كنا نحذر طلاب العلم من بعض الكتب التي تؤثر
في العقائد مع ان امرها واضح وبين لكن لا يقرأها كل طالب علم نحذر من الشرك والكفر البواح في مثل هذه القنوات من باب ولا يجوز بحال ان تقصد هذه القنوات الا لمن مكنه الله جل وعلا من العلم والايمان الراسخ
للرد على مثل هؤلاء وبيان شو بهيم ودعاوي يقول الحقد والحسد يوجد بين طلبة العلم الشباب وبالذات من بز منهم اقرانه ما الطريق للخلاص من هذه المعضلة ولعل الانسان ان يسعى في اصلاح قلبه
وامراض القلوب وعلاج هذه الامراض تكلم عنه اهل العلم الاستفاضة لا سيما امثال ابن القيم وابن رجب عن هذه الادواء وتكلموا عن الادوية والعلاج على طالب العلم ان نجاهد قلبه ليكون سليما
لانه لا ينفع الا القلب السليم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم كيف ينصر الشاب امته الاسلامية في هذا الزمن الصعب الذي تكالبت عليه
الامم من كل مكان طرق عملية الواحد قد لا يستطيع ان ينوء بالحمل لابد من تظافر الجهود وكل انسان على ثغر بالنسبة للدين والناس درجات منهم الصغير ومنهم المتوسط ومنهم الكبير
الشاب قد يعرف ويسمع من الامور ما لا يسمعه الكبير والكبير يستطيع بالنسبة للتأثير ما لا يستطيعه الصغير الصغير عليه ان يبلغ من هو اكبر منه قد يكون عموم طلاب العلم لا يستطيعون الوصول ولا الى كبار اهل العلم
فضلا عن المسؤولين نقول بلغ الطبقة المتوسطة بينك وبين الكبار ليبلغوا الكبار لان الكبار حملوا باعمال وتحملوا امورا وعظائم قد لا تمكنهم من استقبال جميع الناس قد يستقبلون من دونهم لكن لا يستقبلون هموم الناس
من بلغه شيء بطريق صحيح هذي اشاعة من بلغه منكر بطريق صحيح علي ان ابلغ من فوقه ممن يستطيع تبليغ من يمكن من الدخول على ولاة الامر وآآ قبل عشرين عاما
سألت الشيخ ابن باز قلت ما دور الشباب الذين يعرفون من المنكرات ما يعرفون لكنهم لا يستطيعون الوصول الى ولاة الامر قال يبلغون من فوقهم. ممن يدخل ويناصح ولاة الامر وحينئذ تبرأ الذمة
الحين اذا تبرأ الذمة الاعتداد بالرأي والتطاول على اهل العلم تسرع في الحكم على الاخرين مصيبة حلت ببعض طلبة العلم وغيرهم من الشباب ما هو العلاج الناجع؟ ذكرنا ان على الانسان ان يهتم بنفسه
وان يسعى في خلاص نفسه وان يسعى في خلاص نفسه قبل ان يسعى في خلاص الاخرين. والله جل وعلا لم يجعله حكما على العباد انما من وجد على احد ملاحظة سواء كان كبيرا او صغيرا
عند الناس ان الشيخ الفلاني افتى بمسألة اه جانب فيها الصواب اولا عليه ان يتأكد من حصول هذا الامر الامر الثاني عليه ان يذهب الى احد اقران هذا الشيخ ويستأذن يقول ما رأيك في هذه الفتوى؟ وما رأيك في فتوى فلان
وهل صحيح ثبتت هذه عنه او لا ثم بعد ذلك ما الطريق المناسب لمناقشة هذا الشيخ تقول له الشيخ وانت من طلابه او بمنزلة طلابه او بمنزلة اولاده. انت افتيت كذا فاتق الله
لا تظيع دينمك وسيفعلونها الشباب. نعم كثير من الشباب يسلك على المسألة اتق الله يا شيخ نعم الشيخ علي ان يتقي الله جل وعلا. لكن انت عليك الادب انا انت لا اليس هدفك ان تصل الى الحق؟ الحق لن يتغير بهذا الاسلوب
انما عليك ان تسأل الشيخ يا شيخ ما حكم كذا وما رأيك في من يقول كذا ثم بعد ذلك اذا تبين وعندك دليل يخالف ما افتى به فالقي عليه الدليل تقول ما رأيك في قول الله تعالى
او فيما يؤثر عن النبي عليه الصلاة والسلام كذا يعني على طريق السؤال وحينئذ تستطيع ان تصل الى قلبه بالمقابل هذا خطاب الشباب. وبالمقابل هناك خطاب للشيوخ قال الشيخ ان يرفق بطالب العلم ايضا
ولا يغلظ له القول يعني اذا كان على طالب العلم ان يحترم الشيوخ وعلى الشيوخ ايضا ان يرفقوا بهم ويتلطفوا بهم. وان اه يحاولوا جمع الكلمة. لا التفريق فاذا جاء طالب العلم او طلاب العلم
اهل الغيرة على الحق وعلى الدين الى شيخ من الشيوخ ولو اغلبوا عليه على هذا الشيخ هم عليهم ان يتأدبوا لكن افترض انهم ما تأدبوا على الشيخ ايضا ما يخصه من الخطاب عليه ان يحتويهم
ويرحب بهم ويستطيع الدخول الى قلوبهم والتأثير عليهم يثني عليهم ويدعو لهم ثم بعد ذلك يوجههم بما شاء المسألة مسألة تحتاج الى شيء من حسن التعامل بين الطرفين هذا يقول انتشر بين عامة الناس واشتغلوا بتكفير الطائفة الفلانية والطائفة الفلانية وهو لم يطلب منهم الحكم فليسوا علماء ولا مفتيين
وانما يقول هذا الكلام من باب الحديث من بعضهم البعض فهل يأثمون؟ ام يأثمون لان الحكم الشرعي حكم على الناس حكم شرعي حكم شرعي لانك اذا كفرته فمعناه ان الدين حكم عليه بكذا
وان حكمه عند الله كذب وهذا ان صدر من غير عالم يعرف الحق بدليله هذا كذب على الله جل وعلا ويدخل دخولا اوليا في قول الله جل وعلا ويوم القيامة
ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة انت اذا قلت فلان كافر معناه انه في شرع الله كافر. وان حكمه عند الله كافر هل تعرف حكم الله في هذا وانت جاهل لا تفهم شيئا
هذا لا يجوز بحال يقول شخص هداه الله الى الحق ولكن ما زال الرياء متمكن منه فما العلاج العلاج ان يعلم يقينا ان من يرائيه لا يستطيع نفعه بشيء. ولا يستطيع ان يدفع عنه ضرا
كتبه الله عليه وابن القيم رحمه الله يقول اذا حدثتك نفسك بالاخلاص فاقبل على حب المدح والثناء المحو بسكين يقينك وعلمك انه لا احد ينفعك مدحه ولا يظر ذمه الا الله جل وعلا
لما جاء الاعرابي الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال اعطني يا محمد ان مدحي زين وذمي شين قال ذاك الله مع الاسف انه ان الشخص اذا سمع كلمة مدح من انسان
صار بها فرحا وهي لا تقدم ولا تؤخر واذا سمع من يذمه ويهدي الي الحسنات ضاق بها ذرعا وهي لا تضره فكيف اذا قيل لبعض الناس الملك فلان او الوزير فلان او الامير فلان. البارح اثنى عليك
يمكن ما ينام الليل  الموازين عندنا فيها خلل وفي الحديث الصحيح من ذكر الله في نفسه ذكره الله في نفسه ومن ذكر الله في ملأ ذكره الله في ملأ خير منه. اي مدح الرب جل وعلا وذكر الرب جل وعلا. لهذا الانسان المسكين
او ذكر فلان ولا علان من الناس الله المستعان فالرياء لابد ان يجتث العلم اليقيني ان من تراءيه لا يستطيع نفعك ولا يستطيع ضرك هذا من الكويت يقول هل ينبغي على طالب العلم
او هل الافضل له ان نغلب جانب العلم ام جانب العبادة ام جانب الخير واقصد بجانب العلم القراءة والحفظ والمراجعة وحضور الدروس وجانب العبادة كالصوم والصيام والقيام والذكر والاكثار من قراءة القرآن
جانب الخير وزيارة المعوقين والمرضى والتطوع عند اللجان الخيرية وغير ذلك فاني كنت في بداية التزامي اغلب جانب الخير وازور اليتامى والمعوقين ثم بدأت اترك ذلك واهتم بالصلاة تقصد النوافل وقراءة القرآن
وجانب العبادات ثم تركت ذلك او خففت منه كثيرا والان اقضي وقتي قل له في القراءة والحفظ والمراجعة فما نصيحتكم الصحيح هو الافضل وهل ذلك يختلف باختلاف مستويات الطلاب والمهتدي يغني جانب العلم في بداية امره. ومن ثم اذا تعلم وصار من المنتهين
مثلا بدأ يغلب جانب الخير والعبادة اولا اهل العلم يطبقون على ان العلم طلب العلم افضل من نوافل العبادة. افضل من نوافل العبادات مع ان العلم لابد معه من العمل
انا طالب العلم ان يحرص على تحصيل العلم وان يحرص على تطبيق ما تعلمه ولا يثبت العلم الا بالعمل فاذا تعلم شيئا وعمل به سواء كان نفعه لازما كالعبادات الخاصة او كان نفعه متعديا كما اشار
كل هذا لابد فيه من التسديد والمقاربة فالتعلم تنظير والعمل تطبيق. ولابد من الجمع بين التنظير والتطبيق يقول هل حفظ المتون مهم لطالب العلم ومن اعياه ذلك هل يكتفي بالنظر ودراسة كتب العلم
لا علم الا بالحفظ لان العلم الدين والدين ديننا دين نصوص. العلم قال الله وقال رسوله. مثل هذا لا يمكن الحصول عليه الا بالحفظ  وقبل سبعين او ثمانين سنة لما جاءت النظريات التربوية من من الغرب والشرق الى بلاد المسلمين
اشاعوا بين الناس ان الحفظ يبلد الذهن والعبرة بالفهم هذا كله صد عن تعلم العلم الشرعي. نعم علومهم التطبيقية ما تحتاج الى حفظ ما تحتاج الى تحتاج الى معاناة عمل يدوي او
ذهني المقصود انها لا تحتاج اما علمنا لابد فيه من الحفظ. لكن قد يقول قائل انا جربت الحفظ وعجزت. والناس يتفاوتون منهم من يستطيع ان يحفظ الورقات يعني خمس ست عشر ورقات في ساعة ومنهم من لا يستطيع ان يحفظ عشر كلمات
ومنهم من لا يستطيع البتة يحفظ اليوم عشر كلمات او سطر او سطرين ثم يرددها بقية اللفظ ثم اذا اصبح اذا ما في شي مثل هذا عليه بمعاناة العلم. كيف معاناة العلم؟ عندك هذا المتن عجز التحفظ. امسك الجمل جملة جملة اكتبها. اكتب هذه الجملة. راجع
الشروح. راج عليها كتب الغريب كتب المشكل كتب كذا. الى ان يستقر العلم في ذهنه. بالمعاناة ينحفر القلب فيدخل فيهم من اوضح الامثلة على هذا جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
قام بتأليف تفسير الجلالين المحلي يقولون ذهنه يثقب الفولاذ يعني عنده فهم قوي جدا جدا. وحفظه لا شيء. السيوطي يقول انه يحفظ مئتي الف حديث ولو وجد غيرها الحفر لكن ما وجد. الا هذا العدد. فهذا غاية في الحفظ وهذا غاية الفهم. واجتمع على تأليف هذا التفسير
الذي سمي تفسير الجلالين. طيب كيف صار امام؟ السيوطي صار عالم وبحر من بحور العلم بالحفظ  والثاني كيف صار امام من ائمة الشافعية كبير مقدم عندهم صار بالمعاناة اذا مسك كتاب بادر بشرح
الان طالب العلم بامكانه ان يجمع من العلوم الشيء الكثير وان كانت حافظته ضعيفة قد يقول طالب علم انا قرأت تفسير ابن كثير الان لو لو اعصر ذهني اكتب صفحة من خلال التفسير كله ما قدرت
نقول مسك التفسير مرة ثانية واختصر التفسير ويثبت في ذهنك الشيء الكثير الاختصار من وسائل التحصيل الشرح لهذه المختصرات الصغيرة اشرح فالشرح من وسائل التحصيل. هذا شرح ضاع لحاشية. اكتب عليه نكت. يعني انقل من كتاب الى كتاب
هذه معاناة العلم. ولا يعني هذا انك تكتب لتؤلف وتنشر للناس لا تعاني العلم من اجلك من اجل نفسك من اجل ان يثبت العلم في ذهنك يقول هناك بعض الكتب المهمة لطالب العلم من الامارات هذا
يستفيد منها بعلوم القرآن او في اصول الفقه ومؤلفوها ممن تلبسوا ببدعة تنصحون طالب العلم المبتدئ بقراءتها والاستفادة منها وما رأيكم بكتب ابن الجوزي؟ وهل عقيدته سليمة اذا وجد لعالم
لم يتلبس بشيء من البدع ما يغني عن هذه الكتب في بابه عندي وانظر عمن تأخذ دينك واذا لم يوجد في هذا الفن متن يغني عن هذا المتن الذي تلبس مؤلفه ببدعة
عرفت عرف بها بين اهل العلم ولم تؤثر هذه البدعة في هذا المتن فلا مانع من دراسة هذا المتن لانك تنظر بالعلم ولا تنظر الى قائله فاذا وجد من  من وصمة الابتداع فلا شك انه اولى من غيره
لان الانسان يأخذ هذا العلم والعلم دين فلينظر الى اهل التحقيق والعقائد الصافية السليمة يأخذ عنهم العلم اذا لم  فيأخذ من هذه المتون ما لا بدعة فيه يقول آآ وما رأيكم بكتب ابن الجوزي؟ كتب ابن الجوزي في الغالب تفسيره جميل
يعني تفسيره زاد المسير يستفيد منه طالب تفسير مختصر وجامع لتفاسير كثير من السلف على طريق الاختصار. فتفسيره نافل غيرهم من كتبه اكثرها وعظية هو يجيد الوعظ ويؤثر في ترقيق القلوب ومع ذلك
فيها بعض الاحاديث الموضوعة والواهية تتقى هذه الاحاديث ويستفاد من الاساليب التي تؤثر وهي بمنزلة السياط للقلوب واما بالنسبة لعقيدته فليست سليمة ابتلي بشيء من التأويل هذا يقول هل الزمن الذي نحن فيه زمن اجر خمسين صحابي؟ جاء في الحديث في المسند والسنن ان النبي عليه الصلاة
السلام قال يأتي الناس زمان العامل فيه له اجر خمسين. قالوا منا او منهم؟ قال منكم والحديث حسن حسنه ابن القيم وغيره قابل للتحسين ولا شك ان العوائق والصوارف عن العمل في زمننا كثير
والمشغلات والملهيات كثيرة. لكنه لم يأتي الزمن الذي يصرف فيه الانسان قهرا عن عمله اذا وجد ما يعوق الانسان عن عمله ثم عمله بطريقة مرزية شرعا من غير معين له
وعلى هذا العلم نعم وجد. لكن الحمد لله الخير موجود. وتجد من يعينك على الخير. وفضل الله واسع. فضل الله واسع. وكون عامل في اخر الزمان له اجر خمسين من الصحابة لا يعني انه يأتي في اخر الزمان ولو افظل الناس في اخر الزمان انه
من اقل الصحابة شأنا لا. يعني اذا نظرنا الى العمل صدقة افضل من صدقة خمسين صحابة. صلاة افضل من صلاة  وهكذا سائر العبادات. لكن شرف الصحبة وفضل الصحبة لا يمكن ان يناله من لم يرى النبي عليه الصلاة والسلام مؤمنا
مهما بلغت اعماله لو ان لاحدهم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيب وذلك بسبب  والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
